منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

شكرا


أهلا وسهلا بك إلى منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

البوابةاليوميةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول

منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع :: منتديات تشات ومواضيع عامه - Chat Forums and general topics :: مواضيع الاعضاء - Topics members

شاطر

الإثنين فبراير 22, 2016 2:48 pm
المشاركة رقم:
مشرف
مشرف


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 1940
نقاط : 4828
السٌّمعَة : 61
تاريخ التسجيل : 06/02/2013
العمر : 27
الدولة : مصر
مُساهمةموضوع: مؤمن ... فلسطيني ... غزي


مؤمن ... فلسطيني ... غزي



حرب ..... قتل بدم بارد ..... اغتصاب ...... سرقات ...... أشلاء ..... دماء ...... مشردين .... بيوت مهدمة ..... صواريخ .... غضب .... مسيرات.

كلمات تصف الأحداث التي تدور حول العالم في الاونه الاخيرة، ولهذه الأحداث ردات فعل كثيره، رجل صرخ طالبا الرحمه، وآخر حمل السلاح ليقتل المعتدي عليه، وغيره أسعف مصابا، وآخرون صرخوا الهم دمر اسرائيل او اخر الموت للعرب والفلسطينين، ورجل يحمل بغضه وكرها لداعش.

والسؤال هنا هل يخرج المؤمن من دائرة ما يحدث اليوم في العالم، وما هو موقفي الكتابي في كل ما يحدث؟
ويأتي الوضع الحالي بصورة شبه القريبة لقصه تكلم بها الرب يسوع؟

فاجاب يسوع وقال.انسان كان نازلا من اورشليم الى اريحا فوقع بين لصوص فعروه وجرحوه ومضوا وتركوه بين حي وميت. 31 فعرض ان كاهنا نزل في تلك الطريق فراه وجاز مقابله. 32 وكذلك لاوي ايضا اذ صار عند المكان جاء ونظر وجاز مقابله. 33 ولكن سامريا مسافرا جاء اليه ولما راه تحنن 34 فتقدم وضمد جراحاته وصب عليها زيتا وخمرا واركبه على دابته واتى به الى فندق واعتنى به 35 وفي الغد لما مضى اخرج دينارين واعطاهما لصاحب الفندق وقال له اعتن به ومهما انفقت اكثر فعند رجوعي اوفيك.( لوقا ١٠ : ٣٠ - ٣٥ )

كانت هذه القصة اجابة الرب يسوع للناموسي الذي سأله من هو قريبي؟

أراد الرب يسوع من هذه القصة ان يضع مقياسا جديدا للمحبة والغفران، بكل بساطه كان يستطيع هذا السامري ان يترك عدوه اليهودي ملقى بين حياة وموت دون ان يقدم له المساعدة، انتقاما لما يقوم به اليهود تجاه السامريين.

وهنا اطرح موضوعي هل دوري في هذه الايام هو الانتقام؟
كوني فلسطيني مؤمن يحزن قلبي ما يحل الان بأبناء شعبي في غزة، اتالم كثيراً حين استمع لنشرات الاخبار دمار هائل، ولكن كل هذا لا يغير موقفي كمؤمن. لذا دوري هنا ليس التفكير في الانتقام من اسرائيل ولا موقفي كمؤمن ان انتقم من المسلمين جراء ما تقوم به داعش في العراق وسوريا.
يتلخص دوري في كلمات الرب يسوع في انجيل متى ٥ : ٤٣ - ٤٤ حين يقول : سمعتم انه قيل تحب قريبك وتبغض عدوك. 44 واما انا فاقول لكم احبوا اعداءكم.باركوا لاعنيكم.احسنوا الى مبغضيكم.وصلوا لاجل الذين يسيئون اليكم ويطردونكم.
ويتلخص دوري في ثلاث نقاط ذكرها الرب يسوع :
١ - احبوا أعدائكم : البعض ينظر الى هذه الكلمات بصعوبة، ويتسائل كيف لي ان احب من يقتلني ومن يسلب ارضي؟ ولي يا عزيزي القارىء سؤال لك على سؤال؟ كيف لله ان يحبك وانت في خطيتك كيف له ان يحبك وأنت تسلب المجد منه وتأخذ المجد لنفسك؟ لم يقصد الرب يسوع هنا المحبة التي يراها العالم وأنما المحبة التي لخصها الرب يسوع على الصليب "لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية." ( يوحنا ٣ : ١٦)

٢- باركوا لاعنيكم وأحسنوا الى بغضيكم : حين اقرأ هذه الكلمات أتذكر اول شهداء الكنيسة استافنوس حين كان يرجم وهو واقف امام الموت من شيوخ اليهود يقول الكتاب "وصرخ بصوت عظيم يا رب لا تقم لهم هذه الخطية" ( اعمال الرسل ٧ : ٦٠ )، لم يطلب استفانوس الموت ولا الانتقام، وانما بكلمات رفعها للسماء طالبا الغفران لهؤلاء الذين يضربونه ليقتلوه. وانا اثق انه صرخ من قلب غفر لهم طالبا لأجلهم الخلاص.

٣- صلوا لاجل الذين يسيئون اليكم ويطردونكم: وهنا الحلقة الأقوى والامتن في الموضوع وهي المفتاح لكل الأمور" الصلاة"، صلاة من اجل ان يغير الرب قلوب هؤلاء الأشخاص عن كل ما يقوموا به، نصلي من اجل خلاصهم من القيود التي ربطهم بها ابليس عدو الخير.

لذلك يا اخوتي دعوتي لكم ان نتصرف كما يليق بأبناء النور، ان نغفر ونسامح ونصلي باختلاف انتمائتنا. أدعوكم ان نصلي لاجل داعش وأبو بكر البغدادي كي يغير الله قلبه ويوقظه مثلما اوقظ شاول، نصلي من اجل سلام الله العادل في فلسطين وإسرائيل، نصلي من اجل المنكوبين في غزة ليعزيهم الرب بكلماته وطريقته الخاصه. نصلي من اجل مسلمين هذا العالم والذي لطالما حمل الكثير من المسيحيين في العالم حقدا تجاههم.

بركة الرب وحمايتهم تكون معكم ومحبتي لأهلي في غزة





الموضوع الأصلي : مؤمن ... فلسطيني ... غزي // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: ابن الرجاء


توقيع : ابن الرجاء





الجمعة فبراير 26, 2016 12:58 pm
المشاركة رقم:
عضو برونزى
عضو برونزى


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 258
نقاط : 1497
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 12/07/2013
مُساهمةموضوع: رد: مؤمن ... فلسطيني ... غزي


مؤمن ... فلسطيني ... غزي


نص جميل جداً وخيال وألهام رائع نَسجتَ منه هذهِ الكلمات
التي وصفت فيها آلام الشوق واللهفة بأنوعها الحزينة والمؤلمة
اثبت انك رائع بهذا النص الجميل





الموضوع الأصلي : مؤمن ... فلسطيني ... غزي // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: Ahmed Salim Salim


توقيع : Ahmed Salim Salim








الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة