منتدى نور الحياة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

شكرا
منتدى نور الحياة

اخبار . رياضة . فن .فيديو. طب. برامج. موضة. طفل. حوادث. بحث. فيس .بوك . تويتر. يوتيوب. جوجل . ادنس. ربح .نت .افلام . ترانيم . مسرحيات. عظات
 
البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 العذراء عند القديس كيرلس الكبير

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
يوستينا بطرس
مشرفة عامة
مشرفة عامة
avatar

عدد المساهمات : 2851
نقاط : 6217
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 27/05/2013

مُساهمةموضوع: العذراء عند القديس كيرلس الكبير   الثلاثاء ديسمبر 23, 2014 6:43 pm

   القديس كيرلس الأول (الكبير) الملقب بعمود الدين (البطريرك 24) زالذي تربي في كنف خاله (البابا ثاؤفيلس ال23)وتتلمذ بمدرسة الاسكندرية اللاهوتية ، كان لهذ التربية وهذه الدراسة أثراً كبيراً في تكوين شخصيته اللاهوتية والثقافية فانعكست علي كتاباته ورسائله وتعاليمه.
-    لم يكتف خاله (البابا ثاؤفيلس)بهذا بل أرسله أيضاً إلي برية شيهيت ليتتلمذ علي يد القديس سيرابيون لمدة 5 سنوات تعمق خلالها في فهم الكتاب المقدس وشرح الآباء الذين سبقوه ،فبرع في تفسيره مما اذهل معلمه سيرابيون.

-    واجه كيرلس الكبير منذ أن تم تنصيبه بطريركاً (عام 412م) بعد 3 ايام فقط من نياحة خاله (البابا ثاؤفيلس ال23) الهرطقات والبدع المختلفة فدون ردوداً قوية يدحض بها هذه الهرطقات (ضد يوليانوس الجاحد – ضد النوفاسين ومن تعمدوا علي هراطقة)إلي أن ظهرت النسطورية (بدءاً من عام 428م) علي يد نسطور بطريرك القسطنطينية المبتدع الذي نادي بان المسيح اقنومين وشخصين وطبيعتين، ورتب علي ذلك أنه لا ينبغي أن نسمي السيدة العذراء مريم بوالدة الإله بل دعاها والدة المسيح!!! كما عاب علي المجوس سجودهم للطفل يسوع (مت 11:2) وبالمثل استقطع الجزء الأخير من الثلاث تقديسات التي ترتلها الكنيسة (الذي ولد من العذراء إرحمنا....)

-    لم يجد صعوبة- القديس كيرلس الكبير- في مواجهة النسطورية من حيث الفكر والمعتقد لأن حياته وسيرته الشخصية قد إمتزجت بالكتاب المقدس وبأقوال الآباء الذين سبقوه، فكان سهلاً عليه أن يكتشف موطن الخطأ العقيدي ويفنده من خلال آيات الكتاب  و أقوال الآباء ...مختبراً تطبيقهم حياتياً في شخصه.

-     استخدم القديس كيرلس الرسائل المباشرة لنسطور ثم الحوار المجمعي ثم الرسائل الفصحية للرد.

-      أثمر كفاح القديس كيرلس الكبير في مواجهة النسطورية عن سلسلة مقالات ورسائل وكتابات غزيرة تضم عقيدة الكنيسة الأرثوذكسية وتصيغها بعبارات لاهوتيه كتابية آبائية بوحي الروح القدس لتظل في وجدان وحياة الكنيسة الأرثوذكسية إلي مدي الأيام.

-  وقد ركز القديس كيرلس الكبير في دفاعاته علي شرح مفهوم الثالوث القدوس وتأكيد وحدانيته ،كما شرح بإسهاب التجسد الإلهي ومعناه وما حدث فيه بالظبط من اتحاد الطبيعتين (اللاهوت والناسوت)موضحاً بعبارته الشهيرة (طبيعة واحدة لله الكلمة المتجسد).

-    كما ساق لنا تشبيهات عديدة لشرح سر التجسد الإلهي وتقريب مفهومه.

 

-   وقد تعرض القديس كيرلس الكبير في دفاعاته إلي تحت لقب"ثيؤطوكوس"أي "والدة الإله" والذذي استخدمه القديس أثناسيوس الرسولي قبله . وذلك ليرد القديس كيرلس به علي إدعاءات نسطور حول من ولدته السيدة العذراء مريم.

-  رأس القديس كيرلس الكبير مجمع أفسس (الأول) وهو المجمع المسكوني الثالث 431م ورافقه 50 أسقف سكندري مع النبا شنوده رئيس المتوحدين والأنبا بقطر السوهاجي. بتجريد نسطور من أسقفيته وفرزه من الكنيسة. كما اقر المجمع عقيدة الطببيعة الواحدة لله الكلمة المتجسد الإلهي وبالتالي عن لقب الثيؤطوكوس.. فأودع كل السجالات لدي رهبان شيهيت الذين قاموا بدورهم بترتيب ألاحان وتسابيح وثيؤطوكيات لعقيدة الكنيسة

-    عكف القديس كيرلس علي كتابة مؤلفاته وتفاسيره ورسائله وترتيب قداس مارمرقس إلي أن تنيح بسلام عام 444م.

+    القديسة العذراء في فكر القديس كيرلس:

-  شرح القديس كيرلس الكبير ميلاد الكلمة في كتابه (شرح تجسد الابن الوحيد) أن له ميلادان :

+ الاول: مولود من الآب قبل كل الدهور وأنه أزلي مع الاب

+ والثاني : مولود من العذراء مريم في ملء الزمان بحسب الجسد ... فقال (ولد الكلمة من الآب بطريقة لا ندركها بل هي فوق مستوي الإدراك لكنه في الزمان الأخير تجسد وولد من إمرأة حسب الجسد) والذي حدث أنه أخذ من العذراء القديسة مريم جسداً خاصاً به واتحد به اتحاداً حقيقياً... لذلك نعتقد أن العذراء القديسة مريم هي والدة الإله لأنها ولدته حسب الجسد لكنه مولود من الاب قبل كل الدهور.

-   وقد أعطي القديس كيرلس مثلاً وتشبيهاً لهذه الولادة من العذراء مريم كمثل ولادة الجنين بروح وجسد بالرغم من أن الروح من طبيعة تختلف عن طبيعة الجسد لكنها تولد معه لأنها متحدة به . لذلك فالله الكلمة ولد من العذراء بحسب الجسد ولكن بغير زواج لكيما يشابهنا في كل شئ ما عدا الخطية وحدها. من أجل هذا ندعوها (والدة الإله – ثيؤطوكوس).

-     كما أعطي القديس كيرلس تشبيهاً لإتحاد الطبيعتين كمثال إتحاد الحديد والنار ففي حالة الحديد المحمي بالنار لا نقول طبيعتين منفصلتين حديد و نار بل نقول حديد محمي بالنار (كذلك نقول إله متجسد) وكما أن في المثال له كل خواص الحديد وله كل خواص النار كذلك الكلمة المتجسد لاهوت كامل وناسوت كامل ....له كل خواص اللاهوت وكل خواص الناسوت بغير اختلاط و لا امتزاج ولا تغير (ليست اختلاط كالقمح بالشعير ولا امتزاج كالخمر بالماء ولا تغيير كما يحدث عند اتحاد ثاني اكسيد الكربون واكسجين يغير طبع كل منهما الاشتعالي و يفقد خاصيته التي تميزه)

+    وحدة الطبيعة في الميلاد... أو من الذي ولدته العذراء؟

-  هل ولدت إلهاً فقط؟ لكنها ولدت طفلاً رآه الكل وكيف يلد الفساد عددم الفساد أو كيف يلد المحود غير المحدود ...إلخ.

-  هل ولدت إنساناً فقط؟ لايمكن أن يحدث هذا وإلا فقد الخلاص مضمونه فكيف لإنسان أن يفدي كثيرين و أن يكون بلا خطية .... ومامعني:"الروح  القدس يحل عليك وقوة العلي تظللك فلذلك القدوس المولود منك يدعي ابن الله"(لو35:1)

"يدعي عمانوئيل الذي تفسيره الله معنا(مت23:1)

"لأنه يولد لنا ولد ونعطي إبناً وتكون الرئاسة علي كتفه ويدعي إسمه عجيباً مشيراً إلها قديراً أباً أبدياً رئيس السلام"(إش 6:9)

-  ولم تلد إلهاً وإنساناً...وإلا كان لها إبنان واحد إله وآخر إنسان.

- إنها ولدت الله الكلمة المتجسد:

+ "لما جاء ملء الزمان أرسل الله ابنه مولوداُ من إمرأة تحت الناموس"(غل40:4)

+ لهذا نصلي في الثلاث تقديسات "الذي ولد من العذراء إرحمنا"

+ولهذا دعتها أليصابات "من اين لي هذا أن تأتي أم ربي إلي"(لو43:1)

- وحينما يدافع كيرلس عن لقب والدة الإله ينفي عنها أنها والدة اللاهوت: (إذا كان هناك أحداً ما يتجرأ أو يعلم أن العذراء مريم ولدت الطبيعة "اللاهوتية"الإلهية غير الجسدانية،فإن هذا هو الجنون بعينه. لأن الطبيعة الإلهية ليست من تراب الأرض حتي تولد منه، ولا تلك الخاضعة للفساد "أي الفداء"تصبح أماً لعدم الموت، ولا تلك الخاضعة للموت تلد الذي هو حياة الكل. ولا غير المادي يصبح ثمرة للجسد الذي بطبيعته خاضع للميلاد الجسدي وله ابتداء في الزمان)

-  و أصر القديس كيرلس الكبير أن لقب ثيؤطوكوس والدة الإله أفضل من والدة المسيح خريستوطوكوس علي الرغم من عدم انكاره للأخير.. لكن بين السبب أن هناك مسحاء كثيرين (لأنهم مسحوا للخدمة) ولهم أمهات آخرين هم (والدات المسيح)لكن ليسوا بأي حال (والدات إله ) مثل العذراء مريم وحدها هي (والدة المسيح وهي والدة الإله أيضاً)لأنها لم تلد مجرد إنسان بسيط مثلنا .بل بالحري الكلمة الأزلي المتجسد.

-  كما أكد القديس كيرلس الكبير أيضاً علي دوام بتولية أمنا العذراء مريم شارحاً أنها ولدته بغير زواج ولم تمس عذراويتها كذلك أيضاً في الميلاد وبعده أراد لها الله أن تحتفظ بنذرها في البتولية علي الدوام. لهذا تنبأ حزقيال النبي قائلاً أنه رأي باب في المشارق والرب إله إسرائيل دخل وخرج والباب مغلقاً (حز2:44)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
علا المصرى
مشرفة
مشرفة
avatar

عدد المساهمات : 18120
نقاط : 25301
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 01/05/2014
العمر : 24

مُساهمةموضوع: رد: العذراء عند القديس كيرلس الكبير   الإثنين ديسمبر 29, 2014 12:29 am

لكم من الابداع رونقه
ومن الاختيار جماله
دام لنا عطائكم المميز والجميل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شيري بنت المسيح
مشرفة
مشرفة
avatar

عدد المساهمات : 1878
نقاط : 5839
السٌّمعَة : 61
تاريخ التسجيل : 06/07/2012

مُساهمةموضوع: رد: العذراء عند القديس كيرلس الكبير   الإثنين ديسمبر 29, 2014 10:11 am

موضوع رائع بركة ام النور تكون معاكى ومعانا يارب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العذراء عند القديس كيرلس الكبير
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى نور الحياة  :: المنتديات المسيحية العامة - Christian public forums :: السيدة العذراء - ام النور-
انتقل الى: