كنت قد قررت التوقف عن الكتابة نهائيا في الشأن القبطي بسبب الاحباط الذي شعرت به في كثير من المرات حينما اجد ان بعض المواقع القبطية تمتنع عن نشر مقالاتي ( لانها تسبب غضب المسلمين علي حد تعبير احد المسئولين عن التحرير والنشر في احد المواقع ) !!!

ومع كامل احترامي وتقديري لحق اي موقع في النشر او عدمه الا انني اتساءل هل هناك كلمة واحدة كتبتها دون دليل وهل هناك حرف واحد مما اكتب غير صحيح (واذا كان المسلمون الذين يغضبون مما اكتب ليس لديهم اي حجة للرد لان ما اكتبه صحيح 100%) !!! فلماذا يتم الحذف او المنع الكامل لبعض مقالاتي التي تكون في احيان كثيرة اما ردودآ علي اساءات للعقيدة المسيحية ومقدساتنا او تعليق علي احداث وقعت وهذا يحتاج الي الصراحة وعدم المجاملة

ولقد سبق ان كتبت منذ عدة سنوات مقالا في موقع اقباط الولايات المتحدة الامريكية واكدت فيه انني سوف لا اتأخر ابدآ في الرد علي اساءات المسلمين او توضيح الحقائق الخاصة باضطهاد الاقباط وطالبت كل قبطي الا يسكت وان يقوم الاقباط بالرد والكتابة علي اي اساءة توجه للمقدسات والمعتقدات التي نؤمن بها وهنا لابد ان (اذكر جميع الاقباط الذين يعملون من اجل القضية القبطية ان قضيتنا هي قضية اضطهاد ديني بيننا وبين المسلمين في المقام الاول وليس كما يروج البعض بأنها قضية سياسية واجتماعية يشترك فيها الاقباط والمسلمين) ؟؟؟!!!

واحقاقآ للحق فأنني اقول ان ضميري يؤنبني بشدة كلما حاولت التوقف عن الكتابة في القضية القبطية وسرعان ما اضغط علي نفسي من اجل ان لا ( اصمت تجاه كل الجرائم والفظائع والاساءات التي ترتكب في حق شعبنا القبطي ) ورغم كل هذا فأنني لابد ان اقول كلمة حق وهي (ان موقع الهيئة القبطية الكندية) لم يقم بحذف حرف واحد من اي مقال ارسلته للموقع ولم يمنع نشر اي مقال ارسلته منذ ان بدأت الكتابة للموقع ) لذلك من الواجب ان اشكر السيد المحترم القاضي الدكتور سليم نجيب رئيس الهيئة والسيد المحترم صموئيل تاوضروس مسئول النشر والتحرير وجميع العاملين بالهيئة القبطية الكندية والرب يعوضهم خيرآ وسوف استمر في الكتابة للمواقع الاخري ولهم كامل الحرية في نشر او عدم نشر مقالاتي واشكرهم ايضآ علي مجهودهم في خدمة القضية القبطية .....

واعود للموضوع الخاص بموضوع التنصير الذي يتهمون الكنيسة به وخاصة من زغلول النجار وغيره من مشايخ المسلمين !!!! وهذا ردي علي زغول النجار(الكذاب) وفيه سأتناول الحقائق الكاملة حول اتهامات زغلول الكذاب وبصراحة تامة واعلم ان صراحتي سوف تغضب المسلمين واعتقد انهم لن يكونوا علي حق في غضبهم لانني اكتب حقائق ولو كنت اكتب حرفآ واحدآ بعيدآ عن الحقيقة لما سكتوا وهذه الحقائق هي

اولا : من حق الكنيسة ان تبشر بالمسيحية وهذا امر الهي موجه الي القائمين بالعمل الرعوي اي رجال الدين المسيحي وهذا الحق استخدموه قبل ان يبدأ محمد نبي الاسلام في تأسيس ديانته وبالتالي لايحق لاي شخص من اي دين ان يعترض علي ذلك لانه ينبغي ان يطاع الله اكثر من الناس ( فهل ننفذ كلام وتعاليم ووصايا الله ام نلغيها من اجل زغلول الكذاب وباقي مشايخ المسلمون )!!!

ثانيا : اذا كان نبي الاسلام محمد وباعتراف المسلمين انفسهم كان يرسل رسائل الي الملوك والي الشعوب المسيحية يدعوهم فيها الي اعتناق الاسلام واذا كان للمسلمين في جميع الدول هيئات ومؤسسات غرضها الدعوة الي الاسلام واذا كان الازهر ولجنة الفتوي فيه تدعو الاقباط الي الدخول في الاسلام والمسلمين يستخدمون كافة الطرق لادخال الاقباط في الاسلام (حتي الطرق الجنسية مثل الاختطاف والاغتصاب وتصوير المغتصبات حتي يرضخن للامر الواقع ودفع اموال لمن يدخل احدآ في الاسلام) ....... الخ كل هذه الوسائل القذرة ؟؟؟ الا يحق للكنيسة ان تدعو اي انسان غير مؤمن ايمانآ حقيقيآ الي طريق الحق والحياة ومع كل هذا (فأن احدآ من الكهنة اومن الكنيسة لم يطلب في يوم من الايام من اي مسلم ان يدخل الديانة المسيحية بل بالعكس وكما سبق وقلت ان المسلمون يأتون الي الكنيسة بالحاح شديد ويقابلون برد وصد الي ان نتأكد بأن المسلم ترك الاسلام بلاعودة وباقتناع تام وانه اهلآ للدخول في المسيحية وفي هذه الحالة يوضع فترة زمنية قد تصل الي عدة سنوات حتي نتأكد انه يستحق ان يكون مسيحيآ لذلك لم يحدث ابدآ ان سمعنا ان هناك ( قضية تسمي العائدون الي الاسلام ) بعكس ما يفعله المسلمون الذين يدفعون الاموال ويستخدمون الجنس والاكراه في الدعوة الي الاسلام لذلك ( وجدنا قضية تسمي العائدون الي المسيحية)