منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

شكرا


أهلا وسهلا بك إلى منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

البوابةاليوميةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول

منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع :: منتديات الاباء العظماء - Forums godly parents :: البابا شنودة الثالث - Pope Shenouda III

شاطر

الخميس يونيو 25, 2015 7:06 pm
المشاركة رقم:
مراقبة عامة
مراقبة عامة


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 2963
نقاط : 7417
السٌّمعَة : 31
تاريخ التسجيل : 19/06/2012
مُساهمةموضوع: غيرة مثمرة ونشيطة


غيرة مثمرة ونشيطة


إن الغيرة هى عمل إيجابى، وليست مجرد كلام..

و العمل الايجابى لابد أن يكون له ثمر فى ملكوت الله. وقد طلب الكتاب منا أن يكون لنا ثمر.. وقال " كل شجرة لا تعطى ثمراً جيداً، تقطع وتلقى فى النار" (متى 3: 10).

و الغيرة المقدسة إذا ملكت قلب إنسان، إنما تدفعه بقوة نحو خلاص نفسه ونحو خلاص الآخرين. فلتكن لك هذه الغيرة. وليكن لك معها الحب نحو الآخرين والسعى فى ضمهم إلى الملكوت.

فإن لم تكن لك الغيرة الغيرة التى تدفعك إلى العمل على خلاص الناس، تصير حينئذ شجرة جدباء غير مثمرة.

هل تقبل أن تذهب إلى الله بدون ثمر روحى، بدون أن تكسب ولا نفساً واحدة للمسيح؟! هل تقبل أن تكون شجرة جدباء عقيمة؟!

إن الكرمة إن كان فيها عنقود واحد مثمراً، فلا تزال تحمل بركة. والعنقود إن كانت فيه حبة واحدة، فلا يزال يحمل بركة! (اش 65: Cool، وأنت ماذا تحمل؟! لعلك تستطيع أن تقف فى الملكوت وتقول:

" هانذا والأولاد الذين أعطانيهم الرب" (اش 8: 18).

إذن كن مثمراً فى حياتك. فالإثمار وضع طبيعى للشجرة مادامت فيها حياة.. كن منتجاً ولا تكن سلبياً..

هل أنت فى كل يوم تضيف حصيلة جديدة إلى المكوت؟ وتسطيع أن توصل كلمة الله إلى غيرك؟

إن الأيام المباركة فى حياتك، هى الأيام المثمرة.

هناك أيام عجيبة فى حياة القديسين كانت بركة، وكانت لملكوت الله. ينطبق عليها قول الكتاب " يوم واحد عند الرب كألف سنة" (2بط 3: Cool..

لعل جيلنا الذى نعيش فيه، يصرخ ويصلى قائلا:

إننا يا رب لم نكن مستحقين أن نعيش فى الجيل الذى رآك فى الجسد ورأى كيف تعمل ولم نكن مستحقين كذلك أن نحيا فى جيل بولس الرسول مثلا. ولكنها طلبة عزيزة نطلبها: امنحنا يوماً واحداً فقط من حياة بولس.

أويوماً من حياة بطرس، أو من حياة أسطفانوس..

إن بطرس الرسول استطاع فى يوم واحد أن يضم ثلاثة آلاف نفس إلى الإيمان. (أع 2: 41). واسطفانوس بسببه "كانت كلمة الله تنمو، وعدد التلاميذ يتكاثر جداً.." (أع 6: 7). د

وبولس الرسول كان يربح على كل حال قوماً (1كو 9: 22).

كان يعمل فى كل ميدان، مع كل أحد، مع كل أحد، مع اليهود، مع اليونانى، مع الذين بلا ناموس.. باسلوب انسان خبير فى خلاص النفس.. كم هى النفوس التى ستسير وراء بولس الرسول فى الملكوت؟ أو ما هو الانتاج العظيم الذى كان له فى ملكوت الله. يقينا أن هذا الإنسان لم يكن خادماً عادياً. حقا إنه على بولس وأمثال بولس، قال الكتاب: "ألم اقل أنكم ألهة، بنى العلى تدعون" (مز 82: 6)

بل كان بولس أعلى من هؤلاء (مز 82: 7)

انظر إلى الجبابرة فى ملكوت الله ن واشته أن تسير قلا طريقهم، واسأل نفسك فى كل يوم: ما الذى فعلته أنا من أجل الملكوت؟

هل كنت أميناً فى كل خدمتى، وفى كل الوزنات التى وهبنى الله إياها؟ ومع كل الأنفس التى أقامنى الله خادماً لها؟ وهل سأسمع صوته الحانى فى اليوم الأخير يقول لى " نعماًأيهاالعبد الصالح والأمين. كنت أمينا فى القليل. فسأقيمك على الكثير. ادخل إلى فرح سيدك" (متى 25: 21). يعجبنى ذلك العبد الشاطر الذى قال لسيده: "مناك يا سيد ربح عشرة أمناء" (لو 19: 16).

هذه هى الغيرة الحقة المثمرة فى ملكوت الله. لعلنا بالمقارنة معها نسأل أنفسنا:

ما الذى فعلناه نحن من أجل هذا الجيل الذى عشنا فيه؟ والذى هو أمانة فى أعناقنا أمام الله وأمام الأجيال المقبلة..! ماذا كانت غيرتنا العملية على خلاصه؟!

ما هو العمل الخلاصى الذى ساهمت به الكنيسة؟ أم هل نظرنا وإذا حياتنا عميقة، وبلا قيمة، وغير منتجة!!

ما الذى عملنا من أجل جيل انتشرت فيه الإباحية والمادية والالحاد؟ واصبح هناك واجب على أولاد الله:

أن يكونوا أنواراً ساطعة فى جبل مظلم.

هل قامت الكنيسة بهداية العالم، أم تشكل بعض أولادها بشكل العالم؟! هل أعطينا العالم الذى فينا، أم أخذنا منه شره هل عملنا وعلمنا العالم طرقنا الروحية، أم أخذنا من العالم أساليبه وحيله وسبله؟!

هل بغيرتنا صار العالم روحياً، أم صور الروحيون كأهل العالم؟! ما الذى فعلناه لأجل الرب؟ هل نستطيع أن نقول مع السيد المسيح " العمل الذى اعطيتنى قد أكملته" (يو 17: 4). هل فى زيارتنا وافتقادنا لأى بيت، نستطيع أن نرفع تقريراً لله نقول فيه: "اليوم حصل خلاص لهذا البيت" (لو 19: 9)..

انظروا إلى يوحنا المعمدان، وماذا فعل لأجل جيله:

فى فترة قصيرة جداً، استطاع أن " يهئ للرب شعباً مستعداً" (لو 1: 17) وأن يقود جماهير الشعب كله إلى معمودية التوبة " معترفين بخطياهم " من أورشليم وكل اليهودية وجميع الكورة المحيطة بالأردن (متى 3: 5، 6). واستطاع أن يسلم العروس للعريس، ويقف فرحاً (يو 3: 29).. هذا هو الثمر العجيب لغيرة ملتهبة.

إن كان هؤلاء القديسون دروساً لنا، فالطبيعة أيضاً كذلك:

فى إحدى المرات، وقفت فى الدير أمام شجرة كافور ضخمة، شجرة ارتفاعها حوالى العشرين متراً، وفيها فروع تحمل عشرات الآلاف من البذور، إن لم يكن مئات الآلاف. وتأملت بذرتها، فإذا هى صغيرة جداً. وقد استطاعت هذه البذرة

الدقيقة، أن تنمو هذا النمو الهائل، وأن تطرح مئات الآلاف من البذور! وشعرت بضآلة نفسى أمام شجرة الكافور هذه، بل أمام فرع واحد منها، بل أمام هذه البذرة الدقيقة الصغيرة.

و الدرس الذى نأخذه من شجرة الكافور، نأخذ مثله من النخلة.

نواة بلحة، تنمو كل هذا النمو، وتعلو كل هذا العلو، وتعطى هذا القدر العظيم من البلح، بآلاف عددها.. ثم أجلس وأعد عدد سنوات حياة هذه النخلة، ومقدار الثمر الذى اعطته فى حياتها كلها. واشعر أيضاً بصغر نفسى أمامها.. ولعل داود خطر بنفسه هذا الخاطر حينما قال:

" الصديق كالنخلة يزهو" (مز 92: 12) ومع ذلك يقول إن الإنسان هو سيد الطبيعة.

وهو كاهن الطبيعة، وهو خليفة الله فى أرضه.. هو الذى سلطه الله على النبات والحيوان والطيور.. هل استطاع أن يثمر مثلما تثمر النخلة، أو يزهر مثلما تزهر زنابق الحقل؟ هل استطاع أن يكون فى عمله كمجرد نواة لبلحة؟!

اجتماع كإجتماعكم هذا ن لو كل شخص فيه، اتى بعشرة اشخاص معه، فى غيرة منه لملكوت الله، كم يكون إذن أبناء الملكوت، لو توالت الأعداد.

لتكن لكم إذن غيرة على الملكوت. وليكن لغيرتكم ثمر، افقى وعمقى..

افقى من جهة العدد والامتداد والأنتشار. وعمقى من جهة النوعية والروح وعمق الصلة بالله..





الموضوع الأصلي : غيرة مثمرة ونشيطة // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: بنت البابا شنودة


توقيع : بنت البابا شنودة









المصدر: منتديات النور والظلمة








الخميس يوليو 16, 2015 2:34 am
المشاركة رقم:
مديرة الموقع
مديرة الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 18191
نقاط : 24870
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 01/05/2014
العمر : 23
مُساهمةموضوع: رد: غيرة مثمرة ونشيطة


غيرة مثمرة ونشيطة


موضوع قيم جميل 
تسلم ايدك




الموضوع الأصلي : غيرة مثمرة ونشيطة // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: علا المصرى


توقيع : علا المصرى









المصدر: منتديات النور والظلمة







ان مرت الأيام ولم ترونـي
فهذه مواضيعي فتـذكرونــي
وان غبت يوما ولم تجدونـي
ففي قلبي حبكـم فـلاتنسونــي
ان طال غيابـي عنكـم دون عـودة
اكون وقتهـا بحـاجة للدعـاء فادعـولــي


الجمعة يوليو 24, 2015 6:08 pm
المشاركة رقم:
عضو ماسى
عضو ماسى


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 436
نقاط : 1720
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/05/2013
العمر : 35
مُساهمةموضوع: رد: غيرة مثمرة ونشيطة


غيرة مثمرة ونشيطة


عظة جميلة تسلمى عليها




الموضوع الأصلي : غيرة مثمرة ونشيطة // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: بنت يسوع المسيح


توقيع : بنت يسوع المسيح








الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة