منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

شكرا


أهلا وسهلا بك إلى منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

البوابةاليوميةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول

منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع :: المنتديات المسيحية العامة - Christian public forums :: الطقس والعقيده والاهوت - Weather and belief and Alahot

شاطر

الإثنين يناير 27, 2014 9:31 pm
المشاركة رقم:
عضو نشط
عضو نشط


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 25
نقاط : 1436
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 06/03/2013
مُساهمةموضوع: لاهوت عقائدي - الدرس التاسع عشر


لاهوت عقائدي - الدرس التاسع عشر


الضمان المبارك
 
 
مقدمة:
منذ عدة سنوات كنت اخدم في حملة كرازية وسألت سيدة عما إذا كانت قد حصلت على خلاص المسيح فأجابت السيدة على سؤالي بسؤال كانت تسأله بمنتهى الإخلاص والصدق قائلة "الن يُعتبر هذا  نوع  من الكبرياء والزهو الوقح المستبق للأحداث لو انني قلت إني واثقة ومتأكدة من خلاصي ونصيبي في السماء؟"!!! قد يبدو هذا التساؤل غريباً ومحزناً للغاية, لكن حقيقة الأمر ان هذه السيدة تفوهت بما يشعر به ملايين من الذين يذهبون للكنائس اليوم وهم لا يمتلكون في قلوبهم اي ضمان مؤكد للحياة الأبدية والنصيب الأبدي في السماء. هذا الدرس موجه ليسد إحتياج هؤلاء الملايين المترددين على الكنائس والذين يوماً قد اعلنوا نوعاً من الإلتزام للعيشة مع المسيح لكنهم في خوف وقلق وعدم يقين فيما يخص مصيرهم الأبدي. .. هؤلاء الذين عندما تسألهم عما إذا كان لهم نصيب مع المسيح في بيت الآب يُجيبون "اظن .. اعتقد .. ربما .. أتمنى .. لا أعرف .. انا أفعل ما بإستطاعتي ... الخ.... هذا الدرس يعلمك كيف تتأكد من كونك إبناً لله بدون أدنى شك .
أهمية هذا الدرس:
بدون هذا الضمان المؤكد في قلب المؤمن, لا يوجد فرح حقيقي دائم, بل خوف وتزعزع. بدونه لا يوجد سلام كامل  إذ ان السلام ينبع من معرفتنا أننا قد خلصنا من الدينونة الى الأبد وأن خطايانا قد غفرت. لا توجد قوة  إلا للنفس المتريحة على وعود الله المباركة. لا توجد مرساة للنفس  إلا بالرجاء الأكيد في السماء. الضمان المبارك لازم ومقترن بفداء المسيح وبعمل الروح القدس .
 
الدرس:
1- هل يتحدث الكتاب المقدس عن هذا الضمان المبارك؟:
نعم وبكل تأكيد ..       
* (كولوسي 2:2) (لكَيْ تتعَزَّى قُلوبُهُمْ مُقتَرِنَةً في المَحَبَّةِ لكُلّ غِنَى يَقينِ الفَهمِ، لمَعرِفَةِ سِرّ اللهِ الآبِ والمَسيحِ) .
ما هو الغنى اليقيني؟ اليس هو ذلك النابع من المعرفة والثقة بالمسيح إبن الله الحي, الكلمة المتجسد, رأس الكنيسة, سر الله !
* (عبرانيين 11:6) (ولكنَّنا نَشتَهي أنَّ كُلَّ واحِدٍ مِنكُمْ يُظهِرُ هذا الِاجتِهادَ عَينَهُ ليَقينِ الرَّجاءِ إلى النّهايَةِ) .
هذا الرجاء المبارك, إنما هو رجاء حي لإنتظار مجيء المسيح وتمام خلاصنا وتتميم كل مواعيد الله .
* (عبرانيين 22:10) (لنَتَقَدَّمْ بقَلبٍ صادِقٍ في يَقينِ الإيمانِ، مَرشوشَةً قُلوبُنا مِنْ ضَميرٍ شِرّيرٍ، ومُغتَسِلَةً أجسادُنا بماءٍ نَقيّ) .
الإيمان الحقيقي يؤدي الى اليقين  والى امور مؤكدة من الله, لا مجرد أحلام وتمنيات غير مؤكدة .
2- هل تقول كلمة الله صراحة انه يمكنك التأكد من خلاصك؟:
- الجواب: نعم .                
* (يوحنا 24:5) (الحَقَّ الحَقَّ أقولُ لكُم: إنَّ مَنْ يَسمَعُ كلامي ويؤمِنُ بالَّذي أرسَلَني فلهُ حياةٌ أبديَّةٌ، ولا يأتي إلى دَينونَةٍ، بل قد انتَقَلَ مِنَ الموتِ إلى الحياةِ) .
الرب يسوع يتعهد بالحياة الأبدية وعبور الدينونة عن كل من يؤمن به ويسلم له القلب والحياة .
* (يوحنا 10: 27-29) (خِرافي تسمَعُ صوتي، وأنا أعرِفُها فتتبَعُني. وأنا أُعطيها حياةً أبديَّةً، ولَنْ تهلِكَ إلى الأبدِ، ولا يَخطَفُها أحَدٌ مِنْ يَدي. أبي الَّذي أعطاني إيّاها هو أعظَمُ مِنَ الكُلّ، ولا يَقدِرُ أحَدٌ أنْ يَخطَفَ مِنْ يَدِ أبي) .
خراف يسوع (المؤمنين) لها حياة أبدية مؤكدة ولن تهلك بضمان حفظ الآب والإبن .
* (افسس 1: 14,13) (الَّذي فيهِ أيضًا أنتُمْ، إذ سمِعتُمْ كلِمَةَ الحَقّ، إنجيلَ خَلاصِكُمُ، الَّذي فيهِ أيضًا إذ آمَنتُمْ خُتِمتُمْ بروحِ المَوعِدِ القُدّوسِ، الَّذي هو عُربونُ ميراثِنا، لفِداءِ المُقتَنَى، لمَدحِ مَجدِهِ) .
* (افسس 30:4) (ولا تُحزِنوا روحَ اللهِ القُدّوسَ الَّذي بهِ خُتِمتُمْ ليومِ الفِداءِ) .
عندما آمنا خُتمت أرواحنا بختم الملكية للرب بالروح القدس وهذا الختم محفوظ وباقٍ ليوم مجيء الرب, حتى إذا جاء المسيح ثانية نُخطف إليه على السحاب .
* (تيطس 3: 4-7) (ولكن حينَ ظَهَرَ لُطفُ مُخَلِّصِنا اللهِ وإحسانُهُ - لا بأعمالٍ في برّ عَمِلناها نَحنُ، بل بمُقتَضَى رَحمَتِهِ - خَلَّصَنا بغُسلِ الميلادِ الثّاني وتجديدِ الرّوحِ القُدُسِ، الَّذي سكَبَهُ بغِنًى علَينا بيَسوعَ المَسيحِ مُخَلِّصِنا. حتَّى إذا تبَرَّرنا بنِعمَتِهِ، نَصيرُ ورَثَةً حَسَبَ رَجاءِ الحياةِ الأبديَّةِ).
* (2تيموثاوس 12:1) (لهذا السَّبَبِ أحتَمِلُ هذِهِ الأُمورَ أيضًا. لكنَّني لَستُ أخجَلُ، لأنَّني عالِمٌ بمَنْ آمَنتُ، وموقِنٌ أنَّهُ قادِرٌ أنْ يَحفَظَ وديعَتي إلى ذلك اليومِ) .
* (1يوحنا 13:5) (كتَبتُ هذا إلَيكُمْ، أنتُم المؤمِنينَ باسمِ ابنِ اللهِ، لكَيْ تعلَموا أنَّ لكُم حياةً أبديَّةً، ولكَيْ تؤمِنوا باسمِ ابنِ اللهِ) .
هذا هو هدف كتابة هذه الرسالة .
3- هل كان مؤمنو العهدين القديم والجديد يعرفون انهم قد خلصوا؟:
مؤمنوا العهد القديم:
* هابيل:
(عبرانيين 4:11) (بالإيمانِ قَدَّمَ هابيلُ للهِ ذَبيحَةً أفضَلَ مِنْ قايينَ. فبهِ شُهِدَ لهُ أنَّهُ بارٌّ، إذ شَهِدَ اللهُ لقَرابينِهِ. وبهِ، وإنْ ماتَ، يتكَلَّمْ بَعدُ!) .  
إن شهادة الله لإيمان هابيل هي أعظم تأكيد له .
* نوح:
(تكوين 1:7) (وقالَ الربُّ لنوحٍ: ادخُلْ أنتَ وجميعُ بَيتِكَ إلَى الفُلكِ، لأنِّي إيّاكَ رأيتُ بارًّا لَدَيَّ في هذا الجيلِ) .   
ها هو الله مرة أخرى يشهد لنوح بأنه بار في وسط جيل شرير, يالها من شهادة وياله من تأكيد وضمان .
* إبراهيم:
(تكوين 6:15) (فآمَنَ بالربِّ فحَسِبَهُ لهُ برًّا) .
هذه الآية اقتبسها بولس الرسول في:
(رومية 6:4) (كما يقولُ داوُدُ أيضًا في تطويبِ الإنسانِ الَّذي يَحسِبُ لهُ اللهُ برًّا بدونِ أعمالٍ) .
وكذلك ايضا في:
(غلاطية 3: 6-9) (كما "آمَنَ إبراهيمُ باللهِ فحُسِبَ لهُ برًّا". اعلَموا إذًا أنَّ الَّذينَ هُم مِنَ الإيمانِ أولئكَ هُم بَنو إبراهيمَ. والكِتابُ إذ سبَقَ فرأَى أنَّ اللهَ بالإيمانِ يُبَرّرُ الأُمَمَ، سبَقَ فبَشَّرَ إبراهيمَ أنْ "فيكَ تتبارَكُ جميعُ الأُمَمِ". إذًا الَّذينَ هُم مِنَ الإيمانِ يتبارَكونَ مع إبراهيمَ المؤمِنِ) .
* ايوب:                                                                  (أيوب 19: 25-27) (أمّا أنا فقد عَلِمتُ أنَّ وليِّــي حَيٌّ، والآخِرَ علَى الأرضِ يَقومُ، وبَعدَ أنْ يُفنَى جِلدي هذا، وبِدونِ جَسَدي أرَى اللهَ. الذي أراهُ
أنا لنَفسي، وعَينايَ تنظُرانِ وليس آخَرُ. إلَى ذلكَ تتوقُ كُليَتايَ في جَوفي).
* داود:
(مزمور 2:40) (وأصعَدَني مِنْ جُبِّ الهَلاكِ، مِنْ طينِ الحَمأةِ، وأقامَ علَى صَخرَةٍ رِجلَيَّ. ثَـبَّتَ خُطواتي) . 
هل هناك شهادة أعظم من هذه عن قوة الله للخلاص ؟
* (مزمور 12:51) (رُدَّ لي بَهجَةَ خَلاصِكَ، وبروحٍ مُنتَدِبَةٍ اعضُدني) .
عندما أخطأ داود فقد بهجة الخلاص, لكنه لم يفقد الخلاص نفسه! وها هو يعود بتوبة لله طالباً رد نفسه ورد بهجة خلاصه .
* اشعياء:
(أشعياء 7:6) (ومَسَّ بها فمي وقالَ:"إنَّ هذِهِ قد مَسَّتْ شَفَتَيكَ، فانتُزِعَ إثمُكَ، وكُفِّرَ عن خَطيَّتِكَ") .   
مؤمنوا العهد الجديد:
* شهادة بطرس:
(1بطرس 1: 3-5) (مُبارَكٌ اللهُ أبو رَبّنا يَسوعَ المَسيحِ، الَّذي حَسَبَ رَحمَتِهِ الكَثيرَةِ ولَدَنا ثانيَةً لرَجاءٍ حَيّ، بقيامَةِ يَسوعَ المَسيحِ مِنَ الأمواتِ، لميراثٍ لا يَفنَى ولا يتدَنَّسُ ولا يَضمَحِلُّ، مَحفوظٌ في السَّماواتِ لأجلِكُمْ، أنتُمُ الَّذينَ بقوَّةِ اللهِ مَحروسونَ، بإيمانٍ، لخَلاصٍ مُستَعَدّ أنْ يُعلَنَ في الزَّمانِ الأخيرِ) .
* شهادة يوحنا:
(1يوحنا 3: 3,2) (أيُّها الأحِبّاءُ، الآنَ نَحنُ أولادُ اللهِ، ولم يُظهَرْ بَعدُ ماذا سنَكونُ. ولكن نَعلَمُ أنَّهُ إذا أُظهِرَ نَكونُ مِثلهُ، لأنَّنا سنَراهُ كما هو. وكُلُّ مَنْ عِندَهُ هذا الرَّجاءُ بهِ، يُطَهّرُ نَفسَهُ كما هو طاهِرٌ) .
 
* شهادة بولس:
(2تيموثاوس 12:1) (لهذا السَّبَبِ أحتَمِلُ هذِهِ الأُمورَ أيضًا. لكنَّني لَستُ أخجَلُ، لأنَّني عالِمٌ بمَنْ آمَنتُ، وموقِنٌ أنَّهُ قادِرٌ أنْ يَحفَظَ وديعَتي إلى ذلك اليومِ) .
* شهادة المولود أعمى:
(يوحنا 25:9) (فأجابَ ذاكَ وقالَ: "أخاطِئٌ هو؟ لَستُ أعلَمُ. إنَّما أعلَمُ شَيئًا واحِدًا: أنّي كُنتُ أعمَى والآنَ أُبصِرُ") .
كل القرينة الكتابية هنا تدل على ان ذلك الأعمى استرد بصره الروحي ايضاً .
4- لماذا نرى ملايين من الذين يذهبون للكنائس لا يمتلكون في قلوبهم اي ضمان مؤكد للحياة الأبدية؟:
1- بسبب الإيمان المزيف منذ البداية:
والمقصود بــ "منذ البداية" هو ذلك الوقت الذي بدأ  الفرد فيه إعلانه الإلتزام بنوع من التدين في صورة معمودية او الإنضمام  الى كنيسة او التردد عليها ومحاولة الإلتزام ببعض الممارسات الدينية .
مثل هذا النوع من الأعمال عادة ما يقترن بإنعدام كامل لليقين بالخلاص والحياة الأبدية وذلك للأسباب الآتية:
1- افتقاد التوبة الحقيقية في البداية:
(لوقا 3:13) (كلاَّ! أقولُ لكُم: بل إنْ لم تتوبوا فجميعُكُمْ كذلكَ تهلِكونَ) .
(اع الرسل 30:17) (فاللهُ الآنَ يأمُرُ جميعَ النَّاسِ في كُلّ مَكانٍ أنْ يتوبوا، مُتَغاضيًا عن أزمِنَةِ الجَهلِ) .
2- الإعتراف العقلي فقط بحقائق الإيمان وليس تسليم القلب لهذا الحق:
(رومية 10: 10,9) (لأنَّكَ إنِ اعتَرَفتَ بفَمِكَ بالرَّبّ يَسوعَ، وآمَنتَ بقَلبِكَ أنَّ اللهَ أقامَهُ مِنَ الأمواتِ، خَلَصتَ. لأنَّ القَلبَ يؤمَنُ بهِ للبِرّ، والفَمَ يُعتَرَفُ بهِ للخَلاصِ) .
3- الفشل بالإتحاد بالمسيح:
الإنسان يحتاج ان يأتي للمسيح للخلاص لا الى الكنيسة, إنه المسيح الذي نحتاج ان نعلنه رباً ومخلصاً لحياتنا ونقبله بالإيمان:
(يوحنا 37:6) (كُلُّ ما يُعطيني الآبُ فإلَيَّ يُقبِلُ، ومَنْ يُقبِلْ إلَيَّ لا أُخرِجهُ خارِجًا) .
(متى 28:11) (تعالَوْا إلَيَّ يا جميعَ المُتعَبينَ والثَّقيلي الأحمالِ، وأنا أُريحُكُمْ) .
(رومية 9:10) (لأنَّكَ إنِ اعتَرَفتَ بفَمِكَ بالرَّبّ يَسوعَ، وآمَنتَ بقَلبِكَ أنَّ اللهَ أقامَهُ مِنَ الأمواتِ، خَلَصتَ) .
(يوحنا 12:1) (وأمّا كُلُّ الَّذينَ قَبِلوهُ فأعطاهُمْ سُلطانًا أنْ يَصيروا أولادَ اللهِ، أيِ المؤمِنونَ باسمِهِ) .
بسبب عدم السير على الطريق: ‍‍
راجع سفر اعمال الرسل:
(اع الرسل 2: 46,42,41) (فقَبِلوا كلامَهُ بفَرَحٍ، واعتَمَدوا، وانضَمَّ في ذلك اليومِ نَحوُ ثَلاثَةِ آلافِ نَفسٍ. وكانوا يواظِبونَ على تعليمِ الرُّسُلِ، والشَّرِكَةِ، وكسرِ الخُبزِ، والصَّلَواتِ) (وكانوا كُلَّ يومٍ يواظِبونَ في الهَيكَلِ بنَفسٍ واحِدَةٍ. وإذ هُم يَكسِرونَ الخُبزَ في البُيوتِ، كانوا يتناوَلونَ الطَّعامَ بابتِهاجٍ وبَساطَةِ قَلبٍ) .
هذا الشاهد الكتابي يوضح ما كانت تفعله الكنيسة الأولى بعد يوم الحمسين. كان المؤمنون يفعلون (7) أمور:
1- يقبلون الكلمة ويخلصون بها .
2- يعتمدون .
3- ينضمون الى الكنيسة .
4- يواظبون على التعليم .
5- يواظبون على شركة المؤمنين .
6- يواظبون على كسر الخبز (التناول من مائدة الرب) .
7- يواظبون على الصلاة بنفس واحدة .
هذا هو المثال والنموذج الذي يُفشل الملايين في اتباعه اليوم. كثيرين تجدهم مسيحيين جالسين في مقاعد المتفرجين لا ينخرطوا أبداً في احداث وفعاليات اللعبة, ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍متفرجون وليسوا لاعبين. كل هذا يقود الى حياة الشك وعدم اليقينية .
3- بسبب عدم التعلق والتشدد بكلمة الله الحية:
قال احد الأشخاص بعد ان تقدم لتسليم حياته للمسيح "لثالث مرة" ... وقد أخذ الخادم يوضح له كيف يثبت في الرب ويحيا حياة منتصرة أمينة.. قال: "ايها الخادم: لم يقل أحد من قبل عن هذه الأهمية للكتاب المقدس في حياتي ‍‍‍‍‍‍" .
جماهير من المسيحيين الإسميين اليوم لم يبنوا حياتهم على كلمة الله وعلى وعوده فيها .
(رومية 17:10) (إذًا الإيمانُ بالخَبَرِ، والخَبَرُ بكَلِمَةِ اللهِ) .
(مرقس 20:4) (وهؤُلاءِ هُمُ الَّذينَ زُرِعوا على الأرضِ الجَيّدَةِ: الَّذينَ يَسمَعونَ الكَلِمَةَ ويَقبَلونَها، ويُثمِرونَ: واحِدٌ ثلاثينَ وآخَرُ سِتّينَ وآخَرُ مِئَةً) .
(1بطرس 23:1) (مَولودينَ ثانيَةً، لا مِنْ زَرعٍ يَفنَى، بل مِمّا لا يَفنَى، بكَلِمَةِ اللهِ الحَيَّةِ الباقيَةِ إلى الأبدِ) .
الكلمة هي السجل والضمان المطلق لخلاصك:
إقرأ ايضا ماجاء في:
(1يوحنا 5: 1-12) (كُلُّ مَنْ يؤمِنُ أنَّ يَسوعَ هو المَسيحُ فقد وُلِدَ مِنَ اللهِ. وكُلُّ مَنْ يُحِبُّ الوالِدَ يُحِبُّ المَولودَ مِنهُ أيضًا. بهذا نَعرِفُ أنَّنا نُحِبُّ أولادَ اللهِ: إذا أحبَبنا اللهَ وحَفِظنا وصاياهُ. فإنَّ هذِهِ هي مَحَبَّةُ اللهِ: أنْ نَحفَظَ وصاياهُ. ووَصاياهُ لَيسَتْ ثَقيلَةً، لأنَّ كُلَّ مَنْ وُلِدَ مِنَ اللهِ يَغلِبُ العالَمَ. وهذِهِ هي الغَلَبَةُ الَّتي تغلِبُ العالَمَ: إيمانُنا. مَنْ هو الَّذي يَغلِبُ العالَمَ، إلاَّ الَّذي يؤمِنُ أنَّ يَسوعَ هو ابنُ اللهِ؟ هذا هو الَّذي أتَى بماءٍ ودَمٍ: يَسوعُ المَسيحُ. لا بالماءِ فقط، بل بالماءِ والدَّمِ. والرّوحُ هو الَّذي يَشهَدُ، لأنَّ الرّوحَ هو الحَقُّ. فإنَّ الَّذينَ يَشهَدونَ في السَّماءِ هُم ثَلاثَةٌ: الآبُ، والكَلِمَةُ، والرّوحُ القُدُسُ. وهؤلاءِ الثَّلاثَةُ هُم واحِدٌ. والَّذينَ يَشهَدونَ في الأرضِ هُم ثَلاثَةٌ: الرّوحُ، والماءُ، والدَّمُ. والثَّلاثَةُ هُم في الواحِدِ. إنْ كُنّا نَقبَلُ شَهادَةَ النَّاسِ، فشَهادَةُ اللهِ أعظَمُ، لأنَّ هذِهِ هي شَهادَةُ اللهِ الَّتي قد شَهِدَ بها عن ابنِهِ. مَنْ يؤمِنُ بابنِ اللهِ فعِندَهُ الشَّهادَةُ في نَفسِهِ. مَنْ لا يُصَدّقُ اللهَ، فقد جَعَلهُ كاذِبًا، لأنَّهُ لم يؤمِنْ بالشَّهادَةِ الَّتي قد شَهِدَ بها اللهُ عن ابنِهِ. وهذِهِ هي الشَّهادَةُ: أنَّ اللهَ أعطانا حياةً أبديَّةً، وهذِهِ الحياةُ هي في ابنِهِ. مَنْ لهُ الِابنُ فلهُ الحياةُ، ومَنْ ليس لهُ ابنُ اللهِ فلَيسَتْ لهُ الحياةُ) .
واحسبه لنفسك !!
4- بسبب الإعتماد على الشعور لا على الإيمان:
1- ادرس بعناية الشواهد الآتية:
(يوحنا 12:1) (وأمّا كُلُّ الَّذينَ قَبِلوهُ فأعطاهُمْ سُلطانًا أنْ يَصيروا أولادَ اللهِ، أيِ المؤمِنونَ باسمِهِ) .
(يوحنا 16:3) (لأنَّهُ هكذا أحَبَّ اللهُ العالَمَ حتَّى بَذَلَ ابنَهُ الوَحيدَ، لكَيْ لا يَهلِكَ كُلُّ مَنْ يؤمِنُ بهِ، بل تكونُ لهُ الحياةُ الأبديَّةُ) .                         (يوحنا 24:5) (الحَقَّ الحَقَّ أقولُ لكُم: إنَّ مَنْ يَسمَعُ كلامي ويؤمِنُ بالَّذي أرسَلَني فلهُ حياةٌ أبديَّةٌ، ولا يأتي إلـى دَينونَةٍ، بل قـد انتَقَلَ مِنَ الموتِ إلـى
الحياةِ) .
(يوحنا 9:10) (أنـا هو البابُ. إنْ دَخَـلَ بـي أحَدٌ فيَخـلُصُ ويَدخُلُ ويَخـرُجُ
ويَجِدُ مَرعًى) .
(اع الرسل 31:16) (فقالا: "آمِنْ بالرَّبّ يَسوعَ المَسيحِ فتخلُصَ أنتَ وأهلُ بَيتِكَ") .
(رومية 10: 10,9) (لأنَّكَ إنِ اعتَرَفتَ بفَمِكَ بالرَّبّ يَسوعَ، وآمَنتَ بقَلبِكَ أنَّ اللهَ أقامَهُ مِنَ الأمواتِ، خَلَصتَ. لأنَّ القَلبَ يؤمَنُ بهِ للبِرّ، والفَمَ يُعتَرَفُ بهِ للخَلاصِ) .
لاحظ ان هذه الشواهد العظيمة – التي تُعلم طريق الخلاص – لا يوجد بها اي إشارة بأن للمشاعر اي دور في الحصول على هذا الخلاص .
2- الضمان الذي يدوم في القلب لا يُبنى على المشاعر بل على الإيمان بكلمة الله المليئة بسلطانه الإلهي .
تصور مثلاً أن إنساناً قد عاش اسير إعتقاد بأنه مريض مرض عضال بالقلب, ثم علم ان أعظم أخصائي لأمراض القلب سيزور مدينته وقد أتيحت له الفرصة حتى يفحصه هذا الإخصائي الشهير الذي طمأنه بأنه سليم تماماً وان قلبه يعمل بكل كفاءة كيف ستكون سعادة هذا الشخص؟‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ إنه الآن فرحاً لأنه يثق  في كلمة ذلك الشخص  المتمكن من علمه, إنها كلمة مليئة بسلطان العلم والخبرة. فكم وكم نفرح نحن عندما نثق ونؤمن في كلمة الله المليئة بسلطانه الإلهي .
3- مشاعر البشر وإنفعالاتهم وتفاعلهم مع الظروف والأحداث تختلف تماماً من فرد الى آخر, اما كلمة الله وخلاص المسيح حقيقة وليست مشاعر .
4- المشاعر لا تدوم على حالها طوال الوقت ولا يمكن الإعتماد عليها, لا تستبدل اعتمادك على شخص المسيح نفسه ودمه وبره بالمشاعر .
5- بسبب إهمال الشركة مع الله:
كثير من المؤمنين يختلط عليهم الأمر ويفقدوا الضمان لأنهم لا يفهمون الفرق بين الشركة والعلاقة. الشركة مع الله يمكن ان تنقطع بسبب خطية واحدة, اما علاقتنا بالله كأولاد له, اغتسلنا بدم المسيح ولنا وعد الحياة الأبدية, علاقتنا بالآب السماوي المبنية على وعوده التي لا تنسخ ومقاصده التي لا تتغير من نحونا ... هذه العلاقة لا تُفقد او تنتهي بسبب زلاتنا. وهذا ما اوضحه داود في المزمور:
(مزمور 12:51) (رُدَّ لي بَهجَةَ خَلاصِكَ، وبروحٍ مُنتَدِبَةٍ اعضُدني) .
فعندما أخطأ فقد بهجة الخلاص, لكنه لم يفقد الخلاص نفسه ‍, وها هو يعود بتوبة لله طالباً ردَ نفسه وردَ بهجة خلاصه .. لا ردَ خلاصه‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍, فالخلاص لا يُفقد. وهذا ما يقوله الرسول يوحنا في:
(1يوحنا 1: 7-10) (ولكن إنْ سلكنا في النّورِ كما هو في النّورِ، فلَنا شَرِكَةٌ بَعضِنا مع بَعضٍ، ودَمُ يَسوعَ المَسيحِ ابنِهِ يُطَهّرُنا مِنْ كُلّ خَطيَّةٍ. إنْ قُلنا: إنَّهُ ليس لنا خَطيَّةٌ، نُضِلُّ أنفُسَنا وليس الحَقُّ فينا. إنِ اعتَرَفنا بخطايانا فهو أمينٌ وعادِلٌ، حتَّى يَغفِرَ لنا خطايانا ويُطَهّرَنا مِنْ كُلّ إثمٍ. إنْ قُلنا: إنَّنا لم نُخطِئْ نَجعَلهُ كاذِبًا، وكلِمَتُهُ لَيسَتْ فينا) .
انه ما دمنا نسلك في النور فلنا شركة مبهجة مع الرب وأفراد جسد المسيح, وعندما نخطىء نفقد هذه الشركة, لكن في اللحظة التي نعترف فيها بأننا قد أخطأنا نسترد هذه الشركة مرة أخرى .
6- بسبب عدم الفهم والإدراك لعمل المسيح الكامل على الصليب:
1- قال الرب يسوع المسيح وهو على الصليب قبل ان يُسلم الروح:
(يوحنا 30:19) (فلَمّا أخَذَ يَسوعُ الخَلَّ قالَ: "قد أُكمِلَ". ونَكَّسَ رأسَهُ وأسلَمَ الرُّوحَ) .
والسؤال هو: ما هو العمل الذي أكمله الرب؟:
* لقد عاش حياة كاملة نقية تمجد الله:
(يوحنا 46:Cool (مَنْ مِنكُمْ يُبَكّتُني على خَطيَّةٍ؟ فإنْ كُنتُ أقولُ الحَقَّ، فلماذا لَستُمْ تؤمِنونَ بي؟) .
(يوحنا 17: 4-6) (أنا مَجَّدتُكَ على الأرضِ. العَمَلَ الَّذي أعطَيتَني لأعمَلَ قد أكمَلتُهُ. والآنَ مَجّدني أنتَ أيُّها الآبُ عِندَ ذاتِكَ بالمَجدِ الَّذي كانَ لي عِندَكَ قَبلَ كونِ العالَمِ. أنا أظهَرتُ اسمَكَ للنّاسِ الَّذينَ أعطَيتَني مِنَ العالَمِ. كانوا لكَ وأعطَيتَهُمْ لي، وقد حَفِظوا كلامَكَ) .
* لقد سددَ كل الدين الثقيل الذي كان علينا ورفع عنا اللعنة:
(كولوسي 14:2) (إذ مَحا الصَّكَّ الَّذي علَينا في الفَرائضِ، الَّذي كانَ ضِدًّا لنا، وقد رَفَعَهُ مِنَ الوَسَطِ مُسَمّرًا إيّاهُ بالصَّليبِ) .
(غلاطية 3: 10-13) (لأنَّ جميعَ الَّذينَ هُم مِنْ أعمالِ النّاموسِ هُم تحتَ لَعنَةٍ، لأنَّهُ مَكتوبٌ: "مَلعونٌ كُلُّ مَنْ لا يَثبُتُ في جميعِ ما هو مَكتوبٌ في كِتابِ النّاموسِ ليَعمَلَ بهِ". ولكن أنْ لَيسَ أحَدٌ يتبَرَّرُ بالنّاموسِ عِندَ اللهِ فظاهِرٌ، لأنَّ "البارَّ بالإيمانِ يَحيا". ولكنَّ النّاموسَ لَيسَ مِنَ الإيمانِ، بل "الإنسانُ الَّذي يَفعَلُها سيَحيا بها". اَلمَسيحُ افتَدانا مِنْ لَعنَةِ النّاموسِ، إذ صارَ لَعنَةً لأجلِنا، لأنَّهُ مَكتوبٌ: "مَلعونٌ كُلُّ مَنْ عُلّقَ على خَشَبَةٍ") .
* لقد إفتدانا بدمه لغفران كل الخطايا:
(افسس 7:1) (الَّذي فيهِ لنا الفِداءُ بدَمِهِ، غُفرانُ الخطايا، حَسَبَ غِنَى نِعمَتِهِ) .
* لقد دفع ثمن كل بركة روحية لنا في السماويات:
(افسس 3:1) (مُبارَكٌ اللهُ أبو رَبّنا يَسوعَ المَسيحِ، الَّذي بارَكَنا بكُلّ بَرَكَةٍ روحيَّةٍ في السَّماويّاتِ في المَسيحِ) .
* أعد لنا – بمقتضى عمله على الصليب – مكاناً في بيت الآب:
(يوحنا 14: 3,2) (في بَيتِ أبي مَنازِلُ كثيرَةٌ، وإلاَّ فإنّي كُنتُ قد قُلتُ لكُم. أنا أمضي لأُعِدَّ لكُم مَكانًا، وإنْ مَضَيتُ وأعدَدتُ لكُم مَكانًا آتي أيضًا وآخُذُكُمْ إلَيَّ، حتَّى حَيثُ أكونُ أنا تكونونَ أنتُم أيضًا) .
2- الأعمال لا تخلص لأن كل أعمالنا ناقصة وفي مقياس الله تُحسب نجسة:
(أشعياء 6:64) (وقد صِرنا كُلُّنا كنَجِسٍ، وكثَوبِ عِدَّةٍ كُلُّ أعمالِ برِّنا، وقد ذَبُلنا كوَرَقَةٍ، وآَثامُنا كريحٍ تحمِلُنا) .
لكن المسيح قد أكمل العمل وأشبع قلب الله بحياته وبذبيحته الكاملة. لا يمكنك ان تشتري الخلاص بأعمالك. انه عطية من الله بالنعمة مدفوعة الثمن:
(افسس 2: 9,Cool (لأنَّكُمْ بالنّعمَةِ مُخَلَّصونَ، بالإيمانِ، وذلك ليس مِنكُمْ. هو عَطيَّةُ اللهِ. ليس مِنْ أعمالٍ كيلا يَفتَخِرَ أحَدٌ) .
5- حقائق مجيدة ابدية لا تتغير تُعطي الضمان الكامل لكل مؤمن حقيقي:
* المسيح يُخلص الى التمام:
(عبرانيين 25:7) (فمِنْ ثَمَّ يَقدِرُ أنْ يُخَلّصَ أيضًا إلى التَّمامِ الَّذينَ يتقَدَّمونَ بهِ إلى اللهِ، إذ هو حَيٌّ في كُلّ حينٍ ليَشفَعَ فيهِمْ) .
* الله قد ابعد عنا خطايانا ومعاصينا وآثامنا:
(عبرانيين 26:9) (فإذ ذاكَ كانَ يَجِبُ أنْ يتألَّمَ مِرارًا كثيرَةً مُنذُ تأسيسِ العالَمِ، ولكنَّهُ الآنَ قد أُظهِرَ مَرَّةً عِندَ انقِضاءِ الدُّهورِ ليُبطِلَ الخَطيَّةَ بذَبيحَةِ نَفسِهِ) .
(مزمور 12:103) (كبُعدِ المَشرِقِ مِنَ المَغرِبِ أبعَدَ عَنّا مَعاصيَنا) . 
* الله لن يعود يذكر لنا هذه الخطايا فيما بعد:
(عبرانيين 12:Cool (لأنّي أكونُ صَفوحًا عَنْ آثامِهِمْ، ولا أذكُرُ خطاياهُم وتعَدّياتِهِم في ما بَعدُ) .
(عبرانيين 17:10) (ولَنْ أذكُرَ خطاياهُمْ وتعَدّياتِهِم في ما بَعدُ) .
(أشعياء 22:44) (قد مَحَوتُ كغَيمٍ ذُنوبَكَ وكسَحابَةٍ خطاياكَ. اِرجِعْ إلَيَّ لأنِّي فدَيتُكَ) .
(ميخا 19:7) (يَعـودُ يَرحَمُنـا، يـَدوسُ آثامَنـا، وتُطـرَحُ فــي أعمـاقِ البحرِ
جميعُ خطاياهُمْ) .
* المؤمنون قد تمَ تكميلهم الى الأبد امام الله:
(عبرانيين 14:10) (لأنَّهُ بقُربانٍ واحِدٍ قد أكمَلَ إلى الأبدِ المُقَدَّسينَ) .  
* الله الذي بررنا لن يعود يُديننا:
(رومية 8: 32,31) (فماذا نَقولُ لهذا؟ إنْ كانَ اللهُ معنا، فمَنْ علَينا؟32الَّذي لم يُشفِقْ على ابنِهِ، بل بَذَلهُ لأجلِنا أجمَعينَ، كيفَ لا يَهَبُنا أيضًا معهُ كُلَّ شَيءٍ؟) .
* الله الذي بدأ فينا عمله الصالح, سيكمله الى مجيء المسيح:
(فيلبي 6:1) (واثِقًا بهذا عَينِهِ أنَّ الَّذي ابتَدأَ فيكُم عَمَلاً صالِحًا يُكَمّلُ إلى يومِ يَسوعَ المَسيحِ) . 
* نحن المؤمنون محروسين هنا بقوة الله:
(1بطرس 5:1) (أنتُمُ الَّذينَ بقوَّةِ اللهِ مَحروسونَ، بإيمانٍ، لخَلاصٍ مُستَعَدّ أنْ يُعلَنَ في الزَّمانِ الأخيرِ) .  
* المؤمنون هم أبناء لله وبالتالي ورثة: وارثون مع المسيح:
(رومية 8: 16-18) (اَلرّوحُ نَفسُهُ أيضًا يَشهَدُ لأرواحِنا أنَّنا أولادُ اللهِ. فإنْ كُنّا أولادًا فإنَّنا ورَثَةٌ أيضًا، ورَثَةُ اللهِ ووارِثونَ مع المَسيحِ. إنْ كُنّا نَتألَّمُ معهُ لكَيْ نَتَمَجَّدَ أيضًا معهُ. فإنّي أحسِبُ أنَّ آلامَ الزَّمانِ الحاضِرِ لا تُقاسُ بالمَجدِ العَتيدِ أنْ يُستَعلَنَ فينا) .
(1بطرس 1: 3-5) (مُبارَكٌ اللهُ أبو رَبّنا يَسوعَ المَسيحِ، الَّذي حَسَبَ رَحمَتِهِ الكَثيرَةِ ولَدَنا ثانيَةً لرَجاءٍ حَيّ، بقيامَةِ يَسوعَ المَسيحِ مِنَ الأمواتِ، لميراثٍ لا يَفنَى ولا يتدَنَّسُ ولا يَضمَحِلُّ، مَحفوظٌ في السَّماواتِ لأجلِكُمْ، أنتُمُ الَّذينَ بقوَّةِ اللهِ مَحروسونَ، بإيمانٍ، لخَلاصٍ مُستَعَدّ أنْ يُعلَنَ في الزَّمانِ الأخيرِ) .  
* لايوجد اي شيء يمكن ان يفصلنا عن محبة الله:
(رومية 8: 39,38) (فإنّي مُتَيَقّنٌ أنَّهُ لا موتَ ولا حياةَ، ولا مَلائكَةَ ولا رؤَساءَ ولا قوّاتِ، ولا أُمورَ حاضِرَةً ولا مُستَقبَلَةً، ولا عُلوَ ولا عُمقَ، ولا خَليقَةَ أُخرَى، تقدِرُ أنْ تفصِلَنا عن مَحَبَّةِ اللهِ الَّتي في المَسيحِ يَسوعَ رَبّنا).
* الروح القدس فينا هو عربون ميراثنا وقد ختم أرواحنا بختم الملكية للمسيح ليوم مجيئه ثانية ليأخذنا إليه:
(افسس 14:1) (الَّذي هو عُربونُ ميراثِنا، لفِداءِ المُقتَنَى، لمَدحِ مَجدِه) .
(افسس 30:4) (ولا تُحزِنوا روحَ اللهِ القُدّوسَ الَّذي بهِ خُتِمتُمْ ليومِ الفِداءِ) .
* المسيح يُعطينا حياة ابدية ويعدنا اننا لن نأتي الى دينونة ولن نهلك الى الأبد:
(يوحنا 24:5) (الحَقَّ الحَقَّ أقولُ لكُم: إنَّ مَنْ يَسمَعُ كلامي ويؤمِنُ بالَّذي أرسَلَني فلهُ حياةٌ أبديَّةٌ، ولا يأتي إلى دَينونَةٍ، بل قد انتَقَلَ مِنَ الموتِ إلى الحياةِ) .
(يوحنا 28:10) (وأنا أُعطيها حياةً أبديَّةً، ولَنْ تهلِكَ إلى الأبدِ، ولا يَخطَفُها أحَدٌ مِنْ يَدي) .
6- خطوات تقود الى الضمان المستمر للخلاص والأبدية السعيدة مع المسيح:
* 1- دع الروح القدس من خلال كلمة الله في الكتاب المقدس يقودك بالشعور بالمذنوبية امام الله وبالحاجة لخلاص المسيح:
(اع الرسل 37:2) (فلَمّا سمِعوا نُخِسوا في قُلوبهِمْ، وقالوا لبُطرُسَ ولسائرَ الرُّسُلِ: "ماذا نَصنَعُ أيُّها الرّجالُ الإخوَةُ؟") .
(اع الرسل 33:5) (فلَمّا سمِعوا حَنِقوا، وجَعَلوا يتشاوَرونَ أنْ يَقتُلوهُمْ) .
(اع الرسل 10:6) (ولم يَقدِروا أنْ يُقاوِموا الحِكمَةَ والرّوحَ الَّذي كانَ يتكَلَّمُ بهِ) .
* 2- قدم توبة مخلصة لله, تحول عن خطاياك وعن أصنام هذا العالم وتوجه بقلبك نحو المسيح المخلص لتحيا له:
(لوقا 3:13) (كلاَّ! أقولُ لكُم: بل إنْ لم تتوبوا فجميعُكُمْ كذلكَ تهلِكونَ) .
(اع الرسل 17: 31,30) (فاللهُ الآنَ يأمُرُ جميعَ النَّاسِ في كُلّ مَكانٍ أنْ يتوبوا، مُتَغاضيًا عن أزمِنَةِ الجَهلِ. لأنَّهُ أقامَ يومًا هو فيهِ مُزمِعٌ أنْ يَدينَ المَسكونَةَ بالعَدلِ، برَجُلٍ قد عَيَّنَهُ، مُقَدّمًا للجميعِ إيمانًا إذ أقامَهُ مِنَ الأمواتِ) .
(اع الرسل 19:3) (فتوبوا وارجِعوا لتُمحَى خطاياكُمْ، لكَيْ تأتيَ أوقاتُ الفَرَجِ مِنْ وجهِ الرَّبّ) .
(اع الرسل 20:26) (بل أخبَرتُ أوَّلاً الَّذينَ في دِمَشقَ، وفي أورُشَليمَ حتَّى جميعِ كورَةِ اليَهوديَّةِ، ثُمَّ الأُمَمَ، أنْ يتوبوا ويَرجِعوا إلى اللهِ عامِلينَ أعمالاً تليقُ بالتَّوبَةِ) .
(1تسالونيكي 9:1) (لأنَّهُمْ هُم يُخبِرونَ عَنّا، أيُّ دُخولٍ كانَ لنا إلَيكُمْ، وكيفَ رَجَعتُمْ إلى اللهِ مِنَ الأوثانِ، لتَعبُدوا اللهَ الحَيَّ الحَقيقيَّ) .
*3- لتثق ان يسوع هو المسيح إبن الله الحي:
(يوحنا 31:20) (وأمّا هذِهِ فقد كُتِبَتْ لتؤمِنوا أنَّ يَسوعَ هو المَسيحُ ابنُ اللهِ، ولكَيْ تكونَ لكُم إذا آمَنتُمْ حياةٌ باسمِهِ) .
وانه هو وحده الذي مات بديلاً عنك:
(غلاطية 20:2) (مع المَسيحِ صُلِبتُ، فأحيا لا أنا، بل المَسيحُ يَحيا فيَّ. فما أحياهُ الآنَ في الجَسَدِ، فإنَّما أحياهُ في الإيمانِ، إيمانِ ابنِ اللهِ، الَّذي أحَبَّني وأسلَمَ نَفسَهُ لأجلي) .
وقد غسلك من خطاياك وأبعدها عنك:
(عبرانيين 3:1) (الَّذي، وهو بَهاءُ مَجدِهِ، ورَسمُ جَوهَرِهِ، وحامِلٌ كُلَّ الأشياءِ بكَلِمَةِ قُدرَتِهِ، بَعدَ ما صَنَعَ بنَفسِهِ تطهيرًا لخطايانا، جَلَسَ في يَمينِ
العَظَمَةِ في الأعالي) .
(عبرانيين 26:9) (فإذ ذاكَ كانَ يَجِبُ أنْ يتألَّمَ مِرارًا كثيرَةً مُنذُ تأسيسِ العالَمِ، ولكنَّهُ الآنَ قد أُظهِرَ مَرَّةً عِندَ انقِضاءِ الدُّهورِ ليُبطِلَ الخَطيَّةَ بذَبيحَةِ نَفسِهِ) .
وانه قد قام من الأموات بمجد الله:
(رومية 4:1) (وتعَيَّنَ ابنَ اللهِ بقوَّةٍ مِنْ جِهَةِ روحِ القَداسَةِ، بالقيامَةِ مِنَ الأمواتِ: يَسوعَ المَسيحِ رَبّنا) .
 وأنه الآن امام عرش الله ليتشفع لأجلنا:
(عبرانيين 25:7) ([




الموضوع الأصلي : لاهوت عقائدي - الدرس التاسع عشر // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: moayad mansuor maroky


توقيع : moayad mansuor maroky





الثلاثاء يناير 28, 2014 4:11 pm
المشاركة رقم:
مدير الموقع
مدير الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 11715
نقاط : 15556
السٌّمعَة : 58
تاريخ التسجيل : 28/12/2012
العمر : 31
الدولة : http://www.ahladalil.net/
مُساهمةموضوع: رد: لاهوت عقائدي - الدرس التاسع عشر


لاهوت عقائدي - الدرس التاسع عشر


إبداع رووووعه



تسلم ايدك


على حسن الاختيار


الله يعطيك العافيه





الموضوع الأصلي : لاهوت عقائدي - الدرس التاسع عشر // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: امين


توقيع : امين









المصدر: منتديات النور والظلمة











الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة