منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

شكرا


أهلا وسهلا بك إلى منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

البوابةاليوميةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول

منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع :: منتديات الأدب والرومانسية - Forums literature and romance :: معلومات عامة - General information

شاطر

الخميس فبراير 27, 2014 4:14 pm
المشاركة رقم:
مشرفة عامة
مشرفة عامة


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 2375
نقاط : 5277
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 20/05/2013
العمر : 23
مُساهمةموضوع: معلومات عن الصومال


معلومات عن الصومال


الصومال .

البلد العربى الذى نسيناه واهملناه من ذاكرتنا العربية تماما.

البلد الذى يرزح تحت خط الفقر والاضطرابات الاهلية والمجازر والمجاعات .

البلد الذى ابتلى بلعنة الميمات الثلاثة :

مجاعات ـ مقاومات للاستعمار على مر التاريخ - معاناة من الحروب الاهلية .





1- معاناة مع الحرب الأهلية :




شهد عام 1991 تغيرات جذرية في الحياة السياسية بالصومال. حيث تمكنت قوات مؤلفة من أفراد العشائر

الشمالية والجنوبية مسلحين ومدعومين من إثيوبيا من خلع الرئيس الصومالي محمد سياد بري. وبعد عدة

اجتماعات دارت بين الحركة الوطنية الصومالية وشيوخ العشائر الشمالية، أعلن الجزء الشمالي من الصومال

(الصومال البريطاني قديما) انفصاله بصفة أحادية الجانب عن دولة الصومال تحت اسم جمهورية أرض الصومال

(بالصومالية: Jamhuuriyadda Soomaaliland وبالإنجليزية: Republic of Somaliland)

في مايو من عام 1991. وعلى الرغم من الانفصال التام الذي حققته جمهورية أرض الصومال واستقرار

الأوضاع النسبي الذي تمتعت به مقارنة من الجنوب الصاخب إلا أنها افتقرت إلى الاعتراف الدولي بها من أية

حكومة أجنبية.




وفي يناير من عام 1991 تم اختيار "علي مهدي محمد" عن طريق المجموعة الصومالية كرئيس مؤقت للبلاد

لحين عقد مؤتمر وطني يضم كل الأطراف ذوي الصلة في الشهر التالي بجمهورية جيبوتي لاختيار رئيس للبلاد. إلا

أن اختيار "علي مهدي محمد" قد لاقى اعتراضا شديدا منذ البداية من جانب كل من الفريق محمد فرح عيديد

زعيم الكونجرس الصومالي المتحد وعبد الرشيد تور زعيم الحركة الوطنية الصومالية وكول جيس زعيم الحركة

القومية الصومالية. مما أحدث انقساما على الساحة السياسية الصومالية بين كل من الحركة الوطنية الصومالية

والحركة القومية الصومالية والكونجرس الصومالي المتحد والمجموعة الصومالية والحركة الديموقراطية

الصومالية والتحالف الديموقراطي الصومالي من جهة والقوات المسلحة التابعة للكونجرس الصومالي المتحد

بقيادة الفريق محمد فرح عيديد من جهة أخرى. وبالرغم من ذلك، أدى هذا التناحر إلى إسقاط نظام محمد سياد

بري الحاكم والذي استمر في إعلان نفسه الحاكم الشرعي الوحيد للصومال حيث بقى مع مناصريه من

الميليشيات المسلحة في جنوب البلاد حتى منتصف عام 1992 مما أدى إلى تصعيد أعمال العنف خاصة في

مناطق جدو وباي وباكول وشبيلا السفلى وجوبا السفلى وجوبا الوسطى؛ في حين أدت الصراعات المسلحة داخل

الكونجرس الصومالي الموحد إلى إصابة مقديشيو والمناطق المحيطة بها بدمار واسع





وأدت الحرب الأهلية، التي لا تزال تدور رحاها في الصومال، إلى تعطيل الزراعة وتوزيع الغذاء في الجنوب

الصومالي ولعل الأسباب الرئيسية التي اندلعت من أجلها الحرب في البلاد تتلخص في الحساسية المفرطة بين

العشائر وبعضها البعض بالإضافة إلى التكالب على السيطرة على الموارد الطبيعية والمناطق الرعوية الغنية.

وكان جيمس بيشوب أخر السفراء الأمريكيين للصومال قد وصف الوضع الراهن والحرب الأهلية هناك بأنها

"صراع على الماء ومناطق الرعي والماشية كانت تدار قديما بالأسهم والسيوف وأصبحت تدار الآن بالبنادق

الألية." وقد أدت الحرب الأهلية الصومالية إلى حدوث مجاعة أودت بحياة قرابة 300,000 صومالي مما دفع

مجلس الأمن لاستصدار قرار بوقف إطلاق النار عام 1992 وإرسال قوات حفظ السلام الدولية الأولى بالصومال

(UNOSOM I) لإنقاذ الوضع الإنساني للبلاد. وكان استخدام القوة بالنسبة لقوات حفظ السلام مقصورا فقط

على الدفاع عن النفس مما أعطى العشائر المتحاربة الفرصة لإهمال تواجدها واستكمال صراعهم المسلح.


اقتباس :



وردا على تصاعد حدة العنف وتدهور الوضع الإنساني قامت الولايات المتحدة بتزعم تحالف عسكري دولي بغرض

إحلال الأمن في الجنوب الصومالي والارتقاء بالوضع الإنساني هناك وتسهيل وصول المعونات الإنسانية من الأمم

المتحدة والدول المانحة. ودخلت قوات التحالف والتي عرفت باسم قوات الفرقة الموحدة (بالإنجليزية: Unified

Task Force أو UNITAF‏) في ديسمبر من عام 1992 من خلال عملية "إعادة الأمل" وفقا لقرار مجلس

الأمن رقم 794. وتمكنت القوات الدولية من إعادة النظام في جنوب الصومال والتخفيف من أثار المجاعة التي

عانت منها البلاد حتى انسحبت معظم القوات الأمريكية من البلاد بحلول مايو من عام 1993 واستبدلت قوات

الفرقة الموحدة بقوات حفظ السلام الدولية الثانية بالصومال (UNOSOM II) في الرابع من مايو وفقا لقرار

مجلس الأمن رقم 837 والصادر في السادس والعشرين من مارس من نفس العام.





على الجانب الأخر رأى محمد فرح عيديد في قوات حفظ السلام الدولية تهديدا له ولسلطاته حيث أصدر الأوامر

لميليشياتة المسلحة بمهاجمة مواقع القوات الباكستانية العاملة بمقديشيو مما أسفر عن إصابة نحو 80 فرد

متعددي الجنسية من قوات حفظ السلام، واستمر القتال حتى سقط 19 جنديا أمريكيا وجنديين باكستانيين وأخر

ماليزي صرعى من جانب قوات حفظ السلام بالإضافة إلى قرابة 1,000 فرد من الميليشيات الصومالية المسلحة

في الفترة ما بين الثالث والرابع من أكتوبر لعام 1993 فيما عُرف في التاريخ الحربي فيما بعد باسم "معركة

مقديشيو" الأمر الذي دفع الأمم المتحدة لشن عملية "الدرع الموحد" بقوات مكونة من عناصر أمريكية ومصرية

وباكستانية في الثالث من مارس لعام 1995، إلا أن هذه القوات قد تكبدت خسائر بشرية كبيرة دون إقرار

حكومة مدنية في الصومال حتى أعلن مقتل عيديد في مقديشيو في يونيو من عام 1996.





برزت مشكلة القرصنة قبالة شاطئ الصومال كنتيجة حتمية لانهيار وتضعضع السلطة الحكومية إثر نشوب الحرب

الأهلية، وقد ظهرت هذه المشكلة بداية الأمر في الموانئ الساحلية للبلاد . أتت القرصنة كردة فعل من قبل

الصيادين الصوماليين قاطني عدد من البلدات الساحلية مثل: ايل، كيسمايو، وهراردير، على هجوم سفن الصيد

الأجنبية على الثروة السمكية الموجودة بالمياه الإقليمية بعد انهيار الحكومة، الأمر الذي حرم الصيادين من جزء

كبير من مدخولهم. كذلك، لاحظ بعض المسؤولين أن أعمال القرصنة تصاعدت بعد حدوث زلزال المحيط الهندي

بتاريخ 26 ديسمبر من عام 2004، الذي تسبب بموجة تسونامي هائلة دمرت عدد من القرى الساحلية وقوارب

صيدها. يقول البعض أن أعمال القرصنة في الصومال هي "الأعمال الاقتصادية الوحيدة المزدهرة" في البلاد،

وأنها "دعامة" اقتصاد أرض البنط.








يُعتقد بأنه تم بيع ما بين 25,000 و 50,000 عبداً من قوم البانتو، قاطنين موزامبيق وتنزانيا، في الفترة الممتدة

بين عاميّ 1800 إلى 1890، لأناس من الصومال عن طريق سوق الرقيق في زنجبار. يختلف البانتو عن

الصوماليون من الناحية العرقية، الجسدية، والثقافية، وقد بقوا مهمشين في البلاد منذ أن حضروا في القرن

التاسع عشر حتى اليوم. يُعتقد أن عدد البانتو في الصومال وصل إلى 900,000 نسمة قبل الحرب الأهلية، أما

الآن فقد تراجع بعض الشيئ، خصوصاً وأن 12,000 لاجئ منهم استقر في الولايات المتحدة بدأً من سنة 2003

،وأيضاً بسبب قيام الحكومة التنزانية بمنح الجنسية للبعض الأخر، وإعادتهم إلى أراضي أجدادهم التي نزعوا

منها .

اقتباس :
2- مقاومة مع الإستعمار :





لم تقع الصومال قديما تحت وطأة الاستعمار. حيث تمكنت دولة الدراويش من صد هجوم الإمبراطورية البريطانية

أربع مرات متتالية وأجبرتها على الانسحاب نحو الساحل. ونتيجة لشهرتها الواسعة على مستوى الشرق الأوسط

وأوروبا اعترفت بها كل من الدولة العثمانية والإمبراطورية الألمانية كحليف لهما خلال الحرب العالمية الأولى،

وبذلك بقيت السلطة المسلمة الوحيدة المستقلة على أرض القارة الإفريقية.






وبعد انقضاء ربع قرن من إبقاء القوات البريطانية غير قادرة على التوغل داخل الأراضي الصومالية، هُزمت دولة

الدراويش في عام 1920 عندما استخدمت القوات البريطانية الطائرات خلال معاركها في إفريقيا لقصف "تاليح"

عاصمة الدولة الدرويشية وبذلك تحولت كل أراضي الدولة إلى مستعمرة تابعة للإمبراطورية البريطانية. كما

واجهت إيطاليا نفس المقاومة من جانب السلاطين الصوماليين ولم تتمكن من بسط سيطرتها الكاملة على أجزاء

البلاد المعروفة حالياً بدولة الصومال إلا خلال العصر الفاشي في أواخر عام 1927 واستمر هذا الاحتلال حتى

عام 1941 حيث تم استبداله بالحكم العسكري البريطاني. وظل شمال الصومال مستعمرة بريطانية في حين تحول

جنوب الصومال إلى دولة مستقلة تحت الوصاية البريطانية إلى أن تم توحيد شطري الصومال عام 1960 تحت

اسم جمهورية الصومال الديموقراطية.





ونتيجة لعلاقاتها الأخوية والتاريخية مع مختلف أقطار الوطن العربي، تم قبول الصومال عضواً في جامعة الدول

العربية عام 1974. كما عملت الصومال على توطيد علاقاتها بباقي الدول الإفريقية، فكانت من أولى الدول

المؤسسة للاتحاد الإفريقي، كما قامت بدعم ومساندة المؤتمر الوطني الإفريقي في جنوب إفريقيا ضد نظام الفصل

العنصري، وكذلك دعم المقاتلين الإيرتريين خلال حرب التحرير الإيريترية ضد إثيوبيا. وكونها إحدى الدول

الإسلامية كان الصومال واحداً من الأعضاءالمؤسسين لمنظمة المؤتمر الإسلامي وكذلك عضواً في منظمة الأمم

المتحدة وحركة عدم الانحياز. وبالرغم من معاناته جراء الحرب الأهلية وعدم الاستقرار على المستوى الداخلي،

نجح الصومال في إنشاء نظام اقتصادي حر يفوق العديد من الأنظمة الاقتصادية الإفريقية الأخرى حسب دراسة

لمنظمة الأمم المتحدة.





الموضوع الأصلي : معلومات عن الصومال // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: اسماء محمد محمود


توقيع : اسماء محمد محمود





الخميس فبراير 27, 2014 4:15 pm
المشاركة رقم:
مشرفة عامة
مشرفة عامة


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 2375
نقاط : 5277
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 20/05/2013
العمر : 23
مُساهمةموضوع: رد: معلومات عن الصومال


معلومات عن الصومال


3- مجاعة وفاجعة :




يشهد جنوب الصومال أسوأ مجاعة منذ 20 عاما وأسوأ موجة جفاف تمر به منذ ستين عاما، حيث بات أكثر من نصف سكان البلاد عرضة لخطر المجاعة، ومات بالفعل عشرات الآلاف من الأشخاص غالبتهم العظمى من الأطفال.




أبشع الروايات تأتي من جنوب الصومال وبالتحديد من مدينتي باكول وشابيلي السفلى، حيث روت سونيا زامباكدس المتحدثة باسم منظمة "أنقذوا الأطفال" الدولية أنها شاهدت أطفالا يبدو من حجمهم أن عمرهم لا يتعدى تسعة شهور لكنها اكتشفت أنهم في الرابعة من العمر لكنهم يعانون من سوء التغذية.


ووصفت المتحدثة في تصريحات الوضع لشبكة "بي بي سي" بعد أن عادت من زيارة إلى الصومال بأنه "مثير للصدمة".




وتسير النساء مئات الكيلومترات ليصلن إلى مخيمات النازحين في العاصمة مقديشو من أجل الحصول على الفتات اللازم لبقاء أبنائهن على قيد الحياة.


ويتعرض نحو 2.5 مليون شخص في الصومال من أطفال ونساء وشيوخ وحتى شباب لخطر المجاعة القاتل. كما نفق نحو 60% من الثروة الحيوانية في البلاد التي يعتمد عليها السكان كمصدر للغذاء وأحد أعمدة الاقتصاد.


وأدى الجفاف إلى فشل الموسم الزراعي وهلاك المحاصيل، ما تسبب بدوره في ارتفاع أسعار ما تبقى، وبات الغذاء غير كاف لأهالي الصومالي الذين يعانون فقرا بالفعل.


ونزح 135 ألف صومالي منذ يناير الماضي معظمهم إلى كينيا وإثيوبيا المجاورتين. ويصل 1700 صومالي يوميا في المتوسط إلى إثيوبيا و1300 آخرين في المتوسط إلى كينيا.




وطبقا للتعريف العالمي، فإن البلد يعتبر في مجاعة إذا واجه نقصا حادا في الغذاء لدى 20% من الأسر، ومعدل وفيات بنحو اثنين في العشرة آلاف يوميا، وسوء تغذية بمعدل نحو 30%.


وأدى الجفاف المستمر منذ سنوات والذي أصاب الصومال وكينيا وإثيوبيا إلى ضعف المحاصيل الزراعية.

لكن الأخيرتين لهما حكومة فاعلة تستطيع السيطرة على نقص الغذاء، كما يحصلان على دعم أجنبي كبير، بينما الصومال يعيش في حالة حرب مستمرة ويفتقد لحكومة فاعلة.


وقد فاقم الأمر منع المساعدات عن الشعب الصومالي بسبب إدراج الولايات المتحدة حركة الشباب المجاهدين على القائمة الأمريكية لـ "المنظمات الإرهابية" وهو مايعني حظر إرسال مساعدات إنسانية إلى مناطق تسيطر عليها.







وبالمقابل، تمنع حركة الشباب عدد كبير من المنظمات الإغاثية الأجنبية من العمل بسبب استغلال تلك المنظمات للظروف الصعبة التي يواجهها أهالي البلاد في التبشير والدعوة إلى التحول من الإسلام إلى النصرانية.

كما تقول الحركة إن منظمات الإغاثة الغربية تتعمد إفساد مواسم الحصاد بتقديم المساعدات الإنسانية في صورة حبوب ومزروعات مجانية في نفس الموسم الذي يحصد فيه الفلاحون محصولاتهم الزراعية، وهو ما يتسبب في نقص الإقبال على الإنتاج المحلي وانخفاض الأسعار، وبالتالي إفلاس الكثير من المزارعين وعدم تمكنهم من زراعة أراضيهم في المواسم التالية.

لكن الحركة بدأت مؤخرا في إرخاء القيود عن جماعات الإغاثة الغربية من أجل إنقاذ آلاف الأرواح، حيث رفعت الحظر عن المعونات الغذائية منذ عام 2010.






وبالمقابل، أعلنت الولايات المتحدة أنها سترسل مساعدات إلى المناطق المتضررة، لكنها قالت إنها تريد ضمانات من حركة الشباب بعدم التدخل في طريقة توزيعها. وأعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون أن بلادها ستقدم 28 مليون دولار إضافية كمساعدات طارئة.

وتواجه وكالات الإغاثة صعوبة بالغة في العمل في الصومال وفي الوصول إلى التجمعات السكانية في الجنوب بسبب الحرب.

ويخضع الجنوب لسيطرة حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة، كما تسيطر الحركة أيضا على بعض أجزاء العاصمة مقديشو ومناطق في وسط الصومال.

أما الحكومة الصومالية فلايزال دورها محدودا جدا إذا لا تسيطر أساسا سوى على مناطق محدودة من العاصمة. وشكل رئيس الوزراء الصومالي عبد الولي محمد علي المعين حديثا حكومة جديدة اليوم سيتعين عليها أن تواجه تحدي تخفيف الأزمة.





وبدأت الحكومة جهودها بتوجيه نداء إلى المجتمع الدولي لتقديم مزيد من المساعدة.

أما على الصعيد العمل الإغاثي في الدول العربية والإسلامية، فقد أعلن اتحاد الأطباء العرب أنه أرسل مندوبا إلى الصومال للإعداد لحملة إغاثة، وفتحت لجنة الإغاثة والطوارئ التابعة للاتحاد حساباتها لاستقبال التبرعات لإغاثة أهالي الصومال من المجاعة.

ودشنت اللجنة صفحة على موقع "فيسبوك" الاجتماعي من أجل دعم حملتها، حيث حملت الصفحة عنوان: "جسد واحد لنوقف مجاعة الصومال". وفي ساعات معدودة تجاوز عدد المشاركين فيها 4 آلاف شخص.

ومنذ بداية الأزمة التي وصلت ذروتها يوم الثلاثاء الماضي بإعلان الأمم المتحدة عن انتشار الوفيات بسبب الجوع، وجهت الجامعة العربية نداءاً عاجلاً للدول العربية والمنظمات المتخصصة وجمعيات الهلال الأحمر ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص العربي لاستنفار طاقاتهم وإمكانياتهم لنجدة المتأثرين بالجفاف في الصومال، والمساهمة في الجهود الجارية لإنقاذ النازحين واللاجئين الصوماليين بتقديم مساعدات إغاثية عاجلة من غذاء ومياه وأدوية ومأوى.






وأعلن الأمين العام للجامعة العربية الدكتور نبيل العربي رصد مبالغ مالية فورية من حساب الأمانة العامة المخصص للشأن الصومالي لتوزيع مواد إغاثية طبية وغذائية على المتأثرين بالجفاف في الصومال، سيجرى توزيعها خلال الأيام القادمة من خلال بعثتي الجامعة العربية في مقديشو ونيروبي بالتنسيق مع الهيئات الدولية.
وفي ذات التوقيت، كانت منظمة التعاون الإسلامي تعلن بدأ مشروع الإغاثة العاجلة لمتضرري الصومال، وذلك عبر مكتبها بمقديشو الذي يستفيد منه عدد كبير من النازحين.

وتأتي عملية توزيع المساعدات كبداية للمرحلة الأولى من برنامج المنظمة في الصومال.

وكانت المنظمة عقدت من خلال مكتبها التنسيقي الإنساني بمقديشو اجتماعا لتحالف المنظمات من أجل الصومال بمشاركة المنظمات الإسلامية الأعضاء في المكتب. واتفق المجتمعون على أهمية التنسيق بتشكيل سكرتارية دائمة للتحالف بقيادة مكتب منظمة التعاون الإسلامي، بغية تحقيق التنسيق وتبادل المعلومات بين الشركاء المحليين والدوليين، من أجل تخفيف الأوضاع الإنسانية المتأزمة بسبب موجات الجفاف التي لم يسبق لها مثيل منذ ستة عقود.

كما أعلنت نقابة الأطباء بمصر عن حملة للإغاثة من المجاعة في الصومال.

وبدورها، أعلنت الكويت أنها سترسل طائرتين محملتين بـ 20 طنا من المواد الغذائية والأدوية والخيام اليوم الخميس إلى الصومال.





الموضوع الأصلي : معلومات عن الصومال // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: اسماء محمد محمود


توقيع : اسماء محمد محمود





الخميس مايو 15, 2014 11:45 pm
المشاركة رقم:
عضو مميز
عضو مميز


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 10884
نقاط : 15331
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 26/03/2014
العمر : 17
مُساهمةموضوع: رد: معلومات عن الصومال


معلومات عن الصومال


مشكورعلى مواضيعك الاكثر من رائعه والمميزة..
وسلمت الانامل الذهبيه
دمتم متالقين مبدعين متميزين
بانتظار جديدكِم المميز
ودي واحترامي




لشخصكِم الرائع

تحياتي





الموضوع الأصلي : معلومات عن الصومال // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: عصام بكار


توقيع : عصام بكار









المصدر: منتديات النور والظلمة













الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة