منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

شكرا


أهلا وسهلا بك إلى منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

البوابةاليوميةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول

منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع :: منتديات تشات ومواضيع عامه - Chat Forums and general topics :: مواضيع الاعضاء - Topics members

شاطر

الإثنين فبراير 22, 2016 6:15 pm
المشاركة رقم:
مرشح للاشراف
مرشح للاشراف


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 1470
نقاط : 3991
السٌّمعَة : 12
تاريخ التسجيل : 10/04/2013
العمر : 23
مُساهمةموضوع: انتقال شهيد المسيح "رامي عياد" إلى السماء, تروي زوجته تفاصيل اختطافه واستشهاده.


انتقال شهيد المسيح "رامي عياد" إلى السماء, تروي زوجته تفاصيل اختطافه واستشهاده.





اسمي بولين دارسي من غزة, تعرفت على الرب يسوع في عام 2000 ولا استطيع أن أقول أن علاقتي بالرب الآن تشبه تلك العلاقة قبل سنوات فكلما مرت السنين وتعرفت عليه أكثر فأكثر كلما زاد تعلقي وحبي به. في أحد الأيام طُلب مني أن أشارك اختباري الشخصي في إحدى مؤتمرات الشبيبة في الكنيسة المعمدانية بغزة, وكان من بين الحضور شاب يُدعى رامي عياد وفي تلك اللحظة ومن دون معرفة سابقة بي وبترتيبٍ إلهيٍّ أُعجب بي, وبعدها بفترة صارحني وطلب يدي للزواج, طلبتُ منه فترة من الوقت لكي أصلى لأعرف مشيئة الرب من نحوه, وهل هو الشريك المناسب لحياتي أم لا ؟ وبالفعل عندما صليت سمعتُ صوتاً في داخلي يقول لي: "أنا أريد أن تتزوجي من رامي". وفي ذلك الوقت كان رامي يعمل بأحد بنوك غزة وقررنا الزواج في 12/2/2002.
كنتُ سعيدة جداً وأعيش حياة مثالية مع زوج محب وحنون ولطيف. وفي عام 2005 طُلب من رامي أن يعمل بجمعية الكتاب المقدس الفلسطينية. صلينا كثيراً لهذا الأمر, بالنسبة لي كنت خائفة وقلقة, لكن رامي كان بداخله سلام بخصوص هذا الموضوع. وبالفعل التحق بالعمل بالجمعية في 1/5/2005.
عندها بدأت تُرسل رسائل تهديد للجمعية, وكانت الجمعية تتعرض للعديد من الانفجارات والتكسير, وفي كل مرة كان رامي من المصممين على العودة للخدمة بالجمعية لكي تبقى الجمعية مفتوحة لتعلن كلمة الله للجميع.
كان يأتي على الجمعية أشخاص تسأل رامي عن إيمانه ولم يُنكر أبجاً الرب يسوع, بل كان يتكلم لهم بكل صراحة ومن بدون خوف عن إيمانه. في أحد الأيام أتى إليه شيخ وطلب منه إعلان إسلامه, فرد عليه رامي بكل ثقة: "أستطيع أن أجعلك مسيحي ولكن أنت لا تقدر أن تجعلني مسلم", فرد عليه الشيخ بنبرة يملأها الحقد والتهديد: "أنا أعرف كيف أجعلك تسلم". وعندما شاركني بهذه المقابلة شعرتُ بقلق وخوف شديد, وفي المقابل رامي كان سعيداً مؤكداً أن أكثر شيء يستطيعون أن يفعلوه هو أن يقتلوني وبهذه الطريقة سأصبح شهيداً للمسيح. كانت الشهادة من أجل الإيمان على قلب رامي, وفي آخر أيامه كان يرددها ويطلبها.
عرف الرب قلب رامي وفي يوم الخميس الرابع من أكتوبر 2007 الساعة الرابعة والربع دخل إلى البيت وهو منزعج وقال لي بأن هناك ثلاثة رجال يلاحقونه, ويوم الجمعة تلقى تهديداً على جواله الخاص, كل هذا لم يجعله يهاب بل ذهب يوم السبت للعمل كالعادة. وفي الصباح نظر لي نظرة الوداع, نظرة لم أفهما إلا بعد استشهاده, نظر لي نظرة من أعلى إلى أسفل بعيون تلمع وبراقة.
لم يعُد رامي إلى البيت كعادته في وقته المحدد, فقلقت عليه واتصلت به رد قائلاً: "إنني في مشوار صغير وسوف أعود بعد قليل". زاد قلقي واتصلت بأخيه الذي بدوره اتصل برامي, رد عليه رامي قائلاً: "أنا مع الجماعة". عندها عرفنا أن رامي تم اختطافه.
بدأ البحث عنه في كل مكان ولم نجده. وفي تمام الساعة السادسة اتصل بي وقال بأنه في مكان بعيد ولن يعود سريعاً. هذه كانت المرة الأخيرة التي سمعت فيها صوت رامي, بقيت طوال الليل انتظره على أمل أن يعود إلي في الصباح . مع دقات الساعة السادسة من صباح يوم الأحد رن جرس الهاتف ليخبرونني بأنهم وجدوا رامي مقتولاً في إحدى مزارع غزة.
صدمةً لم أتوقعها, عندها تذكرت كلماته لي قبل شهر, فقد كان يُحضرني لغيابه مرات عديدة ولكني لم أعطي للموضوع أهمية. ذهبتُ غاضبهً للرب, لماذا يا رب أخذت مني رامي؟ أنا ابنتك المحبوبة, وأنا أعلم كم تحبني, لكن لماذا فعلت هذا بي؟
كان عمر ابني جورج الكبير في ذلك الوقت عامين ونصف ووسام 10 شهور وكنت حاملاً بجنين لا أعلم جنسه بعد, لماذا يا رب؟؟ صرخت وبكيت بغضب. أجابني الرب بأن كل الأشياء تعمل معاً للخير للذين يحبون الله. غضبت أكثر, ما هو الخير من وراء استشهاد زوجي ولماذا هو وليس غيره؟ ملأ الغضب والحقد والمرارة قلبي, عرفتُ حينها ما معنى الكره وتمنيتُ بأن ألتقي بقاتل زوجي لأقتله, وكنت أتمنى له الشر. وكلما كان طفلي جورج يبكي ويطلب والده كانت نار الكره تشتعل في قلبي أكثر فأكثر. كان من حولي من أصدقاء وأقارب يقولون لي أنني يجب أن أغفر وأجعل انتقامي لهذا القاتل بأن يقبل الرب يسوع مخلص شخصي لحياته, كنت حينها أرفض بشدة هذه الفكرة. وعندما يقولون لي أنني ابنه الرب وعليّ أن أغفر كنت أغضب وأشعر بأنهم لا يكترثون لمشاعري ولجرح قلبي, وكنت أقول لهم: "اللي ايدو بالماء مش زي اللي ايدو بالنار".
في 4/2/2008 ولدت طفلتي سما, سميتها بهذا الاسم إكراماً لوالدها لان والدها بالسما الآن. ولادة سما كانت من أصعب مراحل حياتي في ذلك الوقت, ذهبتُ للمستشفى وقلبي مليء بالحزن, كيف استقبل طفلتي بدون والدها؟ وبعد الولادة دخلت باكتئاب شديد, لدرجة أنني لم أكن استطيع الاهتمام بالطفلة ولا بأولادي. ولكن قررت أن أكون أم أمينة وحاولت الضغط على نفسي لتلبية احتياجات أبنائي. كنت حينها مازلت في غزة وكنت بين أهلي ومع ذلك لم أشعر بالراحة والأمان, بل كنت أشعر بأنني لا بد أن اترك غزة بأي طريقة كانت.
يا رب كيف تريدني أن اترك أهلي وبلدي واذهب إلى بلد غريب؟ كنت دائما أصلي إن كان ذلك رغبة مني فأغلق الأبواب أمامي, ولكن إن كان هذا صوتاً منك فافتح الأبواب وأعطني تصريح معجزة. في ذلك الوقت كانت إسرائيل تعطي أبناء قطاع غزة تصريح فقط في فترة الأعياد. جهزت نفسي لأذهب في عيد الميلاد إلى بيت لحم, ولكن فوجئت بأنه لا يُسمح للأشخاص الذين أعمارهم أقل من 35 عاماً أن يغادروا قطاع غزة وحينها كنت أقل من هذا العمر. وفوجئت أكثر بأنني كنت الوحيدة دون سن ال35 التي تم إعطائي تصريح, كان التصريح استجابة لصلاتي. غادرت غزة في 26/12/2008 وكان اليوم التالي هو بداية الحرب على غزة فهذا تأكيد واضح لي بأن الرب كان يريدني أن أترك غزة.
واجهت صعوبات كثيرة بعد انتقالي إلى بيت لحم مع أطفالي الصغار, فسمح الرب بفتاة تساعدني في تربية أولادي لمدة 6 شهور, لكن بعدها شعرت بأن الرب لا يريد أحد أن يهتم بأولادي غيري, وكنت أشعر بمدى قسوة الأمر علي. كان الرب دائماً يُذكرني بأن كل الأشياء تعمل معاً للخير, وأنه كان يدربني ويشكلني حسب ما يريد ليجعلني آنية حسب قلبه, فكنت أسمع صوته يقول لي تحملي الصعاب لأجل الغد.
قبل أن أغادر غزة بدأت أشعر بأنني لا بد أن أغفر لمن أساءوا إلي, كنت متأكدة بأن رامي قبل أن تطلق الرصاصة عليه قال: "يا أبتاه اغفر لهم لأنهم لا يعلمون ما يفعلون", فهم لا يعلمون بأنهم يتعدون على ابن الملك, وأنا كابنه للرب كان لا بد أن أغفر لهم, ولكنني لم أستطع, صليتُ وبكيتُ لكي يُساعدني الرب بأن أغفر غفران حقيقي لهم, وأن لا تعد مشاعري للحالة الأولى عند استشهاد رامي, وأن يختفي ذلك الحقد الذي كنت أشعر به كلما سألني أولادي عن والدهم. صليت لمدة 6 -7 شهور بقلبٍ يريد الغفران كنت ضعيفة حينها ولكن بدأ الرب يكلمني بآيات من الكتاب المقدس بأن الحياة لها وقت والموت له وقت. وأن هذه هي الساعة التي لا بد أن ينتقل فيها رامي إلى السماء. بدأ الرب يجعلني أنظر إلى الحادث بنظرة مختلفة, بدأت أنظر إلى قتلة زوجي بأنهم أشخاص استخدمهم الله كوسيلة ليذهب رامي إلى السماء.
تصورت ساعات الخطف بأنها حرب بين الله والشيطان استطاع فيها الشيطان أن ينتصر على الجسد ولكنه لم ينتصر على الروح, بل ذهبت روح رامي إلى السماء. ومن هنا بدأت أدرك ما معنى استشهاد رامي وما فعله من أجل الرب يسوع المسيح, وأن الرب مستحق بأن نموت ونحيا من أجله وأن الله أكرم رامي بهذا الموت. لكن لم يكن هذا هو الغفران الحقيقي, لأنه كانت لا تزال هناك منطقة مظلمة في قلبي تشعر بالحقد على القتلة.
في صيف 2012 في شهر رمضان ذهبت لمؤتمر تُقيمه كنيستي, كان قلبي مستاء لأن ذاك الشهر كان يذكرني باستشهاد رامي, خاصةً في الأيام الأخيرة من الشهر, كان قلبي لا يزال مليئاً بالجرح والحقد والنقمة, ولكن كان الرب يعلم بشهوة قلبي وبأنني أريد غفران حقيقي, وأنني ما زلت ضعيفة. كان عنوان المؤتمر(الغفران الحقيقي) طلب منا المتكلم بأن نغمض أعيننا وبإرشاد الروح القدس يظهر لنا من هم اللذين نحن بحاجة أن نغفر لهم, وبالفعل فعلت ما طلب القس وسمعت صوت يقول لي بأنهم قتلة رامي وكانت أول ردة فعل لي أنني رفضتُ الصوت. وفي اليوم التالي طلب المتكلم ممن يريد تكريس نفسه التقدم للأمام. لم أكن أريد التقدم ولكن شيئاً ما كان يجذبني للأمام وكنت أشعر بروح الله هناك, فذهبتُ فقط لكي أرى ما يحدث. عندما تقدمت بدأت أنهار من البكاء, فدعاني المتكلم وقال لي: "أعمدكِ بمعمودية المحبة". وفي اليوم التالي خلال العظة طلب منا أن نغمض أعيننا وأن نُصلي من أجل من أساء إلينا وخصوصاً من المسلمين, أغمضت عيني وانهرت من البكاء, وتذكرت اللحظات الأولى من استشهاد رامي وشعرت بالألم والحزن, كان المتكلم يقول لنا: "أطلقوهم", طلبت من قلب صادق: "يا رب أريد أن أطلق هؤلاء القتلة من حياتي".
شعرت بعدها أنني إنسانة جديدة يملأ السلام والفرح قلبي, وشعرت بتغير جذري في حياتي. قبل الغفران كنت أطلب من الرب أن يدخلني للعمق في الصلاة ولكن في كل مره كنت أشعر أنني في نفس المكان ولكن بعد الغفران شعرت بالعمق مع الرب وبتغير صلاتي, حينها سألت الرب لماذا ؟ هل كنتَ غاضب مني؟ ولكن لماذا؟ هم من أساءوا إليّ وليس أنا, وكان من الصعب علي أن أغفر لهم!! كان رد الرب لي: "أنت ابنتي ولا بد أن تغفري لهم".
بعدها وضع الرب على قلبي خدمة الأرامل, وبالفعل بدأت هذه الخدمة بفرح وفهمت ما معنى أن كل الأشياء تعمل معاً للذين يحبون الله. الرب يريد أن يتمجد من خلال موت رامي وأن ويستخدمني لخدمة هؤلاء السيدات اللواتي بلا رجاء وبلا أمل. جعلت الرب أمامي في كل حين لأنه عن يميني فلا أتزعزع.
هذه القصة مأخوذة من العدد الثالث من مجلة "آنية بيده" مجلة مسيحية للمرأة الفلسطينية تُصدرها خدمة "آنية بيد الفخاري" بإدارة الأخت مدلين سارة أخصائية علم نفس وإرشاد مسيحي. لقراءة المزيد من القصص المشجعة والمقالات البنّاءة  يُمكنك الحصول على العدد الثالث من المجلة بالاتصال على هاتف كلية بيت لحم للكتاب المقدس رقم: 02- 2741190





توقيع : الهام بنت المسيحية





الإثنين فبراير 22, 2016 6:38 pm
المشاركة رقم:
مشرفة عامة
مشرفة عامة


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 2373
نقاط : 4915
السٌّمعَة : 29
تاريخ التسجيل : 02/12/2012
مُساهمةموضوع: رد: انتقال شهيد المسيح "رامي عياد" إلى السماء, تروي زوجته تفاصيل اختطافه واستشهاده.


انتقال شهيد المسيح "رامي عياد" إلى السماء, تروي زوجته تفاصيل اختطافه واستشهاده.


سلمت لنا وسلم إبداعك
وجزآكي الله خيرا على ما تقدمية
تقبلي ودي واحترامي





توقيع : سامية بنت الفادى









المصدر: منتديات النور والظلمة











الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة