منتدى نور الحياة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

شكرا
منتدى نور الحياة

اخبار . رياضة . فن .فيديو. طب. برامج. موضة. طفل. حوادث. بحث. فيس .بوك . تويتر. يوتيوب. جوجل . ادنس. ربح .نت .افلام . ترانيم . مسرحيات. عظات
 
البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

  ‏تأملات‏ ‏في‏ ‏سفر‏ ‏نشيد‏ ‏الأناشيد‏ (24)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بنت البابا شنودة
مراقبة عامة
مراقبة عامة
avatar


عدد المساهمات : 3282
نقاط : 8828
السٌّمعَة : 31
تاريخ التسجيل : 19/06/2012

مُساهمةموضوع: ‏تأملات‏ ‏في‏ ‏سفر‏ ‏نشيد‏ ‏الأناشيد‏ (24)   الإثنين مايو 19, 2014 1:07 pm



[size=32]في‏ ‏الليل‏ ‏علي‏ ‏فراشي‏ ‏طلبت‏ ‏من‏ ‏تحبه‏ ‏نفسي‏ 2‏ [/size]
[size=32]السبت 08 يونيو 2013 [/size]
بقلم قداسة البابا شنودة الثالث

هذا‏ ‏الليل‏ ‏لا‏ ‏يجلب‏ ‏اليأس‏, ‏لأنه‏ ‏ليس‏ ‏مظلما‏ ‏كله‏, ‏وحتي‏ ‏إن‏ ‏كان‏ ‏مظلما‏, ‏أنت‏ ‏قادر‏ ‏يارب‏ ‏أن‏ ‏تنيره‏, ‏لأنك‏ ‏أنت‏ ‏النور‏ ‏الحقيقي‏.‏




إنني‏ ‏أحيانا‏ ‏أقع‏ ‏في‏ ‏الخطية‏, ‏ولكني‏ ‏مع‏ ‏ذلك‏ ‏لست‏ ‏أحبها‏.‏
بل‏ ‏أحبك‏ ‏أنت‏, ‏وينطبق‏ ‏علي‏ ‏حالتي‏ ‏قول‏ ‏القديس‏ ‏بولس‏ ‏الرسول‏ ‏الشر‏ ‏الذي‏ ‏لست‏ ‏أريده‏, ‏إياه‏ ‏أفعل‏.. (‏رو‏7:19, 15).‏
الخطية‏ ‏بالنسبة‏ ‏إلي‏ ‏هي‏ ‏عمل‏ ‏خارجي‏, ‏وليست‏ ‏في‏ ‏داخلي‏. ‏هي‏ ‏ضعف‏ ‏مني‏ ‏أو‏ ‏عجز‏ ‏أو‏ ‏إهمال‏. ‏أو‏ ‏أفعلها‏ ‏بحكم‏ ‏العادة‏, ‏أو‏ ‏بضغط‏ ‏ظروف‏ ‏خارجية‏, ‏ولكنها‏ ‏لا‏ ‏يمكن‏ ‏أن‏ ‏تكون‏ ‏كراهية‏ ‏مني‏ ‏لك‏ ‏يارب‏ ‏أو‏ ‏خيانة‏!!‏
إنني‏ ‏مهما‏ ‏أخطأت‏ ‏وسقطت‏, ‏فمازلت‏ ‏أحبك‏ ‏يارب‏.‏
مازلت‏ ‏أطلبك‏. ‏وأنا‏ ‏علي‏ ‏فراشي‏. ‏أما‏ ‏الخطية‏ ‏فإنني‏ ‏أجاهد‏ ‏لكي‏ ‏أتخلص‏ ‏منها‏, ‏وأحيانا‏ ‏لا‏ ‏أجاهد‏, ‏ومع‏ ‏ذلك‏ ‏أود‏ ‏من‏ ‏كل‏ ‏قلبي‏ ‏أن‏ ‏أتخلص‏ ‏من‏ ‏كل‏ ‏ضعفاتي‏ ‏وخطاياي‏. ‏وأكون‏ ‏سعيدا‏ ‏يارب‏ ‏إن‏ ‏انتشلتني‏ ‏منها‏ ‏مثل‏ ‏شعلة‏ ‏منتشلة‏ ‏من‏ ‏النار‏ (‏زك‏3:2), ‏وحينئذ‏ ‏أسمع‏ ‏منك‏ ‏نشيدك‏ ‏الحلو‏ ‏اليوم‏ ‏حصل‏ ‏خلاص‏ ‏لهذا‏ ‏البيت‏ (‏لو‏19:9).‏
في‏ ‏الليل‏ ‏علي‏ ‏فراشي‏ ‏طلبت‏ ‏من‏ ‏تحبه‏ ‏نفسي‏.‏
قد‏ ‏تكون‏ ‏إحدي‏ ‏زيارات‏ ‏النعمة‏ ‏افتقدني‏ ‏بها‏ ‏محبتك‏.‏
قد‏ ‏يكون‏ ‏عملا‏ ‏لروحك‏ ‏القدوس‏ ‏الذي‏ ‏لم‏ ‏تنزعه‏ ‏مني‏. ‏قد‏ ‏تكون‏ ‏ثورة‏ ‏مني‏ ‏علي‏ ‏الخطية‏ ‏التي‏ ‏حكمتني‏, ‏وألقتني‏ ‏علي‏ ‏فراشي‏..‏
قد‏ ‏يكون‏ ‏طلبي‏ ‏لك‏ ‏شيئا‏ ‏من‏ ‏هذا‏ ‏كله‏ ‏أو‏ ‏غيره‏, ‏سواء‏ ‏بإرادتي‏ ‏أو‏ ‏بتوجيه‏ ‏منك‏. ‏نطقت‏ ‏أنا‏, ‏أو‏ ‏نطق‏ ‏روحك‏ ‏علي‏ ‏فمي‏, ‏ولكن‏ ‏الأمر‏ ‏اليقين‏ ‏هو‏ ‏أنني‏ ‏أطلبك‏ ‏من‏ ‏كل‏ ‏قلبي‏, ‏وكلما‏ ‏افقدتك‏ ‏في‏ ‏حياتي‏ ‏ولم‏ ‏أجدك‏, ‏يزداد‏ ‏طلبي‏ ‏لك‏, ‏لأنك‏ ‏الوحيد‏ ‏الذي‏ ‏تحبه‏ ‏نفسي‏. ‏سواء‏ ‏كنت‏ ‏أعمل‏ ‏في‏ ‏بيتك‏, ‏أو‏ ‏كنت‏ ‏في‏ ‏كسل‏ ‏علي‏ ‏فراشي‏.‏
علي‏ ‏أن‏ ‏رقادي‏ ‏علي‏ ‏فراشي‏, ‏هو‏ ‏فترة‏ ‏مؤقتة‏ ‏ومحددة‏ ‏من‏ ‏حياتي‏, ‏لابد‏ ‏أن‏ ‏تنتهي‏ ‏بانتهاء‏ ‏هذا‏ ‏الليل‏.‏
إنني‏ ‏متمرد‏ ‏علي‏ ‏هذا‏ ‏الفراش‏, ‏وإن‏ ‏كنت‏ ‏لا‏ ‏أستطيع‏ ‏أن‏ ‏أقوم‏ ‏منه‏, ‏فأنت‏ ‏يارب‏ ‏تستطيع‏ ‏أن‏ ‏تقيمني‏ ‏منه‏. ‏إنني‏ ‏حاليا‏ ‏راقد‏ ‏علي‏ ‏فراشي‏. ‏ويرن‏ ‏في‏ ‏أذني‏ ‏قول‏ ‏المرنم‏ ‏قوموا‏ ‏يا‏ ‏بني‏ ‏النور‏, ‏لنسبح‏ ‏رب‏ ‏القوات‏, ‏قومي‏ ‏يا‏ ‏نفسي‏, ‏لكي‏ ‏تلاقي‏ ‏من‏ ‏تحبه‏ ‏نفسي‏.‏
من‏ ‏تحبه‏ ‏نفسي‏:‏
أنها‏ ‏نبضة‏ ‏القلب‏ ‏لله‏. ‏عبارة‏ ‏تكررت‏ ‏كثيرا‏ ‏في‏ ‏سفر‏ ‏النشيد‏. ‏تقولها‏ ‏عذراء‏ ‏النشيد‏ ‏في‏ ‏داخل‏ ‏نفسها‏, ‏وتصرح‏ ‏بها‏ ‏أمام‏ ‏الناس‏, ‏وهي‏ ‏تبحث‏ ‏عن‏ ‏الله‏ ‏قائلة‏ ‏هل‏ ‏رأيتم‏ ‏من‏ ‏تحبه‏ ‏نفسي؟‏ (‏نش‏3:3).‏
إنه‏ ‏الله‏ ‏الذي‏ ‏تحبه‏ ‏النفس‏. ‏فالكتاب‏ ‏يقول‏ ‏تحب‏ ‏الرب‏ ‏إلهك‏ ‏من‏ ‏كل‏ ‏قلبك‏, ‏ومن‏ ‏كل‏ ‏نفسك‏, ‏ومن‏ ‏كل‏ ‏قوتك‏ (‏تث‏6:5).‏
مسكين‏ ‏هو‏ ‏الإنسان‏ ‏الذي‏ ‏يعلق‏ ‏قلبه‏ ‏بغير‏ ‏الله‏. ‏لابد‏ ‏سيتعب‏. ‏
الله‏ ‏هو‏ ‏الكائن‏ ‏الوحيد‏, ‏الذي‏ ‏إن‏ ‏أحببته‏. ‏تجده‏ ‏معك‏ ‏في‏ ‏كل‏ ‏حين‏, ‏في‏ ‏كل‏ ‏مكان‏, ‏في‏ ‏كل‏ ‏مناسبة‏. ‏فلا‏ ‏تشعر‏ ‏بالغربة‏ ‏عنه‏ ‏أو‏ ‏بالأنفصال‏ ‏عنه‏ ‏في‏ ‏أي‏ ‏وقت‏.‏
أما‏ ‏أي‏ ‏شخص‏ ‏آخر‏ ‏تحبه‏, ‏أو‏ ‏أي‏ ‏كائن‏ ‏آخر‏, ‏فمن‏ ‏الجائز‏ ‏أن‏ ‏تنفصل‏ ‏عنه‏, ‏بالسفر‏ ‏أو‏ ‏بالموت‏ ‏أو‏ ‏بالأحداث‏, ‏يفصلكما‏ ‏المكان‏ ‏أو‏ ‏الزمان‏.‏
مذلك‏ ‏يتميز‏ ‏الرب‏ ‏عن‏ ‏جميع‏ ‏المحبين‏ ‏بالمحبة‏ ‏الكاملة‏ ‏الحقيقية‏.‏
كثير‏ ‏من‏ ‏الناس‏ ‏لا‏ ‏تثبت‏ ‏محبتهم‏. ‏قد‏ ‏يتغيرون‏, ‏أو‏ ‏تبرد‏ ‏محبتهم‏ ‏أو‏ ‏ينحرفون‏. ‏أو‏ ‏يصدقون‏ ‏فيك‏ ‏الأقاويل‏, ‏أو‏ ‏تؤثر‏ ‏عليهم‏ ‏عوامل‏ ‏خارجية‏.. ‏أما‏ ‏الله‏ ‏فثابت‏ ‏في‏ ‏محبته‏ ‏حتي‏ ‏لو‏ ‏تغيرنا‏ ‏نحن‏.‏
ومحبته‏ ‏مقدسة‏, ‏تثمر‏ ‏بالإنسان‏ ‏وتهدف‏ ‏إلي‏ ‏منفعته‏ ‏وخلاصه‏.‏
‏ ‏تقول‏ ‏عذراء‏ ‏النشيد‏ ‏من‏ ‏تحبه‏ ‏نفسي‏ ‏وهي‏ ‏تقصد‏ ‏المحبة‏ ‏التي‏ ‏تملأ‏ ‏كل‏ ‏القلب‏ ‏والفكر‏, ‏وكل‏ ‏محبة‏ ‏أخري‏ ‏تكون‏ ‏داخلها‏.‏
فالقلب‏ ‏الطاهر‏ ‏يحب‏ ‏جميع‏ ‏الناس‏, ‏دون‏ ‏أن‏ ‏تنقص‏ ‏محبته‏ ‏الكاملة‏ ‏لله‏.‏
سعيد‏ ‏هو‏ ‏الإنسان‏ ‏الذي‏ ‏ينادي‏ ‏الله‏ ‏دائما‏ ‏بعبارة‏ ‏يا‏ ‏من‏ ‏تحبه‏ ‏نفسي‏ ‏دون‏ ‏أن‏ ‏يبكته‏ ‏ضميره‏ ‏علي‏ ‏أنه‏ ‏خان‏ ‏هذه‏ ‏المحبة‏ ‏في‏ ‏شئ‏..‏
اسأل‏ ‏نفسك‏ ‏إذن‏: ‏هلي‏ ‏محبة‏ ‏الله‏ ‏هي‏ ‏الغالبة‏ ‏المسيطرة‏ ‏في‏ ‏حياتك؟‏ ‏هل‏ ‏هي‏ ‏القائدة‏ ‏لكل‏ ‏تصرفاتك‏ ‏وأفكارك‏, ‏وكل‏ ‏معاملاتك‏..‏؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
علا المصرى
مشرفة
مشرفة
avatar

عدد المساهمات : 18120
نقاط : 25301
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 01/05/2014
العمر : 24

مُساهمةموضوع: رد: ‏تأملات‏ ‏في‏ ‏سفر‏ ‏نشيد‏ ‏الأناشيد‏ (24)   الإثنين مايو 19, 2014 1:53 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عصام بكار
عضو مميز
عضو مميز
avatar


عدد المساهمات : 10884
نقاط : 15832
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 26/03/2014
العمر : 18

مُساهمةموضوع: رد: ‏تأملات‏ ‏في‏ ‏سفر‏ ‏نشيد‏ ‏الأناشيد‏ (24)   الإثنين مايو 19, 2014 4:32 pm

مشكورعلى مواضيعك الاكثر من رائعه والمميزة..
وسلمت الانامل الذهبيه
دمتم متالقين مبدعين متميزين
بانتظار جديدكِم المميز
ودي واحترامي
لشخصكِم الرائع
تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
‏تأملات‏ ‏في‏ ‏سفر‏ ‏نشيد‏ ‏الأناشيد‏ (24)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى نور الحياة  :: منتديات الاباء العظماء - Forums godly parents :: البابا شنودة الثالث-
انتقل الى: