منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

شكرا


أهلا وسهلا بك إلى منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

البوابةاليوميةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول

منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع :: المنتديات المسيحية العامة - Christian public forums :: الطقس والعقيده والاهوت - Weather and belief and Alahot

صفحات الموضوعانتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
شاطر

الأربعاء يناير 13, 2016 5:39 pm
المشاركة رقم:
مشرفة عامة
مشرفة عامة


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 2543
نقاط : 5251
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 27/05/2013
مُساهمةموضوع: التقويم Pipmerodogion


التقويم Pipmerodogion


تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :



التقويم عبارة عن إحصاء الأيام والشهور والفصول والسنوات وتحديدها وربطها بحادثة معينة لتكون دليلا ومرشدا يقارن أو يرتب الحوادث التاريخية.



ويرتبط نشاط الإنسان الزراعى والصناعى والتعليمى بالتقويم كما ترتبط الأعياد والمواسم الدينية بالتقويم أيضا.



وقد دل إختبار الأمم التى بلغت شأنا عظيما من الحضارة أن التقويم العلمى السليم هو الذى يصح لمثل هذه الأمم وهو ما ينطبق على التغيرات الجوية، بحيث تقع الفصول المناخية الأربعة فى موعدها تماما بلا إختلال أو تصحيف.



والإحصاء إما أن يكون عن طريق القمر فى وجوهه المختلفة ومجموعها، أو الفترة بين ظهور هلالين متتاليين وتعتبر شهرا قمريا، وتؤلف 12 شهرا قمريا سنة قمرية مثل السنة الهجرية فهى سنة هلالية.



وإما أن يكون الإحصاء عن طريق دورة الكرة الأرضية حول الشمس فتتكون بذلك السنة الشمسية وقد قسمت هذه السنة الى فصول وشهور وأيام وساعات.



تقويم قدماء المصريين


لقد أجمع المؤرخون على أن المصريين هم أول من قسم الزمن فقال أقدمهم، أبو التاريخ هيرودوت: (أما ما يتعلق بأمور البشر فالجميع على اتفاق فى ذلك وقد كان قدماء المصريين هم أول من ابتدع حساب السنة وقد قسموها الى اثنى عشر قسما بحسب ما كان لهم من معلومات عن النجوم. ويظهر لى أنهم أحذق من الأغارقة (اليونانيين) الذين يحسبون شهرا كبيسا كل ثلاث سنين تكملة للفصول.



فقد كان المصريون يحسبون الشهر ثلاثين يوما ويضيفون خمسة أيام الى السنة لكى يدور الفصل ويرجع الى نقطة البداية.



وقد بدأ المصريون أولا باليوم وكان يبدأ من منتصف الليل ويستمر الى منتصف الليل الذى يليه ثم عرفوا الشهر الهلالى ولإحتياجهم الى فترة زمنية معلومة تربط بين اليوم والشهر نظموا الأسبوع.



ويذكر المؤرخ ديون كاسيوس DION CASSIUS أن المصريين سموا الأيام السبعة بأسماء السيارات وهى زحل المشترى المريخ (4) الشمس (5) الزهرة (6) عطارد (7) القمر.



فلما أخذ الرومان هذه التسمية منهم أطلقوا على الأيام التسميات التالية:



يوم الشمس Sunday الأحد


يوم القمر Monday الأثنين


يوم المريخ Tuesday الثلاثاء


يوم عطارد Wednesday الأربعاء


يوم المشترى Thursday الخميس


يوم الزهرة Friday الجمعة


يوم زحل Saturday السبت



وقد حفظت هذه التسميات بين الأمم الأوربية الى اليوم. غير أن المصريين ولو أنهم استعملوا الأسبوع واخترعوا تسمية للأيام إلا أنهم اكتفوا بتسميتها بالأول فالثانى..... الى السابع.



وبعد أن انتهوا من ترتيب الأسبوع وأيام الشهر القمرى على ما ذكرنا راحوا يراقبون التغيرات المناخية والزراعية والفيضان فاستدلوا منها على أن الاعتماد على القمر لا يرتبط مع الدورة المناخية والزراعية والفيضان فاستبعدوا من حسابهم الاعتماد على القمر كأساس للتقويم واكتشفوا السنة الشمسية وقسموها الى إثنى عشر شهرا ورمزوا للسنة بهذه العلامة ولفظوها rompi أما الشهر ويسمونه dbot فقسموه الى ثلاثين يوما ثم قسموا الشهر الى أسابيع.



قسموا اليوم الذى يسمونهehcr أوehoou أربعة وعشرين ساعة وأطلقوا عليها اسمotnou وقسموها الى ستين دقيقة وأطلقوا على الدقيقة اسمdt أوcoucouوقسموها الى ستين ثانية وأطلقوا على الثانية اسمhnt وقسموا الثانية الى ستين ثالثة وأطلقوا عليهاdnt وهكذا مما هو مشروح على الأثار.

والموضوع له باقية





الموضوع الأصلي : التقويم Pipmerodogion // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: يوستينا بطرس


توقيع : يوستينا بطرس





الأربعاء يناير 13, 2016 5:43 pm
المشاركة رقم:
مشرفة عامة
مشرفة عامة


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 2543
نقاط : 5251
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 27/05/2013
مُساهمةموضوع: رد: التقويم Pipmerodogion


التقويم Pipmerodogion


التقويم الميلادي



تاريخ ميلاد المسيح


كان ميلاد السيد المسيح وما ذكره تلاميذه فى بشائرهم من الظروف التى أحاطت بهذا الميلاد، مقترنا بأحداث تاريخية معروفة ولا سيما فى تاريخ الدولة الرومانية التى كانت تسيطر حينذاك على بلاد اليهود، ومن ثم أصبح من الممكن تحديد التاريخ الذى ولد فيه السيد المسيح. بيد أن المسيحيين لم يبدأوا فى وضع تقويمهم على أساس ميلاد السيد المسيح إلا بعد أن توقفت الدولة الرومانية عن اضطهادهم وأوقفت المذابح التى كانت تروى فيها الأرض بدمائهم. ثم أصبحت المسيحية هى الديانة الرسمية للدولة الرومانية.


ففى منتصف القرن السادس بدأ راهب رومانى يسمى ديونيسيوس اكسيجونوس ينادى بوجوب أن يكون ميلاد السيد المسيح هو بداية التقويم بدلا من التقويم الرومانى الذى كان يبدأ بتاسيس مدينة روما، والذى كان سائدا فى جميع أنحاء الدولة الرومانية. وبالفعل نجح هذا الراهب فى دعوته فبدأ العالم المسيحى منذ سنة 532 ميلادية يستخدم التقويم الميلادى.



كيف حسب ديوناسيوس تاريخ الميلاد؟


أراد ديونيسيوس أن يكون ابتداء التاريخ هو سنة ميلاد السيد المسيح له المجد متخذا المدة الفيكتورية وهى 532 سنة (28 × 19) أساسا.


وبعد أن أجرى حسابا وصل الى أن السيد المسيح ولد سنة 753 لتأسيس مدينة روما.


ولكن ديونيسيوس أخطأ فى حسابه إذ أنه ثبت للباحثين فيما بعد ان التقويم الذى وضعه لميلاد السيد المسيح يتضمن فرقا قدره نحو أربع سنوات لاحقة لتاريخ الميلاد الحقيقى، أى أن تاريخ ميلاد السيد المسيح يسبق السنة الأولى من ذلك التقويم بنحو أربع سنوات.


وقد أستند الباحثون فى ذلك الى أدلة كثيرة منها:


أن السيد المسيح ولد قبل وفاة هيرود الكبير ملك اليهود إذ جاء فى إنجيل متى "ولد يسوع فى بيت لحم التى بإقليم اليهودية فى أيام هيرودس الملك" (متى 2: 1)، ولما كان المؤرخ اليهودى يوسيفوس – الذى عاش فى فترة قريبة العهد من تلك الفترة – قد حدد تاريخ موت هيرودس بسنة 750 رومانية وهى تقابل سنة 4 قبل الميلاد، وبذلك لا يمكن أن يكون ميلادالسيد المسيح لاحقا لهذا التاريخ وغنما الراجح بناء على القرائن الواردة فى البشائر – أنه ولد فى أواخر سنة 5 أو أوائل سنة 4 قبل الميلاد (أى فى أواخر سنة 749 رومانية أو أوائل سنة 750 رومانية).


حسب ما ورد فى إنجيل لوقا إذ يقول " بدأ السيد المسيح خدمته الهارية فى السنة الخامسة عشرة من حكم طيباريوس قيصر. وكان حين ابتدأ يبشر فى الثلاثين من عمره (لوقا 3: 1، 3 و21 و23) ولما كان طيباريوس قيصر قد حكم الدولة الرومانية سنة 765 رومانية يكون السيد المسيح قد بلغ الثلاثين من عمره بعد خمسة عشر عاما هذا التاريخ، أى فى سنة 780 رومانية. وبذلك يكون قد ولد سنة 750 رومانية أى سنة 4 قبل الميلاد.


بعض المؤرخين القدامى، ومنهم سافيروس سالبيشيوس، ونيكونورس كاليستوس قروا أن تاريخ ميلاد السيد المسيح كان قبل مقتل الأمبراطور الرومانى يوليوس قيصر بأثنين وأربعين سنة، أى فى سنة 4 قبل الميلاد وفقا للتقويم الذى وضعه ديونيسيوس اكسيجونوس.


إلا أن الباحثين وإن كانوا قد تبينوا هذا الفرق فى التقويم الذى وضعه ديونيسيوس والذى يؤدى الى تحديد تاريخ ميلاد المسيح بأواخر السنة الخامسة، او أوائل السنة الرابعة قبل الميلاد بدلا من السنة الأولى الميلادية فإن أولئك الباحثين إذ وجدوا أن تقويم ديونيسيوس قد جرى العمل به زمانا طويلا، وقد استقرت عليه الأوضاع فى كل البلاد المسيحية بحيث يؤدى تغييره الى كثير من الارتباك والبلبة، أثروا أن يحتفظوا به، فظل ساريا حتى اليوم.


تقويم الشهداء



حدث فى أيام دقلديانوس اضطهادات قاسية على الديانة المسيحية عامة والأقباط خاصة، والحق يقال أن كل الاضطهادات التى شنتها الدولة الرومانية على المسيحية ابتداء من نيرون لتتضاءل إزاء ضراوة ووحشية سلسلة الاضطهادات التى بدأها "دقلديانوس" وأكملها اعوانه.


لقد أصدر دقلديانوس بالاتفاق مع معاونيه فى 23 فبراير سنة 303م منشورا يقضى بهدم الكنائس وحرق الكتب المقدسة وطرد جميع ذوى المناصب الرفيعة من المسيحين وحرمانهم من الحقوق المدنية، وحرمان العبيد من الحرية إن أصروا على الأعتراف بالمسيحية.
كما نص المنشور على معاقبة من يخالف ذلك دون تحديد العقوبة.


كما أصدر دقلديانوس منشورين متلاحقين فى مارس سنة 303م يقضى أولهما بسجن جميع رؤساء الكنائس، ويقضى ثانيهما بتعذيبهم بقصد قسرهم على جحد الإيمان.
ولقد استشهد من الأقباط مئات الالاف من جراء هذه الاضطهادات، ورغم أن دقلديانوس لم يبدأ اضطهاده للمسيحيين إلا سنة 303م إلا أنه لفظاعة هذا الاضطهاد اتخذت الكنيسة القبطية بداية حكم هذا الطاغية وهى سنة 284م- بداية لتقويمها المعروف باسم تاريخ الشهداء.


ويسير تقويم الشهداء على نظام التقويم المصرى القديم الذى يتخذ نجم سبدت Spdt (الشعرى اليمانية) أساسا لبناء وعدد أيام السنة ويوم الكبير، أى ان كل اربع سنوات يكون ثلاث منها طول الواحدة 365 يوما فقط وسنة واحدة يكون طولها 366 يوما على أن يضاف اليوم الزائد الى الشهر الصغير أى الى أيام النسئ الخمسة فتصبح ستة أيام فى تلك السنة.


الأعياد وتقويم الشهداء
رتبت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية اعيادها طبقا لتقويم الشهداء وعلى ذلك فإذ نقرأ السنكسار نرى جميع الأعياد (سواء الأعياد السيدية أو أعياد العذراء والملائكة والشهداء والقدسيين) مرتبة على أيام السنة القبطية كلها. كما تجمع كتب الطقوس (سواء كتب الترتيب أو القطمارس) على ما جاء فى السنكسار من أعياد وتذكارات.


التقويم الميلادى وتقويم الشهداء
صار تقويم الميلاد مع تقويم الشهداء جنبا الى جنب فى الحساب الواحد، حتى سنة 1582م حيث أجرى البابا الرومانى غريغوريوس تعديلا فى تقويم الميلاد المعروف بالتعديل الغريغورى.


ولكن ظل تقويم الشهداء كما هو وبموجبه يبلغ طول السنة 365 يوما + 6 ساعات وبهذا يفترق طول السنة الشمسية (الميلادية) وهو (365 يوما + 5 ساعات + 48 دقيقة + 46 ثانية) عن سنة الشهداء بمقدار 11 دقيقة + 14 ثانية، وهذا الفرق يتجمع مع توالى السنين فيصل الى يوم كامل أى 24 ساعة فى كل 128 سنة مما أحدث فرقا بين التقويم الميلادى وتقويم الشهداء مقداره 13 يوما فى وقتنا الحاضر.





الموضوع الأصلي : التقويم Pipmerodogion // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: يوستينا بطرس


توقيع : يوستينا بطرس





الأربعاء يناير 13, 2016 5:44 pm
المشاركة رقم:
مشرفة عامة
مشرفة عامة


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 2543
نقاط : 5251
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 27/05/2013
مُساهمةموضوع: رد: التقويم Pipmerodogion


التقويم Pipmerodogion



تاريخ حساب الأبقطي

كلمة الأبقطى هى كلمة معربة من الكلمة اليونانية apokt/ ومعناها "الباقى" أو الفاضل وقد دخلت كلمة tapo,t/ الى القبطية بنفس المعنى وتعنى فاضل الشمس وفاضل القمر.
وحساب الأبقطى هو عبارة عن حسابات تجرى للوصول الى موعد فصح اليهود وبالتالى موعد عيد القيامة وما يسبقة من اصوام وما يلحقه من الخماسين وبعض الأعياد، ولأن الباقى أو الفاضل من العمليات الحسابية يؤخذ به فى خطوات العمليات الحسابية لذلك أشتهر الحساب باسم حساب الأبقطى أو الفاضل أو الباقى.

مؤسس حساب الأبقطى:
أسس هذا الحساب البابا ديمتريوس المشهور ب"الكرام" وهو البابا القبطى الثانى عشر من عداد بطاركة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية والذى مكث بطريركا 42 سنة وسبعة شهور وخمسة أيام (من 4 مارس سنة 188م – 9 اكتوبر سنة 230م).

والبابا دمتريوس هو الرجل العفيف البسيط الذى طبقا للقصة التاريخية المعروفة أهدى البابا يوليانوس البابا الحادى عشر عنقود العنب الذى نضج فى غير أوانه، وكان ملاك الرب قد أعلن للأنبا يوليانوس بأن الذى يقدم له عنقود العنب الذى نضج فى غير أوانه هو المختار من الله ليجلس من بعده على كرسى مارمرقس وفعلا قد تم ذلك وارتقى على السدة الرسولية، وقد فاض الروح القدس عليه بالحكمة والمعرفة، فتمكن من ضبط حساب ذبح الخروف عند اليهود وتحديد موعد عيد القيامة عند المسيحيين واعتمد فى ذلك على حساب علم الفلك المعاصر الذى وضعه بطليموس الفلكى صاحب كتاب "المجسطى".

وكان البابا دمتريوس يوجه منشورا كل عام لكنائس العالم أجمع يحدد فيه موعد عيد القيامة.


أهمية حساب الأبقطى:

لقد أوصى الأباء الرسل فى الفصل الحادى والثلاثين من كتاب الدسقولية أن نصنع يوم الفصح "الذى هو يوم قيامة سيدنا يسوع المسيح" فى يوم الأحد الذى يلى فصح اليهود.

وحساب الأبقطى هو الذى يحدد موعد ذبح الخروف عند اليهود، ولأن ذبح الخروف عند اليهود مرتبط بالتقويم اليهودى، وتقويم اليهود مرتبطا بالشمس والقمر إذ أنه تقويم قمرى وشمسى معا – قمرى من حيث الشهور – كما أن اليهود والزراعة ترجع الى المناخ، والمناخ بدوره مرتبط بالشمس لا بالقمر، لذلك لجأوا الى إضافة شهر ثالث عشر فى كل ثلاث سنوات مرة حتى تساير السنة اليهودية السنة الشمسية، وحتى تقع الأعياد المرتبطة بالزراعة فى موعدها وفى موسمها تماما وعلى ذلك يتقدم يوم ذبح الخروف ويتأخر تبعا لإضافة الشهر الثالث عشر (آذار الثانى) أو عدم إضافته وبموجب حساب الأبقطى وبدون الرجوع الى اليهود أنفسهم يمكن التحديد (أى تحديد ذبح خروف الفصح عند اليهود).



موعد عيد القيامة ومجامع حوله



موعد عيد القيامة فى القرن الثانى الميلادى:

سجل القرن الثانى للمسيحية جدلا طويلا بين فريقين من الكنائس حول تحديد موعد عيد القيامة.

أ‌- فالمسيحيون فى آسيا الصغرى و كيليكيا و بين النهرين و سوريا كانوا يعيدون فى اليوم الرابع عشر من شهر نيسان العبرى تذكارا للصلب، واليوم السادس عشر من الشهر المذكور للقيامة وذلك فى أى يوم من أيام الأسبوع سواء صادف الجمعة للصلب والأحد للقيامة أو لم يصادف.

وكانوا فى يوم 14 نيسان عندما يجرون تذكار الصلب يفطرون اعتقادا منهم أن هذا اليوم هو يوم تحرير الجنس البشرى من العبودية، فيصرفون يوم الصلب فى الحزن وبعض الفريق يقول أنه تسلم هذه العادة من القديسين يوحنا وفيلبس الرسولين.

ب‌- أما المسيحيون فى بلاد اليونان ومصر والبنطس وفلسطين وبلاد العرب فلم يجعلوا اليوم (14، 16 نيسان) أهمية بقدر اهمية الجمعة كتذكار للصلب والأحد كتذكار للقيامة واستندوا فى ذلك الى تسليم القديسين بطرس وبولس الرسولين.

ولقد استمر هذا النزاع بين الفريقين ولكن لم يؤثر على سلام الكنيسة، ولم يقطع رباط المحبة والأتحاد بين أعضائها.

ولقد سافر بوليكربوس أسقف أزمير نحو سنة 160م الى روما لينهى بعض المسائل ومن بينها عيد الفصح، أملا بأن يقنع أنكيطوس أسقف روما وجهة نظره والسير على منوال كنائس أسيا، وبالرغم من طول الجدل.. إلا أن عرى الاتحاد لم تنفصل واشترك بوليكوبوس مع عدد من اساقفة روما فى خدمة القداس الإلهى وقدس أسقف أزمير الأسرار الإلهية.


مجامع مكانية لحسم الخلاف:

لقد استمر الحال على هذا المنوال الى أواخر القرن الثانى، وأوائل القرن الثالث الميلادى فعقدت مجامع مكانية مختلفة بعضها حكم بأن يعيد المسيحيون عيد القيامة فى يوم الأحد ولا يحل الصوم قبل ذلك ومن هذه المجامع انعقد مجمع روما سنة 198م برئاسة البابا فيكتور الذى أيد رسالة البابا دمتريوس الكرام.

وأما مجمع افسس برئاسة بوليكراتس Polycrate اسقفها فحتم بوجوب تعييد الفصح فى اليوم الرابع عشر من الشهر القمرى وتبعه مجمع فلسطين المؤلف من أربعة عشر إسقفا يتقدمهم نرقيسوس Narcisse أسقف أورشليم وكسيوس Cassius أسقف عكا وقرر مبدأ أعضاء الأربعة عشر ولكن مجمع فرنسا الذى عقده إيرناؤس سنة 197م اتبع طريقة كنيسة الإسكندرية التى أقرها فيكتور بابا روما وهى التى أققرها المجمع النيقاوى وأعتمدها (فيما بعد).

ولكن بقيت كنائس أسيا غير رأضية عن هذا القرار وظلت متمسكة بعادتها.. ولم يحسم هذا الخلاف بين الكنائس سوى مجمع نيقية سنة 325 م.

مجمع مكانية فى جزيرة بنى عمر يحرم الأربعة عشرية:

جاء بكتاب السنكسار تحت يوم 4 برمهات ما يلى:

فى مثل هذا اليوم أجتمع بجزيرة بنى عمر مجمع عن قوم يقال لهم الأربعة عشرية وهؤلاء كانوا يعلمون عيد الفصح المجيد مع اليهود فى اليوم الرابع عشر من هلال نيسان فى أى يوم اتفق من أيام الأسبوع فحرمهم اسقف الجزيرة وأرسل الى سيرابيون بطريرك الإسكندرية وسيمافيس أسقف بيت المقدس وأعلمهم ببدعة هؤلاء القوم فأرسل كل منهم رسالة حدد فيها أن لا يعمل الفصح الا فى يوم الأحد الذى يلى عيد اليهود وأمر بحرم كل من يتعدى هذا ويخالفه.

واجتمع مجمع من ثمانية عشر أسقفا وتليت عليهم هذه الرسائل المقدسة. فأستحضروا هؤلاء المخالفين وقرأوا عليهم الرسائل، فرجع البعض عن رأيهم السئ وبقى الآخرون على ضلالهم، فحرموهم. ومنعوهم وقرروا عمل الفصح كأوامر الرسل القديسين القائلين: أن من يعمل يوم القيامة فى غير يوم الأحد فقد شارك اليهود فى أعيادهم، وافترق من المسيحيين....








الموضوع الأصلي : التقويم Pipmerodogion // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: يوستينا بطرس


توقيع : يوستينا بطرس





الأربعاء يناير 13, 2016 5:45 pm
المشاركة رقم:
مشرفة عامة
مشرفة عامة


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 2543
نقاط : 5251
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 27/05/2013
مُساهمةموضوع: رد: التقويم Pipmerodogion


التقويم Pipmerodogion


موقف كنيسة الإسكندرية من عيد القيامة:

لقد كان لكنيسة الإسكندرية موقف رائد نحو هذا الخلاف وقد حدد البابا دمتريوس الكرام بأن يكون الفصح المسيحى فى يوم الأحد التالى للفصح اليهودى.. وكتب الى روما وأنطاكية وبيت المقدس موضحا لهم كيفية استخراج الحساب فلم يجد ممانعة فى شئ البته، بل قبله اكثر الأربعة عشرية وأوضح لهم ضرورة أن يكون الفصح المسيحى بعد الفصح اليهودى لأن السيد المسيح عمل الفصح مع الإسرائيليين فى اليوم الرابع عشر من نيسان ثم تألم بعد ذلك. أما الرسائل الفصحية التى كان يبعث بها بابوات الإسكندرية فهى رسائل متضمنة تعيين يوم الفصح المسيحى إعتمادا على أن مدرسة الإسكندرية كانت تعتنى بالحساب الفلكى لتعيين موعد اليوم الرابع عشر من نيسان الذى يكون عادة فى الاعتدال الربيعى.

ولذلك كان حاملو هذه الرسائل يجوبون البلاد شرقا وغربا لكى يحتفل المسيحيون جميعا بالفصح فى يوم واحد ليكون السرور عاما.

الدسقولية ومجمع نيقية حول موعد عيد القيامه



جاء فى كتاب الدسقولية الباب الحادى والثلاثون:

أ‌- فى مقدمة الباب: (وواجبنا نحن معشر المسيحيين أن نستقصى لأجل يوم الفصح كى لا نصنعه فى غير الأسبوع الذى يقع فيه اليوم الرابع عشر من الهلال ويوافق شهر نيسان الذى هو بالقبطى برموده.

ب‌- وجاء فى أول الباب المذكور: (يجب عليكم يا إخوتنا الذين أشتهريتم بالدم الكريم الذى للمسيح،أن تعلموا يوم الفصح بكل استقصاء واهتمام عظيم من بعد طعام الفطير الذى يكون فى زمان الاعتدال (الربيعى) الذى هو خمسة وعشرون من برمهات، وأن لا يعمل هذا العيد الذى هو تذكار آلام الواحد دفعتين فى السنة، بل دفعة واحدة للذى مات عنا دفعة واحدة. واحذروا من أن تعيدوا مع اليهود لأنه ليست لكم الآن معهم شركة. لأنهم ضلوا وأخطأوا وزلوا هؤلاء الذين ظنوا أنهم تكلموا بالحق فصاروا ضالين فى كل زمان وابتعدوا عن الحق. أما انتم فتحفظوا باستقصاء من عيد اليهود الذى فيه طعام الفطير الذى يكون فى زمن الربيع الذى هو خمسة وعشرون من برمهات هذا الذى يحفظ الى أحد وعشرين يوما من الهلال حتى لا يكون أربعة عشر من الهلال فى أسبوع آخر غير الأسبوع الذى تعلمون فيه الفصح فتصبحون تصنعون الفصح دفعتين فى السنة بقلة المعرفة.

أما عيد القيامة الذى لربنا ومخلصنا يسوع المسيح فلا تصنعوه فى يوم من الأيام البتة الا يوم الأحد. وصوموا فى أيام الفصح وابتدئوا من يوم الأثنين الى يوم الجمعة والسبت وهى ستة أيام.. إلخ.)


مجمع نيقية وموعد عيد القيامة:

اجتمع المجمع المقدس المسكونى الأول فى نيقية بيثينية فى سنة 325م على قسطنطين الكبير ومن أشهر الآباء الذين حضروه الكسندروس بطريرك الإسكندرية ومعه القديس أثناسيوس الكبير، وألكسندروس أسقف القسطنطينية، وأوسيوس أسقف قرطبة (أسبانيا) والكاهنان ثيتون وفكنديوس مندوبا سلفستر بابا روما، وأفسطاثيوس بطريرك أنطاكية، ومكاريوس أسقف أورشليم..

وكان عدد أباء هذا المجمع حسب ما وصل إلينا فى تقليد الكنيسة المقبول 318 أسقفا عدا عدد وافر من القسوس والشمامسة أتوا من كل الكنائس فى أوربا وأفريقية وآسيا.

وقد دعى هذا المجمع للنظر فى بدعة أريوس الذى جدف على الأبن الكلمة – كلمة الله – وقال عنه أنه مخلوق وغير مساو للآب فى الجوهر. وبعد أن رذل المجمع بدعته وحكم عليه وحرمه. وضع دستور الإيمان الذى عرف بإسمه (قانون الإيمان النيقاوى).

وبسبب الاختلافات فى تاريخ تعييد الفصح لم يتأخر المجمع النيقاوى المقدس عن العناية بحل هذه المسألة نهائيا إجابة لرغبة الملك قسطنطين.



فتقرر فى هذا المجمع:

أولا: أن يعيد الفصح دائما فى يوم أحد.

وثانيا: أن يكون فى الأحد الذى بعد 14 القمرى أى بعد بدر الاعتدال الربيعى.

وبما أن تحديد الاعتدال الربيعى يستدعى مراقبات وتدقيقات فلكية، وكانت الإسكندرية ممتازة على غيرها بالمعارف الفلكية فقد كلف المجمع أسقفها (أى بطريركها) أن يعين كل سنة يوم الفصح بموجب ما يحدد فى المجمع المقدس وأن يعلن ذلك لكل الكنائس، بقرب عيد الغطاس، برسائل كانت تدعى فصحية وقد أرسل آباء المجمع المقدس (النيقاوى) رسالة الى كنيسة الإسكندرية يبلغون فيها الاكليروس والشعب بعض ما جرى كتابة ليتسنى لهم الاطلاع على ما دار من الأبحاث وما تم بشأنها من دروس وفحص دقيق وما انتهى المجمع الى وضعه وتثبيته وقد شملت الرسالة ثلاثة موضوعات تهم مصر وكنيسة الإسكندرية بنوع خاص وهى:

(أ‌) حرم أريوس وأفكاره.

(ب‌) موضوع ملاتيوس أسقف أسيوط (أن يبقى فى مدينته مع تجريده من السلطة فلا يشرطن أحدا ولا يدير مصالح الكنيسة...)

(ت‌) الاتفاق المختص بالفصح المقدس..

وقد جاء بالرسالة بخصوص الموضوع الأخير ما يأتى: (ثم أننا نعلن لكم البشرى السارة عن الاتفاق المختص الفصح المقدس فإن هذه القضية قد سويت بالصواب بحيث أن كل الأخوة الذين كانوا فى الشرق يجرون على مثال اليهود، صاروا من الآن فصاعدا يعيدون الفصح، العيد الأجل الأقدس، فى الوقت نفسه، كما تعيده كنيسة روما وكما تعيدونه انتم وجميع من كانوا يعيدونه هكذا منذ البداية...)

ولذلك فقد سرتنا هذه النتائج المحمودة، كما سرنا استتباب السلام والاتفاق عامة مع قطع دابر كل بدعة. فاستقبلوا بأوفر إكرام وأعظم محبة زميلنا أسقفكم ألكسندروس الذى سرنا وجوده معنا... الخ)


رسالة الأمبراطور قسطنطين بخصوص الفصح

فى مؤلف لافسابيوس، فى سيرة قسطنطين 35: 18 – 20، وجد نص رسالة يقال أن الأمبراطور أرسلها الى الذين لم يكونوا حاضرين فى المجمع جاء فيها ما يأتى:

(عندما اثيرت قضية عيد الفصح المقدس ارتأى الجميع رأيا واحدا أنه من المستحسن واللائق أن يحتفل المسيحيون كلهم فى هذا العيد، فى يوم واحد. لأنه أى شئ أجمل وأحب من أن نرى هذا العيد، الذى بواسطته نتلقى الرجاء بالخلود يحتفل فيه الجميع برأى واحد وأسلوب واحد؟ فقد اعلن انه لا يناسب على الاطلاق، وخاصة فى هذا العيد الأقدس من كل الاعياد، أن نتبع تقليد أو حساب اليهود الذين عميت قلوبهم وعقولهم وغمسوا أيديهم بأعظم الجرائم فظاعة. وفى رفضنا عادتهم يمكننا أن نترك لذرارينا الطريقة القانونية للاحتفال بالفصح الذى ما زلنا نقيمه من عهد الام مخلصنا حتى يومنا الحاضر. ولذلك يجب ألا يكون لنا ما نشارك به على الشريعة وهكذا إذ نتفق كلنا على اتخاذ هذا الأسلوب ننفصل أيها الأخوة الحباء عن أن إشتراك ممقوت مع اليهود، لأنه عار علينا حقا أن نسمعهم يفتخرون أننا بدون إرشادهم لا نستطيع أن نحفظ هذا العيد. فأنى لهم أن يكونوا على صواب وهم الذين لم يفسحوا لأنفسهم، بعد موت المخلص، أن يتخذوا العقل مرشدا، بل ساروا تحت قيادة العنف الوحشى فريسة لأوهامهم. وليس لهم أن يعرفوا الحق فى مسألة الفصح لأنهم لعماهم وبغضهم لكل إصلاح يعيدون فصحهم غالبا مرتين فى سنة واحدة. فلا يسعنا إذن أن نقلدهم فى خطأهم الفاضح هذا. وكيف يمكننا أن نتبع من اعماهم ضلالهم؟ إذ لا يجوز على الإطلاق أن نعيد الفصح مرتين فى سنة واحدة. ولكن حتى إذا لم يكن هكذا فمن ألزم واجباتكم ألا تلوثوا أنفسكم بالصلة مع شعب شريد كهذا. إذ على ذلك أنه يجب أن تفكروا جيدا فى قضية خطيرة كهذه حتى لا يحدث أى إختلاف أو إنشقاق، فإن مخلصنا ترك لنا يوما احتفاليا واحدا لفدائنا أعنى به يوم آلمه المقدسة وقد أراد منا أن نؤسس كنيسة واحدة جامعة افتكروا إذن كم هو غير لائق أن يكون فى اليوم ذاته، البعض صائمين فى حين ينعم الآخرون بمائدة العيد متلذذين. أو إذ يكون البعض فى بهجة العيد يكون الآخرون صائمين فتطلب منا العناية الإلهية أن يصير إصلاح هذا الأمر وإيجاد نظام موحد. ولى رجاء أن يتفق الجميع فى هذه القضية. فمن جهة يدعونا الواجب ألا يكون لنا شركة مع قاتلى ربنا. ومن جهة أخرى بما أن العادة المتبعة الآن فى كنائس الغرب والجنوب والشمال مع بعض الكنائس فى الشرق هى الهم شيوعا لاح للمجمع أنه يحسن أن يتبع الجميع هذه العادة وأنا متأكد أنكم تقبلونها بفرح على مثال ما هو جار فى روما وأفريقية وأيطاليا ومصر وأسبانيا والغال (فرنسا) وبريطانيا وليبيا وكل أخائية، وفى أبريشيات أسيا والبنطس وكيليكية. يجب أن تنظروا فى هذه القضية ليس لأن عدد الكنائس فى الابرشيات المذكورة هو الأوفر فحسب بل لأن العقل يدل على صواب خطتهم. إذ يجب ألا يكون لنا شركة مع اليهود. ولنخلص الأمر بكلمات محدودة أنه، باتفاق حكم الكل، قد رؤى أن عيد الفصح الجزيل القداسة يجب أن يحتفل به فى كل مكان فى اليوم الواحد بعينه. ولا يليق أن نختلف فى الرأى فى شئ مقدس كهذا. أما وقد أتينا على تفاصيل هذه القضية فأقبلوا بطيبة خاطر ما شاء الله أن يأمر به حقا لأن كل ما يتم فى إجتماعات الأساقفة يجب أن يعتبر كأنه صادر عن اله. أخبروا إخوتكم بما اشترع واحفظوا هذا اليوم المقدس حسب ما بلغكم لنستطيع أن نعيد كلنا الفصح المقدس فى اليوم نفسه، وإذا سمح لى أن أتخذ نفسى معكم كما أشتهى أقول أنه قد جازلنا أن نفرح معا إذ نرى يد القدرة الإلهية قد جعلت وظيفتنا خادمة لإحباط مكائد الشرير. وهكذا يزهر بيننا الايمان والسلام والاتحاد. وليحفظكم الله بنعمته يا اخوتى الأحباء).

وبعد أن أقر المجمع موضوع تحديد الفصح وأصدر القيصر قسطنطين منشورا بضرورة الاحتفال بالفصح فى وقت واحد كما رسم ذلك بابوات الإسكندرية، ظل المسيحيون يعتبرون هذا الحساب بقواعده الى اليوم ماعدا من استعمل التقويم الغربى (الغريغورى) من التابعين لكنيسة روما إذ انفصلوا سنة 1582 م فى أيام البابا الرومانى غريغوريوس الثالث عشر الذى أجرى تعديلا للتقويم كما غير موعد عيد القيامة.. وبذلك أنفرد الغربيون فى نظامهم إذ جعلوا حسابهم تابعا لسنتهم المعروفة الآن بالسنة الإفرنجية، ولذلك يتقدم عيدهم غالبا على عيد الشرقيين.





الموضوع الأصلي : التقويم Pipmerodogion // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: يوستينا بطرس


توقيع : يوستينا بطرس





الأربعاء يناير 13, 2016 5:45 pm
المشاركة رقم:
مشرفة عامة
مشرفة عامة


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 2543
نقاط : 5251
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 27/05/2013
مُساهمةموضوع: رد: التقويم Pipmerodogion


التقويم Pipmerodogion



قاعدة غريغوريوس في تحديد موعد عيد القيامة


اتبع اغريغوريوس (بابا روما الثالث عشر) طريقة خاصة يحدد بها موعد عيد القيامة فلم يعد يلجأ الى بطريرك الإسكندرية ولا الى حساب الأبقطى ولا الى القواعد المرعية منذ القديم.

فقال بأن عيد القيامة يكون:




أ‌- فى يوم الأحد

ب‌- الذى يلى البدر (14 فى الشهر القمرى)

ت‌- الذى يلى الاعتدال الربيعى (21 مارس)

وبهذه القاعدة قد يأتى عيد القيامة قبل ذبح خروف فصح اليهود ويكون المرموز اليه قد جاء قبل الرمز.

أو قد يأتى عيد القيامة مع يوم ذبح خروف فصح اليهود وفى هذا إشتراك مع اليهود الذى لم تعد لنا معهم شركة (الدسقولية باب 31) وبهذه أو بتلك يكون ذلك خروجا عن القواعد المرعية منذ القديم، وعن الدسقولية وعن قرارات المجامع المسكونة والمكانية.





الموضوع الأصلي : التقويم Pipmerodogion // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: يوستينا بطرس


توقيع : يوستينا بطرس





الأربعاء يناير 13, 2016 5:46 pm
المشاركة رقم:
مشرفة عامة
مشرفة عامة


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 2543
نقاط : 5251
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 27/05/2013
مُساهمةموضوع: رد: التقويم Pipmerodogion


التقويم Pipmerodogion


الأعياد القبطية و مواعيدها


تنقسم الأعياد من حيث نوعها الى:

– أعياد سيدية (وهى التى تخص السيد المسيح له المجد وعددها أربعة عشر عيدا، وهى نوعان:
أ‌- أعياد سيدية كبيرة وعددها سبعة أعياد.
ب‌- أعياد سيدية صغيرة وعددها سبعة أعياد.

– أعياد للسيدة العذراء والملائكة والرسل والشهداء والقديسين.

وتنقسم كل هذه الأعياد من حيث تحديد مواعيدها الى نوعين:
أعياد ثابتة التاريخ، واعياد متحركة (متنقلة).

أولا: الأعياد الثابتة
الأعياد الثابتة او غير المتحركة (المتنقلة) هى تلك الأعياد التى تأتى كل عام فى نفس الموعد المحدد لها فى الكتب الطقسية مثل كتاب السنكسار أو كتاب الدفنار أو كتاب القطمارس، أو كتاب ترتيب البيعة وغيرهم فلا تتغير عن الموعد المرسوم لها فى الشهر القبطى.
ومن الأعياد الثابتة ما يأتى:
اقتباس :
أ- من الأعياد السيدية الكبرى:
+ عيد البشارة 29 برمهات
+ عيد الميلاد 29 أو 28 كيهك
+ الغطاس 11 طوبة

ب- من الأعياد السيدية الصغرى:
+ الختان 6 طوبة
+ عرس قانا الجليل 13 طوبة
+ دخول السيد المسيح الى الهيكل 8 أمشير
+ دخول السيد المسيح الى أرض مصر 24 بشنس
+ عيد التجلى 12 مسرى

ج- أعياد السيدة العذراء:
+ ميلادها أول بشنس.
+ دخولها الهيكل 3 كيهك
+ نياحتها 21 طوبة
+ إعلان صعود جسدها 16 مسرى
وكذلك جميع أعياد الملائكة والقديسين ثابتة وغير متنقلة عن اليوم الذى وضع لها فى الكتب الكنسية.
ثانيا: الأعياد المتحركة:
هى تلك الأعياد والمواسم التى تتقدم وتتأخر من أسبوع الى خمسة أسابيع لارتباطها بعضها ببعض وبعيد القيامة.
ولما كان عيد القيامة مرتبط بالتقويم اليهودى، والتقويم اليهودى مرتبط بالشمس والقمر إذ هو تقويم شمسى قمرى.
لذلك تتقدم وتتاخر طبقا لتقدم وتاخر ذبح خروف الفصح عند اليهود.
وبالرجوع الى الكتب الطقسية مثل: قطمارس الصوم الكبير وقطمارس البصخة وقطمارس الخماسين ودلال أسبوع الالام وكتاب ترتيب البيعة، نستطيع أن ندرك هذه المجموعة من المناسبات وهى:
55 يوم الصوم الكبير
50 يوم الخماسين المقدسة
ويسبق الصوم الكبير فطر الميلاد، ويلى الخماسين صوم الرسل القديسين.
وبما أن فطر الميلاد يبدأ بيوم محدد ثابت وهو موعد عيد الميلاد 29 أو 28 كيهك.
وصوم الرسل ينتهى فى اليوم الخامس من شهر أبيب عيد استشهاد الرسولين بطرس وبولس.
فتكون هذه المدة عبارة عن:
1- فطر الميلاد
2- الصوم الكبير
3- الخماسين
4- صوم الرسل
وهذه المواسم عبارة عن 186 يوما (فى سنوات البسيطة) أو 187 يوما (فى السنوات الكبيسة) موزعة كالاتى:

عيد الرسل
5 أبيب
صوم الرسل
---؟ ---
الخماسين
50 يوم
الصوم الكبير
55 يوم
فطر الميلاد
---؟ ---
عيد الميلاد 29 أو 28
كيهك
105 يوم
186 أو 187 يوم


معلوم أن فترة الصوم الكبير والخمسين المقدسة مدتها 105 يوم فتكون:
186 / 187 الفترة من عيد الميلاد الى عيد الرسل
- 150 فترة الصوم الكبير والخمسين
فيتبقى 81 أو 82 يوم هى عبارة عن فطر الميلاد مع صوم الرسل ويرتبط فطر الميلاد فى كميته مع صوم الرسل ارتباطا تكامليا أى إذا زاد الواحد نقص الآخر والعكس بالعكس بشرط الا يتجاوز معا 81 أو 82 يوما. ولابد أن يقع الصوم الكبير والخمسين المقدسة بين هذه المدة، ولابد أن تتقدم وتتأخر طبقا لنظام الفصح اليهودى، والمرتبط بدوره بالتقويم اليهودى القمرى الشمسى، لذلك تقل أيام فطر الميلاد إذا ما بكر عيد القيامة ويتيح ذلك زيارة أيام صوم الرسل.
كما تقل أيام صوم الرسل إذا ما تأخر عيد القيامة ويتبع ذلك زيارة فطر الميلاد.

لماذا تختلف مدة (فطر الميلاد وصوم الرسل)
من 81 يوما الى 82 يوما؟
تكون مدة فطر الميلاد وأيام صوم الرسل معا 81 يوما على مدى ثلاثة سنوات متوالية وفى السنة الرابعة (التى تقبل القسمة على 4 بدون باقى) تكون المدة 82 يوما، والسبب فى ذلك يرجع الى موعد عيد الميلاد، فهو ثلاثة سنين يكون 29 كيهك والسنة الرابعة يكون 28 كيهك ومثال ذلك..
عيد الميلاد سنة 1704 ش 28 كيهك
عيد الميلاد سنة 1705 ش 29 كيهك
عيد الميلاد سنة 1706 ش 29 كيهك
عيد الميلاد سنة 1707 29 كيهك
عيد الميلاد سنة 1708 28 كيهك
عيد الميلاد سنة 1709 29 كيهك
عيد الميلاد سنة 1710 29 كيهك
عيد الميلاد سنة 1711 29 كيهك
عيد الميلاد سنة 1712 28 كيهك
وذلك لأن الكنيسة تحتفل بعيد البشارة يوم 29 برمهات وبعيد الميلاد يوم 29 كيهك من كل عام قبطى.
ومجموع الفترة من 29 برمهات حتى 29 كيهك 275 يوما، على أساس أن النسئ 5 أيام فقط كل ثلاثة سنين متوالية.

9 شهور × 30 = 270 + 5 أيام النسئ = 275

ونحن نعلم أن النسئ يأتى 6 أيام كل أربعة سنين مرة فلو كان النسئ 6 أيام وعيد الميلاد فى 29 كيهك تكون الفترة 276 عوضا عن 275 يوما.
ولما كانت مدة وجود الجنين فى أحشاء السيدة العذراء ثابتة بلا زيادة ولا نقص (275 يوما) ولكى لا يزيد يوم وتصل المدة الى 276 يوما لذلك تعيد الكنيسة عيد الميلاد كل أربعة سنين مرة يوم 28 كيهك.





الموضوع الأصلي : التقويم Pipmerodogion // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: يوستينا بطرس


توقيع : يوستينا بطرس





صفحات الموضوعانتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2



الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة