منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

شكرا


أهلا وسهلا بك إلى منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

البوابةاليوميةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول

منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع :: المنتديات المسيحية العامة - Christian public forums :: الطقس والعقيده والاهوت - Weather and belief and Alahot

شاطر

الأحد يوليو 21, 2013 10:14 am
المشاركة رقم:
مشرف
مشرف


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 1954
نقاط : 4876
السٌّمعَة : 61
تاريخ التسجيل : 06/02/2013
العمر : 27
الدولة : مصر
مُساهمةموضوع: السؤالى الذى يسالة كل مسلم هل مات المسيح


السؤالى الذى يسالة كل مسلم هل مات المسيح


الآب (ذات الله)
الإبن (كلمة الله المتجسدة فى الجسد البشرى)
الروح القدس (روح الله)


* الأب : هو الذات الألهية (الله) الغير مرئى
فالله هو مصدر كل الكائنات وخالقها فيسمى أبا المخلوقات جميعها كما يقول النبي موسى: "أليس هو أباك ومقتنيك. هو عملك وأنشأك" (تثنيه32: 6) أو كما قال النبي أشعياء: "يا رب أنت أبونا" (اش64: Cool.
وفي العهد الجديد ، أعلن الرسول بولس: "لنا إله واحد، الآب الذي منه جميع الأشياء ونحن له" (1كو8: 6).

والعلاقة بين الأب والأبن كعلاقة النار والنور، فالنار تلد النور الذي هو من طبيعتها ذاتها. ولهذا نقول في قانون الإيمان المسيحي عن الكلمة "أنه نور من نور". ونقول أيضا أنه "واحد مع الآب في الجوهر".


* الأبن : هو كلمة الله الناطقة التى تجسدت لتظهر بيننا على الأرض تمشى وتتكلم وتُعلم ..
في قولنا المسيح ابن الله لا نقصد أن المسيح جاء عن طريق تزاوج جسدي. فقولنا "ابن" لا نقصد بها العلاقة الجسدية أو الولادة التناسلية … وإنما نقول المسيح ابن الله أي أنه جاء من عند الله.


* الروح القدس : هو روح الله الموجود معنا وحولنا دائماً . وهو كائن مع الله منذ البدء لأنه روحه .
وهو الروح الذي أوحى إلى الأنبياء أن يكتبوا كلمة الله وينادوا بها في الأزمنة القديمة.
وهو روح العليّ الذي حل على ‘‘مريم’’ العذراء، وجعلها تحبل وتلد الطفل القدوس ‘‘يسوع’’.
وهو الروح الذي حل على المسيح عندما تعمد فى النهر فظهرت الحمامة فى السماء وصوت الله يقول "هذا هو ابنى الحبيب الذى به سُررت"
الروح القدس الذى كان في جسد المسيَّا يسوع "فلاهوته لم يفارق ناسوته لحظة واحدة ولا طرفة عين".
الروح القدس هو أيضاً ‘‘المعزِّي’’ الذي وعد به يسوع تلاميذه عندما قال لهم:
‘‘أنا أطلب من الآب، فيعطيكم معزِّياً آخر ليمكث معكم إلى الأبد. روح الحق الذي لا يستطيع العالم أن يقبله؛ لأنه لا يراه ولا يعرفه. وأما أنتم فتعرفونه؛ لأنه ماكث معكم ويكون فيكم.’’
وفعلاً حل على التلاميذ فى اليوم الخمسين "ولمّا حضر يوم الخمسين، كان الجميع معاً بنفس واحدة. وصار بغتةً من السماء صوتٌ كما من هبوب ريح عاصفة، وملأ كل البيت حيث كانوا جالسين. وظهرت لهم ألسنة منقسمة كأنها من نار، واستقرَّت على كل واحد منهم. وامتلأ الجميع من الروح القدس، وابتدأوا يتكلَّمون بألسنة أخرى، كما أعطاهم الروح أن ينطقوا. وكان يهود من رجال أتقياء من كل أمة تحت السماء ساكنين في أورشليم. فلمَّا صار هذا الصوت، اجتمع الجمهور وتحيَّروا؛ لأن كلَّ واحدٍ كان يسمعهم يتكلَّمون بلغته. فبُهِت الجميع وتعجبوا قائلين بعضهم لبعض: أترى ليس جميع هؤلاء المتكلِّمين جليليِّين؟ فكيف نسمع نحن كل واحد منَّا لغته التي وُلِد فيها؟ "


الثالوث القدوس

عقيدة الثالوث لا تعنى مطلقاً أننا نؤمن بوجود ثلاثة آلهة كما يتوهم البعض، ولكن مفهوم هذه العقيدة هو أن الله الواحد: موجود بذاته، وله كلمة، وله روح :

*فالله موجود بذاتـه: أي أن الله كائن له ذات حقيقية وليس هو مجرد فكرة بلا وجود. وهذا الوجود هو أصل كل الوجود. ومن هنا أعلن الله عن وجوده هذا بلفظة (الآب).

*والله ناطق بكلمته: أي أن الله الموجود بذاته هو كائن عاقل ناطق بالكلمة وليس هو إله صامت، ولقد أعلن الله عن عقله الناطق هذا بلفظة (الابن).

* والله أيضا حي بروحه: إذ أن الله الذي يعطي حياة لكل بشر لا نتصور أنه هو نفسه بدون روح ! ولقد أعلن الله عن روحه هذا بلفظة (الروح القدس).

ولا يصح أن نفهم من هذه التسميات وجود أية علاقة جسدية تناسلية كما في المفهوم البشرى، وإنما دلالاتها روحية كما سبق الإيضاح وليست هذه التسميات من وضع إنسان أو اختراع بشر وإنما هي كلمات الوحي الإلهي في الكتاب المقدس :

1_ قال السيد المسيح لتلاميذه "اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس" (إنجيل متى 28: 19)

*فالوحدانية واضحة من قوله: عمدوهم "باسم " أي باسم الله الواحد . ولم يقل "بأسماء" لأننا لا نؤمن بثلاثة آلهة لها ثلاثة أسماء حاشا.
*والثالوث واضح من قوله في الآية السابقة: "الآب والابن والروح القدس". فهذا هو الثالوث : الآب هو الذات، والابن هو كلمته، والروح هو الروح القدس، وهذا الثالوث هو واحد.

2_ يوحنا الرسول يؤكد هذا المفهوم بكل وضوح قائلاً "فان الذين يشهدون فى السماء هم ثلاثة الآب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد" (رسالة يوحنا الأولى 5: 7) وبمقارنة الآيتين تجد ألقاب الثالوث الأقدس كالآتي: الآب والابن (أو الكلمة) والروح القدس.

-----------------

نحن المسيحيين نؤمن أن المسيح هو كلمة الله، الإله السرمدى المالىء الكل والذى فوق الزمان والمكان، اتخذ جسداً وصار بشراً فى ملء الزمان ودعى إنساناً وابن إنسان وهو الإله القدير وصار يحمل فى طبيعته وأقنومه صفات وخصائص الاهوت وصفات الناسوت فقد صنع القوات وسجد له وتكلم عن نزوله من السماء وكونه واحداً مع الآب وأنه موجود فى كل مكان وزمان - وأنه الديان - وأنه ابن الله - وهو الله بلاهوته ، كما جاع وتعب وعطش ونام وأكل وشرب وتألم ومات بناسوته إذ كان "مجرباً مثلنا فى كل شىء بلا خطية" ومع ذلك فقد كان شخصاً واحداً أقنوماً واحداً وطبيعة واحدة.هو نفسه الذى جاع والذى أشبع خمسة آلاف رجل عدا النساء والأطفال بخمسة أرغفة وسمكتين، وهو نفسه الذى نام فى السفينة والذى قام وإنتهر الرياح والمواج فصار هدوء عظيم . وهكذا أيضاً كان يتكلم عن نفسه كإنسان وكإله فى آن واحد، كان يتكلم عن نفسه كأبن الإنسان ولكن الموجود فى كل مكان، كما كان يتكلم عن نفسه كالإله القدير ولكن الذى بذل نفسه لأجل الخطاة.

هو بنفسه المولود من مريم العذراء كإنسان، يسير على الأرض كإنسان، وخالق الطغمات السمائية كإله ، فنراه نائماً فى السفينة كإنسان وسائراً على البحر بكونه الله، تراه جائعاً كإنسان ويهب الطعام كإله، عطشاناً كإنسان ويروى الظمآن بكونه الله، تجده مجرباً كإنسان ويخرج الشياطين بكونه الله.

وكذلك يتكلم الكتاب عنه:

"وليس أحد صعد إلى السماء إلا الذى نزل من السماء ابن الإنسان الذى هو فى السماء"

كانت له خصائص وصفات الاهوت وخصائص وصفات الناسوت وهو المسيح الواحد والرب الواحد، طبيعة واحده وأقنوم واحد.

يقول الكتاب "أجرة الخطية هى موت" والإنسان أخطأ وكان لابد ان يموت موتاً أبدياً
"بإنسان واحد دخلت الخطية إلى العالم وبالخطية الموت وهكذا اجتاز الموت إلى جميع الناس إذ أخطأ الجميع"ولكن السيد المسيح،

الإله القدير، أرتضى أن يتخذ جسداً ويموت عن الخطاة
"لأن المسيح إذ كنا بعد ضعفاء مات فى الوقت المعين لأجل الفجار"
"البار من أجل الأثمة".


"بذل نفسه لأجل خطايانا" كما قال "أنا أضع (أبذل) نفسى عن الخراف". قــَبل الموت والآلام نيابة عنا "تألم.. لأجلنا" جعل "نفسه ذبيحة إثم" لأجلنا لكى "يرفع خطية العالم"، وذلك لكى "يبطل الخطية بذبيحة نفسه"، وهو مجروح لأجل معاصينا مسحوق لأجل آثامنا تأديب سلامنا عليه وبحبره (بجروحه) شفينا. كلنا كغنم ضللنا ملنا كل واحد إلى طريقه والرب وضع عليه إثم جميعنا".

تألم المسيح آلاماً نفسية وجسمية وكفارية مع أنه "القدوس البار" الذى لم يعرف خطية" والذى قال عنه الكتاب "قدوس بلا شر ولا دنس قد أنفصل عن الخطاة وصار أعلى من السموات" ولكنه أرتضى أن يتألم نيابة عن الخطاة، يتحمل هو خطية العالم "جـُعل الذى لم يعرف خطية . خطية لأجلنا لنصير نحن بر الله فيه". لذلك جاء فى الجسد "اتخذ جسداً" ولكن بلا خطية "جاء فى شبه جسد الخطية ولأجل الخطية دان الخطية فى الجسد".

سفك دمه وتألم ومات على الصليب لأجلنا، احتمل الآلام الرهيبة فى جسده المحدود المتحد بلاهوته غير المحــدود لكى يكفر عن خطايانا غير المحدودة ، احتمل الآلام القاسية والمرة والرهيبة على الصليب لكى يشترينا نحن شعبه وكنيسته أو كما يقول الكتاب "كنيسة الله التى أقتناها بدمه".

كانت آلامه قاسية ورهيبة احتملها وصاح من شدتها فقد كانت آلاماً مريرة وغير محدودة للإله المتجسد غير المحدود:
""عالمين أننى أفتديتكم لا بأشياء تفنى... بل بدم كريم كما من حمل بلا عيب ولا دنس دم المسيح"


 يتبع




الموضوع الأصلي : السؤالى الذى يسالة كل مسلم هل مات المسيح // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: ابن الرجاء


توقيع : ابن الرجاء





الأحد يوليو 21, 2013 10:19 am
المشاركة رقم:
مشرف
مشرف


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 1954
نقاط : 4876
السٌّمعَة : 61
تاريخ التسجيل : 06/02/2013
العمر : 27
الدولة : مصر
مُساهمةموضوع: رد: السؤالى الذى يسالة كل مسلم هل مات المسيح


السؤالى الذى يسالة كل مسلم هل مات المسيح


عزيزى المسلم سلام المسيح له كل المجد يكون معك ...
دعنى أحدد النقاط الرئيسية التى أوردتها لتشكك فى مصداقية صلب المسيح و فدائه و موته على الصليب كفارة لخطايانا؟
1- تشكك فى أن أفكار الله غير أفكارنا و طرقه غير طرقنا ؟
2- تقول أن الكفارة هو منطق البشر ؟
3- أليست لدى الله القدرة على أن يغفر بكلمة واحده للبشر كلهم . "أين العدل"
4- ^_^ أحب أضيف إلى حضرتك ان خطية آدم كانت رمز أيضا وهو لم يخطئ.
تعالى كدة نرتب إعترضاتك علشان الكلام يبقى محدد فى تسلسل منطقى بدون تواهان إلى أنت عمله ده !!!
1- تقول أن أدم لم يخطىء !!!! و أختصرها فى (خطية أدم) .
2- و أن الأنسان هو الذى يحكم على نفسه ؟ و هو الذى يختار طرق التى تكفر خطاياه بأنواع مختلفة من الكفارة فى العهد القديم . و أختصرها فى (الكفارة) .
3- تشكك فى أن أفكار الله غير أفكارنا و طرقه غير طرقنا ؟ (طرق الله).
4- أليست لدى الله القدرة على أن يغفر بكلمة واحده للبشر كلهم . و أختصرها فى (عدل الله و محبته).

1- تقول أن أدم لم يخطىء !!!! و أختصرها فى (خطية أدم) .
دعونا نبدأ بالخطية الأولى لأدم ماذا حدث خلق الله الإنسان " على صورته " وأعطاه سلطاناً على الأرض والحيوانات التي تدب عليهما وعلى طير السماء وسمك البحر ، وأعطاه غذاء يومياً وعملاً ممتعاً وزوجة واحدة وسعادة غير منقوصة وإرادة حرة للتصرف وأوصاه أن لا يأكل من شجرة معرفة الخير والشر ، لأنه يوم يأكل منها موتاً يموت "هذا حكم الله و ليس البشر" ولكن الإنسان عصى أمر ربه وخالف وصيته فإختار الشر وأكل من الثمرة المحرمة عليه فسقط في الخطية .
لقد خص الله أدم بعطيته الثمينة : الإرادة الحرة والعقل ، وأعطاه فوق ذلك فرصة لإستخدام هذه الصفات في أفضل الشروط ، ولكن أدم أساء إستعمال هذا الإمتياز فخالف وعصى فلُعِنت الأرض بسببه ، وصار يأكل منها بالتعب كل أيام حياته .
الخطية جرّدت أدم من البرّ الذي كان به متوشحاً ، وشوهت الصورة التي خلقه الله عليها ، إكتسب أدم طبيعة ضعيفة ساقطة ، جلبت عليه الخوف والخجل والفساد والموت ، وأنجب أبناء على صورته هذه لهم ذات الطبيعة وذات الصفات التي اكتسبوها بالوراثة من أبيهم وصار الجميع خطاة وبالخطية الموت .
** الله هو الذى حكم على ادم بالموت بسبب عدم طاعته له فكيف تذكر حضرتك أنه لم يخطىء ... و هل تعتبر عدم طاعة الله ليست خطية و هى مجرد رمز إسمحلى !!!!!
** كان حكم الله على أدم بعدم طاعته له أن "موتا تموت" ...
فمات أدم روحياً حال سقوطه في الخطية ، وأبتعد عن الله ، وحجب وجه الخالق عن المخلوق " آثامكم صارت فاصلة بينكم وبين إلهكم وخطاياكم سترت وجهه عنكم حتى لا يسمع " ( أشعياء 59 : 2 ) .
طُرِدَ أدم من الجنة وأصبح عاجزاً عن اجتيازه تلك الهوة السحيقة التي فصلته عن الله مهما بذل من جهد وعرق .

2- و أن الأنسان هو الذى يحكم على نفسه ؟ و هو الذى يختار طرق التى تكفر خطاياه بأنواع مختلفة من الكفارة فى العهد القديم . و أختصرها فى (الكفارة) .
كان الله قد أمر شعبه في أيام موسى النبي بأن يُقدّموا الذبائح والقرابين عن خطاياهم وكان بنو إسرائيل يُقدّمون الذبائح في كل يوم من أيام السنة. ولكنه كان هناك يوم قد عيّنه الله ليكون يوم الكفّارة عندما كانت تُعمَل فيه ذبيحة لخطية عن الأمة بأسرها وهكذا كانت العقيدة الكتابية للكفّارة (تحت مظهرها الرمزي والطقسي) تظهر بكل جلاء. كان يُؤخذ تيسان من الماعز من مقتنيات بني إسرائيل وكانت تُلقى القرعة لمعرفة أي منهما يجب أن يُقدّم كذبيح. ولدى ذبح التيس كان يُحمل جزء من دمه إلى أهم مكان في بيت الله (أي إلى قدس الأقداس) فيُرشّ فوق غطاء تابوت العهد. وأما التيس الآخر فإنه لم يكن يُذبح ب كان رئيس الكهنة يضع يديه على رأسه ويعترف فوقه بخطايا الشعب وينقلها إليه رمزياً, ثم يُرسله بيد خادم إلى البرية أو لمكان منفرد حيث يتوه التيس. وكان الشعب يتعلّم أن موت التيس الأول كان يرمز إلى دفع العقاب المفروض على الخطية. وكان الحيوان بالفعل يصيبه ما كان الشعب قد استحقّه: أي الموت. وكان الشعب يتعلّم من مصير التيس الثاني وبصورة رمزية لأن خطاياهم قد حُمِلت بعيداً وأنها أُزيحت من نظرهم ومن حضرتهم ومن نظر وحضرة الله الساكن في وسطهم. وقد تمّت في هذين التيسين ذبيحة واحدة للخطية. وكان الاثنان ضروريين لأنه لم يكن من الممكن إظهار الأمرين الهامين في حيوان واحد: أولاً التكفير عن الخطية بواسطة الموت, وثانياً نسيان الخطية وطرحها خارج المحلة, ذاك الأمر الذي أشير إليه في التيس الذي كان يساق إلى البرية ليترك تائهاً فيها.
وهكذا كانت الخطية تزاح عن الجماعة بواسطة تلك الذبيحة, ومن ثم عامل الله الجماعة وكأنها بدون خطية – وكأن الخطية قد أزيحت بالفعل. ليس فقط كأنها قد أزيحت على أن لا تعود قط فيما بعد. هذا كان جوهر التعليم الرمزي: لقد تمت الكفّارة وقد كفر عن الخطية وصار الخاطئ في نظر الله باراً.

** و جدير بالذكر هنا أن المسلمين أيضا يذبحون الذبائح و هو يوم عيدا كبيرا لديكم و هو عيد الأضحى ...
يقول أحد الشيوخ فى وجوب التضحية تقربا الى الله ما يلى كما يفعل اليهود :
فإن الله تعالى شرع بحكمته ورحمته شرع لعباده الذين لم يحجوا أن يتقربوا إليه بذبح الأضاحي عنهم وعن أهليهم فضحى النبي صلى الله عليه وسلم ضحى بأضحيتين إحداهما عنه وعن أهله والثانية عن أمته ومن أراد أن يضحي فدخل العشر فإنه لا يأخذ من شعره ولا من بشرته ولا من ظفره شيئا حتى يضحي وهذه الأضاحي إنما تشرع للناس في بلادهم ليعظموا شعائر الله في بلادهم كما عظم الحجاج شعائر الله عند المسجد الحرام قال الله عز وجل)وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكاً لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا) وقال تعالى )وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ) وقال تعالى ( فصلي لربك وانحر ) وقال تعالى )قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِين لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِين َ).

3- -تشكك فى أن أفكار الله غير أفكارنا و طرقه غير طرقنا ؟ (طرق الله).
ثم إن تاريخ العالم بكامله يؤدي شهادة لا تدحض لعدالة الله هذه. فليس في وسعنا أن نحرز بالتأمل في العالم الإعلان الخاص الذي تم على يد المسيح والذي يطلعنا على محبة الله. وإذا كان لنا أن نفعل ذلك يفوتنا الإعلان العام بكل فوائده وبركاته. ولكن إذا نحينا جانباً – في أفكارنا – ولو للحظة واحدة فقط الإعلان المبلغ في المسيح، فلا يبقى حينئذ إلا أساس ركيك جداً للاعتقاد بإله محبة. فإن كان تاريخ ا لعالم يعلمنا شيئاً بوضوح، فإنما يقنعنا بأن لله مخاصمة مع خلائقه. فبين الله والعالم الذي يراه خلاف وانفصال وصراع. فإن الله لا يتفق مع الإنسان والإنسان لا يتفق مع الله، بل يمضي كل منهما في سبيله، ولكل منهما فكرته وإرادته الخاصتان فيما يتعلق بالأمور. غذ أن أفكار الله ليست أفكارنا، ولا طرقه طرقنا (إشعياء 55: Cool.
ولذلك فإن تاريخ العالم هو أيضاً دينونة للعالم، وليس هو كما قال أحد الشعراء دينونة العالم، لأن هذه سوف تحدث في آخر الأيام، ولا هو دينونة وحسب، لأن الأرض ملآنة من غنى الله (مز 104: 24). إلا أن تاريخ العالم، رغم ذلك، دينونة له، غذ هو تاريخ ملئ بالدينونات، بالصراع والحرب، والدم والدمع، والمصائب والضيقات. وفي رأس العالم مكتوبة الكلمات التي قالها موسى مرة لما رأى بني اسرائيل يموتون أمام عينيه: قد فنينا بسخطك، بغضبك ارتعبنا (مز 90: 7).
وشهادة التاريخ هذه لعدالة الله تؤيدها حقيقة كون البشرية قد رنت دائماً، وما تزال ترنو، إلى فردوس مفقود، إلى سعادة مقيمة، إلى فداء يحررها من جميع الشر الذي يحق بها. فإن لدى جميع البشر حاجة إلى الفداء وطلباً له. وحقاً إن المرء يستطيع أن يفهم كلمة الفداء بمعنى واسع جداً بحيث يشمل جميع العمل الذي يقوم به البشر على الأرض. فإذ يحاول الإنسان بعمل يديه أن يوفر حاجات حياته، وغذ يمهد لأن يحمي نفسه من سائر القوى المعادية له في الطبيعة وبين البشر، وغذ يسعى كي يخضع الأرض كلها بعلمه وفنه، يكون لهذا كله أيضاً هدف التحرر من الشر والدخول إلى الخير.

4- أليست لدى الله القدرة على أن يغفر بكلمة واحده للبشر كلهم . و أختصرها فى (عدل الله و محبته).
** الله عادل و أحكامه عادلة فهل من العدل أن يغفر لإنسان الخاطى دون توبة حقيقية و تكفير بمجرد كلمة منه و يساويه بالإنسان الغير الخاطى ... فهذا ظلم للأنسان الصالح أن يتساوى مع الخاطى ...
** و السؤال هنا هل ذبح الخرفان أو البقر يكفر عن الخطايا الموجهة ضد الله كامل القدرة الغير محدود و ترضيه و تجعله مسرورا من بنى البشر !!!
** فإذا كانت الخطية توجه من قبل الإنسان المحدود الى الله الغير محدود فالتالى أيضا لابد من تضحية غير محدودة حتى ينجى الإنسان من الموت الروحى الأبدى ... لأننا كما أتفقنا سابقا أن أجرة الخطية ضد الله الغير محدود هى الموت ...
فهل موت أو ذبح الخروف أو الشاه تكفى أمام الله لكى تغفر خطية الإنسان و تنقذه من الموت بحسب حكم الله !!!!!!
** إذن فكان لابد من كفارة غير محدودة طاهرة بلا أى عيب مقبولة فى عين الله ... و هى فداء المسيح له كل المجد هذا هو عدل الله و محبته ...
** و فى نفس الوقت "الله محبة" و محبته للبشر تفوق كل تصور و غير محدودة كما هى طبيعته الغير محدود كذلك حبه أيضا ... و لذلك يقول الكتاب " لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية " يوحنا 3:





الموضوع الأصلي : السؤالى الذى يسالة كل مسلم هل مات المسيح // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: ابن الرجاء


توقيع : ابن الرجاء





الأحد يوليو 21, 2013 10:53 am
المشاركة رقم:
عضو نشط
عضو نشط


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 46
نقاط : 1290
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 15/07/2013
مُساهمةموضوع: رد: السؤالى الذى يسالة كل مسلم هل مات المسيح


السؤالى الذى يسالة كل مسلم هل مات المسيح


اهاا




الموضوع الأصلي : السؤالى الذى يسالة كل مسلم هل مات المسيح // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: عاشقه رسول الله


توقيع : عاشقه رسول الله





الأحد يوليو 21, 2013 11:43 am
المشاركة رقم:
عضو فعال
عضو فعال


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 75
نقاط : 1314
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 20/07/2013
مُساهمةموضوع: رد: السؤالى الذى يسالة كل مسلم هل مات المسيح


السؤالى الذى يسالة كل مسلم هل مات المسيح


مشكورررررررررررررررين




الموضوع الأصلي : السؤالى الذى يسالة كل مسلم هل مات المسيح // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: Ismekfifamzaman Gorfte


توقيع : Ismekfifamzaman Gorfte









المصدر: منتديات النور والظلمة








الثلاثاء ديسمبر 31, 2013 4:10 pm
المشاركة رقم:
مرشح للاشراف
مرشح للاشراف


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 1470
نقاط : 3992
السٌّمعَة : 12
تاريخ التسجيل : 10/04/2013
العمر : 23
مُساهمةموضوع: رد: السؤالى الذى يسالة كل مسلم هل مات المسيح


السؤالى الذى يسالة كل مسلم هل مات المسيح


ربنا يباركك




الموضوع الأصلي : السؤالى الذى يسالة كل مسلم هل مات المسيح // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: الهام بنت المسيحية


توقيع : الهام بنت المسيحية








الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة