منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

شكرا


أهلا وسهلا بك إلى منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

البوابةاليوميةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول

منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع :: منتديات الاباء العظماء - Forums godly parents :: البابا شنودة الثالث - Pope Shenouda III

شاطر

الإثنين أغسطس 31, 2015 5:30 pm
المشاركة رقم:
مراقبة عامة
مراقبة عامة


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3024
نقاط : 7577
السٌّمعَة : 31
تاريخ التسجيل : 19/06/2012
مُساهمةموضوع: الكآبة وأنواعها


الكآبة وأنواعها


ماهي الكآبة؟ وما مظاهرها. وما أسبابها؟ وما نتائجها. وما علاجها؟
هذا ما نود ان نتحدث عنه في هذا المقال. مفرّقين بين الكآبة السليمة. والكآبة السقيمة عرضاً كانت أو مرضاً...
ونذكر هنا أيضاً أنواعاً عديدة من الكآبة... منها الكآبة الروحية. والكآبة الطبيعية. والكآبة الخاطئة. والكآبة المرضية وعلاجها...


***

vالكآبة الروحية :-

هي كآبة لأسباب روحية. وتكون مؤقتة. ومعها عزاء ورجاء وتنتهي غالباً بالفرح.

ýمثال ذلك كآبة الانسان بسبب أخطائه. أو وقوعه في خطيئة معينة. وهي كآبة يصحبها الندم. وتقود إلي التوبة. واذا ما وصل صاحبها إلي التوبة. يتحول حزنه إلي فرح. وإلي عزاء داخلي في أعماق قلبه. إذ أنه قد بدأ في إصلاح سيرته...
ý· وقد يكون سبب الكآبة عاماً وليس خاصاً. حينما يحزن الأبرار بسبب الشر المنتشر في العالم. وبسبب الإغراءات والانحرافات التي تسقط كثيرين. وتدفعهم كآبتهم إلي العمل علي قيادة هؤلاء الخطاة إلي طريق البر. وتسهيل عودتهم إلي الله. كل ذلك بمشاعر مقدسة وصلوات إلي الله. لكي تعمل نعمته ومعونته في اضاءة ضمائرهم.


***
vالكآبة الطبيعية :-

ýمن أمثلتها الحزن والبكاء علي وفاة قريب أو صديق عزيز.
ýأو الحزن علي مرضه بأحد الأمراض المستعصية أو الشديدة الألم.
ýكذلك بسبب الكوارث والحوادث والخسائر.
ýوايضا الحزن بسبب الفشل في مشروع هام.
ýأو الرسوب في أحد الامتحانات أو عدم التفوق فيه. أو عدم الحصول علي وظيفة..
كل هذا شئ طبيعي. لكنه لا يصح ان يستمر بدون رجاء..


***

vالكآبة الخاطئة :-

وهي التي تحوي الخطيئة داخلها. ولها أمثلة عديدة..

1-منها كآبة شخص في قلبه شهوة خاطئة لم يستطع تحقيقها..!
ذلك لأنه ليست كل الفرص متاحة أمام الخاطئ لكي يكمل شهواته. وربما تكون نعمة الله هي التي سمحت بوجود صعوبات حتي لا يكمل بالعمل ما أراده بالقلب. من ذلك كآبة تلميذ فشل في الغش فلم ينجح..
وعلاج مثل هذه الكآبة هو علاج الدافع عليها. وذلك بتنقية القلب. حتي لا يشتهي ما هو خاطئ.

2-هناك أيضاً كآبة سببها الغيرة والحسد
وهنا خطيئة تقود إلي خطيئة اخري. فعدم الفرح بنجاح الآخرين. تقود الغيرة منهم إلي حسدهم. ويقودهم كل ذلك إلي الكآبة.. والمفروض ان الغيرة تدفع الانسان إلي الاجتهاد لكي يصل إلي ما وصل اليه غيره. وليس إلي الحسد والحزن.


***

3-هناك كآبة أخري سببها اليأس
اليأس أيضاً خطأ يقود إلي خطأ. وما يوصّل إلي اليأس هو خطأ آخر قاد إلي اليأس. والمثل يقول "إن فاتتك فرصة. فالتمس غيرها.. والانسان المؤمن - إذ يتكل علي الله - يوقن ان الله عنده حلول كثيرة. ويوقن أيضاً ان كل باب مغلق. له مفتاح يفتحه. أو عدة مفاتيح. بينما اليأس يغلق الطريق أمامه. ويتركه حائراً وبلا حلّ...
4-لذلك هناك كآبة انسان ينحصر بالضيقات حزيناً بلا رجاء!
ونصيحتي لمثل هذا الانسان: لا تجمع المشاكل معاً. وتكومها أمامك وتقف حزيناً. بلا حلّ. وبلا رجاء. وبلا تفكير في كيفية الخروج منها. وبلا اتكال علي الله. أو انتظاره لحلها...
إن الكآبة التي بلا رجاء.هي كآبة خاطئة. حتي لو كانت بسبب طبيعي كالبكاء علي ميت... لذلك إن أحاطت بك المشاكل. فرّقها. واجعل الله بينك وبينها. فتختفي وتظهر معونة الله.


***
5-هناك نوع من الكآبة بسبب الحساسية الزائدة...
إذ قد يوجد شخص حساس جداً نحو كرامته. أو حساس جداً من جهة حقوقه. ومن جهة معاملات الناس له. فهو يتضايق جداً لأي سبب. أو لأتفه سبب. أو ربما بلا سبب!! ويريد معاملة خاصة. في منتهي الرقة. وفي منتهي الدقة. وفي منتهي الحرص. فإن لم يجدها - وطبعاً نادراً ما يجدها - حينئذ يكتئب...
وربما يقوده هذا الاكتئاب إلي العزلة عن الناس. وإلي النفور من المجتمع. الذي - في نظره - لايراعي شعوره!


***
6-وهكذا يأتي الاكتئاب أيضاً للذين لا يعيشون في الواقع بل يرفضونه. ولايضعون له سوي بديل خيالي لا يتحقق...
فهم ثائرون علي وضعهم. ولكنهم لا يحاولون تغييره بطريقة عملية توصلهم إلي ما يريدون. إنما يكتفون بالثورة أو بالتذمر. ويبقون حيث هم في كآبة وفي سخط علي كل شئ...
وإن أتتهم سعادة مؤقتة. تتكون ببعض أحلام اليقظة. التي يعيشون فيها في خيال يتمنونه. ثم يستيقظون من أحلامهم وخيالاتهم. ليجدوا الواقع كما هو. فيزدادوا سخطاً عليه. وتزداد كآبتهم تبعاً لذلك.
نصيحتي إلي هؤلاء ان يكونوا واقعيين. فإما ان يعيشوا في قناعة تسعدهم. راضين بما عندهم وما هم فيه. بل شاكرين أيضاً.
وإما ان يعملوا علي تغيير واقعهم عملياً. ولا يكتفون بالكآبة.

***
7-وقد يتسبب الاكتئاب عن ضيق الصدر وعدم الاحتمال:
فالانسان الواسع الصدر والقلب. يستطيع ان يمرّر أشياء كثيرة تذوب في قلبه الواسع. ولا يضيق بها أو يكتئب بسببها. أما الذين لا يحتملون. فما أسهل وصولهم إلي الكآبة..
ولاشك ان سعة الفكر تعالج الكآبة. فبدلاً من الاكتئاب بسبب المشكلات. يفكر في حلّ لها. والانسان الذكي اذا أحاطت به مشكلة أو ضيقة. بدلاً من إرهاق أعصابه ونفسيته بالمشكلة ومتاعبها. يشغل ذهنه بإيجاد حلّ للخروج من المشكلة.
فإن وجد الحل. يبتهج وتزول حدة المشكلة. وإن لم يجد. يصبر فربما بالوقت تنتهي المشكلة. أما الذي لا يستطيع ان يصبر. فلاشك انه ضيق الصدر. وهذا تزداد كآبته. ويكون سببها قلة الحيلة..


***
8-وقد تحدث الكآبة بسبب حرب خارجية من عدو الخير. دون ما سبب ظاهر...
فالشيطان قد يغرس في النفس أسباباً للضيق. ولو يخترعها اختراعاً. او يكبر ويضخم في أسباب تافهة لا تدعو إلي الكآبة: أو يحاول ان يلهو بالانسان. فكلما يسعد بوضع. يغريه بأوضاع أخري كأنها أفضل مما هو فيه! فإن وصل اليها. يغريه بغيرها أو بوضعه الأول. وهكذا يوجده في جو من التردد وعدم الثبات يكون سبباً في كآبته.
مثال ذلك ما يحدث في فترة يكون فيها الحاصل علي الثانوية العامة متحيراً في أية كلية يلتحق. أو المقبل علي الزواج. أية فتاة يختارها لتكون شريكة حياته؟ ويحتار وتوصله الحيرة للكآبة!
وهذا يقودنا إلي سبب آخر للكآبة هو الشك...


***
9-الشك - اذا استمر - يحطم النفس. ويجعلها في حالة كآبة وقلق:
سواء كان شكاً في اخلاص صديق. أو في أمانة زوجة أو عفتها. أو كان شكاً في حفظ الله ومعونته. أو شكاً في الإيمان.. أو قد يكون الشك في الطريق الذي يسلكه الانسان. هل هو حسب مشيئة الله أم لا؟ أو قد يكون شكاً في تدابير تدبر ضده وهو لا يدري!
أفكار الشك تخرج من العقل. لكي توجد عذاباً في النفس. وتقود - ليست فقط إلي الكآبة - بل أيضاً إلي تصرفات تتناسب في الخطأ مع نوع الشكوك وحدتها.
مثل زوج يشك في عفة زوجته. فيغلق عليها الأبواب والنوافذ. ويتجسس عليها. ويسمح لنفسه ان يفتش خطاباتها وأدراجها. ويحقق معها في كل مايشك فيه. ويجعل حياتها عذاباً. وقد تكون بريئة كل البراءة. ولكنه يحاسبها علي كل ابتسامة وكل كلمة. وعلي كل لقاء وكل حركة. حياته تصبح في جحيم. وحياتها تصبح في جحيم. وتكون للكآبة نتائج اخري خطيرة.
ننتقل إلي النوع الرابع من الكآبة. وهو الكآبة المرضية:


***
vالكآبة المرضية :-

كما ان الشك المسبب للكآبة. إذا تطور يتحول إلي مرض. كذلك الكآبة أحياناً تتطور وتتحول إلي مرض. فكيف؟
تضغط أفكارها علي الانسان حتي تحطم كل معنوياته. وتزيل منه كل بشاشة.
فكر الكآبة يلصق بالمريض ولا يفارقه.. يكون معه في جلوسه وفي مشيه. في نومه وفي صحوه. بأفكار سوداء كلها حزن وقلق وخوف.. وصور كئيبة أمامه بلا حل ولا رجاء. كآبة تضيع حياته وروحياته ونفسه وعقله. باقتناع داخلي أنه قد ضاع وانتهي...
كما يخطئ ويقطع رجاءه في الخلاص وامكانية التوبة. ويقطع رجاءه في مراحم الله. وهذه هي طريقة الشيطان التي يوقع بها الانسان في اليأس والكآبة القاتلة.


***
وقد يكون من أسباب الكآبة المرضية: عقدة الذنب...
ýكأن يموت لشخص أب أو ابن. فيظن انه السبب في موته. ويظل هذا الفكر يتعبه ويجلب له حزناً لا ينقطع. ويظل يقول: ربما قصرت في حقه. ولولا تقصيري ما مات! ويظل الشيطان يذكرّه بمناسبات للتقصير.. ويقول في كآبته المرضية: ربما لو أحضرت له طبيباً أكثر شهرة. ما مات. ربما لو سافر إلي الخارج.. وهكذا تتبعه أفكار كثيرة.
ýوربما سبب كآبته مرض له يظن انه بلا شفاء! أو يتوقع له نتائج خطيرة يصورها له الوهم والخوف.

***
vوالآن نذكر بعض أعراض هذه الكآبة وطرق علاجها:-

المريض بالكآبة قد يكون ساهماً باستمرار. كئيب الوجه والملامح. كثير الشكوي. تطحنه الأفكار السوداء بلا رجاء. وربما توصله إلي البكاء. يظن انه ضاع وانتهي. أو ما ينتظره هو أسوأ مما هو عليه.
وقد تحاول ان تصحح له أفكاره. فلا يقبل. وقد ينظر إليك في يأس أو شك ويبكي. أو قد يقول لك سمعت مثل هذا كثيراً ولا فائدة! أو قد يرفض الحديث جملة بحجة عدم جدواه...
ومشكلة هذا الشخص إما أنه لايجد حلاً فتزداد كآبته. أو يجد الشخص الذي يستريح اليه. فيظل يتردد عليه كثيراً. وفي كل مرة يقضي ساعات في الكلام والحوار. مصراً علي ما هو عليه. حتي يهرب منه الشخص المريح. فيتعبه هذا الهروب. ويري انه يفقد القلب الذي أراحه. وبهذا الفقد تزداد كآبته..


***
ومن جهة العلاج. هناك نوعان من المصابين بالكآبة:

نوع يرفض العزاء ويرفض التفاهم. ونوع يتشبث بالفكر: كلما يخرجونه منه. يعود اليه. وكلما يستريح من كآبته يعود اليها مرة أخري.
وربما تخطر عليه فكرة الانتحار. لكي يتخلص من كآبته ومن يأسه!! وعموماً يكون للكآبة تأثيرها السيئ علي صحته: من جهة إنهاك الأفكار له ولأعصابه. ومن جهة التعب النفسي وثأثيره علي الجسد. وكذلك من جهة فكرة واحدة مسيطرة عليه لا يعرف كيف يخرج من حصارها له.

انه مرض يتعبه. ويتعب كل الذين حوله. ويتعب طبيبه ومرشده.
فما هو العلاج اذن؟





الموضوع الأصلي : الكآبة وأنواعها // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: بنت البابا شنودة


توقيع : بنت البابا شنودة









المصدر: منتديات النور والظلمة








الخميس نوفمبر 26, 2015 10:02 pm
المشاركة رقم:
مديرة الموقع
مديرة الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 18191
نقاط : 24877
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 01/05/2014
العمر : 23
مُساهمةموضوع: رد: الكآبة وأنواعها


الكآبة وأنواعها


طـــرح جميل رائــــع موفـــق
شكرا لك لإنتقاءك وإختيارك
يسلم  المجهــود المميــز
تحيــآآتي لك




الموضوع الأصلي : الكآبة وأنواعها // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: علا المصرى


توقيع : علا المصرى









المصدر: منتديات النور والظلمة







ان مرت الأيام ولم ترونـي
فهذه مواضيعي فتـذكرونــي
وان غبت يوما ولم تجدونـي
ففي قلبي حبكـم فـلاتنسونــي
ان طال غيابـي عنكـم دون عـودة
اكون وقتهـا بحـاجة للدعـاء فادعـولــي





الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة