منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

شكرا


أهلا وسهلا بك إلى منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

البوابةاليوميةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول

منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع :: منتديات الاباء العظماء - Forums godly parents :: البابا شنودة الثالث - Pope Shenouda III

شاطر

الجمعة فبراير 13, 2015 2:54 pm
المشاركة رقم:
مراقبة عامة
مراقبة عامة


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 2963
نقاط : 7417
السٌّمعَة : 31
تاريخ التسجيل : 19/06/2012
مُساهمةموضوع: الإرادة لماذا تضعُف؟ وكيف تقوى؟


الإرادة لماذا تضعُف؟ وكيف تقوى؟



أحياناً يحب الإنسان أن يعمل خيراً، ويحاول ولكنه لا يستطيع. ويرجع السبب إلى ضعف إرادته، أو أنه يقتنع تماماً أن عادة مُعيَّنة تسبب له ضرراً. ومع ذلك لا يمكنه ترك هذه العادة إن أراد ذلك، والسبب هو ضعف إرادته. فما هى الأسباب التي تؤدي إلى ضعف الإرادة؟ وكيف يمكن أن يقوي الإنسان إرادته؟ هذا ما نود أن نبحثه معاً في هذا المقال.
أول شيء يُضعِف الإرادة عن عمل الخير، هو الشهوة الخاطئة، سواء كانت شهوة الجسد، أو شهوة المال والقنية، أو شهوة المناصب وتعظُّم المعيشة، أو شهوة الانتقام ... كلها شهوات تتسبب في ضعف الإرادة. فحينما تدخل الشهوة إلى القلب، تضعف الإرادة عن مقاومتها. وكُلَّما زادت الشهوة، يحدث أنها تضغط على الإرادة بشدة حتى تنهار الإرادة تماماً.
لذلك من عوامل تقوية الإرادة، أن يتخلَّص الشخص من كافة شهواته الخاطئة.
كذلك مما يُضعِف الإرادة، القُرب من مسببات الخطية أو من مسببات الشهوة. فالشهوة قد تنبع من قلب الإنسان أو من أسباب خارجية كالاختلاط الخاطئ أو المعاشرات الرديئة التي تفسد الأخلاق الجيدة. ولذلك فالقُرب من مسببات الخطيئة يجعل الشخص مُعرَّض لحربين: من الداخل ومن الخارج. ولاشكَّ أن إجتماعهما معاً، يُدخِل الفكر الخاطئ إلى العقل والقلب، ويضغط الفكر على الإرادة فتضعُف.
ومما يُضعِف الإرادة، التباطؤ في طرد الأفكار أو الشهوات الخاطئة، فإن تركها الشخص ترعى في قلبه، وتلعب بعواطفه، وتدغدغ حواسه، وتغري نفسه، وتقنع عقله، فإنها ـ بطول المدة ـ تقوى عليه. فتضعُف إرادته عن مقاومتها ... وإن انتصر على الفكر، يكون ذلك بمجهود كبير يبذله، وبتدخل النعمة لإنقاذه.
لذلك إن حاربتك شهوة، فقاومها للتو. ولا تستبقِ فكرها عندك، وبهذا تقوى إرادتك على طردها. أمَّا التهاون في طرد الأفكار، فإنَّ هذا يدل على أن رغبة الإنسان غير مستقيمة، وأنه غير جاد في التخلُّص من الشهوات، فتصبح الإرادة حائرة ما بين الخير والشر، ولا تقوى على المقاومة...
إنَّ السرعة لازمة لتقوية الإرادة، سواء في التخلُّص من أفكار الخطية، أو في العمل على تنفيذ الوصية. ذلك لأنَّ طول المدة والتردد، والتفاوض مع الفكر. كل ذلك يضعف الإرادة.
إنَّ الشيطان من حيله أحياناً، أنه لا يُقدِّم لك الخطية واضحة لئلا ترفضها. فلا يقول لك مثلاً: " لا تفعل هذا الخير "، إنما يقول لك: " لنؤجل الأمر بعض الوقت لمزيد من التفكير ". ويظل ينتقل بك من تأجيل إلى تأجيل، حتى تفتر همتك في عمل الخير الذي فكَّرت فيه. وهكذا تضعُف إرادتك. فاحترس إذن من حيلة الشيطان...
على أن أصعب ما يُضعِف الإرادة، أن تتحوَّل الرغبة في الخطيئة إلى عادة. والعادات من الصعب مقاومتها، وتحتاج إلى جهد كبير للتخلُّص منها ... على أن العادة تنشأ من عمل إرادي متكرر. فكن حذراً من ذلك، حتى لا تتكوَّن عندك عادة خاطئة تستولي على شيء من إرادتك الحُرَّة وتستعبدها، وتضغط عليك في ممارستها سواء أردت أو لم ترد.
ومن الناحية الإيجابية، مما يقوِّي الإرادة، وجود مخافة اللَّه في القلب: إذ يخاف الإنسان أن يعصي اللَّه ويتعرَّض لعقوبته. يخاف اللَّه الذي يراه ويسمعه، ويرقب كل ما يفعله، ويُحاسب ويُجازي. لذلك كُلَّما تعرض له شهوة رديئة، يقول في نفسه: " كيف أفعل هذا الشر العظيم وأخطئ إلى اللَّه؟! ". وبهذا تقوى إرادته على رفض تلك الشهوة. وإيجابياً يقوى على عمل البِرّ...
ومِمَّا يقوِّي الإرادة أن يضع الإنسان أمامه قيماً يتمسَّك بها ويلتزم بالخضوع لها. حتى لو قامت الدنيا وقعدت لا يمكنه أن يفعل مع يتعارض مع هذه القيم. فالتمسُّك بالإيمان من القيم التي رسخت في قلوب الشهداء، لذلك مهما تعرضوا له من تعذيب، لم يمنعهم من التمسُّك بإيمانهم. وقد كانت العفة من القيم التي تمسَّك بها يوسف الصديق، فكانت إرادته قوية في رفض كل إغراءات الخطية. والبعض يجعل الصدق والأمانة من القيم التي تُشكِّل شخصيته. فتكون إرادته قوية ترفض كل أساليب الكذب والخداع مهما كانت الضغوط الخارجية...
إنَّ إرادتنا تضعف أحياناً، حينما تضعف بعض القيم في حياتنا. أمَّا إن بقيت القيم قوية وكان إلتزامنا بها قويَّاً، فإنَّ إرادتنا تكون قوية جداً. وهناك قيم هامة مثل احترام القانون، واحترام الكبار، واحترام النظام العام ... إن ضعفت هذه القيم، تجد الإرادة منقادة إلى العصيان والتَّمرُّد...
مِمَّا يقوِّي الإرادة أيضاً: التغصُّب وضبط النفس... فهل أنت تدلل نفسك، وتمنحها في كل حين ما تهواه؟! إن كان الأمر كذلك، فسوف تضعف إرادتك لأنها لا تجد ما يضبطها. فتفقد هى سيطرتها على رغباتها وشهواتها. وتفقد أنت سيطرتك على إرادتك...

لذلك إغصب نفسك على عمل الخير. وبالوقت سوف تتعوَّد ذلك، وحينئذ تفعل الخير بكل رضى وبشوق. لأنَّ إرادتك ستكون قد قويت في هذا المجال، إنَّ التغصُّب هو الخطوة الأولى التي تقودك إلى الحياة الروحية التي بلا تغصُّب. ذلك إن كانت النَّفس متمرِّدة في بادئ الأمر... وكذلك اغصب على رفض كل شهوة خاطئة. مثل شخص يبدأ في ريجيم للطعام مثلاً. فلا يأكل كل ما يشتهيه، ولا يكثر من تناول طعام يحبه. ولو أتاه فكر أن يأكل من صنف منعه عنه الطبيب، يرفض ذلك بحزم. وبهذا تقوى إرادته.

إنَّ ضبط النفس إذن، يؤدِّي إلى تقوية الإرادة. وإذا قويت الإرادة، تؤدِّي إلى مزيد من ضبط النَّفس .. كما أنَّ التَّغصُّب في ضبط النَّفس، يجعل الشيطان يهابك ويعرف أنك لست سهلاً. وكُلَّما تغصب نفسك، تدركك نعمة اللَّه وتعينك، لأنك بهذا التَّغصُّب تبرهن على محبتك للَّه وللفضيلة وجهادك في سبيل ذلك. فيستجيب اللَّه لجهادك ويسندك بقوة من عنده.
من الأشياء التي تُقوِّي الإرادة أيضاً، يقظة الضمير. بحيث يكون الضمير صاحياً باستمرار، يراقب ويُحذِّر من الخطأ. ولكن يحدث في بعض الأحيان أن يكون الضمير صاحياً، ومع ذلك يحدث تكون النَّفس مشتاقة إلى الخطية، فتُسكت الضمير!! حقاً إنَّ الضمير يرشد إلى طريق البِرِّ، ولكنه لا يرغم الإنسان على السَّيْر فيه ... فتتدخل مخافة اللَّه لتُعالج ضعف الضمير، وتذكار وصايا اللَّه يُقوِّي الإرادة فترفض الخطأ وتدفع إلى عمل البِرِّ..
لهذا فإنَّ السلوك في الطريق الروحي يُقوِّي الإرادة. فالشخص المداوم على الصلاة والتأمُّل في وصايا اللَّه، يخجل من الانقياد إلى شهوة خاطئة، وتحثّه إرادته على رفضها.



كنء مطمئن جدا جدا ولا تفكر فى الامر كتيرا بل دع الامر لمن بيدة الامر





الموضوع الأصلي : الإرادة لماذا تضعُف؟ وكيف تقوى؟ // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: بنت البابا شنودة


توقيع : بنت البابا شنودة









المصدر: منتديات النور والظلمة








الجمعة فبراير 13, 2015 4:24 pm
المشاركة رقم:
مرشح للاشراف
مرشح للاشراف


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 1273
نقاط : 3839
السٌّمعَة : 41
تاريخ التسجيل : 10/06/2012
العمر : 25
مُساهمةموضوع: رد: الإرادة لماذا تضعُف؟ وكيف تقوى؟


الإرادة لماذا تضعُف؟ وكيف تقوى؟







الموضوع الأصلي : الإرادة لماذا تضعُف؟ وكيف تقوى؟ // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: مريم بنت الملك


توقيع : مريم بنت الملك









المصدر: منتديات النور والظلمة











الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة