منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

شكرا


أهلا وسهلا بك إلى منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

البوابةاليوميةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول

منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع :: منتديات تشات ومواضيع عامه - Chat Forums and general topics :: مواضيع الاعضاء - Topics members

شاطر

الجمعة يناير 23, 2015 12:47 pm
المشاركة رقم:
مشرف
مشرف


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 1593
نقاط : 4629
السٌّمعَة : 37
تاريخ التسجيل : 06/07/2012
مُساهمةموضوع: نعيمٌ أو جحيم


نعيمٌ أو جحيم



منذ طفولتنا، كنا نقرأ القصص عن زوجات الآباء ،وعن قسوتهن على أبناء أزواجهن. وظلّت هذه الصورة راسخةً في أذهاننا، منذ نعومة اظافرنا، صورةً الانسانة الظالمة والقاسية على أبناء زوجها،المرأة الغيورة، الانانية، وغيرها من الصفات السيئة التي ارتبطت بشخصها منذ قرونٍ.
ولكن هل أن كل زوجة أب هي  فعلا شيطانٌ متربص لابناء زوجها،أليس هناك زوجات   عطوفات يحببن الاولاد وان لم يكونوا أولادهن؟

إن بناء علاقة وطيدة بين الزوجة الجديدة والابناء هو من أصعب التحديات التي يمكن أن تواجه أيَّ أب بعد وفاة زوجته أو طلاقه منها، عند اتخاذ القرار بزواج جديد. يشكّل  ذلك معاناةً  قبل الإقدام عليه، وهو يتطلب منه  الكثير من الجهد والتضحية لاقناع الزوجة الجديدة بتقبّل الاولاد والقبول برعايتهم.


لا شك أن قبول الزوجة الدخيلة يتطلب منها الكثير من التضحية، إذ  ليس من السهل أبداً على المرأة أن تربّي أولادا غير أولادها، الا اذا كان الله قد مناها بقلب كبير وشعور إنساني رهيف. فمدّ جسور التفاهم مع أولاد الزوج وإنشاء علاقة متينة وصادقة يستدعي الكثير من الصبر والتضحية. وليست كل زوجة أب متميزة بذلك.


ولا يمكن أن نغفل أو نتجاهل الوجه الآخر للمشكلة وهو: موقف أولاد الزوج وهم يرون امرأة أخرى جديدة تحلّ مكان أمهم وتفرض عليهم سلطتها، ولا بدّ أنهم يرون فيها امرأة دخيلة تبعد الصورة الاصلية للعائلة، ومن شأنها أن تقطع أي أملٍ في إعادة جمع شملها.


 أما في حالة قدوم زوجة الأب بعد وفاة الأم، فالامر لا يقل صعوبة ًبالنسبة لهم إذ ان الامر سيفاقم حزنهم و يزيد من حسرتهم على والدتهم الراحلة التي نسيها والدهم وقام باستبدالها. هنا تختلط في قلوب الاولاد مشاعر الكراهية والرفض والخوف في آنٍ معا، الامر الذي يفاقم الحاجز بينهم وبين الزوجة الجديدة ،حاجزٌ يصعب لا بل يستحيل احياناً تجاوزه.


الابناء  الضحايا

ان دراسة أعدّتها مؤخرا جامعة برينستون نشرت أخيرا في صحيفة «نيويورك تايمز» اوضحت أن الأطفال الذين تربيهم زوجات آبائهم هم، عامة ،عرضة لقلّة الرعاية الصحية الجيدة، والتأخر في التعليم. وان المصاريف التي تنفق على تغذيتهم مقارنةً بالأطفال الذين تربيهم أمهاتهم البيولوجية.


للأسف تدعم نتيجة هذه الدراسة الروايات  القصصية والاساطير القديمة التي تعطي الصورة السلبية عن زوجات الآباء.


في الواقع ، إن العديد من زوجات الآباء يستغلّين غياب أزواجهنّ عن البيت لتعنيف أولاده الذين لا حول لهم ولا قوة، فتقوم بتوجيه الاهانات لهم وإرغامهم على القيام بالاعمال المنزلية الشاقة . فتتحول العلاقة بينها وبينهم الى حرب يسود فيها الاقوى. ويرجع حسم "المعركة " الى شخصية الاب وقدرة زوجته على التأثير عليه. فإن كانت شخصيته ضعيفة، يرضخ لمزاعم زوجته ويصبح بدوره أكثر قسوة في معاملته لاولاده، الامر الذي يزيد المشكلة تفاقما. واذا أيقن أن زوجته تسبب التعاسة لاولاده فذلك يمكن أن يخلق مشاكل زوجية بينهما، وان يؤدي بهما إلى الطلاق.
 

زوجة الاب ... أم بديلة

اذا بحثنا في أغوار مجتمعنا، نجد أن هناك العديد من زوجات الآباء اللواتي يشكلن استثناءاتٍ على القاعدة المتعارف عليها بين الناس. فهن صادقات، محبات يتفرغن للحياة الجديدة مع الزوج واولاده بنيّة حسنة وإرادة طيبة.

ان بعض الآباء لا يتزوجون الّا لتوفير شخصاً جديداً، في حياة عائلاتهم، يحلّ، ولو جزئيا، محل الام الغائبة. وفي العديد من الحالات يكون الزواج الثاني للرجل بدافع حبه لعائلته وليس بدافع الانانية. ان أيَّ امرأةٍ تتقبل أن تكون زوجةً لأب أرمل أو مطلق لابدّ لها أن تعلم أن أداء هذا الدور في الاسرة يتطلب إرادةً قوية وصبراً من قبلها. فعليها أن تتفهم مشاعر الابناء والبنات  وأن تحاول التقرب منهم مرارا وتكرارا، مهما اظهروا لها من عداءٍ و نفور، لانها بهذه الطريقة سوف تكسب ثقتهم ومحبتهم حتماً، وذلك يستحق منها العناء والجهد.
في حالاتٍ مماثلة يتكيّف الاولاد مع الوضع الجديد. فهم في بادئ الامر يتقبّلونها على مضضٍ كفردٍ جديدٍ في  العائلة، ولكنهم لا يلبثوا أن يعتادوا عليها ويمنحوها ثقتهم شيئا فشيئا،  فتغدو بالنسبة لهم الرفيقة والراعية وكاتمة الاسرار طوال حياتهم.

أما الاب، فعليه أن يلعب دورًا أساسيًا في تسهيل انخراط زوجته  الجديدة في العائلة، ويكون ذلك بادئ ذي بدء  في حسن اختياره للانسانة المناسبة التي تقدر أن تلعب دور الام البديلة، ولا بد أن تكون متحلية بالنضج والحكمة. ومن ناحية الابناء، على الاب أن يهيئهم لتقبّل الوضع الجديد، من خلال كسر حاجز الخوف والشك في نفوسهم.

 أخيرًا، إن العديد من النساء يوافقن على الزواج من رجل لديه أبناء وبنات، بدافع الحب والتضحية. فلا بد أن يزيل الحب جميع الحواجز وأن يقدّر الاولاد مع الوقت تضحياتها من أجلهم فيقبلونها ويبادلونها مشاعرها الصادقة. عندئذٍ تكون زوجة الاب نعمة لا نقمة ونعيماً لا جحيماً.





الموضوع الأصلي : نعيمٌ أو جحيم // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: ممدوح جابر


توقيع : ممدوح جابر









المصدر: منتديات النور والظلمة








الخميس مارس 05, 2015 1:31 am
المشاركة رقم:
مديرة الموقع
مديرة الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 18191
نقاط : 24871
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 01/05/2014
العمر : 23
مُساهمةموضوع: رد: نعيمٌ أو جحيم


نعيمٌ أو جحيم


سلمت على روعه طرحك
نترقب المزيد من جديدك الرائع




الموضوع الأصلي : نعيمٌ أو جحيم // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: علا المصرى


توقيع : علا المصرى









المصدر: منتديات النور والظلمة







ان مرت الأيام ولم ترونـي
فهذه مواضيعي فتـذكرونــي
وان غبت يوما ولم تجدونـي
ففي قلبي حبكـم فـلاتنسونــي
ان طال غيابـي عنكـم دون عـودة
اكون وقتهـا بحـاجة للدعـاء فادعـولــي





الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة