منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

شكرا


أهلا وسهلا بك إلى منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

البوابةاليوميةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول

منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع :: منتديات الاباء العظماء - Forums godly parents :: البابا شنودة الثالث - Pope Shenouda III

شاطر

الثلاثاء ديسمبر 30, 2014 10:43 am
المشاركة رقم:
مراقبة عامة
مراقبة عامة


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 2988
نقاط : 7463
السٌّمعَة : 31
تاريخ التسجيل : 19/06/2012
مُساهمةموضوع: حياة‏ ‏الفضيلة‏ ‏والبر‏


حياة‏ ‏الفضيلة‏ ‏والبر‏





عن ( واذ لم يكن له اصل ) جف {مت6:13}

كثير من الناس يبدأون الحياة مع الله ولا يستمرون .
إما أنهم يبدأون بحرارة ، ثم يبردون ، أو كما يقول الكتاب أحياناً أن بعض الناس يرتدون . وأحياناً البعض قد يتركون محبتهم الأولي ،أو يفترون ، أو يبردون ..
والسيد المسيح لما قدم لنا مثل الزارع ، أعطانا صوراً عن أناس وقعت البذار في ارضهم ، ولكن بعضهم فشلوا . وأريد أن أحدثكم اليوم عن نوع واحد من هؤلاء ، قال عنه الرب إنه " إذ لم يكن له اصل جف "
{مت6:13}. .


***

هذا النوع بدأ بداية ، ربما تبدو طيبة .
قيل عنه إنه نبت حالاً {مت5:13}. وإنه النوع " الذي يسمع الكلمة ، وحالاً يقبلها بفرح " {مت20:13}. ومع ذلك قيل مرة إنه جف ، ومرة أخري إنه احترق . لماذا لأنه " لم يكن له أصل في ذاته ، بل هو إلي حين " ، وإنه " ليس له عمق أرض ".


***

المشكلة أنه " ليس له اصل " اي ليست له جذور قوية ممتدة ، او ليس له عمق ارض .
هذا النوع هوائي ، ليست له عمق صلة مع الله ، لذلك استمر في علاقة مع الله إلي حين ، ثم جف . مع أنه قبل الكلمة حالاً بفرح .. إنها مأساة لأناس يقبلون الكلمة بفرح يقوله القديس بولس الرسول :
" لأن كثيرين .. ممن كنت أذكرهم لكم مراراً، والآن أذكرهم ايضاً باكيا ً، وهو أعداء صليب المسيح {في18:3}.
وكمل الرسول فيقول " الذين نهايتهم الهلاك .. ومجدهم في خزيهم ، الذين يفتكرون في الأرضيات " هؤلاء كانوا من مساعديه ، من أوقي العاملين . آمنوا ، وخدموا مع الرسول .. قبلوا الكلمة ، وساروا مع الله شرطاً ومع ذلك يذكرهم الرسول الآن وهو باك ، وقد صاروا أعداء صليب المسيح ....


***

لعله من أمثلة هؤلاء ديماس ن أحد مساعدي الرسول الكبار .
الذي كان يذكره أحياناً إلي جوار اسماء لوقا ومرقس الإنجيليين ، وارسترخس .. ثم قال عنه الرسول أخيراً
" ديماس تركني لأنه أحب العالم الحاضر " {2تي10:4}. نبت قليلاً بعد أن قبل الكلمة بفرح ، ولكن " إذ لم يكن له اصل جف " بل احترق {مت6:13}.


***

ومن الأمثلة أيضاً " الذين بدأوا بالروح وكملوا بالجسد "
فرق بين الذين يجفون أو يحترقون ، والذين يفترون .
ملاك كنيسة لاودكية كان فاتراً ، وكانت أمامه فرصة للتوبة {زؤ3: 16، 19}. وملاك كنيسة أفسس ترك محبته الأولي ، وكانت له أيضاً فرصة للتوبة {رؤ2: 4، 5}. وهناك نوع أصعب من هذين . وهو ملاك كنيسة سادرس ، الذي قال له السيد المسيح : لك إسم إنك حي ، وأنت ميت " {رؤ1:3}. ولكن الجميل أن هؤلاء الملائكة الثلائة ، علي الرغم من سوء حالتهم ، السيد أرسل لهم رسائل يدعوهم إلي التوبة .. هنا قلب المسيح الطيب الذي يتحنن حتي علي الذي لم إسم إنه حي وهو ميت .. إنه لا يشاء موت الخاطئ مثلما يرجع ويحيا ، بل هو يدعو الكل إلي الخلاص .. ولكن .


***





من هذا الذي ليس له اصل ، وليست له جذور عميقة ؟
هناك أشجار لها جذر عميق في الأرض مثل النخلة . وأشجار لها جذور تمتد عرضياً بقوة مثل أشجار الكافور ، ولها عمق أيضاً . والجذور القوية تستطيع أن تحمل الشجرة وتحمي الشجرة مهما صدمتها الرياح والزاوبع والرمال ....
ونحن قد تعلمنا هذا الدرس من الأشجار ، وطبقنا في المباني . فجعلنا لها أساسات قوية وعميقة من الخراسانات العادية والمسلحة ، قواعد تربطها سملات عرضية . وكلما ارتفع البيت ، يستعد له المهندسون بأساسات أقوي وأكثر عمقاً تحميه .. ولكن مسكين ذلك البيت الذي ليس له أساس ولا عمق ، بل هو مبني علي الرمل ، إنه يسقط مثل أوراق الشجر ....
ما هي الجذور العميقة ؟
اول جذر عميق يربط الإنسان بالله ، هو الحب .
لأن هناك أناساً يتحركون في حياة الفضيلة ، ويتحركون داخل الكنيسة حتي في حياة الخدمة ، ومع ذلك لا يربطهم بالله حب ، الواحد منهم يصلي ويصوم وليست له محبة إليهة ، كما وبخ السيد المسيح أولئك البيهود الذين انطبق عليهم قول الرب في سفر اشعياء النبي " هذا الشعب قد أقترب إلي بفمه ، وأكرمني بشفتيه ، وأما قلبه فمبتعد عني بعيداً {أش13:29}{مت8:15}.


***

يكومني بشفتيه تعني النبات الظاهر علي وجه الأرض .
وقلبه مبتعد تعني عدم وجود جذور تربطه بالأرض .
كم أناس يصلون ، وقلبهم بعيد عن الله . ويرفعون ايديهم إلي الله رافض لهذه الصلاة ، كما قال الرب لهؤلاء " حين تبسطون استر وجهي عنكم . وإن أكثرتم الصلاة لا اسمع . ايديكم ملآنة دماً " {أش15:1}. هؤلاء يصلون ، ولكن لا محبة في قلوبهم من نحو الله والناس ..! ولذلك يجف .....


***

قد يوجد إنسان يجف ، وهو داحل الكنيسة ...!
من الجائز أن هذا الإنسان يخدم ، وله نشاط جبار يخدم في فروع عديدة ، وفي بلاد وفي مؤتمرات ، وله إسم وله شهرة . ومع ذلك ليس له اصل من الحب يربطه بالله ...
ربما تسمع عن نشاطه فتعجب به . فإذا إصطدمت به وعاملك بعنف ، تعجب منه ..
إنسان يجف وهو داخل الكنيسة ، مثل إبنة يايرس التي ماتت وهي في بيت أبيها .ومثل الإبن الضال لكبير الذي اساء إلي إبيه {لو15: 28- 30}. وقال لأبيه " ها أنا أخدمك سنين عديدة .. وقط لم تعطني جدياً لأفرح مع اصدقائي " وكأنه يصف أبه بالبخل والظلم .. إنه ان يخدم الأب ، ولكن قلبه مبتعد عنه بعيداً ...


***

أناس أثناء معجرة ظهورالعذارء في الزيتون أنتعشوا روحياً ...
وربما نذروا نذوراً ، وفرحوا بالرب ، وصلوا وتناولوا ، وتحدثوا في إعزاز عن كرامة العذراء والقديسين . ولكنهم إلي حين ! وابحثوا عنهم تجدوا الشعور الروحي قد أنتهي . لقد أنتهي . لقد قبلوا المعجزة بفرح .. وهللوا بفرح .. وهللوا لها .. ولكن لم يكن في قلوبهم حب عميق نحو الله .. وإذ لم يكن لهم اصل جفوا ..


***

من أهمية محبة القلب لله ، يقول الرب :
" يأإبني أعطني قلبك " {أم26:23}.
ولماذا تطلب يارب هذا القلب ؟ لكي أمد جذوره في الأرض ، وأجعل له فروعاً في كل مكان ، وأثبته واقويه ، فل يقتصر فقط علي العمل الخارجي ..
الكل مؤمنون . ولكن هل الكل جذور قوية ، تمتص الحياة وترسلها إلي الفروع ، وتضخها ضخاً إلي الجذع والفروع والأوراق . ذلك يقل عن القلب أنه مضخة . وعصارة الحياة تصل إلي كل الشجرة .





***

أما الشجرة التي ليس لها جذور فإنها تجف .
الشجرة القوية خضرتها داكنة وقوية . فغذا لم تصلها عصارة الحياة من الجذور تبدأ تجف . وكيف ؟ خضرتها تبعت قليلاً ، ثم تصفر ، وتفقد حيويتها ، وتجف ، وتشقط أوراقها .


***

ما هي إذن المحبة الإلهية التي عندك ، التي هي مضخة ، توصل الحب إلي صلواتك ، واصوامك وتأملاتك ، وخدمتك ومعاملاتك للناس .
عندما بدأت حياتك : هل بدأتها بالسماع عن الله ، أم بالإيمان القوي بالله ؟ ولذلك كما قلنا إن المحبة هي جذر من الجذور القوية في النبات الروحي ، نقول ايضاً :


***

الأيمان هو اصل من الأصول القوية التي تحفظ الحياة .
فهل عندك هذا الإيمان . أم دخلت الكنيسة وأنت طفل علي الإيمان واليك . وظللت حتي الآن علي إيمان والديك ، وليس لك الإيمان الشخصي الذي ينمو في محبة الله ؟! هل عشت بالإيمان . فإن كان لك الإيمان القوي ، لا يمكن أن تجف . بل الذي له مثل هذا الإيمان ، يقول مع المرتل :
إن سرت في وادي ظل الموت ، لا أخاف شراً {مز23}.
لماذا؟ لأن الرب معي . أنا أؤمن بوجود في حياتي ، فلا أخاف مطلقاً أنني أجف حتي إن ضعفت ، حتي إن سقط . فالكتاب " إن الصديق يسقط سبع مرات ويقوم " {أم19:24}. إن بطرس كان له إيمان كبير بالرب ، ومع ذلك سقط ، ولكنه قال للرب : هذا سقوط ضعف ، وليس سقوط خياتة . حدث ان بطرس الرسول سقط وسب ولعن وقال لا أعرف الرجل ، ومع ذلك قال للرب بعد القيامة " أنت تعلم يارب كل شئ . أنت تعلم أني أحبك " {يو17:21}.


***

بعد سقطة بطرس بكي بكاءاً مراً ، لأن الجذر القوي مدة بالدموع وبالتوبة . وهكذا فالشخص الذي له أصل في الأرض ، إن سقط يقول :
" لا تشمتي بي يا عدوتي ، فإني إن سقط أقوم " {مي8:7}.
له أصل في الأرض ، يقيمه إن سطق .والرب يقول إن الذي ليس له اصل " إذا حدث ضيق أو أضطهاد من أجل الكلمة ، فحالاً يعثر " {مت21:13}. لذلك يقال عن الذي يرتد في وقت الضيقة ، إنه " ليس له اصل " ، فجف وسقط .. لذلك لابد أن يكون للمؤمن أصول قوية ، منها الحب ، ومنها الإيمان .


***

من ضمن هذا الإيمان ، الإقتناع القوي بالحياة الروحية .
يكون مقتنعاً بالفضائل ، بكل تفاصيلها . ونحن نري مثلاً أن الإقتناع يدفع إلي العمل دفعاً قوياً . فالذي يكون مؤمناً بأهمية كرامته الشخصية مثلاً . إذا ما مست هذه الكرمة تراه يثور لها ، وتقوم الدنيا ولا تقعد بسبب
ذلك . كذلك الذي يؤمن بأهمية الإتضاع والتسامح والوداعة مهما حاربه التأثر لكرامته يبقي إيمانه بالفضيلة وبالروحيات وإيمانه بالطيبة والوداعة والتسامح . جائز أن البعض يؤمنون بالفضيلة مجرد إيمان عقلي .
أي أنه بعقله إن المغفرة أفضل من الحقد ، والتسامح أفضل من انتقامه لنفسه . والأحتمال أفضل من الغضب والثورة . ولكن عملياًُ هذا غير موجود في حياته . إنه مجرد إيمان عقلي ، وليس إيماناً قلبياً ولا عملياً . إنه إيمان عقلي بالفضيلة ، ولكنه في دائرة العقل فقط ، وليس له اصل ولا جذور داخل القلب ، إذا اختبر عملياً لا يكون له وجود ..
قيل إن الشياطين يؤمنون ويقشعرون .
أنه مجرد إيمان عقلي ، ليس له جذور ، غير مبني علي حب إلهي ، ولا إقتناع داخلي بالتنفيذ ...





***

لذلك أردكم لا أن أن تهتموا فقط بالأعمال الظاهرة ..
إنما إهتموا بالأكثر بالعوامل الداخلية وليس الظاهرية في الإيمان والحب .
لذلك فالشخص المؤمن إيماناً عملياً بالفضيلة والخير نحو الله والناس ، إذا حورب فإن أصله الداخلي لا يسمح له بالسقوط . لذلك فإنها عبارة عجيبة ان يقول شخص :
" فلان كان يحبني زمان ، أما الآن فليرحمنا الله " .
يقول " فلان تغير . لم يعد كما كان أولاً " ! لماذا هل هذا الحب لم يكن له أصل ، فلما هبت الريح علي هذا البيت سقط . ولماذا سقط ؟ لأنه لم يكن له اصل وأساس قوي ولم يكن له عمق ..


***

والمعروف انه كلما يزيد الإرتفاع لي مبني ، لابد أن أساسه يزداد عمقاً وقوة ليحتمل كما في
" ناطحات السحاب " .
وأنت بناؤك الروحي ، ليس هو مجرد ناطحات سحاب ، بل أنه يرتفع حتي السماء الثالثة بل يصل إلي أورشليم مسكن الله مع الناس {رؤ3:21}. فلابد أن تعمق أساساتك ، تجعل جذورك تمتد . وكلما تنمو يجب أن تجعل جذورك تمتد إلي تحت .


***

لذلك فإنه من الجذور التي تحمي الإنسان : تواضع القلب .
مهما إرتفع ، تواضع القلب يحميه ، أرتفع في مركزه في شعبيته ، في قيمته عند الناس ، لابد أن يكون عنده إنسحاق قلب نازل إلي تحت ، تحت التراب ، حتي أنه مهما إرتفع من الخارج ، فإن جذور التواضع تجذبه إلي أسفل ، وتقول له : أعرف من أنت ؟ أنت مجرد تراب ورماد إرتفعت ... هذا حقاً له اصل .


***

للأسف كثير من الناس يهتمون بالأعمال الخارجية الظاهرية ، ولا يهتمون بالجذور التي تحت .
يقول واحد منهم " لا أريد أن أغضب " . ويظل يكبت الغضب في داخله ، ولا يلفظ بأية لفظة خارجة . يضبط لسانه ويحاول أن يضبط أعصابه ، ولكن القلب من الداخل كله ثورة وسخط . وسكوت هذا الإنسان من الظاهر ليس له أصل . لذلك قد يضبط نفسه إلي حين .. وبعدها ينفجر !
أما الإنسان الموتاضع ، فإن جذوره الداخلية تقول له : ألا تتذكر خطاياك . أنت فعلاً أخطأت في اشياء كثيرة ، ولعلك تستحق ما يفعله هذا الإنسان بك ...


***

وهذا ما قاله بعض الآباء عن تحويل الخد الآخر ..
قال : بينما يكون المسئ إليك قد لطمك علي خدك من الخارج ، تكون أنت تلطم نفسك من الداخل بتوبيخك لنفسك وبتذكرك خطاياك . فيكون هناك توافق بين داخلك وخارجك . أما مجردالإحتمال لنفسك الظاهري الخارجي مع ثورة القلب الداخلية ، فإن هذا يوقعك في الثنائية المتعبة . وتجد نفسك في صراع بين ما هو كائن فيك ، وما ينبغي ان يكون ....


***

إنسان آخر قد يتقن صمت اللسان من الخارج ، ولكن قلبه من الداخل يروي فنوناً وفيه أفكاركثيرة .
إنه ليس له أصل ، مهما حاول ان يمسك لسانه فلا يتكلم ؟ حقاً إنه أمتنع عن الخطأ بلسانه ، ولكن الخطأ في قلبه لا يزال موجوداً . إنه غنسان ليس له اصل ، والله قاري الإفكار وفاحص القلوب ، يعرف ما كان يريد هذا الإنسان أن يقوله ..


***




كإنسان يصوم من الخارج ، وليس له زهد في الداخل .
هو يصوم الأربعين المقدسة ، واسبوع الآلام ، ثم يقول " انتقمت لنفسي في ايام الخمسين ، ومهما أشتهته عيناي في تلك الأيام لم أمنعه عنهما .. إنه إنسان ليس له أصل في الصوم ، كالذي يصوم وهو يحاول أن يتحايل علي الصوم بالتفنن في الأطعمة الصيامية وصنعها بطريقة مشتهاة .. إنه يصوم ولا ينتفع بالصوم ، وذلك بسبب أسلوبه الخاطئ ، ولأنه ليس له لأنه أصل في الزهد في المادة وفي شهوات الجسد ، وليس له اصل في الإهتمنام بالروح والسمو بها





الموضوع الأصلي : حياة‏ ‏الفضيلة‏ ‏والبر‏ // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: بنت البابا شنودة


توقيع : بنت البابا شنودة









المصدر: منتديات النور والظلمة








السبت يناير 03, 2015 9:09 am
المشاركة رقم:
عضو فضى
عضو فضى


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 100
نقاط : 1361
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 22/06/2013
مُساهمةموضوع: رد: حياة‏ ‏الفضيلة‏ ‏والبر‏


حياة‏ ‏الفضيلة‏ ‏والبر‏


تسلمووووووا على المواضيع القيمة




الموضوع الأصلي : حياة‏ ‏الفضيلة‏ ‏والبر‏ // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: 46heshamVirus


توقيع : 46heshamVirus








الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة