منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

شكرا


أهلا وسهلا بك إلى منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

البوابةاليوميةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول

منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع :: عالم الأسرة والمجتمع - Family and community world :: الحياة الزوجية - Married life

شاطر

الأحد يوليو 12, 2015 9:04 pm
المشاركة رقم:
مشرف عام
مشرف عام


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 2189
نقاط : 6507
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 23/09/2013
مُساهمةموضوع: جريمة تستحق العقاب


جريمة تستحق العقاب





يعدّ اغتصاب الزوجات من الأمور المهملة، والمسكوت عنها في الكثير من المجتمعات، بما فيها تلك الأكثر تحضراً، وقد تجد الزوجة نفسها مضطرة للبقاء في هذه العلاقة الزوجية لعدة أسباب، ما يجعلها أكثر عرضة للأذى، وحتى فقدان الحياة في بعض الحالات التي تصل لحد القتل، الأمر الذي جعل الكثير من الدول تسن تشريعات لحماية المرأة من جريمة الاغتصاب الزوجي، ومعاقبة الزوج الجاني، وأقل هذه التشريعات يحرص على أن تحصل الزوجة على الطلاق، إذا ما أرادت ذلك مع توفير الرعاية والحماية لها، والتأكد من مدى صلاحية الزوج لرعاية الأبناء؛ حتى لا يكونوا عرضة لأي نوع من أنواع العنف بكل أنواعه.
أما في معظم مجتمعاتنا العربية فنجد العديد من الضحايا من الزوجات يعانين بصمت، ومن دون حتى القدرة على الحصول على أية حماية. وما يزيد الأمور سوءاً أن في بعض الحالات تعاني الزوجات من أهلهن، ومن نظرة المجتمع الظالمة لهن، بالإضافة إلى التطبيق الخاطئ للمفاهيم الدينية؛ اعتقاداً منهم أن ذلك من حق الزوج في الحصول على «حقه الشرعي»، حتى ولو كان بهذا العنف والبشاعة في التعامل.
وهنا سنسلط الضوء على مثل هذه الحالات؛ أملاً في الوصول إلى نشر الوعي والثقافة بحقوق كلا الزوجين.


الحالة:
السيدة أم هاني تقول إنها متزوجة منذ 6 سنوات من رجل يكبرها بأكثر من 17 عاماً، ولديها ولدان، وهي من دولة عربية، وتقيم مع الزوج في إحدى دول الخليج مع زوجته الأولى، المشكلة تكمن في ما يحدث كل ليلة عندما يأتي الزوج للفراش، ويطلب المعاشرة على كل الأحوال، وحتى لو كانت تعاني من الحمى فلا مجال لها سوى أن تستجيب، وعندما تحاول أن تشرح له أنها غير مستعدة للقاء الحميمي يبدأ في شتمها بألفاظ سيئة جداً، ويضربها، بل ويقوم بتقييدها وإجبارها على المعاشرة، الأمر الذي جعلها تعاني من نزيف نسائي حاد، وقالت له الطبيبة إن سبب هذا النزيف يعود إلى مشاكل في الرحم، ويجب التوقف عن المعاشرة الزوجية، ولكن بلا أي استجابة من جانبه، بل وتمادى إلى درجة أنه منعها من المتابعة الطبية، وتضيف أنها حاولت أن تشكو لزوجته الأولى، ولكنها فوجئت بالإجابة أن من حق الزوج أن يطلب زوجته وقتما يشاء، وإلا تلعنها الملائكة.
وحاولت أن تشكو لأسرتها إلا أنها لم تستمع لها!! تسأل ما الحل؟ هل ما يفعله الزوج معها من إجبارها على المعاشرة أمر يمكن علاجه من دون طلاق؟ فليس لديها أي مساندة اجتماعية، وأين تذهب بأطفالها لو وافق على الطلاق، وهل يوجد طريقة؛ لتهرب من هذه المعاشرة التي أصبحت تكرهها؟


الإجابة:
سيدتي الفاضلة، أقدر معاناتك، وأفهم تماماً ما تمرين به، وهو من الأمور التي تعاني منها أكثر من 18% من النساء المتزوجات على مستوى العالم، وللأسف لا يوجد لدينا إحصاءات دقيقة في المجتمعات العربية، ولكن من خلال المتابعات الإكلينيكية للحالات التي تراجع العيادات المتخصصة نجد أن هناك عدداً كبيراً من الزوجات اللاتي يعانين من مثل هذه الاعتداءات، ولا يشكون إلا في أضيق الحدود، وغالباً ما تعاني الزوجة من اضطرابات نفسية وجسدية، وهو ما حدث معك، حيث وجد أن أكثر من 30% من حالات النزف المهبلي خارج الدورة الشهرية يعود لأسباب نفسية، تؤثر على وظائف المبيضين ومستوى الهرمونات لدى المرأة، وقد يؤدي هذا النزف إلى حالة من فقر الدم الشديد، والذي يستوجب العلاج، ليس فقط من الناحية العضوية، وإنما يجب الاهتمام أيضاً بالجانب النفسي للمرأة.
حالات اغتصاب الزوجات لم تحظ بالاهتمام المناسب بعد، ولاتزال هناك العديد من المراحل لتعريف المجتمع أولاً بهذه الحالات، واسمحي لي بأن أوضح بعض النقاط المهمة:


أولاً- يعدّ إجبار الزوجة على الممارسة الحميمة من دون موافقتها حالة من الاغتصاب للزوجة، كما نصت عليه الكثير من القوانين الدولية، ويتعرض الزوج للعقوبة إذا ما تم التبليغ عنه، إما من قبل الزوجة أو حتى من قبل الفريق الطبي المعني في حالة تعرض الزوجة لأي نوع من أنواع الإيذاء الجسدي، أو حتى النفسي، وهناك قوانين رادعة تتراوح بين توجيه الإنذار، وأخذ التعهد، وصولاً إلى حالات السجن، مع عرض المساعدة الطبية المتخصصة للزوج، كما تقوم العديد من الجهات والجمعيات المختصة بعمل حملات توعية ضد موضوع الاعتداء والاغتصاب للزوجات.

ثانياً- هناك العديد من الدراسات التي أجريت على حالات من النساء الضحايا؛ لمعرفة أسباب عدم طلب المساعدة في أول الأمر، وقبل أن تتدهور الأمور مع الزوج، كما يحدث في معظم الحالات، وكانت الأسباب مختلفة، وتدور كلها حول ثلاثة عوامل هي:
1- الخوف من الزوج، والاعتقاد بأنه قد ينتقم من الزوجة بأشكال وصور مختلفة.
2- عدم إدراك الزوجة أو معرفتها بأن ما تتعرض له يعتبر جريمة يعاقب عليها القانون، حيث تعتقد بعض النساء أن واجب الزوجة أن تطيع وتستسلم لرغبات الزوج، حتى ولو لم تكن ترغب بذلك.
3- السبب الثالث يعود لأسباب مادية واقتصادية؛ نظراً لعدم تمكن الزوجة من تأمين مصدر للدخل لها ولأولادها.
ثالثاً- تعاني نسبة كبيرة من السيدات الضحايا من اضطرابات نفسية، مثل اضطرابات الكرب مع الشعور بالغضب المكبوت، والذي يسهم في زيادة الإصابة بالأمراض العضوية ذات المنشأ النفسي، ما يزيد من شدة المعاناة لديهن.
رابعاً- بعض الرجال يجهلون الحقائق حول موضوع العنف في الممارسة الحميمة، حيث يعتقدون خطأ أنه نوع من الممانعة والدلال، الذي تقوم به بعض النساء، وهنا يجب أن تتحدث الزوجة بصراحة ووضوح مع الزوج عن الأمور التي تزعجها في العلاقة، كما يجب أن تعرف كيفية التعامل مع الزوج في الحالات التي يميل فيها إلى العنف الجسدي، ويمكن أن تواجهه بأن الأمر أصبح يشكل عقبة في استمرار السرية الزوجية، وهو ما يجعله في بعض الحالات يخشى العواقب القانونية في بعض المجتمعات، أما في الحالات التي لا ينفع فيها مثل هذا التعامل فيجب على الزوجة أن تقرر مدى ما ستخسره عند طلب المساعدة من المختصين في مجال الحماية، كما يمكن أن تجرب بعض الطرق التي تجعل الزوج لا يشعر بالرفض أو الخوف منها، بحيث تطلب منه أن تتحكم هي في الأداء الحميم ولفترة، مع التأكد من عدم وجود العوامل الخطيرة لاستمرار العنف؛ مثل: حالات الإدمان على المخدرات، أو حالات السادية، وهي مواضيع سيتم مناقشتها في الأعداد المقبلة.


-00:13
inRead™ invented by Teads.tv
خامساً- حاولي أن تسجلي بعض اللقطات لحالة الإجهاد والتعب الجسدي، واعرضيها على الزوج في وقت يكون فيه مستعداً للنقاش.
سادساً- هذه الرسالة موجهة للزوج، فلا شيء يعوض الشعور بالمودة والرحمة والتواصل الرقيق بين الزوجين أثناء العلاقة الحميمة، ويجب أن تحترم حاجة الزوجة لكي تتهيأ للقاء، واحرص أن تتواصل معها لفظياً، فقد لا تكون زوجتك مستعدة اليوم، ولكنها ستكون مستعدة بالتأكيد في وقت آخر؛ رغبة في التعبير عن تقديرها لك لتفهمك احتياجاتها.





الموضوع الأصلي : جريمة تستحق العقاب // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: السيسى اللى كايدهم


توقيع : السيسى اللى كايدهم









المصدر: منتديات النور والظلمة







الأحد يوليو 12, 2015 9:58 pm
المشاركة رقم:
عضو ماسى
عضو ماسى


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 411
نقاط : 1659
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 12/07/2013
مُساهمةموضوع: رد: جريمة تستحق العقاب


جريمة تستحق العقاب


موضوع يحمل بين طياته الكثير من الأمل والتفاؤل والحب
سعدت جدا اخي العزيز





الموضوع الأصلي : جريمة تستحق العقاب // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: Amal Mubarak‎


توقيع : Amal Mubarak‎








الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة