كثير من الأزواج يشعروا بالحيرة نتيجة تقلب مزاج الزوجة و حالتها بالنسبة للعلاقة الجنسية فأحياناً يجدها متجاوبة معه راغبة في تلك العلاقة و تارة أخرى يجدها باردة تضع الحواجز و لا يوجد لديها رغبة لأقامة العلاقة الجنسية .
و ننصح الزوج بأختيار الوقت المناسب التي تكون فيه حواء مستعدة لاقامة العلاقة الجنسية و التي نعرض لبعض تلك الأوقات في النقاط التالية :
– يعتبر فصل الصيف من الفصول التي تزيد فيها رغبة المرأة بممارسة الجنس ، بالإضافة إلى أن الشمس تزود المرأة بالفيتامين ” د ” الذي يحسن مستوى الإباضة في جسم المرأة و يزيد من فرص الحمل.
– يكون اليوم السابع من الدورة الشهرة أكثر يوم تشعر فيه المرأة بالرغبة في الجماع ، ففي هذا اليوم تكون الزوجة في أفضل حالتها إذ تكون ثقتها بنفسها عالية و تشعر بأنوثتها الزائدة، و يكون ذلك راجعا للتوازن الهرموني في جسم المرأة .
– عندما تكون المرأة في العشرينات من عمرها فإنها تتمتع برغبة عالية في ممارسة العلاقة الحميمية بسبب ارتفاع مستوى هرمون الأستروجين في جسمها ، و من مميزات هذا السن أيضا أن الإباضة تكون في أحسن حالاتها و بالتالي تصبح فرص الحمل أكبر.
– أما عند بلوغ المرأة سنواتها الأربعين ، فيصبح ارتفاع مستوى هرمون التستوسترون عندها سببا في زيادة رغبتها بممارسة الجماع ، بالإضافة إلى أن الهرمونات التي تفرزها الغدد الموجودة في الكلى تزيد من تعلق المرأة ب العلاقة الجنسية بعد سن الأربعين و في بداية الخمسينات.