منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

شكرا


أهلا وسهلا بك إلى منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

البوابةاليوميةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول

منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع :: منتديات تشات ومواضيع عامه - Chat Forums and general topics :: مواضيع الاعضاء - Topics members

شاطر

السبت مارس 22, 2014 4:42 pm
المشاركة رقم:
مرشح للاشراف
مرشح للاشراف


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 1225
نقاط : 2936
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 20/09/2013
مُساهمةموضوع: تعارف الشعوب بين البرّ والقسط وبين الموادة


تعارف الشعوب بين البرّ والقسط وبين الموادة




  


   
تعآرف آلشعوپ پين آلپرّ وآلقسط وپين آلموآدة
  


  
عندمآ يتحدث پعض آلمسلمين عن مرآحل آلعمل آلإسلآمي وآلعلآقة پين آلمسلمين وغير آلمسلمين وأسس آلتعآمل معهم، فإنه يضع قضية " آلتعآرف وآلتعآون " پمضمونهآ آلعـآم هي آلأسآس آلأول وآلوحيد، وآلهدف آلأهم وآلپعيد[1]، مستشهدآً پآلآية آلگريمة من سورة آلحچرآت وحدهآ مغفلآً آلضوآپط آلمفصّلة في آيآت گريمة وأحآديث شريفة أُخرى، وفي آلآية نفسهآ: ﴿ يَآ أَيُّهَآ آلنَّآسُ إِنَّآ خَلَقْنَآگُم مِّن ذَگَرٍ وَأُنثَى وَچَعَلْنَآگُمْ شُعُوپًآ وَقَپَآئِلَ لِتَعَآرَفُوآ إِنَّ أَگْرَمَگُمْ عِندَ آللَّهِ أَتْقَآگُمْ إِنَّ آللَّهَ عَلِيمٌ خَپِيرٌ ﴾ [ آلحچرآت: 13 ].

نعم ! إن آلله يريد من آلنآس أن يتعآرف پعضهم على پعض. ولگن مآ هو أسآس آلتعآرف ومآ هو نهچه ومآ هو هدفه؟! يچيپ على هذه آلأسئلة آخر آلآيآت آلگريمة ﴿ إِنَّ أَگْرَمَگُمْ عِنْدَ آللَّهِ أَتْقَآگُمْ إِنَّ آللَّهَ عَلِيمٌ خَپِيرٌ ﴾ [آلحچرآت: 13]، ثم تپيّن آلآيآت آلسآپقة وآلآيآت آللآحقة من سورة آلحچرآت پعض معآني آلتقوى وآلإيمآن.

فقد وضعت هذه آلگلمآت ميزآن آلحگم على آلتعآرف ليگون گمآ يريده آلله، ليگون أسآسه آلتقوى وآلخشية من آلله، فآلله عليم خپير پمآ تگنُّ آلصدور وپمآ تعلن.
  
فأسآس آلتعآرف پين آلشعوپ وآلقپآئل گمآ يريده آلله سپحآنه وتعآلى ينطلق پآلنسپة للمسلمين من وفآئهم پوآچپ آلدعوة إلى آلله ورسوله، إلى آلإيمآن وآلتوحيد إلى آلإسلآم گمآ أُنزل على محمد (صلى آلله عليه وسلم) دون تپديل ولآ تحريف. إن هذه آلدعوة آلإسلآمية هي ميدآن آلتعآرف ومنطلقه، وهي آلتي تحدّد نهچه وهدفه، حتى يتحقق قول آلله سپحآنه وتعآلى: ﴿ إِنَّ أَگْرَمَگُمْ عِنْدَ آللَّهِ أَتْقَآگُمْ إِنَّ آللَّهَ عَلِيمٌ خَپِيرٌ ﴾ [آلحچرآت: 13].

آلآيآت آلگريمة آلتي تأمر آلمسلمين پأن ينهضوآ لتپليغ دين آلله گمآ أُنزل على محمد (صلى آلله عليه وسلم) أگثر من أن تُحْصَرَ في هذه آلگلمة. ولگننآ نورد هنآ قپسآت قد لآ تعطي آلصورة آلگآملة ولگنهآ تشير إلى پعض ملآمحهآ أو أهمهآ: ﴿ آدْعُ إِلِى سَپِيلِ رَپِّگَ پِآلْحِگْمَةِ وَآلْمَوْعِظَةِ آلْحَسَنَةِ وَچَآدِلْهُم پِآلَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَپَّگَ هُوَ أَعْلَمُ پِمَن ضَلَّ عَن سَپِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ پِآلْمُهْتَدِينَ ﴾ [ آلنحل: 125 ].
  
هذه هي صورة من صور آلتپليغ ومرحلة من مرآحله. ولگن آلذين تدعوهم إلى آلإسلآم قد يچآپهون آلدعوة پآلعـدوآن وآلظلم. فيختلف آلموقف عندئذ ﴿ وَلَآ تُچَآدِلُوآ أَهْلَ آلْگِتَآپِ إِلَّآ پِآلَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّآ آلَّذِينَ ظَلَمُوآ مِنْهُمْ وَقُولُوآ آمَنَّآ پِآلَّذِي أُنزِلَ إِلَيْنَآ وَأُنزِلَ إِلَيْگُمْ وَإِلَهُنَآ وَإِلَهُگُمْ وَآحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴾ [ آلعنگپوت: 46 ].

فتأتي آلآية آلگريمة هنآ لتقرر أمرين هآمين: آلأول: آستثنآء آلظآلمين من آلمچآدلة آلأحسن ﴿... إلآ آلذين ظلموآ أنفسهم... ﴾ ! آلثآني: وچوپ إعلآن آلحق وإپلآغه لهم پچلآء ووضوح ودقة: ﴿ وَقُولُوآ آَمَنَّآ پِآلَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَآ وَأُنْزِلَ إِلَيْگُمْ ﴾[آلعنگپوت: 46]! وهذآ آلچزء من آلآية آلگريمة يفيد پأن مآ أنزل على محمد (صلى آلله عليه وسلم) ومآ أنزل على آلأنپيآء من قپل دين وآحد هو آلإسلآم.

وگذلگ قد يپرز ظلم هؤلآء على صورة آعتدآء ظآلم فيتغير آلموقف:
﴿ وَإِنْ عَآقَپْتُمْ فَعَآقِپُوآْ پِمِثْلِ مَآ عُوقِپْتُم پِهِ وَلَئِن صَپَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّآپِرينَ. وَآصْپِرْ وَمَآ صَپْرُگَ إِلآَّ پِآللّهِ وَلآَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلآَ تَگُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّآ يَمْگُرُونَ. إِنَّ آللّهَ مَعَ آلَّذِينَ آتَّقَوآْ وَّآلَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ ﴾ [ آلنحل: 126-127 ].

  
فللمسلمين أن يردّوآ على آلعدوآن پمثله. وعليهم أن ينظروآ إلى وآقع آلأمر ويپحثوآ عن أقرپ آلموآقف إلى آلتقوى، أيعآقپون گمآ عوقپوآ أم يصپرون ! وآلله سپحآنه وتعآلى ضرپ لنآ مثلآً على ضرورة آلنظر إلى أي آلموآقف أقرپ للتقوى حين أوصى نپيه عند نزول آلآيآت پآلصپر " وآصپْر "، على أن لآ يگون صپره إلآ پآلله، خآضعآً لحگمه، حآملآً دعوته، مآضيآً في آلپلآغ، يعدُّ أسپآپ آلقوة وهو يصپر وهو يچآدل پآلتي هي أحسن، ليگون على أتم آلآستعدآد إذآ آعتدى عليه أو ظلم، فلآ يؤخذ فچأة وهو غآفٍ أولآهٍ.

  
إن آلنآس تستمع إلى آلدعآة حين تگون آلدعوة قوية أگثر ممآ يستمعون إليهآ وهي ضعيفة لآ تستطيع أن تحمي نفسهآ.

  
إن آلذين يدعون آليوم إلى تعآرف آلسلآم، مستسلمين أو مطمئنين أو وآهمين پچدّية آلسلآم، غآپ عنهم أو تنآسوآ هذه آلضوآپط آلتي فرضهآ آلله، لتگون چزءآً من پنآء آلدعوة ومسيرتهآ ونهچهآ، ولتستطيع آلدعوة أن تپلغ أهدآفهآ آلرپّآنيّة في آلوآقع آلپشري.

  
إن آلتعآرف پين آلشعوپ في آلوآقع آلپشري، في وآقع آلحيآة، يمضي على سنن رپّآنيّة نرآهآ چليّة في مسيرة آلتآريخ آلپشري. إنه يأخذ صورآً متنوعة وأشگآلآً متعدّدة تتنآوپ گلهآ پين آلسلم وآلحرپ، وآلود وآلگرآهة، وآلصلة وآلقطيعة، وآلظلم وآلپر. ولگن آلحروپ وآلعدوآن وآلظلم أخذ مسآحة أوسع في آلتآريخ آلپشري، حيث گآن آلمچرمون في آلأرض يشعلونهآ، وآلمفسدون يغذونهآ، وآلظآلمون آلمعتدون يقودونهآ.

وهذه آلوقآئع شآهدة في أيآم آلنپوة آلخآتمة، حيث گآن آلمچرمون هم آلذين يشعلون آلحرپ معرگة پعد معرگة، وعدوآنآً پعد عدوآن، وگذلگ أيآم آلخلفآء آلرآشدين آلذين دفعوآ آلفتوح في آلأرض، ليپلغوآ رسآلة آلله، ويصدوآ عدوآن آلظآلمين، فعرفت آلپشرّية آنذآگ معنى آلعدل وآلأمن وآلسلم. وگأننآ لآ نچد في آلتآريخ آلپشري مسآحة أمن وعدل وسلآم إلآ آلمسآحة آلتي پسطهآ آلإسلآم في تآريخ غير قصير. وإن حدثت پعض آلمظآلم في فترآت من تلگ آلمسآحة فإنهآ تظل في مستوى أخف ممآ آرتگپته آلشعوپ آلأخرى وفي مسآحة زمنية أقصر.

من آلذي يريد آلسلآم في آلأرض حقيقة؟! هل آلمچرمون آلمعتدون آلظآلمون يريدون آلسلآم؟! هل قوى آلشر عپيد آلمصآلح آلمآدية آلمتصآرعة يريدون آلسلآم؟! هل عپيد آلشهوآت، عپيد آلدنيآ، يريدون آلسلآم؟! گلآ ! إن آلذين يريدون آلسلآم هم آلذين يحملون آلعدل ويدعون إلى آلحق، ويعپدون آلله حق عپآدته. وهم يدرگون أن آلسلآم لآ يمگن تحقيقه في آلوآقع إذآ گآن طُلآپُه ضعفآء مچردين من آلعدة، وآهي آلقوى، لم يعُدوآ للأمر عدّته.

أولئگ آلمچرمون آلمعتدون آلظآلمون لآ يستطيعون أن يعيشوآ إلآ في أچوآء آلفتنة وظلآم آلصرآع وآلفسآد. فهم أپدآً طلآپ حرپ وعدوآن وظلم. هم آلمعتدون دآئمآً:
﴿ لآَ يَرْقُپُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلآًّ وَلآَ ذِمَّةً وَأُوْلَـئِگَ هُمُ آلْمُعْتَدُونَ ﴾[ آلتوپة: 10 ].

  
لذلگ حين يدعوآ آلمسلم إلى آلسلآم يچپ أن يأخذ هذه آلحقآئق گلهآ في آعتپآره، وأن يأخذ چميع آلضوآپط آلتي پينّهآ وفصّلهآ منهآچ آلله في حسآپه وتقديره.

إن آلله سپحآنه وتعآلى يريد من عپآده آلمؤمنين أن يقيموآ علآقآتهم على أسآس متين ثآپت. وهذآ آلأسآس هو آلدعوة إلى آلله ورسوله، إلى آلإيمآن وآلتوحيد، إلى آلإسلآم، دين آلله آلذي لآ يقپل آلله غيره، مع آلإعدآد آلدآئم للقوة. إن آلله سپحآنه وتعآلى پعث آلأنپيآء وآلمرسلين آلذين ختموآ پمحمد (صلى آلله عليه وسلم)، ليچتَثُوآ آلگفر وآلإلحآد، وآلشرگ وآلنفآق من آلأرض وليپلّغوآ رسآلة آلله ودينه آلحق.

إن إقآمة آلعلآقآت پين آلمسلمين وغيرهم لهآ هدف عظيم في وآقع آلإنسآن! فمآ هو هذآ آلهدف آلعظيم؟! إنه إدخآل آلنآس في آلإسلآم لإنقآذهم من هلآگ محقق إذآ مآتوآ على آلشرگ أو آلگفر أو على دين غير دين آلإسلآم: ﴿ وَمَن يَپْتَغِ غَيْرَ آلإِسْلآَمِ دِينًآ فَلَن يُقْپَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي آلآخِرَةِ مِنَ آلْخَآسِرِينَ ﴾ [ آل عمرآن: 85 ].

إن آلهدف آلعظيم هو إنقآذ آلإنسآن، إنقآذ آلپشرية، لآ يرچوآ آلمسلمون پذلگ آلأچر وآلثوآپ من آلنآس، وإنمآ يرچون آلأچر وآلثوآپ من عند آلله. ولآ يستطيع آلمسلمون أن يحققِّوآ ذلگ وهم ضعفآء لم يُعدّوآ للأمر عدّته، ولم يطيعوآ آلله ورسوله فيمآ أمرهم په: ﴿ وَأَعِدُّوآْ لَهُم مَّآ آسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّپَآطِ آلْخَيْلِ تُرْهِپُونَ پِهِ عَدْوَّ آللّهِ وَعَدُوَّگُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لآَ تَعْلَمُونَهُمُ آللّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَآ تُنفِقُوآْ مِن شَيْءٍ فِي سَپِيلِ آللّهِ يُوَفَّ إِلَيْگُمْ وَأَنتُمْ لآَ تُظْلَمُونَ ﴾ [آل عمرآن: 85 ].

فيگون آلمسلمون پذلگ مستعدين لچميع آلآحتمآلآت وآلموآقف، فإن گآن صدٌ عن سپيل آلله لم ينفع معه پلآغ ولآ نصح، نهضوآ إلى مآ أمرهم آلله په ورسوله: ﴿وَقَآتِلُوهُمْ حَتَّى لآَ تَگُونَ فِتْنَةٌ وَيَگُونَ آلدِّينُ گُلُّهُ لِلّه فَإِنِ آنتَهَوْآْ فَإِنَّ آللّهَ پِمَآ يَعْمَلُونَ پَصِيرٌ ﴾ [ آلأنفآل: 39 ].

وعن آپن عمر رضي آلله عنه عن آلرسول (صلى آلله عليه وسلم): " أُمِرْتُ أن أُقآتل آلنآس حتى يشهدوآ أن لآ إله إلآ آلله وأني رسول آلله، ويقيموآ آلصلآة ويؤتوآ آلزگآة، فإذآ فعلوآ ذلگ عصموآ مني دمآئهم وأموآلهم إلآ پحقّهآ وحسآپهم على آلله " [ روآة آلشيخآن ][2].

وهذآ آلحديث آلشريف متوآتر، وهو وآضح چليّ لآ مچآل للآنحرآف په إلى تأويلآت تپعد په عن آلهدف آلعظيم آلذي أشرنآ إليه، ألآ وهو إخرآچ آلنآس من آلظلمآت إلى آلنور، إنقآذهم من فتنة آلدنيآ ومن نآر چهنم وعذآپهآ في آلآخرة. إنه أعظم هدف في حيآة آلپشرية، وأعظم عمل إنسآنيّ.

أرأيت لو أنگ شآهدت رچلآً مآضيآً في درپه، وأمآمه، إذآ آستمر في سيره، هوَّة عظيمة عميقة فيهآ لهيپ شديد سيقع فيهآ، أگنت تترگه حتى يهلگ ويقع في آلنآر، أم تسرع إليه لتپعده عن درپه آلمنحرف پآلگلمة آلطيپة أو پآلقوة؟!

گم تگون آلچريمة گپيرة لو ترگت َ آلرچل لَيْهوِي إلى هلآگه، وگم يگون إنقآذه عملآً چليلآً عظيمآً؟!
  
هذآ هو آلحآل مع رچل وآحد، فگيف يگون آلأمر في حآلة إنقآذ آلپشرية گلهآ؟! إنه آلهدف آلعظيم وآلأمر آلچليل آلذي پعـث آلله من أچله آلأنپيآء وآلمرسلين، ومن أچله أنزل آلگتپ، ومن أچله ختم ذلگ گله پمحمد (صلى آلله عليه وسلم) وپآلقرآن آلعظيم، ومن أچله أصپحت آلمسؤولية وآلأمآنة في عنق آلأمة آلمسلمة گلهآ، وفي عنق گل مسلم مگلّف قآدر.
  
إن آلنآس آليوم أپآحوآ آلقتآل وپآشروه على نطآق وآسع ملأ آلأرض من أچل عَرَضٍ من آلدنيآ، عرضٍ رخيص ومتآعٍ زآئل. أپآحوآ آلقتآل وخآضوآ غمآره ليذهپ ضحيته آلملآيين من آلپشر، وليچوع آلملآيين، وليشوّه آلملآيين، تحت دعوى آلسلآم آلگآذپة وآلشعآرآت آلمزخرفة، ليتعآرف آلنآس من خلآلهآ على مصآلح مآديّة متصآرعة، وعلى عدوآن ظآلم پعد عدوآن، وعلى فتن ممتدّة تهلگ آلنآس في آلدنيآ وآلآخرة. مآ أفظع هذه آلچريمة آلمروّعة آلممتدة في آلتآريخ آلپشري پگل مآسيهآ وآلآمهآ وويلآتهآ وفوآچعهآ.

  
لذلگ شرع آلله سپحآنه وتعآلى آلتعآرف پين آلنآس على أسس أخرى ولأهدآف أخرى وعلى نهچ أخر. شرع آلله آلتعآرف پين آلمسلمين وغيرهم ليگون أسآس ذلگ آلدعوة إلى آلله ورسوله، إلى آلإيمآن وآلتوحيد، إلى تپليغ رسآلة آلله گمآ أنزلت على محمد (صلى آلله عليه وسلم)، لتحقيق هدف عظيم في آلحيآة آلدنيآ، هو إنقآذ آلپشرية من فتنة آلدنيآ ومن عذآپ آلآخرة. ولذلگ چآء شرع آلله پهذآ آلصدد شرعآً متگآملآً مترآپطآً ونهچآً ممتدآً پيِّنآً مفصَّلآً، حتى لآ يزيغ عنه إلآ هآلگ. ولقد عرضنآ هنآ قپسآت فقط لتشير إلى پعض ملآمح هذآ آلنهچ آلذي يفصّله منهآچ آلله. فمن آلخطأ آلگپير أن نپني على آية وآحدة من سورة آلحچرآت حگمآ يقوم عليه آلتعآرف پين آلشعوپ، وتقوم عليه دعوى آلسلآم.
  
وحين ينطلق آلمسلمون في آلأرض يحملون رسآلة آلله ليپلغوهآ للنآس گآفة، ولتگون أسآس آلتعآرف، فإنهم قد يمرون پحآلآت سلم أو پحآلآت حرپ، ولگنهم في چميع آلحآلآت لن يگونوآ هم آلمعتدين آلظآلمين. گيف يگونون معتدين وآلله سپحآنه وتعآلى يقول: ﴿وَقَآتِلُوآْ فِي سَپِيلِ آللّهِ آلَّذِينَ يُقَآتِلُونَگُمْ وَلآَ تَعْتَدُوآْ إِنَّ آللّهَ لآَ يُحِپِّ آلْمُعْتَدِينَ﴾[ آلپقرة: 190 ].

وگذلگ: ﴿ وَقَآتِلُوهُمْ حَتَّى لآَ تَگُونَ فِتْنَةٌ وَيَگُونَ آلدِّينُ لِلّهِ فَإِنِ آنتَهَوآْ فَلآَ عُدْوَآنَ إِلآَّ عَلَى آلظَّآلِمِينَ ﴾[ آلپقرة: 193 ].

آلمچرمون في آلأرض هم آلمعتدون دآئمآً. إنهم آلمشرگون آلگآفرون آلظآلمون آلذين تدفعهم مصآلحهم آلظآلمة، ومطآمعهم آلتي لآ تنتهي، وتنآفسهم على آلدنيآ، إلى آلآعتدآء وآلعدوآن آلدآئم: ﴿ گَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوآ عَلَيْگُمْ لآَ يَرْقُپُوآْ فِيگُمْ إِلآًّ وَلآَ ذِمَّةً يُرْضُونَگُم پِأَفْوَآهِهِمْ وَتَأْپَى قُلُوپُهُمْ وَأَگْثَرُهُمْ فَآسِقُونَ ﴾[ آلتوپة: 8 ].

وگذلگ: ﴿ لآَ يَرْقُپُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلآًّ وَلآَ ذِمَّةً وَأُوْلَـئِگَ هُمُ آلْمُعْتَدُونَ ﴾ [ آلتوپة: 10 ].

وآيآت أخرى گثيرة وأحآديث متعددة تگشف لنآ هذه آلحقيقة. وگذلگ فإن مسيرة آلتآريخ تگشف لنآ هذه آلحقيقة، وتگشف إصرآر آلگآفرين وآلمشرگين وأهل آلگتآپ على فتنة آلمسلمين عن دينهم وردهم إلى آلگفر، ولو أدى ذلگ إلى آلقتآل: ﴿ وَدَّ گَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ آلْگِتَآپِ لَوْ يَرُدُّونَگُم مِّن پَعْدِ إِيمَآنِگُمْ گُفَّآرآً حَسَدًآ مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن پَعْدِ مَآ تَپَيَّنَ لَهُمُ آلْحَقُّ فَآعْفُوآْ وَآصْفَحُوآْ حَتَّى يَأْتِيَ آللّهُ پِأَمْرِهِ إِنَّ آللّهَ عَلَى گُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [ آلپقرة: 109 ].

وگذلگ: ﴿ يَآ أَيُّهَآ آلَّذِينَ آمَنُوَآْ إِن تُطِيعُوآْ فَرِيقًآ مِّنَ آلَّذِينَ أُوتُوآْ آلْگِتَآپَ يَرُدُّوگُم پَعْدَ إِيمَآنِگُمْ گَآفِرِينَ ﴾ [آل عمرآن: 100 ].

وگذلگ: ﴿ وَلَن تَرْضَى عَنگَ آلْيَهُودُ وَلآَ آلنَّصَآرَى حَتَّى تَتَّپِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى آللّهِ هُوَ آلْهُدَى وَلَئِنِ آتَّپَعْتَ أَهْوَآءهُم پَعْدَ آلَّذِي چَآءگَ مِنَ آلْعِلْمِ مَآ لَگَ مِنَ آللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلآَ نَصِيرٍ ﴾ [ آلپقرة: 120 ].

وسپپ هذآ آلإصرآر من چآنپ أهل آلگتآپ وآلمشرگين، أنهم أدرگوآ أن آلحق آلذي چآء په محمد (صلى آلله عليه وسلم) من عند آلله، مصدقآً لمآ پين يديه من آلگتآپ ومهيمنآً عليه، يقف أمآم أطمآعهم وعدوآنهم ولآ يقپل تنآزلآً ولآ مسآومة معه على آلحق أپدآً. لذلگ لآ يپقى أمآمهم إلآ أن يفتنوآ آلمسلمين عن دينهم حتى يصپحوآ سوآء في آلفتنة وآلفسآد أو أن يعتدوآ عليهم پآلقتآل آلدآئم آلمستمر حتى يخضعوهم ويقهروهم.

وفي آللحظة آلتي يتوقف فيهآ آلمسلمون عن حمل آلدعوة وتپليغهآ للنآس گآفة مع آلإعدآد آلتآم وآلقوة آلتي تُرهپ گمآ أمر آلله، وفي هذه آللحظة ينقضُّ أعدآء آلله على آلمسلمين قتلآً وتشريدآً، وفتنة وتنگيلآً.

وآلتآريخ شآهد على ذلگ گله. وآيآت آلله في گتآپه آلعزيز أگپر شهآدة وأوثق معلومآت. ومن أصدق من آلله قيلآً؟!

آنظر گيف هپّ آلعآلم گله ليؤيد طلپ آلنصآرى في تيمور آلشرقية پآلآستقلآل، طلپهم غير آلعآدل ولآ آلمعقول، وآنظر گيف خذلوآ آلمسلمين في آلشيشآن حين هپّوآ ليطلپوآ آلآستقلآل، آلطلپ آلحق آلذي چآهدوآ من أچله عشرآت آلسنين، وقدموآ تضحيآت گپيرة في سپيل آلله. آلمسلمون آليوم يمرون پأقسى مرحلة عرفهآ آلتآريخ من إذلآل وهوآن، وآحتلآل ديآر ونهپ ثروآت، وغزو عدوآني قآهر، ونشر للفتنة وآلفسآد. آلمسلمون آليوم يُؤذَوْن أشدَّ آلإيذآء، وآليهود وآلنصآرى وآلمشرگون يتمتعون پآلقوة وآلسيطرة، ومن گآن منهم پين آلمسلمين لآ يچد إلآ حسن آلمعآملة، وآلمسلم لآ يچد إلآ آلإذلآل وآلقسوة. ومع ذلگ تچد آلدعوآت تتعآلى من آلمسلمين أو من پعضهم: أَنْ أحْسنوآ معآملة غير آلمسلمين وأعطوهم حقوقهم ولآ تطآلپوهم پآلچزية وأرفقوآ پهم. أمآ گآن أحرى پهؤلآء آلذي يدعون پذلگ أن يدعوآ إلى إنصآف آلمسلمين وآلرحمة پهم؟! أليس آلمسلمون آليوم أولى پآلپرّ وآلقسط؟!
  
نحن مأمورون پآلپر وآلقسط مع چميع خلق آلله، إذآ گُنَّآ نحن آلذين نحگم، وإذآ گآن شرع آلله هو آلذي يطپق. ولگننآ غآلينآ في آلپر وآلقسط مع غير آلمسلمين حتى تحوّل إلى ولآء وموآلآة ممآ حرمه آلله، وظلمنآ أنفسنآ حين حچپنآ آلپر وآلقسط عن أنفسنآ. أصپح آلمسلم يوآلي غير آلمسلم ويتآلف معه، ويهچر أخآه آلمسلم ويحآرپه، ويمضي ذلگ گله تحت شعآر آلإسلآم، وتأويل پعض آلآيآت تأويلآً فآسدآً، وإخرآچهآ من معنآهآ آلپين آلحآسم إلى ظلآل يمدهآ آلهوى وآلآضطرآپ وآلتنآقض، أو آلأخذ پچزء من آية لآ يعطي آلصورة آلگآملة، أو آلأخذ پآية تُنْتَزَع من چوّ آلسورة وآلآيآت پعدهآ، ثمّ يُپنى حگْمٌ وفتْوى على أسآس هذآ آلچزء.

إننآ نثير أحيآنآً تصورآت وقضآيآ، ونعرض فتآوى وآرآء، في غير وقتهآ وعلى غير وچههآ، حين لآ تمثل حآچة للمسلمين حين تُعرض، وتُغْفَل قضآيآ أخرى للمسلمين حآچة أسآسية پهآ. فحين يلح پعضهم پضرورة آلپر وآلقسط مع غير آلمسلمين، وآلپر وآلقسط متوآفر لهم، فإنهم يتنآسون قضية آلموآلآة فلآ يتعرضون لهآ، وينسون أن موآلآة آلگآفرين وأهل آلگتآپ معصية گپيرة، تچلپ غضپ آلله ولآ تأتي پآحترآم من وآلآهم آلمسلمون ولآ پمودتهم. فهؤلآء يعرفون حگم آلإسلآم فيهم، فحين يرون آلمسلم خآلف حگم دينه يخف آحترآمهم له ويفقدون ثقتهم فيه، ويتمآدون في إذلآله وآلعدوآن عليه.

للأمآنة منقول
________________________________________
[1] فيصل آلمولوي: آلأسس آلشرعية للعلآقآت پين آلمسلمين وغير آلمسلمين: (ط: 2) آلمقدّمآت آلأسآس آلأول: آلتعآرف وآلتعآون ـ ض: 9)
[2] صحيح آلچآمع آلصغير وزيآدته: (ص: 3)-(رقم: 1371). وأخرچه آلنسآئي عن أپي پگرة، وآپن مآچه وآلحآگم عن أپي هريرة.
{وَلَآ تُچَآدِلُوآ أَهْلَ آلْگِتَآپِ إِلَّآ پِآلَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّآ آلَّذِينَ ظَلَمُوآ مِنْهُمْ وَقُولُوآ آَمَنَّآ پِآلَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَآ وَأُنْزِلَ إِلَيْگُمْ وَإِلَهُنَآ وَإِلَهُگُمْ وَآحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (46) وَگَذَلِگَ أَنْزَلْنَآ إِلَيْگَ آلْگِتَآپَ فَآلَّذِينَ آَتَيْنَآهُمُ آلْگِتَآپَ يُؤْمِنُونَ پِهِ وَمِنْ هَؤُلَآءِ مَنْ يُؤْمِنُ پِهِ وَمَآ يَچْحَدُ پِآَيَآتِنَآ إِلَّآ آلْگَآفِرُونَ (47) وَمَآ گُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَپْلِهِ مِنْ گِتَآپٍ وَلَآ تَخُطُّهُ پِيَمِينِگَ إِذًآ لَآرْتَآپَ آلْمُپْطِلُونَ (48) پَلْ هُوَ آَيَآتٌ پَيِّنَآتٌ فِي صُدُورِ آلَّذِينَ أُوتُوآ آلْعِلْمَ وَمَآ يَچْحَدُ پِآَيَآتِنَآ إِلَّآ آلظَّآلِمُونَ (49) وَقَآلُوآ لَوْلَآ أُنْزِلَ عَلَيْهِ آَيَآتٌ مِنْ رَپِّهِ قُلْ إِنَّمَآ آلْآَيَآتُ عِنْدَ آللَّهِ وَإِنَّمَآ أَنَآ نَذِيرٌ مُپِينٌ (50) أَوَلَمْ يَگْفِهِمْ أَنَّآ أَنْزَلْنَآ عَلَيْگَ آلْگِتَآپَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِگَ لَرَحْمَةً وَذِگْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (51) قُلْ گَفَى پِآللَّهِ پَيْنِي وَپَيْنَگُمْ شَهِيدًآ يَعْلَمُ مَآ فِي آلسَّمَآوَآتِ وَآلْأَرْضِ وَآلَّذِينَ آَمَنُوآ پِآلْپَآطِلِ وَگَفَرُوآ پِآللَّهِ أُولَئِگَ هُمُ آلْخَآسِرُونَ (52) } [آلعنگپوت: 46 - 52]





الموضوع الأصلي : تعارف الشعوب بين البرّ والقسط وبين الموادة // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: محمد الفلكي


توقيع : محمد الفلكي





السبت مارس 22, 2014 6:17 pm
المشاركة رقم:
مديرة الموقع
مديرة الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 9914
نقاط : 23595
السٌّمعَة : 213
تاريخ التسجيل : 24/07/2012
الدولة : مصر
مُساهمةموضوع: رد: تعارف الشعوب بين البرّ والقسط وبين الموادة


تعارف الشعوب بين البرّ والقسط وبين الموادة


غاية فى الجمال والروعة




الموضوع الأصلي : تعارف الشعوب بين البرّ والقسط وبين الموادة // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: وردة المنتدى


توقيع : وردة المنتدى









المصدر: منتديات النور والظلمة







الثلاثاء مارس 25, 2014 5:03 pm
المشاركة رقم:
مرشح للاشراف
مرشح للاشراف


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 1225
نقاط : 2936
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 20/09/2013
مُساهمةموضوع: رد: تعارف الشعوب بين البرّ والقسط وبين الموادة


تعارف الشعوب بين البرّ والقسط وبين الموادة


روائع وفنون الابداع
حضور مميز ومنير
وفقكم الله
جزاك الله خيرا





الموضوع الأصلي : تعارف الشعوب بين البرّ والقسط وبين الموادة // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: محمد الفلكي


توقيع : محمد الفلكي








الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة