منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

شكرا


أهلا وسهلا بك إلى منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

البوابةاليوميةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول

منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع :: المنتديات المسيحية العامة - Christian public forums :: الطقس والعقيده والاهوت - Weather and belief and Alahot

شاطر

السبت مارس 29, 2014 6:29 am
المشاركة رقم:
مرشح للاشراف
مرشح للاشراف


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 1470
نقاط : 3990
السٌّمعَة : 12
تاريخ التسجيل : 10/04/2013
العمر : 23
مُساهمةموضوع: السَّنَةُ الطَقْسِيَّةُ الكَنَسِيَّةُ


السَّنَةُ الطَقْسِيَّةُ الكَنَسِيَّةُ


[size=32]بقلم: القمص أثناسيوس فهمي جورج

وُضعت السنة الكنسية أصلاً لحفظ الأحداث والتذكارات والأعياد. وتتصف السنة الليتورچية بأن محورها يرتكز على شخص وعمل الرب يسوع، وتُهدف إلى خدمة مجده الخلاصي. ففي السنة الكنسية تبرز أحداث الإنجيل الخلاصية على مدار الزمن الليتورچي:- البشارة والميلاد والختان ودخول الهيكل والعماد والصوم الأربعيني والتجربة على الجبل ودخول أورشليم والتجلي والآلام والصليب والقيامة والنزول إلى الجحيم والظهورات والصعود وحلول الروح القدس... لتحيا الكنيسة تكريس الخلاص مع شخص المسيح الرأس والأصل والبداءة والأساس.

فالأحداث الخلاصية حدثت مرة وإلى الأبد، هي ليست ماضية لكنها حاضرة الآن وقد أتت، ونحن نحياها الآن وإلى الأبد عبر الدورات الطقسية، لأنها أحداث باقية إلهية أبدية فوق الزمان مالئة للكل... وفلسفة السنة الطقسية الكنسية (التوتية) في أنها تجعل الأوقات حاسمة يتحقق فيها تدبير الخلاص بدينامية مستمرة، حيث يغمر ملء الزمان زماننا العتيق الفاني، لنعيش جِدّة الحياة ومعناها، كأحباء لله في المسيح يسوع، بسعادة حقيقية يقينية، ونتفكر ونطلب ما فوق ونحيا في صميم تدبير الحمل الإلهي وحياته وفكره، لأن كل ما صنعه هو من أجلنا نحن البشر ومن أجل خلاصنا، فيكون اليوم الحاضر هو يوم الله الحي، وتكون السنة سنة الرب المقبولة، ويكون الزمن زمن خلاص الخليقة الجديدة... احتفالاتها وحياتها أليفة لجميعنا، في وُلُوج زمني تدريجي نحو سر التدبير الخلاصي ككل.

إن مغزى السنة الليتورچية (Liturgical Year) يتركز في تقديس هذا الزمان، فهي ليست مجرد رُزْنامة أو أچندة أعياد، بل هي سنة الرب المقبولة كإمتداد ليوم الرب الأبدي، وحضور مسيحنا الذي هو زماننا الجديد، والذي هو فوق الزمان والمكان... والذي نحتفل به في ليل إيماننا إلى أن يكتمل كل شيء في النور يوم مجيئه، وهو أيضًا مجالنا الحيوي الذي فيه نرى الأبدية ونطل عليها وسط حركة الزمن، فها هو ملكوت الله الذي نطلبه هو داخلنا وسط ربقة الزمن، مع المسيح حياة كل أحد، الذي افتدى الزمن وجعل له معنى، وفتح لنا زمن الملكوت لندخله كأبناء نهار في موكب النصرة كل حين، ونتأهل لشركة ميراث القديسين عبر محطات وتذكارات، نتزود فيها بالقُوت والشراب الروحي، ونأتي إلى النور والوجود والحياة الجوهرية، التي أتت وصارت لنا فعلاً الآن، وجعلت من غير المنظور منظورًا في الحياة التي نحياها.
تعترف السنة الكنسية اعترافًا زمنيًا متواصلاً بحقائق الإيمان واستعراضًا بانوراميًا (Panorama) متنقلاً من عام إلى آخر لأحداث الخلاص العظمى، لنحيا ونعيش هذه الأحداث الخلاصية، ونزفّ الكنيسة كل سنة إلى عريسها المسيح عبر الأزمنة الطقسية، وفقًا لترتيب البيعة "يوم إلى يوم يذيع كلامًا" (مز ٢:١٩)... ومن الرائع أن الكنيسة حفظت مناسبات الأحداث في التقوى الشعبية وفي العقيدة، مميِّزة لطقس هذه المناسبات بقراءات وروحانيات وطقوس وأيقونات وألحان وجماليات خاصة ومميزة.

السنة الكنسية هي مسيرة للتقليد الإلهي المقدس عبر الزمن الأبدي والباب المفتوح على السماء حيث حضن الآب الذي نعبده بالروح والحق والتمجيد عبر الأزمنة كلها، نتحد معه لأنه سيد التاريخ ومعناه، وهو عيد التاريخ الأوحد الذي نعيشه الآن، ونحمل باستمرار ثمرته الأبدية مع كل الذين يطيعونه، في آنية دائمة. فالينبوع واحد لا يتغير لكنه متدفق ودائم التجديد... والزمن قد مُسِح بملء المسيح النهائي، والسنون قد تدشنت بخلاص المسيح لنذوق وننظر ونتأقلم مع قداسته وخلاصه... في مناسبات وأصوام وأعياد وأوقات وعلامات عهدٍ، وأختام أمانة، واتحاد وحضور يشبه المَد والجذر عبر إيقاعات دورات الوحدات الطقسية في معناها الإجمالي.

إننا كل يوم في سنة الكنيسة نخطو خطوة في حركة مسيرتنا نحو أبديتنا، ويصير زماننا زمنًا مقدسًا يحمل معنى الذروة والنهاية، حيث تتوزع البركات في دورات ومواسم الزمن الطبيعية، شاهدة لفرح الخلاص وتذكاراته.
ومن الجدير بالذكر أن الكنيسة أسست نظام السنة الكنسية منذ عصرالرسل بطريقة جزئية، ثم تطورت وفقًا لمتطلبات العبادة والمناسبات، حتى أخذت تكوينها الحالي بمرور الأجيال، ووصل عدد أعيادها ١٤ عيدًا، سبعة سيدية كبرى وسبعة سيدية صغرى، وجميعها مبنية على الإنجيل. إضافة إلى أعياد وتذكارات الملائكة والرسل والشهداء والمعترفين والقديسين والنسّاك الحَسَني العبادة ولُبّاس الصليب الذين تشهد سِيَرهم على إمكاينة حياة القداسة في كل جيل ضمن كتالوج سنكسار الكنيسة.

وتنتهج الكنيسة في وضع الأزمنة الطقسية نهج تقسيم السنة إلى:- عيد النيروز ثم عيد الصليب، ثم زمن صوم وأعياد الميلاد والظهور الإلهي، ثم زمن الصوم الكبير والبصخة المقدسة، ثم زمن القيامة والخماسين المقدسة، ثم زمن الرسل الأطهار والكرازة، ثم صوم سيدتنا وملكتنا العذراء مريم... وبقية تذكارات نهاية السنة وقراءات المجيء الثاني التي نعيش خلالها دورات العالم الآتي، حيث المسيح مالئ الكل، والذي أعطانا كلما نتطلع نجد فرح خلاصه وسر اتحادنا وعودتنا إليه.

وبالجملة خلال السنة الطقسية الليتورچية نعيش ونُعِيد اكتشاف حقائق ورؤية ما لا يُرى من حيث أنه لا يُرى، وإدراك ما لا يُدرك من حيث أنه لا يُدرك (تعالَ وانظر) باللقاء الحي والحاضر المكرس، في الخدمة الإيقاعية المرافقة لسير الزمن (يوم واحد عند الرب كألف سنة وألف سنة كيوم واحد)، نحيا كل ساعة مطابقة تدبير المسيح الخلاصي حاضرًا، نعيش أحداثه حتى نصل لأعتاب الأبدية والدهر المستمر إلى دور فدور، دائمًا قائمون بين ميلاد وميلاد، بين قيامة وقيامة، بين مجيئَي المسيح فتكون لنا السنة الطقسية معملاً للأبدية ولإذاعة أعمال الله التي انكشفت في الزمن.
[/size]




الموضوع الأصلي : السَّنَةُ الطَقْسِيَّةُ الكَنَسِيَّةُ // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: الهام بنت المسيحية


توقيع : الهام بنت المسيحية





السبت مارس 29, 2014 10:21 am
المشاركة رقم:
Admin
Admin


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 135
نقاط : 1170
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 09/02/2014
العمر : 21
مُساهمةموضوع: رد: السَّنَةُ الطَقْسِيَّةُ الكَنَسِيَّةُ


السَّنَةُ الطَقْسِيَّةُ الكَنَسِيَّةُ


بجد موضوع رائع جدا




الموضوع الأصلي : السَّنَةُ الطَقْسِيَّةُ الكَنَسِيَّةُ // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: جوانا كلاس


توقيع : جوانا كلاس





الأربعاء مايو 28, 2014 4:21 pm
المشاركة رقم:
مديرة الموقع
مديرة الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 18191
نقاط : 24875
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 01/05/2014
العمر : 23
مُساهمةموضوع: رد: السَّنَةُ الطَقْسِيَّةُ الكَنَسِيَّةُ


السَّنَةُ الطَقْسِيَّةُ الكَنَسِيَّةُ


رائع جدا ماقدمتى  الله يباركك





الموضوع الأصلي : السَّنَةُ الطَقْسِيَّةُ الكَنَسِيَّةُ // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: علا المصرى


توقيع : علا المصرى









المصدر: منتديات النور والظلمة







ان مرت الأيام ولم ترونـي
فهذه مواضيعي فتـذكرونــي
وان غبت يوما ولم تجدونـي
ففي قلبي حبكـم فـلاتنسونــي
ان طال غيابـي عنكـم دون عـودة
اكون وقتهـا بحـاجة للدعـاء فادعـولــي


الأربعاء مايو 28, 2014 4:48 pm
المشاركة رقم:
مشرفة عامة
مشرفة عامة


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 2396
نقاط : 6122
السٌّمعَة : 26
تاريخ التسجيل : 23/01/2013
العمر : 22
مُساهمةموضوع: رد: السَّنَةُ الطَقْسِيَّةُ الكَنَسِيَّةُ


السَّنَةُ الطَقْسِيَّةُ الكَنَسِيَّةُ


ربنا يباركك




الموضوع الأصلي : السَّنَةُ الطَقْسِيَّةُ الكَنَسِيَّةُ // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: انجى الامورة


توقيع : انجى الامورة









المصدر: منتديات النور والظلمة











الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة