منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

شكرا


أهلا وسهلا بك إلى منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

البوابةاليوميةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول

منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع :: عالم الأسرة والمجتمع - Family and community world :: الحياة الزوجية - Married life

شاطر

السبت يوليو 25, 2015 7:47 pm
المشاركة رقم:
مشرف عام
مشرف عام


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 2224
نقاط : 6617
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 23/09/2013
مُساهمةموضوع: سرطان الثدي والعلاقة الحميمة


سرطان الثدي والعلاقة الحميمة





من الأمور المؤثرة على الصحة الجنسية للمرأة نظرتها لجسمها خاصة اذا ما اصيبت بأحد الامراض السرطانية، التي قد تتطلب اجراء عمل جراحي لاستئصال الورم ومن اهمها اورام الثدي وهو مرض اصبح يشكل هاجسا لكثير من النساء اللاتي يحتجن الى توضيح الحقائق المتعلقة بالجراحات التكميلية ، وايضا عن التفاعل الحميم بين الزوجين في مراحل العلاج المختلفة .

الحالة:
السيدة «أم أشرف» تقول إنها أصيبت بمرض سرطان الثدي منذ حوالي 5 سنوات، وتم استئصال للثدي، وتلقت علاجاً كيماوياً، وتعافت بحمد الله. المشكلة أنها تبلغ من العمر 34 عاماً، وأصيبت بهذا المرض في عمر 29 عاماً، وعندما علم الزوج بمرضها تزوج بأخرى، ما جعلها تطلب الطلاق لتواجه هذا المرض بمفردها، وبدعم من صديقاتها، والآن تقدم لها شخص يبلغ من العمر 40 عاماً، غير متزوج، وهو يعلم عن كل تفاصيل مرضها، ويريد أن يرتبط بها. وتقول إنها لا تستطيع أن توافق لعدة أسباب، أهمها أن الإثارة الجنسية انخفضت لديها بنسبة كبيرة بعد تلقيها العلاج، ولا تعرف هل ستستطيع المعاشرة الجنسية؟ وهل يوجد حل لمثل هذا «البرود الجنسي» الذي تمر به؟ وهل إذا وافقت على الزواج ستكون أنثى كاملة أم أن هناك شيئاً ما سيكون ناقصاً في العلاقة الحميمة؟ فهي لاتزال تتناول علاجاً هرمونياً حتى الآن.


الإجابة
العلاج الناجح لهذا المرض يكمن في الاكتشاف المبكر له، وقد يكون العلاج مجرد إزالة الكتلة السرطانية دون الحاجة لاستئصال الثدي في مراحله المبكرة، ومن الأمور الأساسية التي تساعد المرأة على التحسن والانتصار ضد هذا المرض هو العامل النفسي والدعم، الذي تلقاه من أفراد أسرتها، خاصة الزوج، وأعتقد أن المسألة تحتاج منك إلى معرفة بعض الحقائق المتعلقة بالعلاقة الحميمة وارتباطها بمرض سرطان الثدي، وهي:


أولاً: من الأمور الجوهرية، مراعاة نوع العلاج الذي ستتلقاه السيدة، ومنها العلاج بالهرمونات، ومن بعض المضاعفات التي قد تحدث هنا التأثير على الرغبة الجنسية، إما بالانخفاض أو بعدم الشعور بها، ويمكن تعديل جرعات الدواء حسب الحالة، وهي من الأعراض المؤقتة وغير الدائمة، وإذا تفهم الزوجان الموضوع، يسهل علاجه حتى من الناحية العاطفية والاحتواء العاطفي، الذي يعد من الأمور الإيجابية التي تساعد على تحفيز النشاط الجنسي.

ثانياً: بعض السيدات يشعرن بالقلق والخوف من الممارسة الجنسية، خاصة إذا لم يتم عمل «جراحات الترميم والتعويض للثدي»، وهو أمر أصبح من أساسيات بروتوكول علاج أورام الثدي، حيث يمكن أن يقوم الجراح بعمل ثدي تعويضي من نفس أنسجة الجسم «من الخلايا الدهنية والعضلات»، ما يعيد الثقة بالنفس للسيدة، ويجعلها أكثر جرأة في التفاعل أثناء العلاقة الحميمة، خاصة إذا كان الزوج متفهماً لهذا الأمر.

ثالثاً: يمكن أن تجعلي الزوج شريكاً إيجابياً في كفاحك لهذا المرض؛ بحيث يساعدك في ترتيب المواعيد وإجراء الفحص الدوري للثدي الآخر، ما يحفز جهاز المناعة لديك، ويجعلك أكثر قدرة على مواجهة صعوبات الحياة وليس فقط المرض.

رابعاً: ثبت علمياً أن ممارسة العلاقة الجنسية بصورة منتظمة وبشكل مشبع للزوجين يساعد في التخفيف من نسبة الانتكاسة بهذا المرض، ولعل السبب في ذلك يرجع إلى عاملين هما: تحفيز جهاز المناعة أولاً، والسبب الثاني يرجع لأهمية المتابعة من قبل الزوج والاكتشاف المبكر للانتكاسة، وذلك بمتابعته لمواعيد زوجته والالتزام بمواعيد الفحص الدوري.

خامساً: أثناء علاج المرض، يمكن حدوث جفاف في منطقة المهبل، بحيث تقل الإفرازات أثناء الجماع، وهو ما يشكل عدم راحة للزوجة والزوج، ويمكن علاج مثل هذه الحالة إما عن طريق تعديل نوعية العلاج الهرموني «خاصة إذا قلت نسبة هرمون الإستروجين»، أو عن طريق المراهم الموضعية، التي تساعد على ترطيب المهبل، وهي طريقة آمنة، وليس لها مضاعفات تذكر.

سادساً: بعض السيدات قد يشعرن بالألم أثناء الجماع في منطقة الثدي، خاصة بعد المراحل الأولى من الجراحة، وهنا يمكن للزوجين أن يجربا بعض الأوضاع الجنسية؛ حتى يصلا إلى الوضعية المريحة، مع التأكيد على إمكانية استخدام مسكنات الألم تحت الإشراف الطبي، إذا استدعى الأمر، وقد تحتاج المرأة إلى وقت أطول للوصول إلى ذروة الجماع، والتي يمكن التغلب عليها عن طريق إطالة مدة المداعبة الموضعية للنقاط الحميمة من قبل الزوج.

نصيحة:
من الحقائق العلمية المؤكدة أنه يمكن التعايش مع مرض سرطان الثدي، ومواصلة الحياة اليومية والعلاقة الحميمة بصورة طبيعية للزوجة، مع التركيز على أهمية الدعم النفسي لها من قبل الزوج خاصة، وكما أثبتت الدراسات العلمية فإن أفضل الطرق للتغلب على هذا المرض هو الاكتشاف المبكر له.





الموضوع الأصلي : سرطان الثدي والعلاقة الحميمة // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: السيسى اللى كايدهم


توقيع : السيسى اللى كايدهم









المصدر: منتديات النور والظلمة







السبت يوليو 25, 2015 8:18 pm
المشاركة رقم:
عضو فضى
عضو فضى


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 117
نقاط : 1311
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 04/09/2013
مُساهمةموضوع: رد: سرطان الثدي والعلاقة الحميمة


سرطان الثدي والعلاقة الحميمة



أصفق لك بحرآره اخي العزيز........ على موضوعك الرائع
والمميز ولاعجب في ذلك مميز في أختيآرك دائما..
كلماتي تعجز عن وصف مدى ورووعة موضووعك..
أسأل الله لك التوفيق والسعادة
مع خالص احترامي وتقديري





الموضوع الأصلي : سرطان الثدي والعلاقة الحميمة // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: Angy Diaz


توقيع : Angy Diaz








الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة