منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

شكرا


أهلا وسهلا بك إلى منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

البوابةاليوميةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول

منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع :: منتديات تشات ومواضيع عامه - Chat Forums and general topics :: مواضيع الاعضاء - Topics members

شاطر

الإثنين فبراير 22, 2016 6:07 pm
المشاركة رقم:
مرشح للاشراف
مرشح للاشراف


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 1470
نقاط : 3991
السٌّمعَة : 12
تاريخ التسجيل : 10/04/2013
العمر : 23
مُساهمةموضوع: راهبتان تعملان وسط سكان البادية


راهبتان تعملان وسط سكان البادية




نروي في هذا المقال الزيارة التي قامت بها راهبتان كمبونيتان للروضة التي تم انشائها في احدى المخيمات البدويّة في صحراء يهوذا. إنه واقع مأساوي، غالباً ما يكون منسياً أو مهمّشاً.

بواسطة حافلة الجيب الذي تملكانه، وصلت الراهبتان عزيزيت وأغنيس برفقة ابنة أخ عزيزيت، وأندريا ولورنزو (المكرسان في عائلة الزيارة)، وانريكي (من مكتب المشاريع التابع للبطريركية اللاتينية) إلى إحدى المناطق التي تقع بالقرب من مستوطنة معالي أدوميم، على الطريق الذي يربط القدس بأريحا.

وبعد أن عبروا عن مستعمرتي معالي أدوميم وقيدار، بدأوا في التقدم داخل البريّة بالقرب من دير القديس سابا، حيث بدأت تظهر أمام اعينهم سلسلة تلال البرية المبهرة، وحيث تختلط كثبان الرمال بالصخور القديمة والشوك والأعشاب البريّة اليافعة. ولمّا وصلوا إلى المكان الذي كانوا يقصدونه، شاهدو من بعيد تجمعاً من الخيام والأقفاص وحظائر الغنم. هنا يقطن أهل البادية، وفي هذا المكان أنشأت الراهبات روضة للأطفال.
تنحدر العائلات التي تقطن اليوم هذا المكان من الجماعات البدوية السبعة التي عاشت وسط التلال المحيطة بالقدس منذ عقود. مناطق صحراوية، ثروتها الوحيدة هي سبعة ينابع للمياه. في هذا المكان أيضاً قامت اسرائيل في الستينيات ببناء مستعمرة معالي أدوميم غير القانونية (خلف الخط الأخضر من الجانب الفلسطيني)، والتي يقطنها اليوم أكثر من 50,000 نسمة. تم حينها طرد الجماعات البدوية السبعة التي بدأت بالتنقل في الأودية المجاورة. تتوزع اليوم هذه الجماعات على 10 مخيمات، وهي تعيش في أوضاع مادية واجتماعية محفوفة بالخطر للغاية.

قبل فترة من الزمان، وبعد سنين من النزاع القانوني، أقرت المحكمة العليا بخطورة سرقة الحكومة الإسرائيلية لعيون الماء السبعة التي تعود إلى سكان البادية. ورغم هذا القرار الذي جاء في صالحهم، إلا أن سكان البادية ظلّوا مُهمّشين من قبل المتسعمرتين اللتين تحاولان طردهما بعيداً باستمرار، ومن قبل المجتمع الفلسطيني الذي يهمّشهم أيضاً ويجعل انخراطهم فيه أمراً صعباً.

قررت الراهبات الكومبونيات قبل خمس سنوات الإطلاع على هذا الواقع. وعادتا إلى السكن في قرية العيزرية، في شقة تقع بالقرب من قبر لعازر الذي فصله الجدار قبل عدّة سنوات عن دير بيت عنيا في القدس.
تتعاون الراهبات منذ ذلك الحين مع مجموعة “حاخامات من أجل حقوق الإنسان” وجمعية “ريح الأرض” في زيارة سكان البادية الأشد عزلة.

بدأت حينذاك مسيرة طويلة من التعارف المتبادل. فأدركت الراهبات حاجات سكان البادية، وأصبحن جزءاً من العائلة. قررت الراهبات العمل في مجالين محددين: الصحّة والتربية. تقوم مجموعة من العيادات المتنقلة التابعة لوزارة الصحة الفلسطينية بالتنقل من قرية إلى أخرى لمعالجة المرضى وتطعيم الأطفال ومتابعة النساء الحوامل. أصبحت بعض النساء البدويات مساعدات للتمريض، ومن بينهن ثلاثة نساء تعملن اليوم ضمن أحد المراكز الطبية التابعة لوزارة الصحة الفلسطينية في العيزرية.

أمّا في شأن التربية، فتعتمد الراهبات في ذلك على نساء القرية. وقد حرصت الراهبات على تنشئة بعض هؤلاء النساء كي يصبحن معلمات في مدرسة الأطفال، كما وقمن بتعيين ثلاثة منهنّ في كل مدرسة. تم حتى الآن انشاء سبع مدارس تضم كل واحدة منها 25 طفلاً وتقع في قرى المنطار وتبانا وعناتا وأبو هندي والجبل وأبو نور الأولى وأبو نور الثانية. تعمل في هذه المدارس حوالي 45 معلمة بدويّة. كما وقد تم إنهاء تنشئة 12 شابّة في هذا المجال قبل عدة أيام، في 31 أيار 2015.

تفتح هذه المدارس آفاقاً جديدة أمام هؤلاء الأطفال والنساء. فهي تقدم لهم ألعاباً جديدة وتنشأةً ودروساً مفيدة اضافة إلى أنها تعلمهم كيفية العناية بالذات والمحافظة على النظافة واللقاء بأشخاص مؤهَّلين… محرك هذا النشاط هنّ الراهبات أنفسهن. تتفق المعلمات في هذا الشأن قائلات: “هؤلاء الراهبات المسيحيات، صديقاتنا، قد أنقذن حياتنا ورفعنها إلى فوق. وبمساعدتهن لنا في العمل معهنّ قد غيرن حياتنا اليومية، ونحن شاكرات لهنّ ذلك”.

اختُتمت الزيارة بتناول طعام الغداء في خيمة رئيس القرية، الذي دعته الراهبتان مجازاً بابراهيم، كناية عن ابراهيم الخليل، وذلك بسبب لحيته البيضاء الطويلة وحس الضيافة الذي يتمتع به.
في هذا المكان الذي باستطاعتنا اعتباره “ضاحية لضواحي” الأرض المقدسة، نال هؤلاء الأشخاص، وهم ضحية ظلم مستمر وخفي، الكثير من الراهبات الكمبونيات. تتمتع هؤلاء الراهبات بالشجاعة والتصميم، وما من شيء يقف في طريقهنّ! أما اليوم، فلديهنّ عدد لا يحصى من المشاريع والأفكار التي تهدف إلى مساعدة هؤلاء النساء، وهنّ لذلك بحاجة إلى المساعدات التي تأتي من المتطوعين والمتبرعين، بل والكنيسة أيضاً.





الموضوع الأصلي : راهبتان تعملان وسط سكان البادية // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: الهام بنت المسيحية


توقيع : الهام بنت المسيحية





الإثنين فبراير 22, 2016 9:06 pm
المشاركة رقم:
مديرة الموقع
مديرة الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 18191
نقاط : 24876
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 01/05/2014
العمر : 23
مُساهمةموضوع: رد: راهبتان تعملان وسط سكان البادية


راهبتان تعملان وسط سكان البادية


جزاكِم الله كل خير عالأنتقاء الرائع 
دمتم بهذا التألق الدائم




الموضوع الأصلي : راهبتان تعملان وسط سكان البادية // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: علا المصرى


توقيع : علا المصرى









المصدر: منتديات النور والظلمة







ان مرت الأيام ولم ترونـي
فهذه مواضيعي فتـذكرونــي
وان غبت يوما ولم تجدونـي
ففي قلبي حبكـم فـلاتنسونــي
ان طال غيابـي عنكـم دون عـودة
اكون وقتهـا بحـاجة للدعـاء فادعـولــي





الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة