منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

شكرا


أهلا وسهلا بك إلى منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

البوابةاليوميةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول

منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع :: منتديات الاباء العظماء - Forums godly parents :: البابا شنودة الثالث - Pope Shenouda III

شاطر

الإثنين يوليو 13, 2015 1:30 pm
المشاركة رقم:
مراقبة عامة
مراقبة عامة


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 2988
نقاط : 7465
السٌّمعَة : 31
تاريخ التسجيل : 19/06/2012
مُساهمةموضوع: علاقتك بالكتاب المقدس


علاقتك بالكتاب المقدس





علاقتك بالكتاب المقدس تتركز في نقاط رئيسية أهمها:
اقتناء الكتاب، اصطحابه، قراءته، فهمه، التأمل فيه، دراسته، حفظه. وفوق الكل: العمل به، والتدرب على وصاياه وتحويلها إلى حياة.



1- إقتناء الكتاب:


ينبغى على كل شخص أن يقتنى الكتاب المقدس، سواء أكان كتاباً كبيراً على مكتبه للقراءة والدراسة، أو كتاباً صغيراً يكون في الجيب أو حقيبة اليد: لا يفارقه. بل يصحبه في كل مشوار في كل رحلة، في كل مكان، أثناء وجوده في العمل، أو في وقت الراحة، أو أثناء الجلوس مع الناس يكون صديقه ورفيقه في دخوله وخروجه، في انتقاله وترحاله. يشعر أنه لا يستطيع الاستغناء عنه إطلاقاً. إن نسى أخذه معه، يحس أنه قد فقد شيئاً هاماً:

أخشى أن يكون الكتاب المقدس غريباً في بيوتنا أو حياتنا " ليس له إن يسند رأسه " (لو 9: 58)، أو أنه يسند رأسه في مكتبتك أو على أو على مكتبك وليس في ذهنك ولا قلبك! نعم،لست اقصد باقتناء الكتاب أن يكون تحفة في بيتك، أو تميمة في جيبك، إنما يجب أن يكون لاستعمالك الدائم. وأنت لا تصل إلى صداقة الكتاب هذه، إلا إذا كنت تحبه..



2- محبة الكتاب المقدس:


تحب الكتاب لأنه رسالة الله إليك، تتلقفها في حب..

تماماً كما يصل الإنسان خطاب من حبيب له، يقرؤه ويعيد قراءته، لأنه كلام عزيز عليه.. كما يقول داود النبي عن كلام الله إنه " اشتهى من الذهب.. وأحلى من العسل وقطر الشهاد " (مز 19: 10). ويقول عنه الرب في المزمور الكبير:

" كلماتك حلوة في حلقى. أفضل من العسل والشهد في فمى ".

و يقول أيضاً " أحببت وصاياك أفضل من الذهب والجوهر" ممحص قولك جداً. عبدك أحبه " " أبتهج بكلامك كمن وجد غنائم كثيرة " " اشتهيت وصاياك " " أحببت وصاياك " " أحببت شهاداتك " " لكل كما رأيت منتهى. أما وصاياك فواسعة جداً " (مز119). ويقول أيضاً:

" لو لم تكن شريعتك هى تلاوتى، لهلكت حينئذ في مذلتى " (مز119)

و هكذا إن أحببت الكتاب، تجد لذة في قراءته ومتعة. وهذه اللذة تجعلك تداوم على القراءة وتلهج بها.



3- المداومة على قراءة الكتاب:

يقول المزمور الأول عن الإنسان الطيب المطوب:

" في ناموس الرب مسرته. وفى ناموسه يلهج نهاراً وليلاً ".

و هذه هى الوصية التي قالها الرب ليشوع بن نون " لا يبرح سفر هذه الشريعة من فمك، بل تلهج فيه نهاراً وليلاً، لكى تتحفظ للعمل بكل ما هو مكتوب فيه " (يش 1: Cool.

إن قراءة الكتاب تكون أفيد، إن كانت بمواظبة ومداومة. وبطريقة منتظمة، كل يوم..

و ذلك لكى تتشبع بروح الكتاب، ويثبت تأثيرها فيك، وتصبح قراءته عادة عندك. ويمكن أن تضع لنفسك أن تقرأ فقرات من كتاب في كل صباح قبل إن تخرج من بيتك، لتكون مجالاً لتفكيرك وتأملاتك خلال اليوم، وتملأ ذهنك في مشيك وفى دخولك وخروجك. كما تقرأ أيضاً فصلاً آخر قبل النوم، لكى تفكر في هذه الآيات قبل النوم، فتصحبك حتى في أحلامك..

إن القراءة المنتظمة في الكتاب تساعد على الهذيذ فيه، أو اللهج به، واستمراره في الفكر..

و هكذا تستطيع أن " تلهج به نهاراً وليلاً " حسب الوصية. وإن كان هذا اللهج ممكناً لملك عظيم مثل داود النبي، أو قائد عظيم مثل يشوع، على الرغم من كثرة مسئولياتهما، فكم بالأولى نحن ولا شك أننا أقل منهما مشغولية بكثير..؟! ولقراءة الكتاب عناصر هامة تساعد الاستفادة منه، نذكر من بينها:



4-القراءة بخشوع:


أنت في القراءة تستمع إلى الله يكلمك، فاسمعه بخشوع..

و بقدر خشوعك في القراءة، يكون تأثير كلام الله عليك.

لأن قلبك يكون في ذلك الوقت مستعداً، شاعراً بأنه في حضرة الله.. ولذلك فإن الكنيسة حينما تتلو علينا قراءات من الكتاب في القداس الإلهى، يصيح الشماس قائلاً " قفوا بخوف من الله، وانصتوا لسماع الإنجيل المقدس ".. والأب الكاهن قبل قراءة الإنجيل، يرفع البخور ويصلى أوشية يقول فيها:

اجعلنا مستحقين أن نسمع ونعمل بأناجيلك المقدسة.. "

إن مجرد السماع يحتاج إلى استحقاق، ويحتاج إلى استعداد، ونحن نذكر أن موسى النبى – قبل سماع الوصايا العشر – دعا الشعب أن يتطهروا ويقدسوا مدة ثلاثة أيام، لكى يستحقوا أن يسمعوا كلمة الله إليهم " (خر 19: 10 – 15).

فالذى يقرأ كلمة الله باستهانة وإهمال، لا يتأثر ولا يستفيد.

تعود إذن أن تقرأ الكتاب بهيبة واحترام.. تذكر أنك في الكنيسة تقف، ويخلع رئيس الكهنة تاجه أثناء القراءة احتراماً لكلمة الله، فلا تكن أنت في الكنيسة بروح، وفى البيت بروح آخر.. وماذا أيضاً في عناصر القراءة؟



5-القراءة بفهم:


ادخل إلى عمق الكلام الإلهى، وفهم المقصود منه..

اقرأ بتأمل وعمق0 فالفاهمون يضيئون كضياء الجلد " (دا 12: 3)

كان الكتبة والفريسيون من علماء اليهود، ومع ذلك ما كانوا يفهمون معنى وصية تقديس السبت. وما كانوا يفهمون معنى كلمة (القريب)، حتى شرح الرب مثال السامرى الصالح..




و أهمية الفهم لازمة جداً، حتى أن الرب يقول:

" هلك شعبى من عدم المعرفة " (هو 4: 6). ومن لوازام المعرفة، عدم الاعتماد على آية واحدة. فالإنجيل ليس آية واحدة. وإنما هو كتاب. ومجرد آية، لا يعطى معنى متكاملاً لقصد الله ووصيته.. ولذلك:

اجمع الآيات التي تخص موضوعاً واحداً، واخرج بمعنى متكامل.




و من ضمن الشروط التي تساعدك على فهم كلمة الله:


أن تقرأ بروح، وبعمق..

فليس المهم في كثرة ما تقرأه، ولو بغير فهم أو بغير تأمل!! وإنما تكمن استفادتك في العمق الذي تقرأ به، حيث تدخل كلمة الله إلى أعماق فكرك وإلى أعماق قلبك وتجعلها تمس مشاعرك




لذلك اهتم بروح الوصية، وليس بمجرد النص.

فكلام الله – كما قال – " هو روح وحياة " (يو 6: 63). لذلك عليك أن تعرف روح الوصية، ولا تتمسك بحرفيتها، لأن القديس بولس الرسول يقول في هذا المعنى:

" لا الحرف بل الروح. لأن الحرف يقتل لكن الروح يحيى " (2كو 3: 6).

و الشخص الروحى يسلك بروح الوصية، وليس بمجرد حرفيتها، كما كان يفعل الكتبة والفريسيون..



و فهم الكتاب لازم جداً، سواء من جهة الروحيات أو من جهة العقيدة والإيمان.

كثيرون كانوا يقرأون الكتاب، ولكنهم ضلوا لأنهم ما كانوا يعرفون المفهوم السليم، فلم يدركوا " ما يقوله الروح للكنائس " (رؤ2، رؤ3). وهكذا يقول السيد المسيح له المجد " تضلون إذ لا تعرفون الكتب " (مت 22: 29). لذلك حاول أن تعرف، استشر واسأل..




كثيرون من الهراطقة كانوا يقرأون الكتاب، بل حسبهم البعض علماء ولكنهم ضلوا لعدم الفهم.


أو أنهم كانوا أحياناً يأخذون آية من الكتاب، ويتركون باقى الآيات التي تكمل الفهم. فمثلاً يوردون قول الرب " لأن أبى أعظم منى " (يو 14: 28)، ولا يضعون إلى جوارها " أنا والآب واحد " (يو 10: 30). أو يقول البعض: قال الرسول " آمن بالرب يسوع فتخلص لأنت وأهل بيتك " (أع 16: 31). ولا يذكرون معها قول الرب " من آمن وأعتمد خلص " (مر 16: 16)0




لذلك إن قال البعض: مكتوب (كذا)، قل له كما قال الرب " مكتوب أيضاً " (مت 4: 7).

كثيرون كانوا يقرأون الكتاب، ولكنهم ضلوا لأنهم ما كانوا يعرفون المفهوم السليم له، فقال المسيح له المجد "تضلون إذ لا تعرفون الكتب" (مت 22: 29). لذلك حاول أن تعرف المفهوم السليم لكل ما تقرأ. وإن لم تعرف، استشر واسأل..




كثيرون من الهراطقة كانوا يقرأون الكتاب، بل حسبهم البعض علماء ولكنهم ضلوا لعدم الفهم

أو أنهم كانوا أحياناً يأخذون آية من الكتاب، ، ويتركون باقى الآيات التي تكمل الفهم. فمثلاً يوردون قول الرب " لأن أبى أعظم منى " (يو 14: 28)، ولا يضعون إلى جوارها " أنا والآب واحد " (يو 10: 30). أو يقول البعض: قال الرسول " آمن بالرب يسوع فتخلص أنت وأهل بيتك " (أع 16: 31). ولا يذكرون معها قول الرب " من آمن واعتمد خلص " (مر 16: 16).




لذلك إن قال لك البعض: مكتوب " كذا "، قل له كما قال الرب " ومكتوب أيضاً " (مت 4: 7).

إن قال لك أحد المتزمتين: مكتوب " بكآبة الوجة يصلح القلب " (جا 7: 3). قل له ومكتوب أيضاً افرحوا " (فى 4: 4). ومكتوب كذلك " لكل شئ تحت السموات وقت.. للبكاء وقت، وللضحك وقت " (جا 3: 1، 4).. هكذا كن حكيماً في فهم ما تقرأ..




إن حاربك السبتيون بحفظ السبت قائلين: مكتوب " اذكر يوم السبت لتقدسه " (خر 20: Cool. قل لهم ومكتوب أيضاً " لا يحكم عليكم أحد في أكل أو شرب أو من جهة عيد أو هلال أو سبت، التي هى ظل الأمور العتيدة " كو 2: 16، 17).

إن آيات الكتاب – إذا اجتمعت معاً – تكون تكاملاً وتناسقاً وعمقاً للفهم، واستخداماً لكل شئ في موضعه.

ماذا أيضاً عن علاقتك بالكتاب؟ هناك نقطة هامة أخرى وهى:

6- حفظ آيات الكتاب:

حاول أن تحفظ آيات من الكتاب تمثل مبادئ روحية معينة، أو أسساً في العقيدة والإيمان، أو وعوداً من الله تشجعك وتعزيك، أو تشمل ردوداً على مسائل تشغلك وهذه الآيات وترددها كثيراً في ذهنك وقلبك، بلون من الهذيذ الذي يلصقها بروحك وأعماقها، ويدخلها في عقلك الباطن، ويحفرها في ذاكرتك فتخرج منها حين تحتاج إليها..




و الأمثلة على حفظ آيات الكتاب كثيرة:

البعض يحفظ مثلاً العظة على الجبل (مت 5 – 7). أو صفات المحبة (1كو 13)، أو توصيات روحية كثيرة في (رو 12) وفى (1تس 5). أو اجزاء من سفر الأمثال أو سفر الجامعة. أو الوصايا العشر في (خر 20، تث 5). أو يحفظ عدداً كبيراً من المزامير، ومن صلوات الأنبياء في الكتاب المقدس. أو آيات متفرقة تترك تأثيراً في قلبه حين قراءتها. أو آيات خاصة بفضائل معينة، أو خاصة بعقائد إيمانية، أو تمثل ردوداً على حروب روحية.. والأمثلة في هذا المجال عديدة جداً..

لو أن الإنسان الروحى حفظ آية واحدة كل يوم، كم ستكون محفوظاته في عام كل مثلاً؟

بل كم ستكون محفوظاته في عدة أعوام؟! وحتى إن حفظ واحدة كل أسبوع، لا شك سيحفظ 52 آية في العام، أو 520 آية في عشرة أعوام. ويعتبر هذا قدر ضئيل جداً يتعبه بسببه ضميره.

ويبقى بعد ذلك استخدام الآية التي يحفظها.. وقد كنت كثيراً ما أقول لأبنائى في هذا الصدد:

احفظوا الإنجيل، يحفظكم الإنجيل.. احفظوا المزامير، تحفظكم المزامير..

و لكن كيف تحفظكم؟ ولداود النبي تأملات كثيرة في هذا الموضوع.

انتقل الآن إلى نقطة أخرى وهى:



7- التأمل فى الكتاب:

ما تقرأه من الكتاب، وما تحفظه من آياته، يمكن أن يكون مجالاً لتأملاتك. تخلط به روحك وفكرك، وستجد نتيجة ذلك بما يوحى به إليك. وترى أن لكل كلمة معانى ودلائل، تتجدد في قلبك وتتعدد، وتدخلك في جوروحى.

نصيحتى لك إذن، أنك لا تقتصر على مجرد القراءة، وإنما أدخل إلى أعماقها بالتأمل، وقد كتبت لك موضوعاً عن التأمل يمكن أن تقرأه. نصيحة أخرى خاصة بقراءة الكتاب وهى:



8- اقرأ بروح الصلاة:

إبدأ القراءة بالصلاة، طالباً من الله أن يعطيك فهماً، ويكشف لك مشيئته. وقل كما قال داود النبي في المزمور الكبير: " اكشف يا رب عن عينى، لأرى عجائب (مز 119).

و اختم القراءة بالصلاة، طالباً من الرب أن يعطيك قوة للتنفيذ. وكما أعطاك فهماً، يعطيك رغبة وإرادة.

بل اصحب القراءة أيضاً بالصلاة، وكما يقول الكتاب " وعلى فهمك لا تعتمد " (أم 3: 5). حاول بالصلاة أن تستلم رسالة الله إليك.

البعض يضع في ذهنه فكرة مسبقة استقر عليها، ثم يقرأ ليبحث عن آية تثبت له ما قد استقر فكره عليه. أو يحاول أن يطوع كلام الكتاب لأفكار!! أما أنت فلا تكن هكذا، إنما اقرأ لكى تتعلم ولكى تعرف.




و يلزمك لذلك روح الأتضاع في صلاتك..

الاتضاع الذي تخضع به لتعليم الكتاب، وتغير وتصحح به فكرك.. والاتضاع الذي تطلب به المعرفة، قائلاً مع داود النبي " علمنى يا رب طرقك. فهمنى سبلك " وكأنك وأنت تقرأ تقول له:

" ماذا تريد يا رب أن أفعل؟ " (أع 9: 16).

أما ماذا تفعل، فهذا ما أريد أن أحدثك عنه فيما بعد.





الموضوع الأصلي : علاقتك بالكتاب المقدس // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: بنت البابا شنودة


توقيع : بنت البابا شنودة









المصدر: منتديات النور والظلمة








الأربعاء يوليو 15, 2015 9:37 am
المشاركة رقم:
مشرف عام
مشرف عام


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 2295
نقاط : 5411
السٌّمعَة : 20
تاريخ التسجيل : 24/12/2012
العمر : 36
مُساهمةموضوع: رد: علاقتك بالكتاب المقدس


علاقتك بالكتاب المقدس


ربنا يبارك تعب محبتك ومجهودك




الموضوع الأصلي : علاقتك بالكتاب المقدس // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: ابن المسيح المخلص


توقيع : ابن المسيح المخلص









المصدر: منتديات النور والظلمة











الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة