منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

شكرا


أهلا وسهلا بك إلى منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

البوابةاليوميةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول

منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع :: منتديات الاباء العظماء - Forums godly parents :: البابا شنودة الثالث - Pope Shenouda III

شاطر

الخميس يناير 15, 2015 10:50 am
المشاركة رقم:
مراقبة عامة
مراقبة عامة


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3024
نقاط : 7578
السٌّمعَة : 31
تاريخ التسجيل : 19/06/2012
مُساهمةموضوع: من‏ ‏عوائق‏ ‏الفضيلة‏ ‏التساهل‏ ‏مع‏ ‏الخطية


من‏ ‏عوائق‏ ‏الفضيلة‏ ‏التساهل‏ ‏مع‏ ‏الخطية


كثيرون يبدأون مع الله بداية طيبة ، مشتعلة بالحب ، ولكنهم لا يستمرون ، ونبرد فيهم هذه المحبة الأولي ، فما السبب ؟
من ضمن الأسباب البارزة : التساهل مع الخطية ومع النفس ...






كيف سقط الإنسان الأول ؟ سقط بالتساهل مع الخطية .
تساهل لنفسه أن يجلس إلي الحية ويسمع منها كلاماً ضد الوصية ، فقاده إلي الإغراء ، ثم إلي الضعف فالسقوط .
لم تكن حواء حازمة مع الفكر الخاطئ الذي قدمته الحية . إنما قبلته ، وناقشته ، ثم استسلمت له وانتصر عليها الفكر ثم تطورت إلي خطايا أخري كثيرة . وفقدت بساطتها ، ونقاوتها .......





كثيرون سقطوا نتيجة للتساهل وعدم التدقيق ، كما في سفر القضاء .
يحكي لنا هذا السفر ، كيف أن بني إسرائيل وقعوا في عبادة الأصناتم ، وعبدوا آلهة الأمم . وعبدوا ملوك الأمم ، واسلمهم الرب إلي أيدي أعدائهم فأذلوهم . فكيف حدث هذا ؟ نبحث عن سبب هذا السقوط وهذا الذل ، فنجد أنهم لما دخلوا الأرض ، استبقوا بعض الكنعانيين فيها ، مجرد إهمال ، أو تساهل ، أو رغبة في فائدة معينة . ثم اختلطوا بهم وزادت الصلة ، وتزاوجوا منهم . وتطور الأمر إلي أمر عبدوا آلهتهم .. وكل هذه المشكلة سببها التساهل في الإختلاط بالأمم !





لا تظنوا أن الشيطان عندما يوقع الناس ، يبدأ بضربة قاضية ! كلا ، بل قد يبدأ بشئ بسيط ، ثم يتدرج به ...
قال عنه أحد الآباء إنه " فقال حبال " وحباله طويلة إلي أبعد الحدود . قد يرسم خطة لعشرة سنوات ، يسقط فيها غنساناً بعد هذه المدة ، بسياسة المدي ، سياسة التدرج والنفس الطويل ،بطريقة قد تبدو غير محسوسة ...!





فلنأخذ مثالاً آخر للسقوط التدرجي ، هو شمشون الجبار .
إنه رجل الله ، الذي حب عليه روح الرب . كن يسكن في أورشليم ، وتساهل في أن يذهب منها أحياناً إلي غزة . وفي غزة وجد لذة لنفسه ، فكثر تردده عليها ، وأقام ، وأتخذ له إمرأة . ثم تدرجت علاقاته الخاطئة ، إلي أن تعرف أخيراً علي دليلة ، وتدركمعها حتي باحلها أخيراً بسره ، وبنذره وسقط السقوط الأكبر الخطير .
ومتي صحا لنفسه ، أخيراً . بعد أن فقد بصره ، وأذله أعداؤه ، وطلب إلي الرب أن تموت نفسه معهم ....!





يعقوب أبو الآباء تساهل في غلطة تحولت عنده علي طبع .
تساهل مع نفسه ، في أستخدام الحكمة البشرية ، بدلاً من مشيئة الله ، فاعتمد علي ذكائه ودهائه وجلب لنفسه الويل .
استخدم ذكاءه وحيلته لما وجد أخاه جائعاً ويطلب منه طعاماً ، فأتخذها فرصة لن يشتري بكوريته . ثم استخدم أيضاً الحيلة والعمل البشري لما خدع أباه واخذ البركة . واستخدم نفس الأسلوب في الإستيلاء علي غنم خاله لإبان . واستخدم الفكر البشري في النجاة من أخيه عيسو ، وصار هذا الأمر طبعاً تطبع به ...
وقد أدبه الرب بأن أذاقه من نفس الكأس ،فسمح أن يخدعه خاله في تزويجه من ليئة ، وأن يخدعه أبناؤه في قولهم له إن يوسف قد اقترسه وحش ردئ ...
إن يعقوب لم يترك تصريف أموره لله منذ البدء ، وتساهل في استخدام الحيل البشرية ، حتي تمكن منه هذا
الطبع .


وكثيرون وقعوا في نفس الخطية ، تركوا الوصية جانباً ، ولجأوا إلي الحكمة البرشية والذكاء الخص ، لعلهم يصلون بهذا !





كثير من السرقات الروحية ، تأتي بالتدريج البطئ ، الذي لا يحس .
إن الهبوط المفاجئ الشديد ، يتنبه له الإنسان ، ولكنه قد ل يشعر بالنزول التدريجي البطئ ، فتسرقة خطة الشيطان ، لهذا ما اجمل قول الكتاب في سفر نشيد الأناشيد :
" خذوا لنا الثعالب ، الثعالب الصغيرة ، والمفسدة للكروم " ...
أن الثعلب الكبير الماكر قد يلفت نظرك ، وقد يقتحم اسوارك بصعوبة ، أما الثعالب الضعيرة ، فإنها قد تجد لها مدخلاً إليك ، من أي ثقب بسيط داخل نفسك لست ملتفتاً إليه :
كثيرون سقطوا ، لأنهم وقعا فيها نسميه بالصحو المتأخر .
اي أنهم لم يستيقظو لأنفسهم ويعرفوا حالتهم إلا متأخرين ، بعد ان تمكنت الخطية منهم . وسنضرب لذلك أمثلة :





لنأخذ مثال لوط ، وكيف صحا متأخراً جداً ، فسقط كثيراً .
بدأت خطة الشيطان بفصله عن أبينا إبراهيم ، عن القدرة الصالحة ، عن رجل الله ، وعن المذبح والإرشاد الإلهي ، وتساهل لوط في هذه النقطة ، ووافق أن يسكن بعيداً ثم وافق أن يختار لنفسه ، وفي الإختيار سقط في محبة الأرض المعشبة ، وهكذا أختار سادوم علي الرغم من فسادها ..
وفي سكني سادوم ، تدرج أيضاتً فلم يدخل في أعماقها مرة وأحدة . ولكنه ما لبث أن اختلط بأهلها ، ثم تزاوج معهم . ووقع معهم في السبي ، لم يستيقظ ضميرة . وظل في المدينة كان الرجل البار يعذب نفسه يوماً يوماً في الإختلاط بهؤلاء الأشرار {2بط8:2}. وأخيراً متي صحا ؟ عندما جاءه الملاكان ينذر أنه بهلاك المدينة وخرج منها . وقد فقد كل ما كان له حتي زوجته .





كان لوط درساً . فلنأخذ مثالاً لتدقيق القديسين ، من قول الكتاب :
" كل كلمة بطالة تخرج من أفواهكم ، تعطون عنها حسابا في يوم الدين " .
لم يفهم القديسون عبارة { الكلمة البطالة } علي أنها الكلمة الشريرة مثل الكذب والشتيمة والتجديف والإدانة ، وإنما فهموا الكلمة البطالة ، علي أنها كل كلمة ليست للمنفعة ، ليس للبنيان لا تبني نفس السامع ، ولا تبني الملكوت . وهكذا صمتوا ، لا يتكلمون إلا بحساب ، حينما يرون ان كلامهم سيكون للبنيان . الروحي .

لاشك أن الذي يدقق في كلامه ، بحيث لا يلفظ إلا بكلام نافع روحياً ، ليس من السهل أن يلفظ بكلمة شريرة ..
أن التدقيق هام جداً ، تري له مثالاً في وصية الرب :
" إن اعثرتك عينك فاقلعها عنك . وإن أعثرتك يدك اليمني فاقطعها ." إلي هذا الحد ، طلب الرب منا أن ندقق .





من أمثلة التساهل مع الخطية ، التساهل مع الأفكار .....
فبينما يقول بولس الرسول " مستأسرين كل فكر إلي طاعة المسيح " نجد إنساناً يتساهل مع الفكر ، فيتحول إلي شعور . ويتساهل مع الشعور ، فيتحول إلي شهوة ، ويتساهل مع الشهوة فتحاول أن تجد منفذاً إلي الخارج تعبر به عن ذاتها بأشياء علمية . وإن تساهل مع هذه الأشياء العملية ، تتردج به خطوة خطوة ، حتي تقتلع كل روحياته من جذورها .
قد تتساهل مع الفكر ، تقبله ، تناقشه ، ثم يتمكن منك ، فتحاول أن تتخلص منه ولا تستطيع ، لأنه ثبت اقدامه داخلك بتساهلك . ولا شك أنك كنت تقوي عليه في بادئ الأمر .






هناك أشخاص في منتهي الحزم ، لا يتساهلون مع أنفسهم .
لهم رقابة شديدة علي أنفسهم ، رقابة علي كل فكر ، علي كل شعور ، علي كل حس علي كل تصرف ، عي كل لفظ .
وأحياناً يبدأ الإنسان بهذا الحزم ، في أول علاقته مع الله ولكنه بعد حين يتساهل . يسمح لأشياء تدخل إلي نفسه ، وهذه الأشياء تكبر ، ويبحث عن روحياته فلا يجدها .






الإنسان الروحي لا يتشاهل ، حتي مع الأشياء التي تبدو بسيطة .
إن الذي يحترس من الأشياء الصغيرة ، لا يقع في الكبائر .
قالت القديسة سارة في النسك " إن فماً تمنع عنه الماء ، لا يطلب خمراً . وبطناً تمنع عنها الخبز ، لا تطلب لحماً "
يحتاج الإنسان أن يكون مدققاً جداً في كل تصرف ، لا يوسع ضميره ، ويقول : هذا الأمر بسيط ، ولا تأثير له . .





الشيطان يخاف أولاد الله الحقيقيين ، لأنهم صورة الله ومثاله ، ولأنهم هيكل للروح القدس ، ولأن الله يعمل فيهم ونعمته معهم . لهذا كان الشيطان يهرب خائفاً أمام القديسين لما نفي القديس الأنبا مقاريوس إلي جزيرة فيلا ، فحالما رآه شيطان كان علي إبنه كاهن الأصنام ، صرخ الشيطان قائلاً " ويلاه منك يا مقارة ، تركنا لك البرية ، فجئت إلي هذه الجزيرة لتطردنا منها أيضاً "
وقصص خوف الشيطان من القديسين كثيرة جداً .
ولكنه يجس نبض المؤمن العادي ويختبره : من اي نوع هو : فإن وجده متراياً أمامه ، ويقيل أفكاره ، ويفتح له ابوابه ، ويخون الرب بسببه ، حينئذ تسقط هيية هذا الإنسان ، ويلعب به الشيطان !
وإذ يسلم الإنسان نفسه للشيطان ، إنما يبعد عنه الملائكة التي تحرسه ، ويرقض العمل الإلهي فيه .





كلما يتساهل الإسان مع الخطية ، علي هذا القدر تضعف إرادته ، وتفتر محبته ، ويقل إحتراسه ، ويفقد صلابته ...
إنك تكون في ملء قوتك في بداية الحرب الروحية ، وكلما تتساهل تضعف ، وتجد أن مقاومتك قد قلت ، وتجد أن تأثير الخطية قد زاد عليك . وعندما تحاول الهروب ، تجد عقبات في داخلك وتقع في صراع ، ويبدأ الجو يرتبك معك .





سبب ضعفك عندما تتساهل مع الخطية ، هو وقوعك في الخيانة ، وبخيانتك لله ومحبته ، وبخيانتك لعهودك الروحية ، تتنازل عن النعمة المعطاة لك ، وترفض السلاح الروحي ، بل تطفئ الروح ، وتحزن روح الله القدوس الذي فيك . وتنهار فتسقط .
وعندما تتساهل مع الخطية ، تضعف مثاليتك وتهبط مستوياتك الروحية وتنسي الحزم الذي قال به يوسف " كيف أخطيء وأفعل هذا الشر العظيم امام الله "
وبتساهلك مع الخطية ، تفقد هيبتك الروحية امام الشياطين .
لذلك أبعد عن الخطوة الأولي . كن حازماً ، واسلك بتدقيق .




الموضوع الأصلي : من‏ ‏عوائق‏ ‏الفضيلة‏ ‏التساهل‏ ‏مع‏ ‏الخطية // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: بنت البابا شنودة


توقيع : بنت البابا شنودة









المصدر: منتديات النور والظلمة








الجمعة يناير 16, 2015 4:17 pm
المشاركة رقم:
مدير الموقع
مدير الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 11715
نقاط : 15563
السٌّمعَة : 58
تاريخ التسجيل : 28/12/2012
العمر : 31
الدولة : http://www.ahladalil.net/
مُساهمةموضوع: رد: من‏ ‏عوائق‏ ‏الفضيلة‏ ‏التساهل‏ ‏مع‏ ‏الخطية


من‏ ‏عوائق‏ ‏الفضيلة‏ ‏التساهل‏ ‏مع‏ ‏الخطية


طرح جميل وقيم

سلمت يداك على هذا الطرح

لك ارق واجمل التحايا

ابو المجد





توقيع : امين









المصدر: منتديات النور والظلمة











الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة