منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

شكرا


أهلا وسهلا بك إلى منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

البوابةاليوميةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول

منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع :: المنتديات المسيحية العامة - Christian public forums :: الطقس والعقيده والاهوت - Weather and belief and Alahot

شاطر

الجمعة يوليو 19, 2013 2:58 pm
المشاركة رقم:
عضو نشط
عضو نشط


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 25
نقاط : 1439
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 06/03/2013
مُساهمةموضوع: لاهوت عقائدي - الدرس العاشر


لاهوت عقائدي - الدرس العاشر


[b style="text-align: center;"]التجديد[/b]
الميلاد الثاني: رسالته, معناه, حتميته, علاماته, الطريق له
 
 
مقدمة:
عالمنا مليء بالديانات. هناك اكثر من (300) طائفة و (5000) مذهب للعبادة في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها. ومع كل هذا, نجد عدداً قليلاً يؤكد على اهمية "الميلاد الثاني" بالرغم من ان يسوع المسيح نفسه قال:
(يوحنا 3: 3-Cool (أجابَ يَسوعُ وقالَ لهُ: "الحَقَّ الحَقَّ أقولُ لكَ: إنْ كانَ أحَدٌ لا يولَدُ مِنْ فوقُ لا يَقدِرُ أنْ يَرَى ملكوتَ اللهِ". قالَ لهُ نيقوديموسُ: "كيفَ يُمكِنُ الإنسانَ أنْ يولَدَ وهو شَيـخٌ؟ ألَعَلَّهُ يَقدِرُ أنْ يَدخُلَ بَطنَ أُمّهِ ثانيَةً ويولَدَ؟". أجابَ يَسوعُ: "الحَقَّ الحَقَّ أقولُ لكَ: إنْ كانَ أحَدٌ لا يولَدُ مِنَ الماءِ والرُّوحِ لا يَقدِرُ أنْ يَدخُلَ ملكوتَ اللهِ. المَولودُ مِنَ الجَسَدِ جَسَدٌ هو، والمَولودُ مِنَ الرُّوحِ هو روحٌ. لا تتعَجَّبْ أنّي قُلتُ لكَ: يَنبَغي أنْ تولَدوا مِنْ فوقُ. اَلرّيحُ تهُبُّ حَيثُ تشاءُ، وتسمَعُ صوتَها، لكنَّكَ لا تعلَمُ مِنْ أين تأتي ولا إلى أين تذهَبُ. هكذا كُلُّ مَنْ وُلِدَ مِنَ الرُّوحِ) .
 
اهمية هذا الدرس:
هذا الدرس يوضح ان التدين وحده لا يكفي. ملايين من البشر الذين يذهبون للكنائس غير مولودين من فوق! قد تكون مُعمَد, وعضو في الكنيسة وتشترك في مائدة الرب (التناول) وتقدم العشور للكنيسة. قد تكون كل هذا, وغير مولود من فوق!! هناك الكثيرين ممن يحضرون في الكنائس الأمريكية, يؤمنون بالحقائق الواردة في الإنجيل لكنهم غير مولودين ثانية. قال الرب يسوع:
(يوحنا 3:3) (أجابَ يَسوعُ وقالَ لهُ: "الحَقَّ الحَقَّ أقولُ لكَ: إنْ كانَ أحَدٌ لا يولَدُ مِنْ فوقُ لا يَقدِرُ أنْ يَرَى ملكوتَ اللهِ") .
لذلك هذا أهم درس يحتاج كل انسان ان يتعلمه .
الدرس:
1- التجديد او الميلاد الثاني هو فكر الكتاب المقدس:
(يوحنا 1: 13,12) (وأمّا كُلُّ الَّذينَ قَبِلوهُ فأعطاهُمْ سُلطانًا أنْ يَصيروا أولادَ اللهِ، أيِ المؤمِنونَ باسمِهِ. الَّذينَ وُلِدوا ليس مِنْ دَمٍ، ولا مِنْ مَشيئَةِ جَسَدٍ، ولا مِنْ مَشيئَةِ رَجُلٍ، بل مِنَ اللهِ) .
(يوحنا 3: 3-Cool (أجابَ يَسوعُ وقالَ لهُ: "الحَقَّ الحَقَّ أقولُ لكَ: إنْ كانَ أحَدٌ لا يولَدُ مِنْ فوقُ لا يَقدِرُ أنْ يَرَى ملكوتَ اللهِ". قالَ لهُ نيقوديموسُ: "كيفَ يُمكِنُ الإنسانَ أنْ يولَدَ وهو شَيـخٌ؟ ألَعَلَّهُ يَقدِرُ أنْ يَدخُلَ بَطنَ أُمّهِ ثانيَةً ويولَدَ؟". أجابَ يَسوعُ: "الحَقَّ الحَقَّ أقولُ لكَ: إنْ كانَ أحَدٌ لا يولَدُ مِنَ الماءِ والرُّوحِ لا يَقدِرُ أنْ يَدخُلَ ملكوتَ اللهِ. المَولودُ مِنَ الجَسَدِ جَسَدٌ هو، والمَولودُ مِنَ الرُّوحِ هو روحٌ. لا تتعَجَّبْ أنّي قُلتُ لكَ: يَنبَغي أنْ تولَدوا مِنْ فوقُ. اَلرّيحُ تهُبُّ حَيثُ تشاءُ، وتسمَعُ صوتَها، لكنَّكَ لا تعلَمُ مِنْ أين تأتي ولا إلى أين تذهَبُ. هكذا كُلُّ مَنْ وُلِدَ مِنَ الرُّوحِ) .
(يعقوب 18:1) (شاءَ فوَلَدَنا بكَلِمَةِ الحَقّ لكَيْ نَكونَ باكورَةً مِنْ خَلائقِهِ) .
(1بطرس 23:1) (مَولودينَ ثانيَةً، لا مِنْ زَرعٍ يَفنَى، بل مِمّا لا يَفنَى، بكَلِمَةِ اللهِ الحَيَّةِ الباقيَةِ إلى الأبدِ) .
(1يوحنا 29:2) (إنْ عَلِمتُمْ أنَّهُ بارٌّ هو، فاعلَموا أنَّ كُلَّ مَنْ يَصنَعُ البِرَّ مَولودٌ مِنهُ) .
(رومية 4:6) (فدُفِنّا معهُ بالمَعموديَّةِ للموتِ، حتَّى كما أُقيمَ المَسيحُ مِنَ الأمواتِ، بمَجدِ الآبِ، هكذا نَسلُكُ نَحنُ أيضًا في جِدَّةِ الحياةِ؟) .
(2كورنثوس 17:5) (إذًا إنْ كــانَ أحَــدٌ فـي المَسيحِ فهـو خَليقَـةٌ جـديدَةٌ:
الأشياءُ العتيقَةُ قد مَضَتْ، هوذا الكُلُّ قد صارَ جديدًا) .
 
2- ما هي الرسالة المقدمة في هذه الشواهد الكتابية:
1- الميلاد الثاني هو امر حقيقي, لكنه مختلف عن الولادة الجسدية, فالميلاد الثاني هو ولادة من فوق, ولادة من الروح .
2- كل الناس الذين هم خارج المسيح: غير مخلصين وهم في نظر الله اموات:
(افسس 2: 1-5) (وأنتُمْ إذ كنتُم أمواتًا بالذُّنوبِ والخطايا، الَّتي سلكتُمْ فيها قَبلاً حَسَبَ دَهرِ هذا العالَمِ، حَسَبَ رَئيسِ سُلطانِ الهَواءِ، الرّوحِ الَّذي يَعمَلُ الآنَ في أبناءِ المَعصيَةِ، الَّذينَ نَحنُ أيضًا جميعًا تصَرَّفنا قَبلاً بَينَهُمْ في شَهَواتِ جَسَدِنا، عامِلينَ مَشيئاتِ الجَسَدِ والأفكارِ، وكُنّا بالطَّبيعَةِ أبناءَ الغَضَبِ كالباقينَ أيضًا، اَللهُ الَّذي هو غَنيٌّ في الرَّحمَةِ، مِنْ أجلِ مَحَبَّتِهِ الكَثيرَةِ الَّتي أحَبَّنا بها، ونَحنُ أمواتٌ بالخطايا أحيانا مع المَسيحِ - بالنّعمَةِ أنتُم مُخَلَّصونَ) .
ومنفصلين عن الحياة:
(1يوحنا 12:5) (مَنْ لهُ الِابنُ فلهُ الحياةُ، ومَنْ ليس لهُ ابنُ اللهِ فلَيسَتْ لهُ الحياةُ) .
3- الكل يمكنه بل ينبغي ان يولد من فوق, يولد ثانيةً .
4- كل الذين يرغبون في هذه الولادة يمكنهم بدء الحياة مع المسيح, فالحياة لا تبدأ ما لم يدخل المسيح القلب .
5- هذه الشواهد الكتابية تخبرنا ماهي المسيحية الحقيقية:
* انها ليست مجموعة معتقدات .
* ليست نظام للأخلاقيات .
* ليست درجة رفيعة من الصلاح .
* ليست عشق للطهارة .
* ليست معركة للأصولية .
* ليست علوم لاهوتية عن الثالوث .
لكن المسيحية حياة !
الميلاد الثاني يعني حياة جديدة. قال يسوع " اتيت لتكون لهم حياة:
(يوحنا 10:10) (الحَقَّ الحَقَّ أقولُ لكُم: إنَّ الَّذي لا يَدخُلُ مِنَ البابِ إلى حَظيرَةِ الخِرافِ، بل يَطلَعُ مِنْ مَوضِعٍ آخَرَ، فذاكَ سارِقٌ ولصٌّ) .
 
3- ما معنى ان "تولد ثانية "؟
1- في:
(يوحنا 13:1) (الَّذينَ وُلِدوا ليس مِنْ دَمٍ، ولا مِنْ مَشيئَةِ جَسَدٍ، ولا مِنْ مَشيئَةِ رَجُلٍ، بل مِنَ اللهِ) .
تجد توضيح هذا المعنى بذكر (3) عبارات نافية اي (3) امور ليست هي الميلاد الثاني .
"الذين ولدوا ليس من دم ولا من مشيئة جسد ولا من مشيئة رجل بل من الله"
* ليس من دم:
كان اليهود فخورين بسلسلة انسابهم والذرية التي ينتمون لها, قالوا ليسوع مرة:
(يوحنا 33:Cool (أجابوهُ: "إنَّنا ذُرّيَّةُ إبراهيمَ، ولـم نُستَعبَدْ لأحَـدٍ قَـطُّ! كيفَ
تقولُ أنتَ: إنَّكُمْ تصيرونَ أحرارًا؟") .
وايضاً:
(يوحنا 39:Cool (أجابوا وقالوا لهُ: "أبونا هو إبراهيمُ". قالَ لهُم يَسوعُ: لَوْ كنتُم أولادَ إبراهيمَ، لكُنتُمْ تعمَلونَ أعمالَ إبراهيمَ!) .
ملايين من البشر اليوم ايضاً ما زالوا يفتخرون بنسبهم وعائلاتهم وميراثهم, ظانين ان تلك الأمور تعطيهم وضعاً ومكانة مميزة خاصة. والرب يقول لك انه بغض النظر عن نسبك وعائلتك وميراثك الأرضي, ينبغي ان تولد من فوق .
* ولا من مشيئة جسد:
(يوحنا 6:3) (المَولودُ مِنَ الجَسَدِ جَسَدٌ هو، والمَولودُ مِنَ الرُّوحِ هو روحٌ) .
(رومية 8:Cool (فالَّذينَ هُم في الجَسَدِ لا يستطيعونَ أنْ يُرضوا اللهَ) .
كلمة "الجسد" تشير الى كل ما يفعله وما هو عليه الإنسان البعيد عن المسيح. قد يكون الإنسان مؤلف, مشهور او رياضي, عالمي او فنان او موسيقي, مُبدع او رجل اعمال ناجح, ... لكن غير مولود من فوق, كل هذه المؤهلات لا تُمَكن الإنسان من إرضاء الله, كل ما يفعله الجسد لا يرضي الله .
* ولا من مشيئة رجل:
وبعبارة أخرى, الميلاد الثاني لا يأتي من إنسان بل من الله. لا قسيس ولا كاهن يقدرا ان يخلصا إنسان. الطقوس والممارسات الدينية (كالمعمودية او التناول مثلاً) لا تلد إنساناً ولادة من فوق. لا يقدر اي إنسان ان يخلصك .
 
2- إذن: الولادة الثانية او الولادة من فوق ليست:
- مجرد إلتزام ديني .
- ليست مجرد قرار او تصميم شخصي .
- ليست عمل ديني من اي نوع كالصلاة او دفع العشور او إنكار الذات او الإنضمام للكنيسة .
- ليست طقس ديني .
- ليست تعديل او تغيير في نوع الحياة .
 
3- الولادة الثانية او الولادة من فوق هي:
1- عمل الله:
(يوحنا 13:1) (الَّذينَ وُلِدوا ليس مِنْ دَمٍ، ولا مِنْ مَشيئَةِ جَسَدٍ، ولا مِنْ مَشيئَةِ رَجُلٍ، بل مِنَ اللهِ) .
لاحظ ان "كل من يؤمن ان يسوع هو المسيح فقد ولد من الله وكل من يحب الوالد يحب المولود منه ايضاً" .
الولادة من فوق ليست عملاً نعمله نحن لأجل الله, لكنه عمل الله الذي يعمله فينا .
2- القيامة:
إقرأ وادرس:
(يوحنا 6:3) (المَولودُ مِنَ الجَسَدِ جَسَدٌ هو، والمَولودُ مِنَ الرُّوحِ هو روحٌ) .
(يوحنا 53:6) (فقـالَ لـهُـم يَسوعُ: الحَقَّ الحَقَّ أقولُ لـكُـم: إنْ لـم تـأكُـلـوا
جَسَدَ ابنِ الإنسانِ وتشرَبوا دَمَهُ، فليس لكُم حياةٌ فيكُم) .
(رومية 4:6) (فدُفِنّا معهُ بالمَعموديَّةِ للموتِ، حتَّى كما أُقيمَ المَسيحُ مِنَ الأمواتِ، بمَجدِ الآبِ، هكذا نَسلُكُ نَحنُ أيضًا في جِدَّةِ الحياةِ؟) .
(افسس 2: 1-5) (وأنتُمْ إذ كنتُم أمواتًا بالذُّنوبِ والخطايا، الَّتي سلكتُمْ فيها قَبلاً حَسَبَ دَهرِ هذا العالَمِ، حَسَبَ رَئيسِ سُلطانِ الهَواءِ، الرّوحِ الَّذي يَعمَلُ الآنَ في أبناءِ المَعصيَةِ، الَّذينَ نَحنُ أيضًا جميعًا تصَرَّفنا قَبلاً بَينَهُمْ في شَهَواتِ جَسَدِنا، عامِلينَ مَشيئاتِ الجَسَدِ والأفكارِ، وكُنّا بالطَّبيعَةِ أبناءَ الغَضَبِ كالباقينَ أيضًا، اَللهُ الَّذي هو غَنيٌّ في الرَّحمَةِ، مِنْ أجلِ مَحَبَّتِهِ الكَثيرَةِ الَّتي أحَبَّنا بها، ونَحنُ أمواتٌ بالخطايا أحيانا مع المَسيحِ - بالنّعمَةِ أنتُم مُخَلَّصونَ) .
لاحظ ما يلي:
- ما يولد فينا ثانيةً هي ارواحنا .
- الولادة الجديدة, هي إحياء ما مات فينا:
(افسس 5:2) (ونَحنُ أمواتٌ بالخطايا أحيانا مع المَسيحِ - بالنّعمَةِ أنتُم مُخَلَّصونَ) .
(1كورنثوس 2: 11-14) (لأنْ مَنْ مِنَ النَّاسِ يَعرِفُ أُمورَ الإنسانِ إلاَّ روحُ الإنسانِ الَّذي فيهِ؟ هكذا أيضًا أُمورُ اللهِ لا يَعرِفُها أحَدٌ إلاَّ روحُ اللهِ. ونَحنُ لم نأخُذْ روحَ العالَمِ، بل الرّوحَ الَّذي مِنَ اللهِ، لنَعرِفَ الأشياءَ المَوهوبَةَ لنا مِنَ اللهِ، الَّتي نتكَلَّمُ بها أيضًا، لا بأقوالٍ تُعَلّمُها حِكمَةٌ إنسانيَّةٌ، بل بما يُعَلّمُهُ الرّوحُ القُدُسُ، قارِنينَ الرّوحيّاتِ بالرّوحيّاتِ. ولكنَّ الإنسانَ الطَّبيعيَّ لا يَقبَلُ ما لروحِ اللهِ لأنَّهُ عِندَهُ جَهالَةٌ، ولا يَقدِرُ أنْ يَعرِفَهُ لأنَّهُ إنَّما يُحكَمُ فيهِ روحيًّا) .
- الولادة الجديدة, هي عمل الله المُقتدر من خلال روحه المبارك القدوس الذي احيانا مع المسيح وجددنا واعطانا فهماً روحياً بواسطته نعرف الله ونحبه ونخدمه .
3- خليقة جديدة:
هي خلق حياة جديدة بالكامل فينا, حياة لم تكن لنا او فينا من قبل .
(افسس 10:2) (لأنَّنا نَحنُ عَمَلُهُ، مَخلوقينَ في المَسيحِ يَسوعَ لأعمالٍ صالِحَةٍ، قد سبَقَ اللهُ فأعَدَّها لكَيْ نَسلُكَ فيها) .
(افسس 24:4) (وتلبَسوا الإنسانَ الجديدَ المَخلوقَ بحَسَبِ اللهِ في البِرّ وقَداسَةِ الحَقّ) .
(2كورنثوس 17:5) (إذًا إنْ كانَ أحَدٌ في المَسيحِ فهو خَليقَةٌ جديدَةٌ: الأشياءُ العتيقَةُ قد مَضَتْ، هوذا الكُلُّ قد صارَ جديدًا) .
4- المشاركة في الطبيعة الإلهية:
(2بطرس 4:1) (اللذَينِ بهِما قد وهَبَ لنا المَواعيدَ العُظمَى والثَّمينَةَ، لكَيْ تصيروا بها شُرَكاءَ الطَّبيعَةِ الإلَهيَّةِ، هارِبينَ مِنَ الفَسادِ الَّذي في العالَمِ بالشَّهوةِ) .
(غلاطية 20:2) (مع المَسيحِ صُلِبتُ، فأحيا لا أنا، بل المَسيحُ يَحيا فيَّ. فما أحياهُ الآنَ في الجَسَدِ، فإنَّما أحياهُ في الإيمانِ، إيمانِ ابنِ اللهِ، الَّذي أحَبَّني وأسلَمَ نَفسَهُ لأجلي) .
4- حياة:
الولادة الجديدة هي حياة! حياة جديدة بالكامل بكل مظاهرها الرائعة .
(1يوحنا 12:5) (مَنْ لهُ الِابنُ فلهُ الحياةُ، ومَنْ ليس لهُ ابنُ اللهِ فلَيسَتْ لهُ الحياةُ) .
(يوحنا 31:20) (وأمّا هذِهِ فقد كُتِبَتْ لتؤمِنوا أنَّ يَسوعَ هو المَسيحُ ابنُ اللهِ، ولكَيْ تكونَ لكُم إذا آمَنتُمْ حياةٌ باسمِهِ) .
(يوحنا 10:10) (اَلسّارِقُ لا يأتي إلاَّ ليَسرِقَ ويَذبَحَ ويُهلِكَ، وأمّا أنا فقد أتَيتُ لتَكونَ لهُم حياةٌ وليكونَ لهُم أفضَلُ) .
4- حتمية الولادة ثانية: قال يسوع "ينبغي ان تولدوا من فوق" لماذا؟
أ- لأن اي شيء اقل من الولادة الجديدة لا يكفي:
1- التدين بدون المسيح, او التدين بدون الولادة الجديدة يسلب السلام من الإنسان! لأنه يضع الإنسان تحت ناموس الدين الذي لا يحمل له اي تأكيد بالخلاص. لا راحة ولا ضمان أبدي ولا إحساس بالأمان بعيداً عن الولادة الجديدة .
2- لا يوجد اي بديل آخر يعطي اساس راسخ للإيمان. التدين وحده مبني على مجهود الإنسان وعلى استحقاقه الشخصي, لكن الولادة الجديدة مبنية على الطاعة لكلمة الله .
3- لا يوجد اي بديل آخر كي تُمحى خطايانا الماضية. الإصلاح قد يُعين الإنسان ان تكون حياته في صورة افضل, لكن التجديد يؤكد للإنسان ان كل خطاياه قد غُفرت وتمَ محوها الى الأبد:
(عبرانيين 26:9) (فإذ ذاكَ كانَ يَجِبُ أنْ يتألَّمَ مِرارًا كثيرَةً مُنذُ تأسيسِ العالَمِ، ولكنَّهُ الآنَ قد أُظهِرَ مَرَّةً عِندَ انقِضاءِ الدُّهورِ ليُبطِلَ الخَطيَّةَ بذَبيحَةِ نَفسِهِ) .
(افسس 7:1) (الَّذي فيهِ لنا الفِداءُ بدَمِهِ، غُفرانُ الخطايا، حَسَبَ غِنَى نِعمَتِهِ) .
4- الإصلاح والتدين قد يثحسن ويغير الشكل الخارجي لحياة الإنسان, اما الولادة الجديدة تغير القلب .
لاحظ ان: وضع باقات من الزهور حول بالوعة مليئة بمياه الصرف الكريهة, لا يُغير البالوعة ويجعلها مشتلاً للزهور .
ب- لأن الأعتماد على اي شيء آخر غير الولادة الجديدة امراً خطيراً ومدمراً:
1- اي شيء آخر, يتجاهل قداسة الله وعدالته التي يجب ان تُستوفى منا: (عبرانيين 14:12) (اِتبَعوا السَّلامَ مع الجميعِ، والقَداسَةَ الَّتي بدونِها لن يَرَى أحَدٌ الرَّبَّ) .
2- اي شيء آخر , يتجاهل كلمة الله ويطعن في صحتها وعصمتها من الخطأ .
3- اي شيء آخر, يتجاهل صليب المسيح الذي قضى عليه ليُحينا:
(غلاطية 4:1) (الَّذي بَذَلَ نَفسَهُ لأجلِ خطايانا، ليُنقِذَنا مِنَ العالَمِ الحاضِرِ الشّرّيرِ حَسَبَ إرادَةِ اللهِ وأبينا) .
4- اي شيء آخر, يتجاهل ويرفض خدمة وعمل شخص الروح القدس الذي به نولد ثانيةً:
(يوحنا 3: 5-Cool (أجابَ يَسوعُ وقالَ لهُ: "الحَقَّ الحَقَّ أقولُ لكَ: إنْ كانَ أحَدٌ لا يولَدُ مِنْ فوقُ لا يَقدِرُ أنْ يَرَى ملكوتَ اللهِ". قالَ لهُ نيقوديموسُ: "كيفَ يُمكِنُ الإنسانَ أنْ يولَدَ وهو شَيـخٌ؟ ألَعَلَّهُ يَقدِرُ أنْ يَدخُلَ بَطنَ أُمّهِ ثانيَةً ويولَدَ؟". أجابَ يَسوعُ: "الحَقَّ الحَقَّ أقولُ لكَ: إنْ كانَ أحَدٌ لا يولَدُ مِنَ الماءِ والرُّوحِ لا يَقدِرُ أنْ يَدخُلَ ملكوتَ اللهِ. المَولودُ مِنَ الجَسَدِ جَسَدٌ هو، والمَولودُ مِنَ الرُّوحِ هو روحٌ. لا تتعَجَّبْ أنّي قُلتُ لكَ: يَنبَغي أنْ تولَدوا مِنْ فوقُ. اَلرّيحُ تهُبُّ حَيثُ تشاءُ، وتسمَعُ صوتَها، لكنَّكَ لا تعلَمُ مِنْ أين تأتي ولا إلى أين تذهَبُ. هكذا كُلُّ مَنْ وُلِدَ مِنَ الرُّوحِ) .
(يوحنا 63:6) (اَلرّوحُ هو الَّذي يُحيي. أمّا الجَسَدُ فلا يُفيدُ شَيئًا. الكَلامُ الَّذي أُكَلّمُكُمْ بهِ هو روحٌ وحياةٌ) .
(1بطرس 22:1) (طَهّروا نُفوسكُمْ في طاعَةِ الحَقّ بالرّوحِ للمَحَبَّةِ الأخَويَّةِ العَديمَةِ الرّياءِ، فأحِبّوا بَعضُكُمْ بَعضًا مِنْ قَلبٍ طاهِرٍ بشِدَّةٍ) .
5- اي شيء آخر, يفشل تماماً في فهم طبيعة الإنسان البعيد عن المسيح:
- إرادتنا قد فسدت:
(مزمور 2: 3,2) (قامَ مُلوكُ الأرضِ،وتآمَرَ الرّؤَساءُ مَعًا علَى الربِّ وعلَى مَسيحِهِ، قائلينَ: "لنَقطَعْ قُيودَهُما،ولنَطرَحْ عَنّا رُبُطَهُما") .
(ايوب 14:21) (فيقولونَ ِللهِ: ابعُدْ عَنّا، وبِمَعرِفَةِ طُرُقِكَ لا نُسَرُّ) .
(لوقا 14:19) (وأمّا أهلُ مَدينَتِهِ فكانوا يُبغِضونَهُ، فأرسَلوا وراءَهُ سفارَةً قائلينَ: لا نُريدُ أنَّ هذا يَملِكُ علَينا) .
- محبتنا قد فسدت:
(يوحنا 19:3) (وهذِهِ هي الدَّينونَةُ: إنَّ النّورَ قد جاءَ إلى العالَمِ، وأحَبَّ النَّاسُ الظُّلمَةَ أكثَرَ مِنَ النّورِ، لأنَّ أعمالهُمْ كانَتْ شِرّيرَةً) .
- أذهاننا قد أُعيت:
(2كورنثوس 4:4) (الَّذينَ فيهِمْ إلهُ هذا الدَّهرِ قد أعمَى أذهانَ غَيرِ المؤمِنينَ، لئلاَّ تُضيءَ لهُم إنارَةُ إنجيلِ مَجدِ المَسيحِ، الَّذي هو صورَةُ اللهِ).
(افسس 18:4) (إذ هُم مُظلِمو الفِكرِ، ومُتَجَنّبونَ عن حياةِ اللهِ لسَبَبِ الجَهلِ الَّذي فيهِمْ بسَبَبِ غِلاظَةِ قُلوبهِمْ) .
6- اي شيء آخر, يُشجع على الفخر والزهو الجسدي. وهذا ما فعله قايين عندما قدم لله قرباناً من أثمار الأرض عن الولادة من فوق. نيقوديموس لم يكن إنساناً عادياً من عامة الشعب, لكنه كان شخصاً مثقفاً متعلماً متديناً بكل جوارحه وكلماته تدل على صدقه وإخلاصه وكان ايضاً قائداً دينياً ومعلماً له تأثيراً عظيماً, كان مثالياً من وجهة النظر البشرية لكنه من وجهة نظر الله: خاطىء يحتاج للخلاص. لذلك قال له يسوع:
"لا تتعجب أني قلت ينبغي ان تولدوا من فوق" .
المعنى الواضح من هذا انه إن كان إنساناً مثل نيقوديموس يحتاج للولادة من فوق ليخلص ويقدر ان يرى ملكوت الله, إذن فكل إنسان يحتاج لهذا الأمر عينه .
ما هي العلامات التي تشير الى ولادة شخص ولادة ثانية ؟
هناك علامات كثيرة, لكن نذكر منها (6) فقط .
1- علامة الطاعة:
(1يوحنا 3:2) (وبهذا نَعرِفُ أنَّنا قد عَرَفناهُ: إنْ حَفِظنا وصاياهُ) .
هناك رغبة واضحة في طاعة الرب وعمل مشيئته, والمسيح هو مثالنا في هذا:
(فيلبي 2: 5-Cool (فليَكُنْ فيكُم هذا الفِكرُ الَّذي في المَسيحِ يَسوعَ أيضًا: الَّذي إذ كانَ في صورَةِ اللهِ، لم يَحسِبْ خُلسَةً أنْ يكونَ مُعادِلاً للهِ. لكنَّهُ أخلَى نَفسَهُ، آخِذًا صورَةَ عَبدٍ، صائرًا في شِبهِ النَّاسِ. وإذ وُجِدَ في الهَيئَةِ كإنسانٍ، وضَعَ نَفسَهُ وأطاعَ حتَّى الموتَ، موتَ الصَّليبِ) .
2- علامة الإنفصال:
(1يوحنا 2: 15-17) (لا تُحِبّوا العالَمَ ولا الأشياءَ الَّتي في العالَمِ. إنْ أحَبَّ أحَدٌ العالَمَ فلَيسَتْ فيهِ مَحَبَّةُ الآبِ. لأنَّ كُلَّ ما في العالَمِ: شَهوةَ الجَسَدِ، وشَهوةَ العُيونِ، وتعَظُّمَ المَعيشَةِ، ليس مِنَ الآبِ بل مِنَ العالَمِ. والعالَمُ يَمضي وشَهوتُهُ، وأمّا الَّذي يَصنَعُ مَشيئَةَ اللهِ فيَثبُتُ إلى الأبدِ) .
هناك إدراك من الشخص المولود من فوق انه بالرغم من وجوده في هذا العالم إلا انه لا ينتمي إليه لكنه ينتمي للسماء, وعليه ان ينفصل عن كل طرق هذا العالم الرديئة الخاطئة:
(رومية 12: 2,1) (فأطلُبُ إلَيكُمْ أيُّها الإخوَةُ برأفَةِ اللهِ أنْ تُقَدّموا أجسادَكُمْ ذَبيحَةً حَيَّةً مُقَدَّسَةً مَرضيَّةً عِندَ اللهِ، عِبادَتَكُمُ العَقليَّةَ. ولا تُشاكِلوا هذا الدَّهرَ، بل تغَيَّروا عن شَكلِكُمْ بتجديدِ أذهانِكُمْ، لتَختَبِروا ما هي إرادَةُ اللهِ: الصّالِحَةُ المَرضيَّةُ الكامِلَةُ) .
(يوحنا 15: 19,18) (إنْ كانَ العالَمُ يُبغِضُكُمْ فاعلَموا أنَّهُ قد أبغَضَني قَبلكُمْ. لـو كنتُم مِنَ العالَمِ لكانَ العالَمُ يُحِـبُّ خاصَّتَهُ. ولكـن لأنَّكُـمْ لَستُمْ مِـنَ
العالَمِ، بل أنا اختَرتُكُمْ مِنَ العالَمِ، لذلك يُبغِضُكُمُ العالَمُ) .
3- علامة الإستمرارية:
(1يوحنا 19:2) (مِنّا خرجوا، لكِنَّهُمْ لم يكونوا مِنّا، لأنَّهُمْ لو كانوا مِنّا لَبَقوا معنا. لكن ليُظهَروا أنهُم لَيسوا جميعُهُمْ مِنّا) .
الإستمرارية في الإيمان هي دليل حقيقي عل التجديد:
(اع الرسل 42:2) (وكانوا يواظِبونَ على تعليمِ الرُّسُلِ، والشَّرِكَةِ، وكسرِ الخُبزِ، والصَّلَواتِ) .
(يوحنا 32:Cool (وتعرِفونَ الحَقَّ، والحَقُّ يُحَرّرُكُمْ) .
4- علامة حياة البر العملية والقداسة:
(1يوحنا 29:2) (إنْ عَلِمتُمْ أنَّهُ بارٌّ هو، فاعلَموا أنَّ كُلَّ مَنْ يَصنَعُ البِرَّ مَولودٌ مِنهُ) .
(1يوحنا 6:3) (كُلُّ مَنْ يَثبُتُ فيهِ لا يُخطِئُ. كُلُّ مَنْ يُخطِئُ لم يُبصِرهُ ولا عَرَفَهُ) .
المولود من فوق يحيا في الحق ولا يستمر في حياة الخطية .
5- علامة المحبة:
(1يوحنا 14:3) (نَحنُ نَعلَمُ أنَّنا قد انتَقَلنا مِنَ الموتِ إلى الحياةِ، لأنَّنا نُحِبُّ الإخوَةَ. مَنْ لا يُحِبَّ أخاهُ يَبقَ في الموتِ) .
(1بطرس 22:1) (طَهّروا نُفوسكُمْ في طاعَةِ الحَقّ بالرّوحِ للمَحَبَّةِ الأخَويَّةِ العَديمَةِ الرّياءِ، فأحِبّوا بَعضُكُمْ بَعضًا مِنْ قَلبٍ طاهِرٍ بشِدَّةٍ) .
(غلاطية 5: 23,22) (وأمّا ثَمَرُ الرّوحِ فهو: مَحَبَّةٌ، فرَحٌ، سلامٌ، طولُ أناةٍ، لُطفٌ، صَلاحٌ، إيمانٌ، وداعَةٌ، تعَفُّفٌ. ضِدَّ أمثالِ هذِهِ لَيسَ ناموسٌ) .
(يوحنا 35:13) (بهـذا يَعرِفُ الجميـعُ أنَّكُـمْ تلاميـذي: إنْ كــانَ لـكُـم حُـبٌّ
بَعضًا لبَعضٍ) .
المحبة للمؤمنين, ولكلمة الله وللنفوس المحتاجة .
6- علامة الحياة الجديدة:
(2كورنثوس 17:5) (إذًا إنْ كانَ أحَدٌ في المَسيحِ فهو خَليقَةٌ جديدَةٌ: الأشياءُ العتيقَةُ قد مَضَتْ، هوذا الكُلُّ قد صارَ جديدًا) .
(رومية 4:6) (فدُفِنّا معهُ بالمَعموديَّةِ للموتِ، حتَّى كما أُقيمَ المَسيحُ مِنَ الأمواتِ، بمَجدِ الآبِ، هكذا نَسلُكُ نَحنُ أيضًا في جِدَّةِ الحياةِ؟) .
المولود من فوق بحق, له حياة جديدة بكل ما تحمل الكلمة من معان ,قيم جديدة, دوافع وإتجاهات جديدة, محبة جديدة, رؤية جديدة للحياة, ولاء جديد, عادات جديدة, اهداف جديدة, سلام وفرح جديد, قوة جديدة .
" الأشياء العتيقة قد مضت. هوذا الكل قد صار جديداً ".
 
6- الطريقة .. كيف ومتى تحدث معجزة الولادة الجديدة في قلب وحياة الإنسان ؟
أ- الله يعمل من جهته لتتميم هذا الأم:
وفي هذا يستخدم الله عاملين: الروح القدس والكلمة:
1- الروح القدس:
(يوحنا 8:16) (ومَتَى جاءَ ذاكَ يُبَكّتُ العالَمَ على خَطيَّةٍ وعلى برّ وعلى دَينونَةٍ) .
(يوحنا 3: 5-Cool (أجابَ يَسوعُ وقالَ لهُ: "الحَقَّ الحَقَّ أقولُ لكَ: إنْ كانَ أحَدٌ لا يولَدُ مِنْ فوقُ لا يَقدِرُ أنْ يَرَى ملكوتَ اللهِ". قالَ لهُ نيقوديموسُ: "كيفَ يُمكِنُ الإنسانَ أنْ يولَدَ وهو شَيـخٌ؟ ألَعَلَّهُ يَقدِرُ أنْ يَدخُلَ بَطنَ أُمّهِ ثانيَةً ويولَدَ؟". أجابَ يَسوعُ: الحَقَّ الحَقَّ أقولُ لكَ: إنْ كانَ أحَدٌ لا يولَدُ مِنَ الماءِ والرُّوحِ لا يَقدِرُ أنْ يَدخُلَ ملكوتَ اللهِ. المَولودُ مِنَ الجَسَدِ جَسَدٌ هو، والمَولودُ مِنَ الرُّوحِ هو روحٌ. لا تتعَجَّبْ أنّي قُلتُ لكَ: يَنبَغي أنْ تولَدوا مِنْ فوقُ. اَلرّيحُ تهُبُّ حَيثُ تشاءُ، وتسمَعُ صوتَها، لكنَّكَ لا تعلَمُ مِنْ أين تأتي ولا إلى أين تذهَبُ. هكذا كُلُّ مَنْ وُلِدَ مِنَ الرُّوحِ) .
(يوحنا 63:6) (اَلرّوحُ هو الَّذي يُحيي. أمّا الجَسَدُ فلا يُفيدُ شَيئًا. الكَلامُ الَّذي أُكَلّمُكُمْ بهِ هو روحٌ وحياةٌ) .
(رومية 16:Cool (اَلرّوحُ نَفسُهُ أيضًا يَشهَدُ لأرواحِنا أنَّنا أولادُ اللهِ) .
(تيطس 3: 6,5) (لا بأعمالٍ في برّ عَمِلناها نَحنُ، بل بمُقتَضَى رَحمَتِهِ - خَلَّصَنا بغُسلِ الميلادِ الثّاني وتجديدِ الرّوحِ القُدُسِ، الَّذي سكَبَهُ بغِنًى علَينا بيَسوعَ المَسيحِ مُخَلِّصِنا) .
- الروح القدس يلعب دوراً اساسياً في تجديدنا:
* يبكتنا على خطيتنا:   
(يوحنا 16: 9,Cool (ومَتَى جاءَ ذاكَ يُبَكّتُ العالَمَ على خَطيَّةٍ وعلى برّ وعلى دَينونَةٍ: أمّا على خَطيَّةٍ فلأنَّهُمْ لا يؤمِنونَ بي) .
* يُعلن لنا المسيح كرجائنا الوحيد:   
(يوحنا 16: 14,13) (وأمّا مَتَى جاءَ ذاكَ، روحُ الحَقّ، فهو يُرشِدُكُمْ إلى جميعِ الحَقّ، لأنَّهُ لا يتكَلَّمُ مِنْ نَفسِهِ، بل كُلُّ ما يَسمَعُ يتكَلَّمُ بهِ، ويُخبِرُكُمْ بأُمورٍ آتيَةٍ. ذاكَ يُمَجّدُني، لأنَّهُ يأخُذُ مِمّا لي ويُخبِرُكُمْ) .
* يقودنا للتوبة:   
(اع الرسل 2: 38,37) (فلَمّا سمِعوا نُخِسوا في قُلوبهِمْ، وقالوا لبُطرُسَ ولسائرَ الرُّسُلِ: "ماذا نَصنَعُ أيُّها الرّجالُ الإخوَةُ؟". فقالَ لهُم بُطرُسُ: توبوا وليَعتَمِدْ كُلُّ واحِدٍ مِنكُمْ على اسمِ يَسوعَ المَسيحِ لغُفرانِ الخطايا، فتقبَلوا عَطيَّةَ الرّوحِ القُدُسِ) .
2- الكلمة:
(رومية 17:10) (إذًا الإيمانُ بالخَبَرِ، والخَبَرُ بكَلِمَةِ اللهِ) .
(يعقوب 18:1) (شاءَ فوَلَدَنا بكَلِمَةِ الحَقّ لكَيْ نَكونَ باكورَةً مِنْ خَلائقِهِ) .
(1بطرس 1: 23,22) (طَهّروا نُفوسكُمْ في طاعَةِ الحَقّ بالرّوحِ للمَحَبَّةِ الأخَويَّةِ العَديمَةِ الرّياءِ، فأحِبّوا بَعضُكُمْ بَعضًا مِنْ قَلبٍ طاهِرٍ بشِدَّةٍ. مَولودينَ ثانيَةً، لا مِنْ زَرعٍ يَفنَى، بل مِمّا لا يَفنَى، بكَلِمَةِ اللهِ الحَيَّةِ الباقيَةِ إلى الأبدِ) .
(عبرانيين 12:4) (لأنَّ كلِمَةَ اللهِ حَيَّةٌ وفَعّالَةٌ وأمضَى مِنْ كُلّ سيفٍ ذي حَدَّينِ، وخارِقَةٌ إلى مَفرَقِ النَّفسِ والرّوحِ والمَفاصِلِ والمِخاخِ، ومُمَيّزَةٌ أفكارَ القَلبِ ونيّاتِهِ) .
(مرقس 20:4) (وهؤُلاءِ هُمُ الَّذينَ زُرِعوا على الأرضِ الجَيّدَةِ: الَّذينَ يَسمَعونَ الكَلِمَةَ ويَقبَلونَها، ويُثمِرونَ: واحِدٌ ثلاثينَ وآخَرُ سِتّينَ وآخَرُ مِئَةً) .
من خلال الكلمة والكرازة بالكلمة, يعمل الروح القدس عمله في النفوس: (يوحنا 5:3) (أجابَ يَسوعُ: الحَقَّ الحَقَّ أقولُ لكَ: إنْ كانَ أحَدٌ لا يولَدُ مِنَ الماءِ والرُّوحِ لا يَقدِرُ أنْ يَدخُلَ ملكوتَ اللهِ) .
(رومية 16:Cool (ألَستُمْ تعلَمونَ أنَّ الَّذي تُقَدّمونَ ذَواتِكُمْ لهُ عَبيدًا للطّاعَةِ، أنتُم عَبيدٌ للذي تُطيعونَهُ: إمّا للخَطيَّةِ للموتِ أو للطّاعَةِ للبِرّ؟) .
ب- الإنسان من جهته يستجيب لقوة عمل الروح:
1- ينبغي ان نتوب ونغير اتجاه حياتنا:
(لوقا 3:13) (كلاَّ! أقولُ لكُم: بل إنْ لم تتوبوا فجميعُكُمْ كذلكَ تهلِكونَ) .
(اع الرسل 30:17) (فاللهُ الآنَ يأمُرُ جميعَ النَّاسِ في كُلّ مَكانٍ أنْ يتوبوا، مُتَغاضيًا عن أزمِنَةِ الجَهلِ) .
(متى 13:9) (فاذهَبوا وتعَلَّموا ما هو: إنّي أُريدُ رَحمَةً لا ذَبيحَةً، لأنّي لم آتِ لأدعوَ أبرارًا بل خُطاةً إلى التَّوبَةِ) .
(لوقا 32:6) (وإنْ أحبَبتُمُ الَّذينَ يُحِبّونَكُمْ، فأيُّ فضلٍ لكُم؟ فإنَّ الخُطاةَ أيضًا يُحِبّونَ الَّذينَ يُحِبّونَهُمْ) .
(لوقا 47:24) (وأنْ يُكرَزَ باسمِهِ بالتَّوبَةِ ومَغفِرَةِ الخطايا لجميعِ الأُمَمِ، مُبتَدأً مِنْ أورُشَليمَ) .
(اع الرسل 21:20) (شاهِدًا لليَهودِ واليونانيّينَ بالتَّوبَةِ إلى اللهِ والإيمانِ الَّذي برَبّنا يَسوعَ المَسيحِ) .
(اع الرسل 20:26) (بل أخبَرتُ أوَّلاً الَّذينَ في دِمَشقَ، وفي أورُشَليمَ حتَّى جميعِ كورَةِ اليَهوديَّةِ، ثُمَّ الأُمَمَ، أنْ يتوبوا ويَرجِعوا إلى اللهِ عامِلينَ أعمالاً تليقُ بالتَّوبَةِ) .
2- يجب ان تخضع إرادتنا للمسيح:
* (يوحنا 40:5) (ولا تُريدونَ أنْ تأتوا إلَيَّ لتَكونَ لكُم حياةٌ) .
* (يوحنا 17:7) (إنْ شاءَ أحَدٌ أنْ يَعمَلَ مَشيئَتَهُ يَعرِفُ التَّعليمَ، هل هو مِنَ اللهِ، أمْ أتَكَلَّمُ أنا مِنْ نَفسي) .
* (رؤيا 17:22) (والرّوحُ والعَروسُ يقولانِ: "تعالَ!". ومَنْ يَسمَعْ فليقُلْ: "تعالَ!". ومَنْ يَعطَشْ فليأتِ. ومَنْ يُرِدْ فليأخُذْ ماءَ حياةٍ مَجّانًا) .
3- إيماننا يجب ان يتعلق بشخص المسيح ووعوده للخلاص:
* المسيح يسكن في قلوبنا بالإيمان:
(افسس 17:3) (ليَحِلَّ المَسيحُ بالإيمانِ في قُلوبكُمْ) .
(اع الرسل 31:16) (فقالا: "آمِنْ بالرَّبّ يَسوعَ المَسيحِ فتخلُصَ أنتَ وأهلُ بَيتِكَ") .
* شاهداً بالتوبة الى الله والإيمان الذي بربنا يسوع المسيح: 
(اع الرسل 21:20) (شاهِدًا لليَهودِ واليونانيّينَ بالتَّوبَةِ إلى اللهِ والإيمانِ الَّذي برَبّنا يَسوعَ المَسيحِ) .
(يوحنا 47:6) (الحَقَّ الحَقَّ أقولُ لكُم: مَنْ يؤمِنُ بي فلهُ حياةٌ أبديَّةٌ) .
(رومية 1:5) (فإذ قد تبَرَّرنا بالإيمانِ لنا سلامٌ مع اللهِ برَبّنا يَسوعَ المَسيحِ) .
(يوحنا 3: 16-36) (لأنَّهُ هكذا أحَبَّ اللهُ العالَمَ حتَّى بَذَلَ ابنَهُ الوَحيدَ، لكَيْ لا يَهلِكَ كُلُّ مَنْ يؤمِنُ بهِ، بل تكونُ لهُ الحياةُ الأبديَّةُ. لأنَّهُ لم يُرسِلِ اللهُ ابنَهُ إلى العالَمِ ليَدينَ العالَمَ، بل ليَخلُصَ بهِ العالَمُ. الَّذي يؤمِنُ بهِ لا يُدانُ، والَّذي لا يؤمِنُ قد دينَ، لأنَّهُ لم يؤمِنْ باسمِ ابنِ اللهِ الوَحيدِ. وهذِهِ هي الدَّينونَةُ: إنَّ النّورَ قد جاءَ إلى العالَمِ، وأحَبَّ النَّاسُ الظُّلمَةَ أكثَرَ مِنَ النّورِ، لأنَّ أعمالهُمْ كانَتْ شِرّيرَةً. لأنَّ كُلَّ مَنْ يَعمَلُ السَّيّآتِ يُبغِضُ النّورَ، ولا يأتي إلى النّورِ لئلاَّ توَبَّخَ أعمالُهُ. وأمّا مَنْ يَفعَلُ الحَقَّ فيُقبِلُ إلى النّورِ، لكَيْ تظهَرَ أعمالُهُ أنَّها باللهِ مَعمولَةٌ. وبَعدَ هذا جاءَ يَسوعُ وتلاميذُهُ إلى أرضِ اليَهوديَّةِ، ومَكَثَ معهُمْ هناكَ، وكانَ يُعَمّدُ. وك




الموضوع الأصلي : لاهوت عقائدي - الدرس العاشر // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: moayad mansuor maroky


توقيع : moayad mansuor maroky





الجمعة يوليو 19, 2013 3:21 pm
المشاركة رقم:
مدير الموقع
مدير الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 11715
نقاط : 15559
السٌّمعَة : 58
تاريخ التسجيل : 28/12/2012
العمر : 31
الدولة : http://www.ahladalil.net/
مُساهمةموضوع: رد: لاهوت عقائدي - الدرس العاشر


لاهوت عقائدي - الدرس العاشر


شكرا لك على الموضوع المفيد والجميل
ننتظر جديدك





الموضوع الأصلي : لاهوت عقائدي - الدرس العاشر // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: امين


توقيع : امين









المصدر: منتديات النور والظلمة








الجمعة يوليو 19, 2013 3:22 pm
المشاركة رقم:
عضو نشط
عضو نشط


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 21
نقاط : 1265
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 12/07/2013
مُساهمةموضوع: رد: لاهوت عقائدي - الدرس العاشر


لاهوت عقائدي - الدرس العاشر


تسلمووووووووووووووووا كتير موضوع شيق




الموضوع الأصلي : لاهوت عقائدي - الدرس العاشر // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: SaRa MaMdoh


توقيع : SaRa MaMdoh








الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة