منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

شكرا


أهلا وسهلا بك إلى منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

البوابةاليوميةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول

منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع :: المنتديات المسيحية العامة - Christian public forums :: الطقس والعقيده والاهوت - Weather and belief and Alahot

شاطر

السبت يناير 02, 2016 6:29 pm
المشاركة رقم:
مشرفة عامة
مشرفة عامة


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 2628
نقاط : 5430
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 27/05/2013
مُساهمةموضوع: عيد الميلاد المجيد 29 كيهك


عيد الميلاد المجيد 29 كيهك



- مقدمة

ولد السيد المسيح في بيت لحم اليهودية واحتفلت الملائكة بميلاده إذ ظهرت في طغمات وهم يسبحون قائلين: " المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام وبالناس المسرة " (لو 2: 14).




وابتهج بميلاده الرعاة الساهرين في الصحراء وهم يحرسون قطعانهم وظهر لهم الملاك يبشرهم بميلاد المسيح قائلا لهم:


"لا تخافوا فهاأنذا أبشركم بفرح عظيم يكون لجميع الشعب، إذ ولد لكم اليوم في مدينة داود مخلص هو المسيح الرب" (لو 2: 7-Cool.


وإننا إذ نحتفل بعيد الميلاد المجيد كما يُحتفل بميلاد أي إنسان في البشرية لكننا نحتفل فقط بميلاد المسيح الزمني من العذراء مريم فالمسيح لم يبدأ وجوده بميلاده من العذراء مريم لكنه موجود قبل كل الدهور فهو الأزلي والأبدي الكائن والذي كان والدائم إلى الأبد (رؤ 1: 4) ومجده قبل إنشاء العالم (يو 17: 24) لكن ميلاده من العذراء مريم هو اليوم الذي اتخذ فيه الله الكلمة جسدا وحل بيننا ورأينا مجده (يو ا: 14) فالمسيح هو الله الظاهر في الجسد ليخلص الإنسان الذي هلك بالخطية لذلك ترنم الكنيسة في تسبحتها هو أخذ الذي لنا وأعطانا الذي له، وقد قال القديس أثناسيوس الرسولي عن تجسد الله "لقد صار الله إنسانا، لكي يجعل الإنسان إلها" أي ليتمتع بالطبيعة الإلهية.


والموضوع له باقية ...





الموضوع الأصلي : عيد الميلاد المجيد 29 كيهك // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: يوستينا بطرس


توقيع : يوستينا بطرس





السبت يناير 02, 2016 6:29 pm
المشاركة رقم:
مشرفة عامة
مشرفة عامة


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 2628
نقاط : 5430
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 27/05/2013
مُساهمةموضوع: رد: عيد الميلاد المجيد 29 كيهك


عيد الميلاد المجيد 29 كيهك


العيد في الطقس الكنسي



يسبق عيد الميلاد شهر كيهك وفيه تسهر الكنيسة في ليلة الأحد من كل أسبوع تسبح تسبحة سبعة وأربعة إذا أنها تشمل أربعة هوسات وسبعة ثيؤطوكيات (هوس كلمة معناها تسبيح و ثيؤطوكية نسبة إلى والدة الإله ثيؤطوكوس) وفي يوم 29 كيهك يحتفل بعيد الميلاد وفي السنة التالية للسنة الكنسية القبطية

(وهي السنة التي يقبل القسمة 4 بعد طرح 3 منها) يكون الاحتفال بعيد الميلاد في يومي 28، 29 كيهك،


واليوم الذي يسبق عيدي الميلاد والغطاس يسمى برمون، و برمون كلمة قبطية معناها استعداد لذلك يصام فيه انقطاع، ومتى اتفق يوم البرمون ووقع في يوم السبت أو الأحد فإنه يصام يوم الجمعة السابق له، وإذا وقع عيد الميلاد يوم ثلاثاء أو خميس يفطر اليوم التالي (الأربعاء أو الجمعة).

ونظرا لكرامة هذا العيد يصلى بالطقس الفرايحي في الفترة من عيد الميلاد حتى عيد الختان.


وقد أمر الرسل الأطهار الاحتفال بالعيد وجاء في قوانينهم: (يا أخوتنا تحفظوا في عيد ميلاد الرب وكملوه في الخامس والعشرين من الشهر التاسع للعبرانيين الذي هو التاسع والعشرون من الشهر الرابع الذي للمصريين" (دسق 18).



القراءات الكنسية:


مزمور العشية (مز 71: Cool - مزمور باكر (مز 71: 13) - مزمور القداس (مز 2: 5- 6) وقد رتبت الكنيسة قراءات عيد الميلاد بحكمة إلهية سامية إذ أن قراءات العيد تشير إلى المسيح المولود وهو أزلي فيذكر المزمور "أعطيك الأمم ميراثك" (مز 2: 5)


وكذلك مزمور ثان عيد الميلاد إذ يؤكد أنه "فيه تتبارك جميع قبائل الأرض" (مز 71: 9) وفيها إشارة أن الأمم سيصيرون بميلاده أولاد الله وهذا ما يؤكده البولس (عب 1: 1-2: 1-4) أننا "لسنا أولاد جارية بل أولاد حرة" (عب 1: 1-4) "وكيف ننجو إن أهملنا خلاصا. هذا مقداره" (غل 4: 19)


و الكاثوليكون (2بط ا: 12-17) يشير إلى قوة الله ومجده،


و الإبركسيس (أع 13: 26-32) يتحدث عن الكرازة بموت الرب وقيامته من الأموات. وفي إنجيل العشية (لو 3: 23-38)


وإنجيل باكر (يو 1: 14-17) يتحدث إنجيل العشية عن نسب المسيح بالجسد إشارة إلى أنه ابن الإنسان الذي بقيامته خلصت البشرية، وإنجيل باكر يؤكد نفس تلك الحقيقة. أما إنجيل القداس فإنه يشدنا إلى بيت لحم: "وإذ ولد يسوع في بيت لحم التي بإقليم اليهودية في أيام هيرودس الملك إذا مجوس جاءوا من المشرق إلى أورشليم قائلين: أين هو المولود ملك اليهود فإننا رأينا نجمة في المشرق وأتينا لنسجد له" (متى 2: 1-2)،


وهو ما سبق أن تنبأ عنه النبي ميخا "أما أنت يا بيت لحم أفراته وأنت صغيرة أن تكوني بين ألوف يهوذا فمنك يخرج ليّ الذي يكون متسلطا على إسرائيل ومخارجه منذ القديم منذ أيام الأزل" (ميخا 5: 1-2).


وهو ما يلقي الضوء عليه إنجيل ثاني أيام العيد ويؤكد أنه المولود هو الكلمة الأزلي "في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله" ويعود ليكشف لنا عن بركات ميلاده العجيب أنه بميلاده "كل الذين قبلوه أعطاهم سلطان أن يصيروا أولاد الله" (يو 1: 1-13)

أما في قراءات صوم البرمون وهو اليوم الذي يسبق عيد الميلاد فإنه تقرأ الفصول التي تذكر حادثة الميلاد نفسها أي- تفسر ميلاد المسيح الزمني من العذراء القديسة مريم "فولدت ابنها البكر و قمطته وأضجعته في المزود إذ لم يكن لهما موضع في المنزل" (لو 1: 7).





الموضوع الأصلي : عيد الميلاد المجيد 29 كيهك // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: يوستينا بطرس


توقيع : يوستينا بطرس





السبت يناير 02, 2016 6:30 pm
المشاركة رقم:
مشرفة عامة
مشرفة عامة


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 2628
نقاط : 5430
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 27/05/2013
مُساهمةموضوع: رد: عيد الميلاد المجيد 29 كيهك


عيد الميلاد المجيد 29 كيهك


العيد من خلال الأيقونة


رُسمت للسيدة العذراء صورا منذ القرن المسيحي الأول وأول من رسم صورة للعذراء هو القديس لوقا الإنجيلي الطبيب والفنان حسب ما ورد في التقليد.


وجاء في أحد مدائح العذراء البيزنطية:

"يا والدة الإله، لتخرس شفاه الذين لا يكرمون بإجلال أيقونتك المقدسة التي صورها لوقا الإنجيلي، والتي بها اهتدينا إلى الإيمان المستقيم".

وقد برع الفنان خلال القرون المتعاقبة في إبراز حادثة الميلاد وبهاء أم الله والتركيز على العذراء أنها والدة الإله سواء كان ذلك في الفن القبطي أو البيزنطي أو المسيحي عموما وسواء كان في الشرق أو الغرب قديما وحديثا.

وفي أيقونة الميلاد تُصور حادثة ميلاد المسيح فنراه طفلا في مزود وحوله الحيوانات تأكيدا لحادثة ميلاده والتي تُجسِّد تواضعه و إخلاءه لذاته، وفي الأيقونة ترقد أمه بجواره ويشاهد يوسف البار يتوكأ على عصا، ويظهر الملائكة تحيط بالمزود وبعض الرعاة والمجوس ساجدين أمام الطفل الملك وهم يقدمون هداياهم. وبذلك تظهر الأيقونة حادثة الميلاد في تجسد الله الكلمة وأمومة العذراء وشهادة يوسف البار والمجوس الأمراء الوثنيين والرعاة، وتواجد الملائكة مع هذا الحشد يؤكد المصالحة بين السماء والأرض والتي حدثت بميلاد المسيح.


وتحمل الأيقونات القبطية سمة خاصة امتازت بها عن غيرها فنرى بسمة الدعة مع الورع والخشوع والتقوى في ملامح العذراء كما نلاحظها في الرسوم العديدة للسيدة العذراء وتبدو بوضوح فيها والعذراء في أيقونة الميلاد كما في جميع أيقوناتها تظهر على رأسها تاج كملكة وتحمل السيد المسيح الطفل وحول رأس كل منهما هالة النور.

وأيقونات قبطية أخرى نرى فيها السيدة العذراء وهي ترضع الطفل يسوع من ثديها وفي هذه الصور ردا بالغ الروعة من الفنان القبطي يقاوم به هرطقة ذلك العصر ويثبت أن المسيح أخذ من العذراء جسدا بشريا حقيقيا وشابهنا في كل شيء. وأيقونة ثيئوطوكوس والدة الإله هي من الأيقونات اليونانية المميزة لصورة العذراء فتظهر فيها وهي تحمل المسيح في بطنها تمثيلا للتجسد الإلهي، وهكذا تحمل لنا أيقونات الميلاد الطقس والعقيدة بجانب دراستها من المنظور الروحي.

وكان للنجم أهمية في أيقونة الميلاد منذ القرن الثاني فيشاهد بأحد الرسوم الجدارية في سراديب المقابر Catacombs بروما المجوس بقبعاتهم يسيرون وهم يتبعون النجم. وفي أيقونة أخرى السيدة العذراء جالسة وتحمل الطفل السيد المسيح وأمامها يقف بلعام بن بعور يشير إلى النجم في السماء وبذلك يعبر الفنان المسيحي عن تحقيق نبوة بلعام عن ميلاد المسيح "يبرز كوكب من يعقوب" (عد 24: 26).

وفي أيقونة أخرى تشاهد السيدة العذراء جالسة تحمل المسيح وحولها أربعة أشخاص أحدهم القديس متى ويشير إلى النجم وذلك بسبب أنه هو البشير الذي ذكر الحادثة عن النجم والمجوس (مت 2: 2).
وفي حضور المجوس وسجودهم إشارة إلى إيمان الأمم بميلاد المخلص وهي تتمة لنبوة إشعياء النبي (إش 60: 3، 6).

ويظهر في الصورة الرعاة تسجيلا للحدث وإشارة إلى ميلاد الراعي الحقيقي المخلص، وغالبا صور العذراء تكون فيها جالسة على كرسي عال رمزا لكرامتها وسمو حياتها وفضائلها، لكن في أيقونة الميلاد تشاهد مضطجعة وهو تعبير أن الميلاد كان ميلاد حقيقيا.





الموضوع الأصلي : عيد الميلاد المجيد 29 كيهك // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: يوستينا بطرس


توقيع : يوستينا بطرس





السبت يناير 02, 2016 6:32 pm
المشاركة رقم:
مشرفة عامة
مشرفة عامة


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 2628
نقاط : 5430
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 27/05/2013
مُساهمةموضوع: رد: عيد الميلاد المجيد 29 كيهك


عيد الميلاد المجيد 29 كيهك


ميلاد المسيح من العذراء


صار اليوم الذي ولد فيه المسيح عيدا للبشرية كلها منذ آدم إلى نهاية الدهور، لقد أخلى ذاته آخذا صورة عبد "هوذا الرجل الغصن اسمه ومن مكانه ينبت" (زك 6: 12)،


لقد صار إنسانا وله اسم بين البشر فسمي من الملاك اسمه يسوع وقد تأمل القديس ساويرس الأنطاكي عن ميلاده فقال: (إذا أراد ملك أن يذهب إلى مدينة صغيرة غير معروفة وعاجزة تماما عن احتمال مجيئه، فإنه يجعل نفسه متخفيا ويزيل عظمة ظهره ومجده الذي يحيط به لكي يصير محتملا من هذه المدينة،


ولكنه رغم ذلك لا يستطيع إلا أن يدخل كملك متنازلا بصفة عامة عن مظاهر رتبته، هكذا أيضا ابن الله، كلمة الآب الغير مدرك، الأبدي أراد أن يأتي في صورة بشرية في هذا العالم، تواضع من مجده الأبدي وجاء إلى الإهانة (البشرية) ففي ذلك فعلا أخلى ذاته وأصبح ممكنا الوصول إليه وبأسلوب لا مثيل له وبطريقة فائقة خاصة تسمو على كل الطرق الأخرى دخل إلى عالمنا من باب إلهي ملكي يعني من البتولية، بميلاده في الجسد من الروح القدس ومن العذراء والدة الإله).




وحينما نقترب من فهم ميلاد المسيح في ذلك اليوم نجد أنفسنا محاطين بأحداث وأمور فائقة الوصف. سنحاول أن نتأمل فيها خاصة بالزمان والمكان والأشخاص الذين عاصروا أحداث ميلاد المسيح

وتلك الأحداث هي:

أغسطس قيصر روما:

ولد المسيح في أثناء حكمه (لو 2: 1) وكانت روما هي القوة العظمى في العالم وكان الولاة الرومان يحكمون فلسطين، وفي هذا الوقت كانت الطرق آمنة وسادت اللغة اليونانية فكانت أنسب الأوقات لميلاد المسيح.

مدينة داود:

يطلق على بيت لحم أنها قرية داود ومسقط رأسه (ا صم 17: 12) ومع أن بيت لحم قرية صغيرة ولم تحسب ولم يكن لها ذكر بين أملاك يهوذا (يش 15) إلا أنها كانت مدينة الملك العظيم، وبيت لحم قرية صغيرة مبنية على أكمة تبعد نحو 6 أميال (9 كم) جنوبي أورشليم ومحاطة بتلال تكسوها الأشجار والنباتات وتنفجر من أراضيها مياه عذبة وبها آبار، فكانت أنسب مكان يولد فيه المسيح، وقد سبق الأنبياء وأعلنوا أن المسيح سيولد في بيت لحم تلك المدينة الصغرى بين مدن يهوذا "أما أنت يا بيت لحم أفراته وأنت صغيرة أن تكوني بين ألوف يهوذا فمنك يخرج لي الذي يكون متسلطا على إسرائيل ومخارجه منذ القديم منذ أيام الأزل" (ميخا 5: 2) وهذا ما أشار إليه القديس متى في بشارته (متى 2: 6) وتمدح التسبحة بيت لحم لما نالته من كرامة بسبب ميلاد المسيح فيها (السلام لبيت لحم مدينة الأنبياء التي ولد فيها المسيح آدم الثاني).

القديسة مريم العذراء:

إنه سر يفوق العقل وإدراك البشر ذلك هو حلول الله في بطن العذراء وهو الذي أفصح عنه الملاك غبريال وفي بشارته للعذراء بالحبل الإلهي مخاطبا العذراء: "الروح القدس يحل عليك وقوة العلي تظللك فلذلك أيضا القدوس المولود منك يدعى ابن الله" وقد أظهر الملاك سمو العذراء في كلماته لها لا تخافي يا مريم لأنك قد وجدت نعمة عند الله (لو 1: 26-35).

وقد حلق القديسون في سماء تلك النعمة ليدركوا هذه السحابة الخفيفة التي حملت الله الكلمة ولكنهم لم يستطيعوا بالرغم من قداستهم وبرهم إلا أنهم وقفوا فقط عند الأبواب ولم يستطيعوا أن يدخلوا إلى مخزن الأسرار الذي هو القديسة مريم العذراء لذلك قال القديس ساويرس الأنطاكي في مقالته عن مريم العذراء "حينما أريد أن أنظر إلى العذراء والدة الإله.. يبدو أن صوتا يأتي صارخا في أذني.. لا تقترب إلى هاهنا، أخلع حذاءك من رجليك، لأن الموضع الذي أنت واقف عليه أرض مقدسة".

وقد أفردت التسبحة تماجيد ومدائح لوصف ذلك السر العجيب.. أم النور الذي أشرق منها شمس البر.. السماء الثانية التي سكن فيها الله فرفعت قدرنا.. العذراء الحمامة الحسنة. العفيفة الهادئة الوديعة.. كل عجينة البشرية أعطتها العذراء لله الخالق.. آدم فيما هو حزين القلب سر الرب أن يرده إلى رئاسته، أشرق متجسدا من العذراء بغير زرع بشري حتى خلصنا.

وسوف تظل البشرية في دهشة أمام هذا السر الإلهي والميلاد العجيب والأعجوبة الفريدة.. عذراء تحبل.. عذراء تلد.. عذراء بعد الولادة.. تلك هي مريم العذراء دائمة البتولية والتي ولدت لنا الله الكلمة بسر يفوق العقل، فالله صار مولودا من عذراء (غل 4: 4).

أما هي في وداعتها وتواضعها ظلت تخفي كل هذه الأمور متفكرة بها في قلبها، ونحن ننحني أمامها قائلين ومسبحين لها: السلام لك يا مريم السلام لمعمل الاتحاد اللاهوت مع الناسوت.

يوسف البار:

انتسب يسوع إلى يوسف البار وكان يوسف من قبيلة داود (لو ا: 25) وكذلك كانت العذراء من بيت داود (لو 36: 8، لو 2: 4)، وكان عبرانيا بارا محافظا على الفروض والطقوس والأعياد سالكا في وصايا الرب، وقد استودع الله هذا الشيخ البار أن تكون العذراء في بيته وأن يكون ابن الله منتسبا له وقد بشر الملاك العذراء بالحبل الإلهي ولم ينبأ يوسف خطيبها وتركه حتى تحقق الأمر بنفسه ويفسر لنا القديس يوحنا فم الذهب ذلك قائلا: (يبدو أن الملاك صمت عن إخباره بالأمر إلى أن يتم ويقع تحت حواسه حينئذ يسهل تصديقه). أما يوسف فكان بارا ولم يشأ أن يشهرها وأخفى السر العظيم لكي لا يلحق بالعذراء أي أذى وعندما أدرك الحقيقة الإلهية وسر التجسد أخذ القديسة مريم معه وانحدر إلى بيت لحم للاكتتاب حسب أوامر أغسطس قيصر (لو 2: 1) ليصير المسيح منتسبا إليه "يسوع ابن يوسف ابن هالي... ابن آدم ابن الله" (لو 3: 22-37). طوباك يا يوسف البار يا من فقت سائر الأنبياء.





الموضوع الأصلي : عيد الميلاد المجيد 29 كيهك // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: يوستينا بطرس


توقيع : يوستينا بطرس








الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة