منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

شكرا


أهلا وسهلا بك إلى منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

البوابةاليوميةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول

منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع :: منتديات الاخبار والصحافة - Forum News and Press :: الاخبار العامة - General News

شاطر

الثلاثاء أغسطس 20, 2013 11:18 am
المشاركة رقم:
مديرة الموقع
مديرة الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 9919
نقاط : 23611
السٌّمعَة : 213
تاريخ التسجيل : 24/07/2012
الدولة : مصر
مُساهمةموضوع: اسباب ادانة الشاطر وبديع


اسباب ادانة الشاطر وبديع


خيرت الشاطر
فى الحلقة الثالثة من انفراد «الوطن» بنشر تحقيقات النيابة فى قضية قتل المتظاهرين، أمام مكتب الإرشاد، مساء 30 يونيو، ننشر نص أقوال المتهم الرئيسى فى القضية والذى أكد أنه لم يكن ينتمى لجماعة الإخوان، أو لأى حزب أو فصيل سياسى أو دينى، لكن صديقه وجاره أقنعه أن يذهب لحماية مقر مكتب الإرشاد، وأنهم أقنعوه بأن يفعل ذلك حماية للرئيس محمد مرسى والشرعية والجماعة.
مصطفى عبدالعظيم درويش، موظف بهيئة البريد، اعترف خلال التحقيقات، أن مكتب الإرشاد بالمقطم حين دخله كان به 230 من أنصار الجماعة مسلحون بأسلحة آلية وخرطوش، وكانوا يضعون الأسلحة فى شنط بلاستيك، وأنهم كانوا يطلقون النيران على المتظاهرين خارج المبنى، لمنعهم من الاقتراب، وأن كل دور كان به 30 مسلحا، وأن الدور الأرضى كان به نحو 50.
كما اعترف أن الإخوان كهربوا السور الخارجى للمبنى والأبواب لمنع المتظاهرين من الاقتراب، وعندما فرغت الذخيرة، قرروا الخروج من الباب الخلفى، فيما كانت هناك أتوبيسات فى انتظارهم.
كما تنشر «الوطن» أقوال 36 شاهداً، جاءت شهاداتهم، لتؤكد إدانة خيرت الشاطر ومحمد بديع وقيادات تنظيم الإخوان، بالتحريض على قتل متظاهرى المقطم، وتنوعت أقوال الشهود الذين وجدوا أمام مكتب الإرشاد مساء 30 يونيو الماضى، وأكدت إطلاق النار من أسلحة آلية وخرطوش، من نوافذ المبنى، ما أسفر عن مقتل وإصابة عشرات المتظاهرين.

أقوال المتهم الأول مصطفى درويش
محضر آخر
فتح المحضر اليوم 1/7/2013
الساعة 11 ظهراً بديوان قسم المقطم
حيث وصلنا قبيل افتتاح المحضر بقليل، وبالوصول، تقابلنا مع السيد مأمور القسم الذى اتخذنا من غرفته غرفة للتحقيق وبمناسبة وجود المتهم مصطفى عبدالمنعم فهمى خارج غرفة التحقيق، فدعوناه بداخلها وقد تبين لنا أنه شاب فى بداية العقد الرابع من العمر، طويل القامة وممتلئ البنية نسبياً، قمحى البشرة، ذو شعر أسود وأصلع من الأمام وحليق الشارب ولحيته خفيفة ويرتدى قميصاً أبيض وشورت بيج اللون وحذاء جلدياً أسود وجورباً أسود اللون وقد تبين لنا وجود إصابات متعددة وجروح بأنحاء جسده وينزف دماء فى الأنف والوجه والظهر والقدمين، بسؤاله عن تلك الإصابات، قرر أنها من الأهالى ولا يعرفهم وبسؤاله شفاهية عن التهمة المنسوبة إليه بعد أن أحطناه علماً بها، وبأن النيابة العامة هى التى تباشر معه إجراء التحقيق، اعترف بها، وبسؤاله عما إذا كان لديه مقر فرعى أو شهود نفى يدعى الاستشهاد بهم، أجاب سلباً فى الشقين وعليه شرعنا فى استجوابه بالآتى، وأجاب:
اسمى: مصطفى عبدالعظيم فهمى درويش، 29 سنة موظف بهيئة البريد.
مقيم: 2 شارع عبدالتواب محمود -مدينة النور- الزاوية الحمراء ولا أحمل تحقيق شخصية.
س: ما ظروف ضبطك وإحضارك؟
ج: أنا حصل أننى كنت قاعد مع واحد صاحبى اسمه حسين على، جارى فى الزاوية الحمراء، وقالى تعالى نروح نحمى مقرات الإخوان فى المقطم وأنا رحت معاه يوم 30/6/2013 الصبح وكنا حوالى ثلاثين فرد، وأول لما دخلنا جوه، وكانت الناس اللى جوه لابسين واقى ضد الرصاص ومعاهم بنادق خرطوش وآلى وقالوا لى خد سلاح بس ما أخدتش سلاح، علشان ما أعرفش أضرب بالنار وعلى العصر لقينا ناس جت وهجمت على المقر وضربونا وحدفوا مولوتوف على المقر والناس اللى فى المقر جوه بدأوا يردوا عليهم ويضربوا نار وأنا كنت لابس خوذة وكنت بأساعد الناس وأديلهم مية وأكل، والضرب زاد والذخيرة بدأت تخلص، وقررنا نخرج الصبح والناس اللى فى المقر فتحوا الباب وطلعوا يجروا علشان يركبوا أوتوبيس وأنا جريت معاهم بس ملحقتش أركب والناس اللى فى الشارع مسكونى واتلموا عليا وضربونى بالسنج والمطاوى وقلعونى هدومى وعورونى وركبونى عربية الإسعاف وجابونى على القسم.
ملحوظة: حيث نفد المداد فاستبدلناه بآخر ذات اللون
تمت الملحوظة
س: متى وأين حدث ذلك؟
ج: الكلام ده حصل النهارده الصبح 1/7/2013 الساعة 8:30 لما خرجت من مقر الإخوان فى المقطم.
س: ومتى تحديداً قمت بالدخول إلى مقر الإخوان المسلمين بالمقطم؟
ج: أنا دخلت إمبارح 30/6/2013 الساعة 4 عصراً.
س: ومَن كان معك آنذاك؟
ج: كان معايا صاحبى حسين على وكمان ثلاثين واحد ما أعرفهمش.
س: وما سبب وجودك فى الزمان والمكان سالفى الذكر؟
ج: أنا كنت رايح علشان صاحبى قالى تعالى ندافع عن مقر الإخوان فى المقطم.
س: وما علاقتك بالمدعو حسن على تحديداً؟
ج: هو صاحبى اتعرفت عليه من المسجد وأعرفه من عشر سنوات.
س: هل أنت والمدعو حسن على أعضاء فى أحزاب سياسية أو جماعات إسلامية؟
ج: أنا لا أنتمى إلى أحزاب أو جماعات إسلامية بس صاحبى حسن على عضو فى الحرية والعدالة.
س: وما ظروف تقابلك مع المدعو حسن على قبيل ذهابك لمقر جماعة الإخوان المسلمين؟
ج: أنا قابلته فى المسجد قبل ما أروح معاه بأسبوع وقالى تعالى معايا ندافع عن المقر ويوم 30/6/2013 الصبح الساعة 8 صباحاً وكنا حوالى ثلاثين واحد ورحنا على المقر.
س: وما وسيلة انتقالك لذلك المقر؟
ج: أنا رحت بمواصلات مع صاحبى بس باقى الناس معاهم عربيات.
س: وما الذى حدث تحديداً حال وصولك لمقر الإخوان المسلمين بالمقطم؟
ج: أول لما رحنا المقر لقيت مسيرة صغيرة هتفت ومشيت وبعدين الدنيا هدأت ودخلت جوه المقر علشان لو حصل هجوم على المقر نبقى جوه.
س: وما الذى شاهدته تحديداً حال دخولك لمقر الإخوان بالمقطم؟
ج: أنا أول لما دخلت لقيت ناس قاعدة ولابسين واقى ضد الرصاص وماسكين شوم وعصيان واللى فوق جوه المقر معاهم بنادق خرطوش وآلى.
س: وكم عدد الأشخاص الذين كانوا موجودين داخل مقر الإخوان آنذاك؟
ج: حوالى مائتين وثلاثين شخص لأن كل دور فى المقر فيه ثلاثين شخص وتحت المقر فيه خمسين شخص.
س: كم عدد الأشخاص الذين يحملون أسلحة نارية آنذاك؟
ج: كانوا فى كل دور 30 واحد كلهم معاهم بنادق،يعنى كل اللى معاه حوالى 180شخص.
س: ومن الذى كان يقوم بعملية التنظيم وتوزيع هؤلاء الأشخاص؟
ج: واحد اسمه الدكتور عبدالرحيم.
س: وما وصف ذلك الشخص؟
ج: هو عنده أربعين أو خمسة وأربعين سنة ومتوسط الطول ومن غير ذقن وشنب خفيف.
س: هل كان هؤلاء الأشخاص يقومون بتلقى ثمة أجر أو أموال نظير ذلك الفعل؟
ج: لا.
س: هل تقاضيت أجراً نظير قيامك بالدفاع عن مقر الإخوان بالمقطم؟
ج: لا.
س: وما سبب ذلك، فى حين قررت أنك لست من جماعة الإخوان المسلمين؟
ج: هما قالوا لى أنها علشان شرعية الرئيس والإخوان.
س: وما الذى حدث تحديداً عقب ذلك؟
ج: أنا كنت واقف تحت وبدأت أشاهد قدامى مولوتوف على المقر وطوب وأنا دخلت جوه المقر وكان فيه ناس جوه المقر بتضرب من فوق بالأسلحة النارية وكان معاهم عصيان واقفين تحت وأنا كنت باجيب مية وأكل من تحت وفوق.
س: وهل كنت تحمل ثمة أسلحة آنذاك؟
ج: أنا كنت لابس خوذة على رأسى.
س: هل شاهدت ثمة أحداً يقوم بإطلاق أعيرة نارية من داخل المقر؟
ج: أيوة فيه ناس جوه المقر بيضربوا بخرطوش وآلى على المتظاهرين برة واللى برة المقر بيضربوا عليهم مولوتوف وخرطوش.
س: هل أصيب ثمة أحد من الموجودين داخل المقر آنذاك؟
ج: أيوة.
س: وما أسماء هؤلاء الأشخاص وإصابتهم تحديداً؟
ج: ما أعرفهمش وإصابتهم ما أعرفهاش هما كانوا نايمين على الأرض.
س: هل شاهدت ثمة أحداً من المتظاهرين خارج المقر حال حدوث إصابته؟
ج: لا.
س: وكم عدد الأشخاص الذين كانوا يحملون أسلحة نارية خرطوش داخل المقر؟
ج: ما أعرفش علشان كلهم معاهم سلاح.
س: هل حدثت ثمة وفيات داخل مقر الإخوان بالمقطم؟
ج: لا.
س: وما أسماء الأشخاص الذين كانوا موجودين داخل المقر آنذاك؟
ج: واحد اسمه أحمد حسين، طه على، حسن على، وما أعرفش باقى الناس ولا باقى أسمائهم وهما من الزاوية الحمراء ومدينة النور.
س: وما الذى حدث عقب ذلك؟
ج: بعد كده الناس كترت برة والذخيرة خلصت من الناس اللى جوه المقر والصبح الدكتور عبدالرحيم قالنا إن الذخيرة خلصت ولازم نمشى وفتح الباب اللى وراه والأوتوبيسات مستنية برة وكلهم جريوا على الأوتوبيسات وأنا بأجرى ملحقتش أركب والناس مسكونى وضربونى بالسنج والمطاوى فى كل جسمى وجابولى الإسعاف وجيت على القسم.
س: وما دور المدعو الدكتور عبدالرحيم؟
ج: هو اللى كان بينظم كل حاجة جوه مقر الإخوان فى المقطم.
س: وما علاقتك بالمدعو عبدالحميد محمد أحمد العدوى؟
ملحوظة: حيث نفد المداد فاستبدلناه بآخر ذى مداد.
تمت الملحوظة
ج: ما أعرفش.
س: هل كان الموجودون داخل مقر الإخوان المسلمين يتخذون ثمة إجراءات كمنع المتظاهرين من الدخول لمقر الإخوان؟
ج: أيوة هما كانوا مكهربين السور الخارجى والباب وكانوا منزلين خراطيم المياه بتاعة المطافى على الحيطان علشان المولوتوف والنار ما تمسكش فى حاجة.
س: وما سبب إطلاق الأعيرة النارية صوب المتظاهرين إذن؟
ج: علشان يبعدوهم عن المقر.
س: هل كان الموجودون داخل مقر جماعة الإخوان المسلمين بالمقطم يحملون ثمة جنسيات أخرى غير المصرية؟
ج: لا، هما كلهم مصريين.
س: وما هى كمية الذخائر التى كانت بحوزة الأشخاص الموجودين داخل مقر الإخوان المسلمين بالمقطم؟
ج: هما كانوا معاهم ذخيرة كتيرة وحاطينها فى شنط بلاستيك.
س: وما سبب الاحتفاظ بتلك الأسلحة والذخائر بحوزة الأشخاص الموجودين داخل مقر الإخوان المسلمين؟
ج: علشان محدش يتظاهر أمام المقر.
س: وما قصد سالف الذكر من إطلاق أعيرة نارية صوب المتظاهرين؟
ج: هما قصدهم يمنعوا الناس من دخول المقر والتظاهر أمامه.
س: هل أعدوا تلك الأسلحة مسبقاً لذلك؟
ج: أيوة.
س: هل كان يوجد ثمة أحد يقوم بإمداد هؤلاء الأشخاص بالذخائر؟
ج: ما أعرفش.
س: هل شاركت فى تأمين أو حماية ذلك المقر أو آخر قبل ذلك؟
ج: لا دى أول مرة.
س: هل لديك أقوال أو اتهامات؟
ج: لا.
س: أنت متهم بالاشتراك مع آخرين فى قتل المجنى عليه نجدى سميح نجدى عمداً مع سبق الإصرار وذلك بأن بيت النية وعقدت العزم على قتله وأعددت لذلك الغرض أسلحة نارية «بنادق آلية - خرطوش» وما إن ظفرتم بهم أطلقت عليهم أعيرة نارية فى حين أدى ذلك لقتله وأحدثت به الإصابات الواردة بتحريات النيابة العامة والتى أودت بحياته وقد اقترنت تلك الجناية بجناية أخرى هى أنه فى ذات الزمان والمكان قتلتم المجنى عليهم قاسم سطوحى محمد، إبراهيم حسن عبدالهادى، أحمد محمد صابر، أحمد محمد حسين، كريم عاشور حسن، عبدالله محمود محمد النادى، عبدالرحمن كارم محمد عمداً مع سبق الإصرار وذلك بأن بيت النية وعقدت العزم على قتلهم وأعددت لذلك الغرض أسلحة نارية «بنادق آلية - خرطوش» وما إن ظفرتم بهم أطلقتم عليهم أعيرة نارية قاصدين من ذلك قتلهم وأحدثتم بهم الإصابات الواردة بمناظرة النيابة العامة التى أودت بحياتهم، وقد اقترنت تلك الجناية بجناية أخرى هى أنه فى ذات الزمان والمكان شرعتم فى قتل المجنى عليه عبدالرحمن أحمد محمد، محمد سمير أحمد، سامح سالم أحمد وآخرين عمداً مع سبق الإصرار بأن بيتم النية وعقدتم العزم على قتلهم وأعددتم لذلك الغرض أسلحة نارية «بنادق آلية - خرطوش» وما إن ظفرتم بهم حتى أطلقتم الأعيرة النارية صوبهم وأحدثتم بهم الإصابات الواردة بالتقارير الطبية على النحو المبين بالتحقيقات.
ج: أنا مكنتش بأضرب نار هما الجماعة جوه المقر اللى بيضربوا نار على الناس.
س: وأنك متهم بحيازة أسلحة نارية «بنادق آلية - خرطوش» بواسطة الغير فى غير الأحوال المصرح بها قانوناً؟
ج: أنا مكانش معايا سلاح والجماعة بس اللى جوه المقر هى اللى معاها سلاح.
س: وأنك متهم بحيازة ذخائر تستخدم فى الأسلحة سالفة الذكر بواسطة الغير فى غير الأحوال المصرح بها قانوناً؟
ج: الجماعة اللى جوه المقر بس هما اللى معاهم سلاح.
س: هل لديك أقوال أخرى؟
ج: لا.
تمت أقواله ووقع عليها.
هذا وقد رأيت سؤال الماثل كمجنى عليه وعليه شرعت فى سؤاله بالآتى، فأجاب:
اسمى مصطفى عبدالعظيم فهمى درويش 29 سنة
سابق سؤالى
حلف اليمين
س: ما تفصيلات حدوث إصابتك؟
ج: أنا كنت جوه مقر جماعة الإخوان المسلمين بالمقطم وخرجت الصبح أجرى بسرعة علشان أركب أوتوبيس مسكونى الناس فى الشارع وضربونى بالسكاكين والمطاوى والسنج وخلعونى هدومى وبعدين جابولى الإسعاف ورحت على القسم.
س: متى تمت إصابتك تحديداً؟
ج: النهارده 1/7/2013 الساعة 8:30 صباحاً.
س: وأين كنت موجوداً قبل إصابتك؟
ج: أنا كنت جوه مقر الإخوان المسلمين بالمقطم.
س: وما سبب ذلك؟
ج: أنا كنت جوه المقر بأدافع عنه ولما خلصت الذخيرة ومشيوا الجماعة من المقر ولسة خارج، الناس مسكونى.
س: ومن الذى أحدث إصابتك تحديداً؟
ج: هما الناس فى الشارع بس ما أعرفهمش وكان عددهم كتير.
س: هل تعلم أياً من هؤلاء الأشخاص تحديداً؟
ج: لا.
س: وما الأداة التى استخدموها فى إحداث إصابتك؟
ج: مطاوى وسنج وسكاكين.
س: وما إصابتك تحديداً؟
ج: هو أنا مصاب فى كل جسمى ومتعور فى رأسى.
س: وكم عدد الطعنات التى وجهها لك هؤلاء الأشخاص؟
ج: هى كتير أكتر من عشرة.
س: وفى أى موضع فى جسدك استقرت تلك الضربات؟
ج: فى كل جسمى كله.
س: وكم عدد الأشخاص الذين تعدوا عليك تحديداً؟
ج: هما ناس كتير وماأعرفش عددهم.
س: وما هو قصد سالف الذكر فى إحداث إصابتك؟
ج: هما كانوا قاصدين يموتونى.
س: وكيف وقفت على ذلك؟
ج: علشان كانوا بيضربونى بالسنج والمطاوى فى جسمى كله.
س: هل كان ثمة خلاف فيما بينك وبين أحد؟
ج: لا.
س: هل تتهم ثمة أحداً بإحداث إصابتك؟
ج: أيوة أتهم الناس اللى ضربونى.
س: وما قولك فيما جاء بمحضر الشرطة المؤرخ 1/7/2013 «تلوناه عليه»؟
ج: أيوة أنا كنت جوه مقر جماعة الإخوان المسلمين فى المقطم والناس ضربونى بس ما أعرفهمش.
س: هل لديك أقوال أخرى؟
ج: لا. تمت أقواله ووقع عليها.
ملحوظة: حيث قدم لنا السيد مأمور القسم تقريراً طبياً من مستشفى البنك الأهلى باسم مصطفى عبدالعظيم فهمى يفيد أنه بتوقيع الكشف الطبى عليه، تبين وجود جروح قطعية متفرقة بالجسم متضمنة فروة الرأس والظهر والركبة واليدين والكوع وساعده الأيسر والذراع اليسرى وحروق بالوجه واليد اليسرى واشتباه بكسر فى اليد اليمنى وكدمات وسحجات متفرقة بالجسم ونزيف بالعين اليسرى واشتباه بكسر فى قاعدة العمود الفقرى والمريض فى حالة إعياء وبنقله للمستشفى وقد أشرت على التقرير بما يفيد ذلك.
تمت الملحوظة..
وأقفل المحضر عقب إثبات ما تقدم، وقررنا الآتى:
أولاً: ترفع الأوراق للسيد الأستاذ رئيس النيابة ليتفضل سيادته بالنظر فيها.
محضر آخر
فتح المحضر اليوم الأربعاء الموافق 24/7/2013 الساعة 1:30 مساءً بسجن ليمان طرة نحن تامر العربى رئيس النيابة ومجدى أمين سكرتير التحقيق.
حيث إنه ونفاذاً لسابق قرارنا بالانتقال إلى سجن ليمان طرة، فقد وصلنا قبيل ساعة من تاريخ افتتاح هذا المحضر بقليل وقد تقابلنا لدى وصولنا مع السيد العقيد هشام أحمد حسن نائب مأمور السجن والذى أفهمناه بمضمون ما قررنا وشخصنا واتخذنا من مكتبه محلاً للتحقيق وحيث إنه وبطلب المسجون مصطفى عبدالعظيم فهمى درويش والذى تبين أنه خارج غرفة التحقيق فدعوناه لداخلها ورأينا سؤاله تفصيلاً بالآتى وأجاب: اسمى مصطفى عبدالعظيم فهمى درويش، السن 29 سنة سابق سؤالى.
س: ما قولك فيما يشهد به كل من العقيد محمود فاروق مفتش مباحث فرقة جنوب القاهرة والرائد أحمد هدية رئيس مباحث قسم المقطم والنقيب شادى الشاهد معاون مباحث قسم المقطم بتحقيقات النيابة «تلونا عليه أقوال كل منهم»؟
ج: محصلش.
س: ما قولك فيما شهد به العقيد سامى غنيم المفتش بقطاع الأمن العام بالتحقيقات (تلونا عليه أقواله)؟
ج: محصلش.
س: ما قولك فيما شهد به الرائد مصطفى عفيفى الضابط بقطاع الأمن الوطنى بتحقيقات النيابة العامة «تلوناها عليه»؟
ج: محصلش.
س: ما قولك وقد شهد سالفو الذكر بأنك من ضمن المتهمين الذين كانوا يوجدون داخل المقر العام لجماعة الإخوان المسلمين يومى 30/6/2013 و1/7/2013 والذين كانوا يقومون بإطلاق الأعيرة النارية على المتظاهرين أمام المقر العام مما أدى إلى مقتل بعض منهم وإصابة البعض الآخر؟
ج: الكلام ده محصلش وأنا ماليش أى علاقة بالموضوع ده وكل اللى حصل أن يوم الواقعة الموافق 1/7/2013 الساعة 9 الصبح أنا كنت رايح المقطم علشان عندى ميعاد هناك ونزلت من التاكسى عند المقر وفوجئت بواحد بيشاور عليا وبيقول إن أنا شكلى من الإخوان فلقيت ناس كتير من اللى كانوا بيتظاهروا جم عليا ونزلوا ضرب فيا وأحدثوا إصاباتى.
س: ما إصاباتك تحديداً؟
ج: أنا عندى إصابات كتير متفرقة فى جميع أنحاء جسمى.
س: هل تخلف عن تلك الإصابات ثمة عاهة بك؟
ج: أنا بالنسبة لعينى شايف بيها بس ضباب والرؤية غير واضحة.

وجاءت الشهادات من واقع التحقيقات على النحو التالى:
الشاهد الأول: طارق محمد قرنى البدوى، السن 47 عاماً، عقيد شرطة، مأمور قسم شرطة المقطم، وسكنه معلوم لدى جهة عمله، ويحمل كارنيها رقم 683، لسنة 1989 وزارة الداخلية.
يشهد أنه وبتاريخ 30/6/2013 اتصل به المدعو أشرف ربيع «رئيس حى المقطم»، وهو من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين، وطلب منه الإفراج عن عدد ستة وعشرين متهماً تم ضبطهم فى اليوم السابق، وبحوزتهم أسلحة نارية ومعدات قتالية، أثناء توجههم للمقر العام لجماعة الإخوان المسلمين بالمقطم، لتأمينه من أى اعتداء يقع عليه من المتظاهرين، فأبلغه بعدم استطاعته ذلك. وعقب ذلك توجه إلى المقر العام لجماعة الإخوان المسلمين بالمقطم، نظراً لإخطاره بتوجه مجموعات كبيرة من المتظاهرين إليه، وبوصوله أبصر أحد الأشخاص داخل المقر مرتدياً خوذة ومشهراً سلاح خرطوش، ويقوم بإطلاق أعيرة نارية صوب المتظاهرين، فقام على الفور بالاتصال برئيس حى المقطم، وطلب منه إعطاء أوامره للأشخاص الموجودين داخل المقر بعدم إطلاق النيران على المتظاهرين، إلا أن الأخير أبلغه بعدم وجوده داخل المقر، وأن المسئول عن تأمين المقر وقائد المجموعة المكلفة بتأمينه والموجود به هو المتهم الثانى محمد البشلاوى، وهو أحد قيادات جماعة الإخوان المسلمين، وقام بإرسال رسالة تليفونية على هاتفه المحمول، تحوى رقم المتهم الثانى، حيث قام بالاتصال به على هاتفه رقم 01002550301 وطلب منه عدم إطلاق النيران على المتظاهرين، إلا أن الأخير طلب منه صرف جميع المتظاهرين من أمام المقر، حتى يعطى أوامره للأشخاص الموجودين داخل المقر بعدم إطلاق النيران على المتظاهرين، وبالفعل تمكن من إقناع المتظاهرين بالانصراف من أمام المقر، وتوجه ناحية ميدان النافورة لتأمين التظاهرات هناك، وأضاف أنه وحوالى الساعة السابعة والنصف مساء، قام الأخير بالاتصال به هاتفياً ونهره، وطلب منه إرسال قوة من الأمن المركزى لحماية المقر، فطلب منه التوقف أولاً عن إطلاق النيران على المتظاهرين، نظراً لوفاة ثلاثة أشخاص حتى هذا التوقيت إلا أن المتهم محمد البشلاوى، قام بالصياح طالباً من الأشخاص الموجودين داخل المقر بإطلاق الرصاص على كل من يحاول الصعود لسور المقر من المتظاهرين، كما أضاف بقيام المتهم سالف الذكر بالاتصال به مرة أخرى يوم 1/7/2013، الساعة الثانية صباحاً، طالباً منه حضور قوات من الأمن المركزى، وأضاف أن الرائد أحمد هدية، رئيس وحدة مباحث قسم شرطة المقطم، أبلغه بقيام المتهم سالف الذكر بالاتصال به طالباً منه أيضاً الإفراج عن المتهمين الستة والعشرين سابق الإشارة إليهم.
الشاهد الثانى أحمد رجب زكريا معوض، السن 25 عاما، صحفى بجريدة صدى البلد، مقيم بـ69 شارع محمد الصاوى، المنيرة الغربية، إمبابة، ويحمل رقم قومى 28805712302612.
يشهد أنه وبتاريخ 30/6/2013، وأثناء وجوده أمام المقر العام لجماعة الإخوان المسلمين بالمقطم، لتغطية الأحداث الجارية هناك، صحبة أحد أصدقائه، تلاحظ له قيام الأشخاص الموجودين داخل المقر بإطلاق الأعيرة النارية من أسلحة آلية وخرطوش على المتظاهرين، وأثناء ذلك تقابل صديقه سالف الذكر مع أحد الضباط، والذى أخبره بتقابله مع المتهم الثانى الموجود داخل المقر، حيث طلب منه إصدار أوامره للأشخاص الموجودين داخل المقر بعدم إطلاق النيران على المتظاهرين، إلا أن الأخير رفض ذلك إلا بعد انصراف جميع المتظاهرين من أمام المقر، وهدد بأنه سوف يقوم بقتل أى متظاهر يحاول الدخول للمقر، وأضاف أنه قام بإجراء اتصالات ببعض شباب جماعة الإخوان المسلمين الذين أكدوا له أن المتهم الثانى يوجد داخل المقر، حيث إنه المسئول عن تأمينه وتوجيه الأشخاص الموجودين داخله.
الشاهد الثالث: نبيل محمود فرج الغمرى، 44 عاما، نائب مدير الشئون القانونية بشركة فودافون، سكنه معلوم لدى جهة عمله، ويحمل رقم كارنيه محامين نقض 236993.
يشهد بأن النطاق الجغرافى للمكالمات الصادرة والواردة للمتهم الثانى عن الفترة من مساء 30/6/2013 وحتى صباح 1/7/2013، قد أجريت فى محيط المقر العام لجماعة الإخوان المسلمين بالمقطم، وأن برج التقوية الذى رصد تلك المكالمات يبعد طبقاً لخريطة إدارة الشبكات المرفقة بالتحقيقات تسعين متراً عن ذلك المقر.
الشاهد الرابع: شريف أحمد أحمد أبوالدهب، 24 عاماً، ملازم أول بقسم شرطة البساتين، وسكنه معلوم لدى جهة عمله، ويحمل كارنيه رقم 1165 لسنة 2010 وزارة الداخلية.
يشهد أنه وأثناء وجوده بخدمة تأمين المقر العام لجماعة الإخوان المسلمين بالمقطم يوم 30/6/2013، فوجئ بشخصين ملثمين يرتدى كل منهما واقيا من الرصاص وبحوزة كل منهما طبنجة، قاما بإطلاق كامل الخزينة على المقر من الخارج دون أن يبادلهما أى من الموجودين داخل المقر إطلاق النيران، وبتتبعهما استقلا سيارة جيب شيروكى، فضية اللون، وبعودته للمقر فوجئ بتجمعات من المتظاهرين أمام المقر، منددين بسياسات الجماعة، وحال قيامه بتهدئة جموع المتظاهرين وإقناعهم بالالتزام بسلمية التظاهرات فوجئ بإطلاق العديد من الأعيرة النارية من داخل المقر تجاه المتظاهرين، مما أدى إلى إصابته بطلقات الخرطوش فى رأسه وذراعه اليسرى ووجهه وظهره.
الشاهد الخامس: أحمد مجدى رجب السيد، 33 عاماً، محرر صحفى بجريدة المصرى اليوم، مقيم بـ27 شارع الجلاء، التونسى، الخليفة ويحمل رقم قومى 28007230107491.
يشهد أنه وبتاريخ 30/6/2013، وأثناء وجوده أمام المقر العام لجماعة الإخوان المسلمين بالمقطم، لتغطية الأحداث الجارية هناك، صحبة الشاهد السادس عشر، تلاحظ له قيام الأشخاص الموجودين داخل المقر بإطلاق الأعيرة النارية من أسلحة آلية وخرطوش على المتظاهرين، مما أدى إلى إصابته بطلق خرطوش بالوجه والرأس والصدر من الأشخاص الموجودين بالطابق الثانى بالمقر، وأضاف أن قصد المتهمين من ذلك هو القتل.
الشاهد السادس: أحمد صلاح الدين أحمد محمود النجار، 24 عاماً، محرر صحفى بجريدة المصرى اليوم، مقيم شقة 17 أبراج الهدى، المريوطية، فيصل، العمرانية، ويحمل رقم قومى 28908092101794.
يشهد بمضمون ما شهد به سابقه، وأضاف بإصابته بأماكن متفرقة من جسده بطلق خرطوش.
الشاهد السابع: كريم إبراهيم محمد سيد، 23 عاماً، عاطل، مقيم 30 مساكن رولان، المقطم ويحمل رقم قومى 29012150100353.
يشهد أنه وأثناء وجوده بالتظاهرات السلمية أمام مكتب الإرشاد بالمقطم، بتاريخ 30/6/2013، فوجئ بأشخاص يوجدون داخل مقر مكتب الإرشاد، يقومون بإطلاق الأعيرة النارية والخرطوش وقطع الرخام على المتظاهرين، مما أدى إلى إصابة أحد المتظاهرين كان بجواره، نتيجة إلقاء قطعة رخام عليه، حيث قام بنقله إلى إحدى العيادات المجاورة للمقر، وعقب عودته فوجئ بأحد المتظاهرين الآخرين ملقى على الأرض ومصابا بطلق نارى برأسه، وتم نقله بسيارة الإسعاف، وفى صبيحة اليوم التالى فوجئ بسيارة ماركة «ميتسوبيشى لانسر» ولم ير رقم اللوحات المعدنية الخاصة بها، وبداخلها ثلاثة أشخاص، حيث كان الشخص الموجود بالمقعد الخلفى يحمل سلاحاً «بندقية آلية» ويقوم بإطلاق النيران على المتظاهرين، وفوجئ آنذاك بالأشخاص الموجودين داخل المقر يقومون بالخروج منه واستقلال أتوبيسات والفرار من مكان الواقعة، وعقب ذلك فوجئ بسقوط اثنين من المتظاهرين على الأرض وتبين أنهما فارقا الحياة.
الشاهد الثامن: محمد مصطفى عبدالتواب إبراهيم، 37 عاماً، بائع ملابس، مقيم بلوك 56 شقة 31 مساكن رولان، الهضبة الوسطى، المقطم، يحمل رقم قومى 27603210101631.
يشهد أنه وأثناء وجوده بالتظاهرات السلمية أمام مكتب الإرشاد بالمقطم بتاريخ 30/6/2013، للتنديد بالنظام الحاكم بالبلاد آنذاك، صحبة الشاهد السابع، فوجئ بأشخاص يوجدون داخل مقر مكتب الإرشاد يقومون بإطلاق الأعيرة النارية من «البنادق الآلية والبنادق الخرطوش» والمولوتوف والمواد الكيميائية على المتظاهرين، مما أدى إلى حدوث إصابته أسفل عينه اليمنى، وأضاف أن قصد المتهمين من ذلك هو القتل.
وجاءت أقوال الشهود من التاسع إلى الرابع والعشرون مطابقة لما شهد به سابقيهم.
الشاهد الخامس والعشرون: أحمد محمود محمد ياسين، 15 عاماً، بائع، مقيم بلوك 10 مدخل 1 شقة 17 مساكن القاهرة، المقطم.
يشهد أنه وعقب عودته من عمله تلاحظ له وجود تظاهرات أمام مكتب الإرشاد بالمقطم، وباستطلاعه للأمر فوجئ بأشخاص يوجدون بمقر مكتب الإرشاد ويقومون بإطلاق الأعيرة النارية والخرطوش صوب المتظاهرين، مما أدى إلى إصابته بطلقتى خرطوش بالفخذ اليسرى وساقه اليمنى.
الشاهد السادس والعشرون: محمد إبراهيم إبراهيم محمد، 26 عاما، عامل رخام، مقيم بلوك 4 مساكن أرض الشركة، الشرابية، ويحمل رقم قومى 28801010141352.
يشهد أنه وأثناء وجوده بمسكنه نمى إلى علمه وقوع اعتداءات وإطلاق أعيرة نارية أمام المقر العام لجماعة الإخوان المسلمين بالمقطم، فتوجه ناحية المقر للوقوف على ما يحدث، فتلاحظ له وجود أشخاص داخل المقر ويقومون بإطلاق الأعيرة النارية على المتظاهرين، مما أدى لحدوث إصابته.
الشاهد السابع والعشرون: أحمد محمود بدر على، 25 عاما ، سائق، مقيم بلوك 2 مساكن النيل والكبارى، المقطم، ويحمل رقم قومى 28903160100139
يشهد بمضمون ما شهد به سابقه.
الشاهد الثامن والعشرون: مصطفى عبدالغفار عفيفى، 34 عاما، رائد شرطة بقطاع الأمن الوطنى، وسكنه معلوم لدى جهة عمله، ويحمل كارنيها رقم 909 لسنة 2001 وزارة الداخلية.
يشهد بأن تحرياته النهائية أسفرت عن أن المتهم الرابع وهو المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، ونائبيه المتهمين الخامس والسادس هم المسئولون عن المقر العام لجماعة الإخوان المسلمين بالمقطم، ولكل منهم مكتب خاص به داخله وقد أنشأوا فى الآونة الأخيرة إدارة لتأمين ذلك المقر، تحت إشرافهم، وأضاف بقيامهم وآخرين من قيادات جماعة الإخوان المسلمين بعقد اجتماع سرى بالمقر العام للجماعة بالمقطم يوم 26/6/2013، لبحث كيفية إجهاض ومواجهة التظاهرات التى دعى إليها يوم 30/6/2013، وكيفية حماية مقرات الجماعة وحزب الحرية والعدالة، خاصة المقر العام لجماعة الإخوان المسلمين بالمقطم، حيث تم الاتفاق على ضرورة وجود عناصر مسلحة بالأسلحة الآلية والخرطوش والمواد الحارقة والمفرقعات داخل المقر، لصد أى اعتداء أو تظاهر أمامه وقتل المتظاهرين، دون النظر لأعداد القتلى والمصابين، واتفقوا على إعداد مخطط إرهابى لذلك، يعتمد على استخدام العنف وقتل المتظاهرين، لإحداث حالة من الانفلات الأمنى وتهديد السلم الاجتماعى بالبلاد، حيث تم توزيع الأدوار فيما بينهم، بحيث يقوم المتهم الخامس بإحضار تلك العناصر المنوط بها تنفيذ ذلك المخطط من بين أعضاء الجماعة، ومتابعته والمتهمان الرابع والسادس لتنفيذ ذلك المخطط وإمداد تلك العناصر بالأسلحة والذخائر والمفرقعات ومدهم بالأموال اللازمة لذلك، وإعطائهم الأوامر والتكليفات للأشخاص الموجودين داخل المقر، وتكليف المتهمين الثانى والثالث بالوجود داخل المقر بالمقطم، لتنفيذ المخطط وقيادة المجموعة المنوط بها التنفيذ وإعطائهم الأوامر بقتل أى شخص يتظاهر أو يقترب من المقر أو يحاول اقتحامه، مما أدى إلى مقتل وإصابة المجنى عليهم، وأضاف أن المتهم الأول كان ضمن المجموعة الموجودة داخل المقر والمنوط بها تنفيذ ذلك المخطط، كما أضاف أن قصد المتهمين من ذلك الفعل هو قتل المتظاهرين عمداً، تنفيذاً لغرض إرهابى ومنعهم من الاقتراب من المقر، وهو الأمر الذى من شأنه تكدير السلم العام والسلام الاجتماعى، كما أضاف أن المبلغ المالى الذى عُثر عليه أثناء قيام النيابة العامة بإجراء المعاينة للمقر العام لجماعة الإخوان المسلمين بالمقطم وقدره عشرة آلاف وخمسمائة جنيه، هو من ضمن المبالغ المالية المدفوعة للأشخاص الموجودين داخل المقر، كما أضاف أن القنبلة الهجومية اليدوية التى عثر عليها بحديقة الفيلا المجاورة للمقر، كانت من ضمن المفرقعات القتالية التى تم إلقاؤها من قبل الموجودين داخله على المتظاهرين لتغطية عملية هروبهم من المقر.
الشاهد التاسع والعشرون: سامى عبدالرازق غنيم، 49 عاما، عقيد شرطة ومفتش المباحث الجنائية بقطاع مصلحة الأمن العام، سكنه معلوم لدى جهة عمله، ويحمل كارنيها رقم 76 لسنة 1985 وزارة الداخلية.
يشهد أن تحرياته النهائية التى قام بها توصلت إلى وجود دعوات للتظاهر السلمى، ضد سياسات جماعة الإخوان المسلمين ومؤسسة الرئاسة، فى إدارة شئون البلاد واعتزام المواطنين الخروج فى تظاهرات ومسيرات سلمية يوم 30/6/2013، حيث شملت تلك الدعوات التظاهر أمام المقر العام لجماعة الإخوان المسلمين بالمقطم، وبناءً على تلك الدعوات فقد قام المتهمون من الرابع حتى السادس وآخرون من قيادات جماعة الإخوان المسلمين بإعداد مخطط لمواجهة تلك التظاهرات، تمثل فى الاستعانة بمجموعات من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين، يقدر عددهم بحوالى مائتين وخمسين شخصا وإحضارهم لمقر مكتب الإرشاد الكائن بالمقطم، ومن بينهم المتهم الأول والاتفاق معهم على مواجهة تلك التظاهرات لحماية وتأمين المقر، وقتل أى من المتظاهرين حال اقترابهم من المقر بإطلاق الأعيرة النارية والخرطوش والمواد الحارقة والمفرقعات صوبهم، وإيصال المصدر الكهربائى بالسور وبوابات المقر، ومساعدتهم بتزويدهم وإمدادهم بالأسلحة النارية «البنادق الآلية والبنادق الخرطوش» والذخائر والمواد الحارقة والمفرقعات للاعتداء بها على المتظاهرين، وذلك مقابل حصولهم على مبالغ مالية، وأضاف أنه وأثناء قيام المتظاهرين بالتظاهر السلمى أمام المقر فى ذلك التاريخ قام المتهم الأول، الذى تم ضبطه بمعرفة الأهالى، وآخرون مجهولون، لم تتوصل إليهم التحريات، بإطلاق الأعيرة النارية والخرطوش والمواد الحارقة والمفرقعات صوب المتظاهرين، مما أدى إلى قتل بعضهم وإصابة البعض الآخر، كما أضاف بأن قصد المتهمين من ذلك الفعل هو قتل المتظاهرين عمداً، تنفيذاً لغرض إرهابى ومنعهم من الاقتراب من المقر، وهو الأمر الذى من شأنه تكدير السلم العام والسلام الاجتماعى.
الشاهد الثلاثون: محمود فاروق إبراهيم محمود، 47 عاما، عقيد شرطة ومفتش مباحث فرقة جنوب القاهرة بالإدارة العامة لمباحث القاهرة، وسكنه معلوم لدى جهة عمله، ويحمل كارنيها رقم 127 لسنة 1986 وزارة الداخلية.
يشهد بمضمون ما شهد به سابقه، وأضاف عدم إمكانية أى شخص الدلوف إلى المقر العام لجماعة الإخوان المسلمين الكائن بالمقطم إلا بعلم المتهم الرابع محمد بديع عبدالمجيد «المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين» ونائبيه المتهمين الخامس والسادس، كما أضاف اشتراك الشاهدين الرابع والخامس معه فى إجراء التحريات.
الشاهد الحادى والثلاثون: أحمد هاشم سيد عبدالمجيد هدية، 36 عاما، رائد شرطة ورئيس مباحث قسم شرطة المقطم، وسكنه معلوم لدى جهة عمله، ويحمل كارنيه شرطة رقم 1099 لسنة 1999 وزارة الداخلية.
يشهد بمضمون ما شهد به سابقاه، وأضاف بقيام المتهم الثانى بالاتصال به من هاتفه المحمول رقم «01002550301» على هاتفه رقم «01111064440» حوالى الساعة الخامسة مساءً يوم 30/6/2013، طالباً منه الإفراج عن ستة وعشرين متهماً تم ضبطهم فى اليوم السابق على الاتصال، وبحوزتهم أسلحة نارية ومعدات قتالية أثناء توجههم للمقر العام لجماعة الإخوان المسلمين بالمقطم، لتأمينه من أى اعتداء يقع عليه من قبل المتظاهرين.
الشاهد الثانى والثلاثون: شادى محمد صبرى إبراهيم الشاهد، 33 عاما، نقيب شرطة ومعاون مباحث قسم شرطة المقطم، وسكنه معلوم لدى جهة عمله، ويحمل كارنيها رقم 305 لسنة 2002 وزارة الداخلية.
يشهد بمضمون ما شهد به سابقوه.
الشاهد الثالث والثلاثون: عمرو محمود رضا، 42 عاما، مقدم شرطة ونائب مأمور قسم شرطة المقطم، وسكنه معلوم لدى جهة عمله، ويحمل كارنيها رقم 752 لسنة 1994 وزارة الداخلية.
يشهد أنه وبتاريخ 30/6/2013، خرجت جموع كبيرة من المواطنين للتظاهر السلمى، اعتراضاً على أسلوب إدارة البلاد من قبل جماعة الإخوان المسلمين، حيث توجهت مسيرة إلى المقر العام لجماعة الإخوان المسلمين بالمقطم، مرددين الهتافات والشعارات الثورية ضدها، وإثر ذلك حدثت مناوشات بين المتظاهرين السلميين وبعض المتحصنين من أفراد الجماعة داخل المقر، أطلق خلالها المتحصنون داخل المقر أعيرة آلية وخرطوش على المتظاهرين، مما أدى إلى قتل بعض المتظاهرين وإصابة البعض الآخر، وهو ما حدا بالمتظاهرين لمحاولة اقتحام المقر إلا أن تلك المحاولات باءت بالفشل.
الشاهد الرابع والثلاثون: كارم محمد أحمد على، 57 عاما، عامل بالمجلس القومى للرياضة، مقيم بلوك 9 مدخل 708 مساكن اسبيكو، المقطم، ويحمل رقم قومى 25501150101992
يشهد بقيام نجله المتوفى إلى رحمة مولاه، عبدالرحمن كارم محمد بالتوجه ناحية التظاهرات التى كانت أمام المقر العام لجماعة الإخوان المسلمين بالمقطم، بتاريخ 30/6/2013 للبحث عن شقيقه الأصغر إلا أنه فوجئ باتصال من أحد أصدقاء نجله سالف الذكر، يخبره بإصابته بطلق نارى من الأشخاص الموجودين داخل المقر، وبالتوجه لمستشفى المقطم أبصر نجله وقد توفى إلى رحمة مولاه، وأضاف أن قصد المتهمين من ذلك هو القتل.
الشاهد الخامس والثلاثون: سطوحى محمد السيد قاسم، 37 عاما، حارس عقار، مقيم الناصرية مركز بنى مزار، المنيا، ويحمل رقم قومى 27409192401736
يشهد بقيام بعض أصدقاء نجله المتوفى إلى رحمة مولاه، قاسم سطوحى محمد، بالاتصال به وإبلاغه بإصابة نجله بطلق نارى أثناء وجوده أمام المقر العام لجماعة الإخوان المسلمين بالمقطم، بتاريخ 30/6/2013، لشراء بعض الطلبات، وذلك من الأشخاص الموجودين داخل المقر، مما أدى إلى وفاته، وأضاف أن قصد المتهمين من ذلك هو القتل.
الشاهد السادس والثلاثون: عبدالراضى حسن رجب على غانم، 43 عاما، أعمال حرة، مقيم بلوك 33 مساكن اسبيكو، المقطم، ويحمل رقم قومى 27011140104438
يشهد بقيام أحد أصدقاء نجل شقيقه المتوفى إلى رحمة مولاه، كريم عاشور حسن، بإبلاغه بإصابة الأخير أثناء وجوده أمام المقر العام لجماعة الإخوان المسلمين بالمقطم من قبل بعض الأشخاص المنتمين لتلك الجماعة.





صورة من أوراق القضية



صورة من أمر الإحالة



صورة من أقوال المتهمين







الموضوع الأصلي : اسباب ادانة الشاطر وبديع // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: وردة المنتدى


توقيع : وردة المنتدى









المصدر: منتديات النور والظلمة







الثلاثاء أغسطس 20, 2013 12:17 pm
المشاركة رقم:
مدير الموقع
مدير الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 11715
نقاط : 15559
السٌّمعَة : 58
تاريخ التسجيل : 28/12/2012
العمر : 31
الدولة : http://www.ahladalil.net/
مُساهمةموضوع: رد: اسباب ادانة الشاطر وبديع


اسباب ادانة الشاطر وبديع


مشكووووورة..الله لا يحرمنا جديدك
ودي




الموضوع الأصلي : اسباب ادانة الشاطر وبديع // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: امين


توقيع : امين









المصدر: منتديات النور والظلمة











الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة