منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

شكرا


أهلا وسهلا بك إلى منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

البوابةاليوميةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول

منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع :: منتديات الاخبار والصحافة - Forum News and Press :: الاخبار العامة - General News

شاطر

الخميس يونيو 26, 2014 4:58 pm
المشاركة رقم:
مديرة الموقع
مديرة الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 9914
نقاط : 23594
السٌّمعَة : 213
تاريخ التسجيل : 24/07/2012
الدولة : مصر
مُساهمةموضوع: أحلام السلطة وكوابيس التنحى" 4


أحلام السلطة وكوابيس التنحى" 4



مبارك



رغم أن محمد حسنى مبارك حرص دائما على أن يتحاشى السياسة، فقد أفاده ذلك الابتعاد مرات، مرة فى مسيرته وتعليمه، وأخرى فى ارتقائه، فى مسيرته المهنية والعسكرية، وأنقذه ابتعاده عن السياسة من مصائر غيره، وزملائه ضمن عمليات نقل وإقالة، وكان يتم استبعاد هؤلاء الذين حرقتهم السياسة، ورأى مبارك بعينه قادته وأساتذته وهم يُطاح بهم من مناصبهم ويرسلون للسجون بسبب السياسة، والصراع على السلطة، وحرص هو على أن يسير بخطا مستمرة إلى الأمام، منفذا للتعليمات، وملتزما بقواعد العمل فى صفوف الجيش، ولم يظهر خلال مسيرته المهنية والعسكرية أى طموح سياسى، فلم ينتم إلى أى من التنظيمات السياسية التى نشأت فى الأربعينيات، عندما كان يدرس فى المدرسة الثانوية، وكان البلد يغلى بالتحركات السياسية، قبل وبعد معاهدة 1936، كما لم يفكر فى الانضمام لأى من التحالفات بعد ثورة 1952.



وحتى عبدالعزيز باشا فهمى الذى لعب دورا محوريا فى حياة أسرة مبارك وحياته واجه الكثير من المشكلات بسبب تقلبات السياسة وتقاطعاتها ومناوراتها، فهو الذى توسط لتعيين السيد مبارك فى محكمة طنطا حاجبا، لينتقل بعدها إلى محكمة شبين الكوم بعد إنشائها، ويحمل عائلته هناك، حيث يلحق ابنه محمد حسنى بالمدرسة الثانوية، كما أنه توسط له لدخول الكلية الحربية بعد التوجيهية، وهو من مواليد كفر المصيلحة 1870، وتخرج فى مدرسة الحقوق، وانتخب نائباً عن دائرة قويسنا 1913، وكان شريك سعد زغلول فى الوفد وتعرض عبدالعزيز فهمى للاعتقال بسبب السياسة كما أقيل من وزارة الحقانية «العدل» فى وزارة زيور باشا، واستقال من رئاسة محكمة الاستئناف، عام 1930، كما استقال من الوفد بعد خلاف مع سعد زغلول.. وهو ما يبدو أنه دفع السيد مبارك للتأكيد على ابنه محمد بالابتعاد عن السياسة، ويبدو أن مبارك تمسك بأن يظل فردا، ويتحكم بنفسه، ويحتفظ بطموحه داخله، ويسعى لأن يسند هذا الطموح بالاجتهاد والعمل، وهى صفة لا يمكن لأحد أن ينكرها عليه خلال مسيرته الدراسية والعسكرية.



ظل حسنى مبارك يتحاشى السياسة، وكان هذا سببا فى أن ينجو من حملة التطهير فى صفوف ضباط القوات المسلحة، خاصة سلاح الطيران فى أعقاب هزيمة 5 يونيو، وعندها كان مديرا لمطار بنى سويف ورشحه الفريق محمد فوزى، وزير الدفاع، للرئيس عبدالناصر أثناء الاستنزاف وإعادة بناء القوات المسلحة، ورشحه له رئيسا لأركان سلاح الطيران أثناء حرب الاستنزاف، وكما يقول هيكل: «كان سلاح الطيران يجتاز عملية إعادة تنظيم تزامنا مع حرب الاستنزاف، وكان الطيران هو أكثر الأسلحة التى دار الجدل حولها، وتعاقب على قيادة الطيران خمسة من القادة هم: صدقى محمود، ومدكور أبوالعز، ومصطفى الحناوى، وعلى بغدادى، ولم يستطع أى منهم إكمال مدته الطبيعية، لكن حسنى مبارك تولى المسؤولية واستمر ونجح» ثم اختاره الرئيس السادات قائدا للسلاح.

ويروى هيكل فى كتابه «مبارك وزمانه» أنه التقى أول مرة بمبارك بمكتب وزير الحربية وقتها الفريق محمد أحمد صادق، وكان جالسا وفى يده حقيبة أوراق يومها، قام مبارك وسلم على هيكل وقدم نفسه له وتبادلا عبارات مجاملة، وبعدها دخل هيكل إلى مكتب الفريق صادق وسأله عن مبارك: وهل يقدر؟!، ورد صادق «أنه الضابط الأكثر استعدادا فى سلاح الطيران الآن بعد كل ما توالى على قيادة السلاح من تقلبات».



ثم يتساءل هيكل: لا أعرف لماذا أبديت بعض التساؤلات التى خطرت لى من متابعتى لـ«مبارك» منذ ظهر على الساحة العامة: كيف بقى الرجل قرب القمة فى السلاح خلال كل الصراعات والمتغيرات التى لحقت بقيادة سلاحه؟ وكيف استطاع أن يظل محتفظا بموقعه مع أربعة من القادة قبله، وكل واحد منهم أجرى من التغييرات والتنقلات ما أجرى؟

وكان هيكل يتساءل.. والحقيقة أن مبارك استمر لأنه حرص دائما على أن يكون بعيدا عن أى تحالفات سواء داخل الجيش أو خارجه، يمكن أن تجعله محسوبا على أى من القادة، خاصة أنه بعد هزيمة 5 يونيو، كانت هناك صراعات غير خافية داخل السلطة، بين فريق المشير عبدالحكيم عامر، وأنصاره، انتهت بانتحار المشير واختفائه، وجرت تحولات صعد بها الفريق عبدالمنعم رياض، والفريق أول محمد فوزى، وظل سلاح الطيران يواجه تقلبات، حتى استقر مع مبارك. فيما بدا أنه قدرات إدارية لمبارك، فضلا على قدرته على أن يبعد نفسه عن أى صراعات أو تحالفات.

وعندما تولى الرئيس السادات بعد رحيل عبدالناصر، استمر مبارك، قائدا للطيران، وكان ابتعاده عن السياسة سببا مهما فى اختيار الرئيس أنور السادات له ليكون نائبا، ليدخل عالم السياسة الذى تحاشاه طويلا.



وحتى عندما خاض السادات صراعه مع رجال عبدالناصر، ومنهم الفريق محمد فوزى نفسه الذى قدم مبارك لعبد الناصر، تم القبض على الفريق فوزى ضمن ما وصفه السادات بمؤامرة مراكز القوى، فى مايو 1971، وأعلن السادات أنها ثورة تصحيح، واعتبرها خصومه انقلابا. وحكم على الفريق فوزى بالإعدام وتم تخفيف الحكم إلى السجن، وتم تعيين الفريق محمد صادق وزيرا للحربية، كل هذه التغيرات والتنقلات والصراعات، وبقى اللواء حسنى مبارك وترقى حتى أصبح رئيسا لأركان القوات الجوية، ثم قائدا لها بقرار من الرئيس السادات عام 1972، ومعها كان حرب أكتوبر 1973، ليرتفع نجمه، ويختاره السادات نائبا له بعد عامين من حرب أكتوبر.

قرر الرئيس عبدالناصر تعيينه مديرًا للكلية الجوية فى نوفمبر 1967 وكلفه بمهمة إعداد جيل من الطيارين بسرعة وقال له: «كم تحتاج لتخرج دفعة طيارين؟» قال: «سنتين يا سيادة الريس» فرد عبدالناصر: «سنة ونص كفاية» وقال مبارك: «تمام يا افندم» وبالفعل فى أقل من 20 شهراً أنجز مبارك المهمة.. وهو ما دفع الرئيس عبدالناصر فى 23 يونيو 1969 لإصدار قرار بتعيين حسنى مبارك رئيساً لأركان حرب القوات الجوية.. وفى إبريل 1972 أصدر الرئيس أنور السادات قرارا بتعيين اللواء حسنى مبارك قائداً للقوات الجوية.. ثم نائباً لوزير الحربية «الدفاع» مع رئاسته لسلاح الطيران.. بينما استبعد السادات الفريق محمد صادق، الذى استمر بعد الإطاحة بفوزى، هو الآخر.



فى 16 مايو 1971، وبعد إطاحة الرئيس أنور السادات برجال عبدالناصر فيما سماه بثورة التصحيح عين الشاذلى رئيسا لأركان حرب القوات المسلحة ومنحه رتبة الفريق، وكان وزير الحربية والقائد العام للقوات المسلحة وقتئذ الفريق أول محمد صادق الذى دخل مع الشاذلى فى خلافات حول خطة العمليات الخاصة بتحرير سيناء، وفى 26 أكتوبر 1972، أقال الرئيس أنور السادات الفريق أول محمد صادق من وزارة الحربية لاختلافه مع رؤيته لتحرير الأرض، واقتناعه برؤية الشاذلى، وعين الفريق أول أحمد إسماعيل على وزيراً للحربية والقائد العام للقوات المسلحة، وهو الذى أحيل للتقاعد فى أواخر أيام الرئيس جمال عبدالناصر وكان بينه وبين الفريق الشاذلى خلافات قديمة، ولكنهما التزما بالعمل فيما بينهما للإعداد لحرب أكتوبر، أى أن حسنى مبارك ظل هو العنصر الأكثر استقرارا، وسط أنواء السياسة وتقلبات الجيش، وسوف يبقى مبارك ويذهب الشاذلى بعد ذلك.



ويبدو أن طاعة حسنى مبارك والتزامه بالتعليمات، فضلا على كفاءته، من الأسباب التى رجحت كفته لدى الرئيس السادات، بالإضافة إلى أنه تعرف على السادات مبكرا، وهو نائب للرئيس جمال عبدالناصر، وصاحبه فى مهام علنية أو سرية فى بعض الدول العربية. بالطبع كان مبارك يعتبر نفسه رئيسا محظوظا، لأنه واجه الكثير من المصادفات التى رفعته إلى المناصب العليا بسرعة سواء فى الجيش أو حتى فى السياسة، التى كان يبتعد عنها بينما تسير هى نحوه فى حركة تبدو قدرية أو ربما لأن مبارك حرص طوال الوقت على أن يحتفظ بطموحاته لنفسه ويتجه إليها بخطة واضحة.



كان دخول مبارك إلى الكلية الحربية هو نفسه من نتائج مساعى حزب الوفد، حيث عقدت حكومة الوفد برئاسة مصطفى النحاس باشا معاهدة 36 مع الاحتلال البريطانى، التى أتاحت لأبناء الطبقة الوسطى الالتحاق بالكلية الحربية، بعد الحرب العالمية الثانية، وهى الفترة التى شهدت دخول أبناء المصريين ومنهم من أصبحوا بعد سنوات الضباط الأحرار الذين أطاحوا بحكم الملك فاروق.



كانت الكلية الحربية أملا للطبقة الوسطى، لأنها كلية عسكرية مضمونة المستقبل، كما أنها كانت تمنح خريجها مكانة اجتماعية مميزة، ولم تكن تحتاج إلى أموال ومصروفات لأنها كانت مجانية تماما. وانضم حسنى مبارك للكلية الحربية عام 1947 بوساطة المحامى الشهير عبدالعزيز باشا فهمى الذى كان ينتمى إلى قرية كفر المصيلحة، كان عمر مبارك 19 عاما، وعندما وقعت مصر اتفاقية الهدنة عام 1949 كان أمضى عامين فقط فى الكلية الحربية وتم اختصار دفعته إلى عامين بدلا من ثلاثة وتخرج «ملازم ثان» بدرجة الليسانس فى العلوم العسكرية من الكلية الحربية.



فى هذه الفترة ورغم حالة الغليان التى كان يعيشها الشعب والجيش المصرى بسبب الهزيمة فى حرب فلسطين وفساد الملك فاروق فإن الملازم حسنى مبارك كان بعيداً عن مناخ القلق السياسى الملتهب حوله، وربما لذلك السبب لم يهتم تنظيم الضباط الأحرار بقيادة عبدالناصر بضمه إلى صفوفه.. ولم يكن ممن وردت أسماؤهم ضمن التنظيم، كما أن مبارك نفسه لم يهتم بأن يعلن أنه كان يعلم بشأن التنظيم، ولا سعى لربط نفسه بأى علاقة مع الضباط، فقد كان حريصا على أن يواصل ترقيه وصعوده المهنى فى الجيش.

وعندما أعلنت كلية الطيران قبول دفعة جديدة بها من خريجى الكلية الحربية تقدم حسنى مبارك لها لكى يصبح طيارا مقاتلا، وقُبل مع 11 آخرين، وحسب ما يذكر أحد زملائه انضم مبارك لهذه الكلية لأنه كان يهوى الانضباط والالتزام بالأوامر وساعد على ذلك بنيانه القوى، لأن البنية القوية والصحة كانتا المؤهل الأهم بالنسبة للطيار المقاتل، وأمضى فترة دراسة قصيرة بالكلية الجوية لم تتجاوز عدة شهور، حيث حصل على بكالوريوس علوم الطيران ويتخرج فى مارس 1950 ويصبح من أوائل الضباط الجويين فى مصر، وتدرج فى الوظائف العسكرية فور تخرجه، عين بالقوات الجوية فى العريش، ونقل إلى مطار حلوان عام 1951 للتدريب على المقاتلات، وفى عام 1952 أصبح خبيرا فى قيادة الطائرات «سبيتفايرز الإنجليزية» واستمر بالعريش حتى بداية عام 1953، ثم نقل إلى كلية الطيران ليعمل مدرسا بها، فمساعدا لأركان حرب الكلية، ثم أركان حرب الكلية، وقائد سرب، حتى عام 1959.



جاء مبارك فعليًّا من خلفية لا تختلف فى النشأة كثيرا عن خلفيات سابقيه عبدالناصر والسادات، وإن كانت تختلف فى الاهتمامات، والانخراط فى السياسة، وربما لهذا لم يكن مبارك ولا من حوله يتوقعون أن تسعى له السياسة والسلطة، ربما بسبب انصرافه عنها، بينما ابتعدت عن هؤلاء الذين سعوا إليها.

وفى سنوات الخمسينيات ظل مبارك بعيدا عن السياسة رغم كل ما كانت تموج به تحت حكم عبدالناصر من أحداث فى ذلك الوقت، وقد كان استقرار السلطة لعبدالناصر عاملا مهما فى تدعيم إبعاد الجيش عن السياسة، لكن القدر قاد حسنى مبارك نحو أنور السادات، كان أخو السادات «عاطف» طالبا فى الكلية الجوية وكان مبارك هو أستاذه، وفى أحد الأيام توجه أنور السادات الذى كان عضوا فى مجلس قيادة الثورة ومقربا جداً من عبدالناصر لزيارة أخيه عاطف فى الكلية الجوية، وشاهد مبارك وهو يلقى الدروس، وأعجب به جداً وسجل اسمه فى مذكرة خاصة سيعود إليها لاحقا، هكذا ذكر السادات بعد سنوات طويلة وهو يفسر كيفية اختياره لحسنى مبارك نائبا له.



وهكذا فقد كان جمال عبدالناصر منخرطا بالسياسة، ومثله أنور السادات، كان المثل الأعلى لعبدالناصر يبحث عنه فى التاريخ والأدب وتجارب الإسكندر ونابليون وتشرشل وجاريبالدى وبسمارك، بينما السادات معجب بغاندى لكنه يتخذ من مصطفى كمال أتاتورك فى تركيا مثلا له، أما مبارك فلم يكن له اهتمام بالسياسة ولا بالتاريخ، لم يلتفت إلى تنظيم الضباط الأحرار، ولا إلى التحولات السياسية، ولم يعلن نموذجا شخصيا اتخذه مثلا أعلى فى حياته، كانت مسيرته المهنية تتسم بالانضباط دون أن يفكر ولو على سبيل الخيال فى أية طموحات سياسية، وحتى اختيار السادات له نائبا عام 1975، لم يكن مبارك يقرأ أو يتابع السياسة باعترافه، ويبدو أن هذا لفت نظر السادات الذى كان يحكى له عن تنظيم الضباط الأحرار وسأل مبارك: سمعت عن تنظيم الضباط يا حسنى؟

فرد: أنا ماليش فى السياسة.. أصل بحرها واسع.. وأنا ليا شغلى وبس.

فهز السادات رأسه وقال: شوف بقى.. اديك هتدخل السياسة من بابها الواسع.



وبالتالى نحن أمام ترتيبات ومفارقات أحاطت بحياة محمد حسنى مبارك، الرجل الذى كان حريصا طوال الوقت على أن يبتعد عن السياسة، ويتحاشى الدخول فى أى تحالفات سياسية أو مهنية.

بينما تدفعه الأقدار نحو السياسة، وترتب له ترتيبات أخرى، وتعيد صياغة مصيره بشكل مختلف عما يريده هو، فقد كان كل هدفه، أن يواصل صعوده المهنى، ويبذل كل جهده لإجادة عمله، بينما يترك الصراعات الأخرى جانبا، ويجنى نتائج هذه الصراعات، من دون أن يبدو أن له دور فيها أو فى ترتيباتها، وهى طريقة سوف تفيده كثيرا فى رحلة الصعود، بينما سوف تؤثر عليه سلبا، فى اللحظات الأخيرة، عندما يظل مبتعدا عن الصراع من حوله فيدفع وحده ثمن هذا كله.



كل هذه الخطوات فى مسيرة مبارك جعلت كثيرين يعتبرونه مجرد شخص متوسط القيمة استمر وارتقى فى مناصبه العسكرية والمهنية، حتى وصل إلى أعلى منصب سياسى بمجموعة مصادفات، لكن هؤلاء ينكرون عليه أنه كان دائما فى مرمى المصادفات، كما أنه كان يبدو حريصا على السير فى خط مستقيم، من دون تعرجات، وهو يرى غيره يتساقطون بسبب تحالفاتهم أو انتماءاتهم، فقد حرص على تحاشى السياسة لأكثر من نصف عمره، ويبدو كأنه حكم دولة كبرى مثل مصر بالصدفة، ومن دون أن يكون صاحب مشروع سياسى، على عكس بعض زملائه ومجايليه، بل وأيضا سالفيه، جمال عبدالناصر وأنور السادات. بينما يرى آخرون أن مبارك كان دائما ما يخفى طموحاته، فى ثياب الطاعة والالتزام، ويتمسك بكتمان ويتحرك بخطوات محسوبة يعرفها هو وحده، ولا يمكن أن يصل رجل إلى كل هذه المناصب والدرجات، من دون أن يخطط لها جيدا، ويسعى إليها بتخطيط واضح.







الموضوع الأصلي : أحلام السلطة وكوابيس التنحى" 4 // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: وردة المنتدى


توقيع : وردة المنتدى









المصدر: منتديات النور والظلمة







الخميس يونيو 26, 2014 5:06 pm
المشاركة رقم:
مديرة الموقع
مديرة الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 18191
نقاط : 24872
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 01/05/2014
العمر : 23
مُساهمةموضوع: رد: أحلام السلطة وكوابيس التنحى" 4


أحلام السلطة وكوابيس التنحى" 4


يدوم عطائك وتالقك وابداعك
تحياتى لشخصك الكريم
دمت بكل الخير
فيض ودى





الموضوع الأصلي : أحلام السلطة وكوابيس التنحى" 4 // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: علا المصرى


توقيع : علا المصرى









المصدر: منتديات النور والظلمة







ان مرت الأيام ولم ترونـي
فهذه مواضيعي فتـذكرونــي
وان غبت يوما ولم تجدونـي
ففي قلبي حبكـم فـلاتنسونــي
ان طال غيابـي عنكـم دون عـودة
اكون وقتهـا بحـاجة للدعـاء فادعـولــي


الخميس يونيو 26, 2014 11:35 pm
المشاركة رقم:
عضو مميز
عضو مميز


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 10884
نقاط : 15326
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 26/03/2014
العمر : 17
مُساهمةموضوع: رد: أحلام السلطة وكوابيس التنحى" 4


أحلام السلطة وكوابيس التنحى" 4


مشكورعلى مواضيعك الاكثر من رائعه والمميزة..
وسلمت الانامل الذهبيه
دمتم متالقين مبدعين متميزين
بانتظار جديدكِم المميز
ودي واحترامي
لشخصكِم الرائع
تحياتي





الموضوع الأصلي : أحلام السلطة وكوابيس التنحى" 4 // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: عصام بكار


توقيع : عصام بكار









المصدر: منتديات النور والظلمة













الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة