منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

شكرا


أهلا وسهلا بك إلى منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

البوابةاليوميةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول

منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع :: المنتديات المسيحية العامة - Christian public forums :: الطقس والعقيده والاهوت - Weather and belief and Alahot

صفحات الموضوعانتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
شاطر

الأربعاء يونيو 12, 2013 12:11 am
المشاركة رقم:
عضو نشط
عضو نشط


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 25
نقاط : 1438
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 06/03/2013
مُساهمةموضوع: لاهوت عقائدي - الدرس الاول


لاهوت عقائدي - الدرس الاول


تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

الوهية يسوع المسيح
المقدمة :
الايمان المسيحي مبني على هذا الاعتقاد, الا وهو ان: يسوع المسيح – كان ومازال هو ابن الله الحي وفيه كل قدرة وصفات الله .

أهمية الدرس :
المسيحية ليست نظاما او مجموعة من الشرائع او دستورا للاخلاقيات, انه حياة, حياة الرب يسوع المسيح التي تحل وتظهر في حياة كل انسان يثق فيه كمخلص شخصي له .
انزع اسم بوذا من ايمان البوذيين او اسم كونفوشيوس من ايمان اتباعه او اسم مُحمد من الاسلام, ستبقى تعاليم كل هذه الاديان كما هي, لن يطرأ عليها اي تغيير. لكن انزع اسم يسوع المسيح من الايمان المسيحي ماذا سيبقى؟ لاشيء .. لاشيء على الاطلاق .
لو كان المسيح مجرد "معجزة" في الاخلاقيات, او مجرد استاذ في التعليم لإنهدم اساس الايمان المسيحي وسقط بناؤه بالكامل .
لو لم يكن المسيح إلهاً .. لكان ابناً غير شرعي من سيدة غير طاهرة ...
لو لم يكن المسيح إلهاً, لكانت معجزاته عبارة عن اساطير خرافية وكلماته اقوال ملفقة كاذبة ...
لو لم يكن المسيح إلهاً, لضلت مشكلة فداء الانسان من خطاياه بلا حل حتى الان ...
لو لم يكن المسيح إلهاً, لما خرج نور من قبره الفارغ, ولبقى الموت والخطية والجحيم غالبين ...
لو لم يكن المسيح إلهاً, لتحطم الرجاء المسيحي في مستقبل مجيد ...
لو لم يكن المسيح إلهاً, لبقي الانسان في خطاياه في تعاسة بلا سلام بلا رجاء:
(واعرفكم ايها الاخوة بالانجيل الذي بشرتكم به, وقبلتموه, وتقومون فيه, وبه ايضا تخلصون, ان كنتم تذكرون اي كلام بشرتكم به. الا اذا كنتم قد امنتم عبثا! فاني سلمت اليكم في الاول ما قبلته انا ايضا: ان المسيح مات من اجل خطايانا حسب الكتب, وانه دفن, وانه قام في اليوم الثالث حسب الكتب, وانه ظهر لصفا ثم للاثني عشر. وبعد ذلك ظهر دفعة واحدة لاكثر من خمسمئة اخ, اكثرهم باق الى الان. ولكن بعضهم قد رقدوا. وبعد ذلك ظهر ليعقوب, ثم للرسل اجمعين. واخر الكل – كانه للسقط – ظهر لي انا. لاني اصغر الرسل, انا الذي لست اهلا لان ادعى رسولا, لاني اضطهدت كنيسة الله. ولكن بنعمة الله انا ما انا, ونعمته المعطاة لي لم تكن باطلة, بل نعمة الله التي معي. فسواء انا ام اولئك, هكذا نكرز وهكذا امنتم. ولكن ان كان المسيح يكرز به انه قام من بين الاموات, فكيف يقول قوم بينكم ان ليس قيامة اموات؟ فان لم تكن قيامة اموات فلا يكون المسيح قد قام, فباطلة كرازتنا وباطل ايضا ايمانكم, ونوجد نحن ايضا شهود زور لله, لاننا شهدنا من جهة الله انه اقام المسيح وهو لم يقمه, ان كان الموتى لا يقومون. لانه ان كان الموتى لايقومون, فلا يكون المسيح قد قام, فباطل ايمانكم. انتم بعد في خطاياكم! اذا الذين رقدوا في المسيح ايضا هلكوا! ان كان لنا في هذه الحياة فقط رجاء في المسيح, فاننا اشقى جميع الناس. ولكن الان قد قام المسيح من الاموات وصار باكورة الراقدين. فانه اذ الموت بانسان, بانسان ايضا قيامة الاموات. لانه كما في ادم يموت الجميع, هكذا في المسيح سيحيا الجميع. ولكن كل واحد في رتبته: المسيح باكورة, ثم الذين للمسيح في مجيئه. وبعد ذلك النهاية, متى سلم الملك لله الاب, متى ابطل كل رياسة وكل سلطان وكل قوة. لانه يجب ان يملك حتى يضع جميع الاعداء تحت قدميه. اخر عدو يبطل هو الموت. لانه اخضع كل شيء تحت قدميه. ولكن حينما يقول: "ان كل شيء قد اخضع" فواضح انه غير الذي اخضع له الكل. ومتى اخضع له الكل , فحينئذ الابن نفسه ايضا سيخضع للذي اخضع له الكل, كي يكون الله الكل في الكل) (1كورنثوس 15: 1-28) .
هذه الدراسة اختيرت للدرس (1) لانها تناقش الحقيقة الاساسية في الايمان المسيحي. كل مؤمن وكل دارس جاد للكتاب المقدس يجب عليه فهم هذه الامور بكل عمق وثبات .
الدرس
يسوع هو ابن الله الحي: لان
• اقواله تشهد له .
• اعماله تشهد له .
• صفاته تشهد له .
• قيامته تشهد له .
• قبوله السجود له يشهد له .
1. اقواله تشهد له:
أ. قال يسوع:
(فتشوا الكتب لانكم تظنون ان لكم فيها حياة ابدية وهي التي تشهد لي) (يوحنا 39:5) .
ب. قال يسوع:
(ابوكم ابراهيم تهلل بان يرى يومي فراى وفرح. فقال له اليهود: "ليس لك خمسون سنة بعد, افرايت ابراهيم؟ "قال له يسوع: "الحق الحق اقول لكم: قبل ان يكون ابراهيم انا كائن. فرفعوا حجارة ليرجموه. اما يسوع فاختفى وخرج من الهيكل مجتازا في وسطهم ومضى هكذا) (يوحنا 8: 56-59) .
وهذه الكلمة "كائن" هي نفس الاسم الوارد في:
(فقال موسى لله: ها انا اتي الى بني اسرائيل واقول لهم: اله ابائكم ارسلني اليكم. فاذا قالوا لي: ما اسمه؟ فماذا اقول لهم؟ فقال الله لموسى: "اهيه الذي اهيه". وقال: "هكذا تقول لبني اسرائيل: اهيه ارسلني اليكم") (خروج 3: 13-14) .
(وانا ظهرت لابراهيم واسحاق ويعقوب باني الاله القادر على شيء. واما باسمي "يهوه" فلم اعرف عندهم) (خروج 3:6) .
"اهيه الذي اهية" و "يهوه" وعلى هذا فقد كان يسوع يقصد ان يقول لسامعيه : انا يهوه (الكائن والذي كان والذي ياتي) .
ج. قال يسوع:
(فقال لهم يسوع: انا هو خبز الحياة. من يقبل الي فلا يجوع, ومن يؤمن بي فلا يعطش ابدا. ولكني قلت لكم: انكم قد رايتموني, ولستم تؤمنون. كل ما يعطيني الاب فالي يقبل, ومن يقبل الي لا اخرجه خارجا. لاني قد نزلت من السماء, ليس لاعمل مشيئتي, بل مشيئة الذي ارسلني. وهذه مشيئة الاب الذي ارسلني: ان كل ما اعطاني لا اتلف منه شيئا, بل اقيمه في اليوم الاخير. لان هذه هي مشيئة الذي ارسلني: ان كل من يرى الابن ويؤمن به تكون له حياة ابدية, وانا اقيمه في اليوم الاخير. فكان اليهود يتذمرون عليه لانه قال: "انا هو الخبز الذي نزل من السماء". وقالوا: "اليس هذا هو يسوع بن يوسف, الذي نحن عارفون بابيه وامه؟ فكيف يقول هذا: "اني نزلت من السماء؟" فاجاب يسوع وقال لهم: لا تتذمروا فيما بينكم. لا يقدر احد ان يقبل الي ان لم يجتذبه الاب الذي ارسلني, وانا اقيمه في اليوم الاخير. انه مكتوب في الانبياء: ويكون الجميع متعلمين من الله. فكل من سمع من الاب ونعلم يقبل لي. ليس ان احد راى الاب الا الذي من الله. هذا قد راى الاب. الحق الحق اقول لكم: من يؤمن بي فله حياة ابدية. انا هو خبز الحياة) (يوحنا 6: 35-38) .
د. قال يسوع:
(ثم كلمهم يسوع ايضا قائلا: "انا هو نور العالم. من يتبعني فـــــلا يمشي
في الظلمة بل يكون له نور الحياة") (يوحنا 12:Cool .
(ما دمت في العالم فانا نور العالم) (يوحنا 5:9) .
هـ. قال يسوع:
(فقال لهم يسوع ايضا: الحق الحق اقول لكم: اني انا باب الخراف. جميع الذين اتوا قبلي هم سراق ولصوص, ولكن الخراف لم تسمع لهم. انا هو الباب. ان دخل بي احد فيخلص ويدخل ويخرج ويجد مرعى) (يوحنا 10: 7-9) .
و. قال يسوع:
(قال له يسوع: انا هو الطريق والحق والحياة. ليس احد ياتي الى الاب الا بي) (يوحنا 6:14) .
ز. قال يسوع:
(قال لها يسوع: انا هو القيامة والحياة. من امن بي ولو مات فسيحيا) (يوحنا 25:11) .
ح. قال يسوع:
(انا والاب واحد) (يوحنا 30:10) .
(قال له يسوع: انا معكم زمانا هذه مدته ولم تعرفني يا فيلبس! الذي راني فقد راى الاب, فكيف تقول انت: ارنا الاب ؟) (يوحنا 9:14) .
ط. قال يسوع:
(والان مجدني انت ايها الاب عند ذاتك بالمجد الذي كان لي عندك قبل كون العالم) (يوحنا 5:17) .
2. اعماله تشهد له:
1. لقد غفر الخطايا !
(واذا مفلوج يقدمونه اليه مطروحا على فراش. فلما راى يسوع ايمانهم قال للمفلوج: "ثق يا بني. مغفورة لك خطاياك". واذا قوم من الكتبة قد قالوا في انفسهم: "هذا يجدف!" فعلم يسوع افكارهم, فقال: لماذا تفكرون بالشر في قلوبكم؟ ايما ايسر, ان يقال: مغفورة لك خطاياك, ام يقال: قم وامشي؟ ولكن لكي تعلموا ان لابن الانسان سلطانا على ان يغفر الخطايا. حينئذ قال للمفلوج: "قم احمل فراشك واذهب الى بيتك!" فقام ومضى الى بيته. فلما راى الجموع تعجبوا ومجدوا الله الذي اعطى الناس سلطانا مثل هذا) (متى 9: 2-7) .
(وجاءوا اليه مقدمين مفلوجا يحمله اربعة. واذ لم يقدروا ان يقتربوا اليه من اجل الجمع, كشفوا السقف حيث كان. وبعدما نقبوه دلوا السرير الذي كان المفلوج مضطجعا عليه. فلما راى يسوع ايمانهم , قال للمفلوج: "يا بني, مغفورة لك خطاياك". وكان قوم من الكتبة هناك جالسين يفكرون في قلوبهم: "لماذا يتكلم هذا هكذا بتجاديف؟ من يقدر ان يغفر خطايا الا الله وحده؟" فللوقت شعر يسوع بروحه انهم يفكرون هكذا في انفسهم, فقال لهم: "لماذا تفتكرون بهذا في قلوبكم؟ ايما ايسر, ان يقال للمفلوج: مغفورة لك خطاياك, ام ان يقال": قم واحمل سريرك وامش؟ ولكن لكي تعلموا ان لابن الانسان سلطانا على الارض ان يغفر الخطايا. قال للمفلوج: "لك اقول: قم واحمل سريرك واذهب الى بيتك!". فقام وحمل السرير وخرج قدام الكل, حتى بهت الجميع ومجدوا الله قائلين: "ما راينا مثل هذا قط !") (مرقس 2: 3-12) .
(من اجل ذلك اقول لك: قد غفرت خطاياها الكثيرة, لانها احبت كثيرا. والذي يغفر له قليل يحب قليلا. ثم قال لها: "مغفورة لك خطاياك". فابتدا المتكئون معه يقولون في انفسهم: "من هذا الذي يغفر خطايا ايضا؟". فقال للمراة: "ايمانك قد خلصك, اذهبي بسلام") (لوقا 7: 47-50) .
ولذلك اتهموه بانه مُجدف لانهم كانوا يعرفون انه لا احد يقدر ان يغفر الخطايا الا الله. فالمسيح اما ان يكون الله او انه مُجدف .
2. لقد صنع معجزات لا يعملها سوى الله !
• اقام الموتى:
(وفي اليوم التالي ذهب الى مدينة تدعى نايين, وذهب معه كثيرون من تلاميذه وجمع كثير. فلما اقترب الى باب المدينة, اذا ميت محمول, ابن وحيد لامه, وهي ارملة ومعها جمع كثير من المدينة. فلما راها الرب تحنن عليها, وقال لها: "لاتبكي". ثم تقدم ولمس النعش, فوقف الحاملون. فقال: "ايها الشاب, لك اقول: قم!". فجلس الميت وابتدا يتكلم, فدفعه الى امه. فاخذ الجميع خوف, ومجدوا الله قائلين: "قد قام فينا نبي عظيم, وافتقد الله شعبه") (لوقا 7: 11-16) .
(وبينما هو يتكلم, جاء واحد من دار رئيس المجمع قائلا له: "قد ماتت ابنتك. لا تتعب المعلم". فسمع يسوع, واجابه قائلا: "لاتخف! امن فقط, فهي تشفى". فلما جاء الى البيت لم يدع احد يدخل الا بطرس ويعقوب ويوحنا, وابا الصبية وامها. وكان الجميع يبكون عليها ويلطمون. فقال: "لا تبكوا. لم تمت لكنها نائمة". فضحكوا عليه, عارفين انها ماتت. فاخرج الجميع خارجا, وامسك بيدها ونادى قائلا: "يا صبية , قومي!". فرجعت روحها وقامت في الحال. فامر ان تعطى لتاكل. فبهت والداها. فاوصاهما ان لا يقولا لاحد عما كان) (لوقا 8: 49-56) .
(فانزعج يسوع ايضا في نفسه وجاء الى القبر, وكان مغارة وقد وضع عليه حجر. قال يسوع: "ارفعوا الحج !". قالت له مرثا, اخت الميت: "يا سيد, قد انتن لان له اربعة ايام". فقال لها يسوع: "الم اقل لك: ان امنت ترين مجد الله ؟". فرفعوا الحجر حيث كان الميت موضوعا, ورفع يسوع عينيه الى فوق, وقال: "ايها الاب, اشكرك لانك سمعت لي, وانا علمت انك في كل حين تسمع لي. ولكن لاجل هذا الجمع الواقف قلت, ليؤمنوا انك ارسلتني". ولما قال هذا صرخ بصوت عظيم: "لعازر, هلم خارجا!" فخرج الميت ويداه ورجلاه مربوطات باقمطة, ووجهه ملفوف بمنديل. فقال لهم يسوع: "حُلُوهُ ودعوهُ يذهب") (يوحنا 11: 38-44) .
• فتح عيني الاعمى منذ ولادته:
(وفيما هو مجتاز راى انسانا اعمى منذ ولادته, فساله تلاميذه قائلين: "يامعلم, من اخطا: هذا ام ابواه حتى ولد اعمى؟". اجاب يسوع: لا هذا اخطا ولا ابواه, لكن لتظهر اعمال الله فيه. ينبغي ان اعمل اعمال الذي ارسلني مادام نهار. ياتي ليل حين لا يستطيع احد ان يعمل. ما دمت في العالم فانا نور العالم. قال هذا وتفل على الارض وصنع من التفل طينا وطلى بالطين عيني الاعمى. وقال له: "اذهب واغتسل في بركة سلوام" الذي تفسيره: مرسل, فمضى واغتسل واتى بصيراً. فالجيران والذين كانوا يرونه قبلا انه كان اعمى, قالوا: "اليس هذا هو الذي كان يجلس ويستعطي؟" اخرون قالوا: "هذا هو". واخرون. "انه يشبهه". واما هو فقال: "اني انا هو". فقالوا له: "كيف انفتحت عيناك؟" اجاب ذاك وقال: "انسان يقال له يسوع صنع طينا وطلى عيني, وقال لي: اذهب الى بركة سلوام واغتسل. فمضيت واغتسلت فابصرت") (يوحنا 9: 1-11) .
• حول الماء الى خمر:
(وفي اليوم الثالث كان عرس في قانا الجليل, وكانت ام يسوع هناك. ودعي ايضا يسوع وتلاميذه الى العرس. ولما فرغت الخمر, قالت ام يسوع له: "ليس لهم خمر". قال لها يسوع: "ما لي ولكي يا امراة؟ لم تات ساعتي بعد". قالت امه للخدام: "مهما قال لكم فافعلوه". وكانت ستة اجران من حجارة موضوعة هناك, حسب تطهير اليهود, يسع كل واحد مطرين او ثلاثة. قال لهم يسوع: "املاوا الاجران ماء". فملاوها الى فوق. ثم قال لهم: "استقوا الان وقدموا الى رئيس المتكإ". فقدموا. فلما ذاق رئيس المتكإ الماء المتحول خمرا, ولم يكن يعلم من اين هي, ولكن الخدام الذين كانوا قد استقوا الماء علموا, دعا رئيس المتكإ العريس وقال له: "كل انسان انما يضع الخمر الجيدة اولا, ومتى سكروا فحينئذ الدون. هذه البداية الايات التي فعلها يسوع في قانا الجليل, واظهرا مجده, فامن به تلاميذه) (يوحنا 2: 1-11) .
• اشبع حوالي (20) الف شخص ("5" الاف رجل كل واحد مع زوجته واطفاله) بخمس خبزات وسمكتين:
(ولما صار المساء تقدم اليه تلاميذه قائلين: "الموضع خلاء والوقت قد مضى. اصرف الجموع لكي يمضوا الى القرى ويبتاعوا لهم طعاما". فقال لهم يسوع: "لا حاجة لهم ان يمضوا. اعطوهم انتم لياكلوا". فقالوا له: "ليس عندنا ههنا الا خمسة ارغفة وسمكتان". فقال: "ائتوني بها الى هنا". فامر الجموع ان يتكئوا على العشب. ثم اخذ الارغفة الخمسة والسمكتين, ورفع نظره نحو السماء وبارك وكسر واعطى الارغفة للتلاميذ, والتلاميذ للجموع. فاكل الجميع وشبعوا. ثم رفعوا ما فضل من الكسر اثنتي عشرة قفة مملوءة. والاكلون كانوا نحو خمسة الاف رجل, ما عدا النساء والاولاد) (متى 14: 15-21) .
• شفى كل المرضى على اختلاف انواع امراضهم:
(ولكن لكي تعلموا ان لابن الانسان سلطانا على الارض ان يغفر الخطايا". قال للمفلوج: "لك اقول: قم واحمل سريرك واذهب الى بيتك!". فقام وحمل السرير وخرج قدام الكل, حتى بهت الجميع ومجدوا الله قائلين: "ما راينا مثل هذا قط !") (مرقس 2: 10-12) .
(ونزل معهم ووقف في موضع سهل هو وجمع من تلاميذه, وجمهور كثير من الشعب, من جميع اليهودية واورشليم وساحل صور وصيدا, الذين جاءوا ليسمعوه ويشفوا من امراضهم, والمعذبون من ارواح نجسة. وكانوا يبراون. وكل الجمع طلبوا ان يلمسوه, الان قوة كانت تخرج منه وتشفي الجميع) (لوقا 6: 17-19) .
• امر الريح والبحر ان يسكتا فاطاعاه :
(وفي احد الايام دخل يسوع سفينة هو وتلاميذه, فقال لهم: "لنعبر الى عبر البحيرة". فاقلعوا. وفيما هم سائرون نام. فنزل نوء ريح في البحيرة, وكانوا يمتلئون ماء وصاروا في خطر. فتقدموا وايقظوه قائلين: "يا معلم, يا معلم, اننا نهلك!". فقام وانتهر الريح وتموج الماء, فانتهيا وصار هدو. ثم قال لهم: "اين ايمانكم؟" فخافوا وتعجبوا قائلين فيما بينهم: "من هو هذا؟ فانه يامر الرياح ايضا والماء فتطيعه!") (لوقا 8: 22-25) .
(ولما دخل السفينة تبعه تلاميذه. واذا اضطراب عظيم قد حدث في البحر حتى غطت الامواج السفينة, وكان نائما. فتقدم تلاميذه وايقظوه قائلين: "ياسيد , نجنا فاننا نهلك!" فقال لهم: "ما بالكم خائفين يا قليلي الايمان؟" ثم قام وانتهر الرياح والبحر, فصار هدوٌ عظيم. فتعجب الناس قائلين: "اي انسان هذا؟ فان الرياح والبحر جميعا تطيعه) (متى 8: 23-27) .
3. صفاته تشهد له:
أ. تعريف:
صفات الله: هي تلك الملامح والخصائص الغير المتغيرة التي يتفرد بها الله .
ب. تنقسم هذه الصفات الى قسمين:
1. صفات طبيعية: وهي تلك التي تتعلق بكينونة الله .
2. صفات ادبية: وهي تلك التي تصف ملامح شخصيته .
ج. هناك تسعة صفات طبيعية وتسعة ادبية:
1. الطبيعية:
هو الله .
أ. شخص, روح, حي .
ب. واحد, سرمدي, لا يتغير .
ج. كلي العلم, كلي القدرة, موجود في كل مكان .
2. الادبية:
الله
أ. محبة, ملأن نعمة, ملأن رحمة .
ب. قدوس, بار, امين .
ج. كلي الحكمة, كلي الحق, كلي السلطان .
في هذا الدرس سنتلذذ برؤية كل صفات الله هذه في شخص يسوع المسيح شهادة انه هو الله الابن الذي تجسد:
1. المسيح سرمدي: اي ازلي ابدي:
(في البدء كان الكلمة, والكلمة كان عند الله, وكان الكلمة الله, هذا كان في البدء عند الله. كل شيء به كان, وبغيره لم يكن شيء مما كان. فيه كانت الحياة, والحياة كانت نور الناس, والنور يضيء في الظلمة, والظلمة لم تدركه) (يوحنا 1: 1-5) .
(والكلمة صار جسدا وحل بيننا, وراينا مجده, مجدا كما لوحيد من الاب, مملوءا نعمة وحقا) (يوحنا 14:1) .
(الذي هو صورة الله غير المنظور, بكر كل خليقة. فانه فيه خلق الكل. ما في السموات وما على الارض, ما يرى وما لا يرى, سواء كان عروشا ام سيادات ام رياسات ام سلاطين. الكل به وله قد خلق. الذي هو قبل كل شيء, وفيه يقوم الكل) (كولوسي 1: 15-17) .
(الله بعد ما كلم الاباء بالانبياء قديما, بانواع وطرق كثيرة, كلمنا في هذه الايام الاخيرة في ابنه, الذي جعله وارثا لكل شيء, الذي به ايضا عمل العالمين, الذي, وهو بهاء مجده, ورسم جوهره, وحامل كل الاشياء بكلمة قدرته, بعد ما صنع بنفسه تطهيرا لخطايانا, جلس في يمين العظمة في الاعالي, صائرا اعظم من الملائكة بمقدار ما ورث اسما افضل منهم. لانه لمن من الملائكة قال قط: "انت ابني انا اليوم ولدتك"؟ وايضا: "انا اكون له ابا وهو يكون لي ابنا"؟ وايضا متى ادخل البكر الى العالم يقول: "ولتسجد له كل ملائكة الله". وعن الملائكة يقول: "الصانع ملائكته رياحا وخدامه لهيب نار". واما عن الابن: "كرسيك يا الله الى دهر الدهور. قضيب استقامة قضيب ملكك. احببت البر وابغضت الاثم. من اجل ذلك مسحك الله الهك بزيت الابتهاج اكثر من شركائك". و "انت يارب في البدء اسست الارض, والسموات هي عمل يديك. هي تبيد ولكن انت تبقى, وكلها كثوب تبلى, وكرداء تطويها فتتغير. ولكن انت انت, وسنوك لن تفنى". ثم لمن من الملائكة قال قط: "اجلس عن يميني حتى اضع اعداءك موطئا لقدميك"؟ اليس جميعهم لاجل العتيدين ان يرثوا الخلاص!) (عبرانيين 1: 1-14) .
(هوذا ياتي مع السحاب, وستنظره كل عين, والذين طعنوه, وينوح عليه جميع قبائل الارض. نعم امين) (رؤيا 7:1) .
("انا هو الالف والياء, البداية والنهاية" يقول الرب الكائن والذي كان والذي ياتي, والقادر على كل شيء) (رؤيا 8:1) .
(فلما رايته سقطت عند رجليه كميت, فوضع يده اليمنى علي قائلا لي: "لا تخف, انا هو الاول والاخير, والحي. وكنت ميتا, وها انا حي الى ابد الابدين! امين. ولي مفاتيح الهاوية والموت) (رؤيا 1: 17-18) .
2. المسيح لا يتغير:
(و "انت يارب في البدء اسست الارض, والسموات هي عمل يديك. هي تبيد ولكن انت تبقى, وكلها كثوب تبلى, وكرداء تطويها فتتغير. ولكن انت انت, وسنوك لن تفنى") (عبرانيين 1: 10-12) .
(يسوع المسيح هو هو امسا واليوم والى الابد) (عبرانيين 8:13) .
3. المسيح كلي العلم:
أ. عرف افكارهم:
(واذا قوم من الكتبة قد قالوا في انفسهم: "هذا يجدف!" فعلم يسوع افكارهم, فقال: "لماذا تفكرون بالشر في قلوبكم؟) (متى 9: 4,3) .
ب. عرف من سيؤمن به ومن سيخونه:
(ولكن منكم قوم لا يؤمنون. لان يسوع من البدء علم من هم الذين لا يؤمنون, ومن هو الذي يسلمهُ) (يوحنا 64:6) .
ج. كل الدينونة قد اعطيت للابن:
(لان الاب لا يدين احدا, بل قد اعطى كل الدينونة للابن) (يوحنا 22:5).
د. كل الخطاة سيدانوا امام عرشه العظيم الابيض:
(ثم رايت عرشا عظيما ابيض, والجالس عليه, الذي من وجهه هربت الارض والسماء, ولم يوجد لهما موضع! ورايت الاموات صغارا وكبارا واقفين امام الله, وانفتحت اسفار, وانفتح سفر اخر هو سفر الحياة, ودين الاموات مما هو مكتوب في الاسفار بحسب اعمالهم. وسلم البحر الاموات الذين فيهما. ودينوا كل واحدا بحسب اعماله. وطرح الموت والهاوية في بحيرة النار. هذا هو الموت الثاني. وكل من لم يوجد مكتوبا في سفر الحياة طرح في بحيرة النار) (رؤيا 20: 11-15) .
هـ. هو يعرف ما في قلب كل انسان:
(اذا لا تحكموا في شيء قبل الوقت, حتى ياتي الرب الذي سينير خفايا الظلام ويظهر اراء القلوب. وحينئذ يكون المدح لكل واحد من الله) (1كورنثوس 5:4) .
و. مذخر فيه كل كنوز الحكمة والمعرفة:
(لكي تتعزى قلوبهم مقترنة في المحبة لكل غنى يقين الفهم, لمعرفة سر الله الاب والمسيح, المذخر فيه جميع كنوز الحكمة والعلم) (كولوسي 2: 3,2) .
4. المسيح كلي القدرة:
أ. الكل به وله قد خلق:
(الذي هو صورة الله غير المنظور, بكر كل خليقة. فانه فيه خلق الكل: ما في السماوات وما على الارض, ما يرى وما لا يرى, سواء كان عروشا ام سيادات ام رياسات ام سلاطين. الكل به وله قد خلق. الذي هو قبل كل شيء, فيه يقوم الكل) (كولوسي 1: 15-17) .
ب. لاحظ قدرته الخالقة:
(ولما صار المساء تقدم اليه تلاميذه قائلين: "الموضع خلاء والوقت قد مضى. اصرف الجموع لكي يمضوا الى القرى ويبتاعوا لهم طعاما". فقال لهم يسوع: "لا حاجة لهم ان يمضوا. اعطوهم انتم لياكلوا". فقالوا له: "ليس عندنا ههنا الا خمسة ارغفة وسمكتان". فقا : "ائتوني بها الى هنا". فامر الجموع ان يتكئوا على العشب. ثم اخذ الارغفة الخمسة والسمكتين, ورفع نظره نحو السماء وبارك وكسر واعطى الارغفة للتلاميذ, والتلاميذ للجموع. فاكل الجميع وشبعوا. ثم رفعوا ما فضل من الكسر اثنتي عشرة قفة مملوءة. والاكلون كانوا نحو خمسة الاف رجل, ما عدا النساء والاولاد) (متى 14: 15-21) .
ج. لاحظ سلطانه على الطبيعة:
(وفي الهزيع الرابع من الليل مضى اليهم يسوع ماشيا على البحر. فلما ابصره التلاميذ ماشيا على البحر اضطربوا قائلين: "انه خيال". ومن الخوف صرخوا! فللوقت كلمهم يسوع قائلا: "تشجعوا! انا هو. لا تخافو") (متى 14: 25-27) .
(وفي احد الايام دخل يسوع سفينة هو وتلاميذه, فقال لهم: "لنعبر الى عبر البحيرة". فاقلعوا. وفيما هم سائرون نام. فنزل نوء ريح في البحيرة, وكانوا يمتلئون ماء وصاروا في خطر. فتقدموا وايقظوه قائلين: "يا معلم, يا معلم, اننا نهلك !". فقام وانتهر الريح وتموج الماء, فانتهيا وصار هدو. ثم قال لهم: "اين ايمانكم؟" فخافوا وتعجبوا قائلين فيما بينهم: "من هو هذا؟ فانه يامر الرياح ايضا والماء فتطيعه!") (لوقا 8: 22-25) .
5. المسيح موجود في كل مكان:
أ. هو موجود في الوسط حيثما اجتمع اخوة بإسمه:
† (واقول لكم ايضا: انم اتفق اثنان منكم على الارض فـي اي شيء يطلبانه فانه يكون لهما من قبل ابي الذي في السموات, لانه حيثما اجتمع اثنان او ثلاثة باسمي فهناك اكون في وسطهم) (متى 18: 20,19) .
ب. هو معنى كل الايام:
(فتقدم يسوع وكلمهم قائلا: دفع الي كل سلطان في السماء وعلى الارض, فاذهبوا وتلمذوا جميع الامم وعمدوهم باسم الاب والابن والروح القدس. وها انا معكم كل الايام الى انقضاء الدهر. امين) (متى 28: 18-20) .
ج. حتى حينما كان على الارض , كان ايضا في السماء:
(وليس احد صعد الى السماء الا الذي نزل من السماء, ابن الانسان الذي هو في السماء) (يوحنا 13:3) .
6. المسيح كلي السلطان:
أ. المسيح يعطي حياة لمن يشاء:
(لان الاب يحب الابن ويريه جميع ما هو يعمله, وسيريه اعمالا اعظم من هذه لتتعجبوا انتم. لانه كما ان الاب يقيم الاموات ويحي, كذلك الابن ايضا يحيي من يشاء. لان الاب لا يدين احدا, بل قد اعطى كل الدينونة للابن) (يوحنا 5: 20-22) .
ب. دفع اليه كل سلطان في السماء وعلى الارض:
(فتقدم يسوع وكلمهم قائلا: دفع الي كل سلطان في السماء وعلى الارض,) (متى 18:28) .
ج. كل ركبة ينبغي ان تسجد له:
(فليكن فيكم هذا الفكر الذي في المسيح يسوع ايضا: الذي اذ كان في صورة الله, لم يحسب خلسة ان يكون معادلا لله. لكنه اخلى نفسه, اخذا صورة عبد, صائرا في شبه الناس. واذا وجد في الهيئة كانسان, اطاع حتى الموت موت الصليب. لذلك رفعه الله ايضا, واعطاه اسما فوق كل اسم لكي تجثوا باسم يسوع كل ركبة ممن في السماء ومن على الارض ومن تحت الارض, ويعترف كل لسان ان يسوع المسيح هو رب لمجد الله الاب) (فيلبي 2: 5-11) .
4. قيامته تشهد له:
(عن ابنه. الذي صار من نسل داود من جهة الجسد, وتعين ابن الله بقوة من جهة روح القداسة, بالقيامة من الاموات: يسوع المسيح ربنا. الذي به لاجل اسمه, قبلنا نعمة ورسالة, لاطاعة الايمان في جميع الامم, الذين بينهم انتم ايضا مدعوو يسوع المسيح) (رومية 1: 3-6) .
هذا الموضوع عظيم جدا, لذلك سنفرد له درسا خاصا قادما, لكننا الان سنكتفي بان نذكر انه بينما حقيقة الوهية المسيح هي اساس الايمان المسيحي, فقيامة المسيح هي حجر الزاوية للانجيل .
5. قبوله السجود له يشهد له:
حيث ان السجود الحقيقي يقدم لله وحده, فقبول المسيح السجود له بل وصيته بذلك تضعنا امام اختيارين: اما انه هو الله المتجسد او انه شخصا مبالغا في كبرياؤه وضلاله:
أ. سجدوا له:
(ولما دخل السفينة سكنت الريح. والذين في السفينة جاءوا وسجدوا له قائلين: "بالحقيقة انت ابن الله!") (متى 14: 33,32) .
(وفيما هما منطلقتان لتخبرا تلاميذه اذا يسوع لا قاهما وقال: "سلام لكما". فتقدمتا وامسكتا بقدميه وسجدتا له) (متى 9:28) .
ب. اعترف به توما بانه ربه والهه:
(اجاب توما وقال له: "ربي والهي!") (يوحنا 28:20) .
د. يوما ستسجد له كل ركبة وسيعترف به كل لسان انه الرب:
(فليكن فيكم هذا الفكر الذي في المسيح يسوع ايضا: الذي اذ كان في صورة الله, لم يحسب خلسة ان يكون معادلا لله. لكنه اخلى نفسه, اخذا صورة عبد, صائرا في شبه الناس. واذا وجد في الهيئة كانسان, اطاع حتى الموت موت الصليب. لذلك رفعه الله ايضا, واعطاه اسما فوق كل اسم لكي تجثوا باسم يسوع كل ركبة ممن في السماء ومن على الارض ومن تحت الارض, ويعترف كل لسان ان يسوع المسيح هو رب لمجد الله الاب) (فيلبي 2: 5-11) .
الخلاصة :
بينما يوجد الكثير والكثير ليقال في هذه الدراسة, ما قيل يكفي بان يقنع كل دارس امين وكل قلب باحث عن الرب باخلاص .
احفظ الشواهد الكتابية عن ظهر قلب واعلن الولهية المسيح في كل مكان.





الموضوع الأصلي : لاهوت عقائدي - الدرس الاول // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: moayad mansuor maroky


توقيع : moayad mansuor maroky





الإثنين يونيو 17, 2013 2:33 pm
المشاركة رقم:
عضو نشط
عضو نشط


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 10
نقاط : 1278
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 17/06/2013
مُساهمةموضوع: رد: لاهوت عقائدي - الدرس الاول


لاهوت عقائدي - الدرس الاول


مشكووووووووووووووووووووور




الموضوع الأصلي : لاهوت عقائدي - الدرس الاول // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: محمد فايد


توقيع : محمد فايد





الإثنين يونيو 17, 2013 3:11 pm
المشاركة رقم:
عضو نشط
عضو نشط


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 40
نقاط : 1308
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 17/06/2013
مُساهمةموضوع: رد: لاهوت عقائدي - الدرس الاول


لاهوت عقائدي - الدرس الاول


مشكووووووووووووووووووووور




الموضوع الأصلي : لاهوت عقائدي - الدرس الاول // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: النسر الجارح


توقيع : النسر الجارح





صفحات الموضوعانتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2



الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة