منتدى نور الحياة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

شكرا

منتدى نور الحياة

اخبار . رياضة . فن .فيديو. طب. برامج. موضة. طفل. حوادث. بحث. فيس .بوك . تويتر. يوتيوب. جوجل . ادنس. ربح .نت .افلام . ترانيم . مسرحيات. عظات
 
البوابةاليوميةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الشرطة النمساوية تلجأ لرجل يتواصل مع قتلى يفصحون عن أسماء قاتليهم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 9156
نقاط : 19679
السٌّمعَة : 592
تاريخ التسجيل : 08/06/2012

مُساهمةموضوع: الشرطة النمساوية تلجأ لرجل يتواصل مع قتلى يفصحون عن أسماء قاتليهم   الخميس أغسطس 23, 2012 3:33 pm

الشرطة النمساوية تلجأ لرجل يتواصل مع قتلى يفصحون عن أسماء قاتليهم







يزعم العالم نمساوي هانس لوكش المختص بدراسة الصوتيات (58 سنة) بأنه
يستطيع مناجاة الأموات الذين قضوا نحبهم قتلاً من خلال أجهزة خاصة ومتطورة
حيث تلقى إجابات منهم سجلها على أشرطة ، وهي اختبارات لقيت من الجدية ما
جعل الشرطة تهتم بها. جو غريب أشبه بأجواء السحر و تحضير الأرواح غير أن
وسائط الاتصال هذه المرة هي أدوات الكترونية. ثمانية أشخاص جلسوا في
ستوديو يضم أجهزة صوتية متطورة ، معزول عن الخارج ومؤثراته ، يقع على حدود
مدينة فيينا عاصمة النمسا.

جلس هؤلاء ينتظرونالأصوات، الأصوات التي لا يمكن سماعها إنها أصوات القتلى
الذين سيفصحون عن أسماء قاتليهم المجهولين كما يزعم هانس، يقول هانس: "إن
البحث في الأصوات هي المهمة التي نذرت لها حياتي. وما أفعله هنا بصورة
منتظمة مع أصدقائي هو جزء من عملي الذي يمارس في بلدان أخرى طوال أكثر من
عشرين سنة ". تهدف تلك الجهود إلى الحصول على برهان مادي وعلمي ،

ويضيف هانز:"عبر استخدام الوسائل التقنية المساعدة يمكن التقاط أصواتمن العالم الآخر وجعلها مسموع من هذا العالم ".

إتصالات هانز كلوش مع العالم المجهول

في 15 أبريل من عام 1977 خطرت لهانز كلوش المأخوذ بتقنية الأصوات فكرة
إهداء بحثه واختباراته حول الأصوات إلى معهد أبحاث الجرائم وقبل ثلاثة
أيام من لقائه مع أصدقائه الذين يشاركونه نفس الاهتمام لإجراء أول اختبار
مشهود وقعت جريمة في مدينة لينز النمساوية قُتل فيها الموظف غونثر بار في
الشارع بطعنة سكين.حينها لم يكن يتوفر لدى الشرطة أي أثر يقود إلى معرفة
القاتل وفي ستوديو الأصوات في فيينا التي تبعد عن مكان وقوع الجريمة زهاء
190 كيلومترا ، في مركز رئيسي شغلت ثمانية أجهزة تسجيل.وعندما بدأت
الأشرطة تدور ، قال لوكش في ميكروفونه وسط سكون تام فيالغرفة:"أنادي غونثر
بار.هل تعلم بأنك في العالم الآخر؟ ". وبعد استراحة عشر ثوان أضاف يقول
:"رجاء ، هل بإمكانك أن تبلغ عن نفسك؟" ثم قال: "هل تعرف قاتلك؟..في حالة
الإيجاب ، رجاء ، قل لنا اسمه ". بعد عشر ثوان أخرى انتهى الاختبار ،
وعندما أداروا شريط التسجيل سمعوا رداً سريعاً ومفهوماً عن السؤال الأخير .
وكان الجواب المسجل:"لقد كانت هي…". كتب لوكش تقريراً مفصلاً ودقيقاً حول
هذا الحدث وحوادث كثيرة غيرها في السنوات التالية ، و وضع الشريط المسجل
في أرشيفه. وبعد أيام قرأ في الصحف عن مراسم دفن القتيل.

كما قرأ أيضاً عن زوجة الموظف القتيل اعترفت بجريمة قتل زوجها !
بعد عشرة أشهر ، أي في الثاني من فبراير 1978 ، عثر على فرانز ماير هوفر
مقتولاً بالرصاص وهو سائق سيارة أجرة وذلك في موقف للسيارات في بلدة
غومبولد سكيرشن بالنمسا، ومثلما هو الحال في الجريمة السابقة لم يكن هناك
أي أثر للفاعل. وبعد أربعة أيام سأل هانس لوكش الضحية فرانز مايرهوفر ،
كما فعل في السابق مع القتيل غونثر بار:"هل تعرف قاتلك؟.. ". وجاءه الرد
مسجلاً على شريط التسجيل:"دابوزيك ". ترك لوكش ثلاثة رجال يحضرون الجلسة
كشهود على صدق قوله وصحة تجربته، وهم: فرديناند شاختنر ، كورت فوتوفا ،
والفونس شتايتر. وبعد شهر القى رجال المباحث الجنائية القبض على صاحب
مؤسسة لسيارات الأجرة واسمه "جوهان بوزيك". وبعد سنة من ذلك وقعت جريمة
كان ضحيتها الزوجان المتقاعدان دفينغ و جورج فيدل والتي كشفت أشرطة التسجيل
اسم قاتلهما من قبل باحث الأصوات لوكش ، وكذلك حصل نفس الشيء مع الجريمة
التي ذهب ضحيتها التلميذ هانس راينبرغر (12 سنة)، قرر لوكش وفريقه اطلاع
الشرطة على معلوماتهم. ولكنهم سرعان ما عدلوا عن الفكرة لأنهم فكروا بأنه
لن يصدقهم أحد ولذلك تركوا الأشرطة مخبأة في الخزائن. ولكن القصة لم تبق
سراً ، وانتقلت عبر الأحاديث الخاصة إلى مجموعات أكبر ، كما توفر عدد أكثر
من الشهود الذين وقفوا على أسماء المجرمين الحقيقيين عن طريق الاتصالات
الصوتية قبل أن تكشف الشرطة عنهم ، بل وفور حدوث الجرائم.

وهكذا اهتمت الشرطة بهذه التجارب. و منذ الصيف المنصرم وموظفان من المباحث
الجنائية النمساوية في فيينا يحضران الاختبارات التي يجريها لوكش عندما
تقع جريمة ما.

لم يصدر أي شيء رسمي يتبنى طريقة هانس لوكش ولكن الاهتمام الجدي من قبل
المباحث الجنائية و مواظبة رجال الشرطة على حضور الجلسات الصوتية في
ستوديو لوكش أوحى بأن الموضوع جدي ويمكن الاستفادة منه عملياً. وقيل أن
الرغبة في عدم تعرض لوكش لاي أذى هي التي دفعت الشرطة إلى عدم تسليط
الأضواء عليه ، إذ يخشى في حال ثبوت صحة وسائله في الكشف عن المجرمين
المجهولين أن يقدم شخص ما على قتله قبل يقدم شخص على قتله قبل ارتكاب
جريمته .

حالات كشفت أسماء القتلة

حالة1


عندما طرح السؤال: "هل تعرفان قاتلكما؟" أجاب صوت (من العالم الآخر ):
"أجل.. وسمى أسم قريب الشبه لـ جوزف روتن الذي ألقي القبض عليه بعد شهر من
ذلك باعتباره المشتبه الرئيسي في الجريمة الغرامية المزدوجة حيث تبين
فيما بعد انه اطلق النار على جوهان بندر وهلفاهربنت

حالة2


لقد كانت هي.." ، هكذا أجاب الصوت (من العالم الآخر) رداً على السؤال:"هل
تعرف القاتل؟ وفي اليوم التالي اعترفت روماناباز أنها طعنت زوجها غونثربار
وقتلته.

حالة3
قُتل الزوجان المتقاعدان مدفيغ وجورج فيدل خنقاً في22 مارس 1979 وفي 27
مارس التقط هانس لوكش صوت امرأة تقول :"بوزيدار ساين ".وفي 30 مارس انكشف
غموض الجريمة وثبت أن القاتل هو بوزيدار ساين !

حالة4

بعد جريمة سيارة الأجرة قرب فيينا تحدث لوكش مع الضحية فرانز مايرهوفر .
وفي 16 فبراير 1978 سأله:" هل تعرف قاتلك؟.. " ، فجاء الجواب: "دا بوزيك
". وفي3 مارس القي القبض على يوهان بوزيك بتهمة القتل.

نتائج مذهلة أثارت إهتمام الشرطة

وضع عالم الأصوات هانس لوكش أرشيفاً من أشرطة التسجيل تحت تصرف المحامي
الدكتور هرمان غيغ من فيينا مع "الأجوبة من العالم الآخر " حيث حصل
المحامي الشهير على ثلاث رزم مختومة من أشرطة التسجيل والتقارير تتعلق
كلها بجرائم قتل بقيت غير مفسرة حتى الآن. ولميكن هناك شك في أن الأصوات
"الملتقطة من العالم الآخر " قدمت معلومات ودلائل عن الفاعلين الذين لهم
علاقة بالجرائم المرتكبة ، كما تقول مجلة بوتني .أما المحاميالدكتور غيغ
فيقول بتحفظ: "إنني أقف موقفاً متفهما إزاء تلك التجارب وإن كانت ناجحة
فسوف تخدم رجال الشرطة والمباحث في المستقبل بدون أي شك "، وهو يعكف الان
على تحليلالمستندات والأشرطة التي سجلت عليها الحوارات مع الاموات القتلى
في الجرائم التي ما تزال مجهولة ، ليجري من ثم تحقيقات سرية. وإذا توصل
إلى نتيجة حاسمة ، فان هذه الطريقة ستتلقى شهادة علمية لا يستهان بها.

فرضيات التفسير

لحد الآن لايمكن الجزم فيما إذا كانت الأصوات صادرة عن الضحايا أم لا كما
لا يمكن تفسير سبب ظهور أصوات مسجلة تكشف عن أسماء القتلة الذين تنجح
الشرطة في كشفت عنهم فيما بعد . ففي بلدان أخرى مثل هولندا و بلجيكا و
إنكلترا والولايات المتحدة كانت المعلومات التي لدى المنجم الشهير جيرار
كرواست (توفي حديثاً) والتي زود بها الشرطة مدهشة إلى درجة لا تصدق.
وكثيراً ما تمت الاستعانة بالتنويم المغناطيسي لكشف ملابسات جريمة ما ولكن
مثل هذه الوسائل لم تعتمد قانونياً في أي بلد وقد استعين بها فقط لإجراء
التحقيقات الخاصة غير الرسمية.


لكن عند النظر لتلك الكشوفات وفقاً للاعتقاد الإسلامي فإن تلك الأصوات(إن
كانت فعلاً حقيقية ومثبتة) قد تمثل دليلاً على وجود قرين الضحية من الجن
فهو يلازم الضحية طوال حياتها ويعلم عنها الكثير وقد يساعد في كشف مرتكبي
الجريمة التي حدثت والله أعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.alnor57.com
redamedo
عضو ماسى
عضو ماسى


عدد المساهمات : 458
نقاط : 2995
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 02/08/2012
العمر : 19

مُساهمةموضوع: رد: الشرطة النمساوية تلجأ لرجل يتواصل مع قتلى يفصحون عن أسماء قاتليهم   الخميس أغسطس 23, 2012 6:22 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مارينا قمر المنتدى
مديرة الموقع
مديرة الموقع
avatar




عدد المساهمات : 15109
نقاط : 27143
السٌّمعَة : 144
تاريخ التسجيل : 27/06/2012
العمر : 24

مُساهمةموضوع: رد: الشرطة النمساوية تلجأ لرجل يتواصل مع قتلى يفصحون عن أسماء قاتليهم   الإثنين نوفمبر 04, 2013 1:52 pm

شكرا كتير على الخبر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الشرطة النمساوية تلجأ لرجل يتواصل مع قتلى يفصحون عن أسماء قاتليهم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى نور الحياة  :: منتديات الاخبار والصحافة - Forum News and Press :: الاخبار العامة-
انتقل الى: