منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

شكرا


أهلا وسهلا بك إلى منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

البوابةاليوميةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول

منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع :: المنتديات المسيحية العامة - Christian public forums :: الطقس والعقيده والاهوت - Weather and belief and Alahot

شاطر

السبت يناير 02, 2016 6:35 pm
المشاركة رقم:
مشرفة عامة
مشرفة عامة


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 2584
نقاط : 5352
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 27/05/2013
مُساهمةموضوع: لماذا تجسد الله..؟


لماذا تجسد الله..؟



حين خلق الله الإنسان خلقه على صورته ومثاله في العقل والنطق والقداسة والخلود وإذا هو حسن جدا (تك 6) وخلق له جنة عدن ليسكن فيها وأحب الله الإنسان وكان الإنسان سعيدا يتمتع بالسكنى مع الله مبتهجا بالحضور الإلهي الذي يملأ نفسه ويشبعها وظهر إبليس للإنسان وتكلم مع حواء وبغواية الحية سقط آدم وحواء، ولم يترك الله الإنسان الذي خلقه وأحبه أن يهلك في يأسه بل أعلن له الخلاص.


ويتساءل غير المسيحيين عن ضرورة التجسد ويجدون صعوبة ليؤمنوا أن الله يصير وسط الناس، لأنهم لم يفهموا اتضاع الله العجيب ومحبته التي بلا حدود وكما يقول القديس أثناسيوس الرسولي لأن إغاثتنا كانت هي الغرض من تجسده فلأجل خلاصنا أظهر محبته العظمى إلى حد أن يظهر ويولد في جسد بشري، فمثلا إذا سقط طفل في الوحل واتسخت ثيابه ألا ينحني الأب بدافع محبته غير مكترث بنزوله في الطين لينقذ ولده؟ هكذا فعل الله معنا بسبب فرط محبته لنا.

سقوط الإنسان:

خلق الله الإنسان على صورته ومثاله في العقل والإرادة ليحيا بهذه الصورة الملكية للصلاح والخلود، فقد كانت غاية الله في خلقه الإنسان أن يشاركه مجده وسعادته وملكوته بالاتحاد مع الله ليحيا إلى الأبد (رؤ 2: 7). وسقط الإنسان بغواية الحية راغبا في الإلهية خارجا عن الله "تصيران مثل الله" (تك 3: 5) وحينما أراد اغتصابها أي الألوهية سقط وانفصل عن الله، وبتجسد الله صار الاتحاد بين الله والإنسان بطريقة أفضل عما كان يوم الخلقة وهذا ما تكشفه بركات التجسد.



بركات التجسد


أولا- بالتجسد تجددت صورة الله في الإنسان:

الخطيئة شوهت الصورة الملكية في الإنسان، لم تُمح لكن شُوهت فصرخ بولس الرسول بلسان الإنسان العتيق "ليس ساكن فيَّ أي في جسدي شيء صالح لأن الإرادة حاضرة عندي وأما أن أفعل الحسنى فلست أجد" (رو 7: 18) لقد شوهت الصورة الملكية بانفصاله عن الله.

أ. فصارت أفكار قلبه شريرة (تك 6: 5).. وأظلمت أفكاره (أف 4: 18) وفسد طريقه (تك 6: 12).. وصار ذهنه مرفوضا وتنجس ضميره (تيط 1: 15) وصار عديم الفهم (رو 3: 11). وفسدت حواسه (رو 3: 13-16) وأصبح لا يقبل ما لروح الله (1 كو 1: 14).

ب. وصار عبدا لإبليس (2 تي 2: 26) ومستعبدا للخطية (رو 6: 19) وميتا بالخطايا (1 ف 2: 1).

ج. وأصبح مكروها (أي 15: 16) وخاليا من خوف الله (رو 3: Cool وأجنبيا عن الله (كو 1: 21) وأعوزه مجد الله (رو 3: 23).

د. ودخل الموت إلى جميع الناس (رو 5: 12).

لقد تحول كل شيء رائع في الإنسان إلى الفساد وصار ينحدر إلى الفناء بسبب الانفصال عن الله (الحياة) (يو 14: 6). بعد أن تشوهت الصورة وعجز الإنسان أن يخلص نفسه نزل الله إلينا ليجدد صورته فينا.. لننال التبني (غلا 4: 4-6).

فكشف الرب للإنسان بتجسده صورة الإنسان الأول قبل الخطية وهو الإنسان ما قبل الخطية التي كان يحمل صورة الله.

ثانيا: بالتجسد انصلحت علاقات الإنسان:


بدخول الخطيئة انقطع جوار آدم لله، فطرد من حضرته، وصار يعيش في ظلال الموت، حل الخوف مكان السلام وتحول حضور الله من سعادة إلى خوف (تك 3: 10) حتى قال موسى أنا مرتعب ومرتعد (عب 12: 21) فبالتجسد أعاد الله الإنسان إليه، وفي طاعة الابن الكلمة رد للإنسان الطاعة المفقودة بعصيانه الأول.
وبالخطية فسدت علاقة الإنسان بأخيه، فقد دبت الأنانية فاتهم آدم امرأته وقتل قايين أخاه وصارت الحروب والخصومات (يع 4: 1) فبالتجسد أخلى الله نفسه ووضعها لأجل كل واحد (عب 2: 9) فأعاد للبشرية حياتها المفقودة بالحب والبذل و الاتضاع ففي حياة المسيح على الأرض كان كاملا ليكشف للإنسان الطريق إلى الكمال والقداسة "كما أن قدرته الإلهية قد وهبت لنا كل ما هو للحياة والتقوى بمعرفة الذي دعانا بالمجد والفضيلة" (2 بط 1 :2). وبالخطيئة فسد الإنسان، وصارت الحواس التي خلقت لتكون، سببا في سعادته وتأمله في الله سبب شقائه، لقد فسدت العين البسيطة "من أعلمك أنك عريان" (تك 3: 11) وتمردت الغرائز وصارت ضده حتى صار مثل الحيوان، فقد تملكت عليه غواية الحية حتى حجبت عنه معرفة الله لذلك الكلمة صار جسدا (يو 1: 14) ليعيد للإنسان وحدته وكيانه فبالتجسد أراد الله أن يشرك الإنسان في طبيعته الإلهية فأخذ المسيح طبيعة الإنسان ووهبه الطبيعة الإلهية فقد "وهب لنا المواعيد العظمى والثمينة لكي تصيروا بها شركاء الطبيعة الإلهية" (2 بط 1: 4).

وبالخطية فقد الإنسان سلطانه على الطبيعة التي خلقت لخدمته، فالأرض لا تعطي قوتها (تك 3: 17) وصار يأكل بالتعب خبزه، فثارت الطبيعة عليه، ولم تعد الحيوانات تخشاه فصارت تؤذيه وتفتك به، وبالتجسد أخذ الله جسدا ليعيد للإنسان سلطانه على الطبيعة.

فبالتجسد أصلحت وحدة الإنسان مع الله، ومع أخيه، ومع نفسه، وأعيد له سلطانه على المخلوقات (تك 2: 20).

ثالثا: بالتجسد رفع القصاص عن الإنسان:


تمثل القصاص في الطرد من جنة عدن، والتعب والأوجاع وحكم الموت (تك 3: 16، 19، 24) "لقد اجتاز الموت إلى جميع الناس إذا أخطأ الجميع (رو 5: 2)... يا له من أمر مروع أن يفنى الإنسان الذي خلق على الصورة الإلهية، يفنى المخلوق على مرأى من الخالق، تتلاشى الخليقة صنعة يدي الله بسبب إهمالها وانخداعها من الشيطان ولا يمد الله يديه لإنقاذها، هذا لا يتفق مع صلاح الله وجوده، وما الحكمة أن يخلق إنسانا ليفنى هل يعجز الله أن يخلصه؟ حاشا فكان التجسد "لأنه كما في آدم يموت الجميع هكذا في المسيح سيحيا الجميع (كو 15: 22)".



تجسد وتأنس




لم يكن ممكنا أن يخلص الجنس البشري بواسطة إنسان "لأن الجميع زاغوا وفسدوا وأعوزهم مجد الله" (رو 3: 3) فلم يكن في مقدرة الإنسان أن يخلص نفسه أو يعرف الله، لذلك ظهر الله في الجسد ليعرفنا بذاته "بنورك يا رب نعاين النور". ولم يكن ممكنا أن يخلص الإنسان بواسطة ملاك (لا ملاك ولا رئيس ملائكة ولا نبي ائتمنتهم على خلاصنا بل أنت بغير استحالة تجسدت و تأنست) "القداس الغريغوري" الجبلة إذا فسدت فلا يقدر أن يصلحها إلا جابلها. فلا يقدر أن يقيمنا من سقوطنا إلا الله الذي خلقنا وكما يقول القديس أثناسيوس الرسولي "إن تلطخت الصورة المنقوشة على الخشب بالأدران من الخارج وأزيلت، فلابد من حضور صاحب الصورة نفسه ثانية لكي يساعد الرسام على تجديد الصورة على نفس اللوحة الخشبية لأنه إكراما لصورته يعز عليه أن يلقي بتلك اللوحة وهي مجرد قطعة خشب بل يجدد عليها الرسم وعلى هذا المثال عينه أتى إلى عالمنا ابن الآب الكلي القداسة لكي يجدد خلقة الإنسان الذي خلق على صورته.

لذلك كان الطريق الوحيد لخلاص الإنسان هو أن ينزل الله من السماء ويتحقق وعده بنجاة الإنسان. نسل المرأة يسحق رأس الحية (تك 3: 15).. فلم يكن التجسد ظهورا بقدر ما كان عمل إخلاء و اتضاع يفوق تصور البشر، بل كان صنيع محبة الله التي لا تدرك فأخذ الله جسدا من جنسنا من عذراء طاهرة عفيفة بتول و أعده هيكلا له ولد بطريقة فوق التصور... لذلك تهللت السماء وفرحت الملائكة وحملت جنود الملائكة الروحانيين قيثاراتهم وصاروا ينشدون تسبحة الخلاص "المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام وفي الناس المسرة" (لو 2: 14).

وانقشع الحزن عن البشر وفي تذاكيه الاثنين من التسبحة ترتل الكنيسة "آدم فيما هو حزين القلب سر الرب أن يرده إلى رئاسته، أشرق متجسدا من العذراء بغير زرع بشر حتى خلصنا".

فلنفرح فرحا روحانيا بهذا العيد الذي تمت لنا في مواعيد الله الذي أحبنا وتجسد لأجل خلاصنا طالبين شفاعة القديسة الطاهرة مريم تلك الكرمة الحقانية التي حملت عنقود الحياة قائلين "السموات تطوبك أيتها الممتلئة نعمة العروس بلا زواج ونحن أيضا نمجد ميلادك غير المدرك يا والدة الإله، يا أم الرحمة والخلاص تشفعي من أجل خلاص نفوسنا" (قطع صلاة نصف الليل).





الموضوع الأصلي : لماذا تجسد الله..؟ // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: يوستينا بطرس


توقيع : يوستينا بطرس





الأحد يناير 03, 2016 10:25 am
المشاركة رقم:
عضو ماسى
عضو ماسى


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 411
نقاط : 1658
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 12/07/2013
مُساهمةموضوع: رد: لماذا تجسد الله..؟


لماذا تجسد الله..؟


سلمتى طرح قيم




الموضوع الأصلي : لماذا تجسد الله..؟ // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: Amal Mubarak‎


توقيع : Amal Mubarak‎








الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة