منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

شكرا


أهلا وسهلا بك إلى منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

البوابةاليوميةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول

منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع :: المنتديات المسيحية العامة - Christian public forums :: الطقس والعقيده والاهوت - Weather and belief and Alahot

صفحات الموضوعانتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4
شاطر

السبت يناير 02, 2016 6:10 pm
المشاركة رقم:
مشرفة عامة
مشرفة عامة


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 2547
نقاط : 5255
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 27/05/2013
مُساهمةموضوع: أعياد الظهور الإلهي


أعياد الظهور الإلهي


تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

+ لماذا سُميت بهذا الاسم؟ بينما لها أسماء أخرى مثل عيد الغطاس أو عماد السيد المسيح وعيد عرس قانا الجليل.

لماذا نسميهم سوياً أعياد الظهور الإلهي؟


أولاً:

لأن فى كلا العيدين كان هناك استعلان لله المثلث الأقانيم الآب والابن والروح القدس:

أ) فى الغطاس شهد الآب للابن وحل الروح القدس على شكل حمامة (الثالوث مُعلن)
وفى عرس قانا الجليل أستعلن اللاهوت بتحويل الماء إلى خمر (الله الخالق) الذي بكلمة أو بإرادته تتحول المادة إلى مادة أخرى. وكما أستعلن الله قديماً فى الجنة وسط أسرة هى أول أسرة آدم وحواء هكذا فى العهد الجديد أستعلن الله وسط أسرة هى العرس الذى بقانا الجليل.

ب) إستعلان المخلص الإبن الكلمة المتجسد وسط نهر الأردن كمخلص وسط الخطاه أو كطبيب وسط المرضى.

ج) وفى عرس قانا الجليل أجران التطهير تحولت إلى خمر، والخمر هى مادة سر الافخارستيا تتحول إلى دم المسيح الذى يطهر من كل خطية.

واضح أنها أعياد فيها استعلان، فيها ظهور، فيها استعلان خلاص. استعلان القادر على الغفران من خلال معمودية التوبة فى نهر الأردن، ومن خلال أجران ماء التطهير.

والموضوع له باقية :





الموضوع الأصلي : أعياد الظهور الإلهي // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: يوستينا بطرس


توقيع : يوستينا بطرس





السبت يناير 02, 2016 6:24 pm
المشاركة رقم:
مشرفة عامة
مشرفة عامة


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 2547
نقاط : 5255
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 27/05/2013
مُساهمةموضوع: رد: أعياد الظهور الإلهي


أعياد الظهور الإلهي


عيد الظهور الالهى( عيد الغطاس)
مقالة لنيافة الانبا ابرام


فى مثل هذا اليوم اعتمد رب المجد من القدس يوحنا المعمدان
ويسمى بعيد الظهور الإلهى لأن فيه ظهر الثالوث الأقدس بأوضح صورة للبشرية ففى ميلاد رب المجد لم يعلن ميلاده إلا لقلة قليلة من الرعاة والمجوس اما فى عيد الغطاس فقد أستعلن للجميع .


كانت كنائس العالم حتى نهاية القرن الرابع تحتفل بعيد ميلاد رب المجد وعماده معاً عيداً واحداً ولكن رأت الكنيسة فيما بعد ضرورة فصل العيدين واختص عيد عماد رب المجد (عيد الغطاس) يتسميته الإبيفانيا، ويسمى أيضاً ( عيد الأنوار) لأن فيه اعتمد السيد المسيح النور الحقيقى الذى ينير لكل إنسان آت ِ إلى العالم وفى هذا العيد اعتمد رب المجد فى مياه الأردن فإعتبرت الكنيسة أن هذا العيد بمثابة تقديس للمياه.

وكلمة الغطاس تثبت أن المعمودية لم تكن بالرش بل بالتغطيس.

لذلك يطلق على هذا العيد تسميه عيد الظهور الإلهى أو عيد الغطاس أو عيد الإبيفانيا وهو من الأعياد السيدية الكبرى .



لماذا اعتمد السيد المسيح من القديس يوحنا المعمدان ؟


* لكىُ يستَعلن الثالوث للجميع
* ليكمل كل بر
* نائباً عن البشرية


اعتمد السيد المسيح لكىُ يستَعلن الثالوث أمام الجميع "الظهور الإلهى" :


لم يكن ممكناً أن يقصد القديس يوحنا المعمدان بيت كل واحد من الشعب اليهودى ويبشره بشأن السيد المسيح أن هذا هو ابن الله لكى يؤمنوا به لأنه فى ميلاده لم يعلن عن نفسه للجميع بل لقله قليلة، ولكن مجيئه إلى الأردن واعتماده من القديس يوحنا أمام جميع القائمين على شاطئ النهر جعل الجميع يروا السر ظاهراً عند اعتماده . القديس يوحنا حينما أطاع وعمد السيد المسيح وهو صاعد من الماء رأى السموات قد انشقت والروح القدس مثل حمامه نازلاً عليه وكان صوت من السموات " أنت أبنى الحبيب الذى به سررت" وهو صوت الأب.


يقول القديس يوحنا المعمدان اننى لم أكن أعرفه لكن الذى ارسلنى لأُعَمَِد هو قال لى الذى ترى الروح القدس نازلاً عليه ومستقراً فوقه كالحمامة هو الذى يعمد بالروح القدس ونار .
وهذا هو السبب الداعى لإتيان الروح القدس وليس اتيانه إلا لكى يوضح للجميع طبيعته الإلهية
لا نظن أن الحمامة هنا تجسد بل ظهور فهو يقول (مثل حمامة) لأن الروح القدس هو أزلياً معه فى الجوهر أما ظهوره هنا فإستعلان فقط . والروح القدس قد طهر المياه بحلوله فيها وقدسها وطهرنا نحن أيضاً .


يقول الكتاب المقدس نزل الروح القدس مثل حمامة (مستقراً عليه)

الروح القدس فى العهد القديم أوحى بالكلام أو العمل للأنبياء كيفما شاء لكنه هنا مستقر على الدوام فى المسيح هو روحه القدوس لم يفترق عنه من الأزل .

والسيد المسيح الذى أخذ جسد بشريتنا وبنزول الروح القدس عند صعوده من الماء كان ذلك لمسح الناسوت للكهنوت ليكون هو الكاهن الذى أصعد ذاته ذبيحة ولا نهتز من القول أن الروح القدس نازلاً عليه فهو يتحدث عن أبن الإنسان


* لقد اعتمد السيد المسيح كنائب عن البشرية :

إذا اعتمد بكونه أبن الإنسان وحينما يقول الكتاب المقدس الروح القدس نازلاً عليه فهو ليس حسب الاهوت بل فيه كما أن الأب فى الأبن والأبن فى الآب (القديس امبروسيوس )

ويقول (القديس اثناسيوس الرسولى ) انه إذ استقر الروح على يسوع فذلك من أجل تقديسنا حتى ما نشارك مسحته

أما بخصوص الصوت من السماء فهو صوت الآب قائلاً " هذا هو أبنى الحبيب الذى به سررت "


إن آدم بخطيئته انفصل عن الله لأن الله قدوس ولا يطيق الخطية فقال الله لآدم بعد الخطية ملعون أنت وملعونه الأرض بسببك وهذا بسبب كبرياء الإنسان حينما أطاع الحية عندما قالت يوم تأكلان من الشجرة تصيران مثل الله عارفين الخير والشر وأطاعت حواء طمعاً فى المعرفة وكبرياء من الإنسان أن يصير مثل الله أما السيد المسيح فقد جاء ليعالج كبرياء الإنسان وباتضاعه جاء أخر صفوف الخطاه ليعتمد من القديس يوحنا وهو يحمل جسد بشريتنا (حمل الله جامل خطية العالم ) هو قدوس وبار وبلا خطية لكنه يحمل خطية العالم فأستحق أن يسمع صوت الآب هذا هو ابنى الحبيب الذى به سررت .


فإن كانت البشرية قد لُعِنَت فى القديم الأن الله يقبل البشرية ويسر بها من خلال الابن الوحيد الذى به صار لنا النجاة وغفران الخطايا إذ محا صك خطايانا مسمراً إياه على خشبة الصليب .
ويذكر لنا الإنجيل بحسب القديس لوقا (لو3: 21) " ولما اعتمد جميع الشعب اعتمد يسوع أيضاً وإذ كان يصلى إنفتحت السماء ونزل عليه الروح القدس بهيئه جسميه مثل حمامه .. "


هنا معلمنا لوقا يذكر لنا أن السيد المسيح كان يصلى فهو يشفع فى البشرية الساقطة أمام الله الآب لكى يقبلها فهو القدوس البار حامل خطية العالم وبعماده انفتحت السماء ونزل الروح القدس من أجلنا .


نحن نصلى فى القداس الإلهى ونقول " والموت الذى دخل العالم بحسد إبليس هدمته بالظهور المحيى الذى لأبنك الوحيد"

هنا يعلن لنا الآب قبول البشرية الساقطة وانفتاح السماء أمامنا ليصير لنا علاقة مع الله كما كانت قبل السقوط فى الخطية ونسمع صوت الآب " هذا هو ابنى الحبيب الذى به سررت" بعمل الأبن الوحيد من أجلنا .

لم يكن الرب فى احتياج إلى عماد من القديس يوحنا المعمدان لأنه من مخلوقاته وهو كلى القداسة والطهر لم يكن محتاجاً .

لم يكن الرب فى احتياج إلى عماد من القديس يوحنا المعمدان لأنه من مخلوقاته وهو كلى القداسة والطهر لم يكن محتاجاً إلى التوبة لكن لكى يقدس لنا المعمودية ويرسم لنا طريق البركات التى نحصل عليها .


* اعتمد السيد المسيح لكى يكمل كل بر :

معمودية القديس يوحنا المعمدان كما ذكرنا أنها معمودية بماء للتوبة والسيد المسيح قدوس وبار لا يحتاج إلى التوبة . حينما ذهب السيد المسيح ليعتمد من القديس يوحنا فى صفوف الخطاه منعه القديس يوحنا قائلاً :" أنا محتاج أن اعتمد منك وأنت تأتى إلىّ فأجاب يسوع وقال له اسمح الأن لأنه هكذا يليق بنا أن نكمل كل بر حينئذ سمح له . فالسيد المسيح اعتمد لكى يكمل كل بر .


منذ ولادة الطفل يسوع وهو يكمل كل بر ... كمل الناموس عنا لكى يرفع عنا ثقل الناموس ويدخل بنا إلى عهد جديد يدفع فيه دين البشرية الساقطة على الصليب ويسفك دمه من أجلنا وننال إستحقاقات هذا الدم من خلال المعمودية منذ طفولتهِ وهو فى اليوم الثامن قبل الختان فى جسده وهو لم يكن محتاج لهذا أيضاً فى شريعة التطهير بعد ولادته بأربعين يوماً قدمت السيد العذراء فرخى حمام كشريعة التطهير وهو غير محتاج لهذا لأنه قدوس حبل به من الروح القدس ومن العذراء والروح القدس قد أحشاء السيدة العذراء فلم تكن تحتاج لأن تتطهر هذه الذى حملت القدوس البار لكنه تم هذا لكى يكمل كل بر .


أيضاً خضع للنظام اليهودى ولم يبدأ خدمته إلا فى سن الثلاثين وهو السن الذى يبدأ فيه الكاهن اليهودى خدمته وهو غير محتاج لهذا أيضاً فهو رئيس الكهنه الأعظم القدوس البار لكن لكى يكمل كل بر .


أيضاَ اعتمد من القديس يوحنا لكى يكمل كل بر تقدم إلى معمودية التوبة وهو قدوس وبلا خطية لكنه حامل خطيه العالم حمل خطية العالم كله ونزل بها إلى المعمودية وحمل هذه الخطايا على الصليب ومحاها بدمه .


معمودية القديس يوحنا المعمدان هى رمز للمعمودية التى ننالها الآن والمعمودية ليست شيئاً جديداً لكن منذ العهد القديم وهناك أمور كانت تُمَارَس كرمز للمعمودية .


الله يعطينا حياة مقدسة ببركة هذا اليوم المقدس وبركة القديس يوحنا المعمدان
لألهنا كل مجد وكرامة إلى الأبد أمين





الموضوع الأصلي : أعياد الظهور الإلهي // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: يوستينا بطرس


توقيع : يوستينا بطرس





السبت يناير 02, 2016 6:25 pm
المشاركة رقم:
مشرفة عامة
مشرفة عامة


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 2547
نقاط : 5255
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 27/05/2013
مُساهمةموضوع: رد: أعياد الظهور الإلهي


أعياد الظهور الإلهي


*** عيد الغطاس ***



هو عيد ( الأبيفانيا ) وهو عيد الغطاس المجيد ، هى معمودية بالتغطيس "وللوقت وهو صاعد من الماء" ولذلك نسمى المعمودية الغطاس وأى معمودية ليست بالتغطيس هى معمودية باطلة أو شكلية أو بلا قيمة.


معمودية السيد المسيح لم تكن لولادته من الماء والروح لأنه الإبن الوحيد للآب بالطبيعة، فلم يكن نزوله فى المعمودية لكى يولد من الماء والروح لكنه كان نازلاً من أجل المسحة لذلك سُمى بالمسيح ، يسوع اسم الولادة والمسيح هذا اسم المسحة فى المعمودية، ولكنها تأسيس لمعموديتنا نحن المؤمنين به، ففيما نال هو المسحة بالمعمودية أعطانا من خلالها الولادة من الماء والروح. لذلك يوحنا المعمدان قال للناس " وسطكم قائم التى لستم تعرفونه ، هوذا حمل الله الذى يحمل خطية العالم كله " ( يو 1 : 26 )

وقال " إنى قد رأيت الروح نازلاً مثل حمامة من السماء فاستقر عليه وأنا لم أكن أعرفه لكن الذى أرسلنى لأعمد قال لى الذى ترى الروح نازلاً ومستقراً عليه فهذا هو الذى يعمد بالروح القدس وأنا رأيت وشهدت أن هذا هو ابن الله " ( يو 1 : 33 – 34 )

وهنا ربط بين معمودية السيد المسيح وحلول الروح القدس عليه وأنه يعمد بالروح القدس. معنى هذا أن الروح القدس حل على السيد المسيح كبداية للعهد الجديد لكى يحل على المؤمنين عبر الولادة من الماء والروح ومن خلال سر الميرون سر المسحة المقدسة.



لماذا أعترض يوحنا المعمدان على معمودية السيد المسيح بينما هو آتى لذلك ؟



وقال له بالحرف الواحد " أنا محتاج أن أعتمد منك وأنت تأتى إلى " ( مت 3 : 14 ، 15 ) هنا الموقف ليس رفض من يوحنا أن يؤدى رسالته فى عماد السيد المسيح وإنما شهادة من يوحنا أن الرب يسوع ( الإبن الكلمة المتجسد ) بلا خطية ولم يعتمد لأجل نفسه بل لأجل البشرية وهذا ما أوضحه بقوله " هذا هو حمل الله الذى يرفع خطية العالم " لذلك كان رد السيد المسيح " إسمح الآن لأنه هكذا يليق بنا أن نكمل كل بر " ( مت 3 : 15 ) " فسمح له " لذلك نحتفل بهذا العيد كتمجيد للرب الذى تنازل وأتى ليخلصنا وأعلن عن نفسه فى هذا العيد من خلال شهادة يوحنا المعمدان.

الكنيسة فى قوانينها ( الأمر الرسولى ) وأمر الرسل بهذا الإحتفال فليكن عندكم عيد الظهور الإلهى جليلاً لأن فيه ظهر لاهوته ( لاهوت الرب يسوع ) فى الأردن على يد يوحنا المعمدان ، وعملوه فى اليوم السادس من الشهر العاشر للعبرانية الموافق الحادى عشر من الشهر الخامس للمصريين ( شهر طوبه )

أقوال أباء مثل قول يوحنا ذهبى الفم " إن عيد الظهور الإلهى هو من الأعياد الأولية عندنا "

القديس أغريغوريوس والقديس أبيفانيوس يقولون عن قيمة هذا العيد للبشر .



+ لماذا يُحتفل به ليلاً ؟



فى الثلاث قرون الأولى كان يحتفل به مع الميلاد ، لكن بعد اكتشاف المواعيد فصلوا العيدين للأحتفال بكل منهما على حده، واكتشف الموعد من خلال الأوراق التى أحضرها تيطس القائد الرومانى الذى هدم أورشليم سنة 70 ميلادية. فاستمروا يحتفلون به ليلاً كما كان مع عيد الميلاد .



+ لماذا أعتمد الرب فى نهر الأردن بالذات ؟


هناك ( يش 20 : 7 – 17 ) قصة العبور لأرض الموعد فى عبور بنى اسرائيل بقيادة يشوع فى نهر الأردن لما وضعوا تابوت العهد فى الماء انشق النهر فعبروا فيه وانتخبوا 12 رجل من أسباط اسرائيل رجل من كل سبط واخذوا حجارة ومروا عليها حتى عبروا نهر الأردن . قصة العبور كانت هذه القصة رمزا لعبورنا من خلال الرب المتجسد للسماء أرض الموعد الحقيقية لذلك انفتحت السماء حين نزل الرب فى الماء كما انفتح النهر بحلول تابوت العهد فيه توافق فى الرمز ويشوع كان رمزاً ليسوع والمعنى المباشر لكلا الأثنين هو مخلص ، يشوع يعنى مخلص ويسوع يعنى مخلص.

من هنا أخذت المعمودية أهمية خاصة لأنها عبور إلى أرض الموعد .

حلول الروح القدس على السيد المسيح هو حلول لأجل عمل الخلاص، الإبن الكلمة والروح القدس كلاهما أقنومين فى الثالوث القدوس .



+كيف يكون المسيح هو ابن الله بالطبيعة ويحل عليه الروح القدس ؟


الإبن الكلمة والروح القدس كلاهما أقنومين فى الثالوث ولذلك هذا هو الوضع اللاهوتى، ( مز 45 : 6 ،7 ) " كرسيك ياالله إلى دهر الدهور قضيب استقامة قضيب ملكك " . هذا الجزء الأول الخاص باللاهوت هذا عن الإبن ووضحها القديس بولس فى عبرانين عن الإبن ، " أحببت البر وأبغضت الاثم من أجل ذلك مسحك الله الهك بزيت الإبتهاج أفضل من رفقائك " هذا الجزء خاص بالوضع الناسوتى وهو نفسه كرسيه إلى دهر الدهور هو نفسه الذى مُسح بزيت الإبتهاج .

هذا هو الهدف من المعمودية أن يحل الروح القدس على السيد المسيح ناسوتياً .الملوك يمسحون بزيت قرن المسحة ولكن فى السيد المسيح حل الروح القدس عليه معطيه كمال المسحة المقدسة.




+ لماذا أرتبط استعلان الرب المخلص بمعمودية ( معمودية يوحنا ) التوبة ؟



أرتبط الماء بتجديد العالم حين حدث فى الطوفان، الخلقة بدأت بالماء والروح وكان روح الله يرف على وجه الماء لذلك جاء التجديد بالماء والخلقة الجديدة بالماء والروح ، الماء هنا داخل كعنصر أساسى لذلك أستخدم الماء لاستعلان المخلص وكان الجميع يقرون بخطاياهم وهم يعتمدون، لذلك القديس إمبروسيوس يستخدم تعبير ( غسل الخطية ) أغتسل المسيح من أجلنا أو بالحرى غسلنا نحن فى جسده لذا لاق بنا أن نسرع لغسل خطايانا ، لقد طهر المياه الذى لم يعرف خطية لأن له سلطان على التطهير لذلك كل من يُدفن فى الماء يترك خطاياه والرب بدون خطية دُفن فى الماء ليحمل خطايا كل من أعتمد فى الماء ) .

المعمودية ولادة من فوق من الماء والروح ، نوال الخلاص من الخطية وغفرانها بمقتضى رحمته خلصنا بغسل الميلاد الثانى وتجديد الروح القدس وبها نلبس الرب يسوع ( غلاطيه 3 : 27 ) " لأن كلكم الذين أعتمدتم للمسيح قد لبستم المسيح " وننال التطهير الكامل والبر والقداسة ( أفسس 5 : 25 ) لكى يقدسها مطهراً إياها بغسل الماء بالكلمة لكى يحضرها كنيسة مجيده لا دنس فيها ولا غضن ولا شيئاً من مثل ذلك بل تكون مقدسة وبلا عيب " وأيضاً ندفن مع المسيح ونقوم " كل من أعتمد ليسوع المسيح قد أعتمد لموته " ( رو 6 : 3 ، 4 ) " لأنه إن كنا قد صرنا متحدين معه بشبه موته نصير أيضاً بقيامته فإن كنا قد متنا مع المسيح نؤمن أننا سنحيا أيضاً معه " .

غسل خطايانا ( أع 22 : 16 ) " لماذا تتوانى أيها الأخ شاول قم أعتمد واغسل خطاياك "




+ لماذا يُصلى قداس اللقان ؟


طقس اللقان فى العيد

اللقان الوحيد الذى يسبق رفع بخور باكر قداس العيد لماذا ؟

كل اللقانات تعمل بعد رفع بخور باكر لكن هذا اللقان الوحيد الذى يكون قبل رفع بخور باكر . لأن اللقان يخص عمل يوحنا المعمدان فى استعلان المخلص ويوحنا المعمدان اسمه السابق أى قبل السيد المسيح لذلك يعمل اللقان قبل رفع بخور باكر للقداس .


قراءات النبوات فى اللقان تتحدث عن فاعلية الماء وعلاقته بالخلاص ( حبقوق النبى وأشعياء النبى وباروخ النبى وحزقيال النبى ) ثم البولس من ( كورنثوس الأولى 10 : 1 – 13 )



1) يتكلم عن عبور الشعب فى البحر الأحمر تحت السحابة ، البحر الأحمر الماء محاوطهم والسحابة فوق فيكونوا مغطين بالماء

2)فترة الجهاد المرتبط بالعبور فى الماء من العبودية إلى الحرية فيتكلم هنا عن أهمية الماء فى العبور من العبودية إلى الحرية وخطورة عدم الإستفادة من العبور لأن بنى اسرائيل طرحوا فى الكفر بسبب عبادة الأوثان عندما سجدوا للعجل وبسبب اللعب والزنى. واضح أن معلمنا بولس الرسول بيتكلم عن ارتباط الماء بالعبور وأهمية الاستفاده من هذا العبور.

بعد ذلك يُقال لحن تمجيد ليوحنا المعمدان ، ثم لحن أجيوس ، ثم أوشية الإنجيل ، ثم قراءة المزمور والإنجيل ( مز 114 : 3-5 ) والإنجيل ( مت 3 : 1 –17 ) لقاء يوحنا المعمدان مع السيد المسيح ثم يُصلى لحن " أفنوتى ناى نان " بالصليب والشموع الثلاث ويُرشم الماء به ثم ( كيرياليسون الكبيرة 12 مرة مع رشم الماء بالصليب ) ثم الأواشى الكبار السبع ( المرضى ، المسافرين ، الطبيعة ، الرئيس ، الراقدين ، القرابين ، الموعوظين ) ، ثم طلبه طويلة لأجل بركة الماء وبعدها يُصلى

( كيرياليسون 100 مرة ) قوة ماء اللقان ماء اللقان قوة لا يستهان بها ضد الشيطان . مجرد رش ماء اللقان فى أى مكان يبطل عمل الشيطان بقوة. هناك من يحتاج أن يشربها ومن يرشها قوة تعين الكهنوت فى مقاومة عمل الشيطان.

ثم الأواشى الكبار الثلاثة ( السلامة ، الأباء ، الأجتماعات ) ثم قانون الإيمان ، ثم ( أسباسموس ) أى السلام أو الصلح ( ها قد شهد يوحنا السابق ) ثم لحن ( هيتنى بريسفيا ) أى ( بشفاعة والدة الإله ) ثم قطع مستحق ومستوجب ثم قطع قدوس ، ثم رشم الماء بالصليب والكاهن يصرخ بقوة ثلاث مرات ( مقدس وكريم على الماء ) ثم رشم الجبهه بالماء من خلال الشاملة التى حول وسط الكاهن ورشم الجبهة لأن يوحنا وضع يده على السيد المسيح.

بعد هذا القراءات ولها خط واحد وهو الخلاص وبعد عيد الغطاس توجد ثلاث قداسات عيد الغطاس ثانى يوم عيد الغطاس ثم عيد عرس قانا الجليل ، هؤلاء الثلاث قداسات مع ترتيب الأحداث ( يو 1 ) وفى ثانى يوم شهد يوحنا للسيد المسيح فيها شهاده للقديس يوحنا ، ثلاثة أيام متصلة .

( يو 1 : 29 ) " وفى الغد وهو ثانى يوم العماد" نظر يوحنا يسوع مقبلاً وقال هوذا حمل الله مقبلاً "





الموضوع الأصلي : أعياد الظهور الإلهي // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: يوستينا بطرس


توقيع : يوستينا بطرس





السبت يناير 02, 2016 6:26 pm
المشاركة رقم:
مشرفة عامة
مشرفة عامة


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 2547
نقاط : 5255
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 27/05/2013
مُساهمةموضوع: رد: أعياد الظهور الإلهي


أعياد الظهور الإلهي


*** عيد الغطاس و سر القلقاس...!! ***




فى عيد الغطاس تمتلئ البيوت "بالقلقاس"

وليس عبثاً نأكل هذا الطعام بالذات في عيدالغطاس، فهناك أطعمة كثيرة أشهي منه،
لكننا في الحقيقة نأ كل القلقاس لأنه ي

قربنا من معمودية المسيح،

ففي القلقاس مادة سامة ومضرة للحنجرة، وهي المادة الهلامية،

إلا أن هذه المادة السامة إذا اختلطت بالماء تحولت إلي مادة نافعة، مغذية،

ونحن من خلال الماء نتطهر من سموم الخطية كما يتطهر "القلقاس"
من مادته السامة بواسطةالماء!.


- والقلقاس

يدفن في الأرض ثم يصعد ليصير طعاما

لذلك يعتبر كمثال للمعموديةً،

لان المعمودية هي دفن أو موت وقيامة مع المسيح،

ولهذا يقول معلمنا بولس الرسول

"مدفونين معه في المعمودية التي فهيا أقمتم أيضاً معه"
(كو 2: 12) (رو 6: 4).


- والقلقاس

لا يؤكل إلا بعد خلع القشرة الخارجية،

فبدون تعريته يصير عديم الفائدة،

فلابد أولاً من خلع القشرةالصلدة قبل أكله،

ونحن في المعمودية نخلع ثياب الخطية

لكي نلبس بالمعمودية الثياب الجديدة الفاخرة، ثياب الطهارة والنقاوة، لنصير أبناء الله.


*ويسمى هذا العيد بأسم

"عيد الثيوفانا"

اى الظهور الالهى لانه ظهرت فيه الاقانيم الثلاثة





الموضوع الأصلي : أعياد الظهور الإلهي // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: يوستينا بطرس


توقيع : يوستينا بطرس





السبت يناير 02, 2016 6:28 pm
المشاركة رقم:
مشرفة عامة
مشرفة عامة


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 2547
نقاط : 5255
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 27/05/2013
مُساهمةموضوع: رد: أعياد الظهور الإلهي


أعياد الظهور الإلهي


*** عيد الظهور الالهى ***


تقابل السيد المسيح أثناء كرازته مع إنسان ولد أعمى، ولم يستطع هذا الإنسان أن يتمتع بنعمة البصر إلا بعد أن قابله السيد وطلى بالطين عينيه، وأمره بالإغتسال فى بركة سلوام، مثالاً لكل البشر، الذين فقدوا بصيرتهم الروحية وإستنارتهم السماوية، وكيف أنهم سينالون الإستنارة من خلال المعمودية.

إن الله لم يترك نفسه بلا شاهد (أع 17:14) بل أعلن لنا نفسه فى القديم بواسطة



رموز وصور متعددة مثل:





1- ملكى صادق (تك 14) :


ملك شاليم، الذى أضاء فى وسط العهد القديم، بلمحة من ضياء كهنوت المسيح. وظهر بعد ذلك الكهنوت اللاوى، حتى جاء المسيح كاهناً على رتبة ملكى صادق (مز 4:11)، ذلك الذى كان مجرد رمز للسيد المسيح، ملك السلام، والبر، وقابل العشور، وذبيحة الخبز والخمر.. الخ.




2- سلم يعقوب (تك 28) :


الذى رآه فى هروبه من وجه أخيه وكان رمزاً للسيدة العذراء حاملة المسيح (يو 51:1).




3- ظهور النور (الشاكيناه) :


ظهر على غطاء تابوت العهد بين الكاروبين ليعلن عن حضور الله وعن مشيئته، فالله هو النور، وساكن فى النور، وتسبحه ملائكة نور..




4- أخيراً جاء يوحنا المعمدان :


جاء كملاك يعد الطريق (مت 1:3).. ودعى السابق الصابغ والشهيد.


وفى ملء الزمان كشف الله عن ذاته بطريقة باهرة، إذ انشقت السماء، وأعلن الآب عن ذاته، منادياً الابن، وظهر الروح القدس فى شكل حمامة.




1- الإعلان الكامل :


أخيراً أعلن الله ظهوره النورانى الكامل الذى مهدت له ومضات العهد القديم. وازداد لمعان ذلك الظهور أثناء كرازة الرب العامة (يو 3:17)، وفى حادثة التجلى (مر 19:12-26).



2- السماء المنشقة :


أ- انشقت السماء يوم عيد الظهور الإلهى، إيذانا بانتهاء عهد الظلال والرموز والظلام، وحلول وبدء عهد النور المكشوف الواضح.

ب- لم تنغلق السماء منذ أن انشقت، بل ظلت مفتوحة للمؤمنين (أع 26:7)، (أع 11:10)، (2كو 12) فى رؤى للقديسين بطرس وبولس.

ج- وإذ انشقت السماء نزل منها الروح القدس، ليحل على بنى البشر مصدراً للحياة، وأساساً للتعزية، يصاحب المؤمن طوال
غربته.


3

- الشهادة السماوية :


أ- هذا هو إبنى الحبيب: هى شهادة البنوة التى أعلن بها الآب أبوته لإبنه الوحيد، ذاك الذى صار لنا به التبنى المواعيد (أف 5:1).

ب- الذى به سررت: بهذا أعلن الآب كمال مسرته بإبنه، أنه قد أصبح لله مسرة فى حياة أولاده المؤمنين به، "لذتى فى بنى آدم"
(أم 31:Cool.


وهنا نتساءل: هل استنرت أنت يا أخى الشاب شخصياً فى حياتك؟ بل هل أضأت مصابيح قلبك بزيت البهجة؟ كيف؟‍‍؟!



هناك وسائل هامة للإستنارة مثل:

1



1- إستنارة المعمودية :

بدون المعمودية لا يمكن أن يستضئ قلب المؤمن، وبولس الرسول يقول عنها أنها الإستنارة (عب 4:6) التى لا تعاد. وهى حق لكل مؤمن.



2- إمتداد الإستنارة :


وما أن ينال المؤمن قوة المعمودية، حتى ينطلق لممارسة كافة الأسرار الكنسية المقدسة، كالميرون والإعتراف والتناول، بل أنه يواظب على وسائط النعمة لزيادة إمتداد الإستنارة، بالإضافة إلى دراسته لكلمة الله وقراءاته الروحية، وحضوره الإجتماعات الكنيسة.. هذه كلها وسائل إستنارة.




ملاحظات:


ويمكن للخادم أن يناقش بعض الموضوعات الأخرى مثل:

1- عمل الثالوث القدوس فى خلاصنا.

2- اتضاع المسيح وخضوعه للناموس سواء فى الختان أو المعمودية ليكمل كل بر.

3- أهمية المعمودية والقيم الروحية التى ننالها من ممارسة هذا السر، كما أنه يمكن أن يقرأ مع المخدومين بعض مقتطفات من
كتاب الخدمات الكنسية عن المعمودية.

4- يحسن أن ينبه الخادم إلى أن الميلاد الثانى بالمعمودية ليس هو التوبة وتغيير الفكر، كما تدعى بعض الطوائف، وإنما التوبة هى
إمتداد عمل المعمودية فينا، ولكن الولادة الثانية هى بالماء والروح.



فلنتأمل معاً فى بركات المعمودية التى نالها كل منا، ويمكنا أن نجمع مواقف وآيات من الكتاب المقدس عن مواضع إعلان الله لذاته فى العهدين، وأن طقوس المعمودية وعلاقتها بالنور مثل الملابس البيضاء، وإضاءة الشموع حول المعمد فى الزفة التى تعمل بعد العماد.




بعض أقوال الآباء القديسين :


كيرلس الكبير: "تستنير نفوس المعتمدين بتسليم معرفة الله".

يوستينوس الشهيد: "وهذا الإغتسال يسمى تنويراً لأن الذين يتعلمون هذه الأمور يستنيرون فى أفهامهم".





الموضوع الأصلي : أعياد الظهور الإلهي // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: يوستينا بطرس


توقيع : يوستينا بطرس





صفحات الموضوعانتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4



الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة