منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

شكرا


أهلا وسهلا بك إلى منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

البوابةاليوميةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول

منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع :: المنتديات المسيحية العامة - Christian public forums :: الطقس والعقيده والاهوت - Weather and belief and Alahot

صفحات الموضوعانتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
شاطر

الإثنين سبتمبر 26, 2016 7:29 pm
المشاركة رقم:
Admin
Admin


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 9007
نقاط : 18938
السٌّمعَة : 592
تاريخ التسجيل : 08/06/2012
http://www.alnor57.com
مُساهمةموضوع: ياترى ماهى شخصيّة المسيح في الإنجيل والقرآن


ياترى ماهى شخصيّة المسيح في الإنجيل والقرآن


تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

١ - المسيح في الإسلام

ورد ذكر المسيح في ٩٣ آية من القرآن. وإلى هذه الآيات يرجع التفكير الإسلاميّ، كلّما تناول شخص المسيح بالبحث.
وفي معظم الأحيان كان فقهاء المسلمين يلجأون إلى النصوص المسيحيّة لتفسير هذه الآيات. ومَن يتأمّل في كتاباتهم يرى أنّهم تقبّلوا من تلك النصوص كلّ ما اعتبروه موافقاً للفكر الإسلاميّ، ولكنّهم رفضوا دوماً محاولة التوفيق بين الإنجيل والقرآن، بسبب التباين بين مجمل العقائد والأخبار الواردة في الكتابَين. وفي حرصهم على الاعتقاد بصحّة القرآن قالوا بتحريف الإنجيل، كلّما ناقض نصُّه القرآن.
وفي هذا البحث أحاول أن أظهر فكرة القرآن في تدريجها حين تعرض للعقائد المسيحيّة. والباحث في نصوص القرآن يلاحظ أنّ الآيات المكّيّة الأولى كثيرة التعاطف مع المسيحيّة، إذ تفيض بالنعومة على المسيح وحواريّيه والقسّيسين والرهبان. ولكنّها في آخر عهد محمّد في المدينة أصبحت قاسية. تتنكّر للمسيحيّين، وترفض ألوهيّة المسيح رفضاً قاطعاً.
ولا ريب في أنّ السبب عقائديّ محض. لأنّ محمّداً رأى في عقيدة الثالوث ما يخالف الوحدانيّة التي نادى بها الإسلام وقامت دعوته عليها. ودفعاً لأيّ احتمال في هذا الموضوع جاءت عدّة نصوص قرآنيّة، تشجب عقيدة الثالوث وتتّهم النصارى بالشرك في الله والغلّو في دينهم.
ولعلّ محمّداً أخذ بثالوث أهل البدع من النصارى الذين كانوا منتشرين في شبه جزيرة العرب، والذين كان ثالوثهم مؤلَّفاً من الله والصاحبة مريم وابنها عيسى. ومع أنّ أحداً من المسيحيّين لم يقل بهذا إطلاقاً، فإنّ المسلمين جعلوا منها مشكلة لا يتنازلون عنها بالرغم من كلّ الإيضاحات التي قدّمها المسيحيّون في كلّ مناسبة.
وثمّة مشكلة أخرى مزمنة سببها نصّ قرآنيّ يقول «وَإِذْ قَالَ عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ ٱلتَّوْرَاةِ وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي ٱسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِٱلْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ» (سورة الصف ٦١: ٦).
في حديث أخرجه أبو جعفر الطبريّ عن معاوية بن صالح، عن سعيد بن سويد، عن الأعلى بن هلال السلميّ، عن عرباض بن سارية، قال: سمعت رسول الله يقول: إنّي عند الله مكتوب لخاتم النبيّين. وأنّ آدم لمنجدل في طينته. وسأخبركم بأوّل ذلك دعوة أبي إبراهيم، وبشارة عيسى بي، والرؤيا التي رأت أمّي. وكذلك أمّهات النبيّين يرينَ أنّها رأت حين وضعتني أنّه خرج منها نور، أضاءت منه قصور الشام.
ويتمسّك المسلمون بحرفيّة هذه النصوص. فلمّا كان الإنجيل خلواً من أيّة إشارة إلى نبوّة محمّد، ومن أيّ قول بأنّ المسيح بشّر به، قالوا إنّ الإنجيل محرّف.
وهناك مشكلة ثالثة، سببها إيمان المسيحيّين بما جاء في الإنجيل عن آلام المسيح وصلبه كحقيقة أساسيّة لدينهم، بينما القرآن ينفي الصلب، إذ يقول عن اليهود: «وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا ٱلْمَسِيحَ عِيسَى ٱبْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ ٱللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ ٱخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ ٱتِّبَاعَ ٱلظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً بَل رَفَعَهُ ٱللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ ٱللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً»(سورة النساء ٤: ١٥٧-١٥٨).
ومشكلة رابعة سببها إعتقاد المسيحيّين بأنّ المسيح هو ابن الله، وقد شجب القرآن هذا الاعتقاد بسلسلة من الآيات، سأوردها في مكانها من هذه النبذة مع شروح الفقهاء وتعليقاتهم.

٢ - ميّزات المسيح في القرآن

بالرغم من اعتراض الإسلام على العقائد المسيحيّة الأساسيّة فإنّ القرآن يضفي على المسيح صفات وكرامات، تجعله فوق مستوى البشر. وهذه الميّزات تنبع من سيرته، ومن رسالته ومن شخصيّته. وحين نقارن بين هذه الميزات والميزات التي ذكرها القرآن للأنبياء والرسل، نرى أنّه لا يعطي أحداً منهم حتّى محمّداً شيئاً من ميّزات المسيح:
١ - الحَبَل العجيب. كما نقرأ في سورة التحريم «وَمَرْيَمَ ٱبْنَةَ عِمْرَانَ ٱلَّتي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ ٱلْقَانِتِينَ»(التحريم ٦٦: ١٢، الأنبياء ٢١: ٩١).
قال الفخر الرازيّ: نفخنا فيه من روحنا، أي في عيسى.. لأنّ عيسى كان في بطنها. واختلفوا في النافخ. قال بعضهم: كان النفخ من الله، لقوله فنفخنا فيه من روحنا. وظاهره أنّ النافخ هو الله تعالى. وقال آخرون النافخ هو جبريل. لأنّ الظاهر من قول جبريل «لأهب لكِ».
ثمّ اختلفوا في كيفيّة النفخ: (١) قول وهب إنّ جبريل نفخ في جيبها حتّى وصل الرحم. (٢) في ذيلها فوصلت إلى الفرج. (٣) قول السديّ: أخذ بكمّها فنفخ في جنب درعها، فدخلت النفخة صدرها، فحملت. فجاءتها أختها امرأة زكريّا، فالتزمتها. فلمّا التزمتها علمت أنّها حبلى، وذكرت مريم حالها. فقالت امرأة زكريّا، إنّي وجدتُ ما في بطني يسجد لما في بطنك. فذلك قوله «مصدّقاً بكلمة من الله». (٤) إنّ النفخة كانت في فمها، ووصلت إلى بطنها فحملت في الحال.
وعن ابن عبّاس أنّه قال: نفخ جبريل في جوف الدرع ومدّه بإصبعه ونفخ فيه، وكلّ ما في الدرع من خرق ونحوه، فإنّه يقع عليه اسم الفرج.
وقيل «أحصنتْ»تكلّفت في عفّتها والمحصّنة العفيفة «ونفخنا فيه مِن روحنا»أي فرج ثوبها. وقيل خلقنا فيه ما يظهر به الحياة في الأبدان. وقال مقاتل في شرح «وصدّقت بكلمات ربّها»يعني بعيسى. ويدلّ عليه قراءة الحسن بكلمة ربّها. وسُمّي عيسى كلمة الله في عدّة مواضع من القرآن.
٢ - الولادة العجيبة. يذكر لنا القرآن هذا الحوار بين مريم العذراء وملاك الربّ حين جاء ليبشّرها، قال: «إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لأَهَبَ لَكِ غُلاَماً زَكِيّاً قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيّاً قَالَ كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِنَّا وَكَانَ أَمْراً مَقْضِيّاً» (مريم ١٩: ١٩-٢١).
وقد علّق البيضاويّ على ولادة يسوع المعجزيّة بقوله: تلك ميّزة تفرّد بها المسيح على العالمين والمرسَلين. لأنّه وُلِد دون أن تضمّه الأصلاب والأرحام الطوامس.
أمّا الفخر الرازيّ، فعلّق على الموضوع هكذا:
(١) العبارة «لأهب لك غلاماً زكيّاً»قال: الزكيّ يفيد أموراً ثلاثة: (الأّول) أنّه الطاهر من الذنوب. (الثاني) أنّه ينمو على التزكية، لأنّه يُقال في مَن لا ذنب له زكيّ، وفي الزرع النامي زكيّ، (الثالث) النزاهة والطهارة.
(٢) العبارة «ولنجعله آية للناس ورحمة»أي لنجعل خلقه آية للناس إذ وُلِد من غير ذكر. ورحمة منّا أي يرحم عبادنا بإظهار هذه الآيات، حتّى تكون دلائل صدقه أبهر، فيكون قبول قوله أقرب.
وقال الإمام أبو جعفر الطبريّ في تفسير «غلاماً زكيّاً»وذلك بالاستناد إلى قول أبي عمرو «الغلام الزكيّ هو الطاهر من الذنوب». وكذلك تقول العرب: غلام زاكٍ وزكيّ، وعالٍ وعليّ.
٣ - كونه مباركاً - نقرأ في سورة مريم هذه العبارات عن لسان المسيح: «وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً أَيْنَ مَا كُنْتُ» (مريم ١٩: ٣١).
قال الطبريّ عن يونس بن عبد الأعلى، عن سفيان، إن تفسير «جعلني مباركاً»هو جعلني معلّماً للخير.
وعن سليمان بن عبد الجبّار، عن محمد بن يزيد بن خنيس المخزوميّ، قال: سمعت ابن الورديّ مولى بني مخزوم، قال: لقي عالم لما هو فوقه من العلم. فقال له: يرحمك الله، ما الذي أُعلِن من علمي؟ قال: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فإنّه دين الله الذي بعث به أنبياءه إلى عباده. وقد أجمع الفقهاء على قول الله «وجعلني مباركاً أينما كنتُ».
٤ - كونه مؤيَّداً بالروح القدس - «وَآتَيْنَا عِيسَى ٱبْنَ مَرْيَمَ ٱلْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ ٱلْقُدُسِ» (سورة البقرة ٢: ٢٥٣).
قال أبن عبّاس: إنّ روح القدس، هو الاسم الذي كان يُحيي به عيسى الموتى. وقال أبو مسلم: إنّ روح القدس الذي يجوز أن يكون الروح الطاهرة التي نفخها الله تعالى فيه، وأبانه بها عن غيره ممّن خلق من اجتماع نطفتي الذكر والأنثى.
«ٱلْمَسِيحُ عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ ٱللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرَوُحٌ مِنْهُ فَٱمِنُوا بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِ» (سورة النساء ٤: ١٧١).
وخلاصة هذه الآيات، أنّ الله أعطى عيسى في ذاته روحاً، وأنّ هذا الروح يؤيّده في شخصيّته. ومع ذلك فقد اختلف علماء الإسلام في تفسير الروح القدس الذي تأيّد المسيح به:
قال ابن أنس: «هو الروح الذي نفخ في المسيح، أضافه الله إلى نفسه تكريماً وتخصيصاً. والقدس هو الله، يدلّ عليه قوله فنفخنا فيه من روحنا».
وقال السديّ وكعب: «روح القدس هو جبريل. وتأييد عيسى بجبريل هو أنّه كان قرينه ورفيقه، يعينه ويسير معه حيثما سار، إلى أن صعد به إلى السماء».
وقال ابن جبير: «روح القدس هو اسم الله الأعظم، وبه كان عيسى يحيي الموتى».
وقال القاشانيّ: «الله خاصة طهّر جسم عيسى عن الأقذار الطبيعيّة، فهو روح متجسّد في بدن مثاليّ روحانيّ. وذلك من صفاء جوهر طينته ولطافتها وصفاء طينة أمّه وطهارتها. ونزَّه روحه وقدّسه من التأثّر بالهيئات الطبيعيّة والصفات المدنيّة، لتأييده بروح القدس الذي هو على صورته».
وقال ابن عطا: «إنّ أحسن النبات ما كان ثمرته مثل عيسى روح الله».
وقال ابن عبّاس: «إنّه الروح الذي نفخ فيه، والقدس هو الله فهو إذاً روح الله».
٥ - رفعته عند وفاته - إذ نقرأ في سورة آل عمران «وَإِذْ قَالَ ٱللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوكَ فَوْقَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا..» (آل عمران ٣: ٥٥).
قال الفخر الرازيّ: لتفسير هذه الآية عدّة وجوه منها:
الوجه الأوّل: المراد (بالرفعة إنّي رافعك) إلى محلّ كرامتي. وجعل ذلك رفعاً إليه للتفخيم والتعظيم. ومثلها قوله: إنّي ذاهب إلى ربّي (هذه العبارة مستعارة من الإنجيل).
الوجه الثاني: في التأويل أن يكون قوله «ورافعك إليّ»معناه أنّه يرفعه إلى مكان لا يملك أحد الحكم عليه فيه. لأنّ في الأرض قد يتولّى الخلق أنواع الأحكام، أمّا في السموات فلا حاكم في الحقيقة وفي الظاهر إلاّ الله.
٦ - عصمته في رسالته كما في سيرته - يتوهّم البعض أنّ العصمة في الرسالة تقترن حتماً بالعصمة في السيرة ولكنّ نصوص القرآن تنقض هذا الوهم. إذ نقرأ في سوره الكثير من النصوص التي تفيد أنّ حياة الأنبياء لم تكن بلا لوم، لا قبل الرسالة ولا بعدها. أمّا المسيح في القرآن فسيرته معصومة كرسالته. فقد شهد الملاك بذلك إذ قال لأمّه: «أنا رسول ربّك لأهب لك غلاماً زكيّاً». وقد قال البيضاويّ في تفسير كلمة زكيّ إنّ عيسى كان مترقّياً من سنّ إلى سنّ.
٧ - تَفرُّد رسالته بالمعجزات - فكما انفردت رسالته على الرسالات جميعاً بتأييد الروح القدس، انفردت أيضاً بالمعجزات وباستجماعها، كما لم تجتمع لغيره. إذ نقرأ في سورة البقرة ٢: ٢٥٣ «وَآتَيْنَا عِيسَى ٱبْنَ مَرْيَمَ ٱلْبَيِّنَاتِ»والبينات هي العجائب.
قال البيضاويّ: لقد خصّه الله بالتعيين وجعل معجزاته سبب تفضيله على الرسل. لأنّها آيات واضحة، ومعجزات عظيمة، لم يستجمعها غيره.
٨ - علمه بالغيب - جاء في سورة الزخرف ٤٣: ٥٧ و٦١ «وَلَمَّا ضُرِبَ ٱبْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ... وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ».
قال الجلالان في تفسير «لعلم للساعة»إنّه عيسى لعلم الساعة يعلم بنزولها. ومتى ذكرنا أنّ المعروف عند الناس أن الله ينفرد عن خلقه بأنه وحده عنده علم الساعة، ندرك الميزة التي أفردها القرآن للمسيح.
٩ - إنّه الشفيع المقرَّب - جاء في سورة الزمر ٣٩: ٤٤ نرى أنّ القرآن يحصر الشفاعة لله وحده، إذ يقول «لِلَّهِ ٱلشَّفَاعَةُ جَمِيعاً». ومع ذلك، فأحد نصوص القرآن يلمّح إلى كون الشفاعة أيضاً من امتيازات المسيح إذ يقول: «إِذْ قَالَتِ ٱلْمَلاَئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ ٱللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ ٱسْمُهُ ٱلْمَسِيحُ عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ وَجِيهاً فِي ٱلدُّنْيَا وَٱلآخِرَةِ وَمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ»(سورة آل عمران ٣: ٤٥).
قال الجلالان في تفسير هذه الآية: وجيهاً في الدنيا بالنبوّة، وفي الآخرة بالشفاعة والدرجات العُلى، ومن المقرّبين عند الله.
وأخرج الطبريّ عن ابن حميد، عن سلمة عن ابن إسحاق، عن محمّد بن جعفر، قال: «وجيهاً في الدنيا»أي ذو وجه ومنزلة عند الله، وفي الآخرة ومن المقرَّبين يعني أنّه ممَّن يقرّبه الله يوم القيامة فيسكنه في جواره ويدنيه منه.
وقال الرازيّ «وجيهاً في الدنيا»بسبب أنّه يُستجاب دعاؤه، ويحيي الموتى ويبرئ الأكمه والأبرص، ووجيه في الآخرة أنّه يجعله شفيع أمّته.
أمّا قوله «ومن المقرَّبين»ففيه وجوه:
الأّول أنّه تعالى جعل ذلك بالمدح العظيم للملائكة فألحقه بمثل منزلتهم ودرجتهم في هذه الصفة.
الثاني، إنّ هذا الوصف كالتنبيه على أنّه سيرفع إلى السماء وتصاحبه الملائكة.
الثالث، إنّه ليس كلّ وجيه في الآخرة يكون مقرّباً. لأنّ أهل الجنّة على مراتب ودرجات.


للموضوع بقية





الموضوع الأصلي : ياترى ماهى شخصيّة المسيح في الإنجيل والقرآن // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: Admin


توقيع : Admin









المصدر: منتديات النور والظلمة




0



الإثنين سبتمبر 26, 2016 7:47 pm
المشاركة رقم:
Admin
Admin


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 9007
نقاط : 18938
السٌّمعَة : 592
تاريخ التسجيل : 08/06/2012
http://www.alnor57.com
مُساهمةموضوع: رد: ياترى ماهى شخصيّة المسيح في الإنجيل والقرآن


ياترى ماهى شخصيّة المسيح في الإنجيل والقرآن


١٠ - الردّ على الإعتراضات

١ - الاعتراض على لاهوت الابن:

قد يعترض أحدهم على لاهوت المسيح، ويعّزز اعتراضه بقول المسيح «لأَنِّي لاَ أَطْلُبُ مَشِيئَتِي بَلْ مَشِيئَةَ ٱلآبِ ٱلَّذِي أَرْسَلَنِي» (الإنجيل بحسب يوحنّا ٥: ٣٠) «أَبِي أَعْظَمُ مِنِّي» الإنجيل بحسب يوحنّا ١٤: ٢٨). فإلى هذا المعترِض نقول: هذه العبارات، لا تنفي لاهوت المسيح باعتبار نسبته إلى الآب في الثالوث الأقدس. وكلّ ما هنالك هو أنّه كان من مستلزمات الفداء أن يتجسّد الأقنوم الثاني لله، لإتمام المشيئة الإلهيّة بتقديم نفسه كفّارة عن البشر. وبعد أن أكمل هذا العمل الإلهيّ، صعد إلى السماء «وجَلَسَ فِي يَمِينِ ٱلْعَظَمَةِ فِي ٱلأَعَالِي» (عبرانيين ١: ٣) «فَوْقَ كُلِّ رِيَاسَةٍ وَسُلْطَانٍ وَقُّوَةٍ وَسِيَادَةٍ، وَكُلِّ ٱسْمٍ يُسَمَّى لَيْسَ فِي هٰذَا ٱلدَّهْرِ فَقَطْ بَلْ فِي ٱلْمُسْتَقْبَلِ أَيْضاً» (أفسس ١: ٢١).
ونفهم من التعليم الرسوليّ أنّ عمل الفداء استلزم أن يكون الفادي إنساناً، ليشترك في طبيعة الذين أتى ليفديهم، وأن يكون إلهاً ليكون له سلطان فائق ليغلب الخطيّة ويحرّر كلّ مَن يؤمن به من سلطتها. وكلّ مَن يدرس الكتاب المقدّس يرى طيف هذا الفادي خلال سطوره، من سفر التكوين إلى آخر سفر الرؤيا. يراه تارة إنساناً مولوداً من امرأة، مولوداً تحت الناموس ليفتدي الذين تحت الناموس، لننال التبنّي (غلاطية ٤: ٤-٥). ويراه تارة إلهاً، ليكون مركزاً لعبادة مختاريه وموضوعاً لإيمانهم. فالمسيح شخص عجيب أي أنّه إله وإنسان معاً. وهذا الشخص العجيب ملأ رؤى الأنبياء خلال الأجيال التي سبقت تجسّده. وقد أشار إشعياء النبيّ إلى تجسّده كآية الله العظمى، إذ يقول: «وَلَكِنْ يُعْطِيكُمُ ٱلسَّيِّدُ نَفْسُهُ آيَةً: هَا ٱلْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ٱبْناً وَتَدْعُو ٱسْمَهُ عِمَّانُوئِيلَ ٱلَّذِي تَفْسِيرُهُ: اَللّٰهُ مَعَنَا» (إشعياء ٧: ١٤، الإنجيل بحسب متّى ١: ٢٣). ثمّ وصفه النبيّ الكريم بالقول: «وَيُدْعَى ٱسْمُهُ عَجِيباً، مُشِيراً، إِلَهاً قَدِيراً، أَباً أَبَدِيّاً، رَئِيسَ ٱلسَّلاَمِ» (إشعياء ٩: ٦).

٢ - الاعتراض على لاهوت الروح القدس:

يقول بعضهم إنّ الروح القدس ليس بأقنوم، وإنّما هو قوّة الله في إجراء عمله في الكون وفي قلوب البشر. بيد أنّ نصوص الكتاب المقدّس تؤكّد أنّ الروح القدس شخص وليس مجرّد قوّة إلهيّة فعّالة فينا، لأنّ القوّة المجرَّدة من الأقنوميّة لا يمكن أن توصف بأنّها ذات قداسة، حقّ وحكمة، ومشيئة، وأنّها تخاطِب وتُخاطَب.
لقد جاء في الكلام عن معموديّة المسيح أنّ الروح القدس نزل عليه بهيئة جسميّة «مثل حمامة»وكان صوت من السماء قائلاً «أَنْتَ ٱبْنِي ٱلْحَبِيبُ، بِكَ سُرِرْتُ» (الإنجيل بحسب لوقا ٣: ٢٢). وهذا يدلّ على وجود الأقانيم الثلاثة، فالروح القدس نزل من السماء من لدن الآب، الذي تكلّم في السماء وعلى الابن الذي كان على الأرض.
ومن هذا القبيل صورة البركة الرسوليّة (٢كورنثوس ١٣: ١٤)، ووعد المسيح لتلاميذه بمعّزٍ آخر (يوحنا ١٥: ٢٦)، والقول الرسوليّ إنّ لنا بالمسيح قدوماً في روح واحد إلى الآب (أفسس ٢: ١٨).
وكلّ مَن درس الكتاب المقدّس، يرى نصوصاً كثيرة تبيّن بُطل زعم القائلين بأنّ الروح القدس مجرّد قوّة إلهيّة. منها: القول الرسوليّ أنّه بالروح الواحد أُعطيت الكنيسة مواهب كثيرة، التي من جملتها عمل القوّات (١ كورنثوس ١٢: ٤-١١). فلو كان الروح القدس مجرّد قوّة، لكان المعنى أنّ الروح نفسه هو إحدى هذه المواهب. ومن هذه النصوص أيضاً الآيات الآتية:
«وَرَجَعَ يَسُوعُ بِقُوَّةِ ٱلرُّوحِ القدس» (الإنجيل بحسب لوقا ٤: ١٤).
«مَسَحَهُ ٱللّٰهُ بِٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ وَٱلْقُوَّةِ» (أعمال الرسل ١٠: ٣٨).
«لِتَزْدَادُوا فِي ٱلرَّجَاءِ بِقُوَّةِ ٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ» (رومية ١٥: ١٣).
«بِقُوَّةِ آيَاتٍ وَعَجَائِبَ، بِقُوَّةِ رُوحِ ٱللّٰهِ» (رومية ١٥: ١٩).
«بِبُرْهَانِ ٱلرُّوحِ وَٱلْقُوَّةِ» (١ كورنثوس ٢: ٤).
فلو صحّ زعم المعترضين للزم تفسير هذه الآيات هكذا «فرجع يسوع بقوّة القوّة»- «لتزدادوا في الرجاء بقوّة القوّة القدّوسة». ولوجب تفسير البركة الرسوليّة على هذا النحو «نعمة ربّنا يسوع المسيح، وشركة القوّة القدّوسة معكم إلى الأبد». وهذا لا يقبله العقل السليم.

٣ - الاعتراض على القول بالأقانيم الثلاثة:

كثيراً ما طُرِح عليّ هذا السؤال: ما هو دليلكم على تعدّد الأقانيم في ذات الله الواحد؟ والجواب: إنّ بروز وحدانيّة الله في الكتاب المقدّس، والاعتراف بأنّ الكون لا يسع آخر نظير الله، لا يمنع بالضرورة كونه في ثلاثة أقانيم، هم واحد في الجوهر.
ونستدلّ على ذلك من نصوص الكتاب المقدّس. فالنصّ المستعمل اسماً لله في العهد القديم، هو في الغالب «إلوهيم»في صيغة الجمع وكذلك الاسم المسنَد إليه، والضمير الذي يعود إليه. وأبرز ما جاء في هذا الخصوص، هو في تثنية ٦: ٤ حيث يقول «ٱسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ: ٱلرَّبُّ إِلٰهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ». فكلمة إلهنا وردت هنا في صيغة الجمع، مع أنّه كان القصد منها بيان وحدانيّة الربّ. وهناك آيات أخرى عديدة ورد فيها اسم الجلالة في صيغة الجمع، منها:
«نَعْمَلُ ٱلإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِنَا كَشَبَهِنَا» (تكوين ١: ٢٦).
«هُوَذَا ٱلإِنْسَانُ قَدْ صَارَ كَوَاحِدٍ مِنَّا» (تكوين ٣: ٢٢).
«هَلُمَّ نَنْزِلْ وَنُبَلْبِلْ هُنَاكَ لِسَانَهُمْ» (تكوين ١١: ٧).
«مَنْ أُرْسِلُ، وَمَنْ يَذْهَبُ مِنْ أَجْلِنَا؟» (إشعياء ٦: ٨).
يقول البعض انّ الله قصد في ذلك تعظيم نفسه نظير عادة الملوك. ولكن ماذا عن التساؤل: «من أرسل... من أجلنا؟»وماذا عن قول الله «هوذا الإنسان صار كواحد منّا»إنهما ينفيان هذا القول.
قد يكون سرّ الثالوث فوق إدراكنا، ولكن هذا لا يعني أنّه يصحّ رفضه لعدم إمكاننا إدراكه. فإعلانات إلهيّة كثيرة إدراكها فوق طاقتنا، نظير كونه تعالى قائماً بنفسه وأزليّاً وعلّة العلل، وغير معلول البتّة، وموجوداً في كلّ مكان، في وقت واحد، وعالماً بكلّ شيء، وبكلّ ما يحدث، منذ الأزل إلى الأبد، وفي كلّ وقت.
وقد تقدّم أنّ القول بالثالوث، وإن كان حقيقة فوق إدراكنا، فإنّه لا ينافي التوحيد. وليس فيه ما يلجئنا إلى رفضه، أو ما يؤول إلى المُحال عقلاً أو إيماناً. لأنّه لا يعني وجود ثلاثة آلهة.
وربّ سائل يقول: هل لتعليم الثالوث من فائدة في الدين المسيحيّ؟ فإلى هذا أقول «إنّ فائدة تعليم الثالوث تظهر في إيضاح تعاليم أخرى مهمّة في الأسفار المقدّسة»، منها:
[list=orderedlist]
[*]إنّه يرفع شأن اللاهوت، ويوضح كمالاته. فالتوحيد دون الثالوث يحصر اللاهوت ويجعله خلواً من كلّ موضوع للمحبّة والسعادة، لأنّنا نرى في مشاورة الأقانيم ومحبّة أحدها الآخر، ما يجعل في اللاهوت كلّ مقتضيات السعادة الأزليّة.
[*]إنّ الثالوث وسيلة إعلان الله نفسه للخليقة. فكلٌّ من الآب والابن والروح القدس إله من جوهر واحد. فالابن يعرف الله كمال المعرفة. ولذلك يقدر أن يعلنه بكماله. والروح القدس من جوهر اللاهوت، ولذلك يقدر أن يعلن اللاهوت لأرواح البشر.
فبواسطة الأقانيم الثلاثة يقترب الله إلى المخلوقات، وبدون هذا الاقتراب يصبح الله بعيداً عنّا، محجوباً عن إدراكنا، منفصلاً عن اختبارنا.
[*]إنّ الله في الثالوث أتمّ عمل الفداء بكلّ لوازمه. فالأقنوم الثاني تجسّد، وكفّر عن خطايانا، وشفع فينا. ورتّب كلّ وسائط التبرير والمصالحة والخلاص. هكذا قال الرسول: «إِنَّ ٱللّٰهَ كَانَ فِي ٱلْمَسِيحِ مُصَالِحاً ٱلْعَالَمَ لِنَفْسِهِ، غَيْرَ حَاسِبٍ لَهُمْ خَطَايَاهُمْ» (٢كورنثوس ٥: ١٩) وكذا يُقال عن عمل الروح القدس، الأقنوم الثالث. فهو يجدّد قلوبنا، وينير عقولنا، ويقدّسنا التقديس اللازم للدخول إلى حضرة الله.
والواقع أنّه بدون الأقانيم، لا يصحّ أن يكون الله فادياً ومخلِّصاً ومقدِّساً وقاضياً معاً، على كيفيّة تتمّ فيها كلّ لوازم فداء الخاطي من لعنة الشريعة، التي لحقت به من جرّاء الخطيّة.
[*]إنّ الثالوث يقدّم الله كمثال للحياة البشريّة فيما يتعلّق بالمعاشرة الحبّيّة والإلفة الأهليّة. فنرى حقيقة الأبوّة في الأقنوم الأوّل والبنوّة في الأقنوم الثاني. الأمر الذي يرفع شأن النسبتَين الأبويّة والبنويّة بين البشر.
[/list]
ولو جرّدنا اللاهوت من كلّ شعور بالمحبّة لأصبح الله بالنسبة لنا ذلك السيّد الصارم الجبّار، الذي تفصلنا عنه الصرامة والجبروت.


انتظروا اسئلة الموضوع





الموضوع الأصلي : ياترى ماهى شخصيّة المسيح في الإنجيل والقرآن // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: Admin


توقيع : Admin









المصدر: منتديات النور والظلمة




0



الإثنين سبتمبر 26, 2016 7:49 pm
المشاركة رقم:
Admin
Admin


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 9007
نقاط : 18938
السٌّمعَة : 592
تاريخ التسجيل : 08/06/2012
http://www.alnor57.com
مُساهمةموضوع: رد: ياترى ماهى شخصيّة المسيح في الإنجيل والقرآن


ياترى ماهى شخصيّة المسيح في الإنجيل والقرآن


بعد ما قرءات الموضوع هل تستطيع انا تجاوب الان على هذة الاسئلة


[list=orderedlist]
[*]ما هي النقاط التي تتقارب فيها المسيحيّة من الإسلام فيما يختصّ بشخصيّة المسيح؟
[*]ما هي الأسباب التي حملت المسلمين على رفض التعليم المسيحيّ في موضوع اللاهوت الجامع في الأقانيم الثلاثة؟
[*]في رأيك، هل في خلوّ الكتب المقدّسة من أيّة إشارة إلى رسوليّة محمّد سبب كافٍ لأدّعاء عامّة المسلمين بأنّ هذه الكتب قد حُرِّفَت؟
[*]ما هي ميّزات المسيح في القرآن؟
[*]ما هي المعجزات التي نسبها الإسلام للمسيح ولم ترد في الإنجيل؟
[*]هل يمكنك أن تتحسّس لاهوت المسيح من خلال نصوص القرآن؟
[*]في رأيك، ما هي الأسباب التي حملت الإسلام على استنكار أبوّة الله للمسيح؟
[*]ما هي النظريّات التي أبداها الإسلام حيال لاهوت المسيح، وهل فيها الدليل على نفي ذلك؟
[*]بماذا تردّ على الإمام الرازي في نظريّاته حول نفي لاهوت المسيح؟
[*]بماذا تردّ على قول الإسلام بأنّ المسيح مجرّد عبد؟
[*]ما هي أدلّتك - باختصار - من الكتاب المقدّس على لاهوت المسيح؟
[*]هل صرّح المسيح بألوهيّته في الإنجيل؟ اذكر الشواهد!
[*]ما هي أدلّتك على لاهوت المسيح من أقوال الأنبياء والرسل في العهدَين القديم والجديد؟
[*]هل طلب المسيح من الناس أن يكرموه كما يكرمون الآب؟
[*]كيف تفنّد آراء الغنوسيّين والأريوسيّين التي أبدوها لنفي لاهوت المسيح؟
[*]هل في المزامير نصّ يحضّ على قبول ألوهيّة الابن؟
[*]كيف تفسّر حقيقة أنّ الله واحد في ثلاثة أقانيم؟
[*]كيف تردّ على القائلين بأنّ القول بالثالوث الأقدس هو إشراك بالله؟
[*]هل للقول بالثالوث الأقدس جذور في الكتب المقدّسة؟
[*]اذكر نصّاً من الكتاب المقدّس تظهر فيه وحدانيّة الثالوث؟
[/list]





الموضوع الأصلي : ياترى ماهى شخصيّة المسيح في الإنجيل والقرآن // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: Admin


توقيع : Admin









المصدر: منتديات النور والظلمة




0



صفحات الموضوعانتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2



الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة