منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

شكرا


أهلا وسهلا بك إلى منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

البوابةاليوميةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول

منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع :: منتديات تشات ومواضيع عامه - Chat Forums and general topics :: مواضيع الاعضاء - Topics members

شاطر

الإثنين فبراير 22, 2016 3:02 pm
المشاركة رقم:
مشرف
مشرف


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 1954
نقاط : 4876
السٌّمعَة : 61
تاريخ التسجيل : 06/02/2013
العمر : 27
الدولة : مصر
مُساهمةموضوع: مشاكل في العلاقات الأنسانية


مشاكل في العلاقات الأنسانية




هذه بعض الآيات التي سنستند عليها في هذه الدراسة:

إن كتاب الأمثال غني في أساليب ووسائل للحفاظ على علاقات سليمة وصحيّة، فيذكر مثلاً:-

” البغضة تهيج خصومات والمحبة تستر كل الذنوب” أمثال 10: 12

” كثرة الكلام لا تخلو من معصية، أمّا الضابط شفتيه فعاقل” أمثال10: 19

” يوجد من يهذر مثل طعن السيف. أمّا لسان الحكمة فشفاء” أمثال12: 18

” الفمُّ في قلب الرجل يحنيه، والكلمة الطيبة تفرحه” أمثال12: 25

” من يحفظ فمه يحفظ نفسه. من يشحر شفتيه فله هلاك” أمثال13: 3

” بطيء الغضب كثير الفهم وقصير الروح معلّي الحمق” أمثال14: 29

” الجواب اللين يصرف الغضب والكلام الموجع يهيج السخط” أمثال 15: 1

الرجل الغضوب يهيج الخصومة وبطيء الغضب يُسكن الخصام” أمثال 15: 18

ثم نجد المسيح يعلم أيضاً كيف نحل الخصومات كما في( متى 5: 38- 48) : 38«سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ: عَيْنٌ بِعَيْنٍ وَسِنٌّ بِسِنٍّ. 39وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: لاَ تُقَاوِمُوا الشَّرَّ، بَلْ مَنْ لَطَمَكَ عَلَى خَدِّكَ الأَيْمَنِ فَحَوِّلْ لَهُ الآخَرَ أَيْضًا. 40وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُخَاصِمَكَ وَيَأْخُذَ ثَوْبَكَ فَاتْرُكْ لَهُ الرِّدَاءَ أَيْضًا. 41وَمَنْ سَخَّرَكَ مِيلاً وَاحِدًا فَاذْهَبْ مَعَهُ اثْنَيْنِ. 42مَنْ سَأَلَكَ فَأَعْطِهِ، وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَقْتَرِضَ مِنْكَ فَلاَ تَرُدَّهُ.

43«سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ: تُحِبُّ قَرِيبَكَ وَتُبْغِضُ عَدُوَّكَ. 44وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ. بَارِكُوا لاَعِنِيكُمْ. أَحْسِنُوا إِلَى مُبْغِضِيكُمْ، وَصَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ وَيَطْرُدُونَكُمْ، 45لِكَيْ تَكُونُوا أَبْنَاءَ أَبِيكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ، فَإِنَّهُ يُشْرِقُ شَمْسَهُ عَلَى الأَشْرَارِ وَالصَّالِحِينَ، وَيُمْطِرُ عَلَى الأَبْرَارِ وَالظَّالِمِينَ. 46لأَنَّهُ إِنْ أَحْبَبْتُمُ الَّذِينَ يُحِبُّونَكُمْ، فَأَيُّ أَجْرٍ لَكُمْ؟ أَلَيْسَ الْعَشَّارُونَ أَيْضًا يَفْعَلُونَ ذلِكَ؟ 47وَإِنْ سَلَّمْتُمْ عَلَى إِخْوَتِكُمْ فَقَطْ، فَأَيَّ فَضْل تَصْنَعُونَ؟ أَلَيْسَ الْعَشَّارُونَ أَيْضًا يَفْعَلُونَ هكَذَا؟ 48فَكُونُوا أَنْتُمْ كَامِلِينَ كَمَا أَنَّ أَبَاكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ هُوَ كَامِلٌ.

، ثم بولس أيضاً ( فيلبي2: 1-4)1فَإِنْ كَانَ وَعْظٌ مَا فِي الْمَسِيحِ. إِنْ كَانَتْ تَسْلِيَةٌ مَا لِلْمَحَبَّةِ. إِنْ كَانَتْ شَرِكَةٌ مَا فِي الرُّوحِ. إِنْ كَانَتْ أَحْشَاءٌ وَرَأْفَةٌ، 2فَتَمِّمُوا فَرَحِي حَتَّى تَفْتَكِرُوا فِكْرًا وَاحِدًا وَلَكُمْ مَحَبَّةٌ وَاحِدَةٌ بِنَفْسٍ وَاحِدَةٍ، مُفْتَكِرِينَ شَيْئًا وَاحِدًا، 3لاَ شَيْئًا بِتَحَزُّبٍ أَوْ بِعُجْبٍ، بَلْ بِتَوَاضُعٍ، حَاسِبِينَ بَعْضُكُمُ الْبَعْضَ أَفْضَلَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ. 4لاَ تَنْظُرُوا كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى مَا هُوَ لِنَفْسِهِ، بَلْ كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى مَا هُوَ لآخَرِينَ أَيْضًا.

وكما أيضاً جاء في( كولوسي3: 8-15)8وَأَمَّا الآنَ فَاطْرَحُوا عَنْكُمْ أَنْتُمْ أَيْضًا الْكُلَّ: الْغَضَبَ، السَّخَطَ، الْخُبْثَ، التَّجْدِيفَ، الْكَلاَمَ الْقَبِيحَ مِنْ أَفْوَاهِكُمْ. 9لاَ تَكْذِبُوا بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ، إِذْ خَلَعْتُمُ الإِنْسَانَ الْعَتِيقَ مَعَ أَعْمَالِهِ، 10وَلَبِسْتُمُ الْجَدِيدَ الَّذِي يَتَجَدَّدُ لِلْمَعْرِفَةِ حَسَبَ صُورَةِ خَالِقِهِ، 11حَيْثُ لَيْسَ يُونَانِيٌّ وَيَهُودِيٌّ، خِتَانٌ وَغُرْلَةٌ، بَرْبَرِيٌّ سِكِّيثِيٌّ، عَبْدٌ حُرٌّ، بَلِ الْمَسِيحُ الْكُلُّ وَفِي الْكُلِّ.

12فَالْبَسُوا كَمُخْتَارِي اللهِ الْقِدِّيسِينَ الْمَحْبُوبِينَ أَحْشَاءَ رَأْفَاتٍ، وَلُطْفًا، وَتَوَاضُعًا، وَوَدَاعَةً، وَطُولَ أَنَاةٍ، 13مُحْتَمِلِينَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا، وَمُسَامِحِينَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا إِنْ كَانَ لأَحَدٍ عَلَى أَحَدٍ شَكْوَى. كَمَا غَفَرَ لَكُمُ الْمَسِيحُ هكَذَا أَنْتُمْ أَيْضًا. 14وَعَلَى جَمِيعِ هذِهِ الْبَسُوا الْمَحَبَّةَ الَّتِي هِيَ رِبَاطُ الْكَمَالِ. 15وَلْيَمْلِكْ فِي قُلُوبِكُمْ سَلاَمُ اللهِ الَّذِي إِلَيْهِ دُعِيتُمْ فِي جَسَدٍ وَاحِدٍ، وَكُونُوا شَاكِرِينَ.

إن بهذه الآيات وصفاً لشخصيات ذات طباع مختلفة والعديد من أساليب التعامل في المواقف الصعبة والعلاقات الشائكة وجميعها من كتاب الحياة، كتابنا المقدس. فيتكلم عن الرجل الغضوب، عن قصير الروح، وعن بطيء الغضب، وايضاً عن طرق التعامل، فيكمل ويتكلم عن اللسان وعن ضبطه وضبط الفم. ثم يذكر بعض الصفات مثل الخبث وهو أن تخطط بمكر للحصول على مرادك، والتجديف أي الشتم، ثم التفوه بكلمات قبيحة . مع أن الرب يسوع يأمر أن نعامل لا تخرج كلمات رديئة من أفواهنا، أن نحب اعدائنا، ونصلي لأجل الذين يسئون الينا، وأن لا نقابل الشر بالشر. ولكن ما الذي يحصل؟ هل فعلاً نتعامل مع الآخرين كما يوصي بنا الكتاب؟

والآن الى الأمثلة الكتابية والقصص الحياتية اليومية:

إننا في وسط تفاعل مستمر ضمن علاقات متواجدة حولنا وفي كل مكان. علاقات في الأسرة، علاقات حبّ ، علاقات في الحي، علاقات مع الجيران،في الجامعة، في العمل، وفي أماكن الترفيه والشراء ، وايضاً في الكنيسة. فإننا نجد انفسنا في تفاعل مع اناس بأشكال والوان وطباع مختلفة. وبالتالي فالعلاقات لا يمكن تجنبها. وطبيعة التعامل مع الناس تكشف عمل الكلمة في حياتك. وهي تيدأ من البيت والى الخارج.

فمثلاً أنا فقد أكون ابنة وأم ومعلمة وخادمة وزوجة وصديقه واخت وقائدة ومرشدة لاشخاص مختلفين وأشخاص كثيرين. وعلينا أن ندرك أن طبيعة علاقتي معهم ستكون مختلفة وذلك بحسب الدور الذي اقوم فيه. وطبعاً لا محال ولا هرب أنه لا بدّ أن نتواجد داخل علاقات صعبة مع أحدهم فتكون طبيعة العلاقة مريضة وغير سليمة، أي علاقة غير صحية.

فماذا يقول الكتاب عن هذه العلاقات؟

والآن لنعود معاً إلى البدايات والى أقدم العلاقات الموجودة في الخليقة كلها، ولنستفد من كلمة الله في هذه الدراسة. ففي الكتاب المقدس في سفر التكوين، نبدأ بأول علاقة تواجدت بين آدم وحواء، الزوج الأوّل، فقد يكون أول تحدي وقف أمامهما في علاقتهما التي كانت كاملة، الخلاف الذي حصل حول من هو السبب للسقوط في جنة عدن، إحداهما يتهم الآخر .

ثم في العلاقة الثانية التي ظهرت في الكتاب المقدس، بين الأخويين، ابنهما قايين وهابيل، اللذان كانا أيضاً في علاقة متوترة ومريضة، علاقه بالنهاية أدّت إلى القتل. ومن ثم النسل من بعدهم إلى ان جاء الله بطوفان وقت نوح وقضى على نسلهم كله ما عدا نوح وعائلته. ولكن نعود لنواجه علاقة مريضة مجدداً بقصة لوط وإبراهيم و يعقوب وعيسو، يوسف وأخوته، داود وشاول وثم داود وأشالوم ابنه وهلم جرى…

وقد نقول، هكذا كانت العلاقات في العهد القديم، ولكن هل تختفي هذه الخلافات في العهد الجديد؟ فبولس الرسول تكراراً يعود ليلمس هذا الموضوع بطريقه أو بأخرى. حتى أن القديس بولس نفسه وقع في مثل هذه العلاقات وقد وضح ذلك في رسالة كورنثوس2: 20 ” لأني أخاف إذا جئت أن لا أجدكم كما اريد وأجد منكم كما تريدون. ان توجد خصومات ومحاسبات وسخطات وتحزّبات ومذمات ونميمات وتكبرات وتشويشات.”

اذن العلاقات المكسورة علاقات متوترة ليست هي بموضوع جديد. ولكن المعضلة والتحدي هي في الحيرة القائمة بكيف سأتعامل؟ كيف سأُواجه؟ وماذا يقول الكتاب؟

وأمامنا هنا آيات أضافية:

” اغضبوا ولا تخطئوا، لا تغرب الشمس على غيظكم. ولا تعطوا إبليس مكاناً”. أفسس4: 26-27

أفسس4: 29 ، 31- 33

” لا تخرج كلمة رديئة من أفواهكم بل كلّ ما هو للبنيان حسب الحاجة كي يعطي نعمة للسامعين”.

” ليرفع من بينكم كل مرارة وسخط وغضب وصياح وتجديف مع كل خبث. وكونوا لطفاء بعضكم نحو بعض شفوقين متسامحين كما سامحكم الله أيضاً في المسيح”.

اذاً لم يترك الله الأنسان بمعضلة ولكنه وفرله كافة الأدوات والأساليب، والكتاب اغنى جداً من بعض هذه الآيات التي تم ذكرها في هذا المقال. لكن قد نجد انها أحياناً لا تنفع. هل المشكلة في الأسلوب أم في الأنسان؟

حتى تكون هذه الأساليب نافعة يجب ان يتم الشفاء النفسي أولاً. علامات عدم الشفاء هي النميمة، الشكاية، النقد المستمر، التذمر، السخرية المباشرة وغير المباشرة (بالعامية الكلمات المبطنة)، التعليقات السخيفة، النظرات اللاذعة، التهميش ومحاولة التقليل من شأن الآخر.

في الشفاء أحتاج الصلاة وطلب الحكمة في :-

1- تجميع المعلومات.

2- تشخيص جذور المرض والتعب النفسي لتحديد طريقة التعامل والتوجه للشفاء (فقد يكون صغر النفس والشعور بالدونية، القلق والخوف وعدم الأتكال الكامل على الرب، أو الشعور بالرفض….)

1- تحديد قوتي وضعفي في الموضوع.

2- ظواهر المشكلة (البحث عن عمقها، الماضي بما فيه من مقارنة، استماع لكلمات سلبية، فقدان أحد الوالدين، اسلوب التهديد بالتربية، اعتداء من أي نوع واجهته و…..)

3- من هم المسيؤن الحقيقيون (هل فعلاً هو أخي الأنسان ام أنا هو العدو الأول لنفسي ، أذ تشاركت مع أبليس في أعماله ومؤامراته وتدبيراته؟)

4- تحديد كبش الفداء.( الأخ او الأخت الذين أنا اسيئ اليهم في تعاملي.)

5- البحث عن تكرار وراثي لبعض المشاكل ( يسمى نمط حياة متكرّر).

6-

فهناك آيات كتابية تتكلم عن الخطايا الموروثة: قضاة 2: 10 ” وكلّ ذلك الجيل أيضاً انضمِّ إلى آبائه، وقام بعدهم جيل آخر لم يعرف الرّبّ، ولا العمل الذّي عمِلَ لإسرائيل.”

أشعياء 61: 4 ” ويبنون الخِرب القديمة. يُقيمون الموحشات الأول’ ويجددون المدن الخربة، موحشات دور فدور.”

ارميا 3: 25 ” نضطجع في خزينا ويغطينا خجلنا لأننا إلى الرب إلهنا أخطأنا نحن وآباؤنا منذ صبانا إلى هذا اليوم ولم نسمع لصوت الرب إلهنا.”

اذاً ما العمل؟

أولاً علينا بكسر هذا النمط المتكرر.

لأن العائلة الصغيرة المريضة تنشىء جيل مريض وعلاقات مريضة وبالتالي نظام اجتماعي مريض. وقد يغزو هذا المرض الكنيسة أيضاً.

قصص من الكتاب المقدس :

قصة آدم وحواء ( علاقة مرضية واضحة ، بعد السقوط مباشرة. لوم والإشارة بالإصبع على الطرف الآخر).

قصة قايين وهابيل ( جيل مريض، علاقة أخوية مكسورة ).

والنتيجة تجلت بنسلهم الذي أنشأ نظام اجتماعي كامل مريض، والحفاظ على جزء صغير النسبة ( نوح وبنيه وعائلته، وهي العائلة التي استطاعت كسر القالب أو اللعنة ، الذي هو النمط الحياتي المتكرر– الخطيئة الموروثة – بوجود الله في حياة رب العائلة نوح وحياة عائلته.)

لذا كربة بيت علي بالمسؤولية الأولى بأن أكون مشفية وقائدة صحية، وأن سقطت كقائدة في بيتي أو دائرة عملي وخدمتي، نظام بأكمله سيكون معرض للسقوط. لذا لنصلي أن نكون مشفييين ومعافيين لضمان استمرارية أجيال صحية وقوية متعافية. وأخيراً، علامات عدم الشفاء، صغر النفس والشعور بالدونية، القلق والخوف ويليه الأكتئاب وعدم الأتكال الكامل على الرب، أو الشعور بالرفض، والذي ستظهرعلاماته في النميمة، الشكاية، النقد المستمر، التذمر، السخرية المباشرة وغير المباشرة (بالعامية الكلمات المبطنة)، التعليقات السخيفة، النظرات اللاذعة، التهميش ومحاولة التقليل من شأن الآخر. فقد تستخدمه مع زوجتك أو زوجك، مع أولادك، مع زملاء في العمل، مع أعضاء في الكنيسة.





الموضوع الأصلي : مشاكل في العلاقات الأنسانية // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: ابن الرجاء


توقيع : ابن الرجاء





الإثنين فبراير 22, 2016 6:29 pm
المشاركة رقم:
مشرفة عامة
مشرفة عامة


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 2373
نقاط : 4916
السٌّمعَة : 29
تاريخ التسجيل : 02/12/2012
مُساهمةموضوع: رد: مشاكل في العلاقات الأنسانية


مشاكل في العلاقات الأنسانية


سلمت لنا وسلم إبداعك
وجزآكي الله خيرا على ما تقدمية
تقبلي ودي واحترامي





الموضوع الأصلي : مشاكل في العلاقات الأنسانية // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: سامية بنت الفادى


توقيع : سامية بنت الفادى









المصدر: منتديات النور والظلمة











الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة