منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

شكرا


أهلا وسهلا بك إلى منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

البوابةاليوميةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول

منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع :: المنتديات المسيحية العامة - Christian public forums :: الطقس والعقيده والاهوت - Weather and belief and Alahot

صفحات الموضوعانتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5  الصفحة التالية
شاطر

الأربعاء يناير 13, 2016 5:04 pm
المشاركة رقم:
مشرفة عامة
مشرفة عامة


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 2614
نقاط : 5386
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 27/05/2013
مُساهمةموضوع: تفسير سفر يونان كتابيا


تفسير سفر يونان كتابيا


تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

كتابة اصحاحات سفر يونان

تفسير الاصحاحات كلها واحد واحد




نبدأ بكتابة اصحاحات السفر ثم التفسير


اولا : كتابة اصحاحات السفر




الإصحاح الأول


1: 1 و صار قول الرب الى يونان بن امتاي قائلا

1: 2 قم اذهب الى نينوى المدينة العظيمة و ناد عليها لانه قد صعد شرهم امامي

1: 3 فقام يونان ليهرب الى ترشيش من وجه الرب فنزل الى يافا و وجد سفينة ذاهبة الى ترشيش فدفع اجرتها و نزل فيها ليذهب معهم الى ترشيش من وجه الرب

1: 4 فارسل الرب ريحا شديدة الى البحر فحدث نوء عظيم في البحر حتى كادت السفينة تنكسر

1: 5 فخاف الملاحون و صرخوا كل واحد الى الهه و طرحوا الامتعة التي في السفينة الى البحر ليخففوا عنهم و اما يونان فكان قد نزل الى جوف السفينة و اضطجع و نام نوما ثقيلا

1: 6 فجاء اليه رئيس النوتية و قال له ما لك نائما قم اصرخ الى الهك عسى ان يفتكر الاله فينا فلا نهلك

1: 7 و قال بعضهم لبعض هلم نلقي قرعا لنعرف بسبب من هذه البلية فالقوا قرعا فوقعت القرعة على يونان

1: 8 فقالوا له اخبرنا بسبب من هذه المصيبة علينا ما هو عملك و من اين اتيت ما هي ارضك و من اي شعب انت

1: 9 فقال لهم انا عبراني و انا خائف من الرب اله السماء الذي صنع البحر و البر

1: 10 فخاف الرجال خوفا عظيما و قالوا له لماذا فعلت هذا فان الرجال عرفوا انه هارب من وجه الرب لانه اخبرهم

1: 11 فقالوا له ماذا نصنع بك ليسكن البحر عنا لان البحر كان يزداد اضطرابا

1: 12 فقال لهم خذوني و اطرحوني في البحر فيسكن البحر عنكم لانني عالم انه بسببي هذا النوء العظيم عليكم

1: 13 و لكن الرجال جذفوا ليرجعوا السفينة الى البر فلم يستطيعوا لان البحر كان يزداد اضطرابا عليهم

1: 14 فصرخوا الى الرب و قالوا اه يا رب لا نهلك من اجل نفس هذا الرجل و لا تجعل علينا دما بريئا لانك يا رب فعلت كما شئت

1: 15 ثم اخذوا يونان و طرحوه في البحر فوقف البحر عن هيجانه

1: 16 فخاف الرجال من الرب خوفا عظيما و ذبحوا ذبيحة للرب و نذروا نذورا

1: 17 و اما الرب فاعد حوتا عظيما ليبتلع يونان فكان يونان في جوف الحوت ثلاثة ايام و ثلاث ليال


والموضوع له باقية ...





الموضوع الأصلي : تفسير سفر يونان كتابيا // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: يوستينا بطرس


توقيع : يوستينا بطرس





الأربعاء يناير 13, 2016 5:12 pm
المشاركة رقم:
مشرفة عامة
مشرفة عامة


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 2614
نقاط : 5386
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 27/05/2013
مُساهمةموضوع: رد: تفسير سفر يونان كتابيا


تفسير سفر يونان كتابيا


تفسير الاصحاح الثانى من سفر يونان



نجد هنا تسبحة يونان في جوف الحوت.

وهي تسبحة حمد رائعة.

لقد أجتاز يونان لحظات صعبة جداً، فقد كان وهو في جوف الحوت كمن دخل قبر.

ولكن يبدو أن الله دفع يونان لكل هذه الضيقات حتى يصلى هذه الصلاة والتي يقدم فيها توبة فيتصالح مع الله. وهو لم يصلي وهو في جوف السفينة، ولكنه ها هو يصلي في جوف الحوت.

هذه فائدة من فوائد التجارب،

فحينما نبتعد عن الله يسمح لنا الله أن ندخل إلى عمق تجربة (بطن سفينة هائجة في بحر هائج) فإن ظل الحال كما هو عليه (نوم عميق كما نام يونان) يدخلنا الله إلى عمق تجربة أشد (جوف الحوت) حينئذ نصرخ مع داود "من الأعماق صرخت إليك يا رب" ونصرخ مع يونان بهذه الصلاة الرائعة التي يمتزج فيها الشكر والإيمان بل الشعور بالإستجابة ولذلك نجد الصلاة بصيغة الماضي. وربما يكون يونان حافظاً لكلمات مزامير داود فصلاته شبيهة بصلاة داود وهذه فائدة أن نحفظ أقوال الكتاب المقدس ونستخدمها في ضيقاتنا.


في نهاية الإصحاح السابق نجد الله عاد ليونان بمراحمه وأنقذه من الموت سواء في البحر أو في جوف الحوت. وهنا نجد يونان يعود لله بالصلاة. بل أن هذه الصلاة جاءت معبرة عن عمل السيد المسيح الخلاصي في لحظات موته على الصليب ودفنه في القبر،

لذا تتغنى بها الكنيسة في بدء الساعة الثانية عشرة من يوم الجمعة العظيمة، بعد أن تنشد بلحن الحزن مراثي أرمياء. فإن كانت المراثي تعلن عن مرارة ما فعلته خطايانا بالسيد المسيح فتسبحة يونان تكشف عن نصرة الرب على الجحيم والموت وعمله الكفاري الذي يرفعنا للسماويات.



آية (1):

"فصلى يونان إلى الرب إلهه من جوف الحوت."

فصلى يونان.. من جوف الحوت = أخيراً جاء العلاج الذي استعمله الله بالشفاء ليونان.



آية (2):

"وقال دعوت من ضيقي الرب فاستجابي صرخت من جوف الهاوية فسمعت صوتي."

جوف الهاوية = كلمة جوف المستخدمة هنا هي غير كلمة جوف الحوت. لذلك نفهم أنه اعتبر نفسه وهو في جوف الحوت ميت، وأن هذا قبره، فهو يقول جوف الهاوية أي القبر. وبهذا التشبيه نرفع أعيننا لا ليونان بل للمسيح الذي في بطن القبر. فيونان كان رمزاً للمسيح. ولاحظ صيغة الماضي = وسمعت صوتي = كأن يونان شعر باستجابة الله لصلاته. ولو طبقنا هذه الصلاة على المسيح فهو قد صرخ وصلي ليقيمنا نحن من موت الخطية واستجيب له (عب7:5) فالمسيح نزل إلى حياتنا ليرفعنا معه.



آية (3):

"لأنك طرحتني في العمق في قلب البحار فأحاط بي نهر جازت فوقي جميع تياراتك ولججك."

أدرك يونان أن الله هو الذي طرحه وليس الملاحون = لأنك طرحتني وجازت فوقي جميع تياراتك ولججك = وهذا تعبير عن الآلام التي اجتازها المسيح في آلامه سواء في حياته أو على الصليب. ولججك تشير بالذات للموت، فلا حياة وسط اللجج والتيارات لأي إنسان. وعلى الرغم من آلامه أحاط بي نهر = النهر رمز للروح القدس المعزي (يو38:7،39).

أي أن يونان وسط هذه الضيقة الرهيبة ملأه الرب من تعزياته بالرغم من ألامه " عند كثرة همومي في داخلي تعزياتك تلذذ نفسي" كأن الله حَوَّل مياه البحر المالحة لنهر مياهه حلوة. كما أن المسيح بصليبه وهبنا نهر روحه القدوس يروي نفوسنا ويهبها ثماراً (كما حدث للفتية في أتون النار).



آية (4):

"فقلت قد طردت من أمام عينيك ولكنني أعود انظر إلى هيكل قدسك."

كأنه واثق أنه سيخرج ويرى الهيكل ثانية. وكان اليهود يوجهون نظرهم للهيكل حينما يصلون. وكأن يونان في صلاته كان له نفس الشعور فهو وجه قلبه للهيكل. فقلت قد طردت. لكنني أعود أنظر هيكل قدسك = هو صورة لعمل المسيح فقد صار كمطرود إذ صرخ قائلاً "إلهي إلهي لماذا تركتني". ولكنه حملنا فيه ودخل إلى الأقداس السماوية "أقامنا معه وأجلسنا معه في السماويات " (أف6:2).



آية (5):

"قد اكتنفتني مياه إلى النفس أحاط بي غمر التف عشب البحر برأسي."

طريقة الحوت في إبتلاع طعامه هي أن يجري فاتحاً فمه فيدخل الماء حاملاً معه كل ما فيه من طعام (أسماك) وأعشاب بحرية. ثم يدفع الماء من فتحة في رأسه ويتبقى الطعام لذلك وجد يونان نفسه محاطاً بالأعشاب والماء ولكن قوله قد اكتنفتني مياه إلى النفس = تشير لآلامه النفسية بجانب آلامه الجسدية.

وهذه نبوة عن آلام المسيح في موته ونزوله إلى الجحيم فصار كمن اكتنفته المياه إلى النفس. ولكن كما نجا يونان ولم يغرق في هذه المياه هكذا قام المسيح ولم ينتصر الموت عليه. بل هو حَرَّرَ من أسرتهم المياه وأغرقتهم.



آية (6):

"نزلت إلى اسافل الجبال مغاليق الأرض علي إلى الأبد ثم أصعدت من الوهدة حياتي أيها الرب الهي."

أسافل الجبال = كان القدماء يعتقدون أن الأرض مؤسسة على عمق عظيم (مز2:24). وأنها مؤسسة على المياه. وهنا يتصور يونان أنه نزل إلى أعماق عظيمة، حتى وصل إلى أعماق المياه حيث أساسات أو أسافل الجبال. وأنه لا أمل له ثانية في أن يخرج كأن مغاليق الأرض = أي كل المغاليق التي في الأرض قد أغلقت عليه. إذاً لا أمل في الخلاص.

هنا يشبه يونان المكان الذي هو فيه بهاوية أو غرفة تحت جبال الأرض ومغلقة بكل المغاليق = الترابيس التي لا يمكن فتحها أو الوصول إليها. وهذا وصف للهاوية التي يذهب لها البشر بعد الموت (قبل المسيح). ولا يستطيع إنسان الخروج من هذا المكان. فكان البشر قبل المسيح بلا رجاء. حتى جاء المسيح وكَسَّرَ هذه المغاليق وأصعدنا من هذه الهاوية التي كان لا رجاء لنا في الخروج منها.

وهذا معنى صلاة يونان = ثم أصعدت من الوهدة حياتي أيها الرب إلهي" والوهدة معناها الحفرة وفي هذه نبوة عن قيامة المسيح وهي توازي (مز10:16) " لا تترك نفسي في الهاوية ولا تدع قدوسك يرى فساداً". فالمسيح قام وأقامنا معه وأنقذنا من الهاوية.



آية (7):

"حين أعيت في نفسي ذكرت الرب فجاءت إليك صلاتي إلى هيكل قدسك."

حين أعيت فيّ نفسي ذكرت الرب = فقد يونان كل رجاء في ذراع بشري يخلصه من جوف الحوت. وليس من يخلصه سوى الرب، فلجأ للرب. وهذه الآية تشبه قول المسيح " نفسي حزينة جداً حتى الموت" "إن أمكن أن تعبر عني هذه الكأس".



آية (Cool:

" الذين يراعون أباطيل كاذبة يتركون نعمتهم."

الذين يراعون أباطيل كاذبة يتركون نعمتهم = ربما يقصد نفسه أنه في هربه بحثاً عن راحته وذاته ترك نعمته. وربما يقصد الوثنيين مثل شعب أشور الذين يعبدون أباطيل تاركين الله ويكون في هذا الكلام تبرير خفي لعدم ذهابه لنينوى. وفي هذه الآية نبوة عن اليهود الذي صدقوا كهنتهم وصلبوا المسيح. ومازالوا حتى الآن يراعون أباطيل كاذبة تاركين المسيح الحقيقي القادر أن يفيض عليهم من نعمته. وسيقبلوا ضد المسيح الباطل ليخسروا كل نعمة.



آية (9):

"أما أنا فبصوت الحمد اذبح لك وأوفي بما نذرته للرب الخلاص."

كل مؤمن مملوء من الروح القدس، وكل تائب شاعر بغفران الله لا يستطيع إلا أن يعبر عن فرحه بالتسبيح بعد أن يملأه الروح فرحاً وتعزية.



آية (10):

"وأمر الرب الحوت فقذف يونان إلى البر."

درس آخر ليونان في الرحمة. فها هو الحوت يلقيه دون أن يؤذيه. فكيف يرفض هو خلاص أهل نينوى. البحارة أعطوه درساً والحوت أعطاه درساً آخر. لكن هذه الآية نبوة عن قيامة المسيح. فما كان ممكناً للقبر أن يظل مغلقاً عليه " لأنك لا تترك نفسي في الهاوية ولا تدع قدوسك يرى فساداً" (مز10:16) ويونان رمز للمسيح.





الموضوع الأصلي : تفسير سفر يونان كتابيا // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: يوستينا بطرس


توقيع : يوستينا بطرس





الأربعاء يناير 13, 2016 5:13 pm
المشاركة رقم:
مشرفة عامة
مشرفة عامة


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 2614
نقاط : 5386
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 27/05/2013
مُساهمةموضوع: رد: تفسير سفر يونان كتابيا


تفسير سفر يونان كتابيا


تفسير الاصحاح الثالث كم سفر يونان




الآيات (1-4):

"ثم صار قول الرب إلى يونان ثانية قائلا. قم اذهب إلى نينوى المدينة العظيمة وناد لها المناداة التي أنا مكلمك بها. فقام يونان و ذهب إلى نينوى بحسب قول الرب أما نينوى فكانت مدينة عظيمة لله مسيرة ثلاثة أيام.

فابتدأ يونان يدخل المدينة مسيرة يوم واحد ونادى و قال بعد أربعين يوما تنقلب نينوى."


هذه إرسالية ثانية عاد بعدها يونان لوظيفته.


كما حدث مع بطرس بعد إنكاره حين كرر له المسيح ثلاث مرات "إرع غنمي".

وبعد أن ضيع يونان نقوده (3:1) إذ دفع أجرة السفينة. وضَّيع الوقت وتعب وتألم. ها هو يعود لنقطة البداية. ولاحظ أن الله لم يجرح مشاعره بسبب هروبه. وكما خرج يونان من بطن الحوت إلى الأمم (الوثنيين) هكذا قام المسيح من الموت وانتشرت المسيحية بين كل الأمم.

نينوى المدينة العظيمة = هي عظيمة في بنائها وتعداد سكانها وقوتها ولكنها أصبحت عظيمة في توبتها (وراجع المقدمة ص3). لذلك ستقوم يوم الدين وتدين هذا الجيل، لأنها استجابت لتحذير الله. والله دائماً يحذر قبل أن يضرب، وطوبى لمن يستجيب للتحذير فهو ينجي نفسه من الضربات ويخلص. أما سدوم وعمورة فلم يستجيبوا لنداء لوط. والعالم لم يستجيب لنوح، وقايين لم يستجيب لصوت الله المباشر له. مدينة عظيمة لله = أي عظيمة أمام الله. هي مدينة عظيمة لله لكن الشيطان أغتصبها، ولكن الله مازال يتطلع إليها. وهكذا الإنسان خلقة الله العظيمة حتى إن أنحرف فالله يشتاق لتوبته ورجوعه إليه ليسكن فيه ويصير مدينة عظيمة ولاحظ أن الله يقدر نينوى ويحسبها مدينة عظيمة، ويونان لا يقدرها.

إذاً علينا أن نسلم ولا نعترض على أحكام الله فاحص القلوب، فكم من شخص ندينه لكنه في نظر الله يكون عظيماً. مسيرة ثلاثة أيام = أنظر ملحوظة ص 24 بعد أربعين يوماً تنقلب المدينة = لاحظ أن الطوفان نزل لمدة أربعين يوماً والمسيح جربه إبليس لمدة 40 يوماً. وأن أورشليم خربت بعد المسيح ب40سنة. وموسى وإيليا صاما 40 يوماً. فالأربعين هو رقم التجربة والإمتحان وبعده ننال مجداً أو عقاباً.

هي فرصة يعطيها الله بعدها يقول "من يغلب يرث الحياة الأبدية" وقد جاهد المسيح 40يوماً وانتصر على إبليس.وهكذا حصل موسى على الشريعة ولكن من يهزمه إبليس يكون كأورشليم معرضاً نفسه لخراب شامل كالطوفان. ولذلك تفهم مدة الأربعين يوماً على أنها فترة حياتنا الزمنية التي فيها إن غلبنا نرث المجد. وهنا يعطي الله نينوى فرصة 40يوماً فإن تابوا نجوا أنفسهم وأن رفضوا إنقلبت عليهم المدينة.



آية (5):

"فأمن أهل نينوى بالله و نادوا بصوم ولبسوا مسوحا من كبيرهم إلى صغيرهم."

مسوحاً = هي قماش غليظ خشن منسوج من شعر الماعز أو وبر الجمال وكان لبس المسوح علامة للحزن. وهنا هو علامة حزن على الخطية، أي علامة توبتهم. حقاً كانت توبة عظيمة. لقد آمنت نينوى أما إسرائيل فقاوموا غير مصدقين. هم قدموا توبة حقيقية عملية بصوم ومسوح وإشترك فيها الكل الكبار والصغار حتى البهائم. مع أن يونان لم يعط كلمة رجاء واحدة. ولم يكلمهم عن محبة الله وترفقه ولا علمهم شيئاً عن التوبة.



آية (6):

"وبلغ الأمر ملك نينوى فقام عن كرسيه وخلع رداءه عنه و تغطى بمسح وجلس على الرماد."

عظيمة توبة نينوى فالملك يتواضع ويقدم توبة وهكذا العظماء. وهناك تأمل فإن شبهنا نينوى بالإنسان فيكون الملك ممثلاً لإرادته والعظماء يشيروا لمواهبه وقدراته. والبهائم يشيروا للجسد بطاقاته العضلية والشهوانية. وحينما يتقدس كل هذا لحساب الله. يصير هذا الإنسان عظيماً أمام الله.



آية (Cool :

"وليتغط بمسوح الناس والبهائم ويصرخوا إلى الله بشدة ويرجعوا كل واحد عن طريقه الرديئة وعن الظلم الذي في أيديهم."

فيها توبة سلبية = تركهم للمظالم. وتوبة إيجابية = صاموا وصلوا. ونينوى كانت مدينة مشهورة بالظلم (راجع ناحوم إصحاحي 2،3).



آية (9):

"لعل الله يعود ويندم ويرجع عن حمو غضبه فلا نهلك."

لاحظ توبة نينوى صاحبها رجاء في الرب. فلنقدم توبة مصحوبة برجاء.



آية (10):

"فلما رأى الله أعمالهم انهم رجعوا عن طريقهم الرديئة ندم الله على الشر الذي تكلم أن يصنعه بهم فلم يصنعه."

ندم الله هو تعبير بحسب مفهوم البشر معناه : ليس أن الله يغير رأيه ويندم بل أن الإنسان هو الذي يغير وضعه بالنسبة لله فيصير الحكم بالنسبة له مختلفاً. فعندما يعاند الإنسان يسقط تحت التأديب، وإذ يرتد عن شره ويرجع إلى الله، يجد الله فاتحاً أحضانه.

ملحوظة:

مدينة عظيمة على مسيرة ثلثة أيام = أنظر المقدمة (أي محيط المدينة يقطعه السائر في ثلاثة أيام).

فابتدأ يونان يدخل المدينة مسيرة يوم واحد = أي دخل يونان إلى نينوى المدينة الأم مدينة الملك والعظماء والتي محيطها يمشيه السائر على قدميه في يومٍ واحد. هو دخل من أسوار المدينة العظيمة ووصل للمدينة الأم.





الموضوع الأصلي : تفسير سفر يونان كتابيا // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: يوستينا بطرس


توقيع : يوستينا بطرس





الأربعاء يناير 13, 2016 5:13 pm
المشاركة رقم:
مشرفة عامة
مشرفة عامة


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 2614
نقاط : 5386
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 27/05/2013
مُساهمةموضوع: رد: تفسير سفر يونان كتابيا


تفسير سفر يونان كتابيا


تفسير الاصحاح الرابع من سفر يونان



الآيات (1-4):

"فغم ذلك يونان غما شديدا فاغتاظ. وصلى إلى الرب وقال آه يا رب أليس هذا كلامي إذ كنت بعد في ارضي لذلك بادرت إلى الهرب إلى ترشيش لأني علمت انك اله رؤوف ورحيم بطيء الغضب وكثير الرحمة ونادم على الشر. فالان يا رب خذ نفسي مني لان موتي خير من حياتي. فقال الرب هل اغتظت بالصواب."

الله رحم نينوى ولم يهلكها فأغتم يونان غماً شديداً = فهو غار لكرامته لئلا يحسب نبياً كاذباً، هو تنبأ بإنقلاب المدينة وها هي قد نجت. وربما هو غار على إسرائيل التي لم تقدم توبة شبيهة وليس أمامها فرصة للنجاة مثل نينوى.

وصلى يونان هنا ولكن شتان الفرق بين صلاته هنا وصلاته وهو في جوف الحوت. فهو هنا برر نفسه في هروبه من الله أولاً حين أرسله، بعد أن كان قد دان نفسه أولاً في بطن الحوت حين قال "الذين يراعون أباطيل كاذبة.."

وهو هنا يلوم الله أنه رؤوف ورحيم وبطئ الغضب. مع أنه لو كان غير ذلك لكان قد أهلكه هو نفسه فوراً. وكانت صلاته الخاطئة يا رب خذ نفسي = ولو فعل الله لهلك يونان وخلصت نينوى ولكن الله الحنون لا يتركه لضيقة نفسه بل يدخل معه في حوار ويعطيه درساً باليقطينة حتى يتصالح معه.



الآيات (5-9):

"وخرج يونان من المدينة وجلس شرقي المدينة وصنع لنفسه هناك مظلة وجلس تحتها في الظل حتى يرى ماذا يحدث في المدينة قم اذهب إلى نينوى المدينة العظيمة وناد عليها لأنه قد صعد شرهم أمامي.

فاعد الرب الإله يقطينة فارتفعت فوق يونان لتكون ظلا على رأسه لكي يخلصه من غمه ففرح يونان من اجل اليقطينة فرحا عظيما.

ثم اعد الله دودة عند طلوع الفجر في الغد فضربت اليقطينة فيبست. وحدث عند طلوع الشمس أن الله اعد ريحا شرقية حارة فضربت الشمس على راس يونان فذبل فطلب لنفسه الموت وقال موتي خير من حياتي. فقال الله ليونان هل اغتظت بالصواب من اجل اليقطينة فقال اغتظت بالصواب حتى الموت."


اليقطينة =
هي شجرة خروع وهي تنمو بسرعة وتجف بسرعة وورقها عريض.


وهي نمت بسرعة وغطت المظلة التي صنعها يونان خارج نينوى منتظراً خرابها.


ثم ضرب الله اليقطينة ففسدت وجفت.


فحزن يونان على جفافها.


وكان درس الله له:

أنه حزن من أجل خراب يقطينة لم يصنعها هو ولا تعب فيها وهي ليست له، أفلا يشفق الله على شعب هو خلقه، وهو شعب له.


المعني الرمزي لليقطينة:


اليقطينة تمثل إسرائيل التي ظلت إلى حين من خلال الشريعة والنبوات، تعهدها الله منذ خروجها من مصر فنمت وترعرعت مثل هذه اليقطينة، وظللت. ولكن بسبب خطاياها وعبادتها للأوثان إنفصل الله عنها فأكلها الدود وفسدت وجفت (كما لعن المسيح التينة فجفت، وكان هذا رمزاً لخراب إسرائيل).


وفي نفس الوقت يخلص الأمم (نينوى). وهذا ما قاله بولس الرسول "بزلة اليهود صار الخلاص للأمم" (رو11:11،12). وربما فهم يونان هذا المعنى الرمزي فإغتم غماً شديداً، وبهذا فهو قد شابه الابن الأكبر الذي أغتم لفرح أبيه برجوع الابن الأصغر الضال" الذي كان ميتاً فعاش.

وهنا يطلب يونان الموت ثانية موتى خير من حياتي = وقد تكون هذه بروح النبوة إذ يعبر عن لسان حال المسيح الذي اشتهى أن يموت هو ولا يهلك البشر. كما عبر بولس عن هذا الموضوع وقال " وددت أن أكون أنا نفسي محروماً من أجل أخوتي أنسبائي حسب الجسد" (رو1:9-5). فيونان المملوء حباً لشعبه حينما فهم المعنى الرمزي لليقطينة اشتهى موته.


وقارن بين موقفين ففرح يونان من أجل اليقطينة فرحاً عظيماً.. فذبل وطلب لنفسه الموت.



وهذا خطأ نقع فيه جميعاً، أن نفرح فرحاً شديداً بخيرات هذا العالم، ونغتم غماً شديداً إذا خسرنا شيئاً في هذا العالم. ولنلاحظ أن المشاعر المفرطة (في الفرح) هي أساس المتاعب المفرطة (أي الغم). فهو فرح باليقطينة كعطية مادية تنقذه من الحر، ولم يفرح بمراحم الله نحو نينوى. إذاً علينا أن نفرح بأي يقطينة عالمية (مال/مركز..) فلكل يقطينة دودة تأكلها (راجع 1كو29:7-31).



الآيات (11،10):

"فقال الرب أنت شفقت على اليقطينة التي لم تتعب فيها ولا ربيتها التي بنت ليلة كانت وبنت ليلة هلكت. أفلا أشفق أنا على نينوى المدينة العظيمة التي يوجد فيها اكثر من اثنتي عشرة ربوة من الناس الذين لا يعرفون يمينهم من شمالهم وبهائم كثيرة."

يونان بفكره اليهودي الضيق ظن أن الله هو إله إسرائيل وحدها. ولكن الله يعلن هنا أنه مسئول عن كل العالم. ورمزياً فيونان كان مكتفياً بإسرائيل، ولم يقبل أن تجف، ولا يقبل خلاص الأمم المتمثل في نجاة نينوى، هو مكتفٍ بناموس إسرائيل وشريعتها.


ولكن الله يفتح عينيه على المستقبل. ففي آية (5) نجد يونان يجلس شرقي المدينة، قبل أن يشرح له الله رفض إسرائيل وقبول الأمم. والشرق يشير للمسيح شمس البر. فكأن الله يريد أن يقول له لا تكتفي بوضع إسرائيل الحالي، بل أن المسيح سيأتي ليخلص العالم كله. بل خراب إسرائيل (الممثل في جفاف اليقطينة) ليس هو النهاية.


بل هم سيقبلوا ضد المسيح = الريح الشرقية المدمرة الحارقة. وآلام يونان منها تشير لآلام المؤمنين على يد ضد المسيح. إثنتي عشرة ربوة = والربوة = 10.000. إذاً العدد الكلي = 120.000. ولا يعرف يمينهم من شمالهم = أي لا يميزون الشر من الخير. فقالوا هذا عدد الأطفال. ويصبح عدد المدينة الكلي 600.000.


وقد يشير هذا لأن نينوى شعب وثني بلا ناموس يعرفهم الخير والشر. ورمزياً 12 = شعب الله، ربوة = السمائيين. لا يعرفون = لبساطتهم. فنينوى التي نجت في مقابل اليقطينة التي هلكت، هي إشارة للكنيسة التي نالت الخلاص بالمسيح، في مقابل رفض اليهود. وهذه الكنيسة يعبر عنها رمزياً ب 12ربوة.

12 = هو عدد التلاميذ في العهد الجديد وهو عدد الأسباط في العهد القديم إ ذاً هو إشارة لشعب الله.

12 = 3 × 4 [3 (المؤمنين بالثالوث)، 4 (في كل العالم)]

ربوة = 10.000 ورقم 1000 ورقم 10.000 هما إشارة للملائكة الذين هم ألوف ألوف وربوات ربوات. (دا 10:7)

لا يعرفون يمينهم من شمالهم = هذا إشارة للخليقة الجديدة. فإن كان أحد في المسيح فهو خليقة جديدة (2كو17:5). وليس المقصود طبعاً عدم التمييز بل بساطة المؤمنين الذين لهم سلطان أن يرفضوا ويدينوا الخطية. وبهائم كثيرة = ليست كل الكنيسة على هذه الدرجة من البساطة، بل هناك من لازالت شهوته تحكمه، وهؤلاء كثيرون.

والتفسير لابونا تادرس يعقوب ملطى
اختكم زيزى جاسبرجر

والان مع طقس صوم يونان





الموضوع الأصلي : تفسير سفر يونان كتابيا // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: يوستينا بطرس


توقيع : يوستينا بطرس





الأربعاء يناير 13, 2016 5:14 pm
المشاركة رقم:
مشرفة عامة
مشرفة عامة


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 2614
نقاط : 5386
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 27/05/2013
مُساهمةموضوع: رد: تفسير سفر يونان كتابيا


تفسير سفر يونان كتابيا


وهنا دراسة مبسطة لسفر يونان لابونا انطونيوس فكرى




** محور السفر:-



+ سيادة الله، رسالة الله إلي كل العالم، التوبة، رأفة الله

+ الله يترفق بالجميع (نينوى، بلعام الوثنى الذي تنبأ عن المسيح ، أصدقاء أيوب، وكلهم ليسوا يهودا) رؤوا رؤى سماوية (أبيمالك ملك الفلسطينيين أيام أبونا إبراهيم، لم يدعه يخطأ لسارة - ملكي صادق كان كاهناً لله ألعلي، بل وبارك إبراهيم، ولم يكن يهودياً فرعون ونبوخذنصر بأحلام - إرسالة إيليا لصيدون، وإليشع لأرام).

+ ترقب مجئ المسيح

+ توبة اهل نينوى عن طريق مناداة يونان، وبينما نجد اليهود يقاومون الأنبياء ويضطهدونهم. حتى رفضوا المسيح وقبله الأمم.




** أهم الشخصيات:



يونان




** أهم الأماكن:


البحر - نينوى




** غاية السفر:



+ أكد العهد القديم حقيقة أن الله محب لكل البشرية وذلك قبل مجيء السيد المسيح بسبعة قرون، فبعث يونان النبي اليهودي في إرسالية إلى نينوى عاصمة أشور للتوبة وقد اشتهر الآشوريون بالعنف.

+ بحث الله عن كل نفس بشرية لأجل خلاصها برجوعها إليه، فيهتم بيونان النبي العاصي وأهل السفينة الوثنين وأهل نينوى القساة!

+ رحمة الله على الجميع، وتقديمه الخلاص لكافة البشر دون محاباة.





** يونان النبي :-



+ نبي من جت حافر، وهى تبعد مسافة ساعة سيراً على الأقدام عن الناصرة التي من منطقة الجليل.

+ يقال انه ابن أرملة صرفه الذي أقامه إيليا النبي من الموت (1 مل 17: 17 - 24) ويرى البعض أنه كان مناسباً أن يُرسَلْ يونان للأمم حيث أن أمه أممية.

+ تنبأ يونان بن أمتاي في أيام يربعام الثاني ملك السامرة (2مل 25:14) وقد تنبأ أن الله يرد حدود السامرة إلى مدخل حماة شمالاًو إلى بحر العربة جنوباً

+ كان نبياً لإسرائيل (مملكة الشمال) حوالي سنة 825 - سنة 784 ق.م.

+ تنبأ بعد اليشع النبي وقبل عاموس و هوشع وعاصر عاموس النبي.

+ نينوى عاصمة مملكة أشور. وهى على نهر دجلة مكان مدينة الموصل حالياً. وكان أهلها أغنياء ويعبدون الآلهة عشتاروت. وسماها ناحوم النبي مدينة الدمار ملآنة كذباً واختطافا. عُرِف ملوكها بالعنف الشديد. وكانت تسليتهم جذع أنوف الأسرى وقطع أيديهم وآذانهم وعرضهم للسخرية والهزأ أمام الشعب. وقد دمَّر نبوبلاسر ملك بابل نينوى.





الموضوع الأصلي : تفسير سفر يونان كتابيا // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: يوستينا بطرس


توقيع : يوستينا بطرس





الأربعاء يناير 13, 2016 5:15 pm
المشاركة رقم:
مشرفة عامة
مشرفة عامة


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 2614
نقاط : 5386
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 27/05/2013
مُساهمةموضوع: رد: تفسير سفر يونان كتابيا


تفسير سفر يونان كتابيا


** قصة السفر: -




+ أراد يونان أن يهرب من أمام وجه الرب فنزل في سفينة نحو ترشيش في الاتجاه المضاد لنينوى.

+ الله تفقده فأرسل ريحا عاصفة علي البحر فكادت السفينة أن تغرق.

+ عرف بحارة السفينة أن تلك البلية كانت بسبب يونان إذ أخبرهم أنه هارب ومخالف لأمر الرب وطلب أن يلقوه في البحر

+ لما ألقوه هدأت الرياح والأمواج فخافوا ومجدوا إله يونان وذبحوا له ذبيحة تسبيح.

+ أعد الله حوتا عظيما ابتلع يونان حيث ظل في جوفه ثلاثة أيام وثلاث ليال مصليا إلى الله بتضرعات.

+ أمر الله الحوت فقذف يونان إلى البحر

+ ذهب يونان إلى نينوى حسب قول الرب ودعا أهلها للتوبة وإلا تنقلب المدينة بعد 40 يوما دون أن يقدم كلمة رجاء ولا صنع آية واحدة

+ آمن كل أهل نينوى بالله وصاموا ولبسوا مسوحا وصرخوا إلى الله.

+ لقد ظن يونان إنه يقدر أن يهرب من الله، بينما أهل نينوى عرفوا كيف يهربون إلى الله.

+ لما رأي توبتهم ورجوعهم عن طرقهم الرديئة رفع غضبه عنهم وغفر لهم.

+ أغتاظ يونان إذ عفا الله برحمته عن أهل نينوى فلم تنقلب حسب مناداته عليها.

+ يكشف هذا السفر عن بحث الله عن كل نفس بشرية لخلاصها برجوعها إليه فيهتم بيونان النبي العاصي وأهل السفينة الوثنين وأهل نينوى القساة

+ هاجم هذا السفر بعض النقاد بكونه مجرد قصة رمزية أو تشبيه كما جاء في أرميا "ابتلعني كتنين وملء جوفه من نعمى، طوَّحنى" (أر51: 34).

+ لكن ما جاء في (2 مل 14: 25) (إقرأ بموقع كنيسة الأنبا تكلا نص السفر كاملاً). يؤكد أن يونان شخصية واقعية وقد أكد السيد المسيح ذلك (مت 12: 39 - 41) و(لوقا 29:11- 32 ) هذا ولم يقل السفر: "صار قول الرب إلى إنسان ما" إنما حدد "إلى يونان بن أمتاى".





الموضوع الأصلي : تفسير سفر يونان كتابيا // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: يوستينا بطرس


توقيع : يوستينا بطرس





صفحات الموضوعانتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5  الصفحة التالية



الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة