منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

شكرا


أهلا وسهلا بك إلى منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

البوابةاليوميةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول

منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع :: منتديات الاخبار والصحافة - Forum News and Press :: الاخبار العامة - General News

صفحات الموضوعانتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8  الصفحة التالية
شاطر

الإثنين مايو 05, 2014 9:29 pm
المشاركة رقم:
مديرة الموقع
مديرة الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 9914
نقاط : 23595
السٌّمعَة : 213
تاريخ التسجيل : 24/07/2012
الدولة : مصر
مُساهمةموضوع: ملف شامل لخيانة الاخوان الارهابية للدولة المصرية


ملف شامل لخيانة الاخوان الارهابية للدولة المصرية


تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

أسرار اغتيال «محمد مبروك»



«عبدالعاطى» قرأ اسمه فى «تقرير التحريات» أثناء التحقيق.. فأبلغ عناصر «الإخوان» من داخل السجن





كشفت وقائع التحقيقات فى قضيتى «التخابر» و«الهروب من سجن وادى النطرون»، المتهم فيهما الرئيس السابق محمد مرسى وعدد كبير من قيادات جماعة الإخوان وعناصر من حماس وحزب الله، عن مفاجأة مذهلة فى جريمة اغتيال ضابط الأمن الوطنى المقدم محمد مبروك. شهدت التحقيقات، التى باشرها قاضى التحقيق، عن قيام أحد المتهمين فى القضية بإبلاغ عناصر جماعة الإخوان من داخل السجن باسم «الضابط محمد مبروك» وأنه هو الذى أعد تقرير التحريات الأمنية فى قضية الهروب من سجن وادى النطرون، حيث خضع «أحمد عبدالعاطى» مساعد «محمد مرسى» فى الرئاسة لجلسات تحقيق فى القضية، عقب تسلم أجهزة التحقيق تقرير «مبروك» الأمنى، والاستماع لأقواله فى 4 جلسات متتالية حول تقرير التحريات وملابسات الهروب. أثناء التحقيق مع «عبدالعاطى» نفى المتهم علمه أو قيامه بالاتصال بعناصر من حماس وحزب الله لتهريب قيادات «الإخوان» من السجن أثناء ثورة يناير 2011 وعندما أصر على الإنكار فى التحقيقات، تمت مواجهته بتقرير «الأمن الوطنى» الذى أعده محمد مبروك، واطلع «عبدالعاطى» على التقرير، فالتقط اسم «مبروك» أعلى الصفحة الأولى للتقرير، وفى اليوم التالى تمكن «المتهم» من تسريب رسالة من داخل السجن لعناصر «الجماعة» باسم الضابط الذى أعد التقرير، وأدلى بشهادته فى 4 جلسات أمام أجهزة التحقيق، ولم تمر عدة أيام حتى تم اغتيال «مبروك» أمام منزله فى مدينة نصر، أثناء توجهه لعمله بمقر جهاز «الأمن الوطنى» بمدينة نصر.




الموضوع الأصلي : ملف شامل لخيانة الاخوان الارهابية للدولة المصرية // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: وردة المنتدى


توقيع : وردة المنتدى









المصدر: منتديات النور والظلمة







الإثنين مايو 05, 2014 10:12 pm
المشاركة رقم:
مديرة الموقع
مديرة الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 9914
نقاط : 23595
السٌّمعَة : 213
تاريخ التسجيل : 24/07/2012
الدولة : مصر
مُساهمةموضوع: رد: ملف شامل لخيانة الاخوان الارهابية للدولة المصرية


ملف شامل لخيانة الاخوان الارهابية للدولة المصرية


أسرار تكشف لأول مرة عن اقتحام الإخوان وحماس للسجون: المعزول وشركاه هددوا المأمور بالقتل وتعليقه من «رجله».. ومجموعات مسلحة من 80 فردا اقتحموا البوابة الرئيسية.. ولواء يغادر مرتديا «لبس» مسجون

الأربعاء، 29 يناير 2014 - 07:32

اقتحام سجن وادى النطرون
كتب - إبراهيم قاسم

كشفت تحقيقات النيابة فى قضية اقتحام السجون والهروب من سجن وادى النطرون المتهم فيها الرئيس المعزول محمد مرسى، وقيادات الإخوان مفاجآت جديدة، بالتزامن مع عقد أولى جلساتها، أمس الثلاثاء، حيث أزاحت مصادر قضائية الغطاء عن أن «مرسى» وقيادات الإخوان هددوا اللواء عبدالخالق ناصر مأمور سجن ملحق وادى النطرون بالقتل وتعليقه من «رجله» وإحداث الشغب داخل الزنازين، إذا تصدى لمحاولات هروبهم، يوم 29 يناير.

وحسب التحقيقات، اضطر مأمور السجن إلى استخدام الغاز للسيطرة على الأوضاع، لكنهم عاودوا أعمال الشغب مرة أخرى، وبالتزامن مع ذلك قامت سيارات نصف نقل يستقلها أشخاص ملثمون بمحاولة اقتحام السجن، وقاموا بإطلاق أعيرة نارية لأعلى قبل أن يقتحموا البوابة الرئيسية للسجن، ودخل حوالى سبعين أو ثمانين شخصا وأحدثوا قطعا فى التيار الكهربائى، وكانوا يستخدمون فى الاقتحام «لوادر» خاصة بأعمال البناء، فتحوا بها البوابات وكانوا مدججين بالسلاح، وأرجعت التحقيقات ذلك لوجود اتفاق بين المعتقلين السياسيين والمقتحمين، وتلقى المأمور تهديدات من الإخوان «بقدوم أشخاص سوف يخرجونهم وأنهم سوف يعلقونه من رجليه بجانب حسنى مبارك».

وأشارت التحقيقات إلى أن الرئيس المعزول كان متواجدا بسجن 2 بالكيلو 97 صحراوى والمتضمن سبعة عنابر، عنبر واحد، كان مخصصا للجماعة الإسلامية، وعنبر 2 كان خاصا بالجماعة التكفيرية والجهاديين وشمال سيناء، والعنبر رقم 3 كان مخصصا لقيادات جماعة الإخوان، وعنبر 4و5و6 سجناء جنائيين، وفى يوم 29 يناير 2011 حضرت مأمورية للسجن مكونة من 34 معتقلا من جماعة الإخوان، بينهم صبحى صالح وعصام العريان والمعتقل سعد الكتاتنى والمعتقل محمد مرسى.

وأضافت التحقيقات أنه فى يوم 29 يناير وقعت بعض المشاكل من السجناء، وبالتحديد المعتقلين السياسيين من التكفيريين ومجموعات شمال سيناء، وحاول حرس السجن السيطرة عليهم، إلا أن الحرس فوجئ بقدوم ثلاث سيارات كانت إحداها دوبل كابينة وعليها أشخاص، وأخرى كبينة واحدة، وكان بحوزتهم أسلحة يطلقون منها النيران على السجن لإرهاب القوات، واندلعت بعض المناوشات داخل السجن، وتزايد الشغب من بعض المعتقلين واعتدوا على منشآت السجن من الداخل، وحاولوا تكسير الأبواب، وبإخطار مساعد وزير الداخلية لشؤون السجون آنذاك بما يحدث قرر بأنه سيقوم بإرسال تشكيل من الأمن المركزى لكنه لم يحضر أحد.

وازدادت اعتداءات المقتحمين على منطقة سجون وادى النطرون الموجود بها ليمانات 430 و440 والملحق والكتيبة، وحسب التحقيقات اضطر الأمن إلى كهربة الباب الخارجى لمنع هروب السجناء والمعتقلين، وفى يوم 30 يناير 2011 حاولت مجموعة اعتلاء العنابر، فتمكن الحرس من إنزالهم من على الأسطح، فاقتحمت مجموعات مسلحة السجن، وكانت تقصد العنابر الخاصة للجماعات التكفيرية والجماعات الجهادية وجماعات بدو سيناء، وأيضا عنبر 7 المسجون فيه مجموعة من بدو وادى النطرون، وتمكن السجناء والمعتقلون من الهرب بمساعدة المقتحمين بعد تمكنهم من كسر الباب الرئيسى والعنابر من الخارج، وتحرر عن ذلك المحضر رقم 647 إدارى السادات لسنة 2011.

ووردت معلومات من الأهالى بتجمع إحدى عشرة سيارة متمركزة فى منطقة مدينة بدر بإحدى المزارع وصفها شهود عيان بأنها سيارات نصف نقل محملة بأسلحة آلية وجرينوف وأشخاص من البدو وأنه بعد أن تمكن المقتحمون من دخول السجن دخل المأمور إلى مكتبه ولبس ملابس مسجون وغادر بعد واقعة اقتحام السجن.

وكشفت التحقيقات أن المجموعة المقتحمة كان لديها معلومات عن السجن، وأن أحد السجناء السياسيين أخطر المأمور بوجود أشخاص قادمين لتهريب السجناء وأنه تأكد من هذه المعلومة بعد الاقتحام.
وكشفت التحقيقات فى قضية اتهام مرسى وأعوانه بالتخابر على مصر مع عدد كبير من الدول وجود اتصالات بين المتهمين، مع أجهزة استخباراتية أجنبية قبل القبض عليهم أثناء ثورة 25 يناير 2011.
وأضافت التحقيقات أن المعزول التقى إحدى القيادات الاستخباراتية الأمريكية الذى استعرض معه وقائع خاصة بالأمن القومى فى مصر قام بتمريرها إلى أمريكا.

وذكرت التحقيقات أنه تم تسجيل اتصال هاتفى بتاريخ 26 /1 /2011 بين قيادى التنظيم الرئيس المعزول محمد مرسى العياط مع قيادى التنظيم بالخارج أحمد محمد عبدالعاطى الذى كان متواجدا فى تركيا على هاتفه، وكذلك عبر الإيميل الخاص بالمعزول الذى أبلغه أنه التقى أحد عناصر الاستخبارات الأمريكية بتاريخ 20 / 1 /2011، حيث استفسر من مرسى عن إمكانية قيام جماعة الإخوان بدور فى تحريك الشارع المصرى.

وحسب التحقيقات فإن قيادات التنظيم الإخوانى نسقوا عام 2008 مع قيادات حركة حماس وحزب الله لتشكيل بؤر تنظيمية إرهابية تضم عناصر تعتنق فكر جماعة الإخوان، وإخضاعهم لبرنامج فكرى وعسكرى وحركى لتنفيذ ما يكلفون به من مهام عدائية، عبر استخدام أسماء حركية فى تحركاتهم من خلال دفعهم للتسلل عبر الخط الحدودى برفح لتلقى تدريبات عسكرية بمعرفة عناصر حركة حماس، تمهيدا لدفعهم لإحداث الفوضى والتغيير بالبلاد.

وأوضحت التحقيقات أنه بالتزامن مع تحركات عناصر حزب الله وحماس لدعم جماعة الإخوان، ودفعها نحو إسقاط النظام فى مصر، وسقطت خلية حزب الله التى تم ضبطها فى البلاد عام 2009 وحملت القضية وقتها رقم 284 / 2009 حصر أمن دولة عليا، التى كانت مكلفة بإحداث حالة من الفوضى والبلبلة فى الشارع المصرى.





الموضوع الأصلي : ملف شامل لخيانة الاخوان الارهابية للدولة المصرية // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: وردة المنتدى


توقيع : وردة المنتدى









المصدر: منتديات النور والظلمة







الإثنين مايو 05, 2014 10:13 pm
المشاركة رقم:
مديرة الموقع
مديرة الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 9914
نقاط : 23595
السٌّمعَة : 213
تاريخ التسجيل : 24/07/2012
الدولة : مصر
مُساهمةموضوع: رد: ملف شامل لخيانة الاخوان الارهابية للدولة المصرية


ملف شامل لخيانة الاخوان الارهابية للدولة المصرية


تفاصيل اجتماع قيادات «الإرهابية» مع عملاء مخابرات تركيا وإسرائيل وقطر لتفجير الأوضاع فى مصر .. مصادر: قبرص التركية استضافت الاجتماع برعاية «أردوغان» لدعم الإخوان بالسلاح وخطط لاغتيال شخصيات عامة

الأربعاء، 29 يناير 2014 - 06:02

رجب طيب اردوغان
هولندا – جمال جرجس المزاحم وأحمد جمعة

أكدت مصادر مطلعة لـ«اليوم السابع»، أنه تم عقد اجتماع استخباراتى فى «قبرص التركية» الأسبوع الماضى بحضور ممثلين عن أجهزة مخابرات تركية وإسرائيلية وقطرية، إضافة إلى العديد من قيادات التنظيم الدولى لجماعة الإخوان الإرهابية، بهدف مناقشة الأوضاع الملتهبة فى الشرق الأوسط، وعلى رأسها مصر، والتطرق إلى الأزمة السورية التى بدأت تلقى بظلالها على تركيا.

وأضافت المصادر أن الاجتماع كان يتابعه رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان، موضحة أن الاجتماع ناقش سبل توفير الدعم المادى لجماعة الإخوان فى مصر، وذلك عن طريق تكثيف التمويل عبر الحقائب الدبلوماسية لعدد من السياسيين، الذين ينتمون إلى دولة أجنبية ويحظون بغطاء دبلوماسى، إضافة إلى ابتكار أساليب جديدة يتم إرسال التمويل عن طريقها.

وقالت المصادر إن الاجتماع اتفق على ضرورة نقل أكبر وأحدث كمية من الأسلحة الثقيلة والخفيفة والمتطورة إلى مصر عن طريق البوابة الجنوبية التى تتمثل فى السودان، إضافة إلى ليبيا، بهدف إغراق مصر بأكبر قدر من الممكن من الأسلحة، لخلق حالة من الذعر داخل المجتمع المصرى، ولفتت المصادر إلى أن الاجتماع ناقش كيفية إرسال أكبر عدد ممكن من إرهابيى القاعدة والجماعات التكفيرية إلى شمال سيناء، حتى يتم تحويلها إلى ساحة حرب مستمرة لا تنتهى، إضافة إلى نقل أكبر عدد ممكن من التفجيريين المقيمين فى أفغانستان، والعديد من المنتمين إلى تنظيم القاعدة، فضلا عن تكثيف الشائعات التى تهدف إلى إحداث حالة من الانقسام والبلبلة داخل الجيش المصرى تحديدا، من خلال بث العديد من الشائعات على المواقع التى تتبع الجماعة بالإضافة إلى الصحف الأجنبية التى تدعم الإخوان، وتحديدا بعض الصحف الأمريكية والبريطانية.

وأشارت المصادر إلى أن الاجتماع ناقش كيفية إحداث حالة من الفزع فى المجتمع المصرى من خلال اغتيال العديد من الشخصيات العامة، إضافة إلى إمكانية اغتيال الرئيس المعزول محمد مرسى.
وقالت المصادر إن الوفد التركى الذى حضر الاجتماع اقترح ضرب بعض المنشآت الحيوية فى مصر وعلى رأسها قناة السويس والعديد من السفارات العربية واغتيال سفراء دول السعودية والإمارات والكويت التى اعتبروها صيدا ثمينا فى الوقت الحالى، وخلق العديد من الأزمات وعلى رأسها بث الفتنة الطائفية من خلال حرق العديد من الكنائس المصرية وشق الصف الوطنى.

وناقش الاجتماع أيضا كيفية تفجير القاعدة الطلابية فى جميع محافظات مصر المختلفة من خلال التظاهر، ودفع أكبر كم ممكن من شباب مصر لتصنيع القنابل عن طريق صفحات «الفيس بوك».
إضافة إلى استمرار تونس، وتحديدا راشد الغنوشى الذى تشير التقديرات إلى أنه مرشد الإخوان القادم، بتصعيد الهجوم على مصر وحكومتها وقيادتها فى جميع الصحف الغربية وشن حملة إعلامية تمولها تركيا.
وأكدت المصادر أنه بعد تطبيق الخطة كاملة يتم الدفع بوسيط أوروبى لتهدئة الأوضاع الملتهبة فى مصر، ويتم فرض وصاية أوروبية والمطالبة بالإفراج عن مرسى وقيادات الإخوان ودمجهم فى المجتمع.

فى سياق متصل كشفت مصادر داخل التنظيم الدولى لجماعة الإخوان الإرهابية بفيينا أن إبراهيم منير، عضو مكتب الإرشاد والأمين العام للتنظيم الدولى للجماعة، عقد اجتماعين الأول بلندن الأسبوع الماضى والثانى بقطر، بحضور الدكتور محمود حسين، والمهندس إبراهيم صلاح لمناقشة إنشاء أول بنك إسلامى يشرف عليه الإخوان يكون مقره الرئيسى بالدوحة ومقر آخر بلندن.

وأضافت المصادر أن اجتماعا طارئا للتنظيم الدولى عقد الأحد الماضى بمدينة «جراتس» النمساوية للمرة الرابعة خلال شهرين، استعدادا لوضع خطة جديدة لانشاء البنك وقناة إخوانية توجه لمصر والمصريين بالخارج من مؤيدى الإخوان.

وأكدت المصادر فى تصريحات خاصة لـ«اليوم السابع» من النمسا أن الاجتماع تم بمنزل الدكتور أيمن على، رئيس لجنة الشؤون الخارجية السابق برئاسة الجمهورية.
وأشارت المصادر أن هناك اجتماعات أخرى ستعقد بلندن وعدة دول أوروبية لبحث كيفية تأسيس البنك الجديد، والمساهمين فيه من أجل جمع التبرعات من خلال إحدى المنظمات الإسلامية الكبرى بالنمسا ولندن وهولندا وألمانيا وفرنسا، وأوضحت المصادر أن التنظيم سيقوم الفترة القادمة بتأسيس قناة تليفزيونية جديدة ربما تحمل اسم «الكرامة» والتى ستبث على القمر الصناعى «بدر سات» وهوت بيرد ومقرها باريس.





الموضوع الأصلي : ملف شامل لخيانة الاخوان الارهابية للدولة المصرية // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: وردة المنتدى


توقيع : وردة المنتدى









المصدر: منتديات النور والظلمة







الإثنين مايو 05, 2014 10:14 pm
المشاركة رقم:
مديرة الموقع
مديرة الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 9914
نقاط : 23595
السٌّمعَة : 213
تاريخ التسجيل : 24/07/2012
الدولة : مصر
مُساهمةموضوع: رد: ملف شامل لخيانة الاخوان الارهابية للدولة المصرية


ملف شامل لخيانة الاخوان الارهابية للدولة المصرية


السيناريو السورى لتفجير مصر..«أردوغان» يستضيف «حسين» و«مشعل» و«همام» و«المقدسى» في «إسطنبول» لتنفيذ المخطط.. 3 آلاف مقاتل إخوانى تلقوا تدريبات مع «ميليشيات حماس» يستعدون لتنفيذ مخطط «العودة»


276 5 Google +0

الأربعاء 29/يناير/2014 - 09:54 ص

عامر محمود
مفاجأة.. «عزت» في «الدوحة» بجواز سفر قطرى حصل عليه في «اليمن»
«تفجيرات القاهرة» تم التخطيط لها في «تركيا» ونفذها رجال «الحسينى»
التنظيم الدولى يقر استخدام أنفاق «غزة» لإدخال مقاتلى «حماس».. والحدود الليبية معبر رجال «الظواهرى»




مرة واحدة تحولت سماء القاهرة إلى اللون القاتم الناتج عن دخان «التفجيرات»، وتحولت أرضها للون الدم «الأحمر القاني»، دفعة واحدة تلاحقت الأحداث وتوالت أصوات دوى الانفجارات، تحولت «القاهرة» لما يشبه ساحة الحرب.


«المصريون» يخرجون من بيوتهم لا يعلمون إن كانوا سيعودون إليها مجددا أم يلقون حتفهم بقنبلة تنفجر هنا أو هناك، أو رصاصة طائشة أو موجهة تستقر في صدورهم.


منذ الوهلة الأولى لهذه المشاهد يدرك البعض أن «السيناريو السوري» هو ما تريده قوى الظلام والإرهاب لمصر، بل هم يفعلون كل ما بوسعهم لتحقيقه.


أحداث «الجمعة السوداء» التي شهدتها مصر مؤخرا تؤكد أن هناك خطة محكمة قامت جماعة الإخوان بوضعها للانتقام ممن أطاحوا بالجماعة من السلطة، كيف حدث ذلك؟ وما هى تفاصيل الخطة؟ أسئلة كثيرة تدور في الأذهان تبحث عن إجابات وافية.


«فيتو» حصلت على التفاصيل الكاملة لخطة «تفجير مصر» وتحويلها إلى «سوريا» جديدة.


المكان.. فيلا فخمة بالعاصمة التركية إسطنبول، الزمان.. الثلاثاء 21 يناير 2014، الحدث.. اجتماع على أعلى مستوى يضم كبار قادة التنظيم الدولى للإخوان.


هناك في العاصمة التركية إسطنبول استضاف رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء التركى مجموعة من أهله وعشيرته قادة التنظيم الدولى للإخوان كان في مقدمتهم الدكتور محمود حسين الأمين العام للجماعة، والدكتور همام سعيد المراقب العام لإخوان الأردن وخالد مشعل ومنير المقدسى العضو البارز في حركة حماس.


الاجتماع الذي احتضنته فيلا فاخرة تابعة لجهاز المخابرات التركى الثلاثاء الماضى تم فيه اعتماد خطة التحرك التي ستنفذها الجماعة في مصر للعودة للحكم من جديد.


«عزت» في «الدوحة»
بدأ الاجتماع بتقرير عن الأوضاع داخل مصر ألقاه الدكتور محمود حسين الذي فجر مفاجأة وقال: «إن الإخوان نجحوا في نقل الدكتور محمود عزت نائب المرشد العام للجماعة إلى قطر»، وأضاف حسين: أنه في البداية تم توفير ملجأ آمن لعزت في «غزة» ومنه إلى اليمن تحديدا في السفارة القطرية، وهناك حصل على جواز سفر قطرى وسافر به إلى الدوحة.


«السيناريو السوري»
بعد انتهاء «حسين» من شرح تقريره للمجتمعين، استعرضوا ما ورد في التقرير، وانتهوا إلى وجود سلبيات ومخاطر كبيرة تحيط بعمل الجماعة في مصر أهمها على الإطلاق النمو المتزايد في شعبية المشير عبدالفتاح السيسي.


وقالوا: إن الحركة الطلابية الإخوانية بذلت جهدا كبيرا خلال الفترة الماضية وكان «قسم الطلاب» بالجماعة هو أفضل الأقسام الإدارية وأكثرها تأثيرا، ولكن لم يستطع أن يجذب معه طلاب مصر من مختلف الاتجاهات وظل وحيدا.


وقالوا: إن «التكتيك» الذي يجب أن يتم اعتماده في مصر لا بد أن يعمل على إثارة حالة من الفوضى تكون بدورها سببا في انتهاء شعبية «السيسي».


وقرر المجتمعون أن الحل الأمثل لتنفيذ ذلك يأتى عبر استهداف بعض مديريات الأمن والمناطق الحيوية وعلى رأسها مبنى التليفزيون المصرى ببعض التفجيرات التي تحدث دويا هائلا ليدرك الجميع أن الأمور خرجت عن سيطرة «السيسي» ورجاله.


واتفق المجتمعون على أن يقوم إخوان مصر بالتزامن مع هذه التفجيرات بالعمل على استخدام القوى السياسية المتعاطفة مع الجماعة والموالية لها.


وقالوا: علينا أن نستثمر أصدقاءنا في حركة 6 إبريل، ونستغل بعض المحسوبين على الألتراس في اقتحام المحال والسوبر ماركت الكبيرة لإثارة الفوضى، واتفق المجتمعون على ضرورة تحويل مصر إلى سوريا أخرى. وقالوا: إن هذا التوقيت يستدعى أن تقوم الجماعة بإدخال أعداد من مقاتلى حماس عبر الأنفاق بين مصر وقطاع غزة، على أن يتم استخدام الحدود الليبية في إدخال أعداد من مقاتلى تنظيم القاعدة الذين تلقوا تعليماتهم من الدكتور أيمن الظواهرى زعيم «القاعدة»، وهى التعليمات التي طالبهم خلالها بالسفر إلى مصر لمساعدة أعضاء الجماعة.


واتفق المجتمعون أيضا على ضرورة أن يبدأ تفعيل دور 3 آلاف عنصر من شباب الإخوان الذين تم تدريبهم داخل غزة على أيدى قادة «حماس».


«مهمة التنفيذ»
وفقا للمعلومات التي حصلت عليها «فيتو» فإن قادة التنظيم الدولى المجتمعين في تركيا كلفوا المهندس ممدوح الحسينى الذي يدير كل أمور الإخوان داخل مصر منذ سقوط نظام «مرسي» في يوليو الماضي، بتنفيذ الخطة التي وضعها التنظيم في مصر.. وهى الخطة التي كانت أول مهمة فيها تفجير مديرية أمن القاهرة.. وهو ما فعله الحسينى بالفعل، حيث كلف مجموعة من رجاله بالقيام بتنفيذ المهمة الأولى.


وكانت «فيتو» قد انفردت منذ أكثر من شهرين بتفاصيل الخطة التي ينفذها «الحسيني».


الحسينى من مواليد عام 1947، بدأ شبابه عضوا في جماعة التكفير والهجرة التي أسسها شكرى مصطفى، وتعرف «الحسيني» على «شكري» بعد خروج الأخير من السجن، ووقتها كان الحسينى طالبا بقسم الميكانيكا بكلية الهندسة جامعة عين شمس، واقتنع «الحسيني» بأفكار «شكري» التكفيرية وأن المجتمع يحكم بما يخالف شرع الله.


وتبنى «الحسيني» الشاب مع «شكري» فكرة القضاء على الطواغيت الكبار أعوان الشيطان، وهى الفكرة الرامية إلى قتل واغتيال رموز الحكم خاصة من الجيش والداخلية.


وبعدها انتقل «الحسيني» للعمل تحت لواء جماعة الإخوان وتدرج في المناصب وحاز ثقة قادة النظام الخاص للدرجة التي دفعت الحاج مصطفى مشهور لتصعيده لقيادة فرقة النظام الخاص.


«فرقة النظام الخاص»
منذ عام 1986 بدأ «مصطفى مشهور» في الإعداد والتجهيز لفرقة خاصة داخل الجماعة وهى فرقة «النظام الخاص».


استعان «مشهور» بثلاثة أشخاص لتجهيز هذه الفرقة، أولهم الدكتور محمود عزت الذي كان وقتها مقيما بالقرب من «المريلاند» بمصر الجديدة تحديدا في عمارة قريبة لمسجد الخلفاء الراشدين، والذي أصبح المسئول الأول عن هذه الفرقة.. ثانى الأشخاص الذين أسند إليهم «مشهور» أمر إدارة هذه الفرقة كان المهندس «ممدوح الحسيني» الذي أصبح نائبا لعزت.. أما الثالث فكان الدكتور زكريا العجيل وهو دكتور عظام فلسطيني، وتم إبعاده عن النظام العام وتم الإعلان داخل الجماعة عن تفرغه لإعداد دراسات وأبحاث خاصة بعمله وأنه بات غير متفرغ للإخوان، لكن في حقيقة الأمر تم اختيار الرجل ليكون أحد أهم قادة النظام الخاص.


وبدأ الثلاثة «عزت» و«الحسيني» و«العجيل» الإعداد للنظام الخاص، فكانت تقام المعسكرات ويتم انتقاء الأفراد بدقة لضمهم لهذا النظام ويخضعون لتدريبات عالية للغاية في الفنون القتالية بدءا من الألعاب القتالية وصولا لعمليات القنص.


«الحسيني» يدير «النظام»
استطاع «الحسيني» بعد فترة وجيزة أن يثبت كفاءة عالية في إدارة النظام الخاص واستطاع أن يصنع رجالا موالين له داخل النظام يساعدونه في إدارته وعلى رأسهم «أحمد شوشة» القيادى الإخوانى البارز.


وكان لكل محافظة مسئول إخوانى عن عملية التجنيد وضم أعضاء جددا للنظام الخاص، وهم الأعضاء الذين كانوا يخضعون لتدريبات مكثفة في عدد من الدول العربية وعلى رأسها الأردن واليمن.


«الحسيني» و«القاعدة»
في الثمانينيات سافر «الحسيني» برفقة مجموعة من أعضاء «النظام الخاص» إلى أفغانستان وشارك في الحرب الدائرة هناك هو ورجاله إلى جانب القاعدة وطالبان.


اقترب «الحسيني» من «أيمن الظواهري» الذي كان قد تعرف عليه في السعودية أثناء عمل الأخير بأحد مستشفيات الرياض، وحينما ذهب لأفغانستان عرفه «الظواهري» على «أسامة بن لادن» وتوطدت العلاقة بين «الحسيني» و«بن لادن» و«الظواهري»، وكان «الحسيني» أحد أهم همزات الوصل بين «الإخوان» و«القاعدة».


الهروب الكبير
قبل أحداث 30 يونيو التي أطاحت بالإخوان كان الدكتور محمود عزت المسئول الأول عن إدارة النظام الخاص قد فر هاربا خارج مصر تاركا إدارة النظام للمهندس «ممدوح الحسيني»، وفى الوقت الذي هرب فيه «عزت» للخارج توارى «الحسيني» عن الأنظار واختفى تماما، بعدما قام بحلق لحيته الكثيفة، وتجنب الذهاب لاعتصامى رابعة والنهضة، وكان يوجه هذه الاعتصامات بالاتفاق مع «محمود عزت»، وكان هو من يدير جميع الأمور داخل مصر، وكان له مندوبون يقومون بنقل تعليماته للقادة الميدانيين لاعتصامات الإخوان، وكان على رأسهم شخص يدعى «صادق الشرقاوي» كان يتحرك متخفيا.


«الحسيني» و«عزت»
بعد فض اعتصامى رابعة والنهضة، تم الاتفاق بين «عزت» و«الحسيني» على خطة عامة يتم تنفيذها على أن يتم قطع الاتصالات بين الإثنين تطبيقا لمبدأ الأمن.. الخطة التي تم الاتفاق عليها في حوزة «ممدوح الحسيني» وهو يقوم بتنفيذها وتكليف أفراد من النظام الخاص بالتنفيذ وهم غير معروفين بانتمائهم للإخوان أو معروف أنهم تركوا الجماعة منذ فترة كزكريا العجيل.


وقبل فقدان الاتصال بين عزت والحسينى تم الاتفاق على التنبيه على أعضاء النظام الخاص بأن يظهروا غير مبالين بما يحدث للجماعة وأفرادها حتى لا يتم كشف أمرهم.


«خطة النظام»
ترمى خطة «عزت» و« الحسيني» المكلف بتنفيذها فرقة النظام الخاص إلى إحداث فوضى عارمة في البلاد وهو الأمر الذي سيترتب عليه التأثير على الاقتصاد بشكل كبير، ما يترتب عليه التأثير على اقتصاديات الطبقة البسيطة والمهمشة، ويدخل هذه الطبقة في دائرة ثورة أطلق عليها «الحسيني» «ثورة الجياع»، فيستطيع الإخوان بعدها القفز على السلطة من جديد.


وفى ذات الخطة يظهر «الحسيني» كمسئول عن افتعال حالات قتل في وسط الإخوان وفقا لفتوى شرعية لابن تيمية، وهى فتوى «التترس» وهى الفتوى التي تعتبر أن هذا شكل من أشكال محاربة الآخر الخارج عن الإسلام، فيحدث قتل في صفوف الإخوان إما بدفعهم دفعا عنيفا في مواجهة الشرطة ما يترتب عليه قتل بعض أعضاء الجماعة في المواجهة، أما إذا فشلت محاولات استفزاز الشرطة فتقوم مجموعة من النظام الخاص بقنص بعض أفراد الإخوان حتى يبدو الأمر وكأن الشرطة من قتلتهم، ويسمون ذلك بالضرر الأصغر المقدم على الضرر الأكبر، فمن يقتل من أعضاء الجماعة يمثلون الضرر الأصغر أما الضرر الأكبر فهو الجماعة والأمة!


«الفرقة تقود»
وفقا للمعلومات التي حصلت عليها «فيتو» فإن «ممدوح الحسيني» والفرقة التي يديرها هم المسئولون عن إدارة جميع المواجهات التي تتم على الأرض، ووفقا للمعلومات فإن هذه الفرقة يبلغ قوامها 8 آلاف شخص مدرب.


وتم تخصيص نصف الميزانية السنوية لجماعة الإخوان المسلمين للإنفاق على هذه الفرقة بواقع 400 مليون جنيه سنويا مع الأخذ في الاعتبار أن لها الحق في السحب من الميزانية بالقدر الذي تريده!


مصادر داخل الجماعة أكدت أن «الحسيني» الذي يقيم حاليا متخفيا داخل منطقة الجمالية بالقاهرة يتحكم حاليا فيما قدره مليار جنيه يدير بها خطة الإخوان كاملة!


«خطة التنظيم»
ووفقا للمعلومات فإن المجتمعين في تركيا كلفوا «الحسيني» بالإشراف المباشر على تنفيذ خطة «العودة» للحكم.. باستدعاء عناصر من حركة حماس الفلسطينية وعدد من كتائب عز الدين القسام لإحداث تفجيرات في منشآت حيوية ومهمة من أجل إحداث البلبلة في الشارع المصري، وكذلك تشكيل لجان لمراقبة عدد من قيادات القوات المسلحة والداخلية لمعرفة تحركاتهم ووضعهم تحت السيطرة.



ووضع المجتمعون أيضا الخطة النهائية لما أسموه بتشكيل «جيش حر» في مصر عبر نقل بعض قادة الجيش السورى الحر إلى مصر بوحدات قتالية عبر بعض الأنفاق لتتشكل بعدها نواة لهذا الجيش في سيناء ومنها إلى مختلف المدن والمحافظات، إضافة إلى الاستعانة ببعض أفراد تنظيم القاعدة المتواجدين في العراق المتخصصين في زرع العبوات الناسفة وتفجير السيارات عن بعد.


السيناريو الجديد الذي سيتم تنفيذه قريبا - بعدما تم اعتماده في اجتماع إسطنبول- يزيد من حالة العنف ويذهب بمصر على طريق «أفغانستان» و«العراق».. فوفقًا للمعلومات فإن الكتائب المسلحة التابعة لتنظيم القاعدة والتي دخلت مصر أثناء حكم الإخوان لتعمل على دعم حكم مرسي والإخوان وإجهاض أي محاولة للانقلاب على هذا الحكم، ستقوم خلال الفترة المقبلة بالإعلان عن انشقاق وهمى في الجيش على غرار الجيش السورى الحر ليصبح هناك الجيش المصرى الحر، وستقوم هذه الكتائب بارتداء زى الجيش المصرى وإعلان بيانات ونشر أخبار وصور وفيديوهات عن تدريبات هذا الجيش المزعوم، وبالفعل ستكون هناك تدريبات عنيفة لهذه الكتائب في صحراء سيناء. وهذه الكتائب اسمها «كتائب الظواهري» وهى خاضعة للإشراف المباشر للدكتور «أيمن الظواهرى»، وتسللت هذه الكتائب إلى مصر خلال الشهور الماضية على دفعات، وبعضها دخل عن طريق سيناء بطرق غير مشروعة، في حين دخل بعضها الآخر بتأشيرات سياحية، وبعضها الآخر دخل بعد ثورة 30 يونيو عبر الحدود الليبية، وما زال بعض أفرادها يتسللون إلى مصر عبر هذه الحدود.


«كتائب الظواهري» لن تعمل وحدها بل ستنسق مع ميليشيات حماس وشباب الإخوان المدربين في غزة.. يضاف إلى هؤلاء أيضا «خلية» تابعة للشيخ محمد خطاب وهو أحد المصريين الذين يديرون الجيش السورى الحر ويخططون لعملياته ضد نظام الرئيس السورى بشار الأسد، وكان «خطاب» قد عاد من سوريا لمصر بعد سقوط النظام الإخواني، واتخذ هو ومجموعته من الصحراء الغربية ملجأ آمنا استعدادا لدخولهم لعمق المدن.



وأشارت المصادر إلى أن كتائب الظواهرى هى إحدى الأذرع المجهولة التي تستخدمها الجماعة وتتحرك لتثير الرعب في مصر منذ أحداث الاتحادية في ديسمبر الماضي، وقتها كانت مهمة «كتائب الظواهرى» واضحة وتتلخص في أن تكون هذه الكتائب جيش ردع؛ لمنع الانقلاب العسكري المحتمل على الرئيس مرسي، وبما أن مرسي قد تم عزله فإن مهمة هذه الكتائب تغيرت وفقا لأرض الواقع وباتت أن تعيد مرسي للكرسى بأى ثمن كان.


" نقلا عن العدد الورقي"






الموضوع الأصلي : ملف شامل لخيانة الاخوان الارهابية للدولة المصرية // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: وردة المنتدى


توقيع : وردة المنتدى









المصدر: منتديات النور والظلمة







الإثنين مايو 05, 2014 10:18 pm
المشاركة رقم:
مديرة الموقع
مديرة الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 9914
نقاط : 23595
السٌّمعَة : 213
تاريخ التسجيل : 24/07/2012
الدولة : مصر
مُساهمةموضوع: رد: ملف شامل لخيانة الاخوان الارهابية للدولة المصرية


ملف شامل لخيانة الاخوان الارهابية للدولة المصرية


«الوطن» تواصل نشر «وثائق الخيانة» والشهادة الكاملة لـ«محمد مبروك».. لهذه الأقوال.. قتلوه (الجزء الثاني)

الإخوان تبنوا ضغطاً شعبياً لاقتحام وحل جهاز أمن الدولة حتى لا يتم تقديم أدلة عن المؤامرة المتورطين فيها كتب : أحمد الخطيب الجمعة 31-01-2014 06:59




محمد مبروك
«بديع» عقد لقاءات لدراسة دعوة عناصر شبابية للتظاهر فى عيد الشرطة لتحديد مدى خدمة ذلك لمخططات وتوجهات التنظيم الدولى

«مبروك»: تقدمنا بطلب إذن للنيابة من أجل تسجيل مكالمات قيادات التنظيم.. وفقدنا عدداً كبيراً منها أثناء الاقتحام لأنها رصدت التخابر بين الجماعة وجهات خارجية.. ولكننا احتفظنا بنسخة تقدمنا بها للمحكمة

«مرسى» أعرب لـ «عبدالعاطى» عن خوفه من انتقال الجماعة لمراحل غير محسوبة كون الجماعة لاتزال فى مرحلة أسلمة المجتمع التى تسبق التمكين ثم الوثوب على السلطة.. و«الجزيرة» و«القرضاوى» أدوات قطر

الضابط الشهيد: الاتصالات بين عبدالعاطى ومرسى فى إطار مخطط وضع من جانب دول خارجية لتمكين الجماعة من السيطرة على الحكم لتنفيذ أهدافها

قيادات الإخوان كلفت زكريا عبدالعزيز بالتوجه إلى مقر «أمن الدولة» للمشاركة فى اقتحامه فأجرى مداخلة تليفزيونية من داخله مدعياً وجود أصوات استغاثة لاستثارة المواطنين

مرشد الإخوان عقد لقاءات موسعة داخل التنظيم لمعرفة ما إذا كانت المشاركة فى أحداث 25 يناير تخدم مخططات الجماعة أم لا




على مدار 4 جلسات كاملة أدلى المقدم محمد مبروك، ضابط الأمن الوطنى، بشهادته «المفجعة» فى التخابر وهروب قيادات جماعة الإخوان من السجون، شهادة تكشف تفاصيل وأسراراً -بالمعلومات الموثقة- عن حجم المؤامرة التى خططت لها «الجماعة» ونفذت جزءاً كبيراً منها على أرض مصر.
لم تكتف شهادة المقدم مبروك بكشف تفاصيل «المؤامرة الإخوانية» بعد ثورة 25 يناير فحسب، وإنما تمتد لكشف العلاقة بين قيادات الجماعة مع عناصر المخابرات الأمريكية حتى قبل اندلاع الثورة من أجل تنفيذ مخطط الولايات المتحدة بإحداث تغييرات جذرية فى نظم الحكم بالمنطقة العربية عن طريق موجات متتالية من «الفوضى الخلاقة»، وهو المشروع الذى أطلقت عليه «الشرق الأوسط الكبير». كما تسجل التحريات والمعلومات التى أدلى بها «مبروك» - بشكل دقيق وموثق - تحركات عناصر حماس وحزب الله داخل مصر، بداية من الدخول للبلاد عبر أنفاق غزة، مروراً بعمليات المواجهة مع قوات الشرطة، وحتى الانفصال إلى 3 مجموعات توجهت لتنفيذ مخطط اقتحام سجون وادى النطرون والمرج وأبوزعبل.
س: ما المظاهر والأدلة والدلائل التى استندت إليها فى وجود سعى أو تخابر من جانب جماعة الإخوان المسلمين مع الحركات والدول الأجنبية مع تحديدها؟
ج: اللقاءات التى تم رصدها للجماعة مع عناصر التنظيم الدولى الإخوانى وضبط عدد من الوثائق بمنازل عناصر التنظيم على النحو السابق الإشارة إليه فى عدد من القضايا المختلفة بالإضافة إلى قضايا يتضح فيها العلاقة بين جماعة الإخوان وحركة حماس كذلك ضبط خلية لعناصر حزب الله عام 2009 لارتكاب أعمال من شأنها إحداث الفوضى بالبلاد، كذلك ما أسفرت عنه التحقيقات الأولية فى القضية رقم 230/2009 حصر أمن دولة عليا حادث تفجير المشهد الحسينى والذى ثبت خلاله تورط عناصر جيش الإسلام فى ارتكاب ذلك الحادث وأن ذلك التنظيم يوجد بقطاع غزة ويعمل تحت رعاية حركة حماس وسبق قيامهما بتنفيذ عمليات مشتركة، كذلك ما أسفرت عنه التحقيقات المبدئية فى حادث كنيسة القديسين، الذى أشار إلى اضطلاع عناصر جيش الإسلام بالتخطيط وتنفيذ ذلك الحادث إلا أن قيام ثورة 25 يناير لم يسمح باستكمال التحقيقات وتم إخلاء سبيل العناصر التى كانت معتقلة رهن التحقيق فى ذلك الوقت، كذلك عقد عدة لقاءات لعناصر الإخوان مع أعضاء التنظيم الدولى على الأراضى التركية وكذا تنسيقهم مع مكتب رعاية المصالح الإيرانية بالبلاد واستهداف منطقة سجون أبوزعبل والمرج التى كان يوجد بها أيمن نوفل عضو حركة حماس والقيادى البارز بها واللبنانى سامى شهاب الذى كان من العناصر التى تم ضبطها عام 2009 فى قضية خلية حزب الله كذلك ضبط عدد من عناصر التنظيم أثناء تسللهم إلى قطاع غزة وتولى القيادى خيرت الشاطر مسئولية لجنة فلسطين وتولى القيادى محيى حامد مسئولية اللجنة عقب ضبط المذكور عام 2006 فى القضية 2/2007 جنايات عسكرية وضبط وثيقة بمنزل خيرت الشاطر فى تلك القضية بعنوان المجموعات الساخنة وأن عناصر تلك المجموعات ذات كفاءة عالية حيث نمى إلى علمى من خلال وسائل الإعلام ضبط حارس خيرت الشاطر خليل أسامة العقيد فى القضية رقم 8296/2012 وبحوزته سلاح نارى وأنه كان يقوم بحراسة خيرت الشاطر والإخوانى محمد مرسى وسبق له التسلل والتدريب داخل قطاع غزة كذلك رصد العديد من اللقاءات التى تمت داخل البلاد وخارجها مع مسئولين أمريكيين وقيادات وعناصر من جماعة الإخوان وكان يقوم على تلك اللقاءات شخصيات سياسية أمريكية لا تقوم الولايات المتحدة بالدفع بهم إلا فى اللقاءات التى يترتب عليها ترتيبات سياسية مع دول ومنظمات لكونهم من الشخصيات التى تقوم برسم السياسة الأمريكية فى المنطقة ومن غير المنطقى أن يقوموا بإجراء تلك اللقاءات إلا للاتفاق على أمور سياسية لضيق وقتهم وحساسية مناصبهم بالإدارة الأمريكية، الأمر الذى أكدته التحريات من أنهم كانوا يقومون بوضع الخطط والاضطلاع بتنفيذها لإسقاط الدولة المصرية، بارتكاب أعمال إرهابية وإشاعة فوضى بالبلاد لتمكين جماعة الإخوان من الحكم، كذلك قيام عناصر حركة حماس باقتحام الأراضى المصرية ابتداء من يوم 28/1/2011 واحتلال أجزاء من الأراضى المصرية بمحافظة شمال سيناء ومهاجمة كافة الأقسام ونقاط التفتيش بالمحافظة وصولاً إلى اقتحام السجون بمعاونة عناصر من جماعة الإخوان المسلمين وحزب الله اللبنانى بمساعدة القائم بالأعمال الإيرانى مجتبى أمانى بتقديم دعم لوجستى لعناصر تلك المجموعات كذلك رصد اتصالات الإخوانيين محمد مرسى وأحمد عبدالعاطى والتى يتضح منها التنسيق مع أحد رجال المخابرات الأمريكية وتنفيذ توجيهاته، كذلك تنسيقهم مع رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء التركى وتنسيقهم معه، كما وضح من خلال الاتصال قيام الإخوانى محمد مرسى بالاستعلام من الإخوانى أحمد عبدالعاطى عن معرفة إذا ما كانت أجهزة الاستخبارات التى عقد معها لقاءات قد توصلت لمرتكبى حادث كنيسة القديسين مما يؤكد أنها كانت مرتكبة بهدف إشاعة الفوضى فى ذات الشهر الذى قامت فيه الثورة وارتكاب عناصر جيش الإسلام لها والذى يوجد بقطاع غزة وترعاه حركة حماس كذلك سفر عدد من أعضاء التنظيم إلى دولة لبنان والالتقاء بعناصر حركة حماس الفلسطينية وحزب الله اللبنانى وقيام العناصر الفلسطينية بالسؤال عن اللواء عمر سليمان ووزير الدفاع حسين طنطاوى بوصفهما من أهم أعمدة النظام الذين يتولون مؤسسات بالدولة المصرية لجمع معلومات عنهما تساعدهم فى ضرب تلك المؤسسات لإسقاط الدولة المصرية، كذلك رصد خطاب من عضو التنظيم الدولى بالصومال عمر باشا على حاج، موجه للدكتور محمود حسين يتضمن تمنياته بأن تنعم مصر بالأمن والاستقرار ويخيب كيد الحاقدين على الثورة وثمارها الطيبة التى يقودها الإخوان، مما يؤكد معرفة قيادات التنظيم الدولى فى البلاد المختلفة بمخطط الجماعة الذى تم إعداده مسبقاً كذلك عدد الـ 2 cd اللذين تم إرفاقهما بمحضر التحريات لأحد اجتماعات مكتب الإرشاد الذى يوجد فيه محمد بديع مرشد الجماعة وعضو التنظيم محمد مرسى العياط ويتم التحدث خلاله عن العلاقة بالمسئولين الأمريكان والتنسيق مع حركة حماس الفلسطينية كذلك رصد قيام عناصر المخابرات الأمريكية بالسفارات الأوروبية بمحاولة تجنيد عناصر إخوانية بتلك الدول لاستيضاح نوايا الجماعة تجاه الولايات المتحدة الأمريكية، الأمر الذى يدلل على بدء وجود شراكة بينهما تستوضح خلاله أجهزة المخابرات الأمريكية نوايا الجماعة وكيفية تفكيرها وجمع معلومات عنها لمعرفة ما إذا كانوا سوف ينفذون التوجهات الأمريكية وفق ما يملى عليهم وذلك منذ عام 2006، الأمر الذى يؤكد أن المخطط كان يتم الإعداد له قبل ذلك التاريخ، حيث أكدت جميع تلك المعلومات والتحريات الدول والمنظمات المشتركة فى مخطط إسقاط الدولة المصرية.

«مرسى» كلف «الكتاتنى» و«عبدالمقصود» بالسفر لتركيا لإطلاع «عبدالعاطى» على التطورات وكيفية استغلالها لخدمة الجماعة
س: ورد فى التحريات أنه تم تسجيل عدة مكالمات بين الرئيس المعزول محمد مرسى وأحمد عبدالعاطى الموجود فى تركيا وقت التسجيل فما الأساس القانونى لذلك وسنده ومضمون تلك التسجيلات؟
ج: تم إجراء تحريات كما سبق أن أدليت بأقوالى حيث بدأت تلك التحريات تشير إلى قرب تنفيذ المخطط السابق الإشارة إليه حيث تم تحرير محضر تحريات بتاريخ 9/1/2011 وتم تقديمه لنيابة أمن الدولة العليا يتضمن صدور تكليف من الإخوانى محمد مرسى العياط لكل من الإخوانيين محمد سعد الكتاتنى ومتولى صلاح الدين عبدالمقصود بالسفر إلى دولة تركيا للالتقاء مع الإخوانى أحمد محمد عبدالعاطى لإطلاعه على تطورات الأحداث فى مصر وإمكانية استثمار الجماعة لتلك الأحداث واستغلالها بما يخدم توجهات الجماعة وكذا الوقوف من الأخير على مستجدات الموقف الأمريكى حيث تم استصدار ذلك الإذن لتسجيل المحادثات الهاتفية لكل من محمد بديع عبدالمجيد ومحمد سعد الكتاتنى ومحمد محمد مرسى العياط حيث تم رصد أول اتصال بين محمد مرسى العياط وأحمد عبدالعاطى بتاريخ 21/1/2011 الساعة 11:43 مساءً وتضمن ذلك الاتصال إقرار أحمد عبدالعاطى بأنه قد قابل شخصا سماه رقم «1» قبل إجراء المكالمة بيوم حيث استفسر منه محمد مرسى عما إذا كان هو نفس الشخص الذى قابله فأبلغه عبدالعاطى بأنه رئيسه، فاستعلم منه محمد مرسى عما إذا كان لديه فكرة عن الشخص الآخر الذى قابله فقرر له عبدالعاطى بأنه مسئول معاه وأن ذلك الموضوع كان مخططا له قبل الموضوع الأخير «بتاع تونس» واستعلم منه عما قرره ذلك الشخص وماذا سنفعل فرد عليه محمد مرسى بالنسبة للآن ولا لما تم من شهر فقرر عبدالعاطى للاثنين، لأن هما منزعجين ومفاجئين من السيناريو الذى حصل وأن استيعابهم للموضوع غير مكتمل، فاستعلم مرسى عن حساباتهم فقرر عبدالعاطى أن حساباتهم مرتبكة واستعلم ذلك الشخص عما سيفعلون فأبلغه بأنهم حددوا عشرة مطالب وأنهم إذا لم يتم الاستجابة لها سيحدث السيناريو الكبير، وأنهم لن يكونوا صناعه ولكن مشاركين فيه وأن الناس سوف تستجيب وذلك لعناد النظام والمراهنة على استهلاك الوقت وأننا الوحيدون الذين نمثل القوة الكبرى والطرف الأقوى وأنه هيكون هناك ثلاث دول هى اللى هتحرك الموضوع فاستعلم مرسى عما إذا كانت دولة ألمانيا فقرر أحمد عبدالعاطى بأن دولة ألمانيا سوف تكون فيهم وأنهم كانوا عند من يدعى أيمن، وأن الشخص الذى قابله عايز يفهم الموضوع الثانى علشان يحصل حاجة سريعة على الأسبوع الثانى يوم 10 أو 11 يناير ومطالبته بترشيح شخص يقابله وطلب إعطاءه مهلة لمدة أسبوع وأبلغه أن الكلام اللى سبق وقالوه من سنة بيتحقق الآن وبخطوات أسرع وضرورة أن يكون الناس اللى انتم متفقين معاهم فى صدارة المشهد عندما يحدث ذلك وقرر بأنهم شايفين الحدث لكن مش قادرين يقولوا اعملوا إيه لغاية دلوقتى فقرر محمد مرسى أنهم ما زالوا يدرسون حقيقة ما يحدث، فأبلغه عبدالعاطى بأنهم على يوم 10 هيكونوا وصلوا لقرار فقرر مرسى بأن ذلك الشخص واضح أنه استشارى فأبلغه مرسى أنه يكتب اقتراحاته كاستشارى وعقب ذلك أبدى القيادى محمد مرسى تخوفه من انتقال الجماعة لمراحل غير مخطط لها جيداً، حيث إن الجماعة لا تزال فى مرحلة أسلمة المجتمع والتى تسبق مرحلة التمكين ثم الوثوب على السلطة لخشيته من انتقال الجماعة إلى مرحلة غير محسوبة، فأكد له الإخوانى أحمد عبدالعاطى أن التغيير قادم لا محالة ولا بد من الضغط أكثر على النظام واستفسر محمد مرسى خلال المحادثات من أحمد عبدالعاطى عما إذا كان الجهاز الاستخباراتى الذى يتعاملون معه لديه معلومات عن حادث كنيسة القديسين فاستبعد عبدالعاطى معرفتهم بذلك الحادث كما أبدى محمد مرسى تخوفه من قيام ممثل الجهاز الاستخباراتى بفتح قنوات اتصال أخرى مع أشخاص أو تنظيمات داخل البلاد فاستبعد عبدالعاطى أن تكون الاتصالات الأخرى مع غيرهم على نفس قوة ومستوى اتصالاتهم فاستفسر محمد مرسى عن الجهة الأقدر على فتح قنوات اتصال مباشرة لما سماهم قوة عبر الأطلنطى، فأخبره عبدالعاطى بأن دولة تركيا هى القادرة على ذلك لأن ذلك سوف يعزز موقفها بالمنطقة وأشار أحمد عبدالعاطى إلى أنه التقى أردوغان خلال شهر 2/2011 حيث طلب منه مرسى أن يدبر عقد لقاء مع رجب أردوغان، وأكد عبدالعاطى أن دولة قطر ترغب فى أن يكون لها دور مرسوم وأنها تملك المال والسياسة والإعلام وأنهم سوف يساهمون فيما سوف يحدث فى مصر كما سبق أن ساهموا فيما حدث فى تونس، كذلك استفسر أحمد عبدالعاطى عن إمكانية الاتصال بعضو التنظيم الدولى أيمن على لوجود علاقات قوية له بالعناصر التونسية بترشيح أحد رموزهم لحضور لقاء فى الأسبوع الثانى من شهر فبراير مع ذلك الشخص الذى قابلوه، كما قرر محمد مرسى فى أحد استعلاماته عما إذا كان بتوع أبوالوليد ويقصد الفلسطينى خالد مشعل حيث إن هذا الاسم هو كنيته يعرفوا يعملوا كده ولا اللى عندكم رجب يقدر يعمل كده؟ فقرر عبدالعاطى أن رجب هو من يستطيع فعل ذلك وأنهم جاهزون لذلك وأن رجب كان معاه من ثلاثة أيام، كما تضمن أحد الاتصالات حديثا بين محمد مرسى وأحمد عبدالعاطى بتاريخ 26/1/2011 الساعة 5٫55 أبلغه خلاله مرسى أنه فى الطريق لإجراء لقاء مع الـbbc كما قرر له عبدالعاطى ضرورة أن يترحم خلال أحاديثه على أرواح الشهداء بمن فيهم شهيد الشرطة الذى توفى يوم 25/1 حيث كان ذلك الاتصال يوم 26/1 كما تم رصد عدد من رسائل الإيميل بين المذكورين كانت تتضمن رسالة عن تقدير مواقف عن الحالة المصرية فى ظل الثورة التونسية تم خلاله استعراض الموقف الأمريكى والأوروبى من أحداث تونس والموقف المصرى غير المعلن فى تأمين النظام والتعامل مع القوة المعارضة وجماعة الإخوان وما يجب على الجماعة اتباعه للتعامل مع الحدث داخل البلاد وخارجها، ويشار إلى أن تلك الاتصالات قد بدأت بتاريخ 21/1/2011 واستمرت حتى 26/1/2011 الساعة 6٫39 تخللها عدد من الاتصالات بتاريخ 22/1/2011 الساعة 12٫15 صباحا واتصال آخر 26/1/2011 الساعة 12٫9 صباحا واتصال آخر يوم 26/1/2011 الساعة 5٫55 مساءً واتصال بتاريخ 26/1/2011 الساعة 6 مساءً وتم تفريغ حرفى لتلك المكالمات وتم تقديمه مع محضر التحريات، وبالنسبة للأساس القانونى وسند هذه التسجيلات هو إذن نيابة أمن الدولة العليا بتاريخ 9/1/2011 الساعة 4٫30 مساء.

«عبدالعاطى» لـ «مرسى»: قطر تريد أن تلعب دوراً كبيراً فى مصر ويمكن الاعتماد عليها لأنها تملك المال والإعلام والسياسة
ملحوظة: قدم لنا الحاضر محضر تحريات وإذن نيابة أمن الدولة العليا محررا فى ورقتين بمعرفة الرائد محمد مبروك فى ذلك الوقت بتاريخ 9/1/2011 الساعة 1 مساء وإذن النيابة بتاريخ 9/1/2011 الساعة الرابعة والنصف مساء والمتضمن معلومات أكدتها المصادر السرية والتحريات الحساسة بقيام قيادات إخوانية من أعضاء مكتب الإرشاد وعلى رأسهم مرشد الجماعة محمد بديع عبدالمجيد سامى بعقد عدة لقاءات بمقر التنظيم بشارع الأخشيد بالمنيل بالقاهرة، لمناقشة وتدارس دعوة عناصر شبابية وناشطين سياسيين لتنظيم تظاهرات 25/1/2011 بالتزامن مع الاحتفال بعيد الشرطة ومدى ملاءمة ذلك لتدخل عناصر الجماعة وكوادرها للمشاركة فى تلك التظاهرات توطئة لتحركها بما يخدم مخططاتها وتوجهات التنظيم الدولى الإخوانى الذى يستهدف إشاعة الفوضى بالبلاد والوثوب على السلطة تمهيدا لإقامة الخلافة الإسلامية وتضمن أيضاً رصد صدور تكليف من الإخوانى محمد محمد مرسى العياط المشرف على القسم السياسى بالهيكل التنظيمى الإخوانى وعضو مكتب الإرشاد لكل من سعد الكتاتنى ومتولى صلاح عبدالمقصود الإخوانيين بالسفر إلى تركيا للالتقاء مع الإخوانى الهارب أحمد محمد عبدالعاطى لإطلاعه على تطورات الأحداث فى مصر وتدارس إمكانية استثمار الجماعة للأحداث المتوقعة بالبلاد واستغلالها بما يخدم توجهات الجماعة والوقوف على آخر مستجدات الموقف الأمريكى من تلك الأحداث، وأرفق كشف بأسماء كل من العناصر الإخوانية المطلوب الإذن بمتابعتهم وهم محمد بديع عبدالمجيد محمد سامى ومحمد سعد توفيق الكتاتنى ومحمد محمد مرسى العياط وقد تأشر منا على التحريات والإذن بما يفيد النظر والإرفاق بتاريخ اليوم.
تمت الملحوظة
س: من القائم بتسجيل تلك المحادثات المرفقة بالتحقيقات والمأذون بتسجيلها وفقا للإذن المقدم بجلسة تحقيق اليوم؟
ج: تم التسجيل بمعرفتى لكونى أقوم بجمع التحريات عن ما ورد بالمحضر وأنا من استصدرت إذن التسجيل من نيابة أمن الدولة العليا فقمت بناء على ذلك بوضع المأذون بتسجيل مكالماتهم تحت المتابعة إلا أن المتابعة لم ترصد إلا تسجيلات بين أحمد عبدالعاطى والذى كان يتصل على الهاتف الذى يستخدمه محمد مرسى فى ذلك الوقت الذى كان يحمل رقم 01007995139 وقد تم فى المحضر زيادة رقم «0» حيث كان فى تلك الوقت لم يتم تزويد الشبكات بذلك الرقم.
س: ومن الذى قام بتفريغ تلك المكالمات بين الرئيس المعزول محمد مرسى وأحمد عبدالعاطى؟
ج: أنا من قمت بالتفريغ حيث كنت أدون مضمون المكالمات أثناء سماعها ووضعها على الشرائط المخصصة تمهيدا لتقديمها للنيابة.
س: كيف كان يتم تفريغ المكالمات وقت تدوينها؟
ج: عن طريق سماع المكالمة وتدوينها كتابة لمحتواها بمعرفتى.
س: وأين توجد شرائط التسجيل الخاصة بتلك المكالمات؟
ج: هذه الشرائط وكان عددها أربعة تم فقدها أثناء قيام بعض العناصر المخربة ومن بينهم عناصر من جماعة الإخوان المسلمين باقتحام مبنى جهاز أمن الدولة بمدينة نصر حيث كانت موجودة داخل مكتبى، لأنى كنت أجمع الأدلة لتقديمها للنيابة عقب ضبط عدد 34 إخوانيا الذين كان من بينهم محمد محمد مرسى وسعد الكتاتنى وأن عملية الاقتحام تم بث لقطات منها على القنوات الفضائية وشبكة المعلومات الدولية وظهر بها لقطات لأشخاص أثناء اقتحامهم مكاتب الجهاز وأثناء قيامهم بسرقة ما بداخل تلك المكاتب وكان يتم ذلك بمباركة أشخاص من المنتمين لجماعة الإخوان والمرتبطين بها حيث أتذكر سابقة قيام المستشار زكريا عبدالعزيز بإجراء إحدى المداخلات التليفونية مع إحدى القنوات يتحدث فيها عن أنه داخل الجهاز بصحبة آخرين وأنهم يسمعون أصوات استغاثات المواطنين المسجونين داخل سجون سرية ولا يعلمون مصدر تلك الأصوات، وأنه يرغب فى الاستعانة بمهندس تصميم المبنى لكى يدلهم على مكان وجود هؤلاء الأشخاص حيث لم يجد أى أشخاص وفق ما قاله خلال مداخلته وأن الغرض من ذلك كان استثارة المواطنين للتوجه لديوان الجهاز للدخول إليه وفق اتفاقه مع قيادات جماعة الإخوان لاستثارة الرأى العام تجاه جهاز أمن الدولة.
س: أين كنت وقت اقتحام جهاز أمن الدولة فى ذلك الوقت؟ وكيف تسنى لك التأكد من صحة المعلومات سالفة البيان؟
ج: كنت موجودا داخل ديوان القطاع حتى الساعة الثالثة مساء، حيث قمت بأخذ محضر التحريات الذى صدر بتاريخ 9/1/2011 خشية من فقده وأخذ كافة ما توصلت إليه من تحريات خلال الفترة السابقة عن تلك المؤامرة وذلك خشية من فقدها وضياع تلك الأدلة إلا أننى لم أتمكن من أخذ الشرائط المسجلة لسرعة حدوث الاقتحام حيث «نسيت أين كانت موجودة داخل خزينة بمكتبى ولم يكن معى مفتاحها فى هذا اليوم فخرجت من الجهاز الساعة الثالثة لكى أحضر المفتاح من المنزل وأعود لأخذها إلا أن كثافة عدد المجتمعين حول الجهاز لدى عودتى مرة أخرى لم تمكنى من الدخول وخشية من التعرض لى فى حالة علمهم بشخصيتى وأن التأكد من مداخلة المستشار زكريا عبدالعزيز بأنى سمعتها خلال مشاهدتى للتليفزيون وأنى على علم بالعلاقة التى بين المستشار زكريا عبدالعزيز ومحمد مرسى العياط أثناء عملى بالجهاز، حيث شارك محمد مرسى العياط فى تظاهرات عام 2006 المؤيدة لموقف المستشار زكريا عبدالعزيز والمسماة أحداث نادى القضاة، حيث كان يقوم محمد مرسى العياط بقيادة المتظاهرين الداعمين للمستشار المذكور بنفسه وكان ذلك بتنسيق بينهما وتم ضبط الإخوانى محمد مرسى العياط فى ذلك الوقت وتم عرضه على نيابة أمن الدولة العليا التى قامت بحبسه احتياطيا عدة مرات على ذمة تلك القضية، وكان يشاركه فى قيادة تلك المسيرات الإخوانى عصام الدين العريان والذى تم ضبطه وحبسه احتياطيا فى ذات القضية الأمر الذى يؤكد ارتباطهما بالمستشار زكريا عبدالعزيز وتنفيذ الأخير لتوجهاتهما.
س: هل توجد نسخة ثانية للتسجيلات التى فقدت الخاصة بتسجيل المكالمات المأذون بها بين الرئيس المعزول محمد مرسى وأحمد عبدالعاطى؟
ج: لا يوجد إلا تلك النسخة وأنا قمت بتجهيزها لتقديمها للنيابة بناء على الإذن حيث كنت سأقوم بتحرير محضر لاحق يتضمن تنفيذ الإذن وأرفق التسجيلات به.
س: وما الذى حال دون ذلك؟
ج: الذى حال دون ذلك هو اقتحام الجهاز وصدور قرار فى وقت لاحق بحل جهاز مباحث أمن الدولة بناء على ضغط شعبى كان يتبنى فكرته قيادات جماعة الإخوان المسلمين التى كانت تحرص على ضرورة إنهاء عمل ذلك الجهاز والتشكيك فى مصداقيته لدى الرأى العام حتى لا يتم تقديم الأدلة التى تم جمعها عن التنظيم والمؤامرة التى يتورط فيها أعضاء التنظيم على البلاد.
س: ما آخر عمل كنت تقوم به قبل قيام ثورة 25 يناير 2011 واقتحام جهاز أمن الدولة؟ وما تاريخ الاقتحام؟
ج: آخر عمل كنت أعمل به هو جمع التحريات عن مؤامرة جماعة الإخوان وتنظيمها الدولى تجاه البلاد وتعاونهما مع دول ومنظمات خارجية، وذلك بناء على الإذن الصادر من نيابة أمن الدولة العليا الذى يعد أحد إجراءات التحريات والمعلومات التى كنت أجمعها عن ذلك التنظيم ومخططاته لكونى أعمل فى مجال مكافحة النشاط الإخوانى لكونها جماعة محظورة بحكم القانون منذ حقبة الخمسينات بالقرن الماضى وخطورة هذه الجماعة على الأمن القومى للبلاد لاستغلالها طوال تاريخها من العديد من الدول الخارجية للتآمر على مصر وهذا ما تدل عليه الأحداث الجارية حاليا ووقوف العديد من الدول الخارجية بجوار التنظيم وأن عملية الاقتحام تمت خلال شهر مارس 2011 وأنا كنت موجودا فى عملى حتى عملية الاقتحام.
س: ما الذى استخلصته من تفريغ المكالمات التى رصدت من جانبك تنفيذا لإذن نيابة أمن الدولة العليا فى ذلك الوقت؟
ج: إن ورود تلك الاتصالات يأتى فى إطار المخطط الذى تم وضعه من جانب الدول الخارجية والمنظمات لتمكين جماعة الإخوان من السيطرة على أمور الحكم فى مصر لتنفيذ أهداف تلك الدول؛ حيث إن الإخوانى أحمد عبدالعاطى كان موجودا بدولة تركيا منذ فترة قبل إجراء تلك المحادثات، وسبق رصد ارتباطه بعناصر التنظيم الدولى الإخوانى وتم الحكم عليه فى القضية رقم 2/2007 جنايات عسكرية؛ حيث صدر عليه حكم غيابى فى تلك القضية وقام بتسوية موقفه بناء على حكم جماعة الإخوان المسلمين للبلاد وإصدار محمد مرسى أثناء فترة حكمه عفوا عن متهمَين من تلك القضية من جماعة الإخوان المسلمين هما الإخوانى يوسف ندا والإخوانى إبراهيم منير، وهما عضوان بالتنظيم الدولى الإخوانى، وقيام أحمد عبدالعاطى بالوجود بصفة دائمة بدولة تركيا وارتباطه برئيس الوزراء التركى رجب طيب أردوغان بوصفه من أعضاء التنظيم الدولى الإخوانى، كما تضمنت تلك المكالمات ذكر الكنية الخاصة بقيادى حركة حماس خالد مشعل الذى يكنى «أبوالوليد»، وكذا دور دولة قطر خلال تلك المحادثات ودور الدول الغربية فى المؤامرة على مصر، ما أكد معلومات مصادرنا وتحرياتنا ورصد اللقاءات التى كانت تتم داخل البلاد وخارجها وما تظهره تلك التسجيلات الهاتفية من تيقنهم من حكم مصر ومعرفة المتعاملين معهم من عناصر الاستخبارات الغربية بأنهم الفصيل الأقوى والأكبر داخل البلاد ولا بد أن يكون لهم الدور الأكبر داخل مصر فى الترتيبات التى سوف يتم عملها عقب إسقاط النظام، ما يؤكد تخطيطهم لإحداث الفوضى عبر اقتحام السجون ومراكز وأقسام الشرطة حتى يتمكنوا من السيطرة على مصر وحكمها عقب ذلك وإقامة الخلافة الإسلامية كما حددها مرشدهم الأول حسن البنا، الذى حدد الخطوات التى يسيرون عليها وقيامهم بتخطى تلك الخطوات كما ظهر فى المحادثات الهاتفية بين أحمد عبدالعاطى ومحمد مرسى التى أبدى خلالها الأخير تخوفه من الانتقال من مرحلة أسلمة المجتمع، وهى المرحلة التى تلى مرحلتى الفرد المسلم والبيت المسلم وتسبق مرحلة التمكين، ثم الوثوب على السلطة وخشيته من انتقال الجماعة إلى مرحلة غير محسوبة قد تخسر فيها أكثر مما تكسب، وهذا ما يؤكده ما حدث فى البلاد من انهيار حكم الإخوان لتخطيهم تلك المراحل، ما أدى إلى ثورة الشعب على حكم الإخوان فى 30/6/2013 وذلك بسبب عدم تنفيذهم لمرحلة التمكين، ما أدى إلى انهيار حكمهم.
س: ورد فى التحريات أنه تم وضع خطة تحرك جماعة الإخوان المسلمين من خلال هيئة مكتب إرشاد الجماعة وعدد من أعضائها لتنفيذ مهام محددة، فكيف توصلت إلى رصد تلك الخطة ووسيلة التأكد منها وتنفيذها؟
ج: عقب ما كان يتم التوصل إليه من معلومات وتحريات ورصد لقاءات لقيادات الجماعة مع مسئولين خارجيين من دول غربية ومضمون تلك اللقاءات ورصد المكالمات الهاتفية وتكليفات سفر عناصر التنظيم للخارج للاتفاق على الخطة التى كان يتم وضعها لإسقاط الدولة المصرية والوثوب على السلطة، وبالنظر لطريقة إدارة الأمور داخل الجماعة من كونها تنظيما هرميا فى قمته مكتب إرشاد الجماعة الذى يترأسه المرشد الذى هو فى ذات الوقت مرشد التنظيم الدولى، وكون حركة حماس هى أحد أفرع ذلك التنظيم، فقد تم التنسيق معها لكى تقوم بالدور العسكرى داخل البلاد واستغلال علاقات حركة حماس القوية مع حزب الله اللبنانى ودولة إيران لمعاونتها فى ذلك المخطط لتنفيذه على الأرض بهدف تحرير معتقلى حزب الله بالسجون المصرية ورغبة إيران فى إقامة نظام فى مصر يرتبط معها بعلاقات جيدة لمعاداة النظام الذى تم إسقاطه فى 25 يناير 2011 معها؛ حيث تم الاتفاق فيما بينهم على ضرب جهاز الشرطة المصرية ضربة تفقده القدرة على الحركة واقتحام السجون والليمانات والوجود بميادين مصر المختلفة لقتل المتظاهرين ودور مكتب رعاية المصالح الإيرانية بالبلاد فى هذا المخطط؛ حيث كانت تجتمع قمة التنظيم الهرمى لجماعة الإخوان بشكل دائم طوال عام 2010؛ حيث كان يجتمع عدد سبعة من أعضاء مكتب الإرشاد الذين كانوا يعلمون فقط بذلك المخطط بشكله الواسع وفقا لما تسير عليه الأمور التنظيمية داخل الجماعة؛ حيث كانوا يعقدون اجتماعات على فترات لتدارس ذلك المخطط طوال عام 2010؛ حيث كانت ترصد المتابعة أحيانا تغيب بعضهم، إما لسبب السفر فى مهمات مكلفين بها خارج البلاد فى إطار تنفيذ ذلك المخطط أو حبس أو اعتقال البعض منهم، وتتم إحاطة العضو المتغيب بمضمون اللقاءات التى لم يحضرها؛ حيث كان هؤلاء هم عدد سبعة أعضاء بمكتب الإرشاد، وهم: محمد بديع عبدالمجيد سامى ومحمد مرسى العياط ومحمد رشاد بيومى والسيد محمود عزت ومحيى الدين حامد ومحمد سعد الكتاتنى وعصام الدين العريان، وقاموا بتكليف عدد 36 من عناصر الجماعة الذين يتولون مواقع تنظيمية مختلفة داخل التنظيم الإخوانى؛ حيث تم تكليفهم بمهام محددة فى المخطط، ومن بينهم الأعضاء السبعة لهيئة مكتب الإرشاد، وذلك على النحو السابق ذكره بالتحقيقات؛ حيث تم القبض على عدد 34 منهم قبل أحداث 28 يناير 2011 المعروفة بجمعة الغضب، وذلك لإجهاض مخططهم السابق اتفاقهم عليه مع دول أمريكا وتركيا وإيران وقطر وحزب الله اللبنانى وحركة حماس والعناصر الجهادية من بدو سيناء وأنه نتيجة لتنفيذ هذا المخطط تم اقتحام السجون والليمانات وأقسام الشرطة واحتلال أجزاء من الأراضى المصرية بمحافظة شمال سيناء على النحو السابق توضيحه بسؤالى فى موضع سابق بالتحقيقات، وأدى ذلك إلى هروب المساجين السياسيين ومن ضمنهم عناصر حركة حماس وحزب الله وعناصر الإخوان الـ34 من سجن وادى النطرون، وأدى ذلك إلى مقتل العديد من ضباط وأفراد الشرطة الموجودين بتلك المواقع القائمين على تأمينها بالإضافة لمقتل عدد من المواطنين والسجناء وإحداث تلفيات بتلك المواقع تتمثل فى منشآتها ومستنداتها وإحداث حالة من الفراغ الأمنى وترويع المواطنين وقطع الطرق وإتلاف ممتلكات عامة وخاصة والاستيلاء على أسلحة وذخائر من قوات الشرطة فى تلك الأماكن.

مساعد «المعزول»: تركيا هى الجهة الأقدر على فتح قنوات اتصال مباشر مع «قوة عبر الأطلنطى»
س: ورد فى التحريات أن المخطط الذى توصلت إليه فى تحرياتك هو ضمن مخطط أعدته جماعة الإخوان داخل البلاد وخارجها بالتنسيق مع حركة حماس وحزب الله اللبنانى ودول إيران وقطر تركيا بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية، فكيف تم رصد ذلك؟
ج: تم رصد ذلك بأنه ظهر دون دعم الولايات المتحدة منذ بدء تقاربها مع جماعة الإخوان المسلمين منذ عام 2004 وعقدهم عدة لقاءات كانت تتم بين مسئولين فى الإدارة الأمريكية وقيادات جماعة الإخوان بصورة تؤكد حدوث اتفاق بينهم، بالإضافة إلى تصريحات المسئولين الأمريكيين تجاه جماعة الإخوان منذ عام 2004 وعدم قيام الولايات المتحدة الأمريكية بإدراج جماعة الإخوان المسلمين على قوائم الإرهاب الأمريكية عقب أحداث 11 سبتمبر 2001 وقد قامت بإدراج جميع التنظيمات الإسلامية على تلك القائمة، بل إن الأمر تعدى ذلك إلى إدراج جمعيات خيرية إسلامية على تلك القائمة، الأمر الذى يؤكد العلاقة بين الجانبين، بالإضافة إلى ما ورد من معلومات وتحريات تؤكد أن الشخص الذى كان يتحدث عنه محمد مرسى وأحمد عبدالعاطى خلال اتصالاتهما المسجلة تليفونيا هو عنصر أمريكى قابله محمد مرسى بمصر ومسئول قابله أحمد عبدالعاطى بتركيا، بالإضافة إلى رصد تكليفات من وكالة المخابرات الأمريكية لعناصرها بسفارات الدول المختلفة بمحاولة تجنيد عدد من عناصر الجماعة الموجودين بتلك الدول لجمع معلومات عن التنظيم ونواياه تجاه الولايات المتحدة الأمريكية وما أكده الواقع الحالى عقب ثورة 30 يونيو 2013 من دعم الولايات المتحدة لجماعة الإخوان ونظام حكمها وما تم خلال فترة حكم المعزول محمد مرسى من رعاية جماعة الإخوان بالاتفاق مع الولايات المتحدة من عقد هدنة بين حركة حماس ودولة إسرائيل بضمان الرئيس المعزول شخصيا، كما توصلت التحريات إلى الدور القطرى خلال اتصالات محمد مرسى بأحمد عبدالعاطى، التى أكد خلالها الأخير أن دولة قطر تريد أن يكون لها دور فى مصر مثلما كان لها دور فى الثورة التونسية وأن أدواتها التى يمكن الاعتماد عليها هى المال والإعلام والسياسة، كذلك وجود عضو التنظيم يوسف القرضاوى بدولة قطر وتكليفه بأدوار إعلامية وتصريحات يتم بثها عبر قناة الجزيرة القطرية، فضلا عن الوثيقة التى تم تقديمها بمحضر التحريات والتى تم ضبطها بمنزل الإخوانى محمود أحمد أبوزيد فى القضية 2/2007 جنايات عسكرية، التى تتضمن دور عضو التنظيم يوسف القرضاوى وتفصيل علاقته بأمير قطر وتنفيذ مشروعات لصالح الطرفين، كذلك تبين الدور التركى من عقد عدة لقاءات لعناصر التنظيم الدولى الإخوانى بدولة تركيا وسفر العديد من عناصر التنظيم فى مصر إلى دولة تركيا ووجود الإخوانى أحمد عبدالعاطى بها وتنسيقه المستمر مع رئيس الوزراء التركى رجب طيب أردوغان، وكذا ما تضمنته الاتصالات التى تم رصدها بين أحمد عبدالعاطى ومحمد مرسى من مقابلة الأول له ورغبة الثانى فى الالتقاء به وتنفيذ أدوار لدولة تركيا لصالح جماعة الإخوان وكون رجب أردوغان عضوا بالتنظيم الإخوانى، كذا الوثيقة التى تم تقديمها بمحضر التحريات والموقعة من مرشد الجماعة محمد بديع والموجهة لعضو التنظيم الدولى مصطفى بلمهدى، وتتضمن أن يقوم الأخير بإبلاغ الإخوة الذين التقوا فى تركيا أخبارا سارة فرح بها وأنها كانت نتيجة تطبيق القرار الذى تم تكليفهم به حتى استكمال تحقيق أهداف ما بدأوه الذى اعتبره الإمام البنا غاية الإخوان من التكوين، أما رصد حركة حماس فقد تمثل فى عقد عناصر التنظيم لقاءات مشتركة معهم للاتفاق على تنفيذ بنود المخطط وما تم إرفاقه بمحضر التحريات من لائحة إنشاء حركة حماس التى تتضمن فى بندها الثانى أنها من فروع جماعة الإخوان، وقيام عناصرها بالاشتراك فى احتلال أراضٍ داخل محافظة شمال سيناء واقتحام السجون والليمانات وتحرير عناصرهم المحكوم عليهم وسفر الإخوانى حازم فاروق إلى دولة لبنان للالتقاء مع عناصر الحركة وكذا سفر عدة عناصر للالتقاء بأعضاء الحركة ورصد عدد 11 عنصرا من حركة حماس من العناصر التى تسللت إلى داخل مصر لتنفيذ عمليات اقتحام السجون والأقسام، أما رصد دور حزب الله اللبنانى فقد جاء منذ قيامهم بدفع خلية من عناصرهم داخل البلاد عام 2009 وتم ضبطهم فى القضية رقم 284/2009 حصر أمن دولة عليا، التى كانت تهدف للقيام بعمليات عدائية لخلخلة البلاد وإثارة الفوضى تمهيدا لتنفيذ ذلك المخطط ومشاركة قرابة 90 من عناصرها فى التسلل داخل البلاد للاشتراك مع عناصر حركة حماس الذين كان يبلغ عددهم قرابة 800 لاقتحام السجون وتحرير عناصر خلية حزب الله السابق الإشارة إليها، الذين كانوا يقضون عقوبة الحبس داخل السجون المصرية، أما دور دولة إيران فتمثل فى قيام القائم بالأعمال الإيرانى بمصر، الذى يدعى مجتبى أمانى، بالتنسيق مع هيئة مكتب الإرشاد لتقديم الدعم اللوجيستى لذلك المخطط ومساعدة عناصر حزب الله أثناء وجودهم بالبلاد وتسلم عضو الحرس الثورى على فيدوى 11 جواز سفر مزورا من القيادى خالد مشعل أثناء اجتماعهم للاتفاق على تنفيذ المخطط فى مصر لإمداد عناصر حزب الله الذين دخلوا إلى البلاد بتلك الهويات المزورة؛ حيث كان يوجد بذلك اللقاء مستشار الرئيس الإيرانى على ولايتى وقيام مرشد الثورة الإيرانية بإلقاء خطبة لأول مرة أثناء ثورة 25 يناير باللغة العربية، كذلك تم تقديم عدد 2 cd بمحضر التحريات يتضمنان أحد لقاءات مكتب الإرشاد بحضور مرشد الجماعة محمد بديع والإخوانى محمد مرسى، يتحدثون خلاله عن علاقة التنظيم الإخوانى بالولايات المتحدة الأمريكية وتنسيقهم مع حركة حماس.
ملحوظة: رأينا الاكتفاء بذلك القدر من سؤال الماثل الآن.
تمت الملحوظة
قاضى التحقيق
س: هل لديك أقوال أخرى؟
ج: لا.
تمت أقواله وتوقع منه.



















صورة ضوئية من أقوال المقدم مبروك














صورة من محاضر استجواب رفاعة الطهطاوى وأحمد عبدالعاطى بالتخابر
















الموضوع الأصلي : ملف شامل لخيانة الاخوان الارهابية للدولة المصرية // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: وردة المنتدى


توقيع : وردة المنتدى









المصدر: منتديات النور والظلمة







الإثنين مايو 05, 2014 10:20 pm
المشاركة رقم:
مديرة الموقع
مديرة الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 9914
نقاط : 23595
السٌّمعَة : 213
تاريخ التسجيل : 24/07/2012
الدولة : مصر
مُساهمةموضوع: رد: ملف شامل لخيانة الاخوان الارهابية للدولة المصرية


ملف شامل لخيانة الاخوان الارهابية للدولة المصرية


«الوطن» تواصل انفرادها بنشر الملف الكامل لتحقيقات وتسجيلات ومراسلات قضيتى «التخابر والهروب» (الحلقة الرابعة)

5 آلاف وثيقة تكشف «الخيانة» كتب : أحمد الخطيب الجمعة 31-01-2014 02:02


«أحمد عبدالعاطى» أثناء الاحتفال بفوز مرسى بالرئاسة «صورة أرشيفية»
نأتى لـ«مربط الفرس».. مرشد الجماعة محمد بديع الذى خرج علينا بجملته الشهيرة «سلميتنا أقوى من الرصاص» يشرف -من خلال حارسه- على تهريب صفقة سلاح من ليبيا من أجل تسليح شباب الإخوان فى فبراير 2012.
كما تكشف تفريغات جهاز الأمن القومى لرسائل قيادات التنظيم عن وجود عمليات تدريب عسكرية، وتبادل للأسلحة والطلقات، وتشير -ربما لأول مرة- إلى دور ما يسمى بـ«شباب من أجل الأقصى» فى إشعال الأحداث أثناء ثورة 25 يناير، بالإضافة إلى العديد من الأسرار الخطيرة عن الجماعة الإرهابية وقياداتها.. فإلى أحد نصوص تقرير الأمن القومى الذى تم ضمه لملف تحقيقات قضية «التخابر».
وفى هذه الحلقة يخضع محمد مرسى وخيرت الشاطر وأحمد عبدالعاطى ورابعهم رفاعة الطهطاوى للتحقيق فى الإتهام بالتخابر، وفيما رفض مرسى والشاطر للادلاء بأقوالهم إلا أن أحمد عبدالعاطى أدلى بأقواله كما نفى الطهطاوى مدعياً أنهم كانوا يعملون لصالح الوطن.. تُرى أى وطن كانوا يعملون له..؟
س: اسمك وسنك؟
ج: أحمد محمد محمد عبدالعاطى، مدير مكتب رئيس الجمهورية السابق.
س: أنت متهم بارتكاب فعل عمداً يؤدى للمساس باستقلال البلاد ووحدتها وسلامة أراضيها، والسعى لدى جماعات تعمل لدى دول أجنبية والتخابر معها بقصد الإضرار بمركز جمهورية مصر العربية السياسى والدبلوماسى والاقتصادى، والسعى والتخابر مع جماعة مقرها خارج البلاد للقيام بأعمال إرهابية داخل مصر وضد ممتلكاتها ومؤسساتها وموظفيها ومواطنيها، وإفشاء سر من أسرار الدفاع عن البلاد، والانضمام وتولى قيادة جماعة أُسست على خلاف القانون، الغرض منها الدعوة بأى وسيلة لتعطيل أحكام الدستور والقانون ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة سلطاتها والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين والحقوق العامة التى كفلها الدستور، وكان الإرهاب من وسائلها التى تُستخدم فى تحقيق أغراضها.
أحمد عبدالعاطى ينهار بعد مواجهته برسائل التخابر مع مرسى: كيف تسمحون لأنفسكم باختراق بريد الشخصيات العامة؟
ج: كل هذه الاتهامات غير صحيحة جملة وتفصيلاً، وأبدى تحفظى على لفظ رئيس الجمهورية السابق لأنه ما زال الرئيس الشرعى.
س: ذكرت بالتحقيقات أنه قد جرت اتصالات بينك وبين المتهم محمد مرسى خلال فترة أحداث ثورة يناير 2011.. وضح لنا متى أجريت تلك الاتصالات وما مضمونها؟
ج: كنت أتواصل مع الكثير من المصريين وغيرهم طوال فترة وجودى بالبلاد دون تحديد تواريخ أو شخصيات.
س: هل تطرق الحوار بينك وبين المتهم مرسى إلى أى أمور سياسية خاصة بأوضاع البلاد فى أحداث 25 أو ما تلاها؟
ج: لا أظن.
س: ما الفترة التى مكثتها خارج البلاد؟
ج: أنا أقمت فى كل من الجزائر وتركيا من أول مايو 2006، وحتى نهاية فبراير 2012، رجعت مصر بشكل مؤقت، ثم بشكل دائم فى نهاية يونيو 2012.
س: ما الصلة التى جمعتك بالمتهم محمد مرسى بعد عودتك للبلاد؟
ج: هو اسمه الرئيس محمد مرسى وليس المتهم.
س: ما اختصاصاتك فيما يتعلق بالمكاتبات والتقارير التى تعرض على رئيس الجمهورية؟
ج: هناك بعض المكاتبات التى ترد لمكتب رئيس الجمهورية ومكاتبات أخرى وهى الأغلب ترد عن طريق ديوان رئيس الجمهورية، وكنت أتلقى وأصدر المكاتبات التى ترد إلى مكتب رئيس الجمهورية.
س: وما المكاتبات التى تصنف على أنها سرية؟
ج: محاضر اجتماعات مجلس الوزراء والتقارير الأمنية الواردة من وزارة الداخلية أو المخابرات وبعض تقارير الجهات الرقابية مثل الرقابة الإدارية والجهاز المركزى للمحاسبات.
س: أوردت تحريات هيئة الأمن القومى قيام قادة التنظيم الدولى للإخوان والتوجيه لقيادات جماعة الإخوان بالبلاد لتنفيذ أعمال عدائية، مستهدفاً استيلاء الجماعة للحكم.
ج: سبق أن قلت إن قراراتى ومتابعاتى تقول إنه لا يوجد ما يسمى بالتنظيم الدولى للإخوان، كما أننا شاهدنا كيف وصلت جماعة الإخوان للحكم من خلال عملية ديمقراطية حرة ونزيهة.
س: قرر محمد سعد الكتاتنى بالتحقيقات إنشاء التنظيم العالمى لجماعة الإخوان المسلمين فى بداية الثمانينات من القرن الماضى، ومنضم إليه العديد من الأقطار من مختلف أنحاء العالم.
ج: لا أظن أن هذه المعلومات صحيحة أو صادرة عن شخصية سياسية مرموقة، مثل سعد الكتاتنى، لكن من الثابت للمحللين السياسيين أن الجمعيات أو الهيئات التى تنتمى لفكر جماعة الإخوان المسلمين ومؤسسها حسن البنا هم كثر ومنتشرون على مستوى العالم، ويجرى بينهم تشاور وتنسيق فى القضايا العامة، ولا يوجد أى رابط تنظيمى يربط هذه الكيانات.
س: ما قولك فيما أضافته تحريات الأمن القومى من قيام قيادات التنظيم الدولى الإخوانى بإعداد مخطط لتنفيذ ذلك التحرك ونقل وتلقى تعليمات للجماعة بالبلاد.
ج: هذا الكلام غير صحيح.
س: أوردت التحريات أنه حال وجودك بدولة تركيا خلال شهر يناير 2011 قمت بالتواصل عبر البريد الإلكترونى مع المتهم محمد مرسى وتبادلتما المعلومات بشأن الموقف الأمريكى والأوروبى تجاه الأنظمة العربية ودور جماعة الإخوان فى طمأنة تلك الدول بفكر الحركة الإسلامية.
ج: محمد مرسى هو الرئيس الشرعى المنتخب ولم تكن وسيلة البريد الإلكترونى وسيلة اتصال بينى وبينه، لانشغالاته، ثانياً: لم يتم التواصل بينى وبينه فى تلك الفترة، ثالثاً: حسب البريد الذى اطلعت عليه بمعرفة قاضى التحقيق، فهو لا يخصنى، ولا البريد المرسل إليه، هو البريد المعروف والمنشور للدكتور مرسى على بعض المواقع الإلكترونية، رابعاً: من سمح لنفسه باختراق بريد إلكترونى لشخصيات عامة وطبقاً للمقاييس العالمية والقانونية لم تعد الصورة أو البريد الإلكترونى دليل إثبات أو إدانة فى القضايا للتطور التكنولوجى الذى سمح للدول المتقدمة والهاكرز بعمليات الاختراق والتجسس.
س: ما قولك فيما أضافته التحريات من أن ذلك التواصل عبر البريد الإلكترونى تضمن رؤية التنظيم الدولى للأحداث وأبلغته بها، كما تم الاتفاق على فتح حوار مع الغرب بوساطة تركية قطرية لإحداث ضغط خارجى؟
ج: غير صحيح.
س: أوردت التحريات أنك رتبت لقاءات بين قيادات الجماعة بالبلاد وجهات أجنبية، ومنها ترتيبك لقاءً للمتهم عصام الحداد فى شهر يوليو 2011 مع عناصر بالتنظيم الدولى وممثلين عن الحكومة الإسبانية.

اتهم المخابرات والجهات التى قدمت هذه التحريات بـ«الخيانة العظمى»
ج: لا أعرف شيئاً عن هذا الاتهام، ولم أقم بأى ترتيبات تخص أشخاصاً بالداخل أو بالخارج.
س: ما قولك فيما أكدته التحريات من ترتيبك لقاءً بين المتهمين محمد مرسى العياط، وعصام الحداد، وأيمن على سيد مع سفير دولة تركيا وأبلغتهم برؤية التنظيم الدولى وطلب وساطة تركية لفتح علاقات مباشرة مع أمريكا ودول الغرب؟
ج: غير صحيح.
س: بفحص بريدك الإلكترونى تبين أنه تضمن رسالة واردة إليك حملت أرقام هواتف عدد من الشخصيات الإعلامية والعاملين بمراكز حقوقية وأعضاء ببعض الأحزاب وأكدت التحريات استهداف جماعة الإخوان لاستخدامهم كواجهة لتنفيذ مخططاتها.
ج: أنا، أتهم من قام بفتح البريد الإلكترونى الخاص بى بارتكاب جريمة الاعتداء على خصوصية شخصية عامة باختراق بريده الإلكترونى بما تجرمه القوانين المحلية والعالمية، كما أننى أرى استقبال أى إيميل ليس دليل إدانة، لأن من الممكن لأى شخص تعرفه أو لا تعرفه أن يرسل لك رسالة.
س: الفحص الذى قامت به هيئة الأمن القومى أكد إرسالك رسالة إلكترونية للمتهم عصام الحداد تضمنت ترتيبك لقاء له بمدينة «مدريد» يومى 4 و5 /1 / 2011 مع ممثلين عن الجانب الإسبانى، كما أخبرته بإمكانية توجهه إلى مدينة جنيف قبلها.
ج: أنا أتهم هيئة الأمن القومى باختراق الإيميل الخاص بى والوحيد بالإرسال منه والاستقبال عليه بدون إذن منى لإيهام جهات التحقيق بأنها رسائل صادرة عنى أو واردة إلىّ، دون إذن منى وهو انتهاك لحريتى وحقوقى القانونية، وأطلب التحقيق مع محرر هذه المذكرة، وأنا أعتبر هذا بلاغاً أقدمه للنيابة العامة، وطالما أنك بدأت تتحدث معى عن رسائل صادرة أو واردة، فإننى غير مسئول عنها، لأنها تم اختراقها من دون معرفتى وبدون إذنى وفى غير حضورى.
س: سُطر بمحضر التحريات استخدام عناصر التنظيم الدولى الإخوانى وجماعة الإخوان بالبلاد برامج مشفرة وغير مرصودة وأسفر الفحص عن تلقيك رسالة من المتهم عماد فايد البنا تضمنت برامج كسر الحظر والحلول الفنية للتغلب عليه وحلول قطع الإنترنت.
ج: لم يحدث ولا علم لى بالموضوع، ولم يحدث أى تواصل بينى وبين «البنا» إلا بعد عمله فى الرئاسة فى الأشهر الأخيرة من عام 2013.
س: ورد بتحريات هيئة الأمن القومى أنك قمت مع المتهمين عصام الحداد، ويحيى حامد، وأسعد الشيخة ومحمد رفاعة الطهطاوى إبان فترة عملكم برئاسة الجمهورية، وبعلم المتهم محمد مرسى، بتسريب العديد من التقارير والمعلومات الأمنية المتعلقة بموضوعات من شأنها الإضرار بالأمن القومى المصرى.

«مرسى» كان حريصاً على مواجهة «المد الشيعى».. ولا يوجد ما يسمى بـ«التنظيم الدولى للإخوان».. لم أسرب معلومات أو تقارير.. ولم ألتق أى مسئول يحمل الجنسية الأمريكية
ج: غير صحيح.
س: كما ورد أن تلك التقارير تم تسريبها لحركة حماس وحزب الله والحرس الثورى الإيرانى كمساعدات لوجيستية لتلك التنظيمات وعناصرها.
ج: أتهم جهاز المخابرات العامة والمجموعة التى حررت هذه التحريات بالخيانة العظمى والمشاركة فى الانقلاب العسكرى، وأعتبر هذا بلاغاً للنائب العام للتحقيق معهم.
س: ورد أنه على ضوء تسريب أحد تلك التقارير المتعلقة بالنشاط الشيعى بالبلاد، قام الجانب الإيرانى وحزب الله اللبنانى بإبلاغ كل من «أحمد راسم النفيس»، و«خالد عبدالمعطى»، و«محمود جابر» بضرورة الحذر أثناء مباشرة نشاطهم الهادف إلى نشر المذهب الشيعى لرصدهم من قبل المخابرات المصرية وتقديم تقارير أمنية بهذا الصدد لرئاسة الجمهورية.
ج: لم يتم تسريب أى معلومات أو تقارير خاصة بالمخابرات المصرية وأتحدى أى جهة أن تثبت حدوث التسريب من رئاسة الجمهورية، ثانياً إن الرئيس مرسى كان حريصاً على عدم وجود المد الشيعى أو نشاط لعناصر شيعية، وأعلن ذلك فى خطابه باستاد القاهرة، حيث هدد حزب الله ومن يعبث بالأمن القومى السورى، وهو ما اعتبرته الدوائر السياسية والمحلية والدولية هجوماً غير مسبوق على حزب الله وإيران، وبالتالى لا توجد أدنى مصلحة من الناحية السياسية فى تشجيع النشاط الشيعى فى مصر.
س: أنت مسئول مع المتهمين سالفى الذكر عن تسريب خمسة تقارير سرية مخصصة للعرض على رئيس الجمهورية لقيادات التنظيم الدولى عبر البريد المملوك لرئاسة الجمهورية وهو newsroom@op.gov.eg.
ج: أولاً لا علم لى بهذه التقارير، وسبق أن ذكرت أن تقارير الأجهزة الأمنية لا ترسل عبر البريد الإلكترونى وأنا لا أعرف الإيميلات الخاصة برئاسة الجمهورية، ولا أستطيع أن أجزم أنه إذا كان الإيميل المذكور يخص أحد الأشخاص أو الإدارات العاملة برئاسة الجمهورية، وعلى أى حال، فأنا أتهم جهاز الأمن القومى الذى سمح لنفسه باختراق البريد الإلكترونى لشخصيات ومسئولين بأنه يقوم بإرسال ما يريد من البريد يختاره إلى شخص أو جهة.
س: تبين من فحص العناوين البريدية الخاصة بالمتهمين خيرت الشاطر وعماد البنا أن هناك رسالة وردت للأخير من أحد العاملين بالسفارة الأمريكية بالقاهرة لتنظيم لقاء مع ممثلى مجلس النواب بحضور السفيرة الأمريكية وأن المذكور أرسل إليك ذات الرسالة.
ج: لا علم لى بهذه الرسالة.
س: شهد المقدم محمد مبروك بمحضر تحريات قطاع الأمن الوطنى أن «قيادة» التنظيم الدولى الإخوانى تحرك بالداخل والخارج، وأصدر توجيهاته لجماعة الإخوان لتنفيذ مخطط لإشاعة الفوضى لاستيلاء جماعة الإخوان على الحكم.
ج: لا يوجد ما يسمى بالتنظيم الدولى للإخوان.
س: ماقولك فيما سطره المذكور من أنه نفاذاً لإذن النيابة الصادر بتسجيل الاتصالات السلكية واللاسلكية بينك وبين المتهم محمد مرسى العياط تمكن -خلال الفترة من 21 حتى 26 يناير 2011- من تسجيل عدة محادثات هاتفية بينكما تضمنت تنسيقكما وأحد العناصر الاستخباراتية الأمريكية واستعراض تفاصيل لقائك لذلك العنصر وقدرة جماعة الإخوان بالبلاد على تحريك الأحداث بمصر.
ج: سبق وأجبت عن السؤال مع قاضى التحقيق، ولكن فى عجالة أن أرقام الهواتف المشار إليها فى مذكرة التحريات لا تخصنا، وهذه الفترة لم يتم فيها أى تواصل مع الرئيس محمد مرسى، ولم ألتقِ فى حياتى بمسئول أمريكى أو شخص لديه أى علاقة بالنشاط والسياسة ويحمل الجنسية الأمريكية.





الموضوع الأصلي : ملف شامل لخيانة الاخوان الارهابية للدولة المصرية // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: وردة المنتدى


توقيع : وردة المنتدى









المصدر: منتديات النور والظلمة







صفحات الموضوعانتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8  الصفحة التالية



الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة