منتدى نور الحياة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

شكرا
منتدى نور الحياة

اخبار . رياضة . فن .فيديو. طب. برامج. موضة. طفل. حوادث. بحث. فيس .بوك . تويتر. يوتيوب. جوجل . ادنس. ربح .نت .افلام . ترانيم . مسرحيات. عظات
 
البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

  هل المسيح هو الله-11

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3
كاتب الموضوعرسالة
ابن المسيح المخلص
مشرف عام
مشرف عام
avatar

عدد المساهمات : 2362
نقاط : 6012
السٌّمعَة : 20
تاريخ التسجيل : 24/12/2012
العمر : 37

مُساهمةموضوع: رد: هل المسيح هو الله-11   الأربعاء ديسمبر 07, 2016 5:26 pm

١٣ - مسحك الله إلهك

نقرأ في الرسالة إلى العبرانيين الكلمات: «أَحْبَبْتَ ٱلْبِرَّ وَأَبْغَضْتَ ٱلإِثْمَ. مِنْ أَجْلِ ذٰلِكَ مَسَحَكَ ٱللّٰهُ إِلٰهُكَ بِزَيْتِ ٱلابْتِهَاجِ أَكْثَرَ مِنْ شُرَكَائِكَ» (عب ١: ٩).

والمضادون للإيمان بأن المسيح هو الله الابن يقولون انظر: إن الله هو إله المسيح الذي مسحه بزيت الابتهاج.

وإذ نعود إلى القرينة نرى أن النص يؤكد بيقين لاهوت المسيح وبنوته الأزلية للآب، إذ هناك نقرأ: «وَأَمَّا عَنْ ٱلابْنِ: كُرْسِيُّكَ يَا أَللّٰهُ إِلَى دَهْرِ ٱلدُّهُورِ. قَضِيبُ ٱسْتِقَامَةٍ قَضِيبُ مُلْكِكَ. أَحْبَبْتَ ٱلْبِرَّ وَأَبْغَضْتَ ٱلإِثْمَ. مِنْ أَجْلِ ذٰلِكَ مَسَحَكَ ٱللّٰهُ إِلٰهُكَ بِزَيْتِ ٱلابْتِهَاجِ أَكْثَرَ مِنْ شُرَكَائِكَ. وَأَنْتَ يَا رَبُّ فِي ٱلْبَدْءِ أَسَّسْتَ ٱلأَرْضَ، وَٱلسَّمَاوَاتُ هِيَ عَمَلُ يَدَيْكَ» (عب ١: ٨ - ١٠).

وكلمات الرسالة إلى العبرانيين مأخوذة من المزمور الخامس والأربعين، وهو مزمور «المسيح الملك» الذي يخاطبه كاتب المزمور بالكلمات «أَنْتَ أَبْرَعُ جَمَالاً مِنْ بَنِي ٱلْبَشَرِ. ٱنْسَكَبَتِ ٱلنِّعْمَةُ عَلَى شَفَتَيْكَ، لِذٰلِكَ بَارَكَكَ ٱللّٰهُ إِلَى ٱلأَبَدِ...» ثم يستطرد مخاطباً إياه بالكلمات: «كُرْسِيُّكَ يَا اَللّٰهُ إِلَى دَهْرِ ٱلدُّهُورِ. قَضِيبُ ٱسْتِقَامَةٍ قَضِيبُ مُلْكِكَ. أَحْبَبْتَ ٱلْبِرَّ وَأَبْغَضْتَ ٱلإِثْمَ، مِنْ أَجْلِ ذٰلِكَ مَسَحَكَ ٱللّٰهُ إِلٰهُكَ بِدُهْنِ ٱلابْتِهَاجِ أَكْثَرَ مِنْ رُفَقَائِكَ» (مز ٤٥: ٢، ٦ و٧).

فالحديث إذاً عن المسيح «ابن الله» و «الملك الممسوح من الله» فباعتباره ابن الله يخاطبه الآب بالقول: «كُرْسِيُّكَ يَا اَللّٰهُ إِلَى دَهْرِ ٱلدُّهُورِ»، «وأنت يا رب في البدء أسست الأرض،، وباعتباره الملك الممسوح من الله» في الزمان يخاطبه بالقول: «أَحْبَبْتَ ٱلْبِرَّ وَأَبْغَضْتَ ٱلإِثْمَ، مِنْ أَجْلِ ذٰلِكَ مَسَحَكَ ٱللّٰهُ إِلٰهُكَ بِدُهْنِ ٱلابْتِهَاجِ».

وهنا يجب أن لا يغرب عن بالنا أن المسيح قد مسح بالروح القدس بعدما اعتمد من يوحنا المعمدان في الأردن (لو ٣: ٢١ و٢٢)، وأنه هناك أعلن الآب من السماء بنوته له بالكلمات: «أنت ابني الحبيب بك سررت» (اقرأ أعمال ١: ٣٧ و٣٨). فالمسحة أمر يتصل بعمل المسيح في الزمان، سواء كان هذا العمل يتصل بالفداء، أو بالملك وإخضاع كل شيء، وعلى هذا يكون المسيح قد مسح كإنسان ليتمم المشورات الأزلية وبهذا الاعتبار فالله إلهه، مع أنه في ذات الوقت ابنه الازلي كما نقرأ في بداية الأصحاح: «اَللّٰهُ، بَعْدَ مَا كَلَّمَ ٱلآبَاءَ بِٱلأَنْبِيَاءِ قَدِيماً، بِأَنْوَاعٍ وَطُرُقٍ كَثِيرَةٍ، كَلَّمَنَا فِي هٰذِهِ ٱلأَيَّامِ ٱلأَخِيرَةِ فِي ٱبْنِهِ - ٱلَّذِي جَعَلَهُ وَارِثاً لِكُلِّ شَيْءٍ، ٱلَّذِي بِهِ أَيْضاً عَمِلَ ٱلْعَالَمِينَ» (عب ١: ١ و٢). فالمسيح هو ابن الله الذي سيرث الأرض ومن عليها، وهو وحده الذي يعلن لنا من هو الآب الذي يعلنه لنا الآب (اقرأ لو ١٠: ٢٢ ومت ١١: ٢٧).
١٤ - بكر كل خليقة

في رسالة بولس الرسول إلى كولوسي نقرأ عن المسيح الكلمات «ٱلَّذِي هُوَ صُورَةُ ٱللّٰهِ غَيْرِ ٱلْمَنْظُورِ، بِكْرُ كُلِّ خَلِيقَةٍ» (كو ١: ١٥).

ويقول المعترضون: إن الآية تقول إن المسيح هو بكر كل خليقة، والبكر هو الأول، فالمسيح إذاً هو أول مخلوقات الله، وعلى هذا لا يكون هو الله الابن.

وهذا الفهم الخاطئ يتعارض مع سياق الحديث في هذا الأصحاح، فالقرينة تؤكد أن المسيح هو «الخالق» «فَإِنَّهُ فِيهِ خُلِقَ ٱلْكُلُّ: مَا فِي ٱلسَّمَاوَاتِ وَمَا عَلَى ٱلأَرْضِ، مَا يُرَى وَمَا لاَ يُرَى، سَوَاءٌ كَانَ عُرُوشاً أَمْ سِيَادَاتٍ أَمْ رِيَاسَاتٍ أَمْ سَلاَطِينَ. ٱلْكُلُّ بِهِ وَلَهُ قَدْ خُلِقَ» (كو ١: ١٦) فكيف يكون المسيح هو الخالق وهو أول المخلوقات في ذات الوقت؟! وما الذي تعنيه عبارة «بكر كل خليقة»؟

إن كلمة البكر في الكتاب المقدس لا تعني دائماً «الأول» فقد قال الله عن الشعب القديم «ابني البكر» (خر ٤: ٢٢)، ويقيناً أن هذا لا يعني أن هذا الشعب هو أول الشعوب، بل يعني أنه «الشعب المحبوب» فالشعب القديم كان محبوباً من الله في ذلك الوقت وقال له الله في سفر ملاخي «أحببتكم قال الرب» (ملا ١: ٢) فالبكر إذاً يعني «المحبوب» والمسيح هو «المحبوب» من الآب كما قال بفمه المبارك: «لأَنَّكَ أَحْبَبْتَنِي قَبْلَ إِنْشَاءِ ٱلْعَالَمِ» (يو ١٧: ٢٤).

والبكر يعني القوة والقدرة كما قال يعقوب لابنه رأوبين «رَأُوبَيْنُ، أَنْتَ بِكْرِي قُّوَتِي وَأَّوَلُ قُدْرَتِي» (تك ٤٩: ٣). والمسيح هو قوة الله كما قال بولس الرسول: «فَبِٱلْمَسِيحِ قُّوَةِ ٱللّٰهِ» (١ كو ١: ٢٤).

والبكر هو الشخص الذي له نصيب اثنين في الميراث كما نقرأ: «إِذَا كَانَ لِرَجُلٍ ٱمْرَأَتَانِ، إِحْدَاهُمَا مَحْبُوبَةٌ وَٱلأُخْرَى مَكْرُوهَةٌ، فَوَلَدَتَا لَهُ بَنِينَ، ٱلْمَحْبُوبَةُ وَٱلْمَكْرُوهَةُ. فَإِنْ كَانَ ٱلابْنُ ٱلْبِكْرُ لِلْمَكْرُوهَةِ، فَيَوْمَ يَقْسِمُ لِبَنِيهِ مَا كَانَ لَهُ، لاَ يَحِلُّ لَهُ أَنْ يُقَدِّمَ ٱبْنَ ٱلْمَحْبُوبَةِ بِكْراً عَلَى ٱبْنِ ٱلْمَكْرُوهَةِ ٱلْبِكْرِ، بَلْ يَعْرِفُ ٱبْنَ ٱلْمَكْرُوهَةِ بِكْراً لِيُعْطِيَهُ نَصِيبَ ٱثْنَيْنِ مِنْ كُلِّ مَا يُوجَدُ عِنْدَهُ، لأَنَّهُ هُوَ أَّوَلُ قُدْرَتِهِ. لَهُ حَقُّ ٱلْبَكُورِيَّةِ» (تث ٢١: ١٥ - ١٧) والمسيح هو الذي له حق ووراثة كل شيء كما نقرأ «اَللّٰهُ... كَلَّمَنَا فِي هٰذِهِ ٱلأَيَّامِ ٱلأَخِيرَةِ فِي ٱبْنِهِ - ٱلَّذِي جَعَلَهُ وَارِثاً لِكُلِّ شَيْءٍ» (عب ١: ١ - ٢).

والبكر هو أعلى شخص كما قيل: «أَنَا أَيْضاً أَجْعَلُهُ بِكْراً أَعْلَى مِنْ مُلُوكِ ٱلأَرْضِ» (مز ٨٩: ٢٧)، والمسيح هو أعلى شخص في الوجود «لِذٰلِكَ رَفَّعَهُ ٱللّٰهُ أَيْضاً، وَأَعْطَاهُ ٱسْماً فَوْقَ كُلِّ ٱسْمٍ» (في ٢: ٩).

ولقد قيل عن المسيح إنه بكر بين إخوة كثيرين «لأَنَّ ٱلَّذِينَ سَبَقَ فَعَرَفَهُمْ سَبَقَ فَعَيَّنَهُمْ لِيَكُونُوا مُشَابِهِينَ صُورَةَ ٱبْنِهِ، لِيَكُونَ هُوَ بِكْراً بَيْنَ إِخْوَةٍ كَثِيرِينَ» (رو ٨: ٢٩).

وقيل عنه أنه بكر من الأموات: «ٱلَّذِي هُوَ ٱلْبَدَاءَةُ، بِكْرٌ مِنَ ٱلأَمْوَاتِ» (كو ١: ١٨). «وَمِنْ يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ ٱلْبِكْرِ مِنَ ٱلأَمْوَاتِ» (رؤ ١: ٥).

فعبارة بكر كل خليقة ترينا أن المسيح هو المحبوب من الآب، وأنه قوة الله، وأنه الوارث للأرض ومن عليها، وأنه أعلى من ملوك الأرض، وأنه البكر من الأموات. أي أول من قام من الأموات ولن يموت أيضاً، وأنه المتقدم في كل شيء، وقرينة الآية تؤكد أنه «صورة الله غير المنظور» وأنه الخالق الذي «الكل به وله قد خلق» وفي هذا ما يعلن عن لاهوته بثقة ويقين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابن المسيح المخلص
مشرف عام
مشرف عام
avatar

عدد المساهمات : 2362
نقاط : 6012
السٌّمعَة : 20
تاريخ التسجيل : 24/12/2012
العمر : 37

مُساهمةموضوع: رد: هل المسيح هو الله-11   الأربعاء ديسمبر 07, 2016 5:27 pm

١٥ - بداءة كل خليقة

هذه هي الآية الأخيرة من الآيات التي تبدو مناقضة للإيمان بأن المسيح هو الله، وفيها نقرأ كلمات المسيح «وَٱكْتُبْ إِلَى مَلاَكِ كَنِيسَةِ ٱللاَّوُدِكِيِّينَ: هٰذَا يَقُولُهُ ٱلآمِينُ، ٱلشَّاهِدُ ٱلأَمِينُ ٱلصَّادِقُ، بَدَاءَةُ خَلِيقَةِ ٱللّٰهِ» (رؤ ٣: ١٤).
وأعترف أنها أصعب الآيات في كل العهد الجديد، ولكنني تذللت أمام الرب وصليت إليه قائلاً: «ٱكْشِفْ عَنْ عَيْنَيَّ فَأَرَى عَجَائِبَ مِنْ شَرِيعَتِكَ» (مز ١١٩: ١٨). وتنازل الرب بروحه فأرشدني وكشف عن عيني لتفسير هذه الآية كما أرشدني لتفسير ما سبقها من آيات.
والآن ماذا تعني العبارة «بداءة خليقة الله» هل تعني أن المسيح هو أول مخلوق خلقه الله؟
يقيناً: لا. فالمسيح هو الخالق الأزلي الأبدي.
إذاً ما الذي تعنيه هذه الكلمات؟
هنا لا بد لنا من العودة إلى سفر التكوين وهناك نقرأ الكلمات: «وَقَالَ ٱللّٰهُ: نَعْمَلُ ٱلإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِنَا كَشَبَهِنَا» (تك ١: ٢٦).
ولنا أن نسأل: هل لله صورة وشبه حتى يعمل الإنسان على مثالهما؟ وكيف يمكن أن يكون الإنسان جسداً ويكون في ذات الوقت على صورة الله؟ والله روح كما قال المسيح للسامرية: «الله روح» (يو ٤: ٢٤).
فهل للروح وجه وعينان ويدان؟
كيف عمل الله الإنسان على صورته وشبهه وهو روح لا صورة له ولا شبيه؟
هنا نستمع إلى صوت بولس الرسول يقول: «فَإِنَّ ٱلرَّجُلَ لاَ يَنْبَغِي أَنْ يُغَطِّيَ رَأْسَهُ لِكَوْنِهِ صُورَةَ ٱللّٰهِ وَمَجْدَهُ» (١ كو ١١: ٧).
الرجل صورة الله ومجده. كيف يمكن أن يكون هذا؟ والله لا صورة له ولا شبيه؟
وكيف نوفق بين هذه الآيات؟
لقد كشف الله عن عينيّ فرأيت هذا الحق الواضح الجميل.
إن الله ليس له صورة مادية فهو روح.. ولكنه عمل الإنسان على الصورة التي كان ابنه مزمعاً أن يتجسد فيها في ملء الزمان وعلى هذا يكون المسيح في صورته الإنسانية هو بداءة خليقة الله.
بمعنى أنه كان في فكر الله قبل أن يخلق الإنسان، بل قبل تأسيس العالم، أن يتجسد المسيح في الصورة التي عمل الله على شبهها الإنسان. وهكذا خلق الله الإنسان على الصورة التي كان سيتجسد المسيح بها، فأصبح المسيح الإنسان بهذا الاعتبار هو «بداءة خليقة الله». ويوضح بطرس الرسول هذا الحق في كلماته «عَالِمِينَ أَنَّكُمُ ٱفْتُدِيتُمْ لاَ بِأَشْيَاءَ تَفْنَى، بِفِضَّةٍ أَوْ ذَهَبٍ، مِنْ سِيرَتِكُمُ ٱلْبَاطِلَةِ ٱلَّتِي تَقَلَّدْتُمُوهَا مِنَ ٱلآبَاءِ، بَلْ بِدَمٍ كَرِيمٍ، كَمَا مِنْ حَمَلٍ بِلاَ عَيْبٍ وَلاَ دَنَسٍ، دَمِ ٱلْمَسِيحِ، مَعْرُوفاً سَابِقاً قَبْلَ تَأْسِيسِ ٱلْعَالَمِ، وَلٰكِنْ قَدْ أُظْهِرَ فِي ٱلأَزْمِنَةِ ٱلأَخِيرَةِ مِنْ أَجْلِكُمْ» (١ بط ١: ١٨ - ٢٠). فالصورة الإنسانية التي كانت في فكر الثالوث العظيم عن المسيح حين يتجسد، هي الصورة التي خلق عليها الإنسان البشري، وعلى هذا يكون شكل جسد المسيح هو «بداءة خليقة الله» ويساعدنا هذا التفسير أن نفهم معنى الكلمات «وَقَالَ ٱللّٰهُ نَعْمَلُ ٱلإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِنَا كَشَبَهِنَا» (تك ١: ٢٦). ففيها نرى «وحدانية الثالوث منذ الأزل» وتجسد «ابن الله» في «ملء الزمان».
فالذي قال: نعمل الإنسان على صورتنا كشبهنا، هو الله، والذي خلق الإنسان هو المسيح خلقه على الصورة التي كان سيتجسد بها في ملء الزمان من مريم العذراء، فالمسيح إذاً هو الله والإنسان في آن معاً، هو الخالق لكل ما في السماء، وما على الأرض بل لكل ما يحويه العالم الواسع العريض.

أخطر سؤال

والآن بعد أن ظهر لك شخص المسيح الكريم بمجده وبهائه. وبعد أن رأيته في كمال لاهوته. فما الذي ستفعله؟
إنه لا مفر لك من إعلان موقف واضح بإزائه.
قديماً سأل بيلاطس الوالي الروماني هذا السؤال: «فَمَاذَا أَفْعَلُ بِيَسُوعَ ٱلَّذِي يُدْعَى ٱلْمَسِيحَ؟» (مت ٢٧: ٢٢).
ولا بد أن تسأل نفسك هذا السؤال، فقضية المسيح هي قضية كل إنسان، وعلى أساس جوابك وموقفك بإزاء المسيح المصلوب يتحدد مصيرك الأبدي.
«لأَنَّهُ لَمْ يُرْسِلِ ٱللّٰهُ ٱبْنَهُ إِلَى ٱلْعَالَمِ لِيَدِينَ ٱلْعَالَمَ، بَلْ لِيَخْلُصَ بِهِ ٱلْعَالَمُ. اَلَّذِي يُؤْمِنُ بِهِ لاَ يُدَانُ، وَٱلَّذِي لاَ يُؤْمِنُ قَدْ دِينَ، لأَنَّهُ لَمْ يُؤْمِنْ بِٱسْمِ ٱبْنِ ٱللّٰهِ ٱلْوَحِيدِ» (يو ٣: ١٧ و١٨).
«لأَنَّكَ إِنِ ٱعْتَرَفْتَ بِفَمِكَ بِٱلرَّبِّ يَسُوعَ، وَآمَنْتَ بِقَلْبِكَ أَنَّ ٱللّٰهَ أَقَامَهُ مِنَ ٱلأَمْوَاتِ، خَلَصْتَ» (رو ١٠: ٩).
فليتك تقبل المسيح اليوم مخلصاً شخصياً لنفسك.
وتعترف به أمام الآخرين رباً وفادياً لحياتك.
فتنجو من الغضب الآتي.
ففي هذا الإيمان الوطيد.
مفتاح الرجاء السعيد.
ان كان لديك أي أسئلة أو استفسارات عن هذا الكتيب، يمكنك الكتابة إلينا مباشرة عن طريق استمارة الاتصال الموجودة على الموقع.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هل المسيح هو الله-11
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 3 من اصل 3انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى نور الحياة  :: المنتديات المسيحية العامة - Christian public forums :: الطقس والعقيده والاهوت-
انتقل الى: