منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

شكرا


أهلا وسهلا بك إلى منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

البوابةاليوميةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول

منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع :: منتديات تشات ومواضيع عامه - Chat Forums and general topics :: مواضيع الاعضاء - Topics members

شاطر

الجمعة يناير 01, 2016 5:50 pm
المشاركة رقم:
مرشح للاشراف
مرشح للاشراف


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 1174
نقاط : 3182
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 12/07/2013
العمر : 18
الدولة : الجزائر
مُساهمةموضوع: الجزء الخامس من المجموعة الثانية من الاستشارات الجنسية


الجزء الخامس من المجموعة الثانية من الاستشارات الجنسية


الجزء الخامس من المجموعة الثانية ويحتوي على 78 سؤالا وجوابا.

س 257 : ما المقصود بدوالي الخصية ؟
تنتج الدوالي عن تضخم الأوردة التي تحيط بالحبل المنوي مع زيادة في انثناءاتها.وتنتج هذه الحالة إما لقصور في الأوردة ذاتها,والتي تحدث في الأغلب الأعم نتيجة لعيب في الصمامات الداخلية للأوردة أو نتيجة لضغط الكلية على الوريد الذي يسحب الدماء من أوردة الخصية اتجاه القلب.وتعتبر الدوالي من الأسباب الشهيرة التي تؤدي إلى حدوث العقم عند الرجال.إلا أن هناك نسبة لا تتخطى ال 25 % لا تصاب بالعقم مع وجود دوالي .


س 258 : ألا يمكن أن تستند المرأة على تحذيراتك لها من الرجل باستمرار من أجل الطعن في الرجال بشكل عام واعتبارهم أقل شأنا من النساء ؟
نعم يمكن,لكنها مخطئة في استنتاجها,لأنني عندما أقول بأن الرجل لا أمان فيه وهو مع المرأة وأن نقطة ضعفه هي المرأة وأنه أناني في تعامله مع المرأة وأنه أقل وفاء في الحب من المرأة فإنني أذكر سيئة من سيئات الرجل وعنده في المقابل من الحسنات ما عنده كما أن المرأة عندها حسنات وسيئات.ثم إنني أتحدث عن رجال لا يخافون الله لا عن كل الرجال,والرجل الذي يخاف الله يحرص على شرف المرأة وكأنها من أهله.ولا ننسى أن الأنبياء-ص- كلهم رجال,وأنا-أعوذ بالله من كلمة”أنا”-رجل,ورسول الله-ص-أخبرنا أنه اطلع على أهل النار فرأى أن أكثر أهلها النساء وليس الرجال,وهكذا..ثم إن منطلقي فيما أقول هو الدين أولا ثم الطب وعلم النفس والواقع والتجربة ثانيا.


س 259 : وما دور الإجهاد والإرهاق الجسماني والعقلي في فشل الزوج في الجماع ليلة دخوله على زوجته؟
إذا قضى العروسان-قبيل العرس-يوما أو أياما مليئة بالإجهاد والعصبية والقلق نتيجة للحركة المستمرة ومتطلبات يوم الزفاف وما قبله,فيحسن في هذه الحالة ألا يحاولا الجماع في هذه الليلة بل يجب أن يخلدا إلى الراحة ليلة ويؤجلا العملية إلى اليوم التالي أو الذي يليه,إذ أن المحاولة في تلك الليلة غالبا ما تجلب الفشل.وإذا فشل العريس في أول محاولة وحاول مرة أخرى بعد ذلك في نفس الليلة وهو مضطرب ومجهد فإن الفشل يمكن جدا أن يكون حليفه بل أكثر من ذلك قد يدخل الزوج في حلقة مفرغة من الفشل واضطراب الأعصاب الذي قد يؤدي إلى العنة النفسية.ومن الأحسن أن يحاول العريس في ليلة الزفاف توفير جو من الحب والشاعرية كأن يكون هناك عشاء هادئ على ضوء خافت مع شيء من المداعبة الخفيفة ومفاجأة العروس بهدية لطيفة لأن كل ذلك من شأنه أن يدعم ثقة الزوجة بزوجها واطمئنانها إليه.


س 260 : أنا طالبة محجبة أعجبتُ بأحد الشباب الملتزم والمحافظ وهو ما شاء الله من حفظة كتاب الله كاملا وصاحب صوت عذب جميل في قراءة القرآن مما يجعل القلوب تهتدي بجمال صوته.وأنا أفكر به كثيرا وأدعو ربي أن يزوجني منه حبا في تدينه وصوته,لكن أطلب منكم النصيحة: هل يمكن أن أعرض عليه نفسي للزواج ؟
ورد في حديث ثابت البناني قال: كنت عند أنس رضي الله عنه وعنده ابنة له،قال أنس رضي الله عنه:جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تعرض عليه نفسها قالت:يا رسول الله،ألك بي حاجة ؟فقالت بنت أنس:ما أقل حياءها! واسوأتاه.قال:”هي خير منك رغبت في رسول الله صلى الله عليه وسلم”.قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري:في الحديث جواز عرض المرأة نفسها على الرجل،وتعريفه رغبتها فيه،وأن لا غضاضة عليها في ذلك.وننبه الأخت السائلة إلى أنه ينبغي أن يتم ذلك دون الوقوع في مواطن الشبهات التي تؤدي إلى الطعن في الدين أو العرض خاصة في مجتمع الجامعات المختلطة،وعلى أن تراعى الجوانب الشرعية في كل ما يتعلق بأمر الخطبة وغيرها.


س 261 : ما الفرق عند الزوجة بين غلطة الزوج قبل الزواج وغلطته بعد الزواج؟
بقدر ما يقتل ماضي المرأة (مع رجال آخرين سواء بالحرام أو حتى بالحلال)حبَّ الرجلِ,بقدر ما يزيد ماضي الرجل(مع نساء أجنبيات بالحلال أو حتى بالحرام)من حبِّ المرأة له وتمسكها به.أما الشيء الذي لا تغفره المرأة للرجل أبدا-مهما كان-فهو غلطته مع امرأة أخرى بعد زواجه منها هي.


س 262 : أنا شاب كلما رأيت فتاة أريد ممارسة الجنس معها.فما الحل الشرعي؟
يجب عليك أن تتقي الله وتحذر من الوقوع في الفاحشة أو الاقتراب منها،فالزنا هو أكبر الكبائر بعد الشرك بالله وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق.وعواقب هذه الجريمة على فاعلها وخيمة في الدنيا والآخرة،فاستشعر الوعيد الأكيد والتهديد الشديد الذي توعد الله به مرتكبها واستشعر أنك لا تحب أن يُعتدى على عرضك أو أن يُنتهك،فكيف تحبه وترضاه للآخرين؟!وعليك أن تبادر إلى الزواج لإعفاف نفسك وبذل كل السبل الموصلة إليه،فإن تعذر ذلك فعليك بالصوم فإنه لك وجاء.والرياضة مهمة جدا لك بإذن الله كمصل مُبعد عن الزنا.وابتعد عن مواطن وأسباب الإثارة،وغض طرفك ولا تطلقه في الحرام،ورافق أهل الخير والصلاح واشغل وقتك بالنافع من العلم والعمل.والأهم من ذلك استشعر مراقبة الله لك واطلاعه عليك في السر والعلن،فإن كنت تستحيي أن تفعل ما ذكرت أمام الناس فالله أحق أن يستحيى منه.نسأل الله أن يحصن فرجك وأن يرزقك العفة.


س 263 : ما حكم صيام الحائض والنفساء ؟
لا يصح منها ولا يجب عليها.وإن صامت تكون قد جاعت وعطشت وأثمت في نفس الوقت.


س 264 : إذا مر على الزواج أكثر من عامين ولم يحدث للمرأة حمل,هل تعرض المرأة نفسها فقط على الطبيبة أم أن هذا العرض مطلوب من الزوجين ؟
هذا أمر مطلوب من الزوجين على حد سواء,لأن المانع من الحمل يمكن أن يكون سببه الزوجة كما يمكن أن يكون سببه الزوج.ومن الجهل بمكان أو من الأنانية بمكان أن يدفع الزوج زوجته للطبيبة ويبقى هو مختبئا وراءها.


س 265 : ما قيمة المرأة في الحياة ؟
المرأة وحدها هي الجو الإنساني لدار الرجلِ,ولا قيمة لدار لا توجد فيها امرأة :زوجة أو أم أو أخت أو بنت .والله أعطى على تربية البنات من الأجر أكثر مما أعطى على تربية الذكور.ولقد جاء في الأثر:”الذكور حسنات والبنات نِعم”, أي أن الذكر نعمة قد يحاسب اللَّهُ الأبوين عليها:شكراه عليها أم كفرا به,أما البنات فهن-بحسن تربيتهن-حسنات تضاف مباشرة إلى رصيد الحسنات للوالدين المربيين.والرجل الذي يقول لك بأن: “شر ما في الدنيا:المرأة والشيطان” هو إنسان جاهل ومريض وكافر:
ا-جاهل لأن الحقيقة ولأن الشرع يقولان غير ذلك.
ب-ومريض لأن الرجل السليم بدنيا ونفسيا يقول بأن أحلى ما في الوجود:المرأة,مع كل ما فيها من سيئات,سواء كانت زوجة أو ..أو بنتا,وبأن أحلى كلمة في الوجود تقولها شفتا كل واحد منا هي:”أمي”.
ج-وكافر لأنه كفَر بنعمة المرأة التي ربته.


س 266 : ما العلاقة بين الحب والرغبة في الجنس عند الرجل والمرأة ؟
المرأة لا تقيم-في الغالب-علاقة مع رجل بفعل الجنس أو بفعل مقدماته إلا إذا كانت تحبه,بخلاف الرجل فإنه إذا لم يخف الله مستعد من أجل الجنس لإقامة ألف علاقة بألف امرأة,حتى ولو كان لا يحب واحدة منهن.


س 267 : لماذا يبدو لون الدم النازل من العروس ليلة الدخول,لماذا يبدو أحيانا مخالفا للون الدم العادي؟
يبدو الأمر كذلك لأن النازل من الدم قليل في العادة,فإذا اختلط هذا الدم مع الإفرازات المهبلية التي يُفرزها المهبل أصبح لون الدم ليس لون الدم العادي ولكن يكون لونه بنيا محمرا أو قانيا.


س 268 : هل يُتسامح مع المرأة في الزنا ؟
كل خطأ-أو خطيئة-ترتكبه المرأة يمكن التجاوز عنه أو التساهل في المعاقبة عليه,ما عدا الخيانة وتمزيق العفة وتلويث الشرف,فإنه لا يجوز أبدا التساهل معها فيه,لأن الموتَ أهون منه.والمرأة مع نفسها كذلك,إذا كانت امرأة بحق وكانت تخاف الله تموت ولا تفرِّط في عرضها ,وصدق من قال:”تموت الحرة ولا تأكل من ثدييها”.


س 269 : ماذا عن بقاء الانتصاب مستمرا؟
هذا مرض يتمثل في استمرار انتصاب القضيب مع ألم ودون وجود رغبة جنسية.ومرض”البريابزم”هذا يُقلق,لأن هذا الانتصاب الدائم ينتهي عادة بالفشل الجنسي وعدم القدرة على الإنجاب.


س 270 : ماذا يفعل الرجل الذي تعذر عليه فض غشاء بكارة زوجته ليلة الدخول لصلابته؟
في البداية يجب فحص قدرة الرجل خشية أن يكون مصابا بالعنة الدائمة.ثم بعد ذلك إذا تأكد الطبيب من عافية الزوج ,يمكن للزوج مراجعة طبيبة لإزالة البكارة بعملية سهلة بسيطة.


س 271 : ما هي الأطعمة المقوية على الجماع ؟
منها اللحوم والقرنبيط والبيض والأرز بالحليب والسمك والجزر والليمون والخردل والبصل والكرفس والمعدنوس والزنجبيل والقرفة والنعناع الأخضر والزعفران وأهمها العسل الخ..


س 272 : ما الرأي في تـناول حبوب تأخير الحيض في رمضان بالنسبة للفتاة البكر؟
بغض النظر عن الحكم الشرعي:جواز أو كراهة أو حرمة تناول هذه الحبوب,فإن الشيء المؤكد طبيا أنه لا يليق بالبكر التي لم تتزوج بعد تناول هذه الحبوب لأنها قد تؤثر على جهازها التناسلي وكذا على الإنجاب في المستقبل ,لذا فإننا ننصحها بعدم تناولها البتة.


س 273 : وماذا لو جارت الطالبة الطالب فيما يريد ؟
إن على الطالبة في الجامعة-خاصة طالبة السنة الأولى التي يمكن أن تخدع بسهولة أكبر-أن لا تسمح لنفسها بمجاراة الطالب المراهِق الذي يريد أن يغرِّر بالبنات,أن لا تسمح له بما يحب(وهي تعرف ما يحبُّ منها إذا كان لا يخاف الله) لأنه سيحتقرها بعد ذلك-إن طاوعته على ما يريد-إن عاجلا أو آجلا,فضلا عن كونها هي الخاسرة الأولى قبله عرفا,وإن تساويا في الإثم شرعا.إنها هي الخاسرة الأولى حتى ولو ربحت أموال الدنيا كلها وعلم الدنيا كلها و..لأن العرض والشرف والكرامة لا تقدر بثمن.


س 274 : هل يمكن ذكر البعض مما يؤدي إلى فتور الزوج في إقباله على زوجته جنسيا؟
ذكرت من قبل بعض العوامل ,ويمكن أن أضيف الآن :رائحة فم الزوجة الكريهة,عدم مسايرة الزوجة لزوجها في إحساسه وعدم التجاوب معه أثناء المداعبة أو الجماع,تثاؤب الزوجة وإظهارها التعب والإعياء وزوجها في قمة حماسه للجنس وللعملية الجنسية,عدم اهتمام المرأة بزينتها وبنظافتها,إلى جانب المتاعب الاقتصادية وكثرة مطالب الزوجة وإحساس الزوج بالعجز عن سداد ما يُطلب منه.كل ذلك قد يتسبب في فتور الزوج في العلاقة الجنسية.


س 275 : ما هي سيئات التفرج الحرام على الأفلام الجنسية؟
يمكن أن نذكر منها: الاغتصاب وهواجس النفس باغتصاب الآخرين وتقبل جرائم الاغتصاب وعدم المبالاة بها إذا وقعت من الغير ويصبح الشخص لا يرى أن الاغتصاب جريمة جنائية,إرغام الآخرين على الفاحشة,استعمال العنف لإشباع الغرائز, تعذيب المُغتَصَبين وفعل اللواط واغتصاب الأطفال وفعل الفاحشة بالجمادات والحيوانات وفعل الفاحشة بالمحارم كالأخت أو الأم أو البنت أو…وغير ذلك,التعود على التعري،التجسس على أعراض الآخرين,الاحتكاك الجسماني بالآخرين-رجالا أو نساء-في الأماكن المزدحمة,الانحطاط في العلاقات الزوجية وفي القدرة الجنسية للرجل مع الزوجة بسبب إفراغ أغلب طاقته الجنسية من خلال الطرق غير المشروعة من استمناء أو زنا أو لواط أو ..أو مع الإنسان أو الحيوان,القتل المفرد والقتل الجماعي,اعتداء الأطفال أو الشباب على أخواتهم الصغيرات واغتصابهن جنسيا,فعل الفاحشة في جثث الأموات وغير ذلك من الجرائم المريعة,الانتحار أو التفكير في الانتحار,ضعف الغيرة أو فقدانها بحيث يصبح الرجل ديوثا والعياذ بالله تعالى,المصائب المادية أو المعنوية التي يمكن أن تصيب الأسرة والأولاد والأحفاد بإذن الله من جراء إدمان رب البيت على التفرج الحرام على الجنس.هذا إلى جانب عواقب أسرية واجتماعية كثيرة وغير حميدة مشابهة,وكذا بالإضافة إلى عقد نفسية متعددة ومختلفة.


س 276 : ألا يمكن أن يكون احتمال صدق الطالب في حبه للطالبة وجديته في إرادة الزواج منها,ألا يمكن أن يكون هذا الاحتمال كبيرا ؟
بل الاحتمال بعيد .إن الطالب يعلم أنه بعد الدراسة تنتظره الخدمة العسكرية والبحث عن الشغل وتهيئة بيت الزوجية,وهذا يتطلب منه سنوات,لذا فإن الغالب على الطالب أنه ليس جادا ولا صادقا.ومنه فإن من تريد زواجا شريفا ما عليها إلا أن تتزوج بالطريقة التقليدية : يأتي الرجل ليخطبها من أهلها ثم …حتى الزواج.ويمكن أن تطرح الطالبة على نفسها-كما يمكن أن يطرح الطالب على نفسه-السؤال الآتي:”كيف ترتبط الطالبة بطالب ما زال يأخذ مصروفه من جيب والده أو كيف يحق لطالب عاجز عن كفاية نفسه أن يفكر في إعالة أسرة ؟!”.


س 277 : ما هي أسباب الزواج الناجح بين طالب وطالبة؟
إن التجارب الناجحة القليلة جدا في زواج طالب بطالبة خلال الفترة الجامعية كانت ناجحة غالبا بسبب:إما الفارق الزمني بين الطرفين كأن يتزوج طالب في سنة تخرجه بطالبة في السنة الأولى,حيث يتم العقد بينهما في فترة الجامعة وحين تتخرج هي تجده على استعداد تام لمراسيم الزواج وقد تتم هذه المراسيم قبل التخرج,ويمكن أن تكون عائلة الطالب ميسورة الحال.وإما بسبب النية المخلصة جدا للطالب والطالبة والثقة المتبادلة بين الطرفين والتي قلما تتوفر في هذا الظرف.


س 278 : هل يمكن للقضيب أن يتورم أثناء الجماع؟
على الرغم من أن القضيب ليس نسيجا عظميا إلا أنه أثناء الانتصاب يكون قويا مثل العظم.وإذا ما حدث أي انثناء للقضيب نتيجة أية حركة خاطئة أثناء الانتصاب يمكن أن يحدث تهتك في الغشاء الضام ويحدث تجمع دموي تحت الجلد يتسبب في تورم القضيب. وتحتاج هذه العملية إلى تدخل جراحي سريع.والمطلوب من الأزواج تجنب أية حركات مفاجئة أثناء الجماع.


س 279 : ما الحكم في امرأة طلب منها زوجها أن تسمح له بأن يجامعها متى شاء في دبرها أو يطلقها ؟
لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.ولو كانت الفاحشة بين الزوج ونفسه كأن يكون الزوج من شاربي الخمر,فقد يطلب من الزوجة أن تنصح فإذا لم ينتصح فإنها تكون مخيرة بين الصبر خاصة من أجل الأولاد وبين طلب الطلاق.أما والفاحشة هنا مرتكبة مع الزوجة في حد ذاتها (جماع في دبرها هي) فالواجب أن تنصحه ويمكن أن تستعين بأهلها أو أهله أو أهل الخير,فإذا بقي على غيه فليطلق إن شاء لأن الطلاق أحسن مائة مرة من العيش مع زوج يمارس الشذوذ مع زوجته متى شاء.


س 280 : ما الرأي في أن الرجل والمرأة يكثران من الاتصال ببعضهما والحديث مع بعضهما(قبل الزواج) من أجل أن يتعرف كل واحد منهما على الآخر؟!
هذه إما كذبة كبيرة وإما جهل فضيع,لأن التجربة تؤكد أنه لن يتعرف أحدهما على الآخر كما ينبغي وعلى حقيقته إلا بعد الزواج.إن كل أو جل ما يُظهره الواحد للآخر هو تكلف ومجاملة و..ليس إلا,وذلك من أجل أن يُعجب الآخر, ولو دام ذلك سنوات.إذن هذه حجة ضعيفة جدا لا تستند على دليل ولا على نصف دليل ولا على شبه دليل. والحقيقة تقول بأن السبب في هذه العادة الجديدة التي تتمثل في كثرة اختلاط الرجل بالمرأة قبل الخطبة أو بعدها,وقبل العقد أو بعده بدعوى التعارف يبعث عليها غالبا أحد أمرين أساسيين:شهوة خفية أو ظاهرة عند الرجل أو المرأة,أو تقليد أعمى للأجنبي الكافر.


س 281 :هل اهتمام المرأة بزوجها في بداية الزواج أكبر أم أنه في سن متأخر أكبر؟
المرأة في الشيخوخة أحنى على الرجل منها في الشباب,حيث يصبح اهتمامُها بالرجل هو ما يشغلها بالدرجة الأولى,أما في السنوات الأولى من زواجها فهي تهتم بنفسها وأولادها قبل اهتمامها بزوجها.


س 282: هل يلزم في ليلة دخول الرجل على زوجته أن ينزل من المرأة (إن نزل منها) دم غزير كدليل على أنها كانت عذراء بالفعل أم لا يلزم؟
لا يلزم ,بل يمكن أن لا ينزل من المرأة إلا بضع قطرات فقط من الدم مع أنها امرأة عفيفة وطاهرة وشريفة.وأذكر بالمناسبة أن أحد الشباب استدعاني في الأيام الموالية لدخوله على زوجته من أجل رقية له ظنا منه بأنه مربوط,ثم تبين فيما بعد بأنه قضى حاجته من زوجته وهو لا يدري!.ولعله لم يدر لأنه جاهل ولأن بعض النسوة أقنعنه بأنه لم يقض حاجته من زوجته لأنه لم ينزل منها إلا قطرات قليلة من الدم.وقبل أن أخرج من بيت الزوج طلبت أن أتحدث(إن أمكن)مع المرأة التي أوحت إلى الزوج بذلك الوحي المشؤوم(وهي إحدى قريبات الزوج والغريب أنها غير متزوجة),ولما جيء بها إلي قلت لها:”من أين لك بما قلته للزوج؟!هل تريدين كدليل على أن الزوجة عفيفة أن يمسك الزوج بفخذ زوجته ويقطعه بسكين إلى قسمين حتى تسيل منه الكمية التي ترضيك أنتِ؟!”وعندما سمعت مني سؤالي أطرقت برأسها إلى الأرض وكأنها استحت,فقلت لها:”ألا لعنة الله على حياء من هذا النوع!!!”,وقديما قيل في الأثر:”إذا لم تستح فاصنع ما شئت”.


س 283 : ما هي أضرار العادة السرية النفسية والبدنية ؟
مشكلة الاستمناء أنه يولد في النفس إحساسا بالذنب وتأنيب الضمير ويدفع الشاب للانطواء والخجل واهتزاز الثقة وربما للأوهام وإلى أمراض نفسية أخرى.وقد يشك في ضعف قدرته الجنسية بعد الزواج وربما عدم قدرته على الإنجاب أو إصابته بمرض خطير,بسبب ممارسته لهذه العادة اللعينة التي تُلح على ذهنه ولا يستطيع مقاومتها,مع أن العادة السرية لا تأثير لها على القدرة على الإنجاب كما أنها لا تؤثر على القدرة الجنسية بعد الزواج عند الكثير من الأطباء.ومهما قيل عن براءة العادة السرية من طرف البعض فلن يستطيع الشخص في أغلب الظن أن يتخلص من أضرارها النفسية إلا إذا ابتعد عنها.هذا نفسيا,أما بدنيا فإن الإفراط في العادة السرية يعرض الجسد للذبول ونقص الحيوية كما يُضعف الذاكرة وقوة الإبصار فضلا عن مضار أخرى.


س 284 : ما أسباب الخيانة الزوجية؟
من أسبابها : إهمال الزوج لزوجته ماديا وكذا اشتغاله عنها بأعمال كثيرة خارج البيت بحيث قلَّما يجلسُ معها أو يتحدثُ إليها أو يهتمُّ بها,وكذا أنانيته معها في الفراش.


س 285 :هل تقل الرغبة في القذف عند الرجل في نهاية كل جماع بعد سن الخمسين؟
إلى حد ما ! إن الرجل بعد سن الخمسين يمكن أن تقل الرغبة عنده في القذف في كل جماع,فتجده في بعض الأحيان يجامع بانتصاب كامل أو شبه كامل ويستمتع كما ينبغي,لكن عند نهاية الجماع قد تقذف زوجته ولا يقذف هو منيَّه.ومع ذلك لا يحس الرجل-عادة-بإحباط ولا بعجز,بل قد يحس بالفحولة والرجولة لأنه يقدر على إشباع الطرف الآخر.أما المرأة فعلى الضد قد تحس بالإحباط لأنها تظن مخطئة أنها هي المسؤولة –بسبب كبرها في السن-عن عدم قذف الزوج لمنيه في نهاية الجماع.


س 286 : لماذا يستحسن في بعض الأحيان وضع شيء أسفل حوض المرأة قبل الجماع ؟
يطلب ذلك خاصة بين الزوجين ليلة الدخول,حيث يتعب بعض العرسان في إيلاج القضيب في مكانه الصحيح ذلك لأن المهبل موجود في مستوى منخفض عن مستوى القضيب,وفي بعض الأحيان تكون الفتحة مائلة للخلف بدرجة زائدة عند بعض النساء مما يستلزم وضع شيء(مثل وسادة)أسفلهن لرفع منطقة الحوض إلى أعلى مما يسمح بإيلاج العضو الذكري في الفرج بسهولة.


س 287 : هل يمكن للمرأة أن تتزوج من جني,وهل يجوز لها ذلك؟
أما بالنسبة للإمكان فإن ما قلته عن زواج الإنسي بجنية يبقى صالحا لأن يُقال هنا كذلك بالنسبة لزواج الإنسية بجني.أما من حيث الجواز فذهب الإمام مالك إلى عدم الجواز حتى لا تزني المرأة مع إنسي ثم إذا حملت منه ادعت بأنها حملت من جني هي متزوجة به!أي حتى لا تتخذ المرأة التي لا تخاف الله جوازَ الزواج من جني ذريعة للزنا مع رجال من الإنس.


س 288 : ما هي شروط جواز نظر الطبيب إلى عورة المريضة؟
يجوز أن ينظر من المريضة الأجنبية إلى المواضع التي يقوم على علاجها.ومعالجة الطبيب للمرأة الأجنبية لا تجوز إلا بشروط خمسة: أن يكون الطبيب تقيا أمينا عدلا ذا اختصاص وعلم,وألا يكشف من أعضاء المرأة إلا قدر الحاجة إذا تعين النظر, وأن لا تكون هناك امرأة مختصة تقوم مقام الطبيب في علمه واختصاصه,وأن تكون المعالجة بوجود محرم أو زوج أو امرأة ثقة كأمها أو أختها أو جارتها,والخامس أن لا يكون الطبيب كافرا مع وجود مسلم.فإذا توفرت هذه الشروط جاز للطبيب أن ينظر أو يلمس موضع العورة بالنسبة للمرأة ,لأن الإسلام دين يرفع عن الناس الحرج.


س 289 : ما هي أوضاع الجماع التي تساعد على فض غشاء البكارة ؟
يمكن أن تستلقي المرأة على ظهرها وتطوي فخذيها المنفرجين إلى أن تلتصقا بكتفيها حتى ينفرج الشفران الصغيران ويسهل الإيلاج,كما يمكن أن يستلقي الرجل على ظهره وتتوازن المرأة على قضيبه المنتصب, وتضطره للهدوء حتى تأتي هي بالحركات التي تسمح لها بكل التحفظات الممكنة وتولج القضيب بكل هدوء ودقة.وهذه الوضعية تفيد الرجال المتعبين وتفيد المرأة كذلك لأنها تعطيها المبادرة لأن تجامع كما تشاء وبأقل ألم ممكن,لكن ربما منع المرأةَ حياؤها من القبول بهذه الوضعية الثانية وذلك من الليلة الأولى في الحياة الزوجية.


س 290 : بعد إجراء عملية الاستئصال لجزء من القضيب للتخلص من السرطان هل يبقى التبول سهلا وهل تبقى القدرة الجنسية قائمة؟
يمكن للمريض بالجزء المتبقي من القضيب التبول, ويمكنه المعاشرة الجنسية.إن المعروف أن إشباع الزوجة لا يعتمد تماما على مقدار طول القضيب,ذلك لأن معظم إحساساتها الجنسية تتركز حول فتحة المهبل بالبظر والشفرين الصغيرين.إن مجرد إحساسها بالاحتكاك بهذه الأجزاء يُرضيها إلى حد ما.أما إذا تفشت الإصابة السرطانية واضطر الطبيب لاستئصال معظم القضيب أو كله,فإن المريض يتبول وهو جالس من فتحة خلف الكيس.وبالطبع لا تكون هناك فرصة للاتصال الجنسي.هذا مع ملاحظة أن استئصال القضيب الذكري لا يعني استئصال الشهوة للجنس,فالقضيب هو مجرد أداة ميكانيكية في العملية الجنسية لكن الشهوة نفسها تبدأ من المخ,ومعنى هذا أن الرجل يبقى يستمتع بالجنس ولو بغير الجماع.


س 291 : هل يمكن أن يكون من مفاتن المرأة :الصوت ؟
نعم وصدق من قال:”الأذن تعشق قبل العين أحيانا”.لذا يمكن أن يتعلق رجل بامرأة وأن يحبها أو يعشقها,ولو بمجرد سماع صوتها خاصة إذا كان فيه خضوع في القول, فعلى الرجل إذن أن يحتاط ما استطاع إذا أراد الأمن والسلامة لنفسه ولدينه.


س 292 :هل هناك ضرر من إطالة مدة اللقاء الجنسي؟
ليس في ذلك أي ضرر مادام يتم بالتراضي بين الزوجين ومادامت نهاية الجماع طبيعية.ومع ذلك نحن نقصد بالطول الطول الطبيعي لا المبالغ فيه, أي الطول الذي مدته ساعة أو أقل قليلا أو أكثر قليلا.أما الطول الزائد فلا يصلح لكلا الزوجين.


س 293 : هل يجوز النظر إلى شعر المرأة بشهوة ؟
لا يجوز ذلك,وإذا كان النظر إلى الوجه والكفين(وهما ليس من عورتها) بشهوة لا يجوز,فمن باب أولى يكون النظر إلى غير ذلك بشهوة حراما,بل إن النظر إلى الشعر(وهو من العورة) حرام ولو بدون شهوة.


س 294 : ما قيمة تبسم المرأة لزوجها ؟
إن للمرأة من القوة في تبسُّمها ما ليس للرجل في عضلاته.قد يخيف الزوج زوجته بعضلاته,لكن يمكنها هي في المقابل أن تستولي على زوجها بابتسامة حلوة منها في الوقت المناسب وفي المكان المناسب وفي الظرف المناسب.فعلى المرأة إذن مراعاة ذلك.


س 295 : لماذا تحب المرأة الجنس وتتظاهر بغير ذلك ؟
يقال بأن الرجل أحمق لأنه لا يزال يطارد المرأة ويتسلق الأشجار من أجل ثمارها,ولو انتظر قليلا لتساقطت الثمار بين قدميه ولأتته المرأة صاغرة ذليلة,لأنها تحبه ولا تريد أن تظهر ذلك له.وإذا اعتبرنا هذه حماقة فإنها حماقة طبيعية وفطرية في الرجل لا يجوز أن يُلام عليها,إلا أن يصل الأمر به أن تستعبدَه المرأة وتصبح تديره-كما يقال-كالخاتم في يدها كما تشاء,فعندئذ يصبح الأمر غير مقبول منه البتة,لأن الله خلق الرجلَ ليقود المرأة لا لتقوده,فإذا أصبحت هي التي تقوده لن يبقى رجلا ولن يرتاح,والمرأة لن تبقى امرأة ولن ترتاح.إذن المرأة –في الحقيقة-تحبُّ الجنسَ,لكن عفتها الوراثية تحول بينها وبين المصارحة برغباتها أو الذهاب في تحقيقها إلى حد الجرأة والمخاطرة والاصطدام بأوضاع المجتمع. لذلك تصد المرأة عن الرجل وتُعرضُ وتمتنعُ وتتدللُ وتمتحنُه كي تعرف مدى تعلقه بها وإخلاصه لها.


س 296 :هل الأفضل أن تـنزع العروس ليلة الزفاف ثيابها كلها إذا هم الزوج بالجماع ؟
من آداب الجماع ليلة الدخول أن لا يجامع الزوج زوجته حتى تنزع ثيابها كلها أو جلها ثم تدخل معه في لحاف واحد.والأفضل أن لا يجامعها وهما مكشوفان بحيث لا يكون عليهما شيء يسترهما.وتنزع له العروس ثيابها حتى يطلع على جسدها كله بعد أن أصبحت ملكا له وأصبح ملكا لها,وحتى يكون استمتاعه بها بعد ذلك أعظم.


س 297 : ما المقصود بالاغتصاب ؟
هو إجبار الآخر وإكراهه بالقوة البدنية والتهديد على الزنا في الوقت الذي يكون فيه هذا الآخر كارها للفعل.وإذا كان الزنا كبيرة من الكبائر(وإن أجازته أغلب الحكومات العربية والإسلامية)فإن الاغتصاب أشد حرمة وفظاعة.والمغتصبون هم عادة رجال لا نساء.والاغتصاب لا يؤذي الجسم فقط بل يؤذي النفس كذلك,وقد يُولد عند من وقع عليه الاغتصاب الكثير من الأمراض النفسية منها البرود الجنسي عند المرأة.


س 298 : لماذا كثرة تحذير المرأة من الرجل؟
إن الرجل-إذا لم يخف الله-,في الوقت الذي يقول للمرأة أحسن الكلام وأطيبه وأرقه,هو على أتم الاستعداد لينقض على المرأة ليفترسَها.هذا إلا إذا كان الرجل يخاف الله,والذين يخافون الله للأسف هم اليوم قليلون وقليلات.إن الكلمة الخادعة إذْ تقال للمرأة هي أخت الكلمة التي تقال ساعة إنفاذ الحكم بالشنق على المحكوم عليه,لذا يجب على المرأة أن تبالغ في الحذر.لكن في نفس الوقت يجب أن لا تكون موسوَسة.


س 299 : ما هي مفاتيح الدخول إلى قلب المرأة لخداعها ؟
قلب المرأة عموما والمراهقة خصوصا كالحديقة العامة مفتوحة لمن أراد أن يدخل.ووسائل المواصلات إليه هي الوعود الخلابة بالزواج مثلا,والهدايا البسيطة والمال القليل أو الكثير,وادعاء الحب (الكاذب غالبا),والتغني بجمال المرأة سواء كانت جميلة بالفعل أم لا.والمرأة تصدق من يقول لها “أنت جميلة”وتفرح بذلك أيما فرح حتى ولو كان القائل أعمى.


س 300 : هل تصح الرقية للمرأة وهي حائض أو نفساء؟
تصح شرعا.والرقاة الذين يتحدثون عن طهارة المرأة أثناء الرقية يتحدثون عن شيء قد يكون هو الأفضل,لكن لا دليل على أنه شرط أو واجب.ومن المحرج-ذوقا-أن لا نعطي للمرأة موعدا من أجل رقية إلا بعد أن نسألها(وهي أجنبية عنا)متى تكون طاهرة ومتى تكون حائضا؟!.وبالمناسبة نقول عن المرأة بأنها ليست طاهرة أو حائض أو”مريضة”,ولا يليق –ذوقا-أن نقول عن غير الطاهرة بأنها نجسة(!).





توقيع : nour lmghribia









المصدر: منتديات النور والظلمة








الجمعة يناير 01, 2016 5:51 pm
المشاركة رقم:
مرشح للاشراف
مرشح للاشراف


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 1174
نقاط : 3182
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 12/07/2013
العمر : 18
الدولة : الجزائر
مُساهمةموضوع: رد: الجزء الخامس من المجموعة الثانية من الاستشارات الجنسية


الجزء الخامس من المجموعة الثانية من الاستشارات الجنسية


س 301 : ما الذي تُنصح به الفتاة المقبلة على الزواج قبيل زواجها بأيام قليلة ؟
على الفتاة ألا تُرهِقَ نفسها قبيل الزواج جسديا ونفسيا,إذ كثيرا ما رأينا فتاة في حفل زفافها صفراء الوجه بسبب تعبها وتفكيرها أثناء فترة التحضير والترتيب والاستعداد للزواج.ومن هنا فإنه يجدر بأقارب المُقدِمة على الزواج(مثل أخواتها وصديقاها وقريباتها) أن يساعدنها في عملها واستعدادها لأنها بحاجة ماسة إلى النوم الهادئ والهواء الطلق والطعام المغذي.


س 302 : إلى متى تستمر قدرة الرجل على الإنجاب؟
قدرة الرجل على الإنجاب قد تبقى إلى ما بعد ال80 سنة من عمره,والقليل فقط –حوالي 10 % -هو الذي تتوقف عنده هذه القدرة عند حوالي 60 سنة من العمر,بخلاف المرأة التي يتوقف عندها-غالبا-الاستعداد للحمل عند حوالي 45-55 سنة من عمرها,أي عند ما يسمى ب:”سن اليأس”.


س 303 : ما ذا عن تناول المرأة الكبيرة لحبوب منع الحمل ؟
يجب على المرأة المتزوجة عدم تناول حبوب منع الحمل بعد ال 40 سنة من عمرها لأن ذلك سيكون عندئذ خطيرا جدا على صحتها,وإذا كان لا بد من ذلك فعليها على الأقل أن تستشير طبيبا قبل أن تشربها في هذه المرحلة من عمرها.


س 304 : ماذا في إظهار المرأة لثدييها أمام زوجها وهي ترضع طفلها ؟
مع أن ذلك جائز لها شرعا إلا أنه من الأفضل لها أن لا تُرضع طفلَها أمام زوجها,لكي تبقى محتفظة باستمرار بالصورة الجميلة لنهديها عند الزوج.


س 305 : ما الذي يُنصح به الزوج(في علاقته بزوجته) فيما يسمى بشهر العسل ؟
إن الزوجة في شهر العسل تحصي كل حركة لزوجها,ولكنها لا تحاسبه بل تكتفي بالعتاب الرقيق المهذب,وتؤجل الحساب إلى اليوم الذي تبردُ فيه عواطفها ويتبلدُ فيه شعورها.لكنَّ بعض النساء لا ينتظرن أن ينتهي شهر العسل ويتعجلن حسابَ الزوجِ من البداية,فيحفُرْن بذلك قبرَ الحياة الزوجية من البداية.هذا في بعض الأحيان ولا أقول في الكل.وأقول هذا حتى يحتاط الزوج لذلك بدون أن يُنغص على نفسه فرحة الاستمتاع بشهر العسل التي لا يكاد يُعادلها استمتاع.


س 306 : ماذا عن تساهل الوالدين مع أولادهما في المصادقة بين الجنسين؟
لا يُسمَحُ للولد الذكر في مرحلة المراهقة(وما بعدها بطبيعة الحال)أن يصادق بناتا مهما كانت الحجة عنده.وكذا لا يُسمحُ للبنت في نفس المرحلة من حياتها(وفيما بعدها)أن تصادق ذكورا مهما كان العذر عندها.هذا أمر يجب أن يتشدد فيه الوالدان مع أولادهما.


س 307 : متى يُفضل ترغيب البنت في الحجاب الشرعي؟
تُرغَّب الطفلة في الحجاب منذ السابعة وتلقن آيات الحجاب والأحاديث المتعلقة بها,فإذا اقتنعت بالحجاب ولبسته وجب على الوالدين أن يغضا الطرف عن تخليها عنه في بعض الأحيان أو في بعض الأماكن أو في بعض الظروف.كما أن عليهما أن يغضا الطرف عن لبسها لحجاب لم تتوفر فيه كل الشروط الشرعية.كما يجب على الوالدين أن يعملا من أجل إقناع ابنتهما بشرعية الحجاب وبضرورته وبأهميته.ثم يجب على الفتاة بعد ذلك أن تلتزم به وجوبا متى بلغت أو أصبحت مشتهاة من الرجال(خاصة مع بدء بروز الثديين عند بعض البنات قبل البلوغ).وتنبه البنت ولو مجرد تنبيه منذ السابعة إلى مضار التبرج والاختلاط لتتعود مع الوقت على عدم الاختلاط بالذكور من غير محارمها,وأفضل وسيلة في ذلك القدوة الحسنة.


س 308 : متى يُفضل ترغيب الولد الصغير في اللباس الشرعي ؟
يُعوَّدُ الطفلُ مع بداية أمره بالصلاة ,أي بدءا من سن السابعة على ستر عورته(ما بين السرة والركبتين) حتى تكون صلاته صحيحة في المستقبل وحتى ينشأ على الحياء وعلى حب ستر العورة.


س 309 :ماذا عن تطلع الأولاد الصغار إلى شرفات المنازل عند سيرهم على الطريق ؟
يجب تعويد الأولاد-خاصة الذكور ابتداء من سن التمييز-على عدم التطلع إلى شرفات المنازل عند سيرهم على الطريق,حتى لا يطلعوا على عورات النساء,وعلى الوالدين إفهام الطفل بأن ذلك داخل في باب الحياء وفي غض البصر المطلوبين شرعا.


س 310 : ما العلاقة بين النظر والسمع عند المرأة والرجل ؟
الرجل-عادة-ينجذب إلى المرأة من خلال ما يراه منها بالدرجة الأولى أكثر مما يجذبه منها ما يسمعه أو يعقله.أما المرأة فإن الذي يثيرها في الرجل أكثر في العادة هو ما تسمعه عنه أكثر مما تراه.


س 311 : ما الفرق بين قدرة الرجل على إخفاء العلاقات المحرمة بينه وبين أخريات قبل الزواج وبين قدرة المرأة ؟
إن الزوج التائب من علاقاته مع أخريات غير زوجته يكون أكثر اتزانا وأقل خطرا من الزوجة,لأن الرجل يترك –بالزواج وبسهولة-كل ذكرى على عتبة بيته,أما المرأة فتحملُ ذكرى علاقاتها السابقة مع رجال أجانب إلى فراش الزوجية,الأمر الذي يكوِّن عندها نفورا من زوجها وأحيانا كراهة شديدة له.ومن جهة أخرى فإن المرأة عندما تحب رجلا غير زوجها تصبح حياتها مع زوجها جحيما لا يطاق,بينما يمكن للرجل أن يقيم مائة علاقة مع نساء أخريات ثم يرجع إلى بيته بشكل طبيعي وكأنه عائد من إلقاء محاضرة عن البر والتقوى.وهذا فارق من الفوارق التي يجب أن تُعلم والتي توجد بين المرأة والرجل.


س 312 : ما هي أقرب صورة للمرأة من صورتها الحقيقية؟
إذا أراد الرجل أن يخطب امرأة ويريد أن يعثر على صورة لهي أقرب إلى الواقع,فعليه أن يبحث لها عن صورة أُخذت لها وهي قائمة من فراش نومها صباحا,لأنها هي الصورة طبق الأصل التي سيعيش معها غالبا إن كُتبَ له أن يتزوج بهذه المرأة.


س 313 : هل زواج الرجل بمن ليس لها نسب معلوم منصوح به أم لا ؟
لا أنصح رجلا أن يتزوج بامرأة ليس لها نسب معلوم,وإن كان ذلك جائزا شرعا: لأن الإسلام طلب منا أن نختار المرأة الطيبة المنبت لأن (العرق دساس)كما أخبر النبي-ص-ومنبت هذه ليس طيبا,ولأن هذه المرأة وإن لم يظهر لنا منها شيء اليوم,فيمكن جدا-بالتجربة-أن يظهر منها سلوكيا وأدبيا وأخلاقيا ما لا يُعجِبُ في المستقبل,ولأن الرجل سيجد نفسه محرجا أمام أولاده –إذا لم يجد ذلك أمام الناس-في المستقبل عندما يسألونه عن أب أمهم وعن أم أمهم,ولأنه يمكن أن يظهر العيب أدبيا وأخلاقيا لا في الزوجة فقط بل في أولادها في المستقبل كذلك.
قد يقول قائل:”ومن يتزوج بهذه؟”فأقول:”ليتزوج بها من يشاء,لكن ليس فرضا علي شرعا أن أكون هذا الزوج”.قد تكون هذه أنانية,لكنها أنانية جائزة شرعا بكل تأكيد.


س 314 : هل للشياطين تأثير في نمو الأعضاء التناسلية سلبا أو إيجابا(كوجود ذكر قصير جدا عند رجل) ؟
من المستبعد جدا أن تكون المشكلة بسبب إصابة بالجن,ويغلب على الظن أن تكون الإصابة عضوية يجب أن تعرض على طبيب اختصاصي,لأن قِصر العضو التناسلي قد يكون له أسباب خِلقية كما يحدث لبعض الناس:تكون للواحد يد أطول من الأخرى ويكون له رجل فيها ستة أصابع والرجل الأخرى فيها خمسة أصابع وهكذا..إلى آخر قائمة العاهات التي نراها في كثير من الناس وقد خلقهم الله على ذلك لحكمة لا يعلمها إلا هو عز وجل. والطبيب المختص هو الذي يبث في المرض : تشخيصا وعلاجا إن وُجد.ومن خلال مطالعاتي البسيطة في هذا الميدان(الطب الجنسي)واحتكاكي البسيط بالأطباء يمكن أن أقول بأن هذا المرض قليل جدا في أوساط الرجال,ويبقى حتى الآن بلا علاج للأسف الشديد(بالنسبة للذكر القصير جدا),وعلى الرجل أن يكون قوي الإرادة قوي الإيمان وأن يعتقد بأن هذا ما قدره الله عليه وأن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه,وعليه أن يرضى بما قسم له الله,وصدق الله حين يقول”عسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم”.ولا مانع مع ذلك,بل قد يكون من الواجب مواصلة السعي للعلاج مع الأطباء الاختصاصيين,وليعلم الأخ السائل أن المرض الذي لا يعرف الطبُّ علاجا له اليوم قد يعرف علاجَه غدا أو بعد غد بإذن الله ,وليعلم كذلك أن العبد مطلوب منه تقديم الأسباب وأما النتائج فعلى الله وحده سبحانه عزوجل.


س 315 : ما هي سيئات التفرج الحرام على عورات النساء والرجال وعلى ممارسة الجنس أو مقدماته بين الجنسين؟
هي كثيرة جدا يمكن أن أذكر منها فضلا عما ذكرته من قبل في الإجابة على سؤال مشابه:الإثم والعقوبة في الآخرة,قسوة القلب,ضعف الإيمان,ضعف الذاكرة,ضياع الوقت الثمين لا أقول فيما لا يفيد بل أقول ضياعه في الحرام,التأنيب الدائم للضمير الذي يجعل الراحة التي يحس بها المرء وهو يتفرج وهمية وشكلية وغير حقيقية مغلوبة لا غالبة, التطبع بالنفاق العملي الذي ينتج عن أن المؤمن يُظهر للناس بأنه تقي نقي ولكنه في واقع الأمر يتتبع عورات النساء,زهده في زوجته إن كان متزوجا,التجرؤ على الاستمناء والإدمان عليه,الجرأة على الزنا وشرب الخمر وتناول المخدرات وكذا ممارسة القمار والميسر والإدمان على كل ذلك,عدم التحفظ من كشف عورته هو للناس ,التعود على ممارسة العنف ,عدم الاكتراث لمصائب الآخرين.


س 316 : ما البويضات عالية الخصوبة ؟
ربما كانت الحيوانات المنوية للرجل ضعيفة الحركة بحيث أنه يمكن أن لا ينجب من الكثيرات من النساء,لكنه إذا كان متزوجا بامرأة تتمتع ببويضات عالية الخصوبة,أي لها القدرة على جذب الحيوان المنوي أيا كانت حركته فإن هذا الرجل يمكن أن يُنجب بشكل عادي بإذن الله.


س 317 :هل حاجة المرأة إلى الشرف أكبر من حاجة الرجل؟
الشرف مطلوب لكليهما لكنه ألصق بالمرأة منه بالرجل.والمرأة أشد افتقارا في حياتها إلى الشرف والعفة والحياء,منها إلى الحياة,وأما المرأة التي تقول:”جسدي,أفعل به ما أشاء!”هي كل شيء إلا أن تكون امرأة.إن الشرف بالنسبة للمرأة كالماء بالنسبة للسمك أو الحوت,وسقوط امرأة في فخاخ رجل مستهتر هو لهوله وشدته 3 مصائب في مصيبة واحدة:سقوطها هي,وسقوط من أوجدوها(الوالدان والأهل),وسقوط من توجِدهم (أولاد الحرام أو الزنا والعياذ بالله).”إن نوائب الأسرة كلها قد يسترها البيت,إلا عار المرأة لا يستره شيء” كما قال أحد المفكرين.


س 318 : ما أسباب الإفرازات التي يمكن أن تخرج من القضيب عقب قضاء الحاجة؟
هي كثيرة يمكن أن نذكر منها:التهاب بمجرى البول أو بغدة البروستاتا,التهابات الحويصلات المنوية, الإصابة بالأمراض التناسلية المعدية, الاحتقانات المستمرة لغدة البروستاتا,ضيق مجرى البول,مرور بعض الحصوات الصغيرة أثناء التبول,وتضخم البروستاتا.


س 319 : بم تُنصح الطالبة في الجامعة عندما يدعي لها طالب بأنه يحبها ؟
عليها أن تحذر كل الحذر من الطالب الذي يريد أن يلعب بها,بادعائه أنه يحبها وأنه يريد أن يتزوج بها.وعليها أن تعلم:
أن أغلبية الطلبة في الجامعة الذين يتقربون من الطالبات بدون لزوم لهذا التقرب هم حيوانات شهوانية (الكلمة ثقيلة وصريحة جدا لكنها معبرة وصادقة بإذن الله) لا يعرفون معنى للحب الطاهر العفيف,بل يعشقون جسد المرأة فقط.ومن هنا فإن العلاقة التي يسميها بعضهم عاطفية(وكذا مستقبل هذه العلاقة بين الطالب والطالبة التي تحلم بزوج المستقبل)فاشلة 99 %.ونادرا ما تجد طالبا جامعيا جادا في علاقته مع فتاة جامعية.


س 320 : هل لا بد من قضيب طويل حتى يمكن للمرأة أن تحمل ؟
لقد ذكرت من قبل بأن المرأة يمكن أن تحمل ولو كان الذكر قصيرا.إن المطلوب هو قذف المني بجوار عنق الرحم,ومنه فإن 7 سم من طول الذكر (وهي طول قناة المهبل عند المرأة) كافية لجعل المرأة تحمل من زوجها بسهولة.صحيح أن الاستمتاع بالذكر القصير يمكن أن يكون أقل خاصة بالنسبة للرجل (أما المرأة فلا تهتم بالطول كثيرا بقدر ما تهتم بأشياء أخرى),لكن صحيح كذلك أن زيادة الطول إلى درجة يصبح معها مساويا لحوالي 22 أو 23 سم قد تكون ضارة بالعلاقة الجنسية لأنها في هذه الحالة ستسبب للمرأة الألم وستصعب الجماع تبعا لذلك على الزوجين.


س 321 : ما الذي يترتب على خروج المني بغير لذة معتادة ؟
إذا خرج بغير لذة معتادة كأن يخرج نتيجة خوف شديد أو حك من جرب أو لدغة عقرب أو..,فيطلب غسل الذكر ويجب إعادة الوضوء الأصغر.


س 322 : هل يجوز الاتصال الجنسي بالمرأة أثناء النفاس أم لا ؟
هو حرام بإجماع مثل الاتصال الجنسي بالحائض سواء بسواء.


س 323 :هل يجوز للرجل أن يجامع زوجته في الفراش وزوجته الأخرى ترى أو تسمع؟
يمكن له أن ينام بينهما,لكن لا يجوز له بكل تأكيد أن يجامع إحداهما أمام الأخرى.


س 324 : أين تستقر الأمراض الجنسية في العادة من جسد الرجل؟
هي تستقر في الغالب بصورة مزمنة في مجرى البول وغدة البروستاتا.


س 325 : ماذا للزوجين إذا نويا بالجماع طلب العفة والإحصان؟
يكون الجماع عندئذ عبادة من العبادات لهما عليا أجر.قال رسول الله-ص-:”وفي بضع أحدكم صدقة”.


س 326 : ما الذي يترتب على من جامع في حجه؟
الجماع مفسد للحج,وعلى من فعل ذلك أن يُتم أعمال الحج وتلزمه بدنة (أي ناقة أو بقرة),ولا تُحسب حجته.


س 327 :هل يجوز سماع الغناء الذي يتحدث عن الحب والغرام ويثير الغرائز الجنسية للرجال أو النساء؟
هذا الغناء حرام تأديته على المغني رجلا أو امرأة,وحرام سماعه من طرف الرجل أو المرأة.


س 328 : هل يجوز ممارسة الجنس أمام الغير؟
يحرم ذلك قطعا وبلا أي خلاف,إذا تم أمام الآخرين أو عند الطريق,كما نهى الإسلام عن الجماع أمام طفل بدأ يرى ويفهم الحركات.


س 329 : ما أقل مدة الطهر من الحيض؟
أقل مدة الطهر 15 يوما,فإذا نزل من المرأة دم بعد انقطاع دم الحيض السابق بمدة أقل من 15 يوما,فإن هذا الدم لا يكون حيضا سواء كان دما بين حيضتين أو كان دما بين حيض ونفاس.


س 330 : ما العيب في أن يحب الرجل امرأة وتحبه بدون أن يكون التفكير في الزواج شرطا في هذا الحب؟
إذا كان القصد هو لماذا لا يحب الرجل المرأة وتحبه ويلتقيان ويتحدثان ويتجولان و…من خلال علاقة بريئة لا يفعلان معها حراما وليس شرطا أن يفكر أحدهما في الزواج من الآخر؟إذا كان هذا هو القصد من السؤال,فإن الجواب هو أن الرجل لا يُلام على الميل في حد ذاته لجنس النساء عموما ولا يُلام كذلك حتى على الحب والتعلق القليل أو المتوسط أو الزائد لامرأة معينة,لكن الأفضل له أن يبقى بعيدا عن المرأة ما استطاع إلى ذلك سبيلا,وذلك لأسباب عدة يمكن أن نذكر منها:ا-إذا كانت نية المرأة حسنة من وراء الحب والصداقة بينها وبين رجل معين,فمن يضمن أن تكون نية الرجل حسنة,أي من يضمن أن لا يكون غرض الرجل هو في النهاية النيل من شرف المرأة ليس إلا؟! ب-إن الإحصائيات الكثيرة والكثيرة جدا,القديمة جدا والمعاصرة,والتي قام بها مسلمون أو كفار تؤكد كلها على أنه إن سلمت علاقة الاختلاط والصداقة والحب بين الرجل والمرأة وبقيت نظيفة في حالتين أو ثلاثة من عشر حالات فإنها تُلطخ ولا تسلم في ال 7 أو 8 حالات الأخرى. وما يُقال بأن الشاب إذا تعود على مخالطة الشابة من الصغر فإنه يزهد في الطمع فيها وتصبح علاقته بها بريئة تماما,هو أكذوبة مفضوحة يكذبها الواقع في كل زمان ومكان وتكذبها الجامعات المختلطة في أمريكا وغيرها وتكذبها علاقة الرجل بزوجته التي مهما طالت فإن الزوج لا يشبع ولا يزهد ولا يمل من زوجته جنسيا.إذن كلما ابتعد الرجل عن المرأة كلما سكنت وهدأت شهوته,وبالعكس كلما اقترب منها وخالطها ورآها وسمع منها وتحدث إليها ازدادت الشهوة (المشتعلة أصلا)تأججا واشتعالا.ج-إن التجربة تؤكد دوما على أن كثرة الجلوس مع المرأة الأجنبية والحديث معها يُقسي القلب ويُبعد عن الله.وأنا أجزم أنك إذا بحثت ستجد الكثيرين الذين يؤكد لك الواحد منهم أنه خالط النساء(أو صاحب امرأة معينة بعينها أحبها حبا شديدا)فقسا قلبه وأحس بالجفاء وبضعف الإيمان وبالبعد عن الله وبالوحشة,فلما ابتعد عن النساء(أو عن محبوبته) أحس بأن قلبه خشع وأحس بقوة الإيمان وبالقرب من الله وبالأنس.وأجزم في المقابل بأنك لن تجدا شخصا واحدا في الدنيا كلها يقول لك بأنني كنت ضعيف الإيمان فلما أحببت امرأة معينة وأصبحت ألتقي بها باستمرار وأتحدث إليها في كل حين و..,زاد إيماني بالله وقويت معنوياتي ونفسيتي وأحسست بالقرب من الله أكثر!!! ويجب أن يعلم الرجل أنه إن قالت له نفسه بأنه لن يلتقي مع المرأة إلا قليلا,فلم الخوف إذن؟ ليعلم الرجل أن الأصل مع النفس في هذا الأمر بالذات(أي في علاقة الرجل بالمرأة),أنها كاذبة وأنه يجب أن لا يُصدقها,لأن الواقع يؤكد غالبا على أن اللقاءات تبدأ قليلة وقصيرة ثم تتطور مع الوقت لتصبح كثيرة وطويلة,قد تبدأ بنية حسنة ثم تسوء النية خاصة عند الرجل,وتبدأ بريئة ثم تتسخ بعد ذلك, وتبدأ العلاقة والرجل يكاد يكون سيدا لشهوته لكنها تتطور ويحصل الإدمان من الطرفين أو من أحدهما(خاصة الرجل) فتصبح الشهوة هي القائدة والسيدة للرجل,وصدق رسول الله –ص-حين قال:”ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء”.ومن الصعب جدا بعد ذلك أن يتم تخلص الرجل أو المرأة من هذا الذي تم الإدمان عليه,وليعلم الرجل أن التخلص من هذا الإدمان أصعب بكثير من التخلص مثلا من شرب الخمر أو التدخين,فلينتبه الجميع.


س 331 : من يتحدث من الجنسين عن الآخر أكثر؟
تتحدث المرأة عن الرجل أكثر مما يتحدث هو عنها, حتى وإن كان سلطان الجنس على الرجل أكبر من سلطانه على المرأة.


س 332 : هل يُحس الرجل بخروج المذي عادة ؟
المذي ماء رقيق يخرج عند شهوة لا بشهوة ولا دفق, ولا يحس الشخص بخروجه عادة.ومن
فوائده بين الزوجين تسهيل دخول الذكر في الفرج عند الجماع.


س 333 : كيف تبدأ أعراض السيلان الأولى؟
مرض السيلان عبارة عن إفرازات صديدية من مجرى البول تكون صفراء اللون أو تميل إلى اللون الأخضر مصحوبة بحرقان أثناء التبول وآلام في مجرى البول.


س 334 :هل في احتلام المرأة عيب أو حرج من الناحية الشرعية؟
لا عيب ولا حرج.


س 335 :هل الثقافة الجنسية ضرورة شرعية فقط أم طبية كذلك ؟
بل هي طبية كذلك!.إن في دنيا اليوم من الأطباء المسلمين والكفار المئات أو الألوف الذي يؤكدون على أهمية الثقافة الجنسية لكل إنسان:رجلا أو امرأة,وهذا طبيب واحد آخذه على سبيل المثال لا الحصر.يقول الدكتور “عمرو أبو خليل” أخصائي الطب النفسي بالإسكندرية:”إنني كطبيب أواجه يومياً في مركز الاستشارات النفسية و الأسرية العديد من الحالات لمراهقين أوقعهم جهلهم في الخطأ وأحياناً في الخطيئة،وأزواج يشكون من توتر العلاقة أو العجز عن القيام بعلاقة كاملة أو غير قادرين على إسعاد زوجاتهم,و زوجات لا يملكن شجاعة البوح بمعاناتهن من عدم الإشباع لأن الزوج لا يعرف كيف يحققها لهن،وغالباً لا يبالي..ومع الأسف يشارك المجتمع في تفاقم الأزمة بالصمت الرهيب،حيث لا تقدم المناهج التعليمية-فضلاً عن أجهزة الإعلام-أي مساهمة حقيقية في هذا الاتجاه رغم كل الغثاء والفساد على شاشاتها والذي لا يقدم بالضرورة ثقافة بقدر ما يقدم صور خليعة.ويزداد الأمر سوءاً حينما يظل أمر هذه المعاناة سرًا بين الزوجين، فتتلاقى أعينهما حائرة متسائلة، والزوجة لا تجرؤ على السؤال،لأنه لا يصح من امرأة محترمة أن تسأل عن الجنس وإلا اتهمت بأنها لا تستحي أو اتهمت بأن عندها رغبة في هذا الأمر(وكأن المفروض أن تكون خُلقت دون هذه الرغبة!).والزوج-أيضًا-لا يجرؤ على طلب المساعدة من زوجته لأنه رجل ويجب أن يعرف كل شيء!,ولا من الغير لأن السؤال عن الجنس عار!. وهكذا ندخل الدوامة: الزوج يسأل أصدقاءه سرًا وتظهر الوصفات العجيبة والاقتراحات الغريبة والنصائح المشينة،حتى يصل الأمر للاستعانة بالعفاريت والجانّ،لكي يفكّوا “المربوط”ويتخلصوا من المشكلة. وقد يصل الأمر إلى أن الزوج قد يفعل الحرام أو الشذوذ أو..من أجل إمتاع نفسه أو إمتاع زوجته.وعادة ما تسكت الزوجة طاوية جناحيها على آلامها ،حتى تتخلص من لَوم وتجريح الزوج.وقد تستمر المشكلة شهوراً طويلة،ولا أحد يجرؤ أن يتحدث مع المختص أو يستشير طبيبًا نفسيًا،بل قد يصل الأمر للطلاق من أجل مشكلة ربما لا يستغرق حلها نصف ساعة مع أهل الخبرة والمعرفة إما بنصيحة أو بدواء بسيط أو بعملية جراحية سهلة للغاية.
ثم إن الأمور قد تبدو (مع جهل الزوجين وعدم السؤال) وكأنها تسير على ما يرام بينما تظل النار مشتعلة تحت السطح،فلا الرجل ولا المرأة يحصلون على ما يريدون أو يتمنون من الإشباع الجنسي والاستمتاع الحلال الهنيء الطيب المبارك،وتسير الحياة السوداء وكأنها بيضاء.وربما يأتي الأطفال معلنين لكل الناس أن الأمور مستتبة وطبيعية,وإلا فكيف جاء الأطفال؟!.وفجأة تشتعل النيران ويتهدم البيت الذي كان يبدو راسخا مستقرًا،ونفاجأ بدعاوى الطلاق والانفصال إثر مشادة غاضبة أو موقف عاصف،يسوقه الطرفان لإقناع الناس بأسباب قوية للطلاق،ولكنها غير السبب الذي يعلم الزوجان أنه السبب الحقيقي ولكنّ كلاً منهما يخفيه داخل نفسه ولا يُحدِّث به أحدًا حتى نفسه.فإذا بادرته بالسؤال عن تفاصيل العلاقة الجنسية-كنهها وأثرها في حدوث الطلاق-نظر إليك مندهشًا،مفتشًا في نفسه وتصرفاته عن أي لفتة أو زلة وشت به وبدخيلة نفسه،ثم يسرع بالإجابة بأن هذا الأمر لا يمثل أي مساحة في تفكيره!
وقد تستمر الحياة حزينة كئيبة،لا طعم لها،مليئة بالتوترات والمشاحنات والملل والشكوى التي نبحث لها عن ألف سبب وسبب…إلا السبب الحقيقي وهو السؤال عن الجنس أو الاستشارة الجنسية”.أ.هـ





توقيع : nour lmghribia









المصدر: منتديات النور والظلمة











الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة