منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

شكرا


أهلا وسهلا بك إلى منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

البوابةاليوميةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول

منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع :: المنتديات المسيحية العامة - Christian public forums :: الطقس والعقيده والاهوت - Weather and belief and Alahot

شاطر

الإثنين نوفمبر 18, 2013 3:04 pm
المشاركة رقم:
عضو نشط
عضو نشط


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 25
نقاط : 1439
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 06/03/2013
مُساهمةموضوع: لاهوت عقائدي - الدرس الرابع عشر


لاهوت عقائدي - الدرس الرابع عشر


الطبيعتان
 
مقدمة:
كثير من المؤمنين الجدد يُصيبهم الذهول والإحباط عندما يجدوا أنفسهم يتعرضون لنفس الضعفات والغواية للميول للخطية, تماماً كما كان يحدث لهم قبل الإيمان وهذا يسبب لهم عذاباً والماً وحيرة ويتردد في انفسهم هذه الأسئلة: لماذا؟ لماذا لا تننتهي هذه المعركة؟ لماذا هذه الحرب التي لا تتوقف فينا؟ الن ننعم بسلام دائم؟ الن نحسم المعركة مرة والى الأبد ؟
الغرض من هذه الدراسة ليس فقط إظهار السبب فيي هذا الصراع  المستمر, لكن ايضاً لنعرف ما هو السبيل للحصول على الإنتصار والسلام.
اهمية هذا الدرس:
لتجنب الحيرة المذهلة, يجب ان يتعلم ويتنبه كل المؤمنين الجدد بأن هناك طبيعتان للمؤمن, بل المؤمنين منذ عدة سنوات في احيان كثيرة تفوتهم هذه الحقيقة. البعض يعلم تعليماً خاطئاً بأن المؤمن عندما يتجدد يفقد طبيعته القديمة ولن يخطىء ابداً!! هذا التعليم الخاطىء, كم تسبب في مشاكل جسيمة لكثيرين بشكل يفوق التصور على ان التعليم الواضح في الكتاب المقدس بأن المؤمن يحمل طبيعتان, ليس رخصة له لكي يُخطىء فالنصر متاح له كما سنرى لذلك يمكننا ان ندرك الآن ان هذا الدرس حيوي وضروري حتى يفهم المؤمن اموراً هامة عن نفسه ويفسر سبب صراعه الداخلي ويكون واعياً للمعركة الدائرة وليسلك بالروح وينعم بقوة الله المحررة وليموت عن الخطية .
الدرس:
1- كل البشر ولدوا ولهم طبيعة خاطئة ساقطة:
مصدرها:
* في البدء خلق الله عالماً كاملاً وإنساناً كاملاً (ذكراً وانثى):
(تكوين 1: 31,21,18,12,10) (ودَعا اللهُ اليابِسَةَ أرضًا، ومُجتَمَعَ المياهِ دَعاهُ بحارًا. ورأَى اللهُ ذلكَ أنَّهُ حَسَنٌ) (فأخرَجَتِ الأرضُ عُشبًا وبَقلاً يُبزِرُ بزرًا كجِنسِهِ، وشَجَرًا يَعمَلُ ثَمَرًا بزرُهُ فيهِ كجِنسِهِ. ورأَى اللهُ ذلكَ أنَّهُ حَسَنٌ) (ولتَحكُمَ علَى النَّهارِ واللَّيلِ، ولتَفصِلَ بَينَ النّورِ والظُّلمَةِ. ورأَى اللهُ ذلكَ أنَّهُ حَسَنٌ) (فخَلَقَ اللهُ التَّنانينَ العِظامَ، وكُلَّ ذَواتِ الأنفُسِ الحيَّةِ الدَّبّابَةِ التي فاضَتْ بها المياهُ كأجناسِهاِّ، وكُلَّ طائرٍ ذي جَناحٍ كجِنسِهِ. ورأَى اللهُ ذلكَ أنَّهُ حَسَنٌ) (ورأَى اللهُ كُلَّ ما عَمِلهُ فإذا هو حَسَنٌ جِدًّا. وكانَ مساءٌ وكانَ صباحٌ يومًا سادِسًا) .
* الله لم يخلق إنساناً آلياً يتحرك بالتوجيه المباشر, لكنه خلق آدم وحواء ولهم القدرة على الإختيار اي لهم حرية الإرادة. وما حدث هو انهما اختارا بإرادتهما الحرة ان يتمردا على الله خالقهما وعلى كلمته:
(تكوين 3: 1-6) (وكانتِ الحَيَّةُ أحيَلَ جميعِ حَيَواناتِ البَرِّيَّةِ التي عَمِلها الربُّ الإلَهُ، فقالَتْ للمَرأةِ: "أحَقًّا قالَ اللهُ لا تأكُلا مِنْ كُلِّ شَجَرِ الجَنَّةِ؟" فقالَتِ المَرأةُ للحَيَّةِ: "مِنْ ثَمَرِ شَجَرِ الجَنَّةِ نأكُلُ، وأمّا ثَمَرُ الشَّجَرَةِ التي في وسطِ الجَنَّةِ فقالَ اللهُ: لا تأكُلا مِنهُ ولا تمَسّاهُ لئلا  تموتا". فقالَتِ الحَيَّةُ للمَرأةِ: "لن تموتا! بل اللهُ عالِمٌ أنَّهُ يومَ تأكُلانِ مِنهُ تنفَتِحُ أعيُنُكُما وتكونانِ كاللهِ عارِفَينِ الخَيرَ والشَّرَّ". فرأتِ المَرأةُ أنَّ الشَّجَرَةَ جَيِّدَةٌ للأكلِ، وأنَّها بَهِجَةٌ للعُيونِ، وأنَّ الشَّجَرَةَ شَهيَّةٌ للنَّظَرِ. فأخَذَتْ مِنْ ثَمَرِها وأكَلَتْ، وأعطَتْ رَجُلها أيضًا معها فأكَلَ) .
* وكنتيجة لهذا, دخلت الخطية والموت الى العالم:
(رومية 12:5) (مِنْ أجلِ ذلك كأنَّما بإنسانٍ واحِدٍ دَخَلَتِ الخَطيَّةُ إلى العالَمِ، وبالخَطيَّةِ الموتُ، وهكذا اجتازَ الموتُ إلى جميعِ النَّاسِ، إذ أخطأ الجميعُ) .
(1كورنثوس 22:15) (لأنَّهُ كما في آدَمَ يَموتُ الجميعُ، هكذا في المَسيحِ سيُحيا الجميعُ) .
* نتج عن خطية آدم, الفساد الأخلاقي للجنس البشري ومنذ ذلك الحين وكل البشر لهم طبيعة آدم الساقطة:
(رومية 23:3) (إذ الجميعُ أخطأوا وأعوَزَهُمْ مَجدُ اللهِ) .
(اشعياء 6:53) (كُلُّنا كغَنَمٍ ضَلَلنا. مِلنا كُلُّ واحِدٍ إلَى طريقِهِ، والربُّ وضَعَ علَيهِ إثمَ جميعِنا) .
(اشعياء 6:64) (وقد صِرنا كُلُّنا كنَجِسٍ، وكثَوبِ عِدَّةٍ كُلُّ أعمالِ برِّنا، وقد ذَبُلنا كوَرَقَةٍ، وآَثامُنا كريحٍ تحمِلُنا) .
لا يوجد هناك اي حالة استثنائية بين البشر. في:
(رومية 9:3) (فماذا إذًا؟ أنَحنُ أفضَلُ؟ كلاَّ البَتَّةَ! لأنَّنا قد شَكَونا أنَّ اليَهودَ واليونانيّينَ أجمَعينَ تحتَ الخَطيَّةِ) .
يقول بولس الرسول "اليهود واليونانيين أجمعين تحت الخطية" .
2- الكتاب المقدس يسجل بكل وضوح فكر الله من جهة الطبيعة البشرية:
(أرميا 9:17) (القَلبُ أخدَعُ مِنْ كُلِّ شَيءٍ وهو نَجيسٌ، مَنْ يَعرِفُهُ؟) .
(رومية 3: 9-12) (فماذا إذًا؟ أنَحنُ أفضَلُ؟ كلاَّ البَتَّةَ! لأنَّنا قد شَكَونا أنَّ اليَهودَ واليونانيّينَ أجمَعينَ تحتَ الخَطيَّةِ، كما هو مَكتوبٌ: أنَّهُ ليس بارٌّ ولا واحِدٌ. ليس مَنْ يَفهَمُ. لَيسَ مَنْ يَطلُبُ اللهَ. الجميعُ زاغوا وفَسَدوا مَعًا. لَيسَ مَنْ يَعمَلُ صَلاحًا، لَيسَ ولا واحِدٌ) .
(أيوب 16:15) (فبِالحَريِّ مَكروهٌ وفاسِدٌ الإنسانُ الشّارِبُ الإثمَ كالماءِ!) .
(مزمور 14: 1-3) (قالَ الجاهِلُ في قَلبِهِ:"ليس إلَهٌ". فسَدوا ورَجِسوا بأفعالهِمْ. ليس مَنْ يَعمَلُ صَلاحًا. اَلرَّبُّ مِنَ السماءِ أشرَفَ علَى بَني البَشَرِ، ليَنظُرَ: هل مِنْ فاهِمٍ طالبِ اللهِ؟ الكُلُّ قد زاغوا مَعًا، فسَدوا. ليس مَنْ يَعمَلُ صَلاحًا، ليس ولا واحِدٌ) .
(افسس 2: 1-3) (وأنتُمْ إذ كنتُم أمواتًا بالذُّنوبِ والخطايا، الَّتي سلكتُمْ فيها قَبلاً حَسَبَ دَهرِ هذا العالَمِ، حَسَبَ رَئيسِ سُلطانِ الهَواءِ، الرّوحِ الَّذي يَعمَلُ الآنَ في أبناءِ المَعصيَةِ، الَّذينَ نَحنُ أيضًا جميعًا تصَرَّفنا قَبلاً بَينَهُمْ في شَهَواتِ جَسَدِنا، عامِلينَ مَشيئاتِ الجَسَدِ والأفكارِ، وكُنّا بالطَّبيعَةِ أبناءَ الغَضَبِ كالباقينَ أيضًا) .
3- الكتاب المقدس يذكر اسماء لهذه الطبيعة البشرية الخاطئة:
* الإنسان الطبيعي:
(1كورنثوس 14:2) (ولكنَّ الإنسانَ الطَّبيعيَّ لا يَقبَلُ ما لروحِ اللهِ لأنَّهُ عِندَهُ جَهالَةٌ، ولا يَقدِرُ أنْ يَعرِفَهُ لأنَّهُ إنَّما يُحكَمُ فيهِ روحيًّا) .
* الجسد:
(رومية 8: 14,13,8) (فالَّذينَ هُم في الجَسَدِ لا يستطيعونَ أنْ يُرضوا اللهَ) (لأنَّهُ إنْ عِشتُمْ حَسَبَ الجَسَدِ فستموتونَ، ولكن إنْ كنتُم بالرّوحِ تُميتونَ أعمالَ الجَسَدِ فستحيَونَ. لأنَّ كُلَّ الَّذينَ يَنقادونَ بروحِ اللهِ، فأولئكَ هُم أبناءُ اللهِ) .
(رومية 25:7) (أشكرُ اللهَ بيَسوعَ المَسيحِ رَبّنا! إذًا أنا نَفسي بذِهني أخدِمُ ناموس اللهِ، ولكن بالجَسَدِ ناموس الخَطيَّةِ) .
(يوحنا 6:3) (المَولودُ مِــنَ الجَسَدِ جَسَدٌ هــو، والمَولودُ مِــنَ الرُّوحِ هــو
روحٌ) .
* الإنسان العتيق:
(افسس 22:4) (أنْ تخلَعوا مِنْ جِهَةِ التَّصَرُّفِ السّابِقِ الإنسانَ العتيقَ الفاسِدَ بحَسَبِ شَهَواتِ الغُرورِ) .
(كولوسي 9:3) (لا تكذِبوا بَعضُكُمْ على بَعضٍ، إذ خَلَعتُمُ الإنسانَ العتيقَ مع أعمالِهِ) .
(رومية 6:6) (عالِمينَ هذا: أنَّ إنسانَنا العتيقَ قد صُلِبَ معهُ ليُبطَلَ جَسَدُ الخَطيَّةِ، كيْ لا نَعودَ نُستَعبَدُ أيضًا للخَطيَّةِ) .
4- الكتاب المقدس يذكر ملامح هذه الطبيعة الخاطئة:
* خادعة:
(أرميا 9:17) (القَلبُ أخدَعُ مِنْ كُلِّ شَيءٍ وهو نَجيسٌ، مَنْ يَعرِفُهُ؟) .
* فاسدة:
(افسس 22:4) (أنْ تخلَعوا مِنْ جِهَةِ التَّصَرُّفِ السّابِقِ الإنسانَ العتيقَ الفاسِدَ بحَسَبِ شَهَواتِ الغُرورِ) .
(مزمور 1:14) (قالَ الجاهِلُ في قَلبِهِ: "ليس إلَهٌ". فسَدوا ورَجِسوا بأفعالهِمْ. ليس مَنْ يَعمَلُ صَلاحًا) .
* خاطئة منذ البداية:
(مزمور 5:51) (هأنذا بالإثمِ صوِّرتُ، وبالخَطيَّةِ حَبِلَتْ بي أُمِّي) .
(مزمور 3:58) (زاغَ الأشرارُ مِنَ الرَّحِمِ. ضَلّوا مِنَ البَطنِ، مُتكلِّمينَ كذِبًا).
(تكوين 21:8) (فتَنَسَّمَ الربُّ رائحَةَ الرِّضا. وقالَ الربُّ في قَلبِهِ: لا أعودُ ألعَنُ الأرضَ أيضًا مِنْ أجلِ الإنسانِ، لأنَّ تصَوُّرَ قَلبِ الإنسانِ شِرِّيرٌ منذُ حَداثَتِهِ. ولا أعودُ أيضًا أُميتُ كُلَّ حَيٍّ كما فعَلتُ) . 
* مُعادية لله:
(رومية 10:5) (لأنَّهُ إنْ كُنّا ونَحنُ أعداءٌ قد صولِحنا مع اللهِ بموتِ ابنِهِ، فبالأولَى كثيرًا ونَحنُ مُصالَحونَ نَخلُصُ بحَياتِهِ!) .
(كولوسي 21:1) (وأنتُمُ الَّذينَ كُنتُمْ قَبلاً أجنَبيّينَ وأعداءً في الفِكرِ، في الأعمالِ الشّرّيرَةِ، قد صالَحَكُمُ الآنَ) .
(يعقوب 4:4) (أيُّها الزُّناةُ والزَّواني، أما تعلَمونَ أنَّ مَحَبَّةَ العالَمِ عَداوَةٌ للهِ؟ فمَنْ أرادَ أنْ يكونَ مُحِبًّا للعالَمِ، فقد صارَ عَدوًّا للهِ) .
* لا فائدة منها على الإطلاق:
(يوحنا 63:6) (اَلرّوحُ هو الَّذي يُحيي. أمّا الجَسَدُ فلا يُفيدُ شَيئًا. الكَلامُ الَّذي أُكَلّمُكُمْ بهِ هو روحٌ وحياةٌ) .      
* لا تستطيع ان تطيع الله:
(رومية 7:8) (لأنَّ اهتِمامَ الجَسَدِ هو عَداوَةٌ للهِ، إذ ليس هو خاضِعًا لناموسِ اللهِ، لأنَّهُ أيضًا لا يستطيعُ) .        
* لا تستطيع ان ترضي الله:
(رومية 8:8) (فالَّذينَ هُم في الجَسَدِ لا يستطيعونَ أنْ يُرضوا اللهَ) .    
* لا تستطيع ان تفهم ما لله:
(1كورنثوس 2: 11-14) (لأنْ مَنْ مِنَ النَّاسِ يَعرِفُ أُمورَ الإنسانِ إلاَّ روحُ الإنسانِ الَّذي فيهِ؟ هكذا أيضًا أُمورُ اللهِ لا يَعرِفُها أحَدٌ إلاَّ روحُ اللهِ. ونَحنُ لم نأخُذْ روحَ العالَمِ، بل الرّوحَ الَّذي مِنَ اللهِ، لنَعرِفَ الأشياءَ المَوهوبَةَ لنا مِنَ اللهِ، الَّتي نتكَلَّمُ بها أيضًا، لا بأقوالٍ تُعَلّمُها حِكمَةٌ إنسانيَّةٌ، بل بما يُعَلّمُهُ الرّوحُ القُدُسُ، قارِنينَ الرّوحيّاتِ بالرّوحيّاتِ. ولكنَّ الإنسانَ الطَّبيعيَّ لا يَقبَلُ ما لروحِ اللهِ لأنَّهُ عِندَهُ جَهالَةٌ، ولا يَقدِرُ أنْ يَعرِفَهُ لأنَّهُ إنَّما يُحكَمُ فيهِ روحيًّا) .  
الطبيعة البشرية عمياء عن الأفكار الروحية .
* وبالتالي كل البشر هالكين وتحت الدينونة وماكث عليهم غضب الله:
(اشعياء 6:53) (كُلُّنا كغَنَمٍ ضَلَلنا. مِلنا كُلُّ واحِدٍ إلَى طريقِهِ، والربُّ وضَعَ علَيهِ إثمَ جميعِنا) .
(يوحنا 18:3) (الَّذي يؤمِنُ بهِ لا يُدانُ، والَّذي لا يؤمِنُ قد دينَ، لأنَّهُ لم يؤمِنْ باسمِ ابنِ اللهِ الوَحيدِ) .
(يوحنا 36:3) (الَّذي يؤمِنُ بالِابنِ لهُ حياةٌ أبديَّةٌ، والَّذي لا يؤمِنُ بالِابنِ لن يَرَى حياةً بل يَمكُثُ علَيهِ غَضَبُ اللهِ) .
5- لكن.. المسيح قد جاء ليُعطي كل انسان حياة جديدة وطبيعة جديدة, طبيعة روحية:
+ (2بطرس 4:1) (اللذَينِ بهِما قد وهَبَ لنا المَواعيدَ العُظمَى والثَّمينَةَ، لكَيْ تصيروا بها شُرَكاءَ الطَّبيعَةِ الإلَهيَّةِ، هارِبينَ مِنَ الفَسادِ الَّذي في العالَمِ بالشَّهوةِ) .
+ تلك الطبيعة الإلهية "هي نفس طبيعة المسيح":
* (2كورنثوس 17:5) (إذًا إنْ كانَ أحَدٌ في المَسيحِ فهو خَليقَةٌ جديدَةٌ: الأشياءُ العتيقَةُ قد مَضَتْ، هوذا الكُلُّ قد صارَ جديدًا) .
* (غلاطية 20:2) (مع المَسيحِ صُلِبتُ، فأحيا لا أنا، بل المَسيحُ يَحيا فيَّ. فما أحياهُ الآنَ في الجَسَدِ، فإنَّما أحياهُ في الإيمانِ، إيمانِ ابنِ اللهِ، الَّذي أحَبَّني وأسلَمَ نَفسَهُ لأجلي) .
* (رومية 14:13) (بل البَسوا الرَّبَّ يَسوعَ المَسيحَ، ولا تصنَعوا تدبيرًا للجَسَدِ لأجلِ الشَّهَواتِ) .
+ المسيح جاء الى العالم ليجعل حياته متاحة لكل إنسان:
* (يوحنا 10:10) (اَلسّارِقُ لا يأتي إلاَّ ليَسرِقَ ويَذبَحَ ويُهلِكَ، وأمّا أنا فقد أتَيتُ لتَكونَ لهُم حياةٌ وليكونَ لهُم أفضَلُ) .
* (1يوحنا 12:5) (مَنْ لهُ الِابنُ فلهُ الحياةُ، ومَنْ ليس لهُ ابنُ اللهِ فلَيسَتْ لهُ الحياةُ) .
* (كولوسي 4:3) (مَتَى أُظهِرَ المَسيحُ حَياتُنا، فحينَئذٍ تُظهَرونَ أنتُمْ أيضًا معهُ في المَجدِ) .
+ حياة المسيح فينا تُسمى "الإنسان الجديد":
* (كولوسي 10:3) (ولَبِستُمُ الجديدَ الَّذي يتجَدَّدُ للمَعرِفَةِ حَسَبَ صورَةِ خالِقِهِ) .
* (افسس 24:4) (وتلبَسوا الإنسانَ الجديدَ المَخلوقَ بحَسَبِ اللهِ في البِرّ وقَداسَةِ الحَقّ) .
+ لذلك, كل إنسان يرجع بقلبه الى الله في توبة ويضع ثقته وإيمانه في المسيح كرب ومخلص, يأخذ طبيعة جديدة من الرب.. طبيعة روحية سماوية, طبيعة إلهية وهذه الطبيعة هي حياة المسيح في ذلك الشخص بعمل الروح القدس, وهذا ما نسميه "الميلاد الثاني":
(يوحنا 12:1) (فسألوهُ: "إذًا ماذا؟ إيليّا أنتَ؟". فقالَ: "لَستُ أنا". "ألنَّبيُّ أنتَ؟". فأجابَ: "لا") .
(يوحنا 3: 3-8) (أجابَ يَسوعُ وقالَ لهُ: "الحَقَّ الحَقَّ أقولُ لكَ: إنْ كانَ أحَدٌ لا يولَدُ مِنْ فوقُ لا يَقدِرُ أنْ يَرَى ملكوتَ اللهِ". قالَ لهُ نيقوديموسُ: "كيفَ يُمكِنُ الإنسانَ أنْ يولَدَ وهو شَيـخٌ؟ ألَعَلَّهُ يَقدِرُ أنْ يَدخُلَ بَطنَ أُمّهِ ثانيَةً ويولَدَ؟". أجابَ يَسوعُ: الحَقَّ الحَقَّ أقولُ لكَ: إنْ كانَ أحَدٌ لا يولَدُ مِنَ الماءِ والرُّوحِ لا يَقدِرُ أنْ يَدخُلَ ملكوتَ اللهِ. المَولودُ مِنَ الجَسَدِ جَسَدٌ هو، والمَولودُ مِنَ الرُّوحِ هو روحٌ. لا تتعَجَّبْ أنّي قُلتُ لكَ: يَنبَغي أنْ تولَدوا مِنْ فوقُ. اَلرّيحُ تهُبُّ حَيثُ تشاءُ، وتسمَعُ صوتَها، لكنَّكَ لا تعلَمُ مِنْ أين تأتي ولا إلى أين تذهَبُ. هكذا كُلُّ مَنْ وُلِدَ مِنَ الرُّوحِ) .
(1بطرس 23:1) (مَولودينَ ثانيَةً، لا مِنْ زَرعٍ يَفنَى، بل مِمّا لا يَفنَى، بكَلِمَةِ اللهِ الحَيَّةِ الباقيَةِ إلى الأبدِ) .  
6- الكتاب المقدس يُعلم اننا كمؤمنين سنواجه حرباً روحية – لا تتوقف – بين طبيعتينا طالما نحن احياء على هذه الأرض (وسيظل هذا الوضع حتى نقبل الأجساد الممجدة عند مجيء المسيح):
1- لا يوجد في كل الكتاب ما يُفيد بأننا نحن سنفقد الطبيعة العتيقة البشرية الخاطئة عندما نؤمن .
* التعليم بأن التقديس او حياة الملء بالروح القدس تجعلنا سنفقد الطبيعة العتيقة, هو تعليم زائف ومُضل ولا يوجد له اي سند كتابي وغالباً ما يؤدي الى تحطيم النفوس في نهاية المطاف .
* لا يوجد في الكتاب ايضاً ما يُفيد بأن طبيعتنا العتيقة تتجدد او تتحسن .
* لكن بالأحرى مكتوب ان هذه الطبيعة العتيقة مكانها الشرعي في المؤمن ان تكون "مصلوبة مع المسيح" ونحسبها ميتة بالإيمان:
(رومية 6: 6-11) (عالِمينَ هذا: أنَّ إنسانَنا العتيقَ قد صُلِبَ معهُ ليُبطَلَ جَسَدُ الخَطيَّةِ، كيْ لا نَعودَ نُستَعبَدُ أيضًا للخَطيَّةِ. لأنَّ الَّذي ماتَ قد تبَرّأ مِنَ الخَطيَّةِ. فإنْ كُنّا قد مُتنا مع المَسيحِ، نؤمِنُ أنَّنا سنَحيا أيضًا معهُ. عالِمينَ أنَّ المَسيحَ بَعدَما أُقيمَ مِنَ الأمواتِ لا يَموتُ أيضًا. لا يَسودُ علَيهِ الموتُ بَعدُ. لأنَّ الموتَ الَّذي ماتَهُ قد ماتَهُ للخَطيَّةِ مَرَّةً واحِدَةً، والحياةُ الَّتي يَحياها فيَحياها للهِ. كذلك أنتُم أيضًا احسِبوا أنفُسَكُمْ أمواتًا عن الخَطيَّةِ، ولكن أحياءً للهِ بالمَسيحِ يَسوعَ رَبّنا) .
2- الكتاب يُقر بوضوح حقيقة وجود هذه الحرب .
(رومية 7: 15-25) (لأنّي لَستُ أعرِفُ ما أنا أفعَلُهُ، إذ لَستُ أفعَلُ ما أُريدُهُ، بل ما أُبغِضُهُ فإيّاهُ أفعَلُ. فإنْ كُنتُ أفعَلُ ما لَستُ أُريدُهُ، فإنّي أُصادِقُ النّاموسَ أنَّهُ حَسَنٌ. فالآنَ لَستُ بَعدُ أفعَلُ ذلك أنا، بل الخَطيَّةُ السّاكِنَةُ فيَّ. فإنّي أعلَمُ أنَّهُ ليس ساكِنٌ فيَّ، أيْ في جَسَدي، شَيءٌ صالِحٌ. لأنَّ الإرادَةَ حاضِرَةٌ عِندي، وأمّا أنْ أفعَلَ الحُسنَى فلَستُ أجِدُ. لأنّي لَستُ أفعَلُ الصّالِحَ الَّذي أُريدُهُ، بل الشَّرَّ الَّذي لَستُ أُريدُهُ فإيّاهُ أفعَلُ. فإنْ كُنتُ ما لَستُ أُريدُهُ إيّاهُ أفعَلُ، فلَستُ بَعدُ أفعَلُهُ أنا، بل الخَطيَّةُ السّاكِنَةُ فيَّ. إذًا أجِدُ النّاموسَ لي حينَما أُريدُ أنْ أفعَلَ الحُسنَى أنَّ الشَّرَّ حاضِرٌ عِندي. فإنّي أُسَرُّ بناموسِ اللهِ بحَسَبِ الإنسانِ الباطِنِ. ولكِنّي أرَى ناموسًا آخَرَ في أعضائي يُحارِبُ ناموس ذِهني، ويَسبيني إلى ناموسِ الخَطيَّةِ الكائنِ في أعضائي. ويحي أنا الإنسانُ الشَّقيُّ! مَنْ يُنقِذُني مِنْ جَسَدِ هذا الموتِ؟ أشكرُ اللهَ بيَسوعَ المَسيحِ رَبّنا! إذًا أنا نَفسي بذِهني أخدِمُ ناموس اللهِ، ولكن بالجَسَدِ ناموس الخَطيَّةِ) .
ملحوظة:
في الكتاب المقدس وتحديدا في:
(رومية 2:8) (لأنَّ ناموس روحِ الحياةِ في المَسيحِ يَسوعَ قد أعتَقَني مِنْ ناموسِ الخَطيَّةِ والموتِ) .  
نجد مصدر الإنتصار, لكن تبقى رومية (7) بياناً توضيحياً لتلك الحرب المحيرة داخل كل مؤمن حقيقي .
(غلاطية 17:5) (لأنَّ الجَسَدَ يَشتَهي ضِدَّ الرّوحِ والرّوحُ ضِدَّ الجَسَدِ، وهذانِ يُقاوِمُ أحَدُهُما الآخَرَ، حتَّى تفعَلونَ ما لا تُريدونَ) .
المشكلة انه بداخل كل مؤمن طبيعنين كل تعمل في اتجاه مُعاكس تماماً للآخر ومن هنا ينشأ الصراع والحرب المستمرة. والسؤال هنا: هل يمكن للمؤمن ان يحرز انتصاراً؟ هل يمكن ان ينعم بالسلام؟ هل يمكن الغلبة في هذه الحرب ؟
7- لكن شكراً لله:
1- المؤمن غير متروك وحيداً في هذه المعركة, لأن الروح القدس المبارك يأتي ويكون مع ويسكن في كل من يضع ثقته في المسيح:
(يوحنا 14: 17,16) (وأنا أطلُبُ مِنَ الآبِ فيُعطيكُمْ مُعَزّيًا آخَرَ ليَمكُثَ معكُمْ إلى الأبدِ، روحُ الحَقّ الَّذي لا يستطيعُ العالَـمُ أنْ يَقبَلـهُ، لأنَّـهُ لا يَـراهُ
ولا يَعرِفُهُ، وأمّا أنتُم فتعرِفونَهُ لأنَّهُ ماكِثٌ معكُمْ ويكونُ فيكُم) .
(رومية 8: 16,15,11) (وإنْ كانَ روحُ الَّذي أقامَ يَسوعَ مِنَ الأمواتِ ساكِنًا فيكُم، فالَّذي أقامَ المَسيحَ مِنَ الأمواتِ سيُحيي أجسادَكُمُ المائتَةَ أيضًا بروحِهِ السّاكِنِ فيكُم) (إذ لم تأخُذوا روحَ العُبوديَّةِ أيضًا للخَوفِ، بل أخَذتُمْ روحَ التَّبَنّي الَّذي بهِ نَصرُخُ: "يا أبا الآبُ". اَلرّوحُ نَفسُهُ أيضًا يَشهَدُ لأرواحِنا أنَّنا أولادُ اللهِ) .
(غلاطية 6:4) (ثُمَّ بما أنَّكُمْ أبناءٌ، أرسَلَ اللهُ روحَ ابنِهِ إلى قُلوبكُمْ صارِخًا: "يا أبا الآبُ") .
(رومية 9:8) (وأمّا أنتُم فلَستُمْ في الجَسَدِ بل في الرّوحِ، إنْ كانَ روحُ اللهِ ساكِنًا فيكُم. ولكن إنْ كانَ أحَدٌ ليس لهُ روحُ المَسيحِ، فذلك ليس لهُ) .
 (ادرس هذه الآيات بعناية) لانها مهمة جدا جدا جدا .
2- الروح القدس هو الذي يُعطينا الحياة الجديدة في المسيح ويحررنا بقوته من سيادة الخطية والطبيعة العتيقة .
(رومية 2:8) (لأنَّ ناموس روحِ الحياةِ في المَسيحِ يَسوعَ قد أعتَقَني مِنْ ناموسِ الخَطيَّةِ والموتِ) .  
(يوحنا 63:6) (اَلرّوحُ هو الَّذي يُحيي. أمّا الجَسَدُ فلا يُفيدُ شَيئًا. الكَلامُ الَّذي أُكَلّمُكُمْ بهِ هو روحٌ وحياةٌ) .      
(رومية 4:8) (لكَيْ يتِمَّ حُكمُ النّاموسِ فينا، نَحنُ السّالِكينَ ليس حَسَبَ الجَسَدِ بل حَسَبَ الرّوحِ) .
(غلاطية 16:5) (وإنَّما أقولُ: اسلُكوا بالرّوحِ فلا تُكَمّلوا شَهوةَ الجَسَدِ) .
عندما يدرك المؤمن وجود الروح القدس في حياته ويعتمد عليه يومياً  وعلى قوته, يسلك منتصراً! وعندما تأتي التجارب  لن يُطيع الجسد في شهواته" لكن يفسح المجال لثمار الروح القدس الــ (9) كي تظهر .
(غلاطية 5: 17-25) (لأنَّ الجَسَدَ يَشتَهي ضِدَّ الرّوحِ والرّوحُ ضِدَّ الجَسَدِ، وهذانِ يُقاوِمُ أحَدُهُما الآخَرَ، حتَّى تفعَلونَ ما لا تُريدونَ. ولكن إذا انقَدتُمْ بالرّوحِ فلَستُمْ تحتَ النّاموسِ. وأعمالُ الجَسَدِ ظاهِرَةٌ، الَّتي هيَ: زِنىً، عَهارَةٌ، نَجاسَةٌ، دَعارَةٌ، عِبادَةُ الأوثانِ، سِحرٌ، عَداوَةٌ، خِصامٌ، غَيرَةٌ، سخَطٌ، تحَزُّبٌ، شِقاقٌ، بدعَةٌ، حَسَدٌ، قَتلٌ، سُكرٌ، بَطَرٌ. وأمثالُ هذِهِ الَّتي أسبِقُ فأقولُ لكُم عَنها كما سبَقتُ فقُلتُ أيضًا: إنَّ الَّذينَ يَفعَلونَ مِثلَ هذِهِ لا يَرِثونَ ملكوتَ اللهِ. وأمّا ثَمَرُ الرّوحِ فهو: مَحَبَّةٌ، فرَحٌ، سلامٌ، طولُ أناةٍ، لُطفٌ، صَلاحٌ، إيمانٌ، وداعَةٌ، تعَفُّفٌ. ضِدَّ أمثالِ هذِهِ لَيسَ ناموسٌ. ولكنَّ الَّذينَ هُم للمَسيحِ قد صَلَبوا الجَسَدَ مع الأهواءِ والشَّهَواتِ. إنْ كُنّا نَعيشُ بالرّوحِ، فلنَسلُكْ أيضًا بحَسَبِ الرّوحِ) .
وهناك ايضاً مصادر اخرى للقوة لإحراز النصرة على الطبيعة البشرية:
3- قوة كلمة الله:
(يوحنا 17:17) (قَدّسهُمْ في حَقّكَ. كلامُكَ هو حَقٌّ) .
(افسس 26:5) (لكَيْ يُقَدّسَها، مُطَهّرًا إيّاها بغَسلِ الماءِ بالكَلِمَةِ) .
(مزمور 119: 9-11) (بمَ يُزَكِّي الشّابُّ طريقَهُ؟ بحِفظِهِ إيّاهُ حَسَبَ كلامِكَ. بكُلِّ قَلبي طَلَبتُكَ. لا تُضِلَّني عن وصاياكَ. خَبأتُ كلامَكَ في قَلبي لكَيلا أُخطِئَ إلَيكَ) .
 لهذا, قراءة ودراسة كلمة الله واللهج فيها يُعد وسيلة فعالة للإنتصار على الخطية .
4- قوة دم المسيح:
(1يوحنا 7:1) (ولكن إنْ سلكنا في النّورِ كما هو في النّورِ، فلَنا شَرِكَةٌ بَعضِنا مع بَعضٍ، ودَمُ يَسوعَ المَسيحِ ابنِهِ يُطَهّرُنا مِنْ كُلّ خَطيَّةٍ) .
(عبرانيين 19:10) (فإذ لنا أيُّها الإخوَةُ ثِقَةٌ بالدُّخولِ إلى "الأقداسِ" بدَمِ يَسوعَ) .
(رؤيا 11:12) (وهُمْ غَلَبوهُ بدَمِ الخَروفِ وبكَلِمَةِ شَهادَتِهِمْ، ولم يُحِبّوا حَياتَهُمْ حتَّى الموتِ) .
5- قوة الصلاة:
(يعقوب 16:5) (اِعتَرِفوا بَعضُكُمْ لبَعضٍ بالزَّّلاتِ، وصَلّوا بَعضُكُمْ لأجلِ بَعضٍ، لكَيْ تُشفَوْا. طَلِبَةُ البارّ تقتَدِرُ كثيرًا في فِعلِها) .
(فيلبي 4: 7,6) (لا تهتَمّوا بشَيءٍ، بل في كُلّ شَيءٍ بالصَّلاةِ والدُّعاءِ مع الشُّكرِ، لتُعلَمْ طِلباتُكُمْ لَدَى اللهِ. وسلامُ اللهِ الَّذي يَفوقُ كُلَّ عَقلٍ، يَحفَظُ قُلوبَكُمْ وأفكارَكُمْ في المَسيحِ يَسوعَ) .
(لوقا 1:18) (وقالَ لهُم أيضًا مَثلاً في أنَّهُ يَنبَغي أنْ يُصَلَّى كُلَّ حينٍ ولا يُمَلَّ) .
(1تسالونيكي 17:5) (صَلّوا بلا انقِطاعٍ) .
* الصلاة تُطلق قوة الله وتفسح المجال للروح القدس كي يعمل في حياتنا:
(متى 22:21) (وكُلُّ ما تطلُبونَهُ في الصَّلاةِ مؤمِنينَ تنالونَهُ) .
(رومية 8: 27,26) (وكَذلك الرّوحُ أيضًا يُعينُ ضَعَفاتِنا، لأنَّنا لَسنا نَعلَمُ ما نُصَلّي لأجلِهِ كما يَنبَغي. ولكنَّ الرّوحَ نَفسَهُ يَشفَعُ فينا بأنّاتٍ لا يُنطَقُ بها. ولكنَّ الَّذي يَفحَصُ القُلوبَ يَعلَمُ ما هو اهتِمامُ الرّوحِ، لأنَّهُ بحَسَبِ مَشيئَةِ اللهِ يَشفَعُ في القِدّيسينَ) .
6- حسبان الموت والقيامة مع المسيح:
(رومية 11:6) (كذلك أنتُم أيضًا احسِبوا أنفُسَكُمْ أمواتًا عن الخَطيَّةِ، ولكن أحياءً للهِ بالمَسيحِ يَسوعَ رَبّنا) .
 نحن نحسب بالإيمان انه عندما صُلب المسيح – نبابة عنا – صُلبت معه طبيعتنا القديمة الخاطئة حتى لا تعود لتسود علينا, فنحن نحسب إنتصار الجلجثة لنا وكذلك قيامة المسيح المجيدة:
(رومية 4:6) (فدُفِنّا معهُ بالمَعموديَّةِ للموتِ، حتَّى كما أُقيمَ المَسيحُ مِنَ الأمواتِ، بمَجدِ الآبِ، هكذا نَسلُكُ نَحنُ أيضًا في جِدَّةِ الحياةِ؟) .
(غلاطية 20:2) (مع المَسيحِ صُلِبتُ، فأحيا لا أنا، بل المَسيحُ يَحيا فيَّ. فما أحياهُ الآنَ في الجَسَدِ، فإنَّما أحياهُ في الإيمانِ، إيمانِ ابنِ اللهِ، الَّذي أحَبَّني وأسلَمَ نَفسَهُ لأجلي) .
(افسس 4: 22-24) (أنْ تخلَعوا مِنْ جِهَةِ التَّصَرُّفِ السّابِقِ الإنسانَ العتيقَ الفاسِدَ بحَسَبِ شَهَواتِ الغُرورِ، وتتجَدَّدوا بروحِ ذِهنِكُمْ، وتلبَسوا




الموضوع الأصلي : لاهوت عقائدي - الدرس الرابع عشر // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: moayad mansuor maroky


توقيع : moayad mansuor maroky





الإثنين نوفمبر 18, 2013 3:04 pm
المشاركة رقم:
عضو مميز
عضو مميز


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 521
نقاط : 1771
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 05/07/2013
مُساهمةموضوع: رد: لاهوت عقائدي - الدرس الرابع عشر


لاهوت عقائدي - الدرس الرابع عشر


مشكوووووووووووووووووووووور




الموضوع الأصلي : لاهوت عقائدي - الدرس الرابع عشر // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: فرحة مصر 30 يونيو


توقيع : فرحة مصر 30 يونيو









المصدر: منتديات النور والظلمة








الإثنين نوفمبر 18, 2013 3:22 pm
المشاركة رقم:
عضو نشط
عضو نشط


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 32
نقاط : 1152
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 11/11/2013
مُساهمةموضوع: رد: لاهوت عقائدي - الدرس الرابع عشر


لاهوت عقائدي - الدرس الرابع عشر


شكرا




الموضوع الأصلي : لاهوت عقائدي - الدرس الرابع عشر // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: khaled


توقيع : khaled









المصدر: منتديات النور والظلمة








الإثنين نوفمبر 18, 2013 8:45 pm
المشاركة رقم:
مديرة الموقع
مديرة الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 9919
نقاط : 23611
السٌّمعَة : 213
تاريخ التسجيل : 24/07/2012
الدولة : مصر
مُساهمةموضوع: رد: لاهوت عقائدي - الدرس الرابع عشر


لاهوت عقائدي - الدرس الرابع عشر


بجد مجهود غير عادى تسلمى




الموضوع الأصلي : لاهوت عقائدي - الدرس الرابع عشر // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: وردة المنتدى


توقيع : وردة المنتدى









المصدر: منتديات النور والظلمة







الثلاثاء نوفمبر 19, 2013 8:37 am
المشاركة رقم:
مرشح للاشراف
مرشح للاشراف


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 1174
نقاط : 3180
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 12/07/2013
العمر : 18
الدولة : الجزائر
مُساهمةموضوع: رد: لاهوت عقائدي - الدرس الرابع عشر


لاهوت عقائدي - الدرس الرابع عشر


سلمت يداك على الطرح الجيد




الموضوع الأصلي : لاهوت عقائدي - الدرس الرابع عشر // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: nour lmghribia


توقيع : nour lmghribia









المصدر: منتديات النور والظلمة











الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة