منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

شكرا


أهلا وسهلا بك إلى منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

البوابةاليوميةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول

منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع :: المنتديات المسيحية العامة - Christian public forums :: الطقس والعقيده والاهوت

صفحات الموضوعانتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1 ... 38 ... 71, 72, 73
شاطر

الجمعة مارس 14, 2014 11:52 am
المشاركة رقم:
مشرفة عامة
مشرفة عامة

avatar

إحصائية العضو

عدد المساهمات : 2852
نقاط : 5973
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 27/05/2013
مُساهمةموضوع: رد: طقوس كنيستنا القبطية


طقوس كنيستنا القبطية


اين يوضع قربان الحمل بعد اختيار واحدة لتقديسها ؟

لا يجوز ان يدخل الهيكل سوى خبزة (قربانة)واحدة فقط هى التى يصلى عليها الكاهن القداس لتقديسها وتحوليها (لجسد الفادى ) ويتناولها المؤمنون المستعدون


[size=32]ويقول قداسة البابا شنودة الثالث :-



ان دخول قربانة اخرى الى الهيكل (سواء من الحمل او مع الشعب ) خطأ واضح

ويكون الخطأ اكبر لو تم وضع طبق قربان الحمل على المذبح بل يوضع خارج الهيكل فى مكان متفق علية بعد اتمام الرشومات علية خارج الهيكل ايضا واختيار قربانة للتقديس - خارج الهيكل - قبل تقديم الحمل

من كتاب دراسة شاملة عن القداس الالهى وكل ما يتعلق بة [/size]





الموضوع الأصلي : طقوس كنيستنا القبطية // المصدر : موقع نورالحياة // الكاتب: يوستينا بطرس


توقيع : يوستينا بطرس





الجمعة مارس 14, 2014 11:52 am
المشاركة رقم:
مشرفة عامة
مشرفة عامة

avatar

إحصائية العضو

عدد المساهمات : 2852
نقاط : 5973
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 27/05/2013
مُساهمةموضوع: رد: طقوس كنيستنا القبطية


طقوس كنيستنا القبطية


الباراكليت هو الاسم الخاص الذي أطلقه الرب يسوع على أقنوم الروح القدس ، وكلمة باراكليت كلمة يونانية قديمة مكونة من مقطعين ، المقطع الأول : παράبارا ، وتُفيد (( الملازمة - Concomitant )) ، والمقطع الثاني : κλητος - كليتوس ويُفيد (( الدعوة للمعونة )) ، والمعنى عامة يشتمل على المعاني الآتية : ينصح ، يشجع ، يُعزي ، يشفع ، ( يُرشد ويوجه )

عموماً المعنى العام للكلمة : الاستدعاء والملازمة ( يظل قريب مني – يظل بجانبي " لا يفارق " ) للنصح والمعونة والإرشاد والتعزية والدفاع أو المحاماة ( يحامي أو يُدافع ويشفع ) ، والاستدعاء هنا ليس بواسطة الناس بل هو مرسل من الله :
" و أما المعزي الروح القدس الذي سيرسله الآب باسمي فهو يعلمكم كل شيء و يذكركم بكل ما قلته لكم " (يو 14 : 26)

" و متى جاء المعزي الذي سأرسله أنا إليكم من الآب روح الحق الذي من عند الآب ينبثق فهو يشهد لي " (يو 15 : 26)
" لكني أقول لكم الحق انه خير لكم أن انطلق لأنه إن لم انطلق لا يأتيكم المعزي و لكن إن ذهبت أرسله إليكم " (يو 16 : 7)


عموماً المعنى النهائي للكلمة ينحصر في اتجاهين :

1 الاتجاه الأول : لغوي ويتخذ قوته من ناحية التطبيق العملي ، أي في عمل الروح القدس بالنسبة لحياتنا الحاضرة والشخصية ، وهنا يكون معنى الباراكليت : الشفيع أو المحامي .
2الاتجاه الثاني : وجداني داخلي ، ويتخذ قوته من عمل الروح القدس داخلنا ، وهنا يتجه معنى الباراكليت إلى التعزية الروحية .

+ يقول القديس مقاريوس الكبير : ] فكم بالحري جداً كل الذين يُمسحون في العقل والإنسان الباطن بدهن البهجة ( عب 1 : 9 ) الذي يُقدس ويبهج ، الدهن السماوي الروحاني ، ينالون علامة ذلك الملكوت الذي لا يفنى ، والقوة الأبدية ، عربون الروح ( 2كو 5: 5 ) ، أي الروح القدس المعزي . وهو يُسمى المعزي لأنه يُعزي أولئك الذين في الشدائد] ( عظات القديس مقاريوس الكبير عظة 17 : 1 )

+ يقول القديس ديديموس الضرير : [ لقد دُعيَّ الروح القدس الذي سيُرسله بالمعزي ، ملقباً إياه هكذا بسبب عمله ، لأنه ليس فقط يعطي راحة لمن يجدهم مستحقين ، ويُخلصهم من كل غم واضطراب في النفس ، بل في نفس الحق يمنحهم فرحاً أكيداً لا ينحل ... يسكن في قلوبهم فرح أبدي حيث يقطن الروح القدس ] ( أنظر الروح القدس للقمص تادرس يعقوب ص 129 )


+ يقول القديس مار اسحق السرياني [ حينما تمتلئ النفس من ثمر الروح تتعرى تماماً من الكآبة والضيق والضجر ، وتلبس الاتساع والسلام والفرح بالله ، وتفتح في قلبها باب الحب لسائر الناس ] ( أنر الروح القدس للقمص تادرس يعقوب ص 130 )





الموضوع الأصلي : طقوس كنيستنا القبطية // المصدر : موقع نورالحياة // الكاتب: يوستينا بطرس


توقيع : يوستينا بطرس





الجمعة مارس 14, 2014 11:52 am
المشاركة رقم:
مشرفة عامة
مشرفة عامة

avatar

إحصائية العضو

عدد المساهمات : 2852
نقاط : 5973
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 27/05/2013
مُساهمةموضوع: رد: طقوس كنيستنا القبطية


طقوس كنيستنا القبطية


[size=32]هيبوستاسيس ύπόστασις - المصطلحات اللاهوتية والكنسية [/size]

[size=32]
أقنوم ( hypostasis ) تعريب للكلمة السريانية (( قنوما - Qnoma )) وجمعها " أقانيم "


وكلمة أقنوم تفيد المعاني التالية :
[/size]



شخص - ذات - عين - حقيقة - جوهر - أصل - ماهية - طبيعة مفردة - كائن حي قائم بذاته ( أي أنه يستمد أعماله من ذاته وليس من آخر )

واختصت الكلمة باقانيم الثالوث القدوس الآب والابن والروح القدس / وهي في اليونانية ( هيبوستاسيس ύπόστασις )

هيبوستاسيس ( person )
دخل هذا الاصطلاح في اللاهوت الكنسي بعد اصطلاح ال ( أوسيا ) وكان العلامة أوريجانوس المصري هو أول من ميز بين الهيبوستاسيس ( الأقنوم ) والأوسيا ( الجوهر ) في شرحه لإنجيل القديس يوحنا الرسول ( 2: 6 )

وهذا المصطلح ينقسم لقسمين ύπό ( هيبو ) أي " تحت " و στασις ( ستاسيس ) أي قائم ، فالمصطلح يعبر عن ما يقوم عليه الشيء أو الوجود المطلق ...

واستخدمت كلمة ( هيبوستاسيس ) في العهد الجديد بمعنى الجوهر الحامل ( أنظر عبرانيين 1: 3 ) ، فهي تعني الجوهر أو الأساس ( أنظر عبرانيين 3: 14 + 2كورنثوس 9: 4 + 2كورنثوس 11: 17 ) .
ولذلك يمكننا أن نقول مع رسالة العبرانيين أن الإيمان هو جوهر ما يُرجى أو أساس ما يُرجى ، وهي نفس كلمة ( هيبوستاسيس ) التي ترجمت إلى " ثقة " " الإيمان هو الثقة بما يُرجى ... " ( عبرانيين 11: 1 )

والكلمة عموما معروفة في الترجمة السبعينية للعهد القديم بمعنى " أساس " أو " أساس الرجاء "
وفي الفلسفة اليونانية صار اصطلاح ال ( هيبوستاسيس ) يتبادل مع الاصطلاح الـ " الأوسيَّا " نفس المعنى ، ويحل كل منها محل الآخر .

ولقد وُضعت حُرومات مجمع نيقية على أساس أن مصطلح الـ ( هيبوستاسيس ) يفيد معنى " الجوهر " لأن التفريق بين الهيبوستاسيس والأوسيَّا لم يكن قد اكتمل بعد عند لاهوتي كنائس آسيا الصغرى وروما . وهو نفس المعنى الذي استخدمه القديس أثناسيوس الرسولي في شرحه للكتاب المقدس عندما كان يوجه شروحاته وخطاباته للغرب وللأريوسيين ليقطع على الأريوسيين تقسيم الجوهر إلى جوهر أولي غير مخلوق للأب ، وآخر مخلوق للابن ، فأفسدوا بذلك مفهوم الهيبوستاسيس كونه تعبيراً عن تمايز في صفات الجوهر الواحد غير المنفصل ...





الموضوع الأصلي : طقوس كنيستنا القبطية // المصدر : موقع نورالحياة // الكاتب: يوستينا بطرس


توقيع : يوستينا بطرس





الجمعة مارس 14, 2014 11:53 am
المشاركة رقم:
مشرفة عامة
مشرفة عامة

avatar

إحصائية العضو

عدد المساهمات : 2852
نقاط : 5973
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 27/05/2013
مُساهمةموضوع: رد: طقوس كنيستنا القبطية


طقوس كنيستنا القبطية


أصنعوا هذا لذكري άνάμνησις




άνάμνησις anamnesis أصنعوا هذا لذكري

(أ) هذه الكلمة ليست بالمعنى الدارج المشهور للجميع ، مجرد ذكرى ، ولكنها في الترجمة الأصلية تُستخدم في الأعمال التي تخص الله ، وتُعَّبر عن حدوث " صلة شخصية " على وجه خاص بين الإنسان والله .

(ب) ومعناها على وجه الخصوص – كما قصد الرب منها – استعلان وظهور عمل الرب إلى أن يُستعلَّن الرب نفسه في اليوم الأخير ( المجيء الثاني )

(جـ) أصنعوا هذا ( τούτο ποιέιτε )
ليست من الكلمات العادية التي تدخل ضمن الحديث العادي أو التعبير الشخصي ، لكنها اصطلاح طقسي ليتورجي وذلك بحسب ورودها واستخدامها في الطقس القديم:

1- وتصنع κάι ποιήσεις لهرون وبنية هكذا بحسب كل ما أمرتك ( خر29: 35 )
2- هكذا تصنع ποιήσεις للثور الواحد ( عدد 15: 11 )

وهناك آيات كثيرة جداً خاصة بالطقس الذبائحي فيها نفس اللفظة ؛ ومن هنا يتبين بوضوح شديد أن كلمة { أصنعوا هذا } هي اصطلاح مستخدم في الطقس للتعبير عن ( تكرار الطقس ) وعن ( قانونيته )
وطبعا كما قلنا في معنى الإفخارستيا إن ذبيحة المسيح واحده وقدمت مره واحده إنما في القداس نستمد نفس القوة من نفس ذات الذبيحة الواحدة الغير منقسمة أو المتغيرة

(د) لقد أصبح مفهوم [ أصنعوا هذا لذكري ] في الكتاب المقدس وعند آباء الكنيسة منذ القرن الأول ، هوَّ أن يُقيموا هذا الطقس السري من الوليمة المسيانيه الذي يختص بالجسد المبذول والدم المسفوك للرب ، حتى بواسطة هذه الذبيحة أمام الله يكون لنا هذا واسطة ( لذكر) المسيح الرب لدى الآب كل حين ، إذ بهذا ( الذكر) يكون لنا دالة وقبول أمام الله وصفح عن الآثام وغفران الخطايا .

(هـ) عموماً نجد أن الإفخارستيا هي أنامنسيس (άνάμνησις) لعمل المسيح الخلاصي الحاضر الآن بكل مجده معنا في معنى قدسي سري sacramental لا يزال مستمراً وعاملاً في كل الأجيال لأنه فوق كل زمان ، غير خاضع للزمن أو ممكن يبطل مع الزمان لأن عمل الله متسع جداً ويفوق كل فحص وأدراك .





الموضوع الأصلي : طقوس كنيستنا القبطية // المصدر : موقع نورالحياة // الكاتب: يوستينا بطرس


توقيع : يوستينا بطرس





الجمعة مارس 14, 2014 11:54 am
المشاركة رقم:
مشرفة عامة
مشرفة عامة

avatar

إحصائية العضو

عدد المساهمات : 2852
نقاط : 5973
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 27/05/2013
مُساهمةموضوع: رد: طقوس كنيستنا القبطية


طقوس كنيستنا القبطية


اين يوضع قربان الحمل بعد اختيار واحدة لتقديسها ؟

لا يجوز ان يدخل الهيكل سوى خبزة (قربانة)واحدة فقط هى التى يصلى عليها الكاهن القداس لتقديسها وتحوليها (لجسد الفادى ) ويتناولها المؤمنون المستعدون

ويقول قداسة البابا شنودة الثالث :- ان دخول قربانة اخرى الى الهيكل (سواء من الحمل او مع الشعب ) خطأ واضح ويكون الخطأ اكبر لو تم وضع طبق قربان الحمل على المذبح بل يوضع خارج الهيكل فى مكان متفق علية بعد اتمام الرشومات علية خارج الهيكل ايضا واختيار قربانة للتقديس - خارج الهيكل - قبل تقديم الحمل

من كتاب دراسة شاملة عن القداس الالهى وكل ما يتعلق بة





الموضوع الأصلي : طقوس كنيستنا القبطية // المصدر : موقع نورالحياة // الكاتب: يوستينا بطرس


توقيع : يوستينا بطرس





صفحات الموضوعانتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1 ... 38 ... 71, 72, 73



الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة