منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

شكرا


أهلا وسهلا بك إلى منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

البوابةاليوميةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول

منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع :: المنتديات المسيحية العامة - Christian public forums :: الطقس والعقيده والاهوت - Weather and belief and Alahot

شاطر

الجمعة يوليو 19, 2013 11:07 am
المشاركة رقم:
مشرف
مشرف


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 1954
نقاط : 4874
السٌّمعَة : 61
تاريخ التسجيل : 06/02/2013
العمر : 27
الدولة : مصر
مُساهمةموضوع: ما المقصود بالتجسد وفداء البشرية


ما المقصود بالتجسد وفداء البشرية





" تجسد الله في المسيح لفداء البشرية "
هناك حقائق كثيرة لم يستطع محمد فهم معناها الصحيح، هي حقائق تجسد الله في المسيح.
إن أشد ما يزعج المسلم ويثير غضبه، هو أن يسمع أن المسيح هو الله المتجسد.. أو هو ابن الله.
ذلك لأن القرآن قد حصَّنه ضد هذا الإيمان.
ذكر القرآن في سورة المائدة:
•«لَقَدْ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوا إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْمَسِيحُ ٱبْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ ٱللَّهِ شَيْئاً إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ ٱلْمَسِيحَ ٱبْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي ٱلأَرْضِ جَمِيعاً وَلِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَٱللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» (سورة المائدة ٥: ١٧).
•«لَقَدْ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوا إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْمَسِيحُ ٱبْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ ٱلْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ ٱعْبُدُوا ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِٱللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِ ٱلْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ ٱلنَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ» (سورة المائدة ٥: ٧٢).
•«وَقَالَتِ ٱلْيَهُودُ عُزَيْرٌ ٱبْنُ ٱللَّهِ وَقَالَتِ ٱلنَّصَارَى ٱلْمَسِيحُ ٱبْنُ ٱللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ (يشابهون في الكفر) قَوْلَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ ٱللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (كيف يُصرفون عن الحق؟ (سورة التوبة ٩: ٣٠).
والذي يقرأ هذه النصوص القرآنية بتدقيق يرى أن المسيحيين في عصر محمد آمنوا بأن المسيح هو الله.. وآمنوا أنه ابن الله وهذا واضح تماماً فيما ذكره القرآن.
فالإيمان بلاهوت المسيح ليس بدعة جديدة.. وإنما هو إيمان المسيحيين الأمناء منذ قبلوا المسيح رباً وفادياً ومخلّصاً قبل ظهور محمد، وبعد ظهور محمد وإلى هذا اليوم.. وإلى يوم عودة المسيح.
إن محمداً لم يستطع وهو محاط بتيارات العقائد المتضاربة التي سادت في عصره أن يعرف المعنى الصحيح لتجسد الله في المسيح وبالتالي لم يعرف حقيقة المسيح.
وبالقطع فإن الاعتراف بأن المسيح هو الله لا يمكن أن يأتي بمجهود عقلي.. بل لا بد أن يأتي بإعلان سماوي.
كتب بولس الرسول للمسيحيين في كورنثوس قائلاً:
«لَيْسَ أَحَدٌ يَقْدِرُ أَنْ يَقُولَ: يَسُوعُ رَبٌّ إِلاَّ بِٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ» (١ كورنثوس ١٢: ٣).
هذا الحق يظهر في الحوار الذي دار بين المسيح وتلاميذه..
ذات يوم اجتمع المسيح مع حوارييه في قيصرية فيلبس.. سألهم المسيح: «مَنْ يَقُولُ ٱلنَّاسُ إِنِّي أَنَا ٱبْنُ ٱلإِنْسَانِ؟ فَقَالُوا: قَوْمٌ يُوحَنَّا ٱلْمَعْمَدَانُ، وَآخَرُونَ إِيلِيَّا، وَآخَرُونَ إِرْمِيَا أَوْ وَاحِدٌ مِنَ ٱلأَنْبِيَاءِ. قَالَ لَهُمْ: وَأَنْتُمْ، مَنْ تَقُولُونَ إِنِّي أَنَا؟ فَأَجَابَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ: أَنْتَ هُوَ ٱلْمَسِيحُ ٱبْنُ ٱللّٰهِ ٱلْحَيِّ. فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: طُوبَى لَكَ يَا سِمْعَانُ بْنَ يُونَا، إِنَّ لَحْماً وَدَماً لَمْ يُعْلِنْ لَكَ، لٰكِنَّ أَبِي ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمَاوَاتِ» (متّى ١٦: ١٣ - ١٧).
لم يقبل المسيح الشهادة بأنه واحد من الأنبياء.
كان الاعتراف الصحيح الذي قبله المسيح وبارك من نطق به «أَنْتَ هُوَ ٱلْمَسِيحُ ٱبْنُ ٱللّٰهِ ٱلْحَيِّ» (متّى ١٦: ١٦) ولم يأت هذا الإعلان لبطرس الحواري من ذاته.. وإنما جاءه من الآب الذي في السموات.
لكن محمداً رفض حقيقة تجسد المسيح وحاربها بضراوة وعنف منادياً قائلاً: «مَا ٱتَّخَذَ (الله) صَاحِبَةً وَلاَ وَلَداً» (سورة الجن ٧٢: ٣).. وكان موضع الخطأ في رسالته أنه ربط أبوة الله للمسيح بالتنازل الجسدي الذي يتطلب علاقة جنسية بين الرجل والمرأة.. لم يدرك محمد أن هناك أبوة وبنوة أسمى بكثير من تلك التي تأتي ثمرة للعلاقة الجنسية.
ونعجب كثيراً إذ نقرأ في القرآن أن الجن هو مصدر الإعلان بان الله لم يتخذ ولداً.. الجن هو الذي نطق بهذا الإعلان وسجل القرآن هذا الإعلان على أنه وحي من الرحمن.. فقد جاء في سورة الجن:
•«قُلْ أُوحِيَ إِليَّ أَنَّهُ ٱسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ ٱلْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآناً عَجَباً يَهْدِي إِلَى ٱلرُّشْدِ فَٱمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَداً وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا (أي تعالت عظمته وجلاله وسلطانه) مَا ٱتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلاَ وَلَداً»(سورة الجن ٧٢: ١ و٢ و٣).
الجن الذي أمر الله بني إسرائيل بلسان موسى النبي أن لا يلتفتوا إليهم.. قال جماعة منهم أن الله ما اتخذ صاحبة ولا ولداً.. وسجل القرآن قول جماعة الجن على أنه كلام موحى به من الله.. وهو أمر يثير الدهشة.. ويدعو إلى التفكير. تعال معي لنقرأ ما قاله الله لبني إسرائيل:
•«لاَ تَلْتَفِتُوا إِلَى ٱلْجَانِّ وَلاَ تَطْلُبُوا ٱلتَّوَابِعَ، فَتَتَنَجَّسُوا بِهِمْ. أَنَا ٱلرَّبُّ إِلٰهُكُمْ» (لاويين ١٩: ٣١).
•«مَتَى دَخَلْتَ ٱلأَرْضَ ٱلَّتِي يُعْطِيكَ ٱلرَّبُّ إِلٰهُكَ، لاَ تَتَعَلَّمْ أَنْ تَفْعَلَ مِثْلَ رِجْسِ أُولٰئِكَ ٱلأُمَمِ. لاَ يُوجَدْ فِيكَ... مَنْ يَعْرُفُ عِرَافَةً، وَلاَ عَائِفٌ وَلاَ مُتَفَائِلٌ وَلاَ سَاحِرٌ، وَلاَ مَنْ يَرْقِي رُقْيَةً، وَلاَ مَنْ يَسْأَلُ جَانّاً أَوْ تَابِعَةً، وَلاَ مَنْ يَسْتَشِيرُ ٱلْمَوْتَى. لأَنَّ كُلَّ مَنْ يَفْعَلُ ذٰلِكَ مَكْرُوهٌ عِنْدَ ٱلرَّبِّ» (تثنية ١٨: ٩ - ١٢).
يقول الله في التوراة التي أوحى بها لموسى النبي أن الالتفات إلى الجن «نجاسة» وأن من يسأل جاناً «مكروه عند الرب».
والقرآن يقرر أن نفراً من الجن مالوا إلى محمد يستمعون القرآن، ومنهم تلقى محمد الكلمات التي ذكرها القرآن:
•«مَا ٱتَّخَذَ (الله) صَاحِبَةً وَلاَ وَلَداً» (سورة الجن ٧٢: ٣).
ويذكر القرآن في سورة الأنعام:
•«بَدِيعُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ» (سورة الأنعام ٦: ١٠١).
إن فهم محمد لأبوة الله للمسيح، لم يكن فهماً على أساس إعلانات الكتاب المقدس الموحى به من الله.. بل تلقى علمه في هذا الأمر الخطير من نفر من الجن.. ومن التفكير الجسدي.. ومن الغناطسة، والآريوسيين، والأبيونيين.. فظن أن بنوة المسيح، وهي بنوة روحية أزلية، ما هي إلا بنوة جسدية لا بد لها من صاحبة.
ومن عجب أنه بعد أن يشهر القرآن حربه ضد الإيمان بأن المسيح هو ابن الله.. فإنه يذكر هذا النص الخطير:
•«قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَانِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ ٱلْعَابِدِينَ» (سورة الزخرف ٤٣: ٨١).
وهذا النص القرآني يعطي للمسلم الحق.. إن ثبت من كلام الله الموحى به في التوراة والانجيل أن المسيح ابن الله.. أن يكون أول العابدين له.. الساجدين عند قدميه..
إن أبوة الله صفة من صفاته الأزلية، ومن أسمائه في التوراة والإنجيل اسم «الآب».. لذا تحتم أن تكون أبوته للمسيح أزلية..
حدثنا الدكتور «ديهان» عن أحد خدام الإنجيل .. كان يتكلم عن لاهوت المسيح.. وإذا بشخص من الحاضرين في الاجتماع يقاطعه ويقول له بصوت عالٍ: أنت لا تستطيع إثبات أن المسيح هو ابن الله الأزلي. إن الآب «أزلي» والآب منطقياً يسبق ابنه في الوجود.. وعلى هذا لا يكون الابن أزلياً كأبيه.. وإذا لم يكن المسيح أزلياً.. فليس هو الله.
ورد خادم الإنجيل على هذا المعترض قائلاً: لقد صدقت يا صديقي في قولك أن «الآب أزلي».. والآن دعني أسألك. كيف يكون الله الآب الأزلي؟
دون أن يكون معه في وحدته الجامعة الابن الأزلي؟
إن أزلية «الأبوّة» في الآب تحتم أزلية وجود «الابن»، إذ لا بد أن يكون للآب الأزلي، ابناً أزلياً.. وإلا ما كان هو الآب الأزلي.. إن الأبوة الأزلية تحتم وجود البنوة الأزلية.
يقول القرآن للمسلم:
•«وَقُلِ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي ٱلْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَليٌّ مِنَ ٱلذُّلِّ (أي ولا ولي يواليه المعونة من أجل مذلة يدفعها عنه) وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً» (سورة الإسراء ١٧: ١١١).
•«وَيُنْذِرَ ٱلَّذِينَ قَالُوا ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَداً مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلاَ لآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِباً» (سورة الكهف ١٨: ٤ و٥).
•«وَقَالُوا ٱتَّخَذَ ٱلرَّحْمَانُ وَلَداً لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً (منكراً فظيعاً) تَكَادُ ٱلسَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ (يتشققن ويتفتتن من شناعته) وَتَنْشَقُّ ٱلأَرْضُ وَتَخِرُّ ٱلْجِبَالُ هَدّاً أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَانِ وَلَداً وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَانِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً» (سورة مريم ١٩: ٨٨ - ٩٢).
هنا يتبلور الخطأ في مفهوم القرآن لمعنى بنوة المسيح..
إن المسيح الذي يتحدث عنه الكتاب المقدس ليس «ولد» الله بل «ابن الله»..
الله لم يتخذ ولداً.
لأنه لو كان المسيح «ولد الله» لكان الله سابقاً له في الوجود كما يسبق الأب ابنه..
لكن المسيح هو «ابن الله» وتعبير الابن يعني المساواة في الأزلية وفي الذات.
نقرأ في العهد القديم عن «أمصيا» ملك يهوذا أنه: «كَانَ ٱبْنَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً حِينَ مَلَكَ» (٢ ملوك ١٤: ٢).
ونقرأ عن عزريا بن أمصيا أنه «كَانَ ٱبْنَ سِتَّ عَشَرَةَ سَنَةً حِينَ مَلَكَ» ملوك ١٥: ٢).
ونقرأ عن حزقيا ملك يهوذا أنه «كَانَ ٱبْنَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً حِينَ مَلَكَ» (٢ملوك ١٨: ٢).
وكلمة «ابن» في الآيات السابقة تعني المساواة في الوجود الزمني.
فالملك «أمصياً» كان عمره خمس وعشرين سنة.
والملك «عزريا» كان عمره ستة عشر سنة.
والملك «حزقيا» كان عمره خمس وعشرين سنة.
فكلمة «ابن» هنا لا تعني التبعية في الوجود الزمني بل تعني بالقطع المساواة في الوجود.
الله لم يتخذ لنفسه ولداً في الزمان.. حاشا له.
المرة الوحيدة التي قال فيها الكتاب المقدس في نبوة عن ولادة المسيح «لأنه يولد لنا ولد» ذكرت في سفر إشعياء النبي بالكلمات:
•«لأَنَّهُ يُولَدُ لَنَا وَلَدٌ وَنُعْطَى ٱبْناً، وَتَكُونُ ٱلرِّيَاسَةُ عَلَى كَتِفِهِ، وَيُدْعَى ٱسْمُهُ عَجِيباً، مُشِيراً، إِلَهاً قَدِيراً، أَباً أَبَدِيّاً، رَئِيسَ ٱلسَّلاَمِ» (إشعياء ٩: ٦).
والقراءة المدققة لهذه النبوة ترينا أن المتكلم هنا ليس الله الآب وحده.. بل الله الجامع في وحدانيته.. المتكلم في النبوة هو «الثالوث العظيم» لذلك يقول:
•«لأنه يولد لنا ولد ونُعطى ابناً».
فالوليد ليس وليد الآب وحده.. إنه وليد الثالوث.. وهو موجود فيه منذ الأزل.. لكن النبوة تتحدث عن تجسده في الزمان.. الرحمن لم يتخذ ولداً سبحانه.. إن المسيح هو ابنه الأزلي.. لكنه صار «ولداً» حين تجسد بمعنى أنه صار ابناً ذكراً.. ووجود المسيح الأزلي دليل قاطع على حقيقة لاهوته.
اسمعه يخاطب «الآب» في صلاته إليه بعد تجسده فيقول:
•«وَٱلآنَ مَجِّدْنِي أَنْتَ أَيُّهَا ٱلآبُ عِنْدَ ذَاتِكَ بِٱلْمَجْدِ ٱلَّذِي كَانَ لِي عِنْدَكَ قَبْلَ كَوْنِ ٱلْعَالَمِ» (يوحنا ١٧: ٥).
•«أَيُّهَا ٱلآبُ أُرِيدُ أَنَّ هٰؤُلاَءِ ٱلَّذِينَ أَعْطَيْتَنِي يَكُونُونَ مَعِي حَيْثُ أَكُونُ أَنَا، لِيَنْظُرُوا مَجْدِي ٱلَّذِي أَعْطَيْتَنِي، لأَنَّكَ أَحْبَبْتَنِي قَبْلَ إِنْشَاءِ ٱلْعَالَمِ» (يوحنا ١٧: ٢٤).
وقد قال المسيح لليهود:
•«ٱلْحَقَّ ٱلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: قَبْلَ أَنْ يَكُونَ إِبْرَاهِيمُ أَنَا كَائِنٌ» (يوحنا ٨: ٥٨).
قبل كون العالم.. المسيح كائن.
قبل إنشاء العالم.. المسيح كائن.
قبل أن يكون إبراهيم أبو الأنبياء.. المسيح كائن.
و «الكائن» هو اسم يتفرد به الله تبارك وتعالى.
وتحليل دقيق لنبوة إشعياء يظهر لنا أن الأسماء التي أعطيت لهذا الوليد.. كلها أسماء إلهية لا يمكن أن تُطلق على مجرد إنسان.
فالنبوة تقول عن هذا الوليد:
«ويُدعى اسمه عجيباً مشيراً إلهاً قديراً أباً أبدياً رئيس السلام».
وهذه كلها أسماء إلهية للإله الجامع في وحدانيته.
فهو وحده الذي اسمه عجيب (قضاة ١٣: ١٨).
وهو وحده المشير الذي لا مشير له (رومية ١١: ٣٤)
وهو الإله القدير (تكوين ١٧: ١)
وهو الأب الأبدي (ملاخي ٢: ١٠)
وهو الذي حل بملء لاهوته في المسيح (كولوسي ١: ١٩).
المسيح مساوٍ للآب في الأزلية.
والآن لنأت إلى مساواته في الذات الإلهية.
بعد أن أبرأ المسيح الرجل الذي كان به مرض منذ ثمان وثلاثين سنة بكلمة منه إذ قال له «قُمِ. ٱحْمِلْ سَرِيرَكَ وَٱمْشِ» (يوحنا ٥: ٨).. وقام الرجل في الحال، وحمل سريره ومشى..
كان ذلك في يوم سبت..
واعتبر اليهود أن شفاء الرجل يوم السبت هو انتهاك لقدسية هذا اليوم المقدس.. وطاردوا المسيح طالبين أن يقتلوه.
•«فَأَجَابَهُمْ يَسُوعُ: أَبِي يَعْمَلُ حَتَّى ٱلآنَ وَأَنَا أَعْمَلُ» (يوحنا ٥: ١٧).
وإذ قال هذا القول كان اليهود يطلبون أكثر أن يقتلوه «لأَنَّهُ لَمْ يَنْقُضِ ٱلسَّبْتَ فَقَطْ، بَلْ قَالَ أَيْضاً إِنَّ ٱللّٰهَ أَبُوهُ، مُعَادِلاً نَفْسَهُ بِٱللّٰهِ» (يوحنا ٥: ١٨).
لقد فهم اليهود، وهم أهل كتاب، من قول المسيح «أبي يعمل حتى الآن وأنا أعمل».. إنه يعادل نفسه بالله. فالبنوية كانت في مفهومهم تعني المساواة بالله.. وهو مفهوم صحيح.
لم تكن هذه آخر مرة أكد فيها المسيح معادلته لله.. ففي يوحنا ١٠: ٣٠ قال «أَنَا وَٱلآبُ وَاحِدٌ».
ولما قال له فيلبس أحد الحواريين «يَا سَيِّدُ، أَرِنَا ٱلآبَ وَكَفَانَا. قَالَ لَهُ يَسُوعُ: أَنَا مَعَكُمْ زَمَاناً هٰذِهِ مُدَّتُهُ وَلَمْ تَعْرِفْنِي يَا فِيلُبُّسُ! اَلَّذِي رَآنِي فَقَدْ رَأَى ٱلآبَ، فَكَيْفَ تَقُولُ أَنْتَ أَرِنَا ٱلآبَ؟ أَلَسْتَ تُؤْمِنُ أَنِّي أَنَا فِي ٱلآبِ وَٱلآبَ فِيَّ؟ ٱلْكَلاَمُ ٱلَّذِي أُكَلِّمُكُمْ بِهِ لَسْتُ أَتَكَلَّمُ بِهِ مِنْ نَفْسِي، لٰكِنَّ ٱلآبَ ٱلْحَالَّ فِيَّ هُوَ يَعْمَلُ ٱلأَعْمَالَ» (يوحنا ١٤: ٨ - ١٠).
وفي مناسبة أخرى قال المسيح وهو الصادق الأمين:
«كُلُّ شَيْءٍ قَدْ دُفِعَ إِلَيَّ مِنْ أَبِي، وَلَيْسَ أَحَدٌ يَعْرِفُ ٱلٱبْنَ إِلاَّ ٱلآبُ، وَلاَ أَحَدٌ يَعْرِفُ ٱلآبَ إِلاَّ ٱلٱبْنُ وَمَنْ أَرَادَ ٱلٱبْنُ أَنْ يُعْلِنَ لَهُ» (متّى ١١: ٢٧).
كلمات كهذه لا يمكن أن ينطق بها إنسان.. إن المسيح يعلن بكلماته في وضوح يغني عن أي شرح إن أحداً لا يعرفه في حقيقة لاهوته إلا «الآب».. وأن أحداً لا يعرف «الآب» في لاهوته إلا «الابن» فالعلاقة في الذات الإلهية بين الآب والابن علاقة ليس في مقدور العقل البشري معرفتها... إن الابن وحده هو الذي باستطاعته أن يعلن عن صفات «الآب» لمن يريد.. تماماً كما قال بفمه المبارك:
•«أَنَا هُوَ ٱلطَّرِيقُ وَٱلْحَقُّ وَٱلْحَيَاةُ. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى ٱلآبِ إِلاَّ بِي» (يوحنا ١٤: ٦).
لقد أغلق المسيح الباب أمام كل مدعٍ.. هو وحده الطريق إلى الآب وليس سواه.
ومرة أخرى قال المسيح لسامعيه:
•«لأَنَّ ٱلآبَ لاَ يَدِينُ أَحَداً، بَلْ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ٱلدَّيْنُونَةِ لِلٱبْنِ، لِكَيْ يُكْرِمَ ٱلْجَمِيعُ ٱلٱبْنَ كَمَا يُكْرِمُونَ ٱلآبَ. مَنْ لاَ يُكْرِمُ ٱلٱبْنَ لاَ يُكْرِمُ ٱلآبَ ٱلَّذِي أَرْسَلَهُ» (يوحنا ٥: ٢٢ و٢٣).
إكرام المسيح ابن الله. .هو إكرام للآب الذي أرسله.. ومن لا يكرم الابن.. لا يكرم الآب الذي أرسله.. كلام خطير يسترعي الانتباه الشديد ويستدعي التفكير.
وحين ذكر القرآن:
•«لَقَدْ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوا إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْمَسِيحُ ٱبْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ ٱللَّهِ شَيْئاً إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ ٱلْمَسِيحَ ٱبْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي ٱلأَرْضِ جَمِيعاً وَلِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَٱللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» (سورة المائدة ٥: ١٧).
أعلن بهذا النص القرآني عدم إكرامه للمسيح ابن الله.. وبالتالي عدم إكرامه للآب الذي أرسله.
الله تبارك اسمه لم يتخذ له ولداً.. فهو غني بذاته عن مخلوقاته.. وتصور اتخاذ الله ولداً، هو تصور لا وجود له في كل معطيات الكتاب المقدس، أو في تعاليم المسيحيّة الكتابية.
وقول القرآن «لَوْ أَرَادَ ٱللَّهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً لٱصْطَفَى مِمَّا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ سُبْحَانَهُ هُوَ ٱللَّهُ ٱلْوَاحِدُ ٱلْقَهَّارُ» (سورة الزمر ٣٩: ٤).
قول يهز الكيان العقلي للإنسان.. لأن أحداً من خلق الله لا يمكن أن يسمو إلى مقام عزته وجلاله حتى يتخذه الله ولداً...
إن علاقة البنوة بين المسيح والله علاقة فريدة لا يمكن أن يرقى إليها الملائكة أو البشر.. فهو ابن الله الوحيد الذي لا مثيل له ولا شبيه.
ونحن هنا نعود إلى الكلمة الموحى بها من الله في كتابه الكريم، ونقبلها بغير قيد ولا شرط، وبغير أن يعترينا من جهتها أي شك. نقرأ في إنجيل يوحنا الكلمات:
•«لأَنَّهُ هٰكَذَا أَحَبَّ ٱللّٰهُ ٱلْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ٱبْنَهُ ٱلْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ ٱلْحَيَاةُ ٱلأَبَدِيَّةُ» (يوحنا ٣: ١٦).
وبقول يوحنا الرسول:
•«بِهٰذَا أُظْهِرَتْ مَحَبَّةُ ٱللّٰهِ فِينَا: أَنَّ ٱللّٰهَ قَدْ أَرْسَلَ ٱبْنَهُ ٱلْوَحِيدَ إِلَى ٱلْعَالَمِ لِكَيْ نَحْيَا بِهِ» (١ يوحنا ٤: ٩).
هذه بنوية فريدة.. من يؤمن بموت المسيح ابن الله على الصليب لن يهلك بل تكون له الحياة الأبدية.. والله الآب قد أرسل ابنه الوحيد إلى العالم لكي نحيا به.. هذه قضية مصيرية.
•«مَنْ لَهُ ٱلٱبْنُ فَلَهُ ٱلْحَيَاةُ، وَمَنْ لَيْسَ لَهُ ٱبْنُ ٱللّٰهِ فَلَيْسَتْ لَهُ ٱلْحَيَاةُ» (١يوحنا ٥: ١٢).
كلمات لا يمكن أن يبتدعها بشر.. بل هي وحي إلهي صريح.. ونرى لزاماً علينا أن نذكر هنا الفرق بين بنوية الملائكة، وبنوية البشر، وبنوية المسيح.
- الملائكة أبناء الله بالخلق
هذه حقيقة أكدها سفر أيوب:
•«وَكَانَ ذَاتَ يَوْمٍ أَنَّهُ جَاءَ بَنُو ٱللّٰهِ لِيَمْثُلُوا أَمَامَ ٱلرَّبِّ» (أيوب ١: ٦).
وبنو الله في هذه الآية هم الملائكة..
وكاتب الرسالة إلى العبرانيين يقارن بين المسيح والملائكة ويقرر أن أحداً من الملائكة مهما سمت رتبته لا يمكنه أن يرقى إلى عظمة ابن الله.. فيقول:
•«لأَنَّهُ لِمَنْ مِنَ ٱلْمَلاَئِكَةِ قَالَ قَطُّ: أَنْتَ ٱبْنِي أَنَا ٱلْيَوْمَ وَلَدْتُكَ؟ وَأَيْضاً: أَنَا أَكُونُ لَهُ أَباً وَهُوَ يَكُونُ لِيَ ٱبْناً؟ وَأَيْضاً مَتَى أَدْخَلَ ٱلْبِكْرَ إِلَى ٱلْعَالَمِ يَقُولُ: وَلْتَسْجُدْ لَهُ كُلُّ مَلاَئِكَةِ ٱللّٰهِ. وَعَنِ ٱلْمَلاَئِكَةِ يَقُولُ: ٱلصَّانِعُ مَلاَئِكَتَهُ رِيَاحاً وَخُدَّامَهُ لَهِيبَ نَارٍ. وَأَمَّا عَنْ ٱلٱبْنِ: كُرْسِيُّكَ يَا أَللّٰهُ إِلَى دَهْرِ ٱلدُّهُورِ. قَضِيبُ ٱسْتِقَامَةٍ قَضِيبُ مُلْكِكَ» (عبرانيين ١: ٥ - ٨).
هذه الآيات المنيرة تعلن لنا عظمة المسيح وأفضليته عن الملائكة.
- فالله لم يقل حتى لرئيس الملائكة «أنت ابني» فكل الملائكة صنعة يديه.
- والآيات تعلن لنا أن الله أمر الملائكة بالسجود للمسيح حين دخل العالم.
•«وَأَيْضاً مَتَى أَدْخَلَ ٱلْبِكْرَ إِلَى ٱلْعَالَمِ يَقُولُ: وَلْتَسْجُدْ لَهُ كُلُّ مَلاَئِكَةِ ٱللّٰهِ» (عبرانيين ١: ٦).
لم يأمر الله تبارك اسمه الملائكة بالسجود لآدم يوم خلقه .. فآدم ليس هو الله حتى تسجد له الملائكة.. بل إنّ آدم حين خُلق.. خُلق في درجة أقل من الملائكة كما يقول داود النبي في المزمور:
•«فَمَنْ هُوَ ٱلإِنْسَانُ حَتَّى تَذْكُرَهُ وَٱبْنُ آدَمَ حَتَّى تَفْتَقِدَهُ! وَتَنْقُصَهُ قَلِيلاً عَنِ ٱلْمَلاَئِكَةِ» (مزمور ٨: ٤ و٥).
الملائكة أرواح.. خلقهم الله من نار.
•«ٱلصَّانِعُ مَلاَئِكَتَهُ رِيَاحاً وَخُدَّامَهُ نَاراً مُلْتَهِبَةً» (مزمور ١٠٤: ٤).
أما آدم فقد خلقه الله من تراب.. ولم يأمر الله جلّت حكمته الملائكة بالسجود له.. أولاً لأنه حرّم السجود لغيره تحريماً مطلقاً «للرب إلهك تسجد وإياه وحده تعبد» (متى ٤: ١٠).. وثانياً لأن الأعلى لا يسجد للأدنى.. والإنسان خُلق في درجة أقل من الملائكة.. وثالثاً لأن سجود الملائكة لآدم.. تأليه لآدم.. وتأليه آدم شرك بالله.
ولكن حين دخل المسيح «ابن الله الأزلي» إلى العالم صائراً في شبه الناس، صدر الأمر الإلهي إلى الملائكة «اسجدوا» (مزمور ٩٧: ٧) سجد الملائكة لابن الله الأزلي عندما تجسد في الزمان.
إن الملائكة هم أبناء الله بالخلق. وما قاله القرآن عن خلق الملائكة من نار مأخوذ من الكتاب المقدس فالقرآن لم يأت بجديد.
- المؤمنون بالمسيح هم أبناء الله بالتبني
المؤمنون بالمسيح يعطيهم الله امتياز البنوية عندما يقبلون المسيح مخلصاً ورباً كما يقول يوحنا الرسول:
•«إِلَى خَاصَّتِهِ جَاءَ، وَخَاصَّتُهُ لَمْ تَقْبَلْهُ. وَأَمَّا كُلُّ ٱلَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَاناً أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ ٱللّٰهِ، أَيِ ٱلْمُؤْمِنُونَ بِٱسْمِهِ. اَلَّذِينَ وُلِدُوا لَيْسَ مِنْ دَمٍ، وَلاَ مِنْ مَشِيئَةِ جَسَدٍ، وَلاَ مِنْ مَشِيئَةِ رَجُلٍ، بَلْ مِنَ ٱللّٰهِ» (يوحنا ١: ١١ - ١٣).
ويقول بولس الرسول:
•«لأَنَّكُمْ جَمِيعاً أَبْنَاءُ ٱللّٰهِ بِٱلإِيمَانِ بِٱلْمَسِيحِ يَسُوعَ» (غلاطية ٣: ٢٦).
وفي كتاب العهد القديم أطلق الله على بني إسرائيل لقب «ابني البكر» فقال لموسى النبي:
•«فَتَقُولُ لِفِرْعَوْنَ: هٰكَذَا يَقُولُ ٱلرَّبُّ: إِسْرَائِيلُ ٱبْنِي ٱلْبِكْرُ. فَقُلْتُ لَكَ: أَطْلِقِ ٱبْنِي لِيَعْبُدَنِي، فَأَبَيْتَ أَنْ تُطْلِقَهُ. هَا أَنَا أَقْتُلُ ٱبْنَكَ ٱلْبِكْرَ» (خروج ٤: ٢٢ و٢٣).
وجدير بالملاحظة أن نقول أن كل علاقات البنوية المذكورة هنا - سواء بنوية الملائكة، أو المؤمنين بالمسيح، أو بني إسرائيل.. لا علاقة لها بالتناسل الجسدي، بل هي تعبير عن علاقة خاصة بمن تذكرهم.
فالبنوية حين ترتبط بالملائكة تعني أنهم خليقة الله وصنعة يديه. وحين ترتبط بالمؤمنين بالمسيح تعلن عن مركزهم الجديد في المسيح.
وحين ارتبطت بإسرائيل أعلنت أن بني إسرائيل هو أول شعب اختاره الله وأفرزه للشهادة له.. كما أعلنت عن أفضلية هذا الشعب على العالمين لأن المسيح ابن الله كان سيأتي منهم.
أما بنوية المسيح فهي فريدة.. لأنها أزلية ولا مثيل لها.
لقد غابت عن محمد هذه الحقائق الأربع بمفهومها الصحيح.
- حقيقة قداسة الذات الإلهية وبغض الله التام للمعصية والخطية، وقدرته وحده للتكفير عن السيئات التي اقترفتها البشرية.
- حقيقة كمال الصفات الربانية.
حقيقة الفهم الصحيح لفساد الطبيعة الإنسانية ووراثة الخطية.
- حقيقة تجسد الله في المسيح في شخصية إنسانية لفداء البشرية.
ونتيجة لجهله بهذه الحقائق الجوهرية وقع محمد في خطأ جسيم إذ أنكر وحدانية الله الجامعة، ولم يستطع إدراك كمال الحق الإلهي. ولازال هناك الكثير من الكلام والحقائق...
والمجد لربنا يسوع المسيح... آمين
يسوع المسيح يحب
الجميع...آمين





الموضوع الأصلي : ما المقصود بالتجسد وفداء البشرية // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: ابن الرجاء


توقيع : ابن الرجاء





الجمعة يوليو 19, 2013 2:34 pm
المشاركة رقم:
مدير الموقع
مدير الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 11715
نقاط : 15560
السٌّمعَة : 58
تاريخ التسجيل : 28/12/2012
العمر : 31
الدولة : http://www.ahladalil.net/
مُساهمةموضوع: رد: ما المقصود بالتجسد وفداء البشرية


ما المقصود بالتجسد وفداء البشرية


شكرا لك على الموضوع المفيد والجميل
ننتظر جديدك





الموضوع الأصلي : ما المقصود بالتجسد وفداء البشرية // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: امين


توقيع : امين









المصدر: منتديات النور والظلمة








الإثنين يونيو 30, 2014 1:58 pm
المشاركة رقم:
مديرة الموقع
مديرة الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 18191
نقاط : 24875
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 01/05/2014
العمر : 23
مُساهمةموضوع: رد: ما المقصود بالتجسد وفداء البشرية


ما المقصود بالتجسد وفداء البشرية


يدوم عطائك وتالقك وابداعك
تحياتى لشخصك الكريم
دمت بكل الخير
فيض ودى





الموضوع الأصلي : ما المقصود بالتجسد وفداء البشرية // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: علا المصرى


توقيع : علا المصرى









المصدر: منتديات النور والظلمة







ان مرت الأيام ولم ترونـي
فهذه مواضيعي فتـذكرونــي
وان غبت يوما ولم تجدونـي
ففي قلبي حبكـم فـلاتنسونــي
ان طال غيابـي عنكـم دون عـودة
اكون وقتهـا بحـاجة للدعـاء فادعـولــي





الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة