منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

شكرا


أهلا وسهلا بك إلى منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

البوابةاليوميةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول

منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع :: منتديات الاخبار والصحافة - Forum News and Press :: الاخبار العامة - General News

شاطر

الأربعاء مايو 08, 2013 12:15 pm
المشاركة رقم:
مديرة الموقع
مديرة الموقع


إحصائية العضو



عدد المساهمات : 13743
نقاط : 22568
السٌّمعَة : 144
تاريخ التسجيل : 27/06/2012
العمر : 23
مُساهمةموضوع: مقال رائع كيف تعاملت جماعة الاخوان مع الثورة فى الايام الاولى لها


مقال رائع كيف تعاملت جماعة الاخوان مع الثورة فى الايام الاولى لها


مقال رائع كيف تعاملت جماعة الاخوان مع الثورة فى الايام الاولى لها





مليشيات الإخوان










نشر:
8/5/2013 3:25 ص
– تحديث
8/5/2013 5:57 ص





حقيقة التنظيمات والتكوينات العسكـــــــــرية داخل جماعة الإخوان المسلمين


المسجد فى هذا الوقت كان يتقاسمه اتجاهان الإخوان والمدرسة السلفية بينما لم تكن المدرسة الجهادية موجودة ومنتشرة فى مدينة دمنهور



الجماعة هددت أخا معارضًا بأنهم سينغصون عليه حياته ويفرقون بينه وبين زوجته الإخوانية إذا لم يعد إلى رشده



وأنا صغير لاحظت فجوة وصراعًا بين الإخوان والمدرسة السلفية حتى حسمت أمرى وواظبت مع الجماعة ربما لأنها كانت أكثر رقة


لم تشغلنى كثيرا
مظاهرات تونس عندما اشتعلت، مين دول اللى بيتظاهروا وعندهم نظام قمعى كبير
وبعدين مشكلاتهم ليست متفاقمة كمشكلاتنا، فهم أفضل اقتصاديا منا بكثير، وهم
عددهم قليل، والفرص متاحة أمامهم للسفر إلى فرنسا وكذلك ليبيا، وبعدين نحن
نتظاهر قبلهم بسنين عديدة، ورفعنا سقف المعارضة والنقد، وتحركنا فى الشارع
بقوة بداية من 2004 وهتفنا «لا للتمديد» و«لا للتوريث»، وهتفنا أيضا «يسقط
يسقط حسنى مبارك» وهم أمامهم باع ليصلوا إلى ما وصلنا إليه، وبعدين إيه
دول بتوع المظاهرات المسائية الجبناء، إحنا كنا بنتظاهر فى عز الضهر،
وإسماعيل الشاعر يشاهدنا ومعه رجال أمن الدولة ورجال المباحث.


أفكار كثيرة عصفت بذهنى فى الفترة الماضية
ومع تداعى الأحداث من الانتخابات وما بعدها وانتظرت فترة خوفا من الاندفاع
وعدم الموضوعية، وإن كنت أظن أنه ليس هناك موضوعية مطلقة، لأننا فى
النهاية بشر تؤثر فينا الأحداث سلبا وإيجابا ورغم اعتقادى أنه ليس هناك
موضوعية مطلقة فإن العكس صحيح فإنى أعتقد أن هناك عدم موضوعية مطلقة أو
ربما ذاتية شخصانية مطلقة، وحتى لا أقع فى تلك الأخيرة انتظرت تلك الأيام.
وربما وجب على أن استرسل دون قلق لأننى أعددت تلك الورقات للنشر وهناك متسع
للآراء، ومن وجد عنده وقتًا للقراءة فليقرأ ولا ضير.

ولدت فى مدينة دمنهور لأب حقوقى ولكنه موظف بمديرية الإسكان وأم موظفة
بمديرية الصحة أيضا، وإن كان الأب ينتمى إلى أصول ريفية من محافظة الجيزة،
والأم تنتمى إلى مدينة الأسكندرية، فلم يكن لنا أقارب نهائيا فى مدينة
دمنهور، وكان لكل ذلك تأثيره فى شخصيتى، وإن كان أبى كمعظم جيله من
المتعلمين متأثرين بهيكل والعقاد وطه حسين وغيرهم وربما بالمدارس
الاشتراكية والتجربة الناصرية، ولم يكونوا متدينين فى شبابهم بالمعنى الخاص
(حفظ القرآن والتعمق فى علوم الدين) وكان لثقافتهم العامة نصيبا أكبر
كمعظم الحقوقيين.

وإن كانت مرت عليهم فترة فى الكتاتيب جعلت لغتهم العربية جيدة منهم من
أكمل الحفظ فى الكتّاب، ومنهم من لم يكمل ومنهم أبِى، ولكن كانوا يحفظون
القدر الذى يجعلهم قادرين على إمامة الصلاة إذا تطلب الأمر ذلك.

ولكن كانت الهزة النفسية الكبيرة بلا شك نكسة 67، التى أفقدتهم توازنهم
وأحدثت شرخا كبيرا فى معتقداتهم، وخلق حالة من حالات عدم التوازن فين
المشكلة إيه اللى حصل؟ هل المشكلة فى المشروع القومى نفسه، فى الاشتراكية،
فى شخص عبد الناصر نفسه، ولكن حبهم لعبد الناصر وهول الهزيمة أعجزهم عن
التفكير، وعندما سوق المشايخ وقتها أن المعصية والبعد عن الله سبب الهزائم
والانتكاسات، ودائما يكون هذا هو الحل السهل، ولعجز هذا الجيل عن وضع تصور،
فما كان منهم إلا فكرة العودة إلى الله، رغم أنهم فى الحقيقة لم يكونوا
بعيدين عن الله، بل كان هناك تدين اجتماعى كبير، وهنا نعرج على فكرة التدين
الاجتماعى والتدين الفردى.

فالتدين الاجتماعى هو الأخلاق العامة من الشهامة والمروءة والكرم ونصرة
الضعيف والمظلوم والعطف على اليتيم ومساندة الفقير والمسكين والتسامح، حتى
إن هناك معنى غريبًا عن التسامح موجود فى المجتمع المصرى وغير موجود فى أى
مجتمع آخر، ألا وهو عدم قبول العوض، فمن الممكن أن يموت ابن الشخص خطأ لأى
سبب، حادثة سيارة أو خلافه، وهناك كما هو معلوم فى الشرع الإسلامى فكرة
الدية ومقدرة بمئة من الإبل، بما قد يصل الآن إلى نصف مليون جنيه بالأسعار
الحالية، وتجد الشخص فقيرًا، لكنه يقول بكل ثقة ماقبلش العوض ويذهب ليدفن
ابنه فى اطمئنان مستعوضا فيه الله، ومشهد العزاء فى مصر مشهد مهيب وخصوصا
فى القرى فتجد القرية خرجت عن بكرة أبيها لتشييع الجنازة، وربما تكون
المقاربة واضحة إذا رأيت الأفلام الأجنبية، ورأيت مشهد العزاء الذى لا
يشهده إلا عدد قليل ربما لا يحضره أقارب الدرجة الأولى من الأبناء، وهذه هى
الروح المصرية، التى تعتبر العزاء واجبًا لا تقصير فيه بخلاف مناسبات
الأفراح. وكذلك روح التكافل وزيارة المرضى وأمور اجتماعية كثيرة كانت
متوطدة داخل المجتمع المصرى.

أما التدين الفردى فعلاقة الفرد الشخصية بربه من عبادات صيام وصلاة وسنن
وتهجد وأذكار واجتناب المعاصى وخلافه، حتى قضية العِرض، كانت قضية محورية،
شائكة لا تساهل فيها ونادرة، وليست لدى إحصاءات دقيقة فى هذا الأمر، لكن
أدلة المشاهدة أن ملاجئ الأيتام كانت قليلة وبتنش، مش اللقطاء اللى ماليين
المجتمع وظاهرة أبناء الشوارع وعدد كبير من الدور كثير منها كل من بها
لقطاء فى عصر يُدَّعى أنه أكثر تدينا.

كان أبى مهتما جدا بأن نكون متدينين وحافظين للقرآن، فأدخلنا الأزهر فى
المرحلة الابتدائية، ولكن لظروف الأزهر أن المستوى الأخلاقى والتعليمى
لطلاب الأزهر فى ذلك الوقت كان أقل بكثير من أقرانهم فى المدارس الحكومية
العادية، فاضطر الوالد إلى تحويلنا للمدارس الحكومية، وحاول تسليمنا للمسجد
بما تعنيه تلك الكلمة، وكان دائما السؤال عنا دائما، والغريب أن المسجد فى
هذا الوقت كان يتقاسمه اتجاهان الإخوان والمدرسة السلفية، والحق يقال، فإن
المدرسة الجهادية لم تكن موجودة ومنتشرة فى مدينة دمنهور، إلا أفرادًا
قلائل لم يكن لهم نشاط دعوى منتشر وللعلم فإن محمد عبد السلام فرج كانت
تربطه بوالدى علاقة نسب، حتى إنه كان يزور والدى ونحن ما زلنا أطفالًا،
ومحمد عبدالسلام فرج لمن لا يعرفه كان المتهم رقم 1 فى قضية مقتل السادات،
وحكم عليه بالإعدام فى هذه القضية، وكان يقطن بمدينة الدلنجات من مراكز
البحيرة، والمراكز كما نعلم يكون لها تعاملات حكومية كثيرة مع عاصمة
المحافظة دمنهور.

وعندما كنت طفل فى السبعينيات من القرن الماضى فأنا من مواليد 69،
واعتدت المسجد وبدأت أدرس العلوم الدينية وتجاذبتنى مدرستان المدرسة
السلفية والمدرسة الإخوانية، وإن كانت دراستى فى الأزهر كان لها تأثير،
فكنت أحفظ من القرآن قدرا معقولا، وإن كنت قد حاولت أن أكمل القرآن كعدد
كبير من أفراد الحركات الإسلامية فى ذلك الوقت، ولكننى اكتشفت أن ذاكرتى
ضعيفة للغاية، وما أن أحفظ خمسة أجزاء حتى تتلاشى غيرها تماما، وظللت هكذا
محاولا ومكررا للمحاولات حتى المرحلة الجامعية، حتى وصلت إلى يقين أنى غير
مؤهل لهذا الدور، وأنها فروق فردية، وأن هذا الإصرار لن يوصلنى إلى شىء،
وإن كانت مطالعتنا لكثير من علوم الدين كالسيرة والتى تميز بها الإخوان
وعلوم القرآن والحديث والفقه وخلافه والتى أصبحت أدَّرسها فى مرحلة لاحقة
أكسبتنى الكثير، وبدأت ألاحظ الفجوة وربما شكل من أشكال الصراع بين الإخوان
والمدرسة السلفية، وكنت وأنا طفل متعجبا، فهؤلاء يلبسون الجلباب وملتحون
ويحرصون على السنن، وإن كنت متحفظا وأنا طفل على هذا الاختلاف، وظل هذا
التحفظ حتى حسمت أمرى وواظبت مع الإخوان ربما لأن مناهج السلفيين كانت أشد
صعوبة (التوحيد والعقيدة بالإضافة إلى علوم القرآن) وربما لأن الإخوان
كانوا أكثر رقة وأكثر كفاءة فى الجذب والاحتواء.

خصوصا أنهم أخذوا الخبرة فى ما يسمى بالدعوة الفردية من الرعيل الأول
الذى عاصر حسن البنا، وكذلك الجيل الثانى الذى عاصر سيد قطب حتى إنهم كانت
لديهم أدبيات فى ما يسمى بالدعوة الفردية وكيفية الدخول إلى الأشخاص
والتعرف عليهم والتودد لهم، وكان للكاتب الكبير عباس السيسى رحمة الله عليه
ابن التنظيم المدنى للجماعة فى عهد حسن البنا كتيبات فى هذا الموضوع، يوضح
فيها المراحل والخطوات التى نتعامل بها مع الأفراد الجدد، تلك الخبرة
المنقولة حُرم منها السلفيون فى هذا الوقت، وإن كانوا تعلموها مع الوقت من
الإخوان.

ولكننى لم أكن راضيا ليس عن الخلاف الفكرى، ولكن عن تطور الخلاف إلى
خلاف شخصى، وصل كثيرا للاحتداد اللفظى، وكاد يصل للاشتباك بالأيدى، وإن كان
هذا حدث فى الإسكندرية، وقد حكى الشيخ برهامى مؤخرا كيف أنه لا ينسى حين
حمله الإخوان مرابعة وألقوه خارج المسجد، لأن المساجد كانت تعتبر مناطق
محررة لصالح فريق، فهذه الزاوية للإخوان وهذه للسلفيين وهكذا، طبيعتى لم
تكن تقبل مثل هذا النوع من التعصب.

ولذلك ظلت لى علاقات وطيدة وحميمية مع أفراد من التيار السلفى، ومن
المحطات المهمة فى تلك الحقبة الزمنية كامب ديفيد، وكنت طفلا فى التاسعة من
عمرى وكنت محبا للقراءة، رغم أنها تطورت من «ميكى وسمير» إلى «المغامرين
الخمسة» و«أرسين لوبين» و«الشياطين الـ13» إلى أجاثا كريستى إلى قراءات
دينية وثقافية متنوعة، ومنها مجلة «الدعوة» وكانت قد ترعرعت داخلنا ثقة
شديدة فى من يدرسون ،لنا فما أن يقولوا رأيا حتى نتيقن أنه الصواب ولا صواب
غيره، حتى إن تأثير آرائهم قوة أعلى من تأثير الوالدين، وخصوصا أن معظمهم
كان فى كليات مرموقة طب وهندسة وخلافه، فما أن عرفنا أن رأيهم سلبى فى كامب
ديفيد حتى تبنيناه ودافعنا عنه بكل قوة، وكأنه عقيدة لا خلاف عليها،
وخصوصا أن الآراء كانت تزيَّل بآيات القرآن وأحاديث من السنة النبوية.

وشعور رائع فى تلك الفترة وأنا طفل فى المرحلة الابتدائية، فأنا أذكر أن
أبى ككثير من أقرانه الموظفين، اختاروا حيا جديدا فى ذلك الوقت كان يسمى
بدمنهور الجديدة لاستئجار شقق كانت مرتفعة فى هذا الحين، فقد كانت 8 جنيهات
فى حين كان راتب الموظف لا يتجاوز 15 جنيها، إلى أن جاء عبد الناصر وعمل
تقديرًا لهذه الشقق وخفضت بنسب تصل إلى 50%، وعدَّ فى هذا الوقت انتصارا
للطبقة المتوسطة ضد رجال الأعمال وأصحاب رؤوس الأموال دون الدخول فى صواب
أو خطأ تلك القرارات، ولكن بعد حرب 67 بُنى بجوارنا مجمع من المساكن
الشعبية، وسكنتها طبقة اجتماعية أخرى ربما أقل قليلا من المجمع السكنى الذى
كنا نسكن فيه، وكان فيه طبقة عمال المصانع وآخرون، فنشأ نوع من الحقد
الطبقى، رغم أن الحقيقة، أن الفروق المادية كانت بسيطة جدا فى هذا الوقت،
ففى الوقت الذى كان يأخذ فيه الموظف 15 جنيها، ربما يأخذ العامل 12 جنيها،
لكنها كانت فروقًا مهمة فى هذا الوقت، ربما يظن البعض أن هذه تفاصيل ليست
مهمة، لكننى سأوضح أهميتها فطفل فى الصف الثانى الابتدائى أو الرابع
الابتدائى مثلى كانت صداقته لطفل آخر فى الصف السادس تعتبر عزوة كبيرة،
تحميه من اعتداء الأقران عليه وكأنك فى حمايته، فأذكر أننى كنت أخشى أن أمر
من أمام هذا المجمع السكنى (المساكن الشعبية)، خوفا من التثبيت أو
الاعتداء بالضرب علىّ، خصوصا أنه كان قد حدث صراع جماعى مرة بين حينا
وحيهم، تقاذفنا فيه الحجارة وحدث اشتباك بالأيدى، فكان مبررا لهم إذا
استوقفوا أحدنا أن ينتقموا منه، وكنت أسلك طريقا أطول حتى أتفادى تلك
المخاطر، فما بالك بمصاحبة ومصادقة من هم فى الجامعة، وهم ليسوا أفرادًا
ولكنهم قبيلة كبيرة لهم فى كل حى وفى كل عمارة، فأصبح هناك شعور الانتماء
للقبيلة بما تعنيه تلك الكلمة، وكانت تغذى حاجة اجتماعية للفرد فى تلك
الأسر النووية، ربما لا يستشعرها ساكنوا القرى، حيث القبيلة الحقيقية
الطبيعية موجودة.

نضجتُ داخل الحركة وربما أصبحت متدربا أحيانا ومدربا ومربيا أحيانا
أخرى، وبدأت تتضح لدى أمور كثيرة، وكثيرا ما كان ينتابنى شعور بالتردد أو
مشاعر سلبية تجاه مواقف أو تجاه أشخاص، ولكننى كنت أطردها على أساس أنها
وسوسات شيطانية ونفس أمارة بالسوء تريد أن تحيدنى عن طريق الحق.

وأستطيع أن أصنف مناهج الإخوان إلى ثلاثة فروع:

1- تربية دينية صوفية: بما تحتويه من علوم قرآن وحديث وسيرة وتربية
صوفية فى شكل كتائب وأوردة وقيام ليل وزيارة مقابر وأمور كثيرة والكتيبة فى
تربية الإخوان المسلمين هى صيام، ثم الحضور إلى مكان الكتيبة قبل المغرب
بوقت كاف لنقرأ ما يسمى بأذكار الصباح والمساء، وينتهى بورد الرابطة،
وسيكون لى حديث مع هذا الورد فى أبواب لاحقة، والتربية الصوفية شىء رائع،
ولكننى كنت أرى أن الجبر فيها غير محبب، فيجب أن تكون تلقائية، عندما يشعر
الفرد بأنه فى حاجة إلى القرب أكثر من الله فيقوم الليل ويتعبد، ولكن فى
الجماعة فكانت أوامر المتخلف عنها يوقع عليه ما يسمى التعزير، وكان ماليا
أو بدنيا وخصوصا فى مراحل متقدمة داخل السلم التنظيمى.

2- تربية سياسية كانت تهتم بالأحداث الجارية وتحللها وتنشرها وخصوصا أن
العقدين الأخيرين كانا مفعمين بالأحداث فى فلسطين والعراق وأفغانستان
والبوسنة، فالأحداث لم تكن تنقطع نهائيا، وكان العمل العام فى الجامعات
والمدارس وبعد ذلك فى النقابات مركّزا على الشق السياسى، بالإضافة إلى
الانتخابات البرلمانية التى خاضها الإخوان مع الوفد فى 84، ومع العمل
والأحرار فى 87، وبعد ذلك كان النظام الفردى فكانوا ينزلوا فى شكل مستقلين،
فكنا نشارك فى كل تلك الفاعليات، وكانت أيام الانتخابات حالة طوارئ، وتخلل
ذلك انتخابات مجالس الشورى وكذلك المحليات التى كانت أقل أهمية، ولكن كنا
نشارك فيها أيضا، وكان التعامل معها ليس على أنها عمل تطوعى، من شاء شارك
كل حسب ظروفه وإمكانياته، ولكن كان التعامل معها على أنها حرب مقدسة وجهاد
المتخلف عنه، كالمتخلف عن الحرب، وكان يذْكر موقف المتخلفين فى غزوة تبوك.

3- تربية شبه عسكرية وأؤكد شبه عسكرية لأنها لم يكن لها علاقة نهائية
بأى دراسة نظرية أو عملية للأسلحة وتنوعها، ولكنى أقصد بشبه العسكرية
أدبيات التنظيم الخاص (البيعة)، الثقة، الطاعة، الجندية، الانضباط
التنظيمى، الكتمان والسرية، وكان هذا الملف متخمًا فمن شروح لرسالة
التعاليم لكتب فتحى يكن وسعيد حوى والراشد (الأول لبنانى والثانى سورى
والثالث عراقى) ولكنهم كانوا كتاب الحركة الأساسيين، وجمعة أمين أو صادق
أمين، وكان هذا الملف بالذات ما يثير المخاوف لدى منذ المرحلة الثانوية،
وخصوصا بعد المواقف التنظيمية التى كانت تلم بنا محاطة بأجواء الشكل
العسكرى، وكأن هناك وازعًا إنسانيا داخلى متمردًا يرفض كل أشكال تقييد
الحرية، ولا أخفيكم القول فإن أجواء اجتماعية حميمية أخرى كثيرة كانت
تطمئننى، وكانت تملأ وقتى سعادة وثقة وأمانًا، فأنا لا أخفى أننى استمتعت
بوقتى واستفدت كثيرا وربما أفدت، لأنى كما ذكرت مارست دور المتدرب وأحيانا
المدرب ولكنى فى الشق الثانى بصراحة، لم أكن أمينا فى تصدير الأفكار من
أعلى إلى أسفل فبالنسبة للملف الثالث من المنهج لم أكن أمارسه أو كنت فى
أغلب الأحيان أميّعه، وإن كانت القيادات فى هذا الملف بالذات لم تكن
متساهلة فغالبا ما كانت تتدارك تهاون الوسطاء، وتباشر بنفسها تأصيل
المفاهيم فى دورات تدريبية مجمعة، ولذلك فقد فشلت فى قطع الشريان الثالث فى
الوصول إلى من كنت وسيطا لهم.

فى المرحلة الثانوية كنت أمينا لاتحاد طلاب دمنهور، وإن كان سلوكنا فى
ذلك الوقت انتابه كثير من الأخطاء، ولكن الحقيقة تقال فقد أكسبتنى ثقة
شديدة بالنفس، فكنت بسهولة أدخل إلى مدير المدرسة وأتعامل بثقة وجرأة مع
وكلاء ونظار المدرسة، بل وأحيانا وكيل الوزارة، وإن كانت تصرفاتنا ينقصها
الرشد ونتحمل جزءا من المسؤولية، ومن كانوا يتابعوننا جزءًا آخر، فلا أنسى
مرة أنى أخذت صديقى أسامة المغربى، وذهبت إلى وكيل الوزارة لأشكو له مدير
المدرسة، لأنه لم يلبِ لنا طلبا، والمشكلة أن والد صديقى كان من أعز أصدقاء
مدير المدرسة، وربما يعتبر منافسًا له فقد كان مديرا لمدرسة أخرى، وغضب
والد صديقى من ابنه جدا، لأنه من الممكن أن يُفهم الموقف على أن وراؤه
تحريضًا أبويا، رغم أن الواقع أن التحريض التنظيمى هو الذى كان خلفه (أو
بالأحرى فقد كان اندفاعنا لا ينقصه تحريض، ولكن كان من الضرورى أن يتبع
بموافقة تنظيمية)، وإن كان رأيى بعد ذلك أن التلقائية لهذه الفترة كانت
أفضل، وأن المتابعة التنظيمية كانت أعلى من اللازم بكثير، وكان من الأفضل
أن يضع التنظيم الأطر العامة فقط.

عندما فتح السادات فى السبعينيات السجون واستعان بالتنظيمات الإسلامية
لمقاومة التنظيمات اليسارية والناصرية وأعطاهم الضوء الأخضر للعمل كان فى
دمنهور مكانان معلنان يعلق عليهما شعار الجماعة، الأول شقة صغيرة فى منطقة
القلعة ومنزل يسمى بيت الحداد، وكان بيتا كبيرا نسبيا تعقد فيه اللقاءات
وكنا أشبالًا فى هذا الوقت، وكان يأخذنا المهندس مصطفى الخولى المسؤول عنا
فى اللقاءات الهامة، خصوصا الإفطارات فى بيت الحداد، أو كما يلقب بيت
الدعوة، وكان فى حى يسمى أبو عبد الله، وكان يجلس فى الخلف رجل مسن عرفت
بعد ذلك أنه الأستاذ/ محمد دسوقى بقنينة، وسمعت بعد ذلك أساطير عنه يحكيها
ويتوارثها الإخوان، المهم أن هذا الرجل كان عاملا بسيطا فى مجلس المدينة
بدمنهور، وكان ابن التنظيم الخاص، وإذا كنا نتحدث عن أى مهنة فنقول إن هذا
يعمل بهذه المهنة مثل النجار أو السباك أو الميكانيكى، ولكن نقول عن فولان
أنه صنايعى، نظرا لمهارته وإتقانه عمله، فنستطيع أن نقول أن الأستاذ/ محمد
دسوقى بقنينة كان صنيعيًّا فى تخليق وتكوين التنظيمات المغلقة والسرية
واستيعاب الأشخاص، وكان مسؤول قطاع الدلتا وقال بعضهم إنه المرشد السرى فى
وقت من الأوقات، المهم أنه كان شخصية مؤثرة ومسيطرة ليس لجيلنا، فقد كنا
أشبالًا فى هذا الوقت فى سبعينيات القرن الماضى، ولكن لجيلين فوقنا جيل من
أواخر المرحلة الثانوية وجيل فى الجامعة أو فى أواخر العشرينيات الجيل
الأكبر أبرزهم ثلاثة، الأستاذ محمد سويدان (مدرس بالمرحلة الابتدائية)
مسؤول المكتب الإدارى من وقتها وحتى الآن، وأنا أكتب هذه الأوراق، وإن كنت
سمعت عن تغييرات مرتقبة والمهندس محمد العصار والمهندس محسن القويعى الذى
أطاحوا به قبل وفاته بفترة وجيزة، بسبب انتقاداته لإدارة الجماعة
ولقياداتهما، مع العلم أن محسن القويعى كان الأكثر تأثيرا على مستوى
المراكز وعلى مستوى دمنهور، وكان يوم العيد يومًا مقدسًا نزور فيه الإخوان
الكبار، فكنا نبدأ بالمهندس محسن القويعى، وربما نزور المهندس العصار،
ولكنى لا أتذكر يوما زرنا فيه الاستاذ/ محمد سويدان، والجيل الثانى من طلاب
الجامعة وأواخر المرحلة الثانوية ومن أبرزهم، عبده رفاعى وعبده بعيص وأشرف
غراب وطارق القرنشاوى وجمال بطيشة وحسام حميده ومصطفى الخولى ومجدى فتحى
وناصر النشار ونبيل زقزوق وهانى البكاتوشى وعوض القهوجى وأحمد حامد ونور
الحداد مذيع «مصر 25» الشهير بخميس، بسبب برنامج باسم يوسف وآخرون، هاتان
المجموعتان اللتان رباهما الأستاذ/ محمد دسوقى بقنينة على يديه فى بيت
الدعوة كما يلقب، ومنزل الحداد يتدارسون القرآن والسيرة النبوية، والسيرة
تدرس فى الإخوان بانتقائية مواقف معينة تخدم الأفكار التنظيمية ومفاهيم سيد
قطب، وطريق الدعوة لمصطفى مشهور وحسن البنا، وتاريخ الجماعة التى يحاربها
العالم لأن العالم يخاف من الإسلام، وهذه الجماعة هى التى اختارها الله
لتكمل الطريق الذى بدأه محمد عليه السلام، ولكنه لم ينته وأكمله حسن البنا،
وسنستمر فى إكمال هذا الطريق وهذه المسيرة اختارنا الله لإكمالها، وأن حسن
البنا هو مجدد القرن، لأن الله يرسل على رأس كل مئة عام من يجدد لها
(الأمة) أمر دينها، وحسن البنا هو مجدد القرن بلا منازع، اختاره الله ليجدد
الدين بعد انهيار الخلافة الإسلامية، وقال لى أحد الإخوة إن وجدى غنيم كان
وقتها موظفا بشركة المياه بدمنهور، وحضر معهم عدة مرات، فلم يرُق للأستاذ
الدسوقى، وقال لهم الواد ده بيتكلم كتير ومش حينفع معانا، ولكن الحاج عباس
السيسى، ابن التنظيم المدنى، قاله بلاش التشدد بتاعك ده يا أستاذ محمد
واستوعبه الحاج عباس، وألحقه بإخوان الإسكندرية، وطبعا طبيعة العمل السرى
قائم على الوشوشة والكلام المنخفض والهادئ، وينزعج من الصوت المرتفع
والكلام الكثير وأولى الدروس المجالس بالأمانات، واللى بيتكلم كتير ده
حيكون لسانه فالت، وماينفعش فى التنظيمات السرية، ولكن بعد تصريحات وجدى
غنيم الكثيرة والمزعجة، والمنفلتة فى الفترة الأخيرة من تكفير وسب، قلت
والله الأستاذ الدسوقى كان عنده حق، بخصوص وجدى غنيم.

بدأت الانتقال من المسجد لجلسة منزلية وأنا فى الصف الثانى الإعدادى وهى
أولى المراحل فى معرفة الجماعة وأدبياتها، وأوكل هذا الأمر للأخ عبده
بعيص، وكان بين بيتى وبيته شريط السكة الحديد أعبر الشريط لأكون عند منزله،
وكان له شقة خاصة منفردة فى بيت والده، وكان طيب القلب رقيق المشاعر بشوشا
ضاحكا وكنا نجلس فى بلكونة منزله نلعب الشطرنج، وكنت أفوز عليه كثيرا، ولم
يكن يتضرر نهائيا من ذلك، وسافر الأخ عبده بعد ذلك كان يريد النمسا، ولكنه
لم يستطع واستقر فى المجر فى بداية التسعينيات ليأتى بعد خمس سنوات ليسجن
فى سجن العقرب، ويعذب لأنه صُنف على أنه جماعة إسلامية، وحاول أخوه كمال عن
طريق مكتب الإرشاد حتى يتصلوا بأمن الدولة ويعلموهم أنه إخوان، فماطلوا 9
أشهر كاملة، وعندما اتصل الأستاذ مصطفى مشهور بهم وأخبرهم أنه إخوانى
أخرجوه، خرج من السجن منهكا نفسيا وبدنيا وسافر مرة أخرى، ولكن هذا خلف
جرحا عميقا عند أخيه كمال، مما أبعده، وهو الآن فى حزب مصر القوية، لأنه
كانت مشكلة الأمن فى ذلك الوقت التصنيف، مشكلتهم إن واحدًا يكون فى أوروبا
ويدير مركزًا إسلاميا وغير مصنف فيتم تعذيبه أو تصنيفه فى الفريق الأسوأ،
وهى التنظيمات الجهادية، وعرفت أن ذلك كان متعمدا لأن الأخ عبده خالف أوامر
الجماعة (كانت قرصة ودن) وللأسف فكثيرا ما يتعامل الإخوان مع المخالفين
للأوامر بقسوة ناهيك عن الخارجين عن الجماعة، وقد ذكر لى الأخ زياد العريشى
عندما عرف المهندس أحمد العطار العضو البارز فى المكتب الإدارى عن معارضته
الداخلية للجماعة وعن بوادر انشقاق عن الصف إذ استدعاه وعنفه، وأنه بتخليك
عن دعوة ربنا وتخلفك عن نصرة الإسلام وتحقيق غاية محمد عليه السلام بعودة
الخلافة الراشدة مرة أخرى، وأستاذية العالم وتبليغ دين الله للبشرية جمعاء
أنك ترتكب ذنبا كبيرا وسيعاقبك الله فى الآخرة!!! بس برضه إحنا حنعاقبك فى
الدنيا، وقال له خلى بالك زوجتك وولادك عندنا (يقصد أن زوجته تنتمى للجماعة
وتأتمر بأوامرها ويستطيع أن ينغص عليه حياته ويفرق بينه وبين زوجته).

وجاءت مرحلة التدويب، العزل الاجتماعى للأخ، ووضعه فى دائرة اجتماعية
جديدة وعزله عن أصدقائه القدامى، فكان مركز خدمة شبرا حيث إنه مسجد ملحق به
مجمع خدمات اجتماعية، به صالة تنس طاولة كبيرة فكنا نجلس من العصر للعشاء
مابين التنس طاولة والشطرنج والكلام، مجموعة من أقرانى حسن عاصى وإبراهيم
الجارية وعصام حمام ومحمد الخراشى وغيرهم، ويجلس معنا للتربية والتوجيه
البطيئ الأخ عبده بعيص والأخ جمال بطيشة ولا مانع أن ينتهى الأمر بالعشاء
مع الفلافل الساخنة والجبن واللانشون فى منزل الأخ عبده بعيص، ولا تمر عدة
أشهر إلا ويكون الأخ قد عزل تماما عن أصدقائه القدامى واستبدلوا بهم مجموعة
أخرى تحت توجيه الأخ الأكبر أو المربى كما كان يسمى فى هذا الوقت، وتكون
علاقتك مع أقرانك القدامى تحت مسمى جديد، الدعوة الفردية أو دعوتهم إلى
الدعوة يعنى التجنيد، وهذا ما حدث فعلا فمعظم أصدقائى القدامى أصبحوا جزءا
من التنظيم بعد ذلك، والذى امتنع ورفض، تراجع من الذاكرة الحاضرة إلى
الذاكرة البعيدة فى أعماق العقل، حتى أخى الأكبر وكذلك الأصغر أدخلتهما إلى
التنظيم حتى أختى أصبحت من الأخوات، وكثير من زملائى أدخلوا أمهاتهم إلى
التنظيم، ولكن أمى كانت أمًّا عاملة فلم يكن لديها الوقت والاستعداد لهذا
الأمر، كنا نذهب لليوم الرياضى لنلعب كرة القدم فى أرض أدمون، التى كانت
فارغة وممنوع فيها البناء رغم أنها قد بورت منذ زمن، وهى الآن عمارات فارهة
بأغلى الأسعار، ويذكرنى فى كرة القدم الأخ زكريا دعبيس الفائق المهارة،
وليست مبالغة فقد كانت مهارته تفوق أبو تريكة وشيكابالا، وفعلا أخذ أفضل
لاعب فى سداسيات حرة فى رمضان فى استاد دمنهور، ولكنه لم يكن يملك رفاهية
التفرغ لكرة القدم، لأنه كان يساعد والده فى تجارته وهكذا الأقاليم تدفن
فيها كثير من المهارات لبعدها عن العاصمة ولعدم وجود آلية لاكتشاف المواهب.




الموضوع الأصلي : مقال رائع كيف تعاملت جماعة الاخوان مع الثورة فى الايام الاولى لها // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: مارينا قمر المنتدى


توقيع : مارينا قمر المنتدى





الأربعاء مايو 08, 2013 1:18 pm
المشاركة رقم:
عضو مميز
عضو مميز


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 4441
نقاط : 9748
السٌّمعَة : 300
تاريخ التسجيل : 22/06/2012
العمر : 20
الدولة : فى حضن حبيبى يسوع
مُساهمةموضوع: رد: مقال رائع كيف تعاملت جماعة الاخوان مع الثورة فى الايام الاولى لها


مقال رائع كيف تعاملت جماعة الاخوان مع الثورة فى الايام الاولى لها


شكرا ياعسل




توقيع : Dr.koky









المصدر: منتديات النور والظلمة




.

 







الأربعاء مايو 08, 2013 4:29 pm
المشاركة رقم:
عضو فضى
عضو فضى


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 180
نقاط : 1584
السٌّمعَة : 47
تاريخ التسجيل : 19/03/2013
العمر : 32
الدولة : مصرسوهاج
مُساهمةموضوع: رد: مقال رائع كيف تعاملت جماعة الاخوان مع الثورة فى الايام الاولى لها


مقال رائع كيف تعاملت جماعة الاخوان مع الثورة فى الايام الاولى لها


روعه




توقيع : ابودنيا المصرى









المصدر: منتديات النور والظلمة








الجمعة يناير 10, 2014 6:11 pm
المشاركة رقم:
عضو نشط
عضو نشط


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 14
نقاط : 1076
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 09/01/2014
مُساهمةموضوع: رد: مقال رائع كيف تعاملت جماعة الاخوان مع الثورة فى الايام الاولى لها


مقال رائع كيف تعاملت جماعة الاخوان مع الثورة فى الايام الاولى لها


مشكورررررررررررررررررين




توقيع : اكمل الهادى





السبت يناير 11, 2014 10:36 am
المشاركة رقم:
عضو مميز
عضو مميز


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 666
نقاط : 1929
السٌّمعَة : 20
تاريخ التسجيل : 07/07/2013
الدولة : منتديات ميدو
http://medo.glaxu.org/vb
مُساهمةموضوع: رد: مقال رائع كيف تعاملت جماعة الاخوان مع الثورة فى الايام الاولى لها


مقال رائع كيف تعاملت جماعة الاخوان مع الثورة فى الايام الاولى لها


موضوع في قمة الروووعة





توقيع : ملك الحصريات









المصدر: منتديات النور والظلمة




امتلك منتدى فى بى مجانا من جلاكسو
قسم طلبات التبادل الإعلاني
اعلن عن منتداك بدون تسجيل

 






الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة