منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

شكرا


أهلا وسهلا بك إلى منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

البوابةاليوميةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول

منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع :: الأقســـــام الإداريـــــة - Boroughs :: اعلانات الادارة

صفحات الموضوعانتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5  الصفحة التالية
شاطر

الثلاثاء سبتمبر 30, 2014 1:36 am
المشاركة رقم:
مشرفة
مشرفة

avatar

إحصائية العضو

عدد المساهمات : 18190
نقاط : 25101
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 01/05/2014
العمر : 24
مُساهمةموضوع: رد: ما معنى النور والظلمة


ما معنى النور والظلمة


هو بالفعل معروف عموما النور هو الخير ووضوح الرؤية للطريق الصح 
والتنبيه من مخاطر الطريق اما الظلام فهو طريق الشر والمهالك وعدم البصيرة 
لذا بعيد عن الاديان او بكل الاديان التفسير واحد للنور والظلمة 
لذلك حبيت انزل بداية فلسفبة مثنوية لبدايات ومعتقدات الاولين من بدع وهرطقات
واتفاق فيما بينهم ايضا ان النور اله خير والظلمة اله شر 
تابعو معى واتمنى ان اكون قدمت افادة يارب


---------------------------------------


المثنوية هي النظرة الفلسفية التي ترى أن هناك وجود لمصطلحين أساسيين، غالبا ما يكونا متعاكسين، مثل الخير والشر، النور والظلام، الذكر والأنثى ؛ ولكن ثمة أمر يجب تسليط الضوء عليه ؛ فالمصطلحات ممكن أن تكون صحيحة أو خاطئة حسب ما تدفعها حقيقة الأشياء ؛ فالثنوية ليس هي حبيسة المصطلحات بل هي عقيدة تبين أن هناك ألهين أحدهما النور والخير والآخر الظلمة والشر وهي اندماج وثني قائم على تعدد الآلهة وأن ماني بن فاتك التي تنسب إليه المانوية من فرق الثنوية كان نصرانية تأثر بالمجوسية فدعى ما لم يدعيه المشركون الوثنيون ؛ وذلك أن المشركين من جميع الأمم لم يكن أحد منهم يقول إن للمخلوقات خالقين منفصلين متماثلين في الصفات فإن هذا لم يقله طائفة معروفة من بني آدم ولكن الثنوية من المجوس ونحوهم يقولون إن العالم صادر عن أصلين النور والظلمة والنور عندهم هو إله الخير المحمود والظلمة هي الإله الشرير المذموم.
و الثنوية هم الذين يقولون بأصلين للوجود، مختلفين تمام الاختلاف، كل منهما له وجود مستقل في ذاته، وبدون هذين الأصلين لا يمكن فهم طبيعة الكون، الذي تتصارع فيه القوى المتضاربة، التي ينتمى بعضها إلى أحد المبدأين، وينتمى سائرها إلى المبدا الآخر، مما يعنى أن حقيقة الوجود تنطوى على انقسام داخلى وتقابل ضرورى دائم بين أصلين، لكل منهما قوانينه وأطواره الزمنية الخاصة به، وأول من صاغ المصطلح هو المستشرق البريطاني توماس هايد.
وقد أتفق المأرخون في كتابة الملل والنحل وأصحاب الديانات وفرقها أن الثنوية وهم أربع فرق : الفرقة الأولى المانوية أتباع ماني وقد كان رجلا نقاشا خفيف اليد ظهر في زمن سابور بن ازدشير بن بابك وادعى النبوة وقال إن للعالم أصلين نور وظلمة وكلاهما قديمان فقبل سابور قوله فلما انتهت نوبة الملك إلى بهرام أخذ ماني وسلخه وحشا بجلده تبنا وعلقه وقتل أصحابه إلا من هرب والتحق بالصين ودعوا إلى دين ماني فقبل أهل الصين منهم وأهل الصين إلى زماننا هذا على دين ماني الثانية الريصانية : وهم يقولون بالنور والظلمة أيضا والفرق بينهم وبين المانوية يقولون إن النور والظلمة حيان والديصانية يقولون إن النور حي والظلمة ميتة الثالثة المرتونية وهم يثبتون متوسطا بين النور والظلمة ويسمون ذلك المتوسط المعدل الرابعة المزدكية اتباع مزدك بن نامدان كان موبذ موبذان في زمن قباذ ! بن فيروز والد أنو شروان العادل ثم ادعى النبوة وأظهر دين الإباحة وانتهى أمره إلى أن ألزم قباذ إلى أن يبعث إمرأته ليمتع بها غيره فتأذى أنو شروان من ذلك الكلام غاية التأذي وقال لوالده اترك بيني وبينه لأناظره فإن قطعني طاوعته وإلا قتلته فلما ناظر مع أنوشروان انقطع مزدك وظهر عليه أنوشروان فقتله وأتباعه وكل من هو على دين الإباحة في زماننا هذا فهم بقية اولئك القوم. وعل ذلك فليست المسألة في المصطلحات فالمسألة أن الثنوية أبتدعت ألة كثيرة تخلق وتسير قوانين الطبيعة، وهذا على خلاف عريض لجميع ملل وأديان البشر ؛ فإن جميع الخلق مفطورون على أن هناك رباً واحداً هو الذي يخلق ويرزق ويسير الطبيعة لا ألهين أو آلهة لأنها حتماً تختلف وتصطدم فيما بينها ولا يمكن ان يبقى الكون كذلك فسيدنا إبراهيم والمسيح وموسى وكل الأنبياء بل حتى المعادين لهم لم يقولوا بتكافئ الألهة بل هي وسائط تهرع لإله واحد.


ظهر هذا المذهب منذ قديم لدى الإغريق، فأثر على أعظم فلاسفتهم كأفلاطون وأرسطو. إذ فرق أفلاطون بين عالم المادة وعالم المثل، وفرق أرسطو بين الهيولى والصورة، أو بين الموجود بالقوة والموجود بالفعل، وأن كانت الثنوية لديهما ممزوجة بنزوع واضح إلى الوحدة. وفى الشرق القديم قال "ماني" مؤسس المانوية في فارس بالتقابل بين مبدأى الخير والشر، أو النور والظلام، فالنور مصدر الخير، والظلام منشأ الشر، والخير والشر هذان لا يصدران عن شيء واحد، وهما مبدأن نشيطان فاعلان إلى الأبد. وقد يرى البعض أن الزردشتية - بحكم ما في آرائها من مظاهر ثنوية - تجرى في نفس الاتجاه، لكننا إذ ذكرنا ما قلناه من أن الثنوية تقول بأصلين جوهرين لا يمكن رد أحدهما إلى الآخر، أو ردهما معا إلى مبدأ ثالث أسبق منهما علمنا أن الزردشتية أقرب إلى القول بالوحدة، وأن المثال الصحيح للثنوية إنما هو المانوية، وأن الزردشتية أدنى إلى التوحيد في أساسها، فالشر عارض، والخير ينتصر في النهاية. وقد مثلت الثيولوجية المنبثقة عن المسيحية في العصور الوسطى مذهب الثنوية في نظرتها إلى الحياة البشرية على أنها صراع دائم بين الروح والبدن، وهو صراع ينتج عنه تحديد مصير النفس بعد الموت في الجنة أو في النار، فإن انتصر البدن في ذلك الصراع فالمصير إلى النار، وإن انتصرت الروح فالمصير إلى الجنة، ولذلك اشتدوا في معاملة الجسد وحرموه من كل لذة وراحة، لفتح أبواب الملكوت التي لا تفتح إلا للفقراء الزاهدين، وأيا ما كانته علاقة هذا التصور بالمسيحية الأصلية فقد تضخم هذا التقابل الوجودى، واتخذ طابع المبالغة الذي أثر على مختلف مجالات الفكر والحياة في العصور الوسطى. وفى العصر الحديث عبر ديكارت -بصورة- فلسفية أدق عن "الميتافيزيقية الثنائية" بقوله بالمبدأين، وهما: "الذهن والمادة" فكل من الذهن والجسم قائم بذاته، تختلف صفات كل منهما عن الآخر، بل يستبعد كل منهما الآخر، فما يكون صفة للذهن لا يمكن أن يكون صفة للمادة. وقد أدى هذا بديكارت إلى افتراض نوعين يسودان الوجود، فالطبيعة تخضع لقوى آلية تحكم مستقلة عن إرادة العقل، أما روح الإنسان فهى تلقائية ذاتية حرة خالصة، لا تخضع لأية حتمية تاريخية.

طبعا دا من مقال قريته وحبيت اعرضه منقول يعنى انا لا املك العلم والمعرفة وجميعتا اكيد بيتعلم مع الزمان

اشكر حسن متابعتكم وفقنا الله واياكم لطريق النور والخير والمعرفة
تحياتى للجميع بكل الحب





الموضوع الأصلي : ما معنى النور والظلمة // المصدر : موقع نورالحياة // الكاتب: علا المصرى


توقيع : علا المصرى





الثلاثاء سبتمبر 30, 2014 9:11 am
المشاركة رقم:
مديرة الموقع
مديرة الموقع

avatar

إحصائية العضو

عدد المساهمات : 7006
نقاط : 12767
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 02/04/2013
مُساهمةموضوع: رد: ما معنى النور والظلمة


ما معنى النور والظلمة


زى اختى علا ما قالت بس ناس كتير بتنظر للاسم بمعنى اخر

عموما شكرا للتوضيح




الموضوع الأصلي : ما معنى النور والظلمة // المصدر : موقع نورالحياة // الكاتب: هدى محمد


توقيع : هدى محمد





الثلاثاء سبتمبر 30, 2014 1:35 pm
المشاركة رقم:
Admin
Admin

avatar

إحصائية العضو

عدد المساهمات : 9148
نقاط : 19355
السٌّمعَة : 592
تاريخ التسجيل : 08/06/2012
http://www.alnor57.com
مُساهمةموضوع: رد: ما معنى النور والظلمة


ما معنى النور والظلمة


نورتوا الموضوع اشكركم




الموضوع الأصلي : ما معنى النور والظلمة // المصدر : موقع نورالحياة // الكاتب: Admin


توقيع : Admin





الأربعاء أكتوبر 15, 2014 11:09 am
المشاركة رقم:
عضو نشط
عضو نشط

avatar

إحصائية العضو

عدد المساهمات : 45
نقاط : 1059
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 15/10/2014
العمر : 22
الدولة : العراق
مُساهمةموضوع: رد: ما معنى النور والظلمة


ما معنى النور والظلمة


يعطيكم الف عافية




الموضوع الأصلي : ما معنى النور والظلمة // المصدر : موقع نورالحياة // الكاتب: بنت العراق


توقيع : بنت العراق





السبت نوفمبر 22, 2014 7:47 pm
المشاركة رقم:
Admin
Admin

avatar

إحصائية العضو

عدد المساهمات : 9148
نقاط : 19355
السٌّمعَة : 592
تاريخ التسجيل : 08/06/2012
http://www.alnor57.com
مُساهمةموضوع: رد: ما معنى النور والظلمة


ما معنى النور والظلمة


نورتوا الموضوع اشكركم




الموضوع الأصلي : ما معنى النور والظلمة // المصدر : موقع نورالحياة // الكاتب: Admin


توقيع : Admin





صفحات الموضوعانتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5  الصفحة التالية



الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة