منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

شكرا


أهلا وسهلا بك إلى منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

البوابةاليوميةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول

منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع :: منتديات تشات ومواضيع عامه - Chat Forums and general topics :: مواضيع الاعضاء - Topics members

شاطر

الإثنين فبراير 22, 2016 2:49 pm
المشاركة رقم:
مشرف
مشرف


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 1954
نقاط : 4871
السٌّمعَة : 61
تاريخ التسجيل : 06/02/2013
العمر : 27
الدولة : مصر
مُساهمةموضوع: الحب الحقيقي, حلم أم حقيقة


الحب الحقيقي, حلم أم حقيقة





فارس وليالي طالبان في المرحلة الأعدادية, ليالي فتاة تسكن في مدينة وتدرس فيها, تحب بناء علاقات قوية ومتينة, بينما فارس هو من سكان احدى القرى المجاورة لمدينة ليالي, يحب السهر وتمضية أوقاته على الحاسوب والشبكة العنكبوتية (الأنترنت). تعرف فارس على ليالي عبر الـفيس بوك (الأنترنت-الحاسوب). وقررا بعد محادثات دامت أشهر ان يلتقيا بحيث يأتي فارس لزيارتها في أحد مقاهي الانترنت في بلدتها. 
 
ومنذ ذلك الحين تقوّت علاقتهما, فأصبحا يتحدثان لفترات طويلة عبر الأنترنت, وأحياناً عبر الهاتف. وعندما أصبح الأثنان في المرحلة الثانوية أخذا يتحدثان عن أحلامهما في الزواج.
بالنسبة الى ليالي, لقد كانت صادقة في مشاعرها تجاه صديقها فارس, بينما فارس والذي كان يمضي كل وقته في التعارف عبر الانترنت ويبني علاقات كثيرة, فقد كان يخفي أمرًا هامًا عن صديقته.
توطدت العلاقات بينهما, وقررا أن يتعلما في الجامعة معاً بحيث لا يفترقا أبداً, وبعد إنهاء التعليم الجامعي مباشرةً قرر الأثنان الأرتباط.
كانت العلاقة الزوجية تبدو في أحسن حال من جهة ليالي, بينما فارس كانت تضيق به الأحوال يوماً بعد يوم, والسبب هو اخفاؤه أمر عن صديقته منذ أيام الدراسة, صديقته التي أعطت كل ما تملك أي فتاة من مشاعر وحب له. وفي أحد الأيام قرر فارس أن يخبر زوجته ليالي عن سرّ مشاعره وكيف أنه لم يعد يستطيع الأحتمال في الأستمرار في زواجه منها، لأنه تعرّف الى فتاة من خلال الأنترنت, في نفس الفترة التي بها تطورت علاقته بليالي, وهو يَكِنُّ لتلك الفتاة المشاعر وانه كان يواعدها منذ ذلك الوقت.
أنتهت علاقتهما على هذا النحو بحيث كانت ليالي مجروحة جداً لسبب عدم توضيح حقيقة المشاعر التي كانت تربطهما, فينما كانت هي تشعر بحب صادق تجاه صديقها والذي أصبح زوجها, كان فارس على علاقات كثيرة وأخذ يواعدها وتزوجها, بينما في ذات الوقت كان يواعد فتاه أخرى قد أحبها أكثر.
 
من هنا أعزائي القراء, يسرني أن أطرح أمامكم السؤال المركزي, هل هناك حب حقيقي ؟ أم أن الحبّ هو عبارة عن مشاعر غامرة تأتي فجأة وتختفي في أول مشكلة؟
 
مقدمة:
الحب الحقيقي, هو بمثابة كنز يبحث عنه جميع الناس, فبدونه تكون الحياة ناقصة. فالإنسان مستعد أن يمضي معظم عمره في البحث عن الحب الحقيقي؛ الحبّ الذي يدوم مدى الحياة. وقد يكلّفه ذلك الآمًا غير مرغوب فيها وجروحات تبقى لفترات قد تكون أطول من الحب نفسه.
 
أن الرغبة والشوق الشديد لدى كل البشر, ذكرًاكان أم أنثى, الرغبة في الشعور بالحب والرغبة في اعطاء الحبّ بالمقابل هي ما تدفعهم في البحث عنه باستمرار. فالحاجة المغروسة في طبيعتنا كبشر هي الدافع والمحفّز للبحث عن الحب ذاته. ومن هنا قد يأخذ هذا الموضوع جلّ أهتمام المراهقين باحثين عن الحب وبناء علاقات مع الجنس الآخر آملين أن يجدوا من ُيحِبهم ومن يحبونه. 
 
أفكار خاطئة تقف أمام الحبّ الحقيقي :
 
1) العلاقة الراهنة هي ليست في الضرورة الحبّ الحقيقي الذي تبحث عنه, فقد يكون شخص عابر مرّ بك وقد تكون معجبًا به ولكن هذا لا يعني بأنه هو الحب الحقيقي الذي تنتظره. ففي المراهقة غالباً ما ينتقل الشخص من علاقة الى أخرى فلا تدعو تلك العلاقة حباً قبل أن تكون متأكدًا بالحقيقة ما هو ا معنى الحبّ الحقيقي.
 
2) الحبّ الحقيقي هو بالتأكيد ليس الشهوة: أن عالمنا اليوم مليء بالأفكار التي تجعل المراهقين ينظرون الى ما حولهم بشهوانية, فوسائل الأعلام والعالم التكنولوجي وحتى الأغاني التي نستمع اليها, معظمها تشدّ النظر الى الشهوة وتحاول أن تصف الحب الحقيقي بالشهوة, ولكن الحبّ الحقيقي بعيد كل البعد عن هذا العالم. فالشهوة هي لحظة ،أما الحبّ الحقيقي فهو دائم.
 
3) الحبّ الحقيقي هو ليس الرومانسية وقصص الغرام: كل فتاة تحلم بفارس أحلامها راكبًا متن حصانه الأبيض, وتحلم بكلمات تحملها الى عالم الغرام, كما وأن الشاب يحلم بفتاة أحلامه وبلحظات الحب المليئة بالمشاعر الغامرة مما يجعله يشعر بأنه قد مَلَك العالم بأسره حين تواعد بفتاة أحلامه. الكثير الكثير من القصص والأشعار الأدبية المرتبطة بحضارتنا تركت لنا أن نرى بهذه القصص الحب الحقيقي, ولكنها فقط مشاعر وأحاسيس لا نستهين بها طبعاً ولكن بالحقيقة هي ليست الحب الحقيقي.
 
4) الحب الحقيقي هو ليس الحب من أول نظرة: فالأعجاب والأفتتان بشخص ما لأجل مواقفه, ميزاته, شكله الخارجي وما الى ذلك لا يعني الحب الحقيقي. فالأعجاب قد يجعلك تشعر أن من كنت تبحث عنه قد وجدته, ومن أول نظره تجد نفسك قادراً على أخذ القرار بأن هذا هو حبك الحقيقي الذي طالما كنت تبحث عنه وتحلم به. ولكن كل هذه مجرد مشاعر غمرتك في لحظة الأعجاب والأنبهار في شخص وقد يزول هذا الانبهار مع زوال المشاعر أو مع أكتشاف صفات أخرى في ذات الشخص والتي تجعلك تنفر منه.
 
5) الحب الحقيقي هو ليس الجنس: الجنس هو غريزة لا تحتاج الى تطوير أو نمو بينما الحب الحقيقي هو أمر نحتاج أن نتعلّمه ونطوّره ونعتني به. 
 
أذًا ما هو الحبّ الحقيقي؟ :
 
أن تعريفنا لمعنى الحبّ هو شيء أساسي كي نجد ما نبحث عنه, فهناك ثلاثة أنواع من الحبّ وهي :
 
(1) الحبّ المشروط :
كثيرٌ منا عاش ويعيش معنى هذا الحب, فمعظمنا نمارسة أيضاً في حياتنا اليومية, وهو عبارة عن "أفعل كذا... فتحصل على الحب, أو أن أحسنت التصرف فسيحبك والدك, أن حققت توقعاتي فسوف أحبك.." الى آخره من السلوكيات المرتبطة بالحب المشروط. فالدافع الأناني في الحصول على شيء مقابل الحب يجعله حبًّا وقتيًا مرتبطًا بالطلب والأستجابة. فهذا النوع من الحبّ هو حبٌّ أنانيّ مشروط بفعل الفاعل وتوقعات الشخص المقابل. كما انه حبّ رخيص قد تجد نفسك في النهاية تبتعد عنه كل البعد. وغالبًا ما يتحوّل هذا النوع من الحب الى الشعور بالخيبة والأستياء ويُشكّل حزنًا ومرارة في قلب الطرفين.
 
(2) الحب نتيجة سبب ما: معظم المراهقين في أيامنا يعيشون هذا الحب والذي هو مبني على أساس حبّ الطرف الآخر من أجل شيء يتميز به, قد يكون هذا النوع من الحبّ أفضل من الحبّ المشروط, فكلنا نريد أن يحبنا الناس من أجل أشياء نتميز بها أو نملكها. قد يكون السبب هو الجمال, الغنى, الإجتهاد, السمعه الطيبة, الرفاهية وما الى ذلك. ولكن تظهر المشكلة عندما نجد شخصًا يملك صفات أفضل أو مواصفات تلفت النظر اليها أكثر. أو قد تظهر صفة في تلك الشخصية والتي لا تعجب الطرف الآخر. فعندها نجد ان الحب يقف أمام أمتحان لم يكن مستعدًا له وفي معظم الأحيان نجد كلا الطرفين قد تخليا عن حلمهما في عيش الحبّ الحقيقي الذي أعتقدا بأنهما وجداه.
 
(3) الحبّ لذاتِه: وهو الحبّ الأقل شيوعًا في حياتنا فهو الحبّ غير المشروط وغير الناتج عن سبب. بل هو الحبّ في حدِّ ذاته. حبّ يوجّشه الشخص بقبول الطرف الآخر بما هو عليه وعلى ما قد يصير عليه. وهو حبّ لا يشترط فعل أشياء وتأدية توقعات. بل الحبّ الذي يعطي قبل أن يأخذ وقبل أن يفكر أو يشترط بالأخذ, حبّ لا يتوقف عن العطاء لأي سبب من الأسباب. 
 
الحبّ الحقيقي ورأي الكتاب المقدس 
 
يؤكّد الكتاب المقدس أهمية الحبّ الغير مشروط, فالكتاب المقدس يشدِّد على أن نفكر في أحتياجات الطرف الثاني وأن نهتم به كما نهتم بأنفسنا. فإن تعريف الكتاب المقدس للحبّ الحقيقي يعني تسديد أحتياجات الذين نحبهم ورعايتهم, وأن نعطيهم الدّعم والأهتمام الكافي الذين يحتاجونه. فالحبّ الحقيقي لا يضغط على أحد الأطراف بالقيام بأي أمر من دافع الشرط للحصول على الحبّ.
 
الحبّ غير المشروط والمعروف بالمصطلح الكتابي "أغابي" (الحب الإلهيّ) هو عبارة عن أعطاء الحبّ للطرف الآخر بالرغم من عدم توقع التجاوب معه لأي سبب كان, وهو أعطاء الحبّ دون أدنى رغبة في الحصول على مقابل. فالحبّ الحقيقي هو حين تعطي الحبّ في حين عدم توقعك بمبادلة الطرف الآخر لك نفس الحبّ. ويظهر الحب في الكتاب المقدس في أسمى معانيه "لأنه هكذا أحبَّ الله العالم حتى بذل أبنه الوحيد.." (يوحنا 3 : 16 ) و " ولكن الله بَيَّن محبته لنا, لأنه ونحن بعد خطاة مات المسيح من أجلنا" (رومية 5 : Cool. فمن هنا نرى بأن الكتاب المقدس يؤكد لنا بأن الله أحبنا ليس لسبب ما فينا أو من أجل أنه توقع منا امرًا ما, بلبالعكس فقد كنّا خطاة؛ أي تركنا درب الله وعصينا أوامره وقررنا كبشر أصحاب ارادة ذاتية أن نسلك بعيدًا عنه, فكل ما فعلناه كبشر يجعلنا نبتعد كل البعد عن الله. ولكن الله محبة وقد أظهر ذاته وأثبت محبته لكل البشر بأن نظر إلينا بقلب محبّ، ومنحنا حبّه كهدية مجانيّة دون أن نبذل أي جهد لنحصل عليها, وليس متوقع منا أن نقوم بعملٍ ما كي نستحقها بل فقط أن نقبلها ونتمتع بها. هذا هو بالحقيقة الحب الحقيقي والذي يدوم مدى الحياة. أن تمنح من تحب الحبَّ الذي منحه لك الله دون مقابل ودون شرط. 
 
قد يكون هناك عطاء دون حبّ ولكن من المستحيل أن يكون الحب دون عطاء. فالحب الحقيقي هو حقيقي وليس حلمًا أو قصة خرافية أو أسطورة, بمقدور كل منا أن يتمتع بالحب الحقيقي في حال أدرك أهميته وفي حال فهم معناه الحقيقي. فلا تضيَّع الفرصة وتبحث عن ما هو مزيف ومؤقت لا يدوم إلا لحظات ويتركك بين اليأس والألم. كن واثقاً عمّا تبحث عنه وتوقع أن تجده. فأنا أصلّي أن يختم الله حبه في حياتك لكي تستطيع أن تجد الحبّ الحقيقي وتتمتع بالسعادة. وفي الختام أودّ أن أشاركك بآيتي المفضلة: " ليس لأحد حبّ أعظم من هذا أن يضع أحد نفسه لأجل أحبّائه" (يوحنا 15 :13 ) هذا هو جوهر الحبّ الحقيقيّ.





الموضوع الأصلي : الحب الحقيقي, حلم أم حقيقة // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: ابن الرجاء


توقيع : ابن الرجاء





الجمعة فبراير 26, 2016 12:57 pm
المشاركة رقم:
عضو برونزى
عضو برونزى


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 258
نقاط : 1498
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 12/07/2013
مُساهمةموضوع: رد: الحب الحقيقي, حلم أم حقيقة


الحب الحقيقي, حلم أم حقيقة


نص جميل جداً وخيال وألهام رائع نَسجتَ منه هذهِ الكلمات
التي وصفت فيها آلام الشوق واللهفة بأنوعها الحزينة والمؤلمة
اثبت انك رائع بهذا النص الجميل





الموضوع الأصلي : الحب الحقيقي, حلم أم حقيقة // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: Ahmed Salim Salim


توقيع : Ahmed Salim Salim








الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة