منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

شكرا


أهلا وسهلا بك إلى منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

البوابةاليوميةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول

منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع :: المنتديات المسيحية العامة - Christian public forums :: الطقس والعقيده والاهوت - Weather and belief and Alahot

صفحات الموضوعانتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5  الصفحة التالية
شاطر

الأربعاء يناير 13, 2016 5:04 pm
المشاركة رقم:
مشرفة عامة
مشرفة عامة


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 2614
نقاط : 5386
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 27/05/2013
مُساهمةموضوع: تفسير سفر يونان كتابيا


تفسير سفر يونان كتابيا


تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

كتابة اصحاحات سفر يونان

تفسير الاصحاحات كلها واحد واحد




نبدأ بكتابة اصحاحات السفر ثم التفسير


اولا : كتابة اصحاحات السفر




الإصحاح الأول


1: 1 و صار قول الرب الى يونان بن امتاي قائلا

1: 2 قم اذهب الى نينوى المدينة العظيمة و ناد عليها لانه قد صعد شرهم امامي

1: 3 فقام يونان ليهرب الى ترشيش من وجه الرب فنزل الى يافا و وجد سفينة ذاهبة الى ترشيش فدفع اجرتها و نزل فيها ليذهب معهم الى ترشيش من وجه الرب

1: 4 فارسل الرب ريحا شديدة الى البحر فحدث نوء عظيم في البحر حتى كادت السفينة تنكسر

1: 5 فخاف الملاحون و صرخوا كل واحد الى الهه و طرحوا الامتعة التي في السفينة الى البحر ليخففوا عنهم و اما يونان فكان قد نزل الى جوف السفينة و اضطجع و نام نوما ثقيلا

1: 6 فجاء اليه رئيس النوتية و قال له ما لك نائما قم اصرخ الى الهك عسى ان يفتكر الاله فينا فلا نهلك

1: 7 و قال بعضهم لبعض هلم نلقي قرعا لنعرف بسبب من هذه البلية فالقوا قرعا فوقعت القرعة على يونان

1: 8 فقالوا له اخبرنا بسبب من هذه المصيبة علينا ما هو عملك و من اين اتيت ما هي ارضك و من اي شعب انت

1: 9 فقال لهم انا عبراني و انا خائف من الرب اله السماء الذي صنع البحر و البر

1: 10 فخاف الرجال خوفا عظيما و قالوا له لماذا فعلت هذا فان الرجال عرفوا انه هارب من وجه الرب لانه اخبرهم

1: 11 فقالوا له ماذا نصنع بك ليسكن البحر عنا لان البحر كان يزداد اضطرابا

1: 12 فقال لهم خذوني و اطرحوني في البحر فيسكن البحر عنكم لانني عالم انه بسببي هذا النوء العظيم عليكم

1: 13 و لكن الرجال جذفوا ليرجعوا السفينة الى البر فلم يستطيعوا لان البحر كان يزداد اضطرابا عليهم

1: 14 فصرخوا الى الرب و قالوا اه يا رب لا نهلك من اجل نفس هذا الرجل و لا تجعل علينا دما بريئا لانك يا رب فعلت كما شئت

1: 15 ثم اخذوا يونان و طرحوه في البحر فوقف البحر عن هيجانه

1: 16 فخاف الرجال من الرب خوفا عظيما و ذبحوا ذبيحة للرب و نذروا نذورا

1: 17 و اما الرب فاعد حوتا عظيما ليبتلع يونان فكان يونان في جوف الحوت ثلاثة ايام و ثلاث ليال


والموضوع له باقية ...





الموضوع الأصلي : تفسير سفر يونان كتابيا // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: يوستينا بطرس


توقيع : يوستينا بطرس





الأربعاء يناير 13, 2016 5:07 pm
المشاركة رقم:
مشرفة عامة
مشرفة عامة


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 2614
نقاط : 5386
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 27/05/2013
مُساهمةموضوع: رد: تفسير سفر يونان كتابيا


تفسير سفر يونان كتابيا


الإصحاح الثاني




2: 1 فصلى يونان الى الرب الهه من جوف الحوت

2: 2 و قال دعوت من ضيقي الرب فاستجابني صرخت من جوف الهاوية فسمعت صوتي

2: 3 لانك طرحتني في العمق في قلب البحار فاحاط بي نهر جازت فوقي جميع تياراتك و لججك

2: 4 فقلت قد طردت من امام عينيك و لكنني اعود انظر الى هيكل قدسك

2: 5 قد اكتنفتني مياه الى النفس احاط بي غمر التف عشب البحر براسي

2: 6 نزلت الى اسافل الجبال مغاليق الارض علي الى الابد ثم اصعدت من الوهدة حياتي ايها الرب الهي

2: 7 حين اعيت في نفسي ذكرت الرب فجاءت اليك صلاتي الى هيكل قدسك

2: 8 الذين يراعون اباطيل كاذبة يتركون نعمتهم

2: 9 اما انا فبصوت الحمد اذبح لك و اوفي بما نذرته للرب الخلاص

2: 10 و امر الرب الحوت فقذف يونان الى البر





الموضوع الأصلي : تفسير سفر يونان كتابيا // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: يوستينا بطرس


توقيع : يوستينا بطرس





الأربعاء يناير 13, 2016 5:08 pm
المشاركة رقم:
مشرفة عامة
مشرفة عامة


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 2614
نقاط : 5386
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 27/05/2013
مُساهمةموضوع: رد: تفسير سفر يونان كتابيا


تفسير سفر يونان كتابيا


الإصحاح الثالث


3: 1 ثم صار قول الرب الى يونان ثانية قائلا

3: 2 قم اذهب الى نينوى المدينة العظيمة و ناد لها المناداة التي انا مكلمك بها

3: 3 فقام يونان و ذهب الى نينوى بحسب قول الرب اما نينوى فكانت مدينة عظيمة لله مسيرة ثلاثة ايام

3: 4 فابتدا يونان يدخل المدينة مسيرة يوم واحد و نادى و قال بعد اربعين يوما تنقلب نينوى

3: 5 فامن اهل نينوى بالله و نادوا بصوم و لبسوا مسوحا من كبيرهم الى صغيرهم

3: 6 و بلغ الامر ملك نينوى فقام عن كرسيه و خلع رداءه عنه و تغطى بمسح و جلس على الرماد

3: 7 و نودي و قيل في نينوى عن امر الملك و عظمائه قائلا لا تذق الناس و لا البهائم و لا البقر و لا الغنم شيئا لا ترع و لا تشرب ماء

3: 8 و ليتغط بمسوح الناس و البهائم و يصرخوا الى الله بشدة و يرجعوا كل واحد عن طريقه الرديئة و عن الظلم الذي في ايديهم

3: 9 لعل الله يعود و يندم و يرجع عن حمو غضبه فلا نهلك

3: 10 فلما راى الله اعمالهم انهم رجعوا عن طريقهم الرديئة ندم الله على الشر الذي تكلم ان يصنعه بهم فلم يصنعه





الموضوع الأصلي : تفسير سفر يونان كتابيا // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: يوستينا بطرس


توقيع : يوستينا بطرس





الأربعاء يناير 13, 2016 5:09 pm
المشاركة رقم:
مشرفة عامة
مشرفة عامة


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 2614
نقاط : 5386
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 27/05/2013
مُساهمةموضوع: رد: تفسير سفر يونان كتابيا


تفسير سفر يونان كتابيا


الإصحاح الرابع



4: 1 فغم ذلك يونان غما شديدا فاغتاظ

4: 2 و صلى الى الرب و قال اه يا رب اليس هذا كلامي اذ كنت بعد في ارضي لذلك بادرت الى الهرب الى ترشيش لاني علمت انك اله رؤوف و رحيم بطيء الغضب و كثير الرحمة و نادم على الشر

4: 3 فالان يا رب خذ نفسي مني لان موتي خير من حياتي

4: 4 فقال الرب هل اغتظت بالصواب

4: 5 و خرج يونان من المدينة و جلس شرقي المدينة و صنع لنفسه هناك مظلة و جلس تحتها في الظل حتى يرى ماذا يحدث في المدينة

4: 6 فاعد الرب الاله يقطينة فارتفعت فوق يونان لتكون ظلا على راسه لكي يخلصه من غمه ففرح يونان من اجل اليقطينة فرحا عظيما

4: 7 ثم اعد الله دودة عند طلوع الفجر في الغد فضربت اليقطينة فيبست

4: 8 و حدث عند طلوع الشمس ان الله اعد ريحا شرقية حارة فضربت الشمس على راس يونان فذبل فطلب لنفسه الموت و قال موتي خير من حياتي

4: 9 فقال الله ليونان هل اغتظت بالصواب من اجل اليقطينة فقال اغتظت بالصواب حتى الموت

4: 10 فقال الرب انت شفقت على اليقطينة التي لم تتعب فيها و لا ربيتها التي بنت ليلة كانت و بنت ليلة هلكت

4: 11 افلا اشفق انا على نينوى المدينة العظيمة التي يوجد فيها اكثر من اثنتي عشرة ربوة من الناس الذين لا يعرفون يمينهم من شمالهم و بهائم كثيرة





الموضوع الأصلي : تفسير سفر يونان كتابيا // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: يوستينا بطرس


توقيع : يوستينا بطرس





الأربعاء يناير 13, 2016 5:09 pm
المشاركة رقم:
مشرفة عامة
مشرفة عامة


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 2614
نقاط : 5386
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 27/05/2013
مُساهمةموضوع: رد: تفسير سفر يونان كتابيا


تفسير سفر يونان كتابيا


ثانيا : نبدأ فى تفسير كل اصحاح :

والتفسير لابونا تادرس يعقوب الملطى




تفسير سفر يونان -

المقدمة




1. انتهى سفر عوبديا بهلاك أدوم
(رمزاً لهزيمة الشيطان بالصليب)
وإقامة صهيون (أي الكنيسة).

وأن الكنيسة سترث الأمم وتمتد شمالاً وجنوباً، رمزاً لدخول الأمم للمسيحية.

ويجئ سفر يونان ليعلن الله صراحة قبوله للأمم في شكل إرسالية أحد أنبيائه ليدعو الأمم للتوبة (نينوى).



2. يُظهر هذا السفر أن الله هو إله الجميع يهوداً وأمم، يحب الجميع ويريد أن الجميع يتوبون فيخلصون.

والكتاب المقدس مكتوب أساساً لليهود، لذلك يركز على تعاملات الله مع الشعب اليهودي.


إلا أننا ومن خلال الكتاب المقدس نلمح إهتمام الله وتعامله مع كل الشعوب، وأنه لم يَقْصِرْ تعاملاته على اليهود فقط.


وهذا نراه

[1] في إرسال يونان لشعب نينوى الوثني

[2] الله يتعامل مع بلعام، وبلعام وثني، ولكنه يتنبأ عن المسيح

[3] الله يكلم أيوب بل نرى أصدقاء أيوب (وكلهم ليسوا يهوداً) يروا رؤى سماوية

[4] الله يتكلم مع أبيمالك ملك الفلسطينيين أيام أبونا إبراهيم

[5] ملكي صادق كان كاهناً لله العلي، (بل وبارك إبراهيم). ولم يكن يهودياً

[6]الله يكلم فرعون ونبوخذ نصر بأحلام.

[7] لم يكن يونان هو النبي الوحيد الذي له تعاملات ورسالة موجهة للوثنيين بل إيليا كان له رسالة مع صيدون، وإليشع مع أرام.


3. بينما نجد اليهود يقاومون الأنبياء ويضطهدونهم إذ بأهل نينوى يقبلون كرازة يونان. وتكررت هذه الصورة، إذ رفض اليهود المسيح وقبله الأمم.

4. تنبأ يونان بن أمتاى في أيام يربعام الثاني ملك السامرة (2مل25:14) وقد تنبأ أن الله يرد حدود السامرة إلى مدخل حماة شمالاً وإلى بحر العربة جنوباً وكان نبياً لإسرائيل (مملكة الشمال) حوالي سنة 825-784ق.م. وعاصر عاموس النبي.

5. جاء في التقليد اليهودي أنه ابن أرملة صرفة صيدا الذي أقامه إيليا النبي (1مل18) ويرى البعض أنه كان مناسباً أن يرسل يونان للأمم حيث أن أمه أممية.

6. لا يوجد غيره بهذا الاسم ولا غير أبيه باسم أمتاى.

7. كلمة يونان في العبرية تعني حمامة وتعني أيضاً متألم. وكلمة أمتاى تعنى الحق. وبذلك يكون المعنى الرمزي للسفر أن المسيح المتألم (الذي حل عليه الروح القدس مثل حمامة ليمسحه فيصير رئيس كهنة ليقدم ذبيحة نفسه) والذي دفن في القبر ثلاثة أيام، كبقاء يونان 3أيام في جوف الحوت. والمسيح هو الحق. ثم كان خروج يونان من جوف الحوت رمزاً لقيامة المسيح.

8. قد لا توجد نبوة صريحة من فم يونان النبي عن المسيح في هذا السفر

إلا أنه:

أ‌- ‌صار يونان بنفسه نبوة عن عمل المسيح الفدائي أي موته وقيامته.

ب‌- ‌إنذاره لنينوى بخرابها إن لم تتب كان نبوة، لكنها لتوبتها لم تهلك.

ت‌- ‌ذهابه للأمم الوثنية (نينوى) كان نبوة عن قبول الأمم.

ث‌- ‌نبوته في (2مل25:14). كل هذا يجعل منه نبياً عظيماً.

ج‌- ‌هو من جت حافر في الجليل وهي تبعد مسافة ساعة سيراً على الأقدام عن الناصرة، فهو جليلي كما كان المسيح من الجليل.

9. نينوى عاصمة مملكة أشور.

وهو على نهر دجلة مكان مدينة الموصل حالياً. وكان أهلها أغنياء ويعبدون الإلهة عشتاروت.

وسماها ناحوم النبي مدينة الدمار ملآنة كذباً وأختطافاً. عُرف ملوكها بالعنف الشديد.

وكانت تسليتهم جذع أنوف الأسرى وقطع أيديهم وأذانهم وعرضهم للسخرية والهزء أمام الشعب. وقد دمر نبوبلاسر ملك بابل نينوى.

10. نرى الله في هذا السفر سيداً على كل الخليقة فهو:

[1] يرسل نوءاً عظيماً ثم يوقفه حين يريد

[2] يعد حوتاً ليبتلع يونان ثم يلقيه حين يريد الله

[3] ينبت يقطينة ثم يأمر دودة لتأكلها وتتلفها

[4] يرسل ريحاً شرقية لتضرب يونان. وقد تبدو هذه الأفعال أنها عنيفة ولكنها كانت لتحقق مصالحة الله مع الإنسان وتعلن محبة الله.

ولقد تاب يونان فعلاً وإستفاد من الدروس وهكذا تابت نينوى ولم يهلك شعبها. ربنا كان الدواء مراً لكنه يؤتي نتائج مبهرة.

11. غالباً فقد عاد البحارة إلى الميناء، إذ كانوا لم يبتعدوا عنه، وهم كانوا قد ألقوا بكل أمتعتهم في البحر. ونشروا قصة يونان، وإذا بيونان يظهر ويعرفون منه قصة الحوت ونجاته.

وينتشر الخبر ويصل إلى نينوى، ثم يصل يونان إلى نينوى. وقد يكون هذا سر توبتهم العجيبة. حقاً كل الأمور تعمل معاً للخير للذين يحبون الله. لقد حول الله عناد وهرب يونان إلى سبب بركة لأهل نينوى وللبحارة الذين آمنوا. لقد أخرج الله من الجافي حلاوة.

12. مشكلة يونان هي نفس مشكلتنا،

أننا نتذمر على الله حين نرى أن أفكار الله وخطته تختلف عن أفكارنا وخطتنا. فلنسلم بأن الله لا يخطئ في أفكاره قبل أن يهيج البحر من حولنا أو يبتلعنا حوت لو تخاصمنا مع الله.

13. عن إمكانية بقاء يونان ثلاثة أيام في جوف الحوت:

نقاد الكتاب المقدس يريدون حذف الآيتين "أعد الرب حوتاً عظيماً ليبتلع يونان" و "أمر الرب الحوت فقذف يونان إلى البر". ولكن إلى هؤلاء أن يعرفوا أنهم لن يجنون فائدة من تحريف كلمة الله لتطابق معلوماتهم.

أ‌- أشار السيد المسيح لهذه القصة في (مت39:12-41)

ب‌- هناك أبحاث عن الحيتان ووجد أن هناك نوع يمكن أن ينطبق عليه هذه القصة. وفيه يكون الحوت ضخماً وبلا أسنان. وهو يسير في الماء فاتحاً فمه على مدى إتساعه.

ثم يقفل فكيه ويضغط بلسانه على الماء خلال تجويف في فمه به ما يشبه الشبكة فيخرج الماء تاركاً الغذاء وراءه. ويبلغ طول هذا النوع (50-95قدم) وقد سد أحد حيتان هذا النوع قناة بنما.

وتجويفه الأنفي أبعاده تصل إلى (14×7×7 قدم) وإذا ابتلع الحوت شيئاً ووجده كبيراً فإنه يقذفه إلى هذه الحجرة، وإذا شعر أن شيئاً كبيراً في رأسه فإنه يسبح إلى أقرب شاطئ ويقذفه هناك.

وقد أخرجوا صياداً من هذا التجويف بعد 48ساعة من ابتلاع الحوت له. وكان حياً، ولكنه في حالة إغماء من تأثير الصدمة، وكان ذلك بعد أن اصطادوا الحوت بقنبلة، وسمى هذا الشخص يونان القرن العشرين. وكان ذلك في القنال الإنجليزي.

14. الله يكشف لنا خطأ النبي ليكون لنا رجاء.

فإذ قبل الله هذا النبي بعد أن هرب منه رافضاً تنفيذ ما أمره به، فإن هذا يعطينا رجاء أن الله سبقبلنا إن قدمنا توبة. ولقد سطر النبي هذه القصة معترفاً بخطاياه.

ولكن علينا أن لا نتمادي في اتهاماتنا له، بل نذكر ثقل المهمة التي كلفه الله بها، وهي أن يذهب ليكرز لشعب وثني وعدو.

15. نينوى المدينة العظيمة:

تكرر هذا اللفظ في (1:1 + 1:3 + 3:3 + 11:4) ونفهم من (تك11:10،12) أن هناك عدة مدن أحاطت بمدينة نينوى هي رحوبوت عير وكالح ورسن بين نينوى وكالح.

وفي سفر التكوين يسمى هذه المدينة المكونة من الأربع مدن المدينة الكبيرة (تك12:10) ويسميها هنا المدينة العظيمة وهذه كما نطلق الآن لفظ القاهرة الكبرى على القاهرة القديمة والجيزة وحلوان والقليوبية فكان هناك نينوى الأصلية

وغالبا فهذه كان لها سور ثم انضمت لها 3 مدن وهي كالح ورحوبوت عير ورسن وبنوا حولهم كلهم سور واحد عظيم احتوى نينوى المدينة العظيمة أو نينوى المدينة الكبيرة كما يسميها سفر التكوين أو كما نسميها الآن نينوى الكبرى.

وفي يونان (3:3) نسمع عن نينوى العظيمة مسيرة ثلاثة أيام. وهذا يعني تحديد محيط المدينة الكبيرة، فهذه يقطعها السائر على قدميه في 3 أيام أما نينوى الأصلية فمحيطها يقطعه السائر على قدميه في مسيرة يوم واحد إذاً القول مسيرة يوم أو مسيرة 3أيام هي طريقة لتحديد محيط المدينة.





الموضوع الأصلي : تفسير سفر يونان كتابيا // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: يوستينا بطرس


توقيع : يوستينا بطرس





الأربعاء يناير 13, 2016 5:11 pm
المشاركة رقم:
مشرفة عامة
مشرفة عامة


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 2614
نقاط : 5386
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 27/05/2013
مُساهمةموضوع: رد: تفسير سفر يونان كتابيا


تفسير سفر يونان كتابيا


تفسير اصحاح الاول من سفر يونان


آية (1،2):


"وصار قول الرب إلى يونان بن أمتاي قائلاً. قم اذهب إلى نينوى المدينة العظيمة وناد عليها لأنه قد صعد شرهم أمامي."




المدينة العظيمة:


كان محيط نينوى 96كيلو متر وأبعادها 16 × 32 كيلو متر (وهذا معنى مسيرة 3 أيام 3:3) وارتفاع أسوارها 100قدم وسمك أسوارها بحيث تسير عليه من 3 إلى 4 مركبات حربية. وعلى الأسوار 1500 برج ارتفاع كل برج 200قدم.

صعد شرهم أمامي= في الترجمة السبعينية صعد صراخ شرهم أمامي. وهذا يشبه "صوت دم أخيك صارخً إلىّ من الأرض" (تك10:4) وصراخ سدوم وعمورة قد كثر (تك20:18). وكانت دعوة يونان للكرازة والخدمة في نينوى من نوع فريد.

فهو النبي الوحيد الذي دعي لخدمة مدينة أممية لا ليتنبأ عنها بالدمار بل يدعوها للتوبة. ونينوى كانت عاصمة أشور ألد أعداء إسرائيل. وهرب يونان بسبب هذه الصعوبة. لكن الله المحب إستغل حتى هروبه هذا في تحقيق مقاصده الإلهية. فقد آمن بحارة السفينة بالله. ونفس الشئ حدث مع بولس ومرقس، فلقد استغل الله خلافهما ليرسل مرقس ليبشر في مصر.



آية (3):


"فقام يونان ليهرب إلى ترشيش من وجه الرب فنزل إلى يافا ووجد سفينة ذاهبة إلى ترشيش فدفع أجرتها ونزل فيها ليذهب معهم إلى ترشيش من وجه الرب."




لماذا هرب يونان من المهمة التي كلفه بها الله ؟



[1] هناك سبب مذكور في (2:4) وهو أنه عرف أن الله في رحمته سيقبل توبتهم فيصير يونان في أعينهم ككاذب.


[2] يونان كان يتمنى هلاك أشور لأنها ألد أعداء إسرائيل، وليس الصفح عنهم، لذلك خرج بعد أن وجه أنذاره لنينوى وصنع له مظلة أمام المدينة منتظراً خرابها.


[3] ربما خاف يونان من شر الآشوريين فهم دمويون وربما قتلوه لو أنذرهم.


[4] ذهابه لآشور عدو إسرائيل يعتبر خيانة لملك إسرائيل، وربما اتهموه بالتجسس للعدو.


[5] ذهابه لشعب وثني ضد فكر ومزاج شعب إسرائيل الذين يعتبرون أنفسهم شعب الله المختار، وبذلك سيسقط من نظر شعبه وكهنة وأنبياء شعبه.

ترشيش = ربما تكون في جنوب أسبانيا أو شمال غرب أفريقيا، وهي أبعد بلد معروفة وقتئذ. فهو يريد أن يهرب من الله لأبعد مكان ممكن، وهذا جهل بالله. وكلمة ترشيش تعنى بحر.

وكلمة يافا تعني جمال. نزل.. نزل.. نزل = تتكرر كلمة نزل في هذه الآية مرتين ثم تأتي ثانية في آية (5). فهو نزل إلى يافا ثم إلى السفينة ثم نزل إلى جوف السفينة. وبهذا تكررت كلمة نزل 3مرات، وهكذا لأنه ترك الله وهرب منه نجده في نزول مستمر وبالخطية عموماً نكون في نزول مستمر. وهو نزل إلى يافا أولاً (هذه تشير لمن يترك الله وينجذب لجمال العالم فيافا تعني جمال) ثم نزل إلى السفينة والسفينة في البحر، وماء البحر مالح، من يشرب منه يعطش (وهذه تشير لمن ينجذب لجمال العالم ويبدأ يشبع شهواته من العالم) ثم نزل لقاع السفينة حيث نام نوماً عميقاً، ولم يوقظه هياج البحر (وهذه إشارة لمن عاش في الخطية، ففقد حواسه الروحية، أي أطفأ الروح القدس فيه، ولم يعد يسمع صوت تبكيت الروح وإنذاراته).

مثل هذا الخاطئ ماذا يفعل معه الله؟ لا حل سوى تجربة صعبة. وهذا ما حدث فلقد رموه في البحر ومنه إلى جوف الحوت. ودفع أجرتها = إتكاله الآن على موارده الذاتية إذ إنفصل عن الرب أما من يكلفه الرب بعمل ما يقوم الرب بتسديد كل إحتياجاته. والخادم الذي يخدم الله بأمانة تجده يتكلم بكلمات هي من الروح القدس يعطيها له. أما الخادم المنفصل عن الله بسبب خطاياه تجده يتكلم من فلسفاته البشرية.



آية (4):


"فأرسل الرب ريحا شديدة إلى البحر فحدث نوء عظيم في البحر حتى كادت السفينة تنكسر."

فأرسل الرب ريحاً شديدة = كان خطأ يونان أنه ظن أنه بهروبه سيهرب من الله، ولم يدري أن الله في كل مكان. هذا ما عبر عنه داود في مز139 وبالذات الآية (7،Cool أين أذهب من روحك ومن وجهك أين أهرب.. (مز1:139-12) وبسبب هروبه من الله، وجهله بالله جلب على نفسه هذه العواصف. كان يليق به أن يهرب إلى الله، لا أن يهرب منه. هو هرب من الله،


فما عاد يسمع صوت الله الهادئ المنخفض الخفيف الذي سمعه إيليا (1مل12:19) (فهذا لا يسمعه إلا من كان قريباً من الله. ولأن يونان إبتعد وهرب من الله حدثه الله بلغة أخرى هي لغة الضيقات المتوالية (ريح شديدة- نوء عظيم- حوت..) ليكشف عما في داخله من ريح عصيان عنيف واضطراب داخلي. هذا ما حدث أيضاً للإبن الضال، فحين ترك أبوه جاءت عليه المجاعة. فإنه متى يكون الرب غير راضٍ، لا يكون شئ في أمان. فحين صلب المسيح اضطرب نظام الكون وصارت هناك ظلمة. علينا إذاً أن نعرف سبب أي ضيقة تمر بنا فقد يكون وراءها خطية جعلتنا نبتعد عن الله فما عدنا نسمع صوت تبكيته المنخفض.



آية (5): "فخاف الملاحون وصرخوا كل واحد إلى إلهه وطرحوا الأمتعة التي في السفينة إلى البحر ليخففوا عنهم وأما يونان فكان قد نزل إلى جوف السفينة واضطجع ونام نوما ثقيلا."


خاف الملاحون: هم خبراء بالبحر، ولكن سبب خوفهم أنهم شعروا أن وراء العاصفة شئ غير عادي، فهي هبَّت فجأة وبدون مقدمات وكانت عنيفة جداً. وصرخوا كل واحد إلى إلهه = هم شعروا بأن هناك شئ غير عادي فلجأوا لآلهتهم بينما يونان نام نوماً ثقيلاً= كأنه لا يريد أن يرى أمواج غضب الله عليه، هو نوم الهروب وليس نوم السلام، هو يهرب من واقعه. وتضيف السبعينية أن غطيط نوم يونان هو الذي لفت أنظار الربان إليه. وطرحوا الأمتعة= لم تكن أمتعتهم مهما كانت عزيزة عليهم، أغلى من حياتهم، فهم رموا ما كان غالياً عليهم ليشتروا حياتهم الجسدية = هل نقبل أن نلقي ملذاتنا العالمية لنشتري حياتنا الأبدية وهي الأهم.



آية (6):


"فجاء إليه رئيس النوتية وقال له ما لك نائما قم اصرخ إلى إلهك عسى أن يفتكر الإله فينا فلا نهلك."

هنا رئيس النوتية يوبخ يونان، بل يطلب إليه أن يصلي. وهذا شئ مخجل أن يطلب هذا الوثني من نبي الله أن يصلي. فبسبب هروبه فقد مركزه كنبي مرسل ليوبخ ملك أشور العظيمة وجلس يتلقى التعليم من هذا الوثني.

عسى أن يفتكر الإله فينا = كانوا كوثنيين يشعرون أن إلهتهم الكثيرة هي واسطة بينهم وبين الإله الأعظم الذي لا يعرفونه. ومازال ليومنا هذا كثير من الناس يبحثون مضطربين وسط عقائد كثيرة ولا يعرفون أين يوجد.

ولكن الله يتكلم محاولاً أن يصل صوته لكل واحد. فهو كلم يونان برؤيا ولما هرب منه كلمه بالطبيعة الثائرة. ثم ها هو يكلمه عن طريق بحار وثني. فياليتنا نسمع صوته ومن له أذنان للسمع فليسمع.



آية (7) :

"وقال بعضهم لبعض هلم نلقي قرعا لنعرف بسبب من هذه البلية فالقوا قرعا فوقعت القرعة على يونان."

نلقي قرعة = الله يكلم كل واحد بحسب ما يفهمه. فالله كلم المجوس بالنجم مثلاً وهو لا يوافق على طريقتهم.

وهنا الله لا يوافق على القرعة ولكنه كلمهم بها فهم لا يفهمون سواها. فوقعت على يونان = وربما كان في السفينة من هو أشر من يونان ولكن الله أرسل العاصفة قاصداً يونان، فالله يؤدب أولاده " الذي يحبه الرب يؤدبه".



آية (Cool:


فقالوا له اخبرنا بسبب من هذه المصيبة علينا ما هو عملك ومن أين أتيت ما هي أرضك ومن أي شعب أنت.:

كل هذه الأسئلة ليريحوا ضمائرهم. كانت أسئلتهم بطريقة لطيفة وأثبتوا أنهم حكماء. وكانت أسئلتهم توبيخاً لطيفاً ليونان. ففيما هم يسألونه كان يليق بيونان أن يراجع نفسه في كل تصرفاته ويعترف بلسانه بخطيته وعصيانه. وهم في حكمتهم لم يشاؤوا أن يظلموه، لذلك ها هم يستفهون منه.



آية (9):

"فقال لهم أنا عبراني وأنا خائف من الرب اله السماء الذي صنع البحر والبر."

هنا إجاباته على أسئلتهم. وعن سؤالهم ما هو عملك قال "أنا خائف من الرب. والرب الذي أعبده هو خالق البحر والأرض والسماء. وليس كما تظنون أن هناك آلهة كثيرة. وربما أخبرهم أنه نبي.



آية (10):

فخاف الرجال خوفا عظيما وقالوا له لماذا فعلت هذا فان الرجال عرفوا انه هارب من وجه الرب لأنه اخبرهم."

فهم عرفوا أن إله البحر غاضب فخافوا خوفاً عظيماً فهم رأوا ماذا يستطيع هذا الإله أن يفعل. وكان سؤالهم "إذا كان إلهك هكذا قوياً وأنت نبياً له فلماذا صنعت هكذا.



آية (11):

"فقالوا له ماذا نصنع بك ليسكن البحر عنا لان البحر كان يزداد اضطرابا."

وإذ عرفوا أنه نبي سألوه عن علاج لهذه المصيبة التي هم فيها، فإضطراب البحر بهذه الصورة يشهد عن غضب الله.



آية (12):

"فقال لهم خذوني واطرحوني في البحر فيسكن البحر عنكم لأنني عالم انه بسببي هذا النوء العظيم عليكم."

ربما قال يونان هذا بعد أن صلي وأرشده الله. وهو قال هذا الحل بصراحة وشجاعة، فهو لا يريد أن يهلك أحد بسببه. وقوله هذا يشير لتسليمه الكامل لحياته في يد الله.. فهو فهم أن الله يريد أن يؤدبه.

وهنا يونان بإلقائه في البحر فيهدأ كان ممثلاً للسيد المسيح، الذي كان لابد أن يلقي به على الصليب ويسلم للقبر لينعم المؤمنون به الذين كانوا في اضطراب كالبحر، ينعمون بالسلام،هكذا نجا البحارة بإلقاء يونان في البحر، وهكذا نخلص بموت المسيح.



آيات (14،13):

"ولكن الرجال جذفوا ليرجعوا السفينة إلى البر فلم يستطيعوا لان البحر كان يزداد اضطرابا عليهم. فصرخوا إلى الرب وقالوا آه يا رب لا نهلك من اجل نفس هذا الرجل ولا تجعل علينا دما بريئا لأنك يا رب فعلت كما شئت."

لم يرد هؤلاء البحارة الطيبون إلقاء يونان في البحر، بل حاولوا إنقاذه برجوعهم إلى البر فلم يستطيعوا. لاحظ تصرفاتهم الطيبة فهم لم يستعملوا خبرتهم أولاً بإلقاء الأمتعة، لكنهم صلوا أولاً. وهم بعد وقوع القرعة على يونان لم يوبخوه بكلمة ولا جرحوا مشاعره مع أنه السبب في كل خسائرهم. وهم لم يطرحوه مباشرة بل حاولوا إنقاذه.


ألم تكن تصرفات هؤلاء لتخجل يونان الذي رفض أن يذهب لأمثالهم الوثنيين في نينوى!! لقد أظهر الله له أنه لا يوجد في إسرائيل إيمان مثل هذا ولا رقة مشاعر مثل هذه. بينما شعب إسرائيل ولهم الناموس والأنبياء يتمادون في خطاياهم. وكان تصرفهم مثل بيلاطس الذي غسل يديه قائلاً: " أنا برئ من دم هذا البار". لأنك يا رب فعلت كما شئت = أنت يا رب الزمتنا أن نفعل هكذا. وما نحن سوى أدوات في يدك. فلتكن مشيئتك.



آية (15):

"ثم اخذوا يونان وطرحوه في البحر فوقف البحر عن هيجانه."

هم طرحوه بك احترام وإكرام = ثم أخذوا يونان. لنلق عنا خطايانا فتهدأ حياتنا.



آية (16):

"فخاف الرجال من الرب خوفا عظيما وذبحوا ذبيحة للرب ونذروا نذورا."

في التقليد اليهودي أن البحارة حينما عادوا للبر آمنوا بإله إسرائيل واختتنوا وإنضموا لشعب الله. فخاف الرجال من الرب = هذا معناه أنهم آمنوا به. وذبحوا ذبيحة للرب = هذا يرمز لتقديم الذبيحة الآن بعد موت المسيح. فلقد صار من حقنا تقديم ذبيحة المسيح بعد موت المسيح وقيامته. نذروا نذوراً = غالباً نذورهم كانت أن يؤمنوا بالله إله إسرائيل ويقدموا له ذبيحة لو نجوا من هذه العاصفة.



آية (17):

"وأما الرب فاعد حوتا عظيما ليبتلع يونان فكان يونان في جوف الحوت ثلاثة أيام وثلاث ليال."

الأمور تسير بتدبير إلهي فها هو الحوت ينتظر يونان في الماء ليهبه مبيتاً آمناً لا موتاً. فالله لا يريد الانتقام من يونان بل أن يصلحه لكي يرسله من جديد. وهكذا كل تجربة يسمح بها الله لنا، هو أن ينصلح حالنا ونكمل عملنا الذي خلقنا الله لأجله (اف10:2) ونصلح لملكوت السموات.

وكما كان يونان في بطن الحوت ثلاثة أيام وثلاث ليالي هكذا كان المسيح في القبر ثلاث أيام وثلاث ليالي. والمسيح مات يوم الجمعة وقام فجر الأحد أي أنه قضى في القبر جزء من يوم الجمعة ويوم السبت كاملاً وجزء من يوم الأحد. ولكن هذه المدة تحسب ثلاث أيام وثلاث ليالي.. لماذا؟ [1] يعتبر اليهود أجزاء اليوم يوماً كاملاً في حسابهم [2] يعبر اليهود عن اليوم بقولهم صباح ومساء (تك إصحاح 1 + دا 14:8 + تث19:9 + 1مل8:19).





الموضوع الأصلي : تفسير سفر يونان كتابيا // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: يوستينا بطرس


توقيع : يوستينا بطرس





صفحات الموضوعانتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5  الصفحة التالية



الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة