منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

شكرا


أهلا وسهلا بك إلى منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

البوابةاليوميةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول

منتدى نور الحياة -- الموقع الان للبيع :: المنتديات المسيحية العامة - Christian public forums :: الطقس والعقيده والاهوت - Weather and belief and Alahot

شاطر

الإثنين يونيو 11, 2012 2:14 pm
المشاركة رقم:
مشرفة
مشرفة


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 1859
نقاط : 7122
السٌّمعَة : 29
تاريخ التسجيل : 08/06/2012
مُساهمةموضوع: اثبات ان الله فى ثلاثه اقانيم


اثبات ان الله فى ثلاثه اقانيم


كيف يمكننا أن نثبت أن الله في ثلاثة أقانيم؟


الله في ثلاثة أقانيم




كيف يمكننا أن نثبت أن الله في ثلاثة أقانيم؟

حاول الكثيرون من الفلاسفة توضيح إعلانات الكتاب المقدس عن وجود الأقانيم في وحدانية الله، حتى يستطيع الناس فهمها. لكنهم لم يبلغوا الهدف، لأنهم تركوا نصوص الكتاب نفسه واعتمدوا على أفكارهم الفلسفية لتوضيح الأمر.

كلنا يعلم أن تعليم التثليث، لم يرد في فصل واحد من أسفار الكتاب المقدس، بل ورد في آيات متفرقة منها. في العهد القديم، ورد اسم الجلالة في صيغة الجمع «إلوهيم» بالعبرانية.

وكذلك استعمل الله الفعل والضمير، العائدين إليه في صيغة الجمع، في أمكنة متعددة من الكتابة المقدسة. مثلاً على ذلك قوله: «نَعْمَلُ ٱلإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِنَا كَشَبَهِنَا» (تكوين 1: 26). «هُوَذَا ٱلإِنْسَانُ قَدْ صَارَ كَوَاحِدٍ مِنَّا» (تكوين 3: 22) «هَلُمَّ نَنْزِلْ وَنُبَلْبِلْ هُنَاكَ لِسَانَهُمْ» (تكوين 11: 7) «مَنْ أُرْسِلُ، وَمَنْ يَذْهَبُ مِنْ أَجْلِنَا؟» (إشعياء 6: Cool.

قد تكون هذه التعابير فوق إدراكنا، ولكن الله نفسه، ألا يفوق عقولنا؟ وهل يلزم رفض تعليم معلن من الله لسبب عجزنا عن إدراكه؟ كلا، لأنه لما كانت عقولنا محدودة القوى، كان لا بد من عجزها عن إدراك أسرار طبيعة الله.

إن في إعلانات الله تعاليم أخرى غير التثليث، لا نستطيع أن نحللها ومع ذلك قبلناها، كالتجسد، وحلول الروح القدس فينا، وتجديده إيانا، وقيامة الأجساد والحياة الأبدية. هذه كلها أسرار، يعجز العقل البشري أن يدركها. ولعل الكتاب المقدس لم يقدم شرحاً مستوفياً لهذه الأمور الإلهية، لأن اللغة البشرية قاصرة عن استيعابها.

ومما يجب ذكره في هذا المقام، أن قديسي الله الذين كتبوا الأسفار المقدسة، مسوقين من الروح القدس، ذكروا في كتاباتهم أن هناك أسراراً إلهية لا تدرك. فموسى رجل الناموس قال: «ٱلسَّرَائِرُ لِلرَّبِّ إِلٰهِنَا، وَٱلْمُعْلَنَاتُ لَنَا وَلِبَنِينَا» (تثنية 29: 29) وقال بولس: «لأَنَّنَا نَعْلَمُ بَعْضَ ٱلْعِلْمِ وَنَتَنَبَّأُ بَعْضَ ٱلتَّنَبُّؤِ... فَإِنَّنَا نَنْظُرُ ٱلآنَ فِي مِرْآةٍ فِي لُغْزٍ... ٱلآنَ أَعْرِفُ بَعْضَ ٱلْمَعْرِفَةِ» (1كورنثوس 13: 9-12) وقال بطرس: «وَٱحْسِبُوا أَنَاةَ رَبِّنَا خَلاَصاً، كَمَا كَتَبَ إِلَيْكُمْ أَخُونَا ٱلْحَبِيبُ بُولُسُ أَيْضاً بِحَسَبِ ٱلْحِكْمَةِ ٱلْمُعْطَاةِ لَهُ، كَمَا فِي ٱلرَّسَائِلِ كُلِّهَا أَيْضاً، مُتَكَلِّماً فِيهَا عَنْ هٰذِهِ ٱلأُمُورِ، ٱلَّتِي فِيهَا أَشْيَاءُ عَسِرَةُ ٱلْفَهْمِ، يُحَرِّفُهَا غَيْرُ ٱلْعُلَمَاءِ وَغَيْرُ ٱلثَّابِتِينَ كَبَاقِي ٱلْكُتُبِ أَيْضاً، لِهَلاَكِ أَنْفُسِهِمْ» (2بطرس 3: 15 و16) وقال بولس أيضاً: «يَا لَعُمْقِ غِنَى ٱللّٰهِ وَحِكْمَتِهِ وَعِلْمِهِ! مَا أَبْعَدَ أَحْكَامَهُ عَنِ ٱلْفَحْصِ وَطُرُقَهُ عَنِ ٱلٱسْتِقْصَاءِ! لأَنْ مَنْ عَرَفَ فِكْرَ ٱلرَّبِّ، أَوْ مَنْ صَارَ لَهُ مُشِيراً؟» (رومية 11: 33 و34) «وَلٰكِنَّ ٱلإِنْسَانَ ٱلطَّبِيعِيَّ لاَ يَقْبَلُ مَا لِرُوحِ ٱللّٰهِ لأَنَّهُ عِنْدَهُ جَهَالَةٌ، وَلاَ يَقْدِرُ أَنْ يَعْرِفَهُ لأَنَّهُ إِنَّمَا يُحْكَمُ فِيهِ رُوحِيّاً» (1كورنثوس 2: 14).

فما لا ريب فيه أن قبول الأسرار الدينية يستلزم الإيمان وقبول الإعلانات بروح التواضع.


المقصود بتعيلم التثليث

من المسلم به أن غاية الله في كل ما أعلنه للبشر، في كتبه المقدسة تربيتهم في التقوى وخلاصهم. فهو له المجد لم يعلن لهم نفسه وصفاته ليعلمهم علماً، بل ليأتي بهم إلى معرفته المخلصة. ولذلك كانت النظرية القائلة، بأن تعليم التثليث هو تعليم عقلي فقط، خطأ جسيماً. ويؤيد ذلك ما لهذا التعليم في نظام الفداء الذي أعده الله من تأثير شديد في قلوب جميع المؤمنين. حتى أن البسطاء منهم يفرحون به فرحاً لا يوصف. فإنهم إذ آمنوا بالله، أنه هو الخالق والقدوس والحق، الذي تعدوا على وصاياه، ولا يقدرون أن يوفوا ما عليهم لعدله، ولا أن يجددوا صورته التي كانت فيهم قبل السقوط، اقتضى أن يؤمنوا أيضاً بفادٍ إلهي ومقدس إلهي. أي أن في شعورهم الباطني، ما يدعوهم إلى التمسك بتعليم التثليث. في الواقع لو كان هذا التعليم عقلياً فقط، لما أمكن أن يستمر في اعتقاد كنيسة المسيح على ما هو، نظراً إلى عمقه وغرابته عن جميع التعاليم البشرية.

ملخص تعليم التثليث


يعلم الكتاب المقدس بأنه لا يوجد إلا إله واحد، وأنه لا تركيب فيه على الإطلاق. فقد قال الله: «أَنَا ٱلأَوَّلُ وَأَنَا ٱلآخِرُ وَلاَ إِلٰهَ غَيْرِي» (إشعياء 44: 6)... « أَنَا أَنَا هُوَ وَلَيْسَ إِلٰهٌ مَعِي» (تثنية 32: 39) «أَنَا ٱلرَّبُّ إِلٰهُكَ ٱلَّذِي أَخْرَجَكَ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ مِنْ بَيْتِ ٱلْعُبُودِيَّةِ. لاَ يَكُنْ لَكَ آلِهَةٌ أُخْرَى أَمَامِي» (خروج 20: 2 و3).

ولكن الله يتصف بصفات، كالسمع والبصر، والكلام والعلم، والإرادة والمحبة. لأنه ذات، له علاقة مع مخلوقاته، التي تتصف بهذه الصفات. وأنه لمن المؤكد أن هذه الصفات، لم تكن معطلة عنده تعالى في الأزلية، أي قبل أن يخلق الكائنات. وإن لم تكن معطلة، فالمعنى أنه عز وجل كان يمارسها. وبديهي أن ممارستها، لايمكن أن تقوم إلا بين كائنين عاقلين على الأقل. وهذا يؤكد وجود الأقانيم الثلاثة في وحدانية الله الأحد.

حين نتأمل بعمق في العقيدة المسيحية، نجد:


1 - إن لكل من الأقانيم الثلاثة والآب والابن والروح القدس ما للآخر من الألقاب والصفات الإلهية. وأن كلا من الآب والابن والروح القدس يستحق العبادة الإلهية والمحبة والإكرام والثقة. ويتضح من الكتاب المقدس لاهوت الابن، كما يتضح لاهوت الآب. فقد قال المسيح: «لِكَيْ يُكْرِمَ ٱلْجَمِيعُ ٱلٱبْنَ كَمَا يُكْرِمُونَ ٱلآبَ» (يوحنا 5: 23) ويتضح من الكتاب المقدس العزيز لاهوت الروح القدس، كما يتضح لاهوت الآب و الابن. فقد قال المسيح: «اَللّٰهُ رُوحٌ. وَٱلَّذِينَ يَسْجُدُونَ لَهُ فَبِٱلرُّوحِ وَٱلْحَقِّ يَنْبَغِي أَنْ يَسْجُدُوا» (يوحنا 4: 24).

2 - إن أسماء الثالوث الأقدس، أي الآب والابن والروح القدس، ليست كنايات عن نسب مختلفة بين الله وخلائقه، كما زعم البعض، كلفظة خالق. وحافظ، ومنعم، الأمر الذي تنفيه الإعلانات التالية:

إن كلا من الآب والابن والروح القدس يقول عن ذاته «أنا».

إن كلاً منهم يقول للآخر في الخطاب «أنت» ويقول عنه في الغيبة «هو».

إن الآب يحب الابن، والابن يحب الآب، والروح القدس يشهد للابن.

فيظهر من ذلك أن بين كل من الآب والابن والروح القدس من النسب ما يدل على تمييز الأقنومية، وأنه يوجد إله واحد في ثلاثة أقانيم.

وأن تعليم التوحيد والتثليث معاً يؤكد: (1) وحدانية الله، (2) لاهوت الابن والروح القدس، (3) إن الآب والابن والروح القدس أقانيم يمتاز كل منهم منذ الأزل وإلى الأبد، (4) إنهم واحداً في الجوهر متساوون في القدرة، (5) إن بين أقانيم الثالوث الأقدس تمييزاً في الوظائف والعمل. لأن الكتاب المقدس يعلّم أن الآب يرسل الابن. وأن الآب والابن يرسلان الروح القدس. ولم يذكر أن الابن يرسل الآب، ولا أن الروح القدس يرسل الآب أو الابن، مع أن الآب والابن والروح القدس واحد في الجوهر ومتساوون في القدرة والمجد. (6) إن بعض أعمال اللاهوت تُنسب في الكتاب المقدس إلى الآب والابن والروح القدس معاً، نظير خلق العالم وحفظه، (7) إن بعض أعمال اللاهوت تُنسب على الخصوص إلى الآب، وغيرها إلى الابن، وأخرى إلى الروح القدس. مثال على ذلك ما قيل أن الآب يختار ويدعو. وأن الابن يفدي. وأن الروح القدس يجدّد ويقدس. (Cool إن بعض الخواص تُنسب إلى أقنوم من الثالوث الأقدس، دون الآخر، كالأبوة إلى الآب، والبنوة إلى الابن، والانبثاق إلى الروح القدس.
قد يقول كثيرون أن هذا التعليم فوق إدراكنا، ولكن هذا لا يفسده، كما لا يفسد ما يشابهه من الحقائق الدينية والعلمية... ويجب الاعتراف بأن عقولنا القاصرة لم تُخلق مقياساً للممكن وغير الممكن، مما هو فوق إدراكها.

وحدانية الأقانيم


1 - في اللاهوت:

عن الآب أنه الله أبونا: «وَرَبُّنَا نَفْسُهُ يَسُوعُ ٱلْمَسِيحُ، وَٱللّٰهُ أَبُونَا ٱلَّذِي أَحَبَّنَا وَأَعْطَانَا عَزَاءً أَبَدِيّاً وَرَجَاءً صَالِحاً بِٱلنِّعْمَةِ» (2تسالونيكي 2: 16).
وعن الابن أنه الله الأزلي: «وَأَمَّا عَنْ ٱلٱبْنِ: كُرْسِيُّكَ يَا أَللّٰهُ إِلَى دَهْرِ ٱلدُّهُورِ. قَضِيبُ ٱسْتِقَامَةٍ قَضِيبُ مُلْكِكَ» (عبرانيين 1: Cool. عن الروح القدس أنه الله بالذات: «يَا حَنَانِيَّا، لِمَاذَا مَلأَ ٱلشَّيْطَانُ قَلْبَكَ لِتَكْذِبَ عَلَى ٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ وَتَخْتَلِسَ مِنْ ثَمَنِ ٱلْحَقْلِ... أَنْتَ لَمْ تَكْذِبْ عَلَى ٱلنَّاسِ بَلْ عَلَى ٱللّٰهِ» (أعمال الرسل 5: 3 و4).

2 - في كلمة رب:

الآب: «فِي تِلْكَ ٱلسَّاعَةِ تَهَلَّلَ يَسُوعُ بِٱلرُّوحِ وَقَالَ: أَحْمَدُكَ أَيُّهَا ٱلآبُ، رَبُّ ٱلسَّمَاءِ وَٱلأَرْضِ» (لوقا 10: 21).
الابن: «ٱلْكَلِمَةُ ٱلَّتِي أَرْسَلَهَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ يُبَشِّرُ بِٱلسَّلاَمِ بِيَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ. هٰذَا هُوَ رَبُّ ٱلْكُلِّ» (أعمال الرسل 10: 36). الروح القدس: «وَأَمَّا ٱلرَّبُّ فَهُوَ ٱلرُّوحُ، وَحَيْثُ رُوحُ ٱلرَّبِّ هُنَاكَ حُرِّيَّةٌ» (2كورنثوس 3: 17).

3 - في الأزلية:

الآب إله دانيال: «لأَنَّهُ هُوَ ٱلإِلٰهُ ٱلْحَيُّ ٱلْقَيُّومُ إِلَى ٱلأَبَدِ» (دانيال 6: 26).
الابن: «أَنَا هُوَ ٱلأَلِفُ وَٱلْيَاءُ، ٱلْبِدَايَةُ وَٱلنِّهَايَةُ، يَقُولُ ٱلرَّبُّ ٱلْكَائِنُ وَٱلَّذِي كَانَ وَٱلَّذِي يَأْتِي، ٱلْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ» (رؤيا 1: Cool.
الروح القدس: «فَكَمْ بِٱلْحَرِيِّ يَكُونُ دَمُ ٱلْمَسِيحِ، ٱلَّذِي بِرُوحٍ أَزَلِيٍّ قَدَّمَ نَفْسَهُ لِلّٰهِ بِلاَ عَيْبٍ، يُطَهِّرُ ضَمَائِرَكُمْ مِنْ أَعْمَالٍ مَيِّتَةٍ لِتَخْدِمُوا ٱللّٰهَ ٱلْحَيَّ» (عبرانيين 9: 14).

4 - في الوجود في كل زمان ومكان:

الآب: «إِلٰهٌ وَآبٌ وَاحِدٌ لِلْكُلِّ، ٱلَّذِي عَلَى ٱلْكُلِّ وَبِٱلْكُلِّ وَفِي كُلِّكُمْ» (أفسس 4: 6).
الابن: قال يسوع: «لأَنَّهُ حَيْثُمَا ٱجْتَمَعَ ٱثْنَانِ أَوْ ثَلاَثَةٌ بِٱسْمِي فَهُنَاكَ أَكُونُ فِي وَسَطِهِمْ» (متى 18: 20).
الروح القدس: «أَيْنَ أَذْهَبُ مِنْ رُوحِكَ، وَمِنْ وَجْهِكَ أَيْنَ أَهْرُبُ؟ إِنْ صَعِدْتُ إِلَى ٱلسَّمَاوَاتِ فَأَنْتَ هُنَاكَ، وَإِنْ فَرَشْتُ فِي ٱلْهَاوِيَةِ فَهَا أَنْتَ. إِنْ أَخَذْتُ جَنَاحَيِ ٱلصُّبْحِ، وَسَكَنْتُ فِي أَقَاصِي ٱلْبَحْرِ، فَهُنَاكَ أَيْضاً تَهْدِينِي يَدُكَ وَتُمْسِكُنِي يَمِينُكَ» (مزمور 139: 7-10).

5 - استحقاق السجود:

الآب: «تَأْتِي سَاعَةٌ، وَهِيَ ٱلآنَ، حِينَ ٱلسَّاجِدُونَ ٱلْحَقِيقِيُّونَ يَسْجُدُونَ لِلآبِ بِٱلرُّوحِ وَٱلْحَقِّ» (يوحنا 4: 23).
الابن: «لِكَيْ تَجْثُوَ بِٱسْمِ يَسُوعَ كُلُّ رُكْبَةٍ مِمَّنْ فِي ٱلسَّمَاءِ وَمَنْ عَلَى ٱلأَرْضِ وَمَنْ تَحْتَ ٱلأَرْضِ، وَيَعْتَرِفَ كُلُّ لِسَانٍ أَنَّ يَسُوعَ ٱلْمَسِيحَ هُوَ رَبٌّ لِمَجْدِ ٱللّٰهِ ٱلآبِ» (فيلبي 2: 10و 11).
الروح القدس: يعد المؤمن لتقديم السجود «وَكَذٰلِكَ ٱلرُّوحُ أَيْضاً يُعِينُ ضَعَفَاتِنَا، لأَنَّنَا لَسْنَا نَعْلَمُ مَا نُصَلِّي لأَجْلِهِ كَمَا يَنْبَغي. وَلٰكِنَّ ٱلرُّوحَ نَفْسَهُ يَشْفَعُ فِينَا بِأَنَّاتٍ لاَ يُنْطَقُ بِهَا» (رومية 8: 26).

في صفات اللاهوت:


الآب الحق: «أَيُّهَا ٱلآبُ قَدِّسْهُمْ فِي حَقِّكَ. كَلاَمُكَ هُوَ حَقٌّ» (يوحنا 17: 17) - الابن حق، قال يسوع: «أَنَا هُوَ ٱلطَّرِيقُ وَٱلْحَقُّ وَٱلْحَيَاةُ. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى ٱلآبِ إِلاَّ بِي» (يوحنا 14: 6) - الروح القدس حق، قال يسوع: «وَأَنَا أَطْلُبُ مِنَ ٱلآبِ فَيُعْطِيكُمْ مُعَزِّياً آخَرَ لِيَمْكُثَ مَعَكُمْ إِلَى ٱلأَبَدِ، رُوحُ ٱلْحَقِّ ٱلَّذِي لاَ يَسْتَطِيعُ ٱلْعَالَمُ أَنْ يَقْبَلَهُ، لأَنَّهُ لاَ يَرَاهُ وَلاَ يَعْرِفُهُ، وَأَمَّا أَنْتُمْ فَتَعْرِفُونَهُ لأَنَّهُ مَاكِثٌ مَعَكُمْ وَيَكُونُ فِيكُمْ» (يوحنا 14: 16 و17).

الآب محب: قال يسوع: « لأَنَّ ٱلآبَ نَفْسَهُ يُحِبُّكُمْ، لأَنَّكُمْ قَدْ أَحْبَبْتُمُونِي، وَآمَنْتُمْ أَنِّي مِنْ عِنْدِ ٱللّٰهِ خَرَجْتُ» (يوخنا 16: 27) - الابن محب: قال المسيح: «أَنْتُمْ أَحِبَّائِي إِنْ فَعَلْتُمْ مَا أُوصِيكُمْ بِهِ. لاَ أَعُودُ أُسَمِّيكُمْ عَبِيداً، لأَنَّ ٱلْعَبْدَ لاَ يَعْلَمُ مَا يَعْمَلُ سَيِّدُهُ، لٰكِنِّي قَدْ سَمَّيْتُكُمْ أَحِبَّاءَ لأَنِّي أَعْلَمْتُكُمْ بِكُلِّ مَا سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي» (يوخنا 15: 14 و15) - الروح القدس روح المحبة، قال رسول الأمم بولس: «لأَنَّ ٱللّٰهَ لَمْ يُعْطِنَا رُوحَ ٱلْفَشَلِ، بَلْ رُوحَ ٱلْقُوَّةِ وَٱلْمَحَبَّةِ وَٱلنُّصْحِ» (2 تيموثاوس 1: 7).

الآب قدوس، قال المسيح في صلاته الشفاعية: «أَيُّهَا ٱلآبُ ٱلْقُدُّوسُ، ٱحْفَظْهُمْ فِي ٱسْمِكَ. ٱلَّذِينَ أَعْطَيْتَنِي» (يوحنا 17: 11) - الابن قدوس، قال ملاك الرب لمريم العذراء: «اَلرُّوحُ ٱلْقُدُسُ يَحِلُّ عَلَيْكِ، وَقُوَّةُ ٱلْعَلِيِّ تُظَلِّلُكِ، فَلِذٰلِكَ أَيْضاً ٱلْقُدُّوسُ ٱلْمَوْلُودُ مِنْكِ يُدْعَى ٱبْنَ ٱللّٰهِ» (لوقا 1: 35) - الروح القدس روح القداسة، قال الرسول بولس: «ٱلَّذِي سَبَقَ فَوَعَدَ بِهِ بِأَنْبِيَائِهِ فِي ٱلْكُتُبِ ٱلْمُقَدَّسَةِ، عَنِ ٱبْنِهِ. ٱلَّذِي صَارَ مِنْ نَسْلِ دَاوُدَ مِنْ جِهَةِ ٱلْجَسَدِ، وَتَعَيَّنَ ٱبْنَ ٱللّٰهِ بِقُوَّةٍ مِنْ جِهَةِ رُوحِ ٱلْقَدَاسَةِ، بِٱلْقِيَامَةِ مِنَ ٱلأَمْوَاتِ: يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ رَبِّنَا» (رومية 1: 2-4).





الموضوع الأصلي : اثبات ان الله فى ثلاثه اقانيم // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: Love hurts


توقيع : Love hurts





الأحد نوفمبر 25, 2012 1:30 am
المشاركة رقم:
مرشح للاشراف
مرشح للاشراف


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 871
نقاط : 2741
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 19/07/2012
مُساهمةموضوع: رد: اثبات ان الله فى ثلاثه اقانيم


اثبات ان الله فى ثلاثه اقانيم


ربنا يباركك




الموضوع الأصلي : اثبات ان الله فى ثلاثه اقانيم // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: امل بنت البابا


توقيع : امل بنت البابا





الثلاثاء ديسمبر 31, 2013 5:03 pm
المشاركة رقم:
مرشح للاشراف
مرشح للاشراف


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 1428
نقاط : 3808
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 05/01/2013
العمر : 27
مُساهمةموضوع: رد: اثبات ان الله فى ثلاثه اقانيم


اثبات ان الله فى ثلاثه اقانيم


شكرا على الموضوع




الموضوع الأصلي : اثبات ان الله فى ثلاثه اقانيم // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: حنان بنت الفادى


توقيع : حنان بنت الفادى









المصدر: منتديات النور والظلمة








الأربعاء يناير 01, 2014 4:27 pm
المشاركة رقم:
مدير الموقع
مدير الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 11715
نقاط : 15560
السٌّمعَة : 58
تاريخ التسجيل : 28/12/2012
العمر : 31
الدولة : http://www.ahladalil.net/
مُساهمةموضوع: رد: اثبات ان الله فى ثلاثه اقانيم


اثبات ان الله فى ثلاثه اقانيم


يعطيك العافية على الطرح
طرح في منتهى الروعة
سلمت أناملك لجمال ما طرحت
ودي لرووحك
وأجمل تقييم وبجدارة




الموضوع الأصلي : اثبات ان الله فى ثلاثه اقانيم // المصدر : موقع تور الحياة // الكاتب: امين


توقيع : امين









المصدر: منتديات النور والظلمة











الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة