منتدى نور الحياة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

شكرا

منتدى نور الحياة

اخبار . رياضة . فن .فيديو. طب. برامج. موضة. طفل. حوادث. بحث. فيس .بوك . تويتر. يوتيوب. جوجل . ادنس. ربح .نت .افلام . ترانيم . مسرحيات. عظات
 
البوابةاليوميةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بين الغضب والحماقة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وردة المنتدى
مديرة الموقع
مديرة الموقع
avatar

عدد المساهمات : 10279
نقاط : 25030
السٌّمعَة : 213
تاريخ التسجيل : 24/07/2012
الدولة : مصر

مُساهمةموضوع: بين الغضب والحماقة   الخميس سبتمبر 13, 2012 3:29 pm

فى شتاء عام 2009 كنت فى اسطنبول فى وقت تصاعد فيه
الاستهلاك العربى للدراما التركية، وفى مقر التليفزيون التركى سألت عدداً
من الإعلاميين الاتراك عن «مهند ونور»، فلم يتعرف عليهما سوى من يجيدون
العربية منهم، وقالوا انهم سمعوا عنهما لأول مرة من أصدقائهم العرب أو من
خلال مطالعتهم للصحف العربية، كان ذلك فى وقت لو سار فيه مهند أو نور فى
شوارع القاهرة لتزاحم عليه أو عليها الناس اكثر مما يتزاحمون فى الموالد.




وقبل سبتمبر ٢٠١٠ كان القس الأمريكى تيرى جونز يخدم فى كنيسة صغيرة
ببلدة نائية، وحتى عامين مضيا لم يزد اجمالى من يترددون على كنيسته على ٥٠
شخصا على افضل تقدير، وما كان يمكن أن تجد لاسمه نتيجة واحدة على محرك
البحث، لكن الرجل أطلق دعوة لحرق المصحف لم يسمع عنها جيرانه إلا بعد أن
شاهدوا صداها فى شاشات الأخبار عبر مظاهرات العرب والمسلمين ضده فى أغلب
الأقطار الاسلامية، وصار اسمه مصحوبا بآلاف النتائج على محركات البحث من
بعدها.




وفى واقعة الفيلم المسىء للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، يثير الدهشة
أنك تجد حتى لحظة كتابة هذه السطور، أغلب مظاهر الاحتجاج فى مصر وبعض
التحركات التالية لذلك فى ليبيا واليمن، هل المسلمون العرب اكثر حباً وغيرة
على الرسول من غيرهم من المسلمين فى العالم، ام أن للأمر بعدا سياسيا يمنح
الغضب خصوصية مصرية مع مشاركة بعض أقباط المهجر فى صناعة الفيلم. والخصومة
السياسية بين هؤلاء المتطرفين وكل أطياف المجتمع المصرى بما فيهم
المسيحيون؟




لماذا لم تقتحم السفارات الأمريكية فى إسلام آباد ونيودلهى وأنقرة،
السؤال الأهم: لماذا لم يغضب ملايين المسلمين الأمريكيين؟ وهذا السؤال
تحديدا نقلته للصديق اصف على، وهو ناشط امريكى مسلم من اصل باكستانى، يعمل
فى مجال الدفاع عن حقوق المسلمين فى أمريكا، فكانت المفاجأة فى رده، أنهم
فى نيويورك عرفوا بأمر الفيلم من أخبار الاحتجاجات فى القاهرة، لكنه أضاف
أن المسلمين الأمريكيين يدركون ماهية المنظومة القانونية هناك وحمايتها
لحرية التعبير أيا كانت حتى إن كنائس وجمعيات مسيحية عجزت كذلك عن منع
افلام تسىء للمسيح عليه السلام، الأزمة كما يقول ناصف أن الغضب فى الشوارع
المصرية ونقله عبر الاخبار للمواطن الأمريكى يمثل دعاية مجانية تزيد من
انتشار الفيلم الذى كان سيفقد اكثر من 98% من عدد مشاهديه لولا هذا الغضب
غير العاقل.




لكن ناصف يشير الى وجه إيجابى فى المسألة، فالفيلم حتى بإساءاته سيدفع
نصف مشاهديه على الاقل الى البحث عن مزيد من المعلومات حول الاسلام ورسوله
وهذه دراسة علمية مجربة فى أزمات أبراج سبتمبر، ومسجد جراندو، وحرق المصحف،
وهنا يكون دور المسلمين الحقيقيين فى استثمار ما تولده هذه الأزمات من شغف
بالمعرفة لتوفير المعلومات الصحيحة والرد على التساؤلات المشروعة.




الفارق جد كبير بين الغضب والحماقة، لأن الغضب يمكن استثماره لتحويل
آثار أى أزمة الى فوائد، أما الحماقة فلا أثر لها سوى أن يستمر المزيد من
التافهين والمغمورين فى «أكل العيش على قفانا» والانتقال من كهوف العدم الى
آفاق الشهرة والتأثير.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سامية بنت الفادى
مشرفة عامة
مشرفة عامة
avatar

عدد المساهمات : 2960
نقاط : 6393
السٌّمعَة : 29
تاريخ التسجيل : 02/12/2012

مُساهمةموضوع: رد: بين الغضب والحماقة   الخميس أبريل 11, 2013 5:42 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مارينا قمر المنتدى
مديرة الموقع
مديرة الموقع
avatar




عدد المساهمات : 15109
نقاط : 27144
السٌّمعَة : 144
تاريخ التسجيل : 27/06/2012
العمر : 24

مُساهمةموضوع: رد: بين الغضب والحماقة   الجمعة نوفمبر 22, 2013 10:06 pm

شكرا على الخبر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بين الغضب والحماقة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى نور الحياة  :: منتديات الاخبار والصحافة - Forum News and Press :: الاخبار العامة-
انتقل الى: